خطاب «ناريّ» لـ السيّد «نصراللّه»


يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله حول الأحداث الأخيرة وذلك عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم.

مصادر في الثنائي الشيعي توقعت عبر “الأنباء” الالكترونية أن “يشدد نصرالله في كلمته على السلم الأهلي وعدم ترك الامور تفلت من عقالها كي لا يتهم حزب الله بجر البلاد الى الفتنة، لكنه بالمقابل لن يكون متساهلًا مع الذين يعتبرهم متورطين بأحداث الطيونة لأي جهة انتموا، وكذلك الأمر بالنسبة للقاضي طارق البيطار الذي سيحمله مسؤولية ما جرى ويكرر المطالبة بإقالته”. اما في موضوع الحكومة “فهناك هدنة معها لمعرفة مصير البيطار من باب خلق معادلة تحت عنوان ضحايا الطيونة مقابل ضحايا المرفأ”.

اما” الشرق الاوسط” فكتبت” سيطل بلسان نصر الله مساء اليوم، في خطاب ناري يضمّنه كثيراً من الرسائل التي لن تقتصر على تجديد هجومه على القاضي البيطار، بل ستشمل ردوده على جعجع وآخرين، وما إذا كانت بمثابة أمر عمليات سياسية يأخذ البلد إلى مكان آخر.

كما أن رسائل نصر الله في هذا المجال ستتناول موقف الحزب من الوضع الأمني ودور القوى العسكرية والأمنية طوال فترة العاصفة الدموية، وما إذا كان سيوجه إلى قادتها رسائل تتجاوز ما هو مألوف، وستكون لها تداعياتها على الوضع الحكومي الذي يمضي حالياً إجازة قسرية لصعوبة انعقاد مجلس الوزراء، العالق مصيره بمطالبة الثنائي الشيعي بتنحية القاضي البيطار، من دون أن يغفل تجديده الحملات على الولايات المتحدة بعد أن اتهمها رئيس المجلس التنفيذي في الحزب، هاشم صفي الدين، بأن نفوذها يزداد تأثيراً في أجهزة الدولة”.


الأنباء ــ الشرق الأوسط

في «لُبنان»: كان يُحاول سرقة شبكة الكهرباء.. فـ صعقه التيار فـ قتله

عثر أهالي بلدة الجميلية حوالى السابعة من صباح اليوم، على جثة شخص متدلية على عمود كهرباء عليه ترانس يغذي البلدة بالتيار.

وعلى الفور، أبلغ مختار البلدة داني داغر القوى الأمنية التي حضرت، ليتبين أن الجثة لشخص مجهول الهوية كان يحاول سرقة شبكة الكهرباء النحاسية، فصعقه التيار الذي وصل الى الشبكة فجأة فجرا.

وحضر عناصر من الدفاع المدني وأنزلته عن العمود ونقلته بسيارة إسعاف الى مستشفى سبلين الحكومي، فيما فتحت القوى الأمنية تحقيقا بالحادث.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

البلد بـ حالة «شلل» كامل.. فـ الحكومة معطّلة «من أول الطريق»

جاء في “الراي الكويتية”:

“حادثة الطيونة”، أوقعت 7 ضحايا وأدخلت البلد في حالة شلل كامل، فالحكومة معطّلة بسبب تمسك “حزب الله” بشرط لتفعيلها، وهو تنحية المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، المصمم كما يبدو حتى الآن على استكمال مهمته.

وعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً مع مدعي عام التمييز غسان عويدات، ورئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود، وتم استعراض آخر مسارات التحقيق، واتفق على عقد اجتماع بين مجلس القضاء الأعلى والقاضي البيطار، غدا، للاستماع إلى رأيه حول آخر التطورات.

وبحسب المعلومات، فإن ميقاتي يسعى للوصول إلى حلّ قضائي لهذه الأزمة.

وسيتزامن الاستماع إلى البيطار مع استعادة النواب والوزراء حصاناتهم، بفعل انعقاد الدورة العادية لمجلس النواب، وبالتالي لن يكون هناك إمكانية لدى البيطار لاستدعائهم.

لكن هذا لن يكون كافياً لـ “حزب الله”، لذلك يجري البحث عن مخرج سياسي للأزمة، لأنه في حال تمت تنحية البيطار فسيكرس ذلك هيمنة مطلقة من الحزب على القضاء، مما سيكون له تداعيات سلبية داخلياً وخارجياً، وسيكون ضربة قاصمة للحكومة الجديدة ولعهد الرئيس ميشال عون، خصوصاً أن الشروط الدولية واضحة في مسألة استكمال التحقيق وحماية المحقق.

وتنعكس هذه الأزمة على مسار الحكومة، خصوصاً أنها وجدت للقيام بوظائف معينة بتوجيهات من عون و”حزب الله”، فلم يمض شهر على تشكيلها حتى أصبحت في حكم المنتهية أو المعطّلة، وأثبتت أنها حكومة لا تضم مستقلين. بالإضافة إلى بروز عامل التناقض بين “حزب الله” والتيار الوطني الحرّ، والتباعد بينهما حول مصير القاضي، لا سيما أن عون لن يكون قادراً على تنحية القاضي لحسابات متعددة بينها حسابات مسيحية عشية الانتخابات. وقد يذهب عون إلى البحث عن مخرج لهذه المشكلة مع “حزب الله” من خلال التركيز على تحميل جعجع مسؤولية حادثة الطيونة، في محاولة منه للتقرب أكثر من الحزب.

ويشهد لبنان حركة اتصالات دولية ودبلوماسية غير مشهودة، هدفها حماية الاستقرار وحماية التحقيقات، فالقاضي البيطار يحظى بدعم واهتمام من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهناك مواقف واضحة تشير إلى ضرورة حمايته. وبعض الجهات الدولية تطرح فكرة عقد طاولة حوار وطني جدية للبحث في حلّ الأزمة وتهدئة الوضع على الأرض، وإيجاد المخرج الملائم، ومن غير المعروف حتى الآن كيف سيتم الوصول إلى عقد تلك الطاولة.



المصدر : الراي الكويتية