الٳعلامي «حسين مرتضى» يكشف: وجود مركز أمني «أمريكي» مُحصّن.. فـ ما هو دوره ومن يتردد عليه ولماذا (فيديو + صور)؟

في حوار على قناة nbn اللبنانية كشف الاعلامي حسين مرتضى عن قضية بالغة الخطورة حول العمل الأمني الامريكي في لبنان حيث عرض الاعلامي مرتضى صور لمركز أمني أمريكي محصن بشكل محكم في منطقة جونية.


وأكد الاعلامي مرتضى أن هذا المركز هو أحد المراكز الأمنية التي تتبع لشركات أمنية أمريكية وهو مفتوح على الواجهة البحرية حيث يتم إدخال زوارق بحرية إلى المركز دون أي تدخل أمني لبناني ولا أحد يعلم ماذا تنقل هذه الزوارق.


وأضاف مرتضى أن الصور توضح دخول مواكب أمنية لشخصيات سياسية ونيابية إلى المركز مؤكداً بأن عدد من النواب حصلوا على سيارات مصفحة من هذا المركز.
وحول عمل هذا المركز تحدث مرتضى بأنه تم مشاهدة العناصر الأمنيين الأمريكيين يستقلون سيارات يابانية يتم استأجارها من شركات قد تكون وهمية بمعنى أنها شركات تم إحداثها بهدف استخدام السيارات التابعة لها.


هؤلاء العناصر يتجولون في الكثير من المناطق اللبنانية دون أن يتم توقيفهم ولا أحد يعلم الهدف من هذه الجولات وما الذي يتم نقله في تلك السيارات.


وأضاف مرتضى أن تحركات المجموعات الأمنية الأمريكية تتنافى مع طبيعة العمل الدبلوماسي.


ووجه الاعلامي مرتضى سؤال حول تواجد قناصين أمريكيين ضمن المجموعات التي أطلقت النار بشكل مركز على المدنيين.


وأكد الاعلامي مرتضى أن هذه القضية خطيرة جداً ولها آثار على الواقع اللبناني كاشفاً عن دور تلك الشركات في العراق.


وقد وضع الاعلامي حسين مرتضى ماقدمه من معلومات حول المركز الأمني الأمريكي برسم الجهات الأمنية.

في «بيروت»: مُحاولة لـ«الٳنتحار»

اعتلى مواطن بناء قيد الانشاء امام مركز الامن العام في بيروت وهدد بالانتحار.

وتجمع عدد من المواطنين لإقناعه بالنزول إلا انه صرخ مهدداً، “بموت وما بنزل”.

«رفع» بدل النقل للـ50.000 ل.ل؟

علم، أنه “يتم البحث على مستوى مراجع رسمية عليا، بإمكانية رفع بدل النقل اليومي للموظفين والعمال إلى مستوى 50.000 ل.ل، خصوصاً بعد تآكل المعاشات إثر رفع الدعم كلياً عن المحروقات”.

وتعليقاً على المسألة، فضَّلت مصادر اقتصادية متابعة، “التريث قبل الحكم على هذه الخطوة، نظراً لأن الانعكاسات على الخزينة العامة، شبه المفلسة عملياً، وعلى مستوى التضخم الذي يترجم انهياراً إضافياً لليرة، يجب أن تُدرس بعناية، لئلا نكون كمن يعطي المواطن بيد ونضاعف تراجع القدرة الشرائية من جهة ثانية”، لافتة إلى “وجود حلول مختلفة للتخفيف عن المواطنين من وطأة ارتفاع أسعار المحروقات”.

لـ مُستخدمي الـWhatsApp.. هذا ما ينتظركم بداية العام المُقبل

ان تطبيق واتساب يواجه الكثير من الانتقادات خلال الفترة الأخيرة بعد الإعلان عن شروط استخدام التطبيق الجديدة في بداية هذا العام.

فقد تراجعت الشركة عن شرط إيقاف استخدام التطبيق عن المستخدمين الذين لا يقبلون سياساتها الجديدة.


وقد عملت لكسب تأييد المستخدمين مرة أخرى، وذلك من خلال العديد من الميزات الجديدة التي تحسن من تجربة استخدام الخدمة.


الرسائل ذاتية الٳختفاء:


فيما تقدم واتساب ميزة جديدة لإخفاء الرسائل المرسلة بعد مرور فترة زمنية تبلغ 7 أيام من إرسالها، وقد تقوم الشركة في التحديث القادم بتقديم خيارات أكثر للمستخدمين، وذلك من أجل تحديد المدة التي تختفي الرسالة بعدها تلقائيًا دون أي تدخل منك فيها، وتعتبر هذه الميزة من المميزات المطلوبة في التطبيق.


وبدلًا من الخيار الافتراضي 7 أيام يمكن للمستخدمين تعيين اختفاء الرسائل المرسلة لمدة تتراوح بين 24 ساعة و90 يوما.


الٳستماع إلى الرسائل دون توقف:


كما لا يمكنك الاستماع إلى الرسائل الصوتية في واتساب والعمل على تطبيق آخر في الوقت نفسه حاليًا، ولكن هذا الأمر في طريقه للتغيير.


وبدأت الشركة في اختبار خيار بدء الاستماع ثم الخروج من المحادثة مع الاستمرار في تشغيل الرسالة الصوتية.
وأثناء التشغيل يتم تثبيت نافذة في الجزء العلوي من التطبيق مع خيار إيقاف تشغيل الرسالة الصوتية مؤقتًا أو إيقافها نهائيًا.


تخزين الرسائل حتى يتم استلامها كجزء من ميزة الأجهزة المتعددة، والتي تتيح لك استخدام واتساب عبر المتصفح بدون الحاجة إلى تشغيل بيانات الهاتف الذكي.

تقوم الشركة باختبار ميزة تخزين الرسائل المرسلة الأخيرة على خوادمها للسماح لجميع أجهزتك بتنزيلها.


وعلى الرغم من أن هذه الرسائل تظل مشفرة من طرف إلى طرف وتكون محفوظة فقط للمدة يستغرقها تسليمها إلى جهازك. إلا أن هذا يعد أمرًا مهما للغاية خاصة للمستخدمين الذين يشغلون التطبيق عبر أجهزة متعددة.


تطبيق واتساب لن يعمل على الأجهزة القديمة:


يذكر أن واتساب كانت أعلنت أنها تنهي الدعم للعديد من طرز هواتف أندرويد القديمة اعتبارا من الأول من شهر تشرين الثاني القادم، حيث تفقد الأجهزة التي تعمل بإصدار نظام التشغيل أندرويد 4.0.4 القدرة على إرسال الرسائل والصور أو إجراء مكالمات الفيديو.


وهذا يأتي ضمن سياسة الشركة في تقديم العديد من المزايا التي تتطلب أنظمة تشغيل حديثة لتعمل بشكل كامل. مثل المكالمات الجماعية القابلة للانضمام والملصقات.

«الحكومة» تعود الأسبوع المقبل؟

وقع اللبنانيون أمس فريسة جدول تسعير “صاروخي” للمحروقات خرق سقف الـ300 ألف ليرة لصفيحة البنزين، ما يوازي “شفط” نصف الحد الأدنى للأجور من جيوب المواطنين مقابل تعبئة “تنكة” بنزين، وهو ما دفع العديد منهم إلى النزول إلى الشارع أمس وقطع الطرق في بيروت والمناطق، لا سيما منهم سائقو النقل العمومي الذين تقطّعت بهم السبل وانقطعت أرزاقهم نتيجة الارتفاع المتواصل أسبوعياً لأسعار المحروقات.

وفي المقابل، تنصّلت وزارة الطاقة من مسؤولياتها المباشرة عن الأزمة بينما غابت الحكومة عن السمع نتيجة التغييب القسري لاجتماعات مجلس الوزراء تحت طائل تهديد الثنائي الشيعي بمقاطعة الجلسات ورهن استئناف العمل الحكومي بـ”قبع” المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار.

وأمام ضغط الأوضاع المعيشية المتزايدة، أكدت مصادر واسعة الاطلاع أنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سيترأس سلسلة اجتماعات وزارية مخصصة للتداول بمستجدات الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، على أن يعقد خلال الساعات المقبلة لقاء مع رئيس الجمهورية للاتفاق معه على صيغة عودة مجلس الوزراء للانعقاد “الأسبوع المقبل” بعدما نجحت اتصالاته مع قيادة “حزب الله” في تأمين اتفاق مبدئي يتيح تحرير مجلس الوزراء من قيود إقالة البيطار مقابل ترك مهمة إيجاد الحلول المناسبة إلى السلك القضائي لوضع المخارج القانونية لهذه القضية.

لا مقاطعة شيعية لـ مجلس الوزراء

هذا وأعلنت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان الاتجاه هو فصل قضية المطالبة بابعاد القاضي طارق بيطار عن ملف التحقيق بانفجار المرفأ عن الملف الحكومي، والحاجة الملحة لعقد جلسات حكومية، واتخاذ مقررات، تساعد في تحقيق البرنامج الحكومي في ما خص المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وحسب مصادر شيعية، فإن وزراء “أمل” و”حزب الله” سيحضرون أي جلسة يدعو إليها الرئيس نجيب ميقاتي، مع العلم ان الأزمة التي أوقفت الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء تحتاج إلى حلّ في مجلس القضاء الأعلى.
وأكدت مصادر الثنائي ان لا نية للانسحاب من الحكومة، وان الرهان على معالجة وضع المحقق العدلي بيطار.

«أزمة» مياه بـ«طرابلس»؟

تفقد رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل عمر كرامي، مصافي مياه هاب التي تزود طرابلس بمياه الشفة، وكان في استقباله نقيب عمال مؤسسة مياه لبنان الشمالي كمال مولود وموظفو المحطة.

بعد جولة ميدانية على منشآت المصافي، والإطلاع على حسن سير العمل، قال كرامي: “إثر تلقينا شكاوى اهلنا في طرابلس حول ازمة انقطاع المياه، اطلعت ميدانيا على مصافي مياه هاب التي تزود المدينة النسبة الاكبر من حاجتها، وتلقيت وعدا من موظفيها الذين لا يتعدون الـ 22 عاملا، بأن طرابلس لن تشهد بإذن الله أزمة مياه حتى في أحلك الظروف”.

بعد «عصفورية» البنزين.. «الخبز» بـ«لُبنان» إالى الـ20 ألف ليرة؟

كتب شادي هيلانة في “أخبار اليوم”:

قُضي الأمر ورفعت الحكومة الدعم نهائياً عن المحروقات، وحملت الكلفة للناس. فقد اتُّفق على الدخول في ” المرحلة النهائية” من رفع الدعم، لتُباع الصفيحة اعتبارا من اليوم وفق سعر 20ألف ليرة للدولار الواحد.

اذاً دخل المواطن في لبنان رسمياً، أصعب جزء من الأزمة ولن يملك الأدوات اللازمة لمواجهة تبعات الانهيار، لأنّ السلطة السياسية قرّرت إعدامهُ عبر رفع الدعم قبل تأمين البديل.



من دون اقترانها بخطوات حمائية كتوزيع بطاقة للدعم المالي، وإيجاد مصادر للطاقة البديلة وإطلاق خطة للنقل العام وزيادة إنتاج مؤسسة كهرباء لبنان، يعني ضرب ما تبقّى من قدرات معيشية لدى السكان، والقضاء على معظم القطاعات الاقتصادية.



وكانت قد ارتفعت أسعار المحروقات صباح اليوم بشكل كبير، وأصبحت على الشكل الآتي:

صفيحة البنزين 95 أوكتان بـ302700 ل.ل. (الارتفاع مقارنة مع سعر الاسبوع الفائت: 59900 ليرة)

صفيحة البنزين 28 أوكتان بـ 312700 ل.ل. (الارتفاع 62000 ليرة)

صفيحة المازوت بـ 270700 ل.ل. (الارتفاع 35,500)،

قارورة الغاز بـ 229600 ل.ل. (الارتفاع 9400 ليرة).

وعليه، يلفت عضو نقابي بارز، الى أنّ رفع الدعم كان يجب ألّا يتم إلّا بوجود بطاقة تمويلية توازي حجم الكارثة التي نراها اليوم. وفق حساباته، فالبطاقة التمويلية إنّ أُقِرّت بقيمتها الحالية، وعدم وضوح الرؤية حولها لجهة استمراريتها من عدمها لا تؤدي المطلوب منها في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة بعد انّ وصلنا الى المحظور.

ويشدّد، عبر وكالة “اخبار اليوم” على أنّ رفع الدعم الكلي من دون وضع خطة بديلة ادّى الى كارثة حتمية بدأنا نشعر بذيولها في مختلف المجالات ومنها ربطة الخبز مع ارتفاع سعر مادة المازوت، سائلا: من الذي يضمن عدم ارتفاع سعرها لحدود خيالية الى العشرين الفاً ؟ ومن كان يتوقع وصول سعرها الى ما وصل عليه اليوم، 7000 ليرة! ويحكى ايضا عن زيادة اضافية قد تصل الى 60 و 70 بالمئة اذا استمر دولار سوق السوداء في منحاه التصاعدي من جهة، ومن جهة اخرى جنون اسعار النفط عالمياً الامر الذي زاد في الطين بلّة متحسرا “ع حظ هل اللبناني”، ويضيف: كما يحكى عن زيادة في اسعار كافة المواد الاستهلاكية التي تبيّن التقارير أنها سترتفع 30 بالمئة واكثر.

ويتابع: أنّ هذه السياسات تضع المواطن تحت ضغوط مواجهة متطلبات الحد الأدنى من المعيشة، وهو الأمر سيفجر غضباً شعبياً جارفاً، لأنه يفترض أنّ تكون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي “انقاذية” كما وعدت بعد نيل الثقة – نراها اليوم بموقع “المتفرّج” ويا ليتها تدير الازمات كما يقال!

المصدر : اخبار اليوم

«إرتفاع» غير مسبوق لـ«البيتكوين»

ارتفعت قيمة عملة بيتكوين، اليوم الأربعاء، إلى مستوى قياسي جديد فوق 66 ألف دولار، لتتجاوز بذلك قيمتها السابقة التي وصلت إليها في نيسان الماضي فوق 64 ألف دولار.

وارتفعت العملة المشفرة الأشهر عالميا، اليوم بنسبة 3%، لتصل بذلك مكاسبها منذ بداية العام إلى 120%.

وتزامن هذا الارتفاع مع بدء التداول على وثائق أول صندوق أميركي مخصص للعقود الآجلة لعملة بيتكوين. وقالت بلومبيرغ إن نحو 24 مليون وثيقة من صندوق بروشير تم تداولها يوم أمس الثلثاء، بقيم تداولات بلغت نحو مليار دولار، لتحل بذلك المرتبة الثانية في قائمة أنشط الصناديق تداولا بالسوق الأميركية، بعد صندوق بلاروك كاربون.