هل يُعرض جزء ثانٍ لـ«صالون زهرة»؟

صالون زهرة

طرحت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم استفتاء عبر صفحتها ‏الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، سألت فيه المتابعين إن كانوا ‏يريدون جزءاً ثانياً من مسلسل “صالون زهرة‎”.‎

وعلّقت بمنشور ثانٍ أن هذا التصويت للتسلية وقالت: “على فكرة ‏السؤال للتسلية فقط”, وصوّت أغلبية المتابعين بـ”نعم”، إذ يرغبون بجزء ثان بعد نجاح ‏الجزء الأول‎.‎

الجدير ذكره أن العمل مؤلف من 15 حلقة ومن تأليف نادين جابر، ‏إخراج جو بو عيد وإنتاج شركة “صباح إخوان”، ومن بطولة ‏الممثلين نادين نسيب نجيم، معتصم النهار، طوني عيسى، كارول ‏عبود، نقولا دانيال، فادي أبي سمرا، زينة مكي، نهلا داوود، مجدي ‏مشموشي، نوال كامل، جنيد زين الدين، أنجو ريحان، حسين مقدم، ‏رشا بلال ولين غرّة‎.‎

أعطوه «خيارين لـ الموت».. مُهاجر «لُبناني» عالق بـ غابة بين بيلاروسيا ــ بولندا

يقول المهاجر اللبناني علي عبد الوارث (24 عامًا)، المرهق والعالق في غابة باردة، إنه يشعر بالندم لمحاولته على مدى أسبوع دخول الاتحاد الأوروبي عبر الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

وأكد علي، وهو حلاق يعاني من مرض في القولون، لوكالة فرانس برس بصوت هادئ “أنه أمر بائس. أمر لا تتمناه لأسوأ أعدائك… كابوس”.

يصف وهو متربع تحت شجرة صنوبر على أوراق الأشجار اليابسة قرب بلدة كليشتيله في شرق بولندا، كيف أصبح كرة يتقاذفها حراس الحدود.

ويقول باللغة الانكليزية “حاولتُ العبور خمس أو ست مرات، وكل مرة كان يُقبض علي وأُرحل إلى الحدود” من جانب بولندا.



في هذه الأثناء، رفض الجانب البيلاروسي السماح له بالذهاب إلى مينسك للعودة إلى بلده.



وأشار إلى أن رجال الأمن قالوا له “لديك خياران هما إما أن تموت هنا أو أن تموت في بولندا. هذا كل شيء”.

وعلي واحد من آلاف المهاجرين ومعظمهم من الشرق الأوسط، الذين حاولوا عبور الحدود الممتدة على مسافة 400 كلم منذ آب. ويوضح أنه غادر لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية سعيا لتأمين حياة أفضل.

بلغت كلفة رحلته الكاملة من مسقط رأسه البقاع أربعة آلاف دولار وانخرطت فيها شركة مقرها مينسك وجدها على مواقع التواصل الاجتماعي.

يشتبه الاتحاد الأوروبي في أن بيلاروسيا هي التي تقف خلف التدفق غير المسبوق للمهاجرين إلى بولندا، في خطوة تُعتبر شكلًا من أشكال الانتقام بسبب العقوبات الأوروبية المفروضة عليها. إلا أن النظام البيلاروسي ألقى اللوم على الدول الغربية.

وأرسلت بولندا آلاف الجنود وأقامت سياجًا من الأسلاك الشائكة وفرضت حال طوارئ لمدة ثلاثة أشهر تتيح منع وصول الصحفيين والعاملين في الجمعيات الخيرية إلى المنطقة الحدودية كلها.



يروي علي أن أثناء الفترة المرهقة التي أمضاها في الغابة، كان يشرب المياه من أوراق الشجر ولم يتمكن من النوم بسبب البرد الشديد وأُصيب ذات مرة بضربة على رأسه على أيدي الجيش البولندي أو الشرطة.

ورغم أنه “مرهق” و”مدمر”، أكد أنه يتفهم أن حراس الحدود “يقومون بعملهم. يحمون بلدهم. نحن غير قانونيين”.

وتمكن علي وعائلة سورية ترافق معها خلال رحلة السير، من التواصل مع ناشطين بولنديين، الجمعة، أتوا إلى الغابة وجلبوا معهم ملابس شتوية وطعامًا وقدموا الدعم للمهاجرين عندما وصل الحراس.

ولا يزال مصير علي غامضًا، غير أنه يأمل في الحصول على حق اللجوء في بولندا أو على الأقل العودة إلى لبنان.

ويقول: “حسنا، لا تريدونني هنا، لا تريدونني في بيلاروسيا. فقط رحلوني إلى بلدي. هذا كل ما أطلبه. سأدفع ثمن تذكرة السفر. فقط رحلوني إلى بلدي”.

وأضاف: “ما يحصل في الغابة وحشي (…) أشعر أنني دمية. كان قراري، أنا جئت إلى هنا، لكن ليس لأُعامل بهذه الطريقة”.

وتابع: “أرفض أن أموت على الحدود. أريد أن أرى أمي”.

إعترافات موقوفي الطيونة كشفت عن توزع لـ مجموعات مسلحة بـ الأزقة وبعض مطلقي النار متوارون

أفادت مصادر أمنية لـ قناة المنار، بأن “اعترافات الموقوفين في قضية جريمة الطيونة ادت الى تحديد اسماء مشاركين في اطلاق النار والاعتداء على المتظاهرين، كما كشفت عن توزّع لمجموعات يوم الخميس في محيط الجريمة، بعضهم كان يحمل عصيا والبعض الآخر حمل سلاحا في سيارات منتشرة في احياء وازقة المنطقة، اضافة الى حمل اخرين لأسلحة في حقائب كتف”.


ولفتت المصادر الى أن “عدد يُعتد به من المشاركين في اطلاق النار على المتظاهرين توارى عن الانظار”.

وأشارت الى أن “تدخّلات ادت الى التريث في استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ريثما يتم تحديد الجهة الصالحة للاستماع اليه، إذا كانت مديرية المخابرات ام قاضي التحقيق ام مدعي عام التمييز”.

«خـاص» | «قـنـاة الـمـنـار»

بالفيديو ــ المشهد قاسٍ.. هكذا وقع حادث السير المروّع بـ«الضبية»

أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط 4 جرحى نتيجة حادث سير مروّع على أتوستراد ضبية المسلك الغربي.

وقد اصطدمت 5 سيارات ببعضها، ما أدى إلى زحمة سير خانقة.

«الراعي»: لن نقبل تحوّل من دافع عن كرامته وأمن بيئتِه مكسر عصا


أكّد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، أنّ “القضاءِ هو علاج الأحداثِ لا المسببّ لها”، مضيفاً “لا نَقْبلُ، ونحن المؤمنين بالعدالةِ، أن يَتحوّلَ من دافعَ عن كرامتِه وأمنِ بيئتِه لُقمةً سائغةً ومَكسرَ عصا. هؤلاء، مع غيرِهم، حافظوا على لبنانَ وقدّموا في سبيلِ وِحدتِه وسيادتِه ألوفَ الشهداء. نريد عدلًا في السويّةِ والرعيّة ولا ظلماً في أي مكان”.

وأضاف في عظة ألقاها في إفتتاح مسيرة سينودس الأساقفة على مستوى الكنيسة المارونيّة، “يسعدنا أن نفتتح معكم المسيرة السينودسيّة في كنيستنا المارونيّة، وفقًا للوثيقة التحضيرية والدليل الصادرين عن الامانة العامة للسينودس، على أن يصار إلى إفتتاحها في الأبرشيّات والرهبانيّات السبت والأحد الواقعين في 6 و 7 تشرين الثاني، مع بداية السنة الطقسيّة. ونشكر مذ الآن سيادة اخينا المطران منير خيرالله المنثق البطريركي وفريق العمل، وكل المنسقين والمنسقات في الابرشيات والرهبانيات ومعاونيهم على خدمة التنسيق الصعبة. قوّاهم الله وكافأهم بنعمته”.



وتابع، “موضوع جمعيّة سينودس الأساقفة نبويّ لأنّه حاجة لنا في لبنان في ظروفنا الراهنة. فالسير معًا هو تعبير آخر لمعنى لبنان الذي هو العيش معاً الذي يقتضي أن يسير جميع اللبنانيّين إلى هدف مشترك ومصير مشترك على مبدأ القانون والأخوّة، لا على مبدأ الفوضى والثأر والعداء. كما يشكو لبنان اليوم من غياب دولةِ القانون، من التضامنِ المجتمعيّ، من انحدارِ مستوى التخاطبِ السياسيِّ. من تدنّي القيم، من إخضاعِ العدالةِ للنافذين، من أخْذِ البريءِ وتَحييدِ المذنِبين، من ارتفاعِ نسبةِ الأحقادِ بين المسؤولين رغم المحبّةِ التي تَجمَعُ الشعب. كان يجدرُ بالمسؤولين السياسيّين في الدولةِ والحكومةِ أن يَستدركوا أحداثَ الغبيرة-عين الرمانة الأليمةَ عوضَ تركِها تَصل إلى المستوى المسلّح الذّي أوقع قتلى وجرحى وخسائر ماديّة في المنازل والمتاجر والسيّارات هي من جنى العمر. ولذلك إنّ مسؤوليّةَ ما جرى تَتحمّلُه الدولةُ أصالةً”.



وأردف الراعي، “لا تقتصر هذه المسيرة السينودسيّة فقط على الإكليروس وبعض المؤمنين والمؤمنات الملتزمين، بل تشمل الجميع ولا سيما السياسيّين وأهل السلطة. فهم بحاجة ماسّة إلى التلاقي المخلص، والإصغاء الوجدانيّ، والتمييز المسؤول، من أجل ضبط الحياة العامّة. فمن المؤسف أنَّ مواقفَ بعضِ القوى تُهدِّدُ مصلحةَ لبنان ووِحدتَه، وتعطّل مسيرة الدولة ومؤسّساتها ودستورَها واستحقاقاتِها الديمقراطيّةَ وقضاءَها، ويحوِّرون دورَ لبنان وهُوِيّتَه ورسالتَه، ويَمنعونَ شعبَه من الحياةِ الطبيعيّة”.




وأشار الى أن “جميع المغامراتِ سَقطت في لبنان، ولو ظنَّ أصحابُها، في بعضِ مراحلِها، أنّها قابلةُ النجاح. ليس لبنان مغامرةً، بل هو رهانٌ على السير معًا بإخلاص. وإذْ توافقْنا على السيرِ معا في ظلٍّ نظامٍ ديمقراطيِّ، يَجدر بنا أن نمارسَ الديمقراطيّةَ باحترامِ استحقاقاتِها الانتخابيّة. لذا، إنَّ اللبنانيّين، التائقين إلى التغيير، يَتمسّكون بإجراِء الانتخاباتِ في مواعيدها ويَرفضون تأجيلَها تحت أيِّ ذريعةٍ كانت”، معتبراً أن “السير معاً يقتضي عدالةً تحمي الحقوق والواجبات بالمساواة بين المواطنين. والعدالة هي ضمانة النظام الديمقراطيّ. إنّ الدولة بشرعيّتها ومؤسّساتها وقضائها مدعوّةٌ إلى حمايةِ شعبِها ومنعِ التعدّي عليه، إلى التصرّفِ بحكمةٍ وعدالةٍ وحياديّة، فلا تورِّطُ القضاءَ وتُعرِّضَ السلمَ الأهليَّ للخطر إذ أنَّ الظلمَ يولِّدُ القهرَ، والقهرُ يولِّدُ الانفجار. إنّ القضاءِ هو علاجُ الأحداثِ لا المسببّ لها. لا نَقْبلُ، ونحن المؤمنين بالعدالةِ، أن يَتحوّلَ من دافعَ عن كرامتِه وأمنِ بيئتِه لُقمةً سائغةً ومَكسرَ عصا. هؤلاء، مع غيرِهم، حافظوا على لبنانَ وقدّموا في سبيلِ وِحدتِه وسيادتِه ألوفَ الشهداء. نريد عدلًا في السويّةِ والرعيّة ولا ظلمًا في أي مكان. ابتَعِدوا عن نيرانِ الفتنة. نحن لا نريد دولة سائبة. وحده السير معًا بروح المجمعيّة المسؤولة، والإصغاء المتبادل والتمييز المشترك يحفظ شرعيّة الدولة وسيادتها الداخليّة والخارجيّة”.






وقال، “موقفُنا هذا هو دفاعٌ عن الحقيقةِ والمواطنين الآمِنين في جميع المناطق المتضرِّرة. ونتمنى أن يَحترمَ التحقيقُ مع الموقوفين حقوقَ الإنسانِ بعيداً عن الترهيبِ والترغيبِ وما شابه. لا نريد تبرئةَ مذنِبٍ ولا اتّهامَ بريء. لذلك، لا بد من تركِ العدالةِ تأخذُ مجراها في أجواءَ طبيعيّةٍ ومحايدَةٍ ونزيهةٍ. ونَحرِصُ على أن تَشمُلَ التحقيقاتُ جميعَ الأطرافِ لا طرفاً واحداً كأنّه هو المسؤولُ عن الأحداث. إنّ الجميعَ تحتَ القانون حين يكون القانونُ فوق الجميع”.

ولفت الى أن “لا حياةَ مشتركَةَ خارجَ مفهومِ العدالةِ والسلام. إن اللبنانيّين توّاقون إلى الحياة السعيدةِ والهدوء لأنّهم تعبوا كفاية، وإلى السيادةِ لأنّهم تعرّضوا للاحتلال، وإلى الحضارةِ لأنَها ملازِمةُ وجودِهم. أنْ نسير معا هو أن يكونَ اللهُ رفيقَنا في المشوارِ اللبنانيّ. لذا، لا نَدع أعينَنا تُمسَكُ عن معرفةِ الله حين يُرافقُنا. إنَّ الحياةَ من دونِ شراكةٍ هي خطأٌ وجوديّ. في شراكتِنا لا تسألوا عن الانتماءِ الفكريِّ والحزبيِّ والسياسي للآخَر، بل عن انتمائِه الأخلاقيِّ والوطنيّ. إذ حين تلتقي الأخلاقُ والوطنيّةُ تنتصرُ الوحدة”.



وأضاف، أن “أحداث الطيّونةـــ عين الرمانة على خطورتها لا يمكن أن تَحجبَ التحقيقَ في تفجير مرفأِ بيروت. فلا يمكن أن ننسى أكبرَ تفجيرٍ غير نوويٍّ في التاريخ، ودمارَ بيروت، والضحايا التي تفوق المئتين، والمصابين الستةَ ألاف، ومئات العائلات المشرّدة. إنّنا نحذّر من محاولةِ إجراءِ مقايضةٍ بين تفجيرِ المرفأِ وأحداثِ الطيّونة- عين الرمانة. فمواصلةَ التحقيق في تفجيرِ المرفأ يبقى عنوانَ العدالةِ التي بدونها لا طمأنينة. إنّنا نسعى منذ وجودِنا الدُستوريُّ إلى أن نخرجَ من الروحِ العشائريّةِ لا إلى البقاءِ فيها أو العودةِ إليها. نريد كلمةَ الحقِّ من خلالِ العدالة. شعبنا ليس شعبًا ينتقم، بل شعبٌ مقاوِم. جميعُ الّذين حاولوا قهرَ هذا الشعبِ واحتلالَ الأرض والتعدّي على الكراماتِ، تصدى لهم شعبُ لبنان ورَسمَ بتضحياته كلماتِ السيادةِ والعنفوان”.



وتابع، “نسألك يا ربّنا وإلهنا أن تقود بمحبّة الآب ونعمة الابن وأنوار الروح القدس، مسيرتنا المجمعيّة، لكي نلتقي بروح الأخوّة الإنسانيّة ونصغي بعضنا إلى بعض بإخلاص، ونميّز أوضاعنا وأحداث حياتنا الخاصّة والعامّة بروح المسؤوليّة، في ضوء الكلام الإلهيّ. وإليك نرفع المجد والشكر والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين”.

جديد إنضمام «راشيل كرم» إلى الـ«LBCI»

لم تنضج بعد طبخة إنضمام الصحافية راشيل كرم الى محطة LBCI، بعد مغادرتها قبل فترة تلفزيون “الجديد”، وفي إنتظار “أن يستوي” البرنامج الذي ستقدّمه على شاشة LBCI، تنجز راشيل ببعض الأعمال لصالح تطبيق Apple TV وتلفزيون عربي.

«وزيرة العدل» السابقة لـ«مارسيل غانم»: «آكل شارب نايم عند السياسيين»

قالت وزيرة العدل السابقة ماري كلود نجم ردًا على مارسيل غانم بعدما نعتها بوزيرة البلاط: مش رح انطر شهادة من إعلامي آكل شارب نايم عند السياسيين.

وجاء هذا التصريح خلال لقاء تلفزيوني لها على قناة الجديد مع الإعلامية نانسي السبع.

«متحوّر» جديد لـ«دلتا».. لماذا القفزة المخيفة بـ الإصابات رغم نسبة التطعيم المرتفعة؟


يبدو أننا أمام حلقة مفرغة من التحورات والموجات الجديدة لفيروس كورونا، فما تشهده بريطانيا لا يختلف عما تختبره روسيا وإسرائيل في وتيرة الإصابات المتزايدة من حالات كوفيد-19. هذه المستجدات الصحية التي تظهر بين الحين والآخر في دولة ما، تكشف مدى قدرة الفيروس على التحايل والتسلل على رغم معركة مواجهته لأكثر من عام ونصف العام.


تشهد بريطانيا تردياً في الوضع الوبائي بعد تسجيل أعداد إصابات مرتفعة وصلت إلى حوالى 50 ألفاً خلال 24 ساعة. هذا التزايد في عدد الإصابات ارتفع خلال أسبوع واحد بنسبة 17 في المئة مقارنة بسبعة أيام سابقة.

لكن بريطانيا ليست وحدها التي تواجه هذه الوتيرة المتسارعة بحالات كوفيد-19، إذ كشفت وكالة الإعلام الروسية تسجيل بعض حالات الإصابة بسلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا “يُعتقد أنها أكثر عدوى من المتحور دلتا”.

ونقلت الوكالة عن كاميل خافيزوف، كبير الباحثين في هيئة حكومية روسية، قوله إن من المحتمل أن تنتشر السلالة “إيه.واي.2.4″ على نطاق واسع. وقد يتسبب ذلك في ارتفاع الإصابات الجديدة بـ”كوفيد-19” التي بلغت بالفعل مستويات قياسية في روسيا.



ما الذي جرى؟ ولماذا هذه القفزة المخيفة في الإصابات رغم نسبة التطعيم؟ وهل يكون السبب ظهور متحور جديد متفرع من دلتا؟


تتفاوت التصريحات والمعطيات حول المتحور الجديد، فبينما تؤكد السلطات البريطانية أن “لا شيء يوحي بأنها تنتشر بسرعة أعلى، وإنها تحاول معرفة تأثير اللقاحات عليه”، تخشى السلطات الروسية أن “يكون أكثر قدرة على الانتشار”.




فهل علينا أن نقلق من هذا المتحور؟


يشرح الباحث في علم الفيروسات والأمراض الوبائية الدكتور حسن زراقط لـ”النهار العربي” أن هذا المتحور “ايه واي فور بوينت تو” أو “AY4.2” متفرع عن متحور “دلتا”، وقد ظهر حسب البيانات الأولية أنه يتمتع بزيادة 10 في المئة قدرةً على الانتقال والانتشار، وزيادة عدد الإصابات في بريطانيا. ويُشكّل اليوم أكبر نسبة إصابات في بريطانيا وقدرة انتشاره أكبر مقارنة بـ”دلتا”.

وعليه، هذا المتحور “يجعلنا نتأكد أننا سنبقى نشهد متحورات جديدة للفيروس، من دون أن نعرف متى سنصل إلى مرحلة نحتاج فيها إلى تحديث اللقاحات الموجودة للاستجابة للمتحورات الجديدة بصورة أفضل”.

ويشير زراقط إلى أن “بريطانيا تشهد زيادة متسارعة في عدد الإصابات، وقد سجلت منذ أيام 43 ألف حالة والتي تعتبر من أعلى النسب في عدد الإصابات منذ حوالى 6 أشهر. ونتيجة هذه الإصابات، يطرح كثيرون السؤال الأهم: كيف يمكن لبلد وصلت نسبة التطعيم فيه إلى 80 في المئة أن يسجل حالات كورونا بهذه الأعداد الكبيرة؟”.


ولكن إذا نظرنا إلى نسبة الوفيات، يبدو واضحاً التدني والانخفاض الكبير في نسبة الوفيات مقارنة بما قبل ستة أشهر ماضية حيث كانت نسبة الإصابات متشابهة. وهذا التراجع الكبير في عدد الوفيات يعود بشكل رئيسي إلى اللقاحات التي أثبتت فعاليتها في تخفيف حدة الإصابة والاستشفاء وحتى الوفاة، حيث تسجل 10 في المئة نسبة الوفيات اليوم. ومع ذلك، لا يمكن أن ننكر فعاليته في الحماية من الإصابة بالفيروس مع مرور أشهر على التطعيم.


كذلك تخلي بريطانيا عن الإجراءات الوقائية والتزام نسبة قليلة في ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي حتى في وسائل النقل العام، وعدم فرض أي قيود اجبارية للوقاية وترك المسألة اختيارية في ارتداء الكمامة، كلها عوامل مؤثرة في زيادة خطر انتشار العدوى.


وفي نظرة إلى عدد الإصابات، تبدو النسبة الأكبر في صفوف الأطفال بين 12و 18 عاماً، وهي الفئة التي لم يتم تطعيمها بشكل لافت كما هي الحال عند الفئات العمرية الأخرى.

ولكن كيف يمكن السيطرة على الوضع؟


برأي زراقط أنه “حتى نحافظ على نسبة وفيات منخفضة والسيطرة على الواقع الوبائي المتفشي، تم اللجوء إلى إعطاء جرعة منشطة تحفيزية لكبار السن بغية تعزيز استجابتهم المناعية وخصوصاً في ظل ظهور متحورات جديدة.

وما يجري في بريطانيا سنشهده في دول أخرى، لأنه مع مرور الوقت تنخفض نسبة فعالية حماية اللقاحات، ما يؤدي إلى حدوث موجة ثالثة مع اقتراب فصل الشتاء، ولجوء الناس أكثر إلى الأماكن المغلقة، بالإضافة إلى ضعف المناعة بشكل عام في هذا الموسم”.


وبالتالي، يضيف زراقط، “يرجح أن نشهد موجات كبيرة من الفيروس في دول كبيرة، لكن تأمل الدول التي حققت فيها نسبة تطعيم مرتفعة أن تكون نسبة الوفيات والاستشفاء أقل بكثير، شرط الالتزام بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها”.

معلوف لـ«أمل»: شعار جمهوركن كل ما يتحرّك بـ الشارع «شيعة».. «خفّفوا تنظير»

غرّد النائب إدي معلوف عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: “أجمل شي ببيان حركة أمل اليوم جملة: …”في مواجهة منطق التعصّب والإنعزال الطائفي الذي يعيشه التيار وجمهوره” وقت يكون شعار جمهوركن كل ما يتحرّك بالشارع “شيعة… شيعة”، من الأفضل تخفّفوا تنظير عن التعصّب والإنعزال وتبلشوا تقنعوا جمهوركن بالإنفتاح قبل ما تعطوا دروس ووعظات للغير !!!