





وقع حادث سير مروّع على أتوستراد ضبية المسلك الغربي، حيث اصطدمت 5 سيارات ببعضها البعض، ما أدى إلى زحمة سير خانقة.






وقع حادث سير مروّع على أتوستراد ضبية المسلك الغربي، حيث اصطدمت 5 سيارات ببعضها البعض، ما أدى إلى زحمة سير خانقة.

كتب عماد مرمل في “الجمهورية”:
ماذا يفعل وزير الإعلام جورج قرداحي في وزارته التي تقع على قرار ان يخوض من خلالها تحدّي المواءمة بين الحرّيات والأخلاقيات؟ وأين هو من الاستحقاقات السياسية والقضائية التي تلاحق الحكومة منذ ولادتها؟
منذ استلامه حقيبة وزارة الإعلام ينكب قرداحي على مراجعة ملفات وزارته استناداً الى الأولويات الآتية:
– تفعيل «تلفزيون لبنان» حتى «يفرقع» مجدداً وينافس المحطات الأخرى، خصوصاً انّ لديه طاقات كبيرة كما يقول.
– تطوير «إذاعة لبنان» لكي تستطيع التفوق على إذاعات الـ «إف إم» واستقطاب اكبر نسبة من المستمعين.
– تنظيم القطاع الإعلامي بعد تعديل القوانين المرعية الإجراء، مع إصراره على رفض الغاء الوزارة، وعلى إبقاء مركزية القرار لدى وزير الإعلام «لأنّ واقع لبنان لا يشبه واقع فرنسا».
وانطلاقاً من حماسته لتنشيط الإعلام الرسمي واستعادة بريقه، يكشف قرداحي، انّه أبدى موافقته على فكرة عُرضت عليه لتقديم حلقة خاصة لمناسبة عيد الاستقلال المقبل عبر تلفزيون لبنان.
ويبتسم قرداحي، خلال لقائه مع «رابطة خريجي الإعلام» برئاسة خضر ماجد، عند تطرقه الى الحملات التي تعرّض لها منذ تعيينه وزيراً، مستنتجاً انّ من بين أسبابها انّ اسمه مطروح للترشح عن كسروان الى الانتخابات النيابية، ومبدياً أسفه لكون البعض داخل لبنان كان يحرّض عليه في بعض الدول الخليجية.
ويشدّد على أهمية عصرنة قانون الاعلام الذي يُدرس في مجلس النواب، حتى يواكب التحدّيات ويحمي الأخلاقيات «كذلك يجب إقرار قانون للمواقع الالكترونية لأنّه مهمّ جداً لضبط التفلّت الاعلامي، إذ هناك نحو 1700 موقع إلكتروني، ينبري بعضها الى إطلاق الشتائم والإساءات وغيرها من الامور، من دون أي رادع»، منبّهاً الى انّه لا يجوز ان يبقى الاعلام متفلتاً «وينبغي احترام كرامات السياسيين وغير السياسيين».
اما في الوضع العام، فيلفت قرداحي الى انّ هناك مؤشرات لاستئناف عقد جلسات مجلس الوزراء في الاسبوع المقبل، معتبراً انّ الحل لملف القاضي طارق البيطار قضائي وليس حكومياً.
ويشير الى انّ الرئيس نجيب ميقاتي رجل براغماتي ويجيد ببراعة تدوير الزوايا، «والحكومة على الرغم من عدم اجتماعها لم توقف عملها، فاجتماعات اللجان الوزارية مستمرة برئاسة ميقاتي لمواكبة الملفات الحيوية».
ويتوقف قرداحي عند «الارتفاع في سعر الدولار والذي يشكّل هاجساً لنا»، موضحاً «انّ هناك طلباً كبيراً عليه، وتوجد حاجة الى ضخ مليار دولار في السوق لضبط سعره، فمن أين نأتي بها؟».
ويعتبر قرداحي انّ الحكومة الحالية من افضل الحكومات لجهة الانسجام، «والقلوب بين الوزراء صافية على الرغم من التباين الموضعي الذي حصل في الجلسة الأخيرة، ونحن بالتأكيد نحتاج إلى زيادة الإنتاجية، لكن الأزمة الاساسية التي تواجهنا هي النقص الحاد في السيولة لدى الدولة، لا سيما وانّ حكومة حسان دياب صرفت 12 مليار دولار على الدعم».
ويشدّد على أنّ العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون وميقاتي ممتازة «وهناك تعاون بينهما، وميقاتي يرفض الإنزلاق الى اي مواجهة مع عون، ولا يتجاوب مع محاولات تحريضه عليه». ويوضح انّه لم يحسم بعد مسألة الترشح الى الانتخابات النيابية المقبلة، لافتاً الى انّ قراره النهائي مرهون بالوقت.
وعند سؤاله عمّا اذا كان يطمح الى رئاسة الجمهورية؟
يجيب بنحو قاطع: «مرشحي لرئاسة الجمهورية هو رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية».
ويروي قرداحي كيف تمسّك فرنجية خلال مفاوضات التشكيل بتعيينه وزيراً تحت طائلة امتناع تيار »المردة» عن المشاركة في الحكومة، معتبراً انّ فرنجية «مدرسة في الوفاء».

حلّت الإعلامية بوسي شلبي ضيفةً على برنامج “ET بالعربي”، على هامش حضورها “مهرجان الجونة السينمائي”، حيث أكدت أنها كانت تتابع الحالة الصحية للفنانة ياسمين عبد العزيز من خلال السوشيال ميديا.
وأضافت شلبي أن مرض ياسمين عبد العزيز بسيط، وأنها دائماً تحرص على الاطمئنان على الجميع.
وأوضحت بوسي شلبي أنها لا تتمنى المرض لأي شخص، مؤكدة أنها أمضت فترة طويلة من عمرها في المستشفيات، بسبب معاناة زوجها الفنان الراحل محمود عبد العزيز مع المرض، وكذلك مرض والدها ووالدتها.
وذكرت أنها تعاني حالياً الشعور بالوحدة والحزن الدائم بسبب عدم إنجابها الأولاد وغياب الزوج والعائلة، إذ قالت: “أنا لو مشتغلتش هاموت حياتي كلها للشغل، لو قعدت من غير شغل هنتحر، أنا معنديش حاجة لا أولاد ولا زوج ولا أم ولا عيلة، قاعدة بطولي، وطاقتي كلها للشغل، وبعشق شغلي”.
وأضافت: “بخدر نفسي من إني أنسى الزعل اللي في حياتي بأني أشتغل، ودايماً بقول ميغركوش الوجه اللي بيتصدر للسوشيال ميديا ولا الإعلام، لأن ده بيبقى شغلنا، لكن اللي جوانا حاجة تانية خالص”.
عادت أزمة النفايات الى الواجهة من جديد وهذه المرّة حطّت رحالها في البحر الذي لا طالما تغنّى لبنان بثرواته، حيث تم رصد عملية تدمير ممنهجة للثروة البحرية على الرصيف البحري في عين المريسة، وسط غياب الحدّ الأدنى للوعي المجتمعي وللبلدية المعنية.
وتجدر الإشارة، الى أن مجزرة قد ترتكب بحق السلاحف البحرية نادرة الوجود أصلاً والتي تواجه شبح النفوق والإنقراض في حال إستمّرت هذه العشوائية، في رمي النفايات وإستهلاكها من قبل هذه السلاحف، والغياب التام للمعنيين للحدّ من هذا المشهد المروّع.





تمّ تسريب تسجيل صوتي فاضح لسكرتيرة وزير الطاقة وليد فياض، تطلب فيه من الموظفين بطريقة أقل ما يُقال فيها أنها نابية، أن يُرفقوا اسم وزير الطاقة بكلمة “دكتور”.
وقالت السكرتيرة في التسجيل الصوتي: “يا حيوانات يا بجم… لما بدكن تنإبروا تبعتوا رسالة لتاج راسكن معالي الوزير بـ(….) بتحطوا دكتور، مش وليد فياض حاف، كنتوا تلعبوا معو بالغلة انتوا وصغار يا (…)”.
واستغرب وزير الطاقة حين سمع التسجيل، قائلاً: هناك نقمة وحقد في طريقة حديثها، وهذا كلام جارح بحقها، ولكن من حقها ان تكون ناقمة من هذا الوضع الذي نمر به”، كما جدّد فياض الشرح حول طلبه إرفاق اسمه بكلمة دكتور.

قال أشرف ريفي بأنه، “لا يمكن لأحد التهويل علينا بأعداد مقاتليه، حزب الله كذبة كبيرة وقوته وهم”.
ريفي وفي حديث عبر إذاعة “لبنان الحر” توجه داعيا، “القوى السيادية موجهة لكل القوى المستقلة والحرة وهناك نواة تركزت في الاجتماع الذي حصل في بيت الاحرار، وفتحنا الباب لكل القوى السيادة للانضمام الينا، واتت احداث الطيونة لتزيدنا دفعا لمواجهة اسياد إيران”.
ولفت إلى أن، “حزب الله جمع السنة الاحرار لم يفرقنا، والشيعة الأحرار يتذمرون من ادعاءاته”.
وأضاف، “يمكن حزب الله ان يملي على المحكمة العسكرية قراراته ولكن لا يمكن ان يملي على اللبنانيين ذلك. هناك 3 مكونات لن تقبل أي قرار غير عادل: المكون الدرزي والمسيحي والسنة الاحرار”.
وتوجه للقاضي عقيقي بالقول، “ارتكبت خطيئة كبرى، وتعمل كأداة بيد ايران. وعليك العودة عن هذا القرار”.
وعن حزب الله قال: “لا يملك 100 الف مقاتل كما يزعم اذ كان لديه 30 الف عنصر قبل الذهاب الى سوريا حيث سقط نحو 3 الاف الى جانب مئات الجرحى”.
وعلّق على كلام البطريرك الراعي، “نوافق عليه، نبدأ بالتحقيق مع المعتدي لا المعتدى عليه. وقد رأينا المعتدي جميعنا على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الاعلام”.
وشدد على أن، “زمن الفبركات والتركيبات انتهى، لن يحصل كما يريد نصرالله بل كما يفرض المنطق والقانون. نحن نخضع للقانون اللبناني وليس لك يا سيد”.
وأضاف، “وزير الدفاع اكد الا كمين حصل ونؤكد على ذلك، ما حصل غزوة عن سابق تصور وتصميم من “حزب الله” لاختراق عين الرمانة لرمزيتها كقلعة صمود، لينهار الوضع النفسي المسيحي ولكنه فشل بذلك”.
وتابع، “المعتدي من أطلق الرصاصة الأولى فالجرحى الذين دخلوا الى المستشفيات كانوا من عين الرمانة، وبعدها بدأ الأهالي بالدفاع عن نفسهم ما حق شرعي لهم”.
وأضاف مُثنيا على دور الجيش بالقول، “أداء الجيش رائع امنيا ووطنيا ونوجه تحية لعناصره، فقد اقفل اغلب المداخل الى عين الرمانة، وانتشر في مواقع كثيرة، وبالتالي وفق قدرته يجب ان نوجه التحية لادائه”.
ريفي ردّ على اتهام نصرالله لجعجع بأنه داعم للنصرة وداعش: بأن، “داعش وحزب الله وجهان لعملة واحدة لا بل حزب الله أسوأ منه”.
وأردف عن المحقق العدلي طارق البيطار، “قاضٍ لبناني محترم مستقل لا احد يؤثر عليه، والتحقيق سري في انفجار المرفأ. اشير الى انني استدعيت من قبل القاضي فادي صوان وحضرت من دون اعتراض وادليت بافادتي. فالمحقق هو من يقرر مسار تحقيقاته وتوقيت استدعاءاته”.
وقال: “حزب الله لن يصح له أفضل من المجلس النيابي الحالي وله مصلحة بالمحافظة عليه كي ينتخب الرئيس الجديد، وفي حال استطاع الحزب الغاء الانتخابات لن يتوانى عن ذلك”.
وعن الترشُّح للإنتخابات النيابية تابع ريفي، “من منطلق شخصي وفردي لست مرشحا للانتخابات النيابية ولكن من منطق وطني سأعمل مع كل القوى السيادية”.
وتوجّه لميقاتي بالقول، “حكومتك دفنت في الطيونة، لذا قدم استقالتك في أسرع وقت، اذ لن تنجح بتحقيق أي إصلاحات او انقاذ، ولن تستطيع تحقيق العدالة رغم محاولاتك لذا لا تغطي حزب الله”.
وعن سعد الحريري علّق، “سبق ونصحناك، تحالفت مع الفاسدين وكنت اقرب للفريق الآخر وقلت لك ستحرق نفسك وتحرق البلد ووصلت الى ذلك”.
وخاطب جنبلاط بالقول، “نقدر ظروفك. ولكن شعبك شجاع وهو معنا وندرك أيضا ان قلبكم وعقلكم سيادي كما قلبنا وعقلنا

أفادت معلومات أن مستشفىً في مدينة زحلة تتقاضى مبلغ مليونين لإجراء فحص PCR، و 250 ألف ليرة مقابل الـ RAPID TEST.
Lebanon Files

زعم المتحدث بإسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن إحباط عمليّة تهريب أسلحة ومخدرات على حدود فلسطين المحتلة مع لبنان.

«هم قصة تُروى… قصة من سبعة فصول ربيع… هم آباء وأخوة وأبناء لكثيرين.. وهي أم للجميع… هم قصص كُتبت نهاياتها على عجل وبلا مقدمات. وكل فرد عرفهم يتمنى العودة في الزمن إلى صباح يوم الجريمة ليشبع من نظراتهم وأحضانهم وأصواتهم» بهذه التوطئة، تنطلق، يوم الأحد على قناة «المنار»، حلقة «أغلى ما عندنا» (إخراج رضا قشمر وإنتاج حسن عبيد) الخاصة بأحداث مجزرة الطيونة بعد أسبوع على وقوعها.
تعتبر معدّة الحلقة سهام حيدورة أنّ الحلقة تحيّة من القلب لأرواح هؤلاء الشهداء السبعة في «استعادة مزاياهم والجراح التي خلّفوها» عبر شهادات من الضيوف: والدة الشهيد محمد جمال تامر عبير خليل، والإعلامية سمر الحاج، والصحافي والكاتب سركيس بو زيد. كما سلّطت «أغلى ما عندنا» الضوء على بعض التغطيات الإعلامية التي «قتلت الضحايا مرتين» على حد تعبير حيدورة.
ناقشت مقدمة البرنامج حوراء حوماني خلفية هذه التغطيات ضمن أطر وضع الأجندة وتحديد أولويات الجمهور وفق سياسات القنوات التلفزيونية ومحاولتها «تحوير الحقائق وتبديل السرديات على قاعدة أن هناك ضحايا يستحقّون التعاطف Worthy victims مقابل آخرين لا يستحقّون ذلك Unworthy victims طبعاً بحسب علاقة مالكي القناة ومموّليها بالمعتدي والمعتدى عليه».
وأشارت حوماني إلى أن بعض الإعلام يحاول «تأطير البلد وتصويره بأنه يضيق بأهله، فلا يتّسع لرأيين». وفي السياق نفسه، اعتبرت الحاج أن الإعلام المضلّل للحقائق هو «إعلان لا إعلام وأنّ محركه هو حقيبة من المال فقط»، مؤكدة أن الفاعل معروف «لكنه ومحرّضه الخارجي سيفشلون كما العادة في مخطّطاتهم لأن من يريد الحرب الأهلية والتقسيم لا يستطيع، مقابل أن القادر على خوضها يرفضها بشدة».
من جهته، قارب سركيس الزاوية السياسية للحدث، معرباً عن عدم تفاجئه بما حصل على أرض الطيونة، مشدّداً على «أن ما يمنع الفتنة في البلد وتكرار المشهد هو التحقيق الشفّاف ومعاقبة الفاعلين في أسرع وقت ممكن». ووجّه سركيس دعوة إلى وزير الإعلام جورج قرداحي للإسراع في إقرار ميثاق شرف إعلامي حاسم «يمنع بث خطاب التحريض وإثارة النعرات الطائفية تجاه الآخر في بلد يكثر فيه الآخرون».
وأخيراً، دعا إلى تكريس «يوم من البث المشترك لمواد إعلامية تجمع ولا تفرّق» وتعمل على توعية المواطن في مجال التربية الإعلامية بما يرفع حس المواطنة لدى الشعب اللبناني ويحصّنه من الانجرار إلى مشهد مماثل لجريمة الطيونة.
وقد حيّا سركيس والحاج صبر وبصيرة والدة الشهيد محمد تامر التي أظهرت رباطة جأش نادرة في حديثها عن رفض الفتنة و«وأدها في مهدها بفضل دماء ولدي والشهداء الآخرين» للحفاظ على لبنان التنوع والتعايش رغم طراوة الجرح وحداثته.
موعد عرض «أغلى ما عندنا»: غداً الأحد 18:20 على قناة «المنار»

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن المقاومة عندما تجد أن نفط وغاز لبنان في دائرة الخطر ولو في المنطقة المتنازع عليها مع العدو الصهيوني ستتصرف على هذا الأساس، داعيًا إلى تحمل المسؤولية تجاه فلسطين المحتلة، وإلى رفع الحصار وإيقاف العدوان على اليمن، مؤكداً ضرورة تعزيز الوحدة الإسلامية لأن الانتصار يكون عندما نتعاون.
كلام السيد نصرالله جاء خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، بحضور دبلوماسي وسياسي واجتماعي حاشد في باحة عاشوراء بمنطقة الحدث.
وفي حديثه عن آخر التطورات، أشار السيد نصرالله إلى أنه عندما نحيي ذكرى رسول الله، فإن أول ملف يظهر أمامنا كأتباع للنبي هو ملف فلسطين، في فلسطين شعب يضطهد ويعاني من الحصار وملفات إنسانية ضاغطة، منها ملف الأسرى والمهجرين داخل وخارج فلسطين وهناك أرض محتلة ومقدسات منتهكة، لافًتأ إلى أنه لا يستطيع أي إنسان حرّ أن يقول أنه غير معني بملف فلسطين، هذه أرض محتلة وشعب مظلوم ومقدسات منتهكة وعدو يشكل تهديدا للأمة، يجب أن نتحمل المسؤولية تجاه فلسطين.
الأمين العام لحزب الله اعتبر أن من أهم وسائل الصمود في فلسطين اليوم هو أن من لديه مال ويستطيع أن يقدم المال يجب عليه أن يقدم هذا المال، وأن موقف التأييد والمساندة أمر واجب أيضًا أما السكوت فهو أمر غير جائز.
ولفت إلى أن أميركا وبعض الأنظمة العربية تريد من شعوبنا العربية والإسلامية حتى هذا البغض والإنكار القلبي يريدون أن يقضوا عليه ويزيلوه من خلال التطبيع، ويريدون لنا أن نحب “إسرائيل” وننظم فيها الشعر، متسائلًا “أليس هذا ما يجري في عالمنا الإسلامي؟”.
وتابع قائلًا “عندما نرى علماء البحرين يصدرون بيانات استنكار وتنديد بما تقوم به السلطات من تطبيع وفتح سفارات، وقبل أيام شاهدنا شباب البحرين يخرجون إلى الشارع رفضا لزيارة وزير خارجية العدو.. عندما يصر اليمنيون على التظاهر لأجل فلسطين، هذا تعبير عن التزام بالواجب والمسؤولية”.
كما لفت إلى أن مؤتمر التطبيع في أربيل كان جسّ نبض، وأنه لو تم السكوت عنه لاستببع بمؤتمرات مماثلة، ولكان العراق دخل في التطبيع مع الصهاينة.
السيد نصر الله ذكّر أنه “منذ البدايات أخذنا موقفًا في ملف اليمن وقلنا هذا شعب مظلوم ومعتدى عليه”، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي يتحدث عن إرادة الشعوب، وقبل أيام رأينا بالمدن الكبرى والمحافظات اليمنية مظاهرات ضخمة جدًا وهؤلاء موقف وإرادة شعبية، متسائلًا، ألا يجب أن تحترم هذه الإرادة؟
ودعا لوقف إطلاق النار في اليمن، معتبرًا أن بقاء الحصار يعني بقاء الحرب، وأنه على المجتمع الدولي بدل إدانة الضحية في هذا البلد الاستماع للإرادة الشعبية وإنهاء الحرب والحصار.
وأسف لما جنته “داعش” باسم النبي محمد وقال نصرالله: “كثير من هذا العالم ساكتون والأميركيون يقولون نحن صنعنا “داعش” ونستخدمها لتدمير الدول وتمزيق الشعوب وهناك من لا يريدون أن يسمعوا”.
وشدد على أنه من أوجب الواجبات دفاعًا عن اسم رسول الله أن يقف علماء ونخب المسلمين وعموم الناس بمواجه هذه الجماعة المتوحشة الارهابية والقاتلة، التي تقدم أسوأ صورة عن الإسلام والنبي محمد، مشيرًا إلى أنه من الغريب والعجيب سكوت البعض على الجرائم الوحشية لهذا التنظيم.
وحول ملف الوحدة الإسلامية، اعتبر أن المقصود هنا التعاون بين المسلمين والتقارب بينهم والتعاضد والتناصر والتكامل على قاعدة وتعاونوا على البر والتقوى وتجنب التقاتل والصراع والسلبية.
وأشار إلى أن المقاومة في لبنان انتصرت بهذا التعاون والتعاضد، والمقاومة في فلسطين تنصتر عندما تتوحد داخل وخارج فلسطين مع محور المقاومة، مضيفًا “عندما نتعاون ننتصر وعندما نتنازع نفشل وعدونا يريدنا دائما أن نتنازع ونتخاصم”.
كما شدد على أنه من أعظم المسؤوليات على المسلمين اليوم أن يمنعوا ويحولوا دون أي عمل يؤدي الى الفتنة والتمزق والتباعد، رغم كل مؤامرات الأعداء ورغم الحقد الموجود.
في ملف جريمة الطيونة، اكتفى نصرالله بما قاله الاثنين، مؤكدًا “أننا جميعا نتايع التحقيق الجاد والدقيق والشجاع والأمور بخواتيمها، ويجب أن تستمر الإدانة السياسية والشعبية والإعلامية للذين قتلوا واعتدوا وكادوا أن يجروا البلد إلى الفتنة والحرب الأهلية”، مجددًا الإشادة بوعي وبصيرة وحكمة عوائل الشهداء المظلومين الذين سيستمرون على هذا الموقف.
وفي موضوع الحدود البحرية، قال: “إذا كان العدو يظن أنه يتصرف كما يشاء في المنطقة المتنازع عليها هو مشتبه ومخطئ، وبالتأكيد المقاومة في لبنان في الوقت واللحظة المناسبة عندما تجد أن نفط وغاز لبنان في دائرة الخطر ولو في المنطقة المتنازع عليها ستتصرف على هذا الأساس، وهي قادرة ان تتصرف على هذا الأساس.
وحول المفاوضات مع صندوق النقد الدولي قال “لا مشكلة لدينا في أصل التفاوض ونأمل أن يكون للبنان وفد موحد حقيقي وأن يناقش من منطلق المسؤولية والمصلحة لا من منطلق تلقي الإملاءات”.
وذكّر “بضرورة إطلاق البطاقة التمويلية في أقرب وقت والموافقة على ما يطالب به الموظفون برفع بدل النقل واحياء النقل العام المشترك”، كما ذكّر”حتى الأغنياء أنهم مسؤولون تجاه الناس الذين يعانون تحت خط الفقر”، مذكّرا “التجار أن يخافوا الله في الناس فلا يحتكروا ويرفعوا الأسعار وأن هناك خيارات متاحة لكنها بحاجة إلى الشجاعة في القرار على المستوى الرسمي والشعبي”.
وختم بالقول “في المقاومة نواصل الجهاد والعمل الدؤوب ونستجيب لنداء الله ورسوله بتحرير الأرض والمقدسات، ونتابع بحكمة وحزم كل الخطوات لمنع الاقتتال الداخلي ونحافظ على السلم الأهلي والتعاون لإخراج بلدنا من الشدائد والأزمات.

تصوير موسى الحسيني
نظّم حزب الله في منطقة الجاموس بالضاحية الجنوبية احتفالًا حاشدًا بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، تخللته قراءة مميزة لآيات من كتاب الله العزيز، وتواشيح دينية من وحي المناسبة.





كتب المحرر القضائي:
في معرض التحقيق الذي قام به مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في الضابطة العدلية مع المدّعى عليها زاهية.ز من التابعية السورية، إثر شكوى وردت عبر صفحة “وينيي الدولة” ضد إمراة تعمل في مجال الدعارة، تتردّد ليلاً الى محلة الدورة حيث تمكث تحت الجسر لاصطياد الزبائن، اعترفت خلال التحقيقات الأولية والإستنطاقية، أنها دخلت لبنان مع زوجها المتّهم حمد.ج الذي تعرّف الى المتّهم رامي.ر(لبناني) والأخير يدير شبكة لتسهيل الدعارة قوامها عدد من الفتيات السوريات ومن جنسيات غربية أخرى يعملن في مناطق مختلفة من جبل لبنان، فاتفق مع رامي على أن تعمل زوجته ضمن الشبكة لصالحه على أن يتقاسما الأموال التي تجنيها مناصفة بينهما
ومع التوسّع بالتحقيق، أفادت زاهية أن زوجها، وبعد عمل مع شبكة رامي قرابة ثلاث سنوات، أقنعها بإعطائه مبلغ عشرة الآف دولار بذريعة العودة الى سوريا وشراء منزل لهما ليستقرّا هناك، لتتفاجأ لاحقاً أنه عاد الى سوريا وتركها في لبنان بعد أن طلّقها من دون علمها، وأنها تجهل مكان إقامته وأنها تواصلت مع أهله الذين لا يعرفون عنه شيئاً.
كما شرحت زاهية للقائم بالتحقيق أن طليقها كان يضربها لإرغامها على ممارسة الدعارة لإدخار المال وتأمين مصاريف إقامتهما في لبنان.
قاضي التحقيق في جبل لبنان أصدر قراره في القضية، فظنّ بالمدعى عليه المتواري عن الأنظار حمد.ج بجرم تسهيل ممارسة الدعارة لزوجته وتقاضي المال مقابل ذلك سنداً الى نص المادة ٥٢٧ من قانون العقوبات، كما قرّر تسطير مذكرة بحث وتحري دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية المدّعى عليه رامي.ر، أما زاهية فقد ظنّ بها بجنحة المادة ٥٢٣ عقوبات وإنزال عقوبة السجن بحقها مدة ستة أشهر، وأحال الملف على القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا الذي اصدر قراره بسجنه غيابيا وسجنها لمدة ستة اشهر واحتساب مدة توقيفها من ضمنهم.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.