ماذا يجري في «معراب»؟

تحول مقر رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى قلعة عسكرية تضم مئات الحراس، الذين يتناوبون على مدار الساعة بعد أحداث الطيونة والتهديدات التي يتلقاها جعجع من قبل بعض الاطراف.

ويؤكد قواتيون يحضرون بشكل دائم الى معراب أن بعض الحزبيين حضروا من مناطق مختلفة الى مقر الحزب لتشديد الحراسة، في رسالة مباشرة الى من يعنيهم الامر بأن الوصول الى جعجع يجب أن يقطع كل الحواجز البشرية التي وضعها المناصرون المصممون على حراسة جعجع

LebanonFiles

«السعودية» عادت: «لن نترك جعجع وحيداً»

“لا شرعية لمشروع يقفز فوق هوية لبنان العربية”. بهذه الجملة استأنف السفير السعودي وليد البخاري نشاطه الدبلوماسي في لبنان بعد غياب عن الساحة اللبنانية فرضته تطورات كثيرة، بعضها يتعلق بنشاطات المملكة العربية السعودية، وبعضها الآخر مرتبط بالموقف السعودي من الحكومة الميقاتية وتشكيلتها التي لا تزال الرياض تضع فيتو عليها.


البخاري، الذي غرد عن هوية لبنان العربية، حضر الى دار الفتوى والتقى المفتي عبد اللطيف دريان، في زيارة تحمل أبعاداً دينية قبل أي بعد آخر، في حين انشغل الداخل بالموقف السعودي من قضية استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، المتهم من قبل حزب الله وبعض القوى التي تدور في فلك الحزب بتطبيق اجندات خارجية وعلى رأسها الاجندة السعودية.

وفي وقت يتردد أن جعجع تلقى اتصالات من مسؤولين سعوديين أبدوا فيها وقوف المملكة الى جانبه، لم تستبعد أوساط قواتية زيارة السفير السعودي معراب والوقوف الى جانب قائد الحزب بوجه الحملة التي يؤكد المحازبون أنها مركبة وتشبه الى حد كبير ما عملت عليه السلطة ايام النظام الامني اللبناني السوري في تسعينات القرن الماضي.



يختلف المشهد اليوم، لن يكون جعجع “كبش محرقة” المعادلات العربية أو الاقليمية، فالسعودية تحتاج الى الرجل أكثر من أي وقت مضى، كما أن القوات وضعت نفسها في مواجهة مباشرة مع حزب الله، على عكس تيار المستقبل الذي رضخ لإملاءات الضاحية، وأحبط بذلك رغبات الرياض التي دعمت الحريري ليكون الزعيم السني الاول بعد استشهاد والده الا أنه نكث العهد، بحسب ما يردد كل المقربين من المملكة والمطلعين على أجواء المسؤولين فيها.

تنظر السعودية الى ردة فعل الساحة السُنية على احداث الطيونة، ونظرة هؤلاء الى جعجع كـ “زعيم وطني” استطاع أن يأخذ بثأر اهل بيروت من “غزوة 7 أيار”. وجعجع الذي كان مقرباً منها في الثمانينات، ترى فيه اليوم مشروع حل لرؤيتها تجاه لبنان، وبالتالي فإن الحديث عن عودة عقارب الساعة الى الوراء غير وارد، والسعي السعودي في المرحلة المقبلة سيكون أكثر على الاستحقاق الانتخابي وإبراز دور جعجع كقوة نيابية تضم تحالفات يمكنها محاصرة كل “خصوم” المملكة في الداخل.

أبعد من الاستدعاء القضائي وما رافقه من تساؤلات حول الآلية المتبعة والازدواجية في التعاطي مع القوات، تمكن جعجع برأي سفراء عرب من تقديم نفسه كمشروع يدافع عن دولة المؤسسات بوجه دولة اللاقانون، واستقطب عدداً لا بأس به من الرأي العام المتمركز في المنطقة الرمادية منتظراً البديل لحسم خياراته، وربما جاءت أحداث الطيونة وما رافقها من حملات استفزازية لمواقع التواصل الاجتماعي التابعة للثنائي حزب الله حركة أمل لتعطي جعجع زخماً اضافياً على الساحة المسيحية والسُنية، وهذه المعطيات تبني عليها المملكة السعودية تقييمها وتراهن على أنها قد تقلب الكثير من المعادلات الداخلية في ظل تراجع شعبية بعض القوى المسيحية الأخرى، وتعمل الرياض الى حين اقتراب موعد الانتخابات على حشد الدعم لبناء جبهة واحدة هدفها إسقاط أكثرية حزب الله داخل مجلس النواب، فبرأيها ليس المهم نجاح الثنائي داخل بيئته وحصد آلاف الاصوات، فالأهم هو الفوز بالأكثرية النيابية وإقصاء الحزب عن اي قرار فردي داخل مؤسسات الدولة، وتأتي في طليعة هذه الامور الانتخابات الرئاسية المقبلة، فالسعودية ترغب بكسب المزيد من الاوراق على الساحات العربية لتفاوض بها إيران، و”تقليم أظافر” حزب الله في لبنان واضعاف الحوثيين في اليمن، يمكن أن يعزز الموقف السعودي على طاولة المفاوضات.



ترصد العدسات السياسية حركة السفير السعودي ومواقفه، والاجتماعات التي سيعقدها في اليرزة مع عدد من السفراء، أبرزهم سفراء الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا، والاتجاه الذي تسلكه المعطيات المتصلة بالوضع الامني في لبنان والاستحقاق الانتخابي المرتقب، والتنسيق القائم بين تلك الدول على وقع التصريحات الاميركية التصعيدية باتجاه إيران والحراك الاسرائيلي بين واشنطن وموسكو الداعي الى محاصرة طهران ونشاطها في المنطقة.


علاء الخوري – LebanonFiles

«الثنائي الشيعي» عن «تحقيق المرفأ»: «عون خائف»

لن يَمثل رئيس الحكومة السابق حسّان دياب غداً أمام المحقّق العدلي طارق البيطار للاستماع إلى إفادته كمدّعى عليه. وزيارته إلى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والمواقف التي أعلنها الأخير وزبدتها “إمّا الجميع إلى التحقيق أو لا أحد”، لن تغيّر على ما يبدو في أجندة عمل المحقّق العدلي، الذي يُتوقّع أن يُصدِر مذكّرة توقيف غيابيّة بحقّه في امتداد لمسارٍ ارتضاه في تحقيقاته بالقفز فوق الدستور والقوانين. وهذا احتمال جديّ لكنّه غير مؤكّد. لأنّ الوكيل القانوني لدياب يدرس تقديم دعوى مخاصمة مع القضاء، ما يرفع يد البيطار عن اتخاذ أيّ إجراء بحقّ دياب فقط إلى أن تقرّر الهيئة العامة للتمييز، أو دفوعاً شكلية تفرض على البيطار تحديد جلسة لاحقة للتحقيق مع المدّعى عليه.

وقد يتوجّه البيطار إلى إصدار مذكّرتيْ توقيف بحقّ النائبين غازي زعيتر ونهاد المشنوق اللذين لن يمثلا يوم الجمعة أمام قاضٍ “ليس ذا صلاحيّة بالاستماع إليهما حتّى كشهود”.إلا إذا تقدّم وكلاؤهما القانونيون بدفوعٍ شكلية. عندها سيحدّد القاضي موعداً آخر للمتّهمين.



سيسبق كلّ هؤلاء عدم مثول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم أمام فرع التحقيق في مديريّة الاستخبارات تنفيذاً لقرار قضائي من مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بطلب الاستماع إلى إفادته في أحداث الطيونة – عين الرمانة المرتبطة عضويّاً بالمسار الذي ينتهجه البيطار في تحقيقات المرفأ.

هنا تسييس وهناك تسييس. سقطت كلّ “محاضرات” الفريق الخصم للمدّعى عليهم في قضية المرفأ، والذين نظموا قصائد الشِعر على مدى أشهر في ضرورة احترام القضاء والقرارات القضائية وإدانة المُرتابين من أدائه، فإذا بهم يجدون أنفسهم بين ليلة وضحاها يرفعون أبيات الهجاء في “الاستهداف السياسي” من بوّابة قضاء غبّ الطلب!

تنحو الأزمة بكل متفرّعاتها نحو مزيد من التعقيد. وبين محوريْ المرفأ وعين الرمانة – الطيونة يرتفع تدريجياً مستوى الخطاب السياسي والطائفي والمذهبي. حسان دياب في دار الفتوى، والبطريرك الراعي يلتقي عون وبرّي وميقاتي “مُستهجِناً” استدعاء جعجع إلى التحقيق، ونواب وقيادات من المعسكرين المتضادّين يستخدمون مصطلحات من زمن المتاريس والحرب الأهليّة.



سقطت كلّ “محاضرات” الفريق الخصم للمدّعى عليهم في قضية المرفأ، والذين نظموا قصائد الشِعر على مدى أشهر في ضرورة احترام القضاء والقرارات القضائية وإدانة المُرتابين من أدائه، فإذا بهم يجدون أنفسهم بين ليلة وضحاها يرفعون أبيات الهجاء في “الاستهداف السياسي”

وهو واقع دَفَع مسؤولاً أمنيّاً إلى التحذير من مغبّة استمرار الشحن السياسي الذي قد يجعل الشارع أكثر عرضة للاشتعال بالتزامن مع تحرّكات يجري الإعداد لها في المناطق اعتراضاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وأخرى تأتي ضمن سياق قد يقود إلى الفوضى. مع تسجيل تحرّك مضاد من جانب القوات اليوم دعمًا لجعجع من خلال انتشارٍ لأنصار الأخير من جونية وحريصا مروراً ببكركي وصولًا إلى معراب مع توجّه لقطع عددٍ من الطرقات. وبالتزامن جرى إلغاء التحرّك الذي دعا إليه اتحادات النقل العام والنقل البرّي تحت عنوان “يوم الغضب”.

وقد عَكَس موقف رئيس الجمهورية أمس بضرورة العودة إلى اجتماع الحكومة سريعاً “لأنّ مجلس الوزراء لا يعيش فقط على عمل اللجان”، ضغطاً رئاسيّاً يُقابَل بضغطٍ مضادٍّ من جانب الفريق الشيعيّ الذي اعتبر نفسه المعنيّ برسالة الرئيس عون الذي دعا فيها إلى “ضرورة عدم تدخّل السياسيين في تحقيقات المرفأ”.



ومع ذلك، تردّدت معلومات عن مشروع حلّ سوّق له البطريرك بشاره الراعي خلال زيارته الرؤساء الثلاثة أمس ويقوم على وضع مجلس النواب يده على ملف ملاحقة رئيس الحكومة حسان دياب والوزراء السابقين ومن يثبت تورّطه يحال أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وذلك في مقابل استمرار القاضي البيطار في تحقيقاته. وبدا الطرح غير صلب في ظل تشبّث المحقّق العدلي في ملاحقة من لا يجيز الدستور له ملاحقتهم.

وتفيد معلومات أنّ رئيس الجمهورية، وإثر الجلسة الأخيرة لجلسة مجلس الوزراء في 12 تشرين الأول الجاري، أجرى أكثر من اتصال مع الجهات المعترضة على أداء القاضي البيطار، مؤكّداً أنّه يعرف “بوجود ثغرات في التحقيق، لكنّ المسألة متروكة للمعالجة القضائية”.

وهو الأمر الذي دفع الأمين العامّ لحزب الله السيد حسن نصرالله أخيراً إلى الغمز من قناة بعبدا قائلاً: “يقولون لنا معكم حقّ، وهناك شوائب في التحقيق، فلماذا أنتم صامتون؟”. ويأتي الجواب من محيط الفريق نفسه بالإشارة إلى أنّ “رئيس الجمهورية متوجّس من ردّة فعل الأميركيين، ويربطها بحسابات شخصية وسياسية، ولذلك يقف في المقلب المضادّ لنا بعدما وفّر الحماية للمدير العامّ لأمن الدولة اللواء طوني صليبا”.



وبينما تفيد المعلومات بأنّ وزير العدل هنري خوري لم ينجح حتى الآن في تقديم اقتراح يلقى موافقة الطرف الشيعي، خصوصاً بعد سقوط اقتراح إنشاء هيئة اتّهامية في المجلس العدلي، لاقى اجتماع مجلس القضاء الأعلى مع القاضي البيطار يوم الاثنين أصداء سلبية لدى أوساط هذا الفريق الذي اعتبر الاجتماع “وكأنّه لم يكن، وفي أسوأ الحالات مَنَحَ المحقّق العدلي مشروعيّة قضائية في الاستمرار بأدائه المنحرف في تحقيقات المرفأ”.

ملاك عقيل – أساس ميديا

«إرتفاع» بـ أسعار «المحروقات»؟

صدر جدول تركيب أسعار المحروقات عن وزارة الطاقة والمياه- المديرية العامة للنفط صباح اليوم، وباتت أسعار المحروقات وفق الشكل الآتي:




-صفيحة البنزين 95 أوكتان: 296 ألفاً و200 ليرة، (-6,500).

-صفيحة البنزين 98 أوكتان:305 ألفاً و600 ليرة (-7,100).


-المازوت: 274800 ليرة (+4,100).

لـ«عيون الحكيم».. إقفال عام بـ«بشري».. فـ قرّع لـ أجراس الكنائس

دعت هيئة “القوات اللبنانية” في بشري الأهالي إلى الإقفال العام من الساعة التاسعة صباحاً حتّى الساعة الواحدة ظهراً، تضامناً مع رئيس الحزب سمير جعجع تحت شعار “رفضاً للظلم”، كما قرعت أجراس كنائس بشري تضامناً مع رئيس حزب “القوات”.

وكانت قد انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تضامنية مع جعجع، حيث علّق المستخدمون كالآتي: “استدعونا كلنا”، “لعيون الحكيم”، “الحكيم معنا”، “ما تخاف تقول اسمو”.





واستُدعي جعجع من قبل مخابرات الجيش للاستماع إلى أقواله حول حادثة الطيونة، حيث من المتوقع أنّ يحضر إلى وزارة الدفاع لتقديم إفادته.



في السياق، تقدّم وكلاء جعجع بمذكرة إلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية فادي عقيقي يُبيّنون فيها أنّ تبليغ جعجع غير قانونيّ.

كما تقدّم وكلاء بعض الموقوفين بطلب تنحّي عقيقي فرفض تسجيل الطلب، الأمر الذي يُعدّ مخالفاً للأصول القانونية، ممّا دفع بالوكلاء إلى طلب ردّ القاضي أمام محكمة استئناف بيروت التي ستنظر بالطلب خلال الأيّام المقبلة.

«ملف الكهرباء»: 12 ساعة تغذية قبل نهاية العام

علمت «الأخبار» أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي طلب من فريقه الوزاري العمل على خطة عمل تؤمّن الوصول إلى أكثر من 12 ساعة من التغذية بالتيار الكهربائي قبل مطلع السنة المقبلة، مؤكداً أنه ينوي إجراء الاتصالات اللازمة لذلك. إلا أن رئيس الحكومة يحاذر التطرق الى الجزء المتعلق بحق مؤسسة كهرباء لبنان في استبدال موجوداتها بالليرة اللبنانية لدى مصرف لبنان بالدولار الأميركي وفق ما ينص عليه القانون الذي يلزم المصرف المركزي بيع المؤسسات العامة الدولار وفق السعر الرسمي (1500 ليرة)، الأمر الذي يرفضه حاكم المصرف رياض سلامة.

وتقوم خطة ميقاتي على ثلاثة بنود:

الأول، زيادة كمية النفط العراقي الذي يستبدله لبنان بفيول مناسب لمعامل الطاقة. وفي هذا السياق، طلب ميقاتي من رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي زيادة الكمية الى مئة ألف طن لمدة تتجاوز العام، بعدما حصل لبنان حتى الآن على ثلات شحنات (83 ألف طن في الشحنة الأولى و60 ألف طن في كل من الشحنتين الثانية والثالثة)، ما يعني أن لبنان، وفق الاتفاق الحالي، سيحصل على ما معدله 100 ألف طن لمدة ستة أشهر فقط في حال بقاء الكمية مليون طن.
وقد فوّض الكاظمي وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار التواصل مع نظيره اللبناني وليد فياض الذي سيزور بغداد الأسبوع المقبل، برفقة وفد تقني وإداري لبحث آلية زيادة الكمية وتعديل العقود المالية الخاصة بالعقد.

البند الثاني، زيادة كمية الغاز المصري بعدما تبيّن أن القاهرة حددت سقف الكمية المقرر بيعها للبنان بـ 600 مليون متر مكعب لمدة سنة. ولم يتجاوب المسؤولون المصريون مع مساعي فياض لرفع الكمية الى مليار و650 مليون متر مكعب ضمن اتفاق طويل الأمد لـ 15 سنة. وعُلم أن ميقاتي سيزور القاهرة لبحث الأمر مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.



الثالث، الحصول على كمية معقولة من الكهرباء الأردنية عبر الشبكة السورية، وضمان تحسين آلية النقل بما يسمح لمؤسسة كهرباء لبنان بتوزيع هذه الكمية على مناطق واسعة، بعدما تبين أن آلية الربط قد لا تسمح بالتوزيع في بعض المناطق.
نجاح هذه الخطة يتطلب، الى جانب موافقة الحكومات العراقية والمصرية والأردنية، رفع مستوى التنسيق مع سوريا، وسط مؤشرات مقلقة، منها التراجع عن فكرة التعاون مع الفنيين السوريين لإصلاح مقطع خط الأنابيب المعطّل داخل الأراضي اللبنانية وإيكال الأمر الى شركة مصرية، وهو ما فُسّر بأنه استجابة لطلب أميركي بالحدّ من التواصل المباشر بين الحكومتين اللبنانية والسورية، علماً بأن وفداً فنياً من وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان توجّه إلى عمان أمس للقاء نظرائه من الأردن وسوريا، على أن يعقد غداً اجتماع على مستوى وزاري.

ومع تأكيدات رسمية سورية بأن السلطات السورية ستنجز إصلاح نحو 83 برجاً معطّلاً بسبب الأعمال الإرهابية قبل نهاية السنة، يلفت مسؤولون سوريون إلى ضرورة إنجاز بعض الأمور الفنية مع السلطات الأردنية قبل الانتقال الى مرحلة الاتفاق الفني مع لبنان.



ووفق حسابات مؤسسة كهرباء لبنان، فإن الخيارات الثلاثة ستوفر 450 ميغاواط من الطاقة المنتجة بالفيول العراقي ما يؤمّن نحو 4 ساعات تغذية يومياً، و450 ميغاواط من الطاقة المنتجة من الغاز ما يؤمن نحو 4 ساعات تغذية

يومياً، و250 ميغاواط من الطاقة المنتجة في الأردن ما يؤمن نحو ساعتَي تغذية يومياً، إضافة إلى 250 ميغاواط من الإنتاج الذي توفره معامل لبنانية أخرى لتأمين ساعتَي تغذية إضافيتين.

الأخبار

«القوات» تدّعي على «الأخبار»

تؤكّد الدائرة الإعلاميّة في حزب القوات اللبنانيّة، في بيان، أنّ “كلّ ما ورد في افتتاحيّة صحيفة “الأخبار” بعنوان “تحقيقات مخابرات الجيش: مسلّحون قواتيّون استنفروا ليلة المجزرة”عار من الصحة جملة وتفصيلا، ويندرج في سياق الكذب والافتراء والتضليل الذي اعتادت عليه الصحيفة، وما أوردته لا يخرج عن سياق الفبركة في مطابخها السوداء ولا علاقة له بالملف، لا من قريب ولا من بعيد، وستدَّعي “القوات” على الصحيفة وإدارة تحريرها بالتزوير والتضليل”.

«سائقو» الـ«TAXI»: «جِعّنا»..

كتب محمد دهشة في “نداء الوطن”:

تفتك الازمة المعيشية الخانقة بالطبقات الفقيرة الشعبية، لم تعد المشاهد غير المألوفة في صيدا غريبة، فالفقر المدقع كشف ستر الكثير من العائلات المتعفّفة والمستورة، وبات التسوّل وسيلة لسدّ الرمق بالرغم من التكافل الاجتماعي وتقديمات البلدية ومساعدات الجمعيات وبعض القوى لها، غير ان الحاجة كبيرة ومهما بلغ التضامن يبقى قليلاً.

في شارع رياض الصلح الرئيسي في صيدا الممتدّ من ساحتي الشهداء الى النجمة، تقع المصارف ومحال الصيرفة والمحال التجارية ومواقف السيارات وعيادات الاطباء ومكاتب المهندسين والمحامين وكتاب العدل وسواهم، وعشرات بسطات الخضار والفواكه، شارع ضجيجه لا يهدأ ويتحول يومياً منبراً حرّاً للتعبير عن مشكلة او للمطالبة بحق.




على الحافة بين المسربين تجلس فتاة منقّبة، تطلب مساعدة مالية بصمت، اذ رفعت لافتة مكتوب عليها “اخواتي: اختكم بحاجة الى ايجار بيت، نرجو المساعدة، والله على ما اقول شاهد”، الفتاة التي اكدت انها من خارج المدينة، أوضحت لـ”نداء الوطن” انها تسكن مع جدّتها في منطقة وادي الزينة، وقد عجزت عن تسديد ايجار الشقة لذلك قرّرت رفع اللافتة، عسى أصحاب الايادي البيض يمدون العون لها كي تصمد امام الضائقة المعيشية التي جعلتها عاطلة عن العمل.

وهذه الظاهرة ليست الاولى في الشارع ذاته، اذ بين الحين والآخر تجلس فتاة أخرى، ترفع بيدها على الملأ وصفة طبية لدواء، تدعو المارة الى مساعدتها لتأمين شرائه، فيما كثيرون لم يعد يبالون وهم ينقسمون الى فئتين: الاولى، تؤكد انها بالكاد تكفي نفسها ولا تستطيع مساعدة الغير، والثانية تعتبر انها طريقة جديدة للتسول وقد تكون غير محتاجة.




عند ساحة النجمة، قطع سائقو سيارات الاجرة الطريق غضباً واحتجاجاً على ارتفاع سعر صفيحة البنزين الى ما يفوق 300 الف ليرة لبنانية، يخشون ان يحمل جدول الأسعار الاسبوعي كل اربعاء المزيد من الارتفاع، ما يجعلهم عاجزين عن العمل مع تدنّي قدرة الزبائن على التنقّل بالتاكسي.

والاحتجاج السلمي الذي ركن فيه السائقون سياراتهم في منتصف الطريق، لم يخلُ من اشكال، اصرّ احد المواطنين على العبور خلال قطع الطرق بعدما أبدى امتعاضه من قطعها ومنع الناس من التوجه إلى حيث تريد، فحاول المرور بسيارته فحصل هرج ومرج تخلله تكسير زجاج السيارة، وعلى الاثر تدخّل الجيش اللبناني لفضّ الاشكال وابعاد السائقين عن المواطن.

وقال السائق محمد شعبان لـ”نداء الوطن”: “ان الوقفة الاحتجاجية هدفها ايصال رسالة وصرخة الى المعنيين من اجل انصافنا، وليس قطع الطريق على أحد، لم نعد قادرين على العيش بكرامة، مطلبنا بسيط دعم صفيحة البنزين لسائقي التاكسي واقرار مبلغ 500 الف ليرة لبنانية دعماً لاصلاح السيارة”، مضيفاً “ارتفاع سعر البنزين قطع ارزاقنا، المواطن بات يفضّل المشي على الانتقال بالسيارة بسبب غلاء الرسوم، وبالأخصّ من الفقراء والعسكريين، لم نعد نجد الركاب كما في السابق، والغلاء فاحش، كرتونة البيض نحو70 الفاً، اشتراك الكهرباء 700 الف”.




ويؤكد السائقون ان الاضراب الذي دعا اليه قطاع النقل البري يوم الاربعاء سيكون تاماً، رفضاً لسياسة التسويف والمماطلة وللمطالبة بدعم قطاع النقل، لأن في ذلك دعماً لجميع اللبنانيين،من الموظفين، العمال، الطلاب، العسكريين من جيش وقوى أمنية، وفق ما يقول السائق علي حبلي، مؤكداً “ان لهيب اسعار البنزين حرق ما تبقى لدينا من مال… ولقمة العيش باتت مغمّسة بنار الغلاء”. وحذّر الدكتور عبد الرحمن البزري من تردّي الأوضاع في صيدا “بما ينذر بردود فعلٍ لا تُحمد عُقباها”، مضيفاً: “لا يجوز أن يبقى هذا الإهمال المستشري في المدينة سواء للناحية الخدماتية، أو لناحية غياب الرؤية لمعالجة الأوضاع الصعبة التي تُعاني منها صيدا منذ سنواتٍ عدة، والتي ازدادت حدّتها نتيجة للأحداث الأخيرة التي تعصف بالبلاد، صيدا وأهلها يُعانون من غياب وفقدان المظلّة الإجتماعية الضامِنة التي نشهدها في مناطق أخرى في لبنان، ومردّ ذلك غياب الرؤية السياسية، والإهمال المُتعمّد من الدولة ومؤسساتها”.

في «طرابلس»: والد تلميذ يُطلق النار مُهدّداً أحد الأساتذة.. ماذا حصل بـ هذه المدرسة؟

أقدم والد أحد التلاميذ في مدرسة الحريري في التبانة – طرابلس على إطلاق النار داخل المدرسة مهدّداً الأستاذ الذي يدرّس ابنه بعد ضربه لولده، ما تسبب بحالة ذعر بين التلاميذ من دون وقوع إصابات.

وقد فرّ مطلق النار إلى جهة مجهولة .

ربطة «الخبز» بـ14 ألف؟

أكد أمين سرّ نقابة أفران بيروت وجبل لبنان ناصر سرور في اتصال مع موقع “العهد الإخباري” أن هناك عدة أسباب أصبحت تلعب دورًا أسياسيًا في رفع سعر ربطة الخبز، جميعها مرتبطة بسعر صرف الدولار وارتفاع سعر برميل النفط عالميًا.

ولفت الى أن سعر ربطة الخبز قد يرتفع من 6500 ليرة في الصالة الى 8000 ليرة ، ومن 7000 ليرة في المحال التجارية الى 9000 ليرة، مُبينًا أن السبب الرئيسي هو ارتفاع ثمن المواد الأساسية والأولية للربطة التي أخذت ترتفع منذ أسبوع.

وأشار سرور الى أن هذه المواد هي السكر الذي ارتفع ثمن الطن الواحد منه من 540 دولار الى 600 دولار عالميًا منذ أسبوع، فيما لم يتغيّر سعر الخميرة، بينما ارتفع سعر طن النيلون من 2150 دولارا الى 2400 دولار، أمّا المازوت الذي يساوي ما بين 18% و20% من تكلفة الربطة فارتفع من 630 دولارا الى 680 دولارا من دون تعديل سعره يوم الأربعاء الماضي.

وبالنسبة للمادة الأساسية للخبز والتي هي الطحين، تحدّث سرور لـ”العهد” عن أن ثمن الطن الواحد ارتفع عالميًا من 300 دولار الى 322 دولارا، مع العلم أن مصرف لبنان ما زال يدعمه على سعر صرف الدولار بـ 1515 ليرة، لكن التكلفة هي في نقل الطحين داخل الأراضي اللبنانية التي قد توصل الطن الى 1250000 ليرة بسبب غلاء البنزين والمازوت، وبهذا يصبح الموزع عاجزًا عن استرجاع ثمن النقل، لذا يضطر لبيع بعض “الأكسسوارات” مع ربطة الخبز.

وبحسب سرور، على الرغم من زيادة سعر طن القمح الى 6 أضعاف عن سعر 1500، إلّا أنه ما زال هو الذي يمنع وصول الربطة الى 14000 ليرة في حال رفعت الدولة الدعم عنها كليًا.

خاص | العهد

بالفيديو – تصريحات «قرداحي» عن الحوثيين تُثير موجة غضب.. «السعودية» تلوّح بـ أزمة دبلوماسية

تتناقل مواقع التواصل الإجتماعي تصريحات لوزير الإعلام جورج قرداحي عن الأزمة اليمنية ورأيه بالحوثيين والتدخل السعودي الإماراتي.

وفي حلقة صوّرت يوم 5 آب أيّ قبل أكثر من شهر من توزير قرداحي ضمن برنامج “برلمان الشعب”، وصف قرداحي التدخل السعودي والإماراتي بالأزمة اليمنية بـ”العدوان”، وقال: “الحوثيون يدافعون عن أرضهم أمام الاعتداءات السعودية الإماراتية، وإنّ قصف المدن السعودية من قبل الحوثيين ردة فعل طبيعية”.

وبالرغم من أنّ الحلقة قديمة، ولم يكن حينها قرداحي في منصب رسمي، إّلا ان حملة شرسة شنّت عليه من قبل الجمهور على مواقع التواصل لا سيّما الجمهور الخليجي.



بدورها، قالت مصادر سعودية للـmtv: “نحن أمام أزمة ديبلوماسية حادة بسبب تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي المسيئة للدول العربية وذلك بمعزل عن توقيت تسجيل المقابلة الا انها تدل على نيات مطلقها”.