افاد مراسل المنار في البقاع ان البرق مساء اليوم تسبب بأضرار كبيرة في بلدة سحمر حيث احترق أحد محولات الكهرباء، كذلك تسبب باشتعال النيران في احد المنازل وعملت فرق الدفاع المدني على إطفاء الحريق، هذا عدا عن الأضرار الجسيمة في الكهربائيات للمواطنين.
رأى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب “هناك قساوة سعودية لا نتفهمها فالمشاكل بين أي دولتين يتم حلها عبر الحوار “وما عملنا حوار””.
بوحبيب وفي حديث لـ”الجديد”، لفت الى انه “لم يعد هناك وجود للخلية التي “انتهى أمرها” نتيجة فشلها ونحن الآن جميعاً على اتصال مع الرئيس ميقاتي”.
واضاف: “الخلية فشلت لأن الأزمة أصبح أكبر من الوزارات وأكبر من لبنان بسبب عوامل خارجية وداخلية أيضاً وهي لن تجتمع مرة أخرى”.
واكد ان “الحكومة باقية وبحسب ما علمت من الرئيسين عون وميقاتي أن هناك تطمينات دولية لدعمها”.
وعن استقالة وزير الاعلامي جورج قرادحي، قال بوحبيب: “أخاف على جورج قرداحي “أنو يطلع كبش المحرقة” والاحتمال لا يزال موجوداً”.
وتابع: “قبل اجتماعنا تواصلنا مع مسؤولين أميركيين واللقاء مع القائم بالأعمال كان تتمة لهذه الإتصالات التي كانت مع دول مؤثرة في المنطقة ليتم حل الأزمة بشكل مستدام”.
واكد انه “لن نقبل أن تحل أي أزمة على حساب السعودية أو على حساب لبنان ولتتحرك جامعة الدول العربية وتدعو إلى الحوار”.
وتوجه بالقول لوزير خارجية السعودية: “حزب الله مكوّن أساسي في لبنان لكنه ليس كل لبنان ولا يهيمن على لبنان”.
في مملكة الرمال الكثير من الملفات السرية بدأت تنكشف خاصة تلك التي تمس “بن سلمان” ومؤخراً تم الكشف عن معركة ذات طابع أمني تدور بين “بن سلمان” ورجل الاستخبارات سعد الجبري. التقارير تحدثت أن الخلاف يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية الأول في كندا والمحورين الآخرين في الولايات المتحدة.
ضابط الاستخبارات الجبري اتهم “بن سلمان” وعبر دعوى قضائية بمحاولة قتله فيما يتهم “بن سلمان” الجبري باختلاس الأموال وهدرها وهي تهمة رائجة حالياً في مملكة الرمال. الجانب الأمريكي يراقب تفاصيل الخلاف لأنه على تماس مباشر مع أسرار قومية أمريكية قد تنكشف مع تقدم المسار القانوني.
“الجبري” أكد أن “بن سلمان” يريد تصفيته بشكل مشابه لتصفية “الخاشقجي” عبر فريق من المرتزقة تم إيقافه في مطار كندا وترحيله وفريق الاغتيال يضم خبراء جنائيين وخبير تشريح جنائي إلا أنه تم كشفه قبل الوصول إلى هدفه. ويضيف “الجبري” أن “بن سلمان” قام بسجن نجليه في المملكة إضافة لصهره الذي تم استلامه من السلطات الاماراتية.
عملية التصفية تمت بشكل معقد عبر عمليات بحث وتحري في الولايات المتحدة ومن ثم إرسال فريق الاغتيال وهو أسلوب يتبعه “بن سلمان” بتصفية خصومه وسط صمت دولي. وتضيف المصادر أنه بعد فشل عملية التصفية انتقل “بن سلمان” إلى محاولة تصفية “الجبري” بشكل قانوني حيث تم الإدعاء عليه بإنفاق 11 مليار دولار من صندوق مكافحة الإرهاب التابع للحكومة السعودية عبر اختلاس تلك الأموال.
وفي التفاصيل فإن “الجبري” كان يعمل تحت إمرة الأمير محمد بن نايف، رئيس جهاز المخابرات السعودي السابق. وقد تم تأسيس شركة قابضة تحمل اسم “سكب القابضة” وتم تمويلها ضمن ميزانية مكافحة الإرهاب وهذه الشركة وما يتبع لها من شركات كانت مجرد واجهة لتنفيذ عمليات استخبارية بالاشتراك مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووكالات استخبارات أجنبية أخرى.
وبعد تصفية الأمير محمد بن نايف اتخذ “بن سلمان” قراراً بتصفية “الجبري”. والطريقة القانونية كانت عبر دعوى قضائية رفعتها “شركة سكب” ضد “الجبري” بتهمة تبديد الأموال والاحتيال.
وأضافت المصادر أن استمرار هذه المعركة بين الطرفين قد تكشف تورط الاستخبارات الامريكية في عمليات أمنية في العالم ومن هناك يبدو الأمر أكثر تعقيداً. “الجبري” يسعى لإسقاط الدعوى القضائية ضده بتدخل من واشنطن كما يريد تأمين الحماية له من “بن سلمان”.
قتل شخص وأصيب 9 آخرون يوم أمس السبت، في إطلاق نار خلال حفل لـ”هالوين” في شرق ولاية تكساس الأميركية.
وقالت الشرطة، إن “إطلاق النار وقع قبل منتصف ليل السبت بقليل، إذ كان ما لا يقل عن مائتي شخص حاضرين في مركز في تيكساركانا، على بعد 180 ميلا شرق دالاس”.
وأوضحت، أن “رجلاً يبلغ من العمر 20 عاماً أصيب برصاصة نقل على أثرها إلى مستشفى قريب، وتم إعلان وفاته، من دون الإعلان عن هويته”.
وقالت السلطات، إن “الضحايا التسعة الآخرين يتلقون العلاج من إصابات لا يبدو أنها تهدد حياتهم”، مشيرة الى أن “المشتبه به فر من مكان الحادث في مركبة مجهولة”.
تشيرُ المعطيات الأخيرة في قطاع الأفران وصناعة الخبز أنّ “المستجدات المرتبطة بستعيرة الخبز “غير إيجابية”، باعتبار أنه لم يتم ايجاد آلية واضحة للتسعير وسط تغيّر أسعار المحروقات بشكل مستمر.
وكان من المفترض أن يتمّ النظر بتسعيرة الخبز الأسبوع الماضي، إلا أنّ التأخير حصل ولم يطرأ أي تعديل على التسعيرة في حين أن الخسائر كبيرة.
وفي تصريح عبر “لبنان24″، قال رئيس نقابة صناعة الخبز طوني سيف إن “النقابة سلمت قبل أسبوعين جدول أسعار كفلة إنتاج الخبز لوزارة الاقتصاد، إلا أنه الوزير أمين سلام لم يوقع عليه حتى الساعة”.
وأوضح سيف أن “المشكلة الأساسية تكمن بالتقلب المستمر بسعر المحروقات”، وأضاف: “الأفران والمطاحن تشتري المازوت بسعر مُرتفع، في حين أن خسائر الأفران تزداد بشكل كبير”.
وأكد سيف أن ارتفاع أسعار المازوت بشكل أكبر من دون إيجاد حل لآلية تسعير الخبز، سيُدخل الأفران في أزمة كبرى قد تؤدي إلى عدم قدرتها على الانتاج.
وحالياً، فإنه من المرجح أن تزداد تسعيرة الربطة بعد يوم الأربعاء المقبل، إذ ستصدر تسعيرة جديدة للمحروقات في ذلك اليوم.
ورجحت أوساط معنية في قطاع انتاج الخبز أنّ سعر الربطة الواحدة في صالات الأفران قد يرتفع من 6500 ليرة لبنانية إلى نحو 8500 ليرة، في حين أنّ الربطة الواحدة سيقفز سعرها من 7000 إلى 9 أو 10 آلاف ليرة في متاجر بيع الغذاء.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.