أكد وزير البترول المصري طارق الملا، أن “مصر ستبدأ في تصدير الغاز إلى لبنان بنهاية العام الحالي”.
وأضاف في مقابلة مع “سي إن بي سي”، أن “إنتاج مصر من الغاز يدور بين سبعة مليارات و7.2 مليار قدم مكعبة يومياً، والصادرات من الغاز المسال تبلغ نحو 1.8 مليار قدم مكعبة يومياً”.
بعد الأخذ والرد في ملف وزير الإعلام جورج قرداحي، وتعليقات بعض الوزراء عن الأزمة الدبلوماسية مع دول الخليج، جاء الرد من وزير الصحة فراس أبيض عبر تويتر: “صحيح الحياة وقفة عز، وهي أيضًا وقفة وفاء، واقولها كلبناني اقام وعمل في المملكة لسنين، مع كامل التقدير لكل ما قدمته وتقدمه دول الخليج للبنان، من دعم واعمار ومنح، وفرص عمل”.
أربعة أيام فصلت بين أداءين طبعا «تلفزيون لبنان»: الأول غداة الهجمة الشعواء التي طالت وزير الإعلام جورج قرداحي، في الداخل والخارج، على خلفية تصريحاته التلفزيونية بشأن العدوان على اليمن، والثاني أمس، مع وصول افتعال الأزمة الخليجية مع لبنان الى ذروتها، وطرد السفراء اللبنانيين في دول الخليج، ومقاطعة لبنان تجارياً.
هكذا، دخل التلفزيون الرسمي هذه الجوقة، وغيّر مساره، بعدما كان متمايزاً عن باقي القنوات التي تدور في الفلك السعودي، وتشارك في حملات التصعيد والتهويل على اللبنانيين.
فبعدما لفتت مقدمة «تلفزيون لبنان» يوم الأربعاء الماضي، بأن قرداحي أدلى بتصريحاته قبل توليه وزارة الإعلام، وكررت تسجيله موقفاً في «المجلس الوطني للإعلام» بأنه لن يستقبل، وأنّه يشكل جزءاً من حكومة متكاملة، الى جانب التنويه بأن الوزير ليس لاهثاً خلف منصب وزاري.
كنا أمس، أمام «انقلاب» تحريري بعدما تصاعدت الأزمة الخليجية تجاه لبنان، وترافقت مع مواقف نارية وأخرى تقطع العلاقات الديبلوماسية مع لبنان.
إذ تشدقت المحطة، بتغريدة السفير السعودي وليد البخاري، التي تضمنت عبارة «نقطة على السطر»، وأعطت الإشارة بالتالي للمقاطعة التجارية والديبلوماسية مع لبنان. إذ وصفتها المحطة بـ «الرمز الأعظم» في النص، وبأنها كانت كفيلة «بإيصال الرسالة».
وانهت المقدمة الإخبارية، بالإشارة الى أنّ لبنان لا يتحمل حجم القطيعة الخليجية، بعدما استعرضت المواقف التي دعت الى استقالة قرداحي وحركة الأخير في الصرح البطريركي.
هكذا، في غضون أيام قليلة، ينقلب التلفزيون الرسمي على نفسه، وبدل اعتماده سياسة النأي أو احجامه عن الدخول في الحملات الشرسة التي تقاد بحق قرداحي، تقحم الشاشة الرسمية نفسها في الخندق السعودي.
علماً أنه في العرف القانوني يعتبر وزير الإعلام وصياً مباشراً على «تلفزيون لبنان»!.
أقدم مجهولون مساء أمس على سرقة أسلاك الكهرباء من الخزان الرئيسي الذي يغذي بلدة عزقي في الضنية، مستغلين إنقطاع الكهرباء عن البلدة في ظل التقنين القاسي الذي تعانيه، ليقوموا بفك الأسلاك من الأعمدة.
وتسببت سرقة الأسلاك في انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء عدة في البلدة، التي ناشد أهلها القوى الأمنية توقيف المرتكبين ووضع حد لهذه التعديات.
أطلقت وزارة الحرب الصهيونية تدريبات واسعة النطاق للجبهة الداخلية تعد الأولى من نوعها، وهي تحاكي عدة سيناريوها بينها نشوب حرب شاملة ضد حزب الله، وقصف إيراني، بالتزامن مع اضطرابات “في تجمعات سكنية عربية ومدن مختلطة”.
رئيس هيئة الأركان في قوات الجبهة الداخلية بجيش العدو، إيتسيك بار، قال أن التدريبات التي تنطلق اليوم الأحد وتنتهي الخميس القادم ستحاكي، لأول مرة، “سيناريو اندلاع نزاع عسكري شامل بالتزامن مع اندلاع اضطرابات داخل البلاد”، موضحا أن ذلك يأتي بغية التأكد من استخلاص أجهزة الاستجابة السريعة، منها الجيش والشرطة وخدمات الإطفاء والإسعاف، الدروس من أحداث أيار/مايو الماضي، “عندما شهد عدد من المدن العربية تصعيدا أمنيا بالتزامن مع الجولة الجديدة من القتال حول قطاع غزة”.
وبحسب بار، فإنه إضافة إلى سيناريو “هجمات صاروخية مكثفة عبر الحدود من أراضي لبنان، تم إعداده استنادا إلى التقارير الاستخباراتية الحقيقية، ستشمل التدريبات التعامل مع احتمال استخدام “حزب الله” أسلحة كيميائية ضد الجيش ومرافق البنى التحتية”.
وستتدرب قوات الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال على تنفيذ عمليات إجلاء واسعة النطاق من المناطق الحدودية والتعامل مع اكتظاظ المستشفيات في الشمال.
ويشارك في التدريبات آلاف من جنود جيش الاحتلال، وتطلق خلالها صفارات الإنذار بين حين وآخر، حيث سيطلب من سكان المناطق التي تطلق فيها الصفارات دخول الملاجئ أو الغرف المحصنة المعدة لذلك.
في آخر مستجدات الأزمة بين لبنان ودول الخليج، غرّد السفير السعودي لدى لبنان وليد بخاري:” المُخْطِئُ لا يَرْتَكِبُ الخَطِيئةَ إِلاَّ بِإرادةٍ مُسْتَتِرَة …” قالَها جُبران فسمِعها العالَم!!!ذلك هو أديبُ الكلمةِ”.
غرد وزير الاشغال علي حميه عبر حسابه على “تويتر” قائلاً: “السيادة الوطنية واستقلالية القرار وكرامة لبنان، تسمو على كل اعتبار، فألف نعم ونعم للندية في العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل، وألف لا ولا لإذلال وطن وشعب جُبِل على حرية الرأي والتعبير، وألف نعم ونعم لشدِّ الأحزمة وعدم الخضوع للابتزاز، فما الحياة إلا وقفة عز”.
السيادة الوطنية واستقلالية القرار وكرامة لبنان ، تسمو على كل اعتبار ، فألف نعم ونعم للندية في العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل ، وألف لا ولا لإذلال وطن وشعب جُبِل على حرية الرأي والتعبير ، وألف نعم ونعم لشدِّ الأحزمة وعدم الخضوع للابتزاز فما الحياة إلاَّ وقفة عز
نشر الناطق الرسمي لأنصار الله “الحوثيين” محمد عبد السلام في تغريدة له على “تويتر” صورتين لوزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي مستخدما هاشتاغ #نعم_جورج_قرداحي_حرب_اليمن_عبثية.
وأتت هذه الحملة من نشر صوره للتضامن معه ضد الحملة التي يتعرض لها بسبب ما قاله عن حرب اليمن.
وجّه أمير سعودي، مساء أمس السبت، رسالة إلى اللبنانيين على خلفية أزمة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي التي أغضبت المملكة وقابلتها ودول خليجية أخرى بإجراءات عقابية.
جاء ذلك في مقطع فيديو مطول للأمير عبد الرحمن بن مساعد، نشره على حسابه بموقع “يوتيوب”.
وفي بداية الفيديو أكّد بن مساعد أنه “محب للبنان، وقضى فترة من طفولتهم هناك، وكذلك معظم السعوديين يحبون الشعب اللبناني”.
وقال الأمير السعودي إن “تصريحات قرداحي هي القطرة التي ملأت كأس الصبر السعودي، تجاه السياسة اللبنانية”.
وانتقد وصف قرداحي لحرب اليمن بـ “الحرب العبثية”، وقال بن مساعد: “كلمة الحرب العبثية هي مصطلح يتداوله الكثيرون ممن لا يحملون مشاعر ودية للمملكة، هذه حقائق طمست وتحولت بالتقادم إلى أكاذيب”.
وقال إن الحوثيين انقلبوا على السلطة الشرعية في اليمن، والتي طالبت المملكة بالتدخل، كما أجروا أيضا مناورة بالأسلحة الثقيلة على حدود المملكة، لافتا إلى أن “هناك حدود برية بين السعودية واليمن تصل إلى نحو 1500 كم، كان من غير المعقول بالنسبة للرياض أن تسمح أن يحكم اليمن ميليشيا تابعة لإيران بقوة السلاح، وفق قوله”.
ومع ذلك، أكد بن مساعد، أن “السعودية لا تزال تعتبر أن الحوثيين هم جزء من مكونات اليمن، ويجب أن يكونوا جزءا من أي تسوية”.
وتطرق الأمير السعودي، إلى قرارات مجلس الأمن الدولي التي صدرت في ذلك الوقت وأدانت سيطرت “أنصار الله” على صنعاء والشمال اليمني، وانقلابهم على الشرعية.
وتابع: “هذا يوضح بجلاء أن الحرب ليست عبثية وأن العبث كان ألا تحرك السعودية ساكنا حيال ما يحدث”.
وتوجه بن مساعد لللبنايين قائلاً: “أنتم ارتضيت أو ارتضت حكوماتكم مؤخرا مبدأ النأي بالنفس، أي أن تكونوا على مسافة واحدة من الأطراف المتضادة، ونحن رأينا كسعوديين أن هذا مقبول لكنه مجحف، فكيف نضع ما قدمته إيران للبنان، وما قدمته السعودية في كفة واحدة؟”.
ومضى متسائلاً: “خلال الـ 30 سنة الاخيرة ما حجم المساعدات التي قدمتها كل من ايران والسعودية إلى لببنان. كم عدد اللبنانيين العاملين في السعودية وحجم تحويلاتهم، وكم عددهم في إيران وحجم تحويلاتهم، كم عدد الاستثمارات الايرانية والسعودية في إيران؟”.
وتابع، “أدعوكم إلى الحصول على الإجابات من أطراف محايدة.ثم اسألوا أنفسكم هل تتساوى كفة السعودية مع كفة إيران في المنافع والمصالح، ماذا تأتى للبنانيين من السعودية غير أعمار ما يهدمه الغير في كل مرة، غير سعي حثيت لإنهاء حرب أهلية عبر اتفاق الطائف، غير اتاحة فرص عمل كريمة يستحقها اللبنانييون بمئات الآلاف في السعودية، غير استثمارات في لبنان في فتادق ومطاعم وعقارات وايداعات بنكية وضخ أموال في الاقتصادي اللبناني”.
وكانت السعودية، قد أعلنت مساء أمس الجمعة، استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين.
كما أعلنت المملكة، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها، وذلك على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورح قرداحي رفض الاعتذار عنها بشأن الحرب في اليمن.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.