أفادت مصادر أمنية لـ قناة المنار، بأن “اعترافات الموقوفين في قضية جريمة الطيونة ادت الى تحديد اسماء مشاركين في اطلاق النار والاعتداء على المتظاهرين، كما كشفت عن توزّع لمجموعات يوم الخميس في محيط الجريمة، بعضهم كان يحمل عصيا والبعض الآخر حمل سلاحا في سيارات منتشرة في احياء وازقة المنطقة، اضافة الى حمل اخرين لأسلحة في حقائب كتف”.
ولفتت المصادر الى أن “عدد يُعتد به من المشاركين في اطلاق النار على المتظاهرين توارى عن الانظار”.
وأشارت الى أن “تدخّلات ادت الى التريث في استدعاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ريثما يتم تحديد الجهة الصالحة للاستماع اليه، إذا كانت مديرية المخابرات ام قاضي التحقيق ام مدعي عام التمييز”.
أكّد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، أنّ “القضاءِ هو علاج الأحداثِ لا المسببّ لها”، مضيفاً “لا نَقْبلُ، ونحن المؤمنين بالعدالةِ، أن يَتحوّلَ من دافعَ عن كرامتِه وأمنِ بيئتِه لُقمةً سائغةً ومَكسرَ عصا. هؤلاء، مع غيرِهم، حافظوا على لبنانَ وقدّموا في سبيلِ وِحدتِه وسيادتِه ألوفَ الشهداء. نريد عدلًا في السويّةِ والرعيّة ولا ظلماً في أي مكان”.
وأضاف في عظة ألقاها في إفتتاح مسيرة سينودس الأساقفة على مستوى الكنيسة المارونيّة، “يسعدنا أن نفتتح معكم المسيرة السينودسيّة في كنيستنا المارونيّة، وفقًا للوثيقة التحضيرية والدليل الصادرين عن الامانة العامة للسينودس، على أن يصار إلى إفتتاحها في الأبرشيّات والرهبانيّات السبت والأحد الواقعين في 6 و 7 تشرين الثاني، مع بداية السنة الطقسيّة. ونشكر مذ الآن سيادة اخينا المطران منير خيرالله المنثق البطريركي وفريق العمل، وكل المنسقين والمنسقات في الابرشيات والرهبانيات ومعاونيهم على خدمة التنسيق الصعبة. قوّاهم الله وكافأهم بنعمته”.
وتابع، “موضوع جمعيّة سينودس الأساقفة نبويّ لأنّه حاجة لنا في لبنان في ظروفنا الراهنة. فالسير معًا هو تعبير آخر لمعنى لبنان الذي هو العيش معاً الذي يقتضي أن يسير جميع اللبنانيّين إلى هدف مشترك ومصير مشترك على مبدأ القانون والأخوّة، لا على مبدأ الفوضى والثأر والعداء. كما يشكو لبنان اليوم من غياب دولةِ القانون، من التضامنِ المجتمعيّ، من انحدارِ مستوى التخاطبِ السياسيِّ. من تدنّي القيم، من إخضاعِ العدالةِ للنافذين، من أخْذِ البريءِ وتَحييدِ المذنِبين، من ارتفاعِ نسبةِ الأحقادِ بين المسؤولين رغم المحبّةِ التي تَجمَعُ الشعب. كان يجدرُ بالمسؤولين السياسيّين في الدولةِ والحكومةِ أن يَستدركوا أحداثَ الغبيرة-عين الرمانة الأليمةَ عوضَ تركِها تَصل إلى المستوى المسلّح الذّي أوقع قتلى وجرحى وخسائر ماديّة في المنازل والمتاجر والسيّارات هي من جنى العمر. ولذلك إنّ مسؤوليّةَ ما جرى تَتحمّلُه الدولةُ أصالةً”.
وأردف الراعي، “لا تقتصر هذه المسيرة السينودسيّة فقط على الإكليروس وبعض المؤمنين والمؤمنات الملتزمين، بل تشمل الجميع ولا سيما السياسيّين وأهل السلطة. فهم بحاجة ماسّة إلى التلاقي المخلص، والإصغاء الوجدانيّ، والتمييز المسؤول، من أجل ضبط الحياة العامّة. فمن المؤسف أنَّ مواقفَ بعضِ القوى تُهدِّدُ مصلحةَ لبنان ووِحدتَه، وتعطّل مسيرة الدولة ومؤسّساتها ودستورَها واستحقاقاتِها الديمقراطيّةَ وقضاءَها، ويحوِّرون دورَ لبنان وهُوِيّتَه ورسالتَه، ويَمنعونَ شعبَه من الحياةِ الطبيعيّة”.
وأشار الى أن “جميع المغامراتِ سَقطت في لبنان، ولو ظنَّ أصحابُها، في بعضِ مراحلِها، أنّها قابلةُ النجاح. ليس لبنان مغامرةً، بل هو رهانٌ على السير معًا بإخلاص. وإذْ توافقْنا على السيرِ معا في ظلٍّ نظامٍ ديمقراطيِّ، يَجدر بنا أن نمارسَ الديمقراطيّةَ باحترامِ استحقاقاتِها الانتخابيّة. لذا، إنَّ اللبنانيّين، التائقين إلى التغيير، يَتمسّكون بإجراِء الانتخاباتِ في مواعيدها ويَرفضون تأجيلَها تحت أيِّ ذريعةٍ كانت”، معتبراً أن “السير معاً يقتضي عدالةً تحمي الحقوق والواجبات بالمساواة بين المواطنين. والعدالة هي ضمانة النظام الديمقراطيّ. إنّ الدولة بشرعيّتها ومؤسّساتها وقضائها مدعوّةٌ إلى حمايةِ شعبِها ومنعِ التعدّي عليه، إلى التصرّفِ بحكمةٍ وعدالةٍ وحياديّة، فلا تورِّطُ القضاءَ وتُعرِّضَ السلمَ الأهليَّ للخطر إذ أنَّ الظلمَ يولِّدُ القهرَ، والقهرُ يولِّدُ الانفجار. إنّ القضاءِ هو علاجُ الأحداثِ لا المسببّ لها. لا نَقْبلُ، ونحن المؤمنين بالعدالةِ، أن يَتحوّلَ من دافعَ عن كرامتِه وأمنِ بيئتِه لُقمةً سائغةً ومَكسرَ عصا. هؤلاء، مع غيرِهم، حافظوا على لبنانَ وقدّموا في سبيلِ وِحدتِه وسيادتِه ألوفَ الشهداء. نريد عدلًا في السويّةِ والرعيّة ولا ظلمًا في أي مكان. ابتَعِدوا عن نيرانِ الفتنة. نحن لا نريد دولة سائبة. وحده السير معًا بروح المجمعيّة المسؤولة، والإصغاء المتبادل والتمييز المشترك يحفظ شرعيّة الدولة وسيادتها الداخليّة والخارجيّة”.
وقال، “موقفُنا هذا هو دفاعٌ عن الحقيقةِ والمواطنين الآمِنين في جميع المناطق المتضرِّرة. ونتمنى أن يَحترمَ التحقيقُ مع الموقوفين حقوقَ الإنسانِ بعيداً عن الترهيبِ والترغيبِ وما شابه. لا نريد تبرئةَ مذنِبٍ ولا اتّهامَ بريء. لذلك، لا بد من تركِ العدالةِ تأخذُ مجراها في أجواءَ طبيعيّةٍ ومحايدَةٍ ونزيهةٍ. ونَحرِصُ على أن تَشمُلَ التحقيقاتُ جميعَ الأطرافِ لا طرفاً واحداً كأنّه هو المسؤولُ عن الأحداث. إنّ الجميعَ تحتَ القانون حين يكون القانونُ فوق الجميع”.
ولفت الى أن “لا حياةَ مشتركَةَ خارجَ مفهومِ العدالةِ والسلام. إن اللبنانيّين توّاقون إلى الحياة السعيدةِ والهدوء لأنّهم تعبوا كفاية، وإلى السيادةِ لأنّهم تعرّضوا للاحتلال، وإلى الحضارةِ لأنَها ملازِمةُ وجودِهم. أنْ نسير معا هو أن يكونَ اللهُ رفيقَنا في المشوارِ اللبنانيّ. لذا، لا نَدع أعينَنا تُمسَكُ عن معرفةِ الله حين يُرافقُنا. إنَّ الحياةَ من دونِ شراكةٍ هي خطأٌ وجوديّ. في شراكتِنا لا تسألوا عن الانتماءِ الفكريِّ والحزبيِّ والسياسي للآخَر، بل عن انتمائِه الأخلاقيِّ والوطنيّ. إذ حين تلتقي الأخلاقُ والوطنيّةُ تنتصرُ الوحدة”.
وأضاف، أن “أحداث الطيّونةـــ عين الرمانة على خطورتها لا يمكن أن تَحجبَ التحقيقَ في تفجير مرفأِ بيروت. فلا يمكن أن ننسى أكبرَ تفجيرٍ غير نوويٍّ في التاريخ، ودمارَ بيروت، والضحايا التي تفوق المئتين، والمصابين الستةَ ألاف، ومئات العائلات المشرّدة. إنّنا نحذّر من محاولةِ إجراءِ مقايضةٍ بين تفجيرِ المرفأِ وأحداثِ الطيّونة- عين الرمانة. فمواصلةَ التحقيق في تفجيرِ المرفأ يبقى عنوانَ العدالةِ التي بدونها لا طمأنينة. إنّنا نسعى منذ وجودِنا الدُستوريُّ إلى أن نخرجَ من الروحِ العشائريّةِ لا إلى البقاءِ فيها أو العودةِ إليها. نريد كلمةَ الحقِّ من خلالِ العدالة. شعبنا ليس شعبًا ينتقم، بل شعبٌ مقاوِم. جميعُ الّذين حاولوا قهرَ هذا الشعبِ واحتلالَ الأرض والتعدّي على الكراماتِ، تصدى لهم شعبُ لبنان ورَسمَ بتضحياته كلماتِ السيادةِ والعنفوان”.
وتابع، “نسألك يا ربّنا وإلهنا أن تقود بمحبّة الآب ونعمة الابن وأنوار الروح القدس، مسيرتنا المجمعيّة، لكي نلتقي بروح الأخوّة الإنسانيّة ونصغي بعضنا إلى بعض بإخلاص، ونميّز أوضاعنا وأحداث حياتنا الخاصّة والعامّة بروح المسؤوليّة، في ضوء الكلام الإلهيّ. وإليك نرفع المجد والشكر والتسبيح الآن وإلى الأبد، آمين”.
لم تنضج بعد طبخة إنضمام الصحافية راشيل كرم الى محطة LBCI، بعد مغادرتها قبل فترة تلفزيون “الجديد”، وفي إنتظار “أن يستوي” البرنامج الذي ستقدّمه على شاشة LBCI، تنجز راشيل ببعض الأعمال لصالح تطبيق Apple TV وتلفزيون عربي.
يبدو أننا أمام حلقة مفرغة من التحورات والموجات الجديدة لفيروس كورونا، فما تشهده بريطانيا لا يختلف عما تختبره روسيا وإسرائيل في وتيرة الإصابات المتزايدة من حالات كوفيد-19. هذه المستجدات الصحية التي تظهر بين الحين والآخر في دولة ما، تكشف مدى قدرة الفيروس على التحايل والتسلل على رغم معركة مواجهته لأكثر من عام ونصف العام.
تشهد بريطانيا تردياً في الوضع الوبائي بعد تسجيل أعداد إصابات مرتفعة وصلت إلى حوالى 50 ألفاً خلال 24 ساعة. هذا التزايد في عدد الإصابات ارتفع خلال أسبوع واحد بنسبة 17 في المئة مقارنة بسبعة أيام سابقة. لكن بريطانيا ليست وحدها التي تواجه هذه الوتيرة المتسارعة بحالات كوفيد-19، إذ كشفت وكالة الإعلام الروسية تسجيل بعض حالات الإصابة بسلالة متحورة جديدة من فيروس كورونا “يُعتقد أنها أكثر عدوى من المتحور دلتا”. ونقلت الوكالة عن كاميل خافيزوف، كبير الباحثين في هيئة حكومية روسية، قوله إن من المحتمل أن تنتشر السلالة “إيه.واي.2.4″ على نطاق واسع. وقد يتسبب ذلك في ارتفاع الإصابات الجديدة بـ”كوفيد-19” التي بلغت بالفعل مستويات قياسية في روسيا.
ما الذي جرى؟ ولماذا هذه القفزة المخيفة في الإصابات رغم نسبة التطعيم؟ وهل يكون السبب ظهور متحور جديد متفرع من دلتا؟
تتفاوت التصريحات والمعطيات حول المتحور الجديد، فبينما تؤكد السلطات البريطانية أن “لا شيء يوحي بأنها تنتشر بسرعة أعلى، وإنها تحاول معرفة تأثير اللقاحات عليه”، تخشى السلطات الروسية أن “يكون أكثر قدرة على الانتشار”.
فهل علينا أن نقلق من هذا المتحور؟
يشرح الباحث في علم الفيروسات والأمراض الوبائية الدكتور حسن زراقط لـ”النهار العربي” أن هذا المتحور “ايه واي فور بوينت تو” أو “AY4.2” متفرع عن متحور “دلتا”، وقد ظهر حسب البيانات الأولية أنه يتمتع بزيادة 10 في المئة قدرةً على الانتقال والانتشار، وزيادة عدد الإصابات في بريطانيا. ويُشكّل اليوم أكبر نسبة إصابات في بريطانيا وقدرة انتشاره أكبر مقارنة بـ”دلتا”. وعليه، هذا المتحور “يجعلنا نتأكد أننا سنبقى نشهد متحورات جديدة للفيروس، من دون أن نعرف متى سنصل إلى مرحلة نحتاج فيها إلى تحديث اللقاحات الموجودة للاستجابة للمتحورات الجديدة بصورة أفضل”. ويشير زراقط إلى أن “بريطانيا تشهد زيادة متسارعة في عدد الإصابات، وقد سجلت منذ أيام 43 ألف حالة والتي تعتبر من أعلى النسب في عدد الإصابات منذ حوالى 6 أشهر. ونتيجة هذه الإصابات، يطرح كثيرون السؤال الأهم: كيف يمكن لبلد وصلت نسبة التطعيم فيه إلى 80 في المئة أن يسجل حالات كورونا بهذه الأعداد الكبيرة؟”.
ولكن إذا نظرنا إلى نسبة الوفيات، يبدو واضحاً التدني والانخفاض الكبير في نسبة الوفيات مقارنة بما قبل ستة أشهر ماضية حيث كانت نسبة الإصابات متشابهة. وهذا التراجع الكبير في عدد الوفيات يعود بشكل رئيسي إلى اللقاحات التي أثبتت فعاليتها في تخفيف حدة الإصابة والاستشفاء وحتى الوفاة، حيث تسجل 10 في المئة نسبة الوفيات اليوم. ومع ذلك، لا يمكن أن ننكر فعاليته في الحماية من الإصابة بالفيروس مع مرور أشهر على التطعيم.
كذلك تخلي بريطانيا عن الإجراءات الوقائية والتزام نسبة قليلة في ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي حتى في وسائل النقل العام، وعدم فرض أي قيود اجبارية للوقاية وترك المسألة اختيارية في ارتداء الكمامة، كلها عوامل مؤثرة في زيادة خطر انتشار العدوى.
وفي نظرة إلى عدد الإصابات، تبدو النسبة الأكبر في صفوف الأطفال بين 12و 18 عاماً، وهي الفئة التي لم يتم تطعيمها بشكل لافت كما هي الحال عند الفئات العمرية الأخرى.
ولكن كيف يمكن السيطرة على الوضع؟
برأي زراقط أنه “حتى نحافظ على نسبة وفيات منخفضة والسيطرة على الواقع الوبائي المتفشي، تم اللجوء إلى إعطاء جرعة منشطة تحفيزية لكبار السن بغية تعزيز استجابتهم المناعية وخصوصاً في ظل ظهور متحورات جديدة.
وما يجري في بريطانيا سنشهده في دول أخرى، لأنه مع مرور الوقت تنخفض نسبة فعالية حماية اللقاحات، ما يؤدي إلى حدوث موجة ثالثة مع اقتراب فصل الشتاء، ولجوء الناس أكثر إلى الأماكن المغلقة، بالإضافة إلى ضعف المناعة بشكل عام في هذا الموسم”.
وبالتالي، يضيف زراقط، “يرجح أن نشهد موجات كبيرة من الفيروس في دول كبيرة، لكن تأمل الدول التي حققت فيها نسبة تطعيم مرتفعة أن تكون نسبة الوفيات والاستشفاء أقل بكثير، شرط الالتزام بالإجراءات الوقائية المتعارف عليها”.
غرّد النائب إدي معلوف عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: “أجمل شي ببيان حركة أمل اليوم جملة: …”في مواجهة منطق التعصّب والإنعزال الطائفي الذي يعيشه التيار وجمهوره” وقت يكون شعار جمهوركن كل ما يتحرّك بالشارع “شيعة… شيعة”، من الأفضل تخفّفوا تنظير عن التعصّب والإنعزال وتبلشوا تقنعوا جمهوركن بالإنفتاح قبل ما تعطوا دروس ووعظات للغير !!!
أجمل شي ببيان حركة أمل اليوم جملة: …"في مواجهة منطق التعصّب والإنعزال الطائفي الذي يعيشه التيار وجمهوره"
وقت يكون شعار جمهوركن كل ما يتحرّك بالشارع "شيعة… شيعة"، من الأفضل تخفّفوا تنظير عن التعصّب والإنعزال وتبلشوا تقنعوا جمهوركن بالإنفتاح قبل ما تعطوا دروس ووعظات للغير !!!
اندلع حريق في خراج بلدة جديدة القيطع العكارية، والتهم أعشابا يابسة وامتد بفعل الرياح ليطال أشجارا حرجية.
وقد تمكنت عناصر الدفاع المدني بعد جهود مضنية من تطويق الحريق والسيطرة عليه وإخماده، كما إستعانوا بالطرق البدائية بسبب وعورة المنحدرات وعدم توافر الطرقات فيها، وثم عملوا على تبريد مكان الحريق خوفا من اشتعاله مجددا.
أكد النائب فريد هيكل الخازن انه مع عدم إجراء الإنتخابات في آذار لأن الأحوال الجوية هي مشكلة حقيقية لقاطني الجبال ويمكن تأجيلها إلى آخر أيار.
وقال الخازن في حديث إلى قناة “الجديد”: “لن أذهب إلى الطعن في قانون الإنتخاب، فأنا مع أن يقرر المجلس النيابي في هذا الملف وفق العمل المؤسساتي علماً أن المجلس الدستوري يسيطر عليه فريق معين”.
من جهة أخرى، اعتبر انّ “ما قبل الطيونة ليس كما بعده، وبدأنا نشعر بأن الإحتقان السياسي بدأ يخرج من الإطار الديمقراطي إلى الشارع وبدأ يأخذ وجهاً أمنياً طائفياً”، مضيفًا: “سأتواصل مع البطريرك الراعي لتنظيم الخلافات بدءً من الخلافات المسيحية الداخلية ولتكن نقطة انطلاق إلى حوار وطني فلا يعقل أن باسيل وجعجع وفرنجية لا يتواصلون أبداً مع بعضهم البعض”.
وتابع: “إذا تبين من خلال التحقيق أنه لم يكن هناك قناصين على السطوح في الطيونة، فأنا أعتبر أن ما حصل “اعتباطي” أما إذا كان هناك تحضير للقتل فالملف سيذهب إلى مكان آخر”، مشيراً إلى انه ضد تعطيل مجلس الوزراء، وقال: “لنلجأ لحل قضية القاضي البيطار من دون اللجوء إلى هذه الوسيلة”.
ورأى أن “هناك إستنسابية في تصرفات القاضي البيطار وهذه التصرفات لا يقوم بها قاض “موزون”، مضيفًا: “الكتاب عينه الذي أُرسل إلى حسان دياب أرسل إلى ميشال عون، لكن البيطار أصدر “مذكرة جلب” بحق رئيس حكومة من دون حتى الإستماع إلى رئيس الجمهورية وهذا يعتبر استنسابية”.
واشار إلى ان “استدعاء قائد الجيش السابق في قضية المرفأ بسبب عدم وجود جهة سياسية تدعمه من دون الإستماع إلى قائد الجيش الحالي هو استنسابية”.
وقال الخازن: “ان رئيس الجمهورية ميشال عون خالف الدستور بعدم توقيع مرسوم الإنتخابات الفرعية وذلك خوفاً من كشف حجم تراجع شعبية التيار في كسروان.”
وأضاف: “سيكون هناك حضور قوي في إنتخابات كسروان لتحالفات المجتمع المدني على حساب التيار ولا أعتقد أن الأخير قادر على الحصول على أكثر من نائبين “إذا جابن”.
موسم قطاف الزيتون وعصره بدأ، ومعه بدأ الهمّ يدبّ في نفوس المزارعين، لأنّ نيران الأزمة اللّبنانيّة وصلت إلى أغصان الزيتون ومعاصر الزيت.
تعود زراعة الزيتون إلى آلاف السنين، ولا يمكن أن تحلو المائدة اللّبنانيّة من دون نكهة الزيتون والزيت في الأطباق.
إلا أنّ الأمور اختلفت هذا العام، وعلى ما يبدو أصبح الزيت والزيتون للمقتدرين فقط. أمّا من يملك مساحات شاسعة من الأشجار فعليه أن يفكّر مرتين في قطاف الموسم. لماذا؟
أبو وليد، يملك مساحة كبيرة من أشجار الزيتون في قضاء جبيل، يقول لـ “السياسة”: “الموسم كبير والفعلة قليلون”، مشيرًا إلى أنّ أجرة العامل اليومي لقطاف الزيتون تبدأ بـ 100 ألف ليرة لبنانية، وهذا “ما لا يمكننا تكبّده”.
ماذا عن الزيت؟
هذا من ناحية الزيتون، أما من ناحية الزيت فهنا الكارثة. لأنّ “تنكة” زيت الزيتون التي كانت تباع بـ 150 ألف ليرة لبنانية وصل سعرها اليوم إلى مليوني ليرة لبنانيّة.
وهذا ما يؤكده صاحب معصرة “شديد لعصر الزيتون”: “سعر تنكة الزيت الجديد من مليون و 700 ألف ليرة وصولًا الى مليونين ليرة لبنانية، وهذا السعر قابل للارتفاع أكثر مع ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء”.
مع الإشارة إلى أنّ تنكة الزيت هذه لا تكفي عائلة لسنة، وسعرها يساوي ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور.
أما أسباب الارتفاع الكبير هذا في الأسعار، فيعود الى ارتفاع أسعار المازوت، والغالونات والمعدات الزراعية والأسمدة الكيماوية.
وهذا ما يدفع بالعديد من العائلات إلى شراء زيت قديم لأن سعره سيكون أقل.
وعليه، قطاع آخر ينسف، وصعقة جديدة يتلقاها المزارع وسط أزمات لا تنتهي… فهل سيُحرم اللّبناني أيضًا من الزيت والزيتون؟
لم يعد يخجل التيار الوطني الحر في بياناته من العيوب و المصائب التي أدخل فيها البلاد خلال عهده وصولاً الى قعر جهنم، وفق ما بشّر رئيس الجمهورية اللبنانيين في خطابه الشهير.
وبات هذا التيار في ظل البطالة والإرباك السياسي والشعبي الذي يعيشه، يحاول الهروب وخلق سيناريوهات وهمية وفاشلة من عقله المريض للتغطية على واقعه، و على ما ارتكبه من جرائم سياسية ومعيشية بحق اللبنانيين.
وهو تيار يحاول استغلال تفاهم سياسي في مار مخايل لزرع الفتن والمس بالتحالف المتمثل بالثنائية الحقيقية بين حركة أمل وحزب الله، والذي تعمّد بدماء الشهداء الذين سقطوا في الطيونة جنباً الى جنب ليجسّدوا عمقه في مواجهة تسييس القضاء عبر الغرفة السوداء برئاسة سليم جريصاتي والتي تحرّك وتدير عمل القاضي طارق بيطار، وفي مواجهة منطق التعصّب والإنعزال الطائفي الذي يعيشه التيار وجمهوره، وهو الذي يعرف تماماً أننا لم نتحالف يوماً مع حزب القوات اللبنانية، فيما سارع لاهثاً التيار ورئيسه لتوقيع اتفاق معه لتقاسم الحصص والمناصب والوصول إلى الرئاسة، في تجاوز واضح لكل الشعارات السياسية التي يرفعها. ونحن الذين رفضنا وصوّتنا بورقة بيضاء لأننا كنا نعلم يقيناً أن تياراً بهذه العقلية لن يوصل البلاد الا لما وصلت اليه من تراجع سياسي واقتصادي وحتى فى أخلاقيات العمل الوطني. إن الحركة كما كانت على الدوام لديها الجرأة والقدرة بالتعبير عن موقفها بشكل واضح وصريح، داخل المجلس النيابي وخارجه، وهذا ما عبرت عنه في الجلسة الأخيرة حيث أيدتها معظم الكتل النيابية ان كان لناحية موعد إجراء الإنتخابات والذي اتى بشبه اجماع سوى من التيار أو بحق المغتربين في المشاركة بالتصويت والذي يعمل التيار بشكل حثيث على إستغلال توقيع رئيس الجمهورية وحقه الدستوري من أجل الهروب منها وتطيبر الإنتخابات النيابية أساساً لخوفه من التحولات الحاصلة في بيئته.
وإن كل ما ورد في بيان التيار ورد الرئيس ما هو الا تغطية وهروب ، فالحريص على الحقوق الدستورية للأجيال اللبنانية لا يحرم الشباب في سن ١٨ من المشاركة في الانتخابات ولا يهرب من التصويت على صفة المعجل للكوتا النسائية والذي يشهد جميع النواب والإعلام على موقف نواب التيار في الجلسة الأخيرة حولها.
ولأن تيار الفساد بات محترفاً في سرقة المواقف وتشويهها ها هو يحاول أن يسرق الموقف من تعديلات قانون القرض من البنك الدولي حول دعم الأسر الفقيرة والذي تقدمت به كتلة التنمية والتحرير عبر النائب علي حسن خليل للإسراع في البدء بتطبيق البطاقة التمويلية …ليتقدم التيار بالإقتراح نفسه في محاولة للحاق بالأمر.
أخيراً…الأجدى بمن يدعي الحرص على التمثيل أن يسأل رئيس الجمهورية عن إخلاله بموجباته الدستورية بالتقاعس عن توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لإنتخاب أحد عشر نائباً بدلاً من النواب الذين استقالوا..
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.