«التدقيق المالي الجنائي» يبدأ غداً

التقى رئيس الجمهورية ميشال عون، في حضور وزير المال يوسف الخليل، المدير العام لشركة “الفاريز ومارسال” جايمس دانيال، الذي أطلعه على مباشرة الشركة غدًا، التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان، بعد إنجاز كل الترتيبات المتعلقة بذلك.

بعد «الصفعة».. الـ«facebook» تعتزم تغيير إسمها؟

بعد “الصفعة” التي تلقتها أوائل الشهر الحالي، تعتزم شركة فيسبوك، عملاق شركات التواصل الاجتماعي، تغيير اسمها باسم جديد الأسبوع المقبل بما يعكس تركيزها على البناء في العالم الافتراضي، بحسب ما ذكر موقع “ذا فيرج” الثلاثاء مستشهداً بمصدر على معرفة مباشرة بالأمر.

وينوي مارك زوكربيرغ، رئيس فيسبوك التنفيذي، التحدث عن تغيير الاسم في مؤتمر “كونيكت” السنوي الذي تقيمه الشركة في 28 أكتوبر، وإن ظل هناك احتمال للكشف عن المسألة في موعد أقرب.

كما ستضع إعادة التسمية تطبيق فيسبوك على الأرجح كواحد من منتجات عديدة لشركة أم ستشرف على مجموعات مثل إنستغرام وواتساب وأوكيولاس وغيرها، وفق “ذا فيرج”.

من جهتها قالت فيسبوك إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات.

يذكر أن مسؤولة المحتوى السابقة في فيسبوك، فرانسيس هوغن، كانت سربت لصحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق من الشهر الحالي كميات هائلة من الوثائق الداخلية للشركة.

كما اتهمت فيسبوك بتنبي الخوارزميات التي تضخم الكلام الذي يحض على الكراهية، معتبرة أنها تغذي أرباحها على ظهر سلامة الناس والجمهور.

كذلك، أكدت آثارها السلبية على المراهقات والأطفال، مضيفة أن الشركة تغاضت عن المخاطر التي قد يتعرض لها الصغار. وأشارت إلى أنها عملت في عدد من الشركات، بما في ذلك غوغل، لكن الأمر كان شديد السوء في فيسبوك بسبب رغبة الشركة في تقديم أرباحها على مصلحة مستخدميها.

ويوم 5 أكتوبر الحالي قالت هوغن خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي: “من خلال عملي اكتشفت أن فيسبوك تعمل بشكل يضر الصغار، كما يؤذي الديمقراطية”، مضيفة أن الشركة تأخذ معلومات من العامة ومن الحكومات، وقد ضللت الجمهور حول العديد من المواضيع.

كما أكدت أن الشركة العملاقة التي تقدر أرباحها بالمليارات، تعمل في الظل، وغالباً ما تغير قوانين عملها، لافتة إلى أن لا أحد خارج الشركة يدرك مدى خطورتها بالفعل كما يفعل من عمل ضمنها.

إلى ذلك، شددت على أن عملاق مواقع التواصل يختبئ وراء الجدران، ويسعى لضمان ألا يفهم أحد حقيقة نظامه.

«كواليس» تفجير سيارة «صخر» فـ إحتراقه بـ«الهيبة ــ جبل» (شاهد)

نشرت خبيرة التجميل ميرا حيدر مقطع فيديو من كواليس المكياج الذي نفّذته للممثل زين الزين، الذي أدّى مشاهد شخصيّة صخر بدلاً من الممثل أويس مخللاتي في الحلقة الأولى من “الهيبة – جبل”، التي شهدت تفجير سيّارة صخر واحتراقه بالكامل. وتمّ اعتماد مكياج فنّي له ليظهر زين الزين جثّة مفحّمة، فيما حازت براعة خبيرة المكياج إشادة المتابعين لتنفيذها الحروقَ وظهورها كأنّها حقيقية.

بدوره، نشر زين الزين مقطع فيديو من كواليس مشهد التفجير.

مسلسل “الهيبة – جبل”، الذي رافقته حملة ترويجية كبيرة قبل بدء عرضه، حظي بإشادة وإعجاب الجمهور، خصوصاً أداء النجم تيم حسن في مشاهد الحزن والصمت، فيما شوّق الأخير المتابعين إلى بداية تصاعد الأحداث بعد موت صخر، وكتب في حسابه عبر “إنستغرام”: “هدوء ما قبل العاصفة”.

بالصور ــ إغتيال رجل أعمال لبناني مع إبنه بـ«أستراليا»

قتل “المواطن” اللبناني توفيق حمزه 64 عاما وولده سليم 18 عاما في عملية اطلاق نار في جيلدفورد جنوب غرب سيدني باستراليا، وذلك خلال توجههما الى العمل بحسب الشرطة الاسترالية.

وأعلنت شرطة نيو ساوث ويلز في وقت لاحق، أن محققي فرقة جرائم القتل يقودون تحقيقًا في إطلاق النار في مكان عام، بمساعدة محققين من فرقة المجموعات الإجرامية ومنطقة جنوب غرب متروبوليتان.

وأكد مدير المباحث الرئيسي لقيادة الجريمة بالولاية دارين بينيت أن سليم حمزة كان معروفًا للشرطة وأنه تم الإفراج عنه بكفالة بسبب تهم تتعلق بالسلاح بعد اعتقاله في ايلول.

واكدت الشرطة الاسترالية بانها لا تعرف دوافع الهجوم حتى الساعة.

في «لُبنان»: عُذر أقبح من ذنب.. تَعاطى حشيشة الكيّف لـ علاج ألم أسنانه

كتب المحرر القضائي:


عطفاً على المحضر المنظّم من قبل عناصر فصيلة الجميزة بحق الظنّينَين حسن.ر وهيثم.ر بجرم اشتباه بسرقة، وبعد ضبط كمية من مادة الحشيشة بمقدار حبّة حمّص مع حسن.ر، وبعد ضبط حبّتين من دواء الأعصاب وظروف فارغة مع هيثم.ر، باشر عناصر الفصيلة الإستماع اليهما، فأفاد حسن.ر أنه كان يحوز كمية من الحشيشة بمقدار حبّة حمص وأنه تركها في جَيب سرواله منذ نحو شهرين، وأنه استعمل جزءاً منها ووضعها على أسنانه لأنها كانت تؤلمه ولعدم قدرته على الذهاب الى طبيب الأسنان، وأنه لا يتعاطى الحشيشة وقد أخذ الكمية المضبوطة من شخص في حي الشراونة- بعلبك من دون أن يدفع ثمنها.

أما الظنّين هيثم.ر فأفاد أنه شاهد على طريق إيعات الرئيسية قطعة أرض يجهل مالكها وهي مزروعة بمادة الحشيشة فقطف نبتة منها وقطّعها، وأنه لا يتعاطى الحشيشة وهو يتناول دواء للأعصاب لأنه يعاني من كهرباء في رأسه.


وتبيّن أنه أُجري للظنّينَين تحليل مخبري جاءت نتيجته إيجابية بالنسبة لهيثم.ر لجهة تعاطيه الحشيشة وسلبية بالنسبة لحسن.ر.


وبالتوسّع في التحقيق لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي، تبيّن أن زنة قطعة الحشيشة المضبوطة تبلغ ٠،٣٢ غراماً قائماً، وأن حسن.ر أفاد بأنه تعاطى الحشيشة للمرة الأولى منذ نحو شهرين وبقي بحوزته القليل منها وكان ينوي تعاطيها مجدداً، وأنه إستحصل عليها من محلة الشراونة من المروّجين التابعين لأبو سلّة الذين يتواجدون أمام منزله في تلك المحلة، فيما أفاد هيثم.ر أنه يتعاطى الحشيشة منذ نحو شهرين ويستحصل عليها من مروّجي أبو سلّة.

وتبيّن من الإستقصاءات والتحريات أن الملقب أبو سلّة هو المتّهم علي.م.ز وبحقه ٣٠٠٠ محضر سابق بجرائم الإتجار بالمخدرات وترويجها منذ العام ٢٠٠٢ حتى العام ٢٠٢٠.


وتبيّن أنه في التحقيقات الإستنطاقية، كرّر الظنّينان أقوالهما واعترافاتهما السابقة، فيما ثابر المتّهم علي.م.ز على التواري فصدرت بحقه مذكرة توقيف غيابية.


هيئة محكمة الجنايات في بيروت حكمت بالإتفاق بتجريم المتّهم علي.م.ز بجناية المادة ١٢٥ مخدرات، وبإنزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة به، وبتغريمه مبلغ ١٠٠ مليون ليرة لبنانية، وبتجريده من حقوقه المدنية، وبالتأكيد على إنفاذ مذكرة إلقاء القبض الصادرة بحقه.


كما حكمت بإدانة الظنّينَين حسن.ر وهيثم.ر بجنحة المادة ١٢٧ مخدرات، وبحبسهما ثلاثة أشهر وبتغريم كل منهما مليوني ليرة، وبتخفيض العقوبة تخفيفاً الى تغريم كل منهما مليون ليرة لبنانية، وبإتلاف المخدرات والحبوب المضبوطة أصولاً عند إبرام هذا الحكم.

حذر بـ معراب: بـ ماذا يفكّر حزبٌ اللّه؟.. السعودية تحشد أنصارها خلف جعجع

كما كان متوقّعاً سيرُدّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. الردّ سيكون باتّباع منهجية «سرد وقائع تدحض الاتهامات» وتكرار نغمة أن« حزب الله ورّط لبنان في سياسة المحاور». ما لن يقوله «الحكيم»، ضمن هذه السردية، أن ثمّة توجّساً وحذراً في معرابكما توقّع كثيرون، لن يتأخّر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في الردّ على كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أول من أمس في شأن مجزرة الطيونة، إذ سيطل مساء غد عبرَ شاشة «أم تي في» ليعلن موقفه من التطورات. وهو محسوم مع شخص تعوّد أن يعقِد في كل مرة مؤتمراً للرد على السيد نصرالله، حتى لو لم يكُن الأمر يعنيه. فكيف إذا ما كانَ هو وحزبه منفّذي كمين يوم الخميس؟

ما بين الجريمة وإلى ما بعد خطاب السيد نصرالله، قراءات كثيرة وتحليلات واستنتاجات أعطِيت للحدث، على أكثر من مستوى: بعضها سياسي اعتبر أن جعجع اليوم هو «زعيم المسيحيين وسياسته تُحاكي وجدانهم»، فيما ذهب آخرون إلى أن كلام نصرالله تحوّل إلى عملية «شيطنة» للقوات ورئيسها، وهذا أمر يخدمه ويعزّز موقعه في الشارع المسيحي. لكنّ الرأي في معراب مختلف تماماً، أو يمكن وصفه بأنه أكثر حذراً.

(مروان بو حيدر)


ما قامت به القوات اللبنانية، في إطار محاولتها جرّ حزب الله إلى كمين داخلي يهدّد السلم الأهلي، آتى أُكُلَهُ. صحيح أن حزب الله فوّت الفرصة ومنع، مع حلفائه، جرّ البلاد نحو فتنة دموية، لكنّ معراب «قرّشتها» مع الخارج. أولاً بالدعم الغربي، ومن ثم بالدعم السعودي. إذ لم يكن من عمل لدى السفير السعودي في بيروت وليد البخاري، في اليومين الماضيين، سوى توفير الدعم لرئيس القوات، عبر حثّ من يدورون في فلك السعودية من السُّنة والدروز والمسيحيين على التوجه إلى معراب وإطلاق المواقف المؤيدة لها، أو من خلال إرسال رسائل إلى السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية تحذر من التعرّض لجعجع وأنصاره سياسياً أو قضائياً أو أمنياً.

ردّ جعجع الخميس هدفه تقديم سردية مضادة لخطاب نصرالله ورفع للمعنويات


واستجابة للضغط السعودي، زارت شخصيات عدة معراب، بعضها سراً مثل النائب السابق فارس سعيد، وآخرون قاموا كالوزير السابق أشرف ريفي الذي أعرب لجعجع عن خشيته من عدم القدرة على تجييش كبير في الشارع السُّني بسبب موقف الرئيس سعد الحريري، واعداً إياه بالعمل على تنشيط الحراك في طرابلس دعماً له، وأنه سيطلب من أنصاره رفع لافتات مؤيّدة لجعجع ومستنكرة لكلام نصرالله.
ويبدو أن الأمر لا يقتصر على الجانب السعودي، إذ أشارت مصادر عسكرية لبنانية إلى اتصالات جرت مع قيادة الجيش والقضاء العسكري من قبل شخصيات لبنانية، بينها مرجعية روحية، تسأل عن سبب التوقيفات التي تطاول عناصر من القوات، وبعضهم ممن لا يسكن في عين الرمانة أصلاً. وقد شرع هؤلاء في حملة ضد هذه التوقيفات.
الرسالة التي أرادتها معراب وصلت إلى من يعنيهم الأمر بأنها «الأجرأ» بين كل زعماء 14 آذار الذين استثمرت فيهم واشنطن والرياض سياسياً ومادياً، على خوض المواجهة المطلوبة مع حزب الله. ويبدو أن السعوديين سيغدقون الكثير على جعجع في المرحلة المقبلة، خصوصاً لدعم حملته الانتخابية.
لكن بعيداً عن الثمن الذي جنته القوات، لا تخلو «النفخة» الواضحة في مواقف مسؤولي القوات وتصرفاتهم من «خشية» عبّر عنها عدد من القياديين بسبب ما أسموه «الهدف البعيد المدى من الحملة التي أطلقها حزب الله وحركة أمل وذهابهما إلى تسمية الأمور بأسمائها في بيان مشترك حمّل حزب القوات المسؤولية» عن جريمة الطيونة، إضافة إلى «مضبطة الاتهام» التي قدّمها نصرالله.

السفير السعودي في بيروت طلب من سعيد وريفي زيارة معراب


وقال هؤلاء إن جعجع بدأ التحضير لرد مفصّل على خطاب نصرالله، وجرى الاتفاق على مقابلة الغد، وهو «سيعتمِد الأسلوب نفسه الذي اعتمده السيد نصرالله في معرض الرد، إذ سيسرد الوقائع التي حصلت خلال نهار الجريمة، وسيدحض الاتهامات التي طاولت حزبه، وسيجدد القول إن ما حصل لا يتجاوز ردة فعل أهالي المنطقة على الاستفزازات»، إضافة إلى «التمرين» على كلام ينفي فيه أي صلة له بأي نوع من التسليح، مع عرض مفصّل لـ«دور حزب الله وتورّطه في حروب الآخرين وإدخال لبنان في سياسة المحاور».
مع ذلك لم يكُن صعباً على العارفين بأجواء معراب إدراك أن ثمّة ما يُربكها. ليسَ وحده الرقم الـ 100 ألف مقاتِل الذي ذكره السيد نصرالله وقصد به الخارج أكثر من الداخل هو السبب. معراب تدرك كغيرها، أو ربما أكثر من غيرها، قدرات حزب الله العسكرية وغير العسكرية وليسَت بحاجة إلى معركة تثبِت ذلك. لكنّ ريبتها وحذرها نابِعان من «عدم معرفتها بماذا يفكّر حزب الله، وإلى أين يريد أن يصل بحفلة الشيطنة التي يقودها». ولعلّ أكثر ما يؤرقها أن «حزب الله ومنذ عام 2005، لم يذهب يوماً معها إلى فعل التهديد بشكل مباشر بعدَ أن كانت كل المواجهات سياسية بالمواقف والتصاريح». بكل الأحوال، التحقيقات في ما حصل مستمرة، ومغامرة القوات بجولات أخرى قد تكون واردة، لكن في العلن فإن ردَّ القواتيين ورئيسهم في الأيام المقبلة «لن يتجاوز تسجيل موقف سياسي».
لكنّ الهاجس العملاني لدى قيادات القوات هو في العمل وسط الناس من أجل استثمار ما تعتبره حملة تخويف ضدها. والتركيز هو على جعل قوى كثيرة مثل حزبَي الكتائب والأحرار وقوى من المجتمع المدني تقف إلى جانبها ضمن تحالف يسبق الانتخابات النيابية المقبلة.


قضية البيطار: جلسة لمجلس القضاء ولا جديد
عُقد أمس، بعيدا من الأضواء، اجتماع لمجلس القضاء الأعلى لمناقشة اقتراح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير العدل هنري خوري تقديم اقتراحات إلى المحقق العدلي طارق البيطار بعد الاجتماع به الخميس. وقالت المصادر إن الاجتماع استعرض كل ما طرح من أفكار، وأن النتيجة لا تزال على ما هي عليه.
وقالت مصادر مطلعة إن رئيس مجلس القضاء سهيل عبود أبلغ الحاضرين بأنه لا يمكن تنحية البيطار عن ملف التحقيقات في جريمة تفجير المرفأ، ولا إقناعه بتعديل آلية عمله، وإن أي مسؤول كبير في الدولة لم يطلب ذلك بما في ذلك المعترضون على الأداء.
وفي هذا السياق، نفى متصلون بالبيطار ما جرى تسريبه أمس عبر قناة «العربية» عن نيته مغادرة لبنان إلى فرنسا. وقال هؤلاء إن المحقق العدلي «لا يزال على موقفه، ومستمر في عمله وتحقيقاته، وسيستدعي النائبين نهاد المشنوق وغازي زعيتر إلى جلسة استماع الجمعة، وفي حال تخلفهما سيصدر مذكرات توقيف بحقهما كما حصل مع النائب علي حسن خليل».
وبناء عليه، فإن رئيس الحكومة لن يدعو إلى جلسة قريبة للحكومة، لكنه لا يظهر حماسة للتقدم بمقترحات لمعالجة اعتراضات حزب الله وحركة أمل وتيار المردة على القاضي البيطار. ونقل عن ميقاتي أنه أبلغ المتصلين به بأن لبنان «لا يتحمل نتائج الضغوط الخارجية بشأن ملف التحقيق، وأن التدخل في عمله سيدفع الدول الكبرى إلى مقاطعة لبنان ومنع أي مساعدات عنه».


بلدية الغبيري تدّعي على رئيس القوات
علمت «الأخبار» أن بلدية الغبيري ممثَّلة برئيسها معن خليل تقدّمت بشكوى أمام النيابة العامة العسكرية ضد كلّ من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، و10 من عناصر الحزب تداولت وسائل الإعلام أسماءهم، وكل من يُظهره التحقيق، وادّعت عليهم بـ«جرائم القتل ومحاولة القتل وتأليف عصابة مسلّحة وجمعيات أشرار والترهيب». واتّخذت بلدية الغبيري صفة الادّعاء الشخصي على هؤلاء على خلفية استشهاد الشرطي البلدي محمد حسن السيد وزوجة مفوّض شرطة بلدية الغبيري الشهيدة مريم فرحات وإطلاق النار على أبنية وسيارات في النطاق البلدي، وطلبت توقيف المدّعى عليهم وإحالتهم إلى القضاء المختصّ.

الأخــــبــــــار

«‏فيرا يميّن»: لا بد من الإشادة بـ دور المقاومة بـ حفظ الواقع المسيحي مؤخراً بـ«سوريا»

اكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين ان موضوع الشهادة نذر، وعندما كانوا يتحدثون عن الشهداء ويقولون اخت او زوجة او ابنة شهيد كنا دائماً نقول ان هناك شهيدات، وكل الامل ان تكون الشهيدة مريم فرحات اخر الشهيدات واخر الشهداء، فالوطن لم يعد يحتمل المزيد من الاوجاع والمزيد من الدمار والرهانات التي تتكرر ومعها تتكرر الاوهام.


ولفتت، في حديث لها عبر قناة “المنار” ضمن برنامج “بانوراما اليوم” مع الإعلامية منار صباغ، الى ان المعطيات الميدانية تغيرت والذهنية بشكل او بآخر على الاقل تمكنت من احداث نقاش بين الشخص وذاته ليحدد بميزان الربح والخسارة ان هذه الرهانات لم توصلنا الا الى مزيد من الخسائر والهجرة والتهجير.


ولفتت الى ان الخسارة تطال كل اللبنانيين ولكن خسارة المسيحيين هي الاكبر لانه سواء بالحروب المسيحية المسيحية او غيرها ادى ذلك الى النزوح والهجر والتهجير كا جعلهم الخاسر الاكبر.


ودعت للنظر الى الامور بمنظار دقيق مصحوب بالوعي لنتمكن من الذهاب باتجاه نهج الواقعية.


ورأت ان ما تعرض المسيحيون له منذ بداية ما يسمى بالربيع العربي قصداً وعمداً يهدف لهجرة المسيحيين وتهجيرهم من المنطقة كي تفقد تنوعها وغناها، وهنا لا بد من الاشادة والاشارة الى دور المقاومة في حفظ الواقع والوجود المسيحي مؤخرا في سوريا، كما لا بد من لفتة الى ما قدمته قناة المنار من طليعة الشهداء في سبيل الدفاع عن المسيحيين والمعالم المسيحية في سوريا.

وردا على سؤال قالت: عندما نقول دفاعاً عن المسيحيين لا يعني ذلك دفاعاً عن المسيحيين كمكون فقط، انما هذا الدفاع لانهم بالاساس المستهدفون الاكبر بالمؤامرة التي تحاك للمنطقة لتفريغ الشرق.


واوضحت ان اللبنانيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص بات لديهم تراكم من الوعي وقراءة لكل التجارب خصوصاً في التاريخ الحديث، لافتة الى ان المسيحي اذا اراد ان يقرأ التجارب مع المقاومة في لبنان من الجنوب الى القاع الى راس بعلبك الى عرسال الى الموضوع السوري الى كل الاستهدافات الى اخر كمائن تعرضت لهم المقاومة من شويا الى خلدة الى عين الرمانة تخف هواجس القارىء الجيد، حتى بموضوع العملاء المقاومة سلمت هذا الملف الى القضاء لمحاكمتهم محاكمة عادلة.


واضافت انه من المعيب ونحن على ابواب الانتخابات النيابية ان يلجأ كل طرف الى ترويس خطابه الطائفي او المذهبي او المناطقي.

«الغاز» إلى «إرتفاع» كبير

أكّد أمين سرّ نقابة موزّعي الغاز جان حاتم أنّ “وزير الاقتصاد تجاوب مع أصحاب الشركات، فارتفع سعر قارورة الغاز ليصل إلى 229 ألفاً و600 ليرة”، مشيراً إلى أنّ “أسعار هذه المادّة ستستمر في الارتفاع خلال الأسبوعين المقبلين لتصل إلى 280 ألفاً”.

وختم عبر “النهار” قائلاً: “الله يعين العالم، هذه سلعة أساسيّة لا يمكن للمواطن الاستغناء عنها، والبعض يتطلّب تسديد ثمنها على دفعات”.

شهداء وجرحى بـ تفجير إرهابي أستهدف حافلة عسكرية عند جسر الرئيس بـ«دمشق»





أفادت “سانا” بحدوث تفجير إرهابي بعبوتين ناسفتين أثناء مرور حافلة مبيت عسكرية عند جسر الرئيس بدمشق. وأضافت إن التفجير الإرهابي أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

وذكرت “سانا” أن وحدات الهندسة فككت عبوة ثالثة كانت مزروعة في المكان الذي وقع فيه التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة المبيت.

هل يصل سعر صفيحة «البنزين» للـ400 ألف ليرة؟

اشار رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في حديث لـ “الجديد” الى انه “لا يمكن رفع الدعم بدون خطة بديلة قد يلامس سعر صفيحة البنزين 400 ألف ليرة وما يحصل لا يبشر بالخير ويبشر بالمزيد من الانهيار الاقتصادي”.

ودعا الاسمر الحكومة لضرورة تسريع تنفيذ البطاقة التمويلية، لافتا الى انه “دعينا لاجتماع طارئ في الاتحاد العمالي العام وهناك جملة إجراءات وتحركات تصعيدية لأن السلطة غائبة ويد واحدة لا تصفق”.

واضاف: “الاتحاد العمالي العام اذا لم يتحرك يقولون لم يتحرك واذا تحرك يقولون أنه تحرك بتوجيهات من السلطة”.