حرق إطارات يومياً بـ هذه البلدة.. فـ مناشدة من الأهالي

ناشد أهالي بلدة بيت الحوش محلّة الجوهري في عكّار الأجهزة الأمنية والمعنيين بضرورة توقيف الفاعلين الذين يعمدون يومياً على إحراق الإطارات في خراج البلدة لإستخراج مادة النحاس منها لبيعها لاحقاً.



وقد تسبب الحريق الأخير بإصدار روائح كريحة في المنطقة كما وغطى الدخان الأسود سماءِ البلدة.

إحذروا عصائر الفاكهة.. تزيد خطر الإصابة بـ«السرطان»

كشفت أبحاث جديدة أن عصائر الفاكهة يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 22 بالمئة، حسب ما ذكر موقع “إكسبريس” البريطاني.

وأوضح المصدر أن السبب في ذلك يعود إلى احتواء عصائر الفاكهة على كمية كبيرة من السكريات المضافة إلى تلك الموجودة بشكل طبيعي في المشروب.


وحذرت دراسة نشرتها وكالة الصحة العامة الفرنسية من أن عصائر الفاكهة يمكن أن تكون سببا رئيسا في ارتفاع خطر الإصابة السرطان.

وفي الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 100 ألف شخص – 79 بالمئة منهم من النساء -، بعد أن طلبوا منهم في البداية ملء استبيانات بشأن مدى تناولهم بعض العناصر الغذائية في وجباتهم اليومية. وكان المشاركون يملؤون الاستبيانات كل ستة أشهر على مدى 5 سنوات.

وكشفت النتائج أن الشخص العادي يستهلك ما يقرب من 93 مل من المشروبات السكرية أو عصير الفاكهة بنسبة 100 بالمئة كل يوم.

وتوصل الباحثون إلى أن كل 100 مل إضافية فوق 93 مل التي يتم استهلاكها كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بجميع أنواع السرطان بنسبة 18 بالمئة.

ووجدوا كذلك أن الخطر يرتفع بنسبة 22 بالمئة بشأن الإصابة بسرطان الثدي بين النساء.

خطر إندلاع «الحرائق» قائم.. هذه هي الأيام الأخطر: فـإحذروا

أعلنت وزارة البيئة في بيان، أن “خطر اندلاع حرائق الغابات والاحراج يبقى قائما لغاية نهاية هذا الأسبوع، مع ارتفاع في مؤشر الخطر بحسب نظام Firelab في جامعة البلمند.

ومن المتوقع ان يكون المؤشر أكثر ارتفاعا يومي الجمعة 15 والسبت 16 تشرين الأول، وبالتالي يرجى التنبه من استعمال أي مصدر للنار بالقرب من الغابات والأراضي الحرجية والامتناع عن إحراق المخلفات الزراعية في هذه الفترة من السنة”.

وأرفقت الوزارة بيانها بخرائط تحدد المواقع الاكثر عرضة لاندلاع الحرائق.

«إعلام العدو»: التطبيع بين «ٳسرائيل» فـ«سلطنة عمان» وشيك

رجّحت مصادر صهيونية خاصة لقناة i24news الاسرائيلية توقيع اتفاقية تطبيع قريبة مع سلطنة عُمان، وقالت إن “اتفاقية التطبيع مع دولة عربية اكتملت ولم يتبقّ سوى الإعلان عنها في الوقت المناسب”.

وأشار مراسل القناة، خلال مشاركته في تغطية مراسم افتتاح مركز “فريدمان للسلام” في مدينة القدس المحتلة، بأن الشخصيات المشاركة أكدت “ابرام الاتفاقية مع عُمان، لافتً الى أن كيان العدو “يسعى لبناء تحالف عربي “سُنّي” لمواجهة الخطر الإيراني”.

من جانبه، تحدّث الوزير السابق من حزب الليكود يوآف غالانت في مقابلة مع القناة نفسها عن أن “”إسرائيل” تسعى إلى تطبيع العلاقات مع باكستان والسعودية”، ضمن المساعي لبناء التحالف المُشار إليه سابقا.

وافتتح السفير الأميركي السابق في الأراضي المحتلة دافيد فريدمان أمس في مدينة القدس مركز” فريدمان للسلام” والذي يهدف الى متابعة اتفاقيات “ابراهام” التطبيعية.

وصرّح فريدمان بأن “الاتفاقيات غيّرت الواقع في الشرق الأوسط وهي مهمّة بالنسبة لي، وهذا أحد أهدافي الرئيسية من خلال المركز الجديد وهو الاستمرار بدعمها ودفعها”، على حدّ تعبيره.

أمطار رعدية فـ ٳنخفاض بـ الحرارة

يؤثر استقرار جوي على منطقتنا والحرارة تتمحور ضمن معدلاتها الموسمية لهذه الفترة من العام. ويخرق الاستقرار تقلبات جوية محلية بين اليوم الثلاثاء والغد وتتركز على الجبال والمناطق الشرقية، مع احتمال زخات امطار رعدية محلية في هذه المناطق، مع الاشارة الى أن الامطار شرقاً قد تكون غزيرة في بعض المناطق وتؤدي الى سيول محلية.

ويستقر مجددا يومي الخميس والجمعة ثم احتمال منخفض جوي بين ليل السبت والاحد مع انخفاض بدرجات الحرارة وامطار رعدية محليّة.

تفاصيل طقس اليوم والايام المقبلة:

الثلاثاء:

1- الحرارة ساحلاً بين 22 و28 درجة بقاعا بين 11 و29 درجة وعلى الـ1000م بين 15 و 25 درجة.

2- الجو: غائم جزئياً مع احتمال امطار محلية جبلاً وشرق البلاد.

3- الرياح: شمالية غربية ضعيفة 20-30 كم/س

٤- الرطوبة السطحية ساحلا 60 – 75٪

5- الضغط الجوي 1014 hpa

6- الرؤية جيدة

7- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه 27 درجة

الاربعاء: طقس متقلب قليلاً مع استقرار بالحرارة وتتراوح ساحلا بين 22 و28 درجة، من 12 الى 27 درجة بقاعا و من 15 الى 25 درجة على 1000 متر والجو غائم جزئيا مع احتمال زخات مطر خفيفة في الداخل وعلى الجبال تترافق مع عواصف رعدية فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة 20-30كم/س تنشط في الداخل 60 كم/س.

الخميس: طقس مستقر مع استقرار بالحرارة وتتراوح ساحلا بين 22 و28 درجة، من 12 الى 27 درجة بقاعا و من 15 الى 25 درجة على 1000 متر والجو قليل السحب فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة 20-30 كم/س تنشط في الداخل 60كم/س.

هل يتم تحديد سعر قارورة «الغاز» حسب صرف «الدولار» المتداول بـ الأسواق؟

ناشد نقيب مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز المنزلي انطوان يمين في بيان، وزير الطاقة وليد فياض “تحديد جدول جديد وإعطاء كل صاحب معمل حقه بجعالة وتحديد الأسعار حسب صرف الدولار المتداول في الاسواق”.


وقال: “بعد الإرباك الذي حصل في الاسواق وإقفال مراكز التعبئة الاسبوع الماضي، وكنا نأمل خيرا من معالي وزير الطاقة، وما زلنا نراهن عليه وعلى إنصافنا بأن يأخذ في الاعتبار أوجاع المعامل والخسائر التي يتكبدونها مع شركات الاستيراد من وراء إصدار الجداول السابقة واحتساب سعر الصرف غير الواقعي مع السعر المتداول يوميا”.

أضاف: “إننا نوجه له كتابنا هذا لكي يصار الى تحديد جدول جديد وإعطاء كل صاحب معمل حقه بجعالة وتحديد الأسعار حسب صرف الدولار المتداول في الاسواق”.

وأوضح أن كلفة قارورة الغاز:

952 دولارا سعر الطن بأرضه.
19500X سعر الصرف.
185,640
400+ يضاف من جديد 40000 ليرة رسوم عن كل طن.
3900+ رسم تبديل القوارير
940‚189 كلفة القارورة واصلة ارض المعمل.
100‚180 المطلوب بيعها حسب جدول تركيب الاسعار.
9840 الخسارة الاجمالية لكل قارورة في ارض المعمل .

بطاقات «التشريج» إلى الواجهة.. فـ هل يرتفع سعرها؟

كان لافتاً الحديث الذي برزَ مؤخراً عن قيام وزارة الاتصالات بدراسة خيار إصدار بطاقات تشريج خليوية ذات مهلة محدودة، بحيثُ ينتهي تاريخها بعد أشهر قليلة وذلك منعاً لتخزين تلك البطاقات وبيعها لاحقاً بسعرٍ أغلى.

وللوهلة الأولى، فإنّ هذا الكلام يشيرُ إلى أن هناك إمكانية لاحقاً لرفع سعر بطاقات التشريج على أن يتم احتسابها وفق سعرٍ جديد غير السعر الحالي.

وعملياً، فإنه في حال تحقق ذلك، فإنّ فاتورة الاتصالات ستصبح عبئاً إضافياً ثقيلاً على المواطنين علماً أنه ما من كلام رسمي حتى الآن سواء من وزارة الاتصالات أو من شركات الاتصالات بشأن رفع التسعيرة.
في المقابل، فإنّ اعتماد بطاقات ذات صلاحيات محدودة قد يمنع الاحتكار لاحقاً وقد يلجمُ “السوق السوداء في الاتصالات”.

Lebanon24

سيدة غريبة الأطوار بـ جديد «نوال الزغبي».. التشويق بـ أوجّه: فـ إستعدوا لـ«عكس الطبيعة»

كشفت النجمة اللبنانية نوال الزغبي عن الإعلان التشويقي الرسمي لفيديو كليب أغنيتها الجديدة “عكس الطبيعة”، استعدادًا لطرح العمل خلال الأيام المقبلة.

وظهرت نوال الزغبي في “برومو” كليب “عكس الطبيعة” بأحد المتاجر لشراء أغراض للمنزل، فتفاجئها سيدة غريبة الأطوار على الصندوق وتعطيها ورقة صغيرة، لم يتبين بعد ما دوّن فيها.

وكانت نوال قد كشفت يوم الأحد، عن الصورة الرسمية لأغنية “عكس الطبيعة” على صفحاتها في مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما أشعل حماس المتابعين فتصدّرت الترند بسببها في عدد من الدول العربية من بينها لبنان ومصر والإمارات والسعودية.



أغنية “عكس الطبيعة” تعد الرئيسية في ألبوم نوال الزغبي الجديد الذي يحمل نفس الاسم، وهي من كلمات الشاعر أحمد حسن راؤول وألحان الفنان أحمد زعيم وتوزيع شريف قاسم، أمّا الكليب فتولى إخراجه المبدع فادي حداد.

يذكر أن نوال الزغبي طرحت مؤخرا كليب “ارقص” من كلمات أحمد حسن راؤول وألحان ألفريد الأسعد وتوزيع روبير الأسعد ميكس وماستر نور الأسعد، وكليب “عليه ابتسامة” باللهجة الخليجية من كلمات الشاعر اليمني محمد القاسمي، وألحان أدهم، وتوزيع مهند خضر، وميكس وماستر محمد عصمت.

Bitajarod

قافلة من 60 صهريجاً دخلت لـ«لُبنان» قادمة من «سوريا» تحمل المازوت الايراني

عبرت إلى لبنان عبر الحدود السورية، اليوم، قافلة شاحنات جديدة محمّلة بالمازوت الإيراني.

ووفقاً للمعلومات، فإن القافلة تضمّ حوالى 60 صهريجاً، وتقدّر كمية المازوت الإيراني التي دخلت إلى لبنان حتى الآن بنحو 37 مليون ليتر من حمولة الباخرة الأولى.

«قمح الإهراءات» إلى «التخمير» بدل «الترحيل»

الأخبار



أكثر من عام مرّ على آلاف الأطنان من القمح والذرة المخزّنة داخل أطلال إهراءات المرفأ، ومخاطر تخمّرها وإنتاجها لغاز الميتان والديوكسين المسرطن، من دون أن تنجح لجنة شُكّلت قبل عام في التوصل إلى حلول. وبعد اقتراحات عدة بترحيل هذه الحبوب أو دفنها أو رميها في عمق البحر، يبدو أن التوجه اليوم هو نحو تخميرها وتحويلها إلى «كومبوست» يوزّع على المزارعين.


ألحق انفجار 4 آب 2020 أضراراً جسيمة بصوامع المرفأ التي كانت تحتوي قبل الانفجار على 45 ألف طن من القمح والذرة، وتم تقدير الكمية المتبقية بعد الانفجار بما بين 15 ألف طن و16 ألفاً. ومع مرور موسم الشتاء وتعرضها للرطوبة والحرارة انخفض وزنها إلى 14 ألف طن بحسب آخر التقديرات. في أيلول 2020، شكّل وزير الاقتصاد والتجارة السابق راوول نعمة لجنة (تضم 30 شخصاً بينهم خبراء من الجامعتين الأميركية واليسوعية ومن سويسرا وفرنسا وممثلون عن وزارات البيئة والزراعة والاقتصاد والإهراءات) لتقييم الوضع وتقديم إجابات عن الأسئلة التالية: هل هياكل الصوامع آمنة للسماح باستخراج الحبوب المتبقية داخلها؟ وكيف يمكن استخراجها من دون تعريض العمال لخطر الجيوب الغازية في حال كانت عملية تخمّر الحبوب قد بدأت؟ وما هي الفحوصات المخبرية التي يجب القيام بها للتأكّد من أن الحبوب آمنة للاستهلاك البشري أو الحيواني؟ وما هي الآليّة المفترض اتباعها للتخلص منها في حال كانت غير صالحة للاستهلاك؟


لدرس الجيوب الغازية المحتمل تكوّنها نتيجة تخمّر الحبوب، اعتمدت تقنية المسح الضوئي الحراري التي تسمح بمعرفة درجة الحرارة داخل الصوامع وعبر أكوام القمح والذرة المبعثرة. فارتفاع الحرارة إلى أكثر من 60 درجة مئوية يدل على وجود عملية تخمّر نشطة واحتمال تكوّن جيوب غازية قد تشكل خطراً على العمال والسلامة العامة خلال عملية جرفها وإزاحتها عبر أي احتكاك ميكانيكي أو كهربائي. وبعد التأكد من أن عملية التخمّر سطحية ولم تطل عمق الصوامع والأكوام المبعثرة من القمح والذرة، تم إحداث فتحات في جدران الصوامع لتفريغ الحبوب وأخذ عينات منها للتأكد من سلامتها على صعيد التلوث الكيميائي والجرثومي ومطابقتها للمواصفات، لا سيما لجهة نسب الرطوبة والمعادن الثقيلة والسموم الفطرية والتلوث الجرثومي والمركّبات العضوية المتعددة الحلقات، ودرس درجة تفشي الحشرات في الحبوب ونسبة البروتينات فيها. وأُرسلت عينات إلى مختبرات البيئة والزراعة والغذاء في الجامعة الأميركية في بيروت لتقييم نسبة المعادن الثقيلة والسموم الفطرية (أفلاتوكسينات)، وبعض المكوّنات العضوية المتعدّدة الحلقات. وأظهرت النتائج أن نسبة المعادن الثقيلة ضمن الحدود المسموح بها. أما في ما يتعلق بالسموم الفطرية، فقد تبيّن من عيّنات الذّرة أنها لم تعد صالحة للاستهلاك البشري أو الحيواني كون نسبة السموم فيها وصلت إلى ما بين 50 و70 ضعف النسب المسموح بها، فيما أظهرت نتائج فحوص عينات القمح تضارباً. إذ جاء بعضها صالحاً للاستخدام البشري، وأظهر بعضها الآخر تخطّي نسبة السموم الحدود المسموح بها لهذا الاستهلاك. كما أظهرت الفحوص، خصوصاً في الذرة، وجود ملوثات عضوية متعددة الحلقات وملوثات عضوية مثل Malathion 50، وهو مركّب فوسفوري يستعمل في المبيدات الحشرية ويعدّ من الكيماويات ذات الخطورة العالية خصوصاً لدى تعرّضه لعملية أكسدة. كما تبيّن وجود أجزاء من المركب العضوي Piperonyl butoxide الذي يستعمل كمحفّز للمبيدات الحشرية. واكتُشف في العينات التي أُخذت من خارج الصوامع أجزاء من الأسبستوس (أقل من 1%) لا تؤثر على الحبوب التي لا تزال محفوظة داخل الصوامع على الأقل.


اللافت هو التضارب بين بعض نتائح الفحوصات، وعدم تطابقها، خصوصاً في ما يتعلق بالسموم الفطرية، مع نتائج الفحوصات التي أجرتها وزارة الزراعة في أحد المختبرات التي تعتمدها والتي أتت صالحة للاستهلاك البشري. وفي إحدى الصوامع أتت نتائج نسبة الأفلاتوكسينات في عينات الجامعة الأميركية 4.5 أضعاف عينات وزارة الزراعة، ويعود ذلك إلى أن العيّنات أُخذت من مستويات مختلفة من الصوامع، علماً أن هناك اختلافاً كبيراً في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة بين المستويات المختلفة. ولكن، في المحصلة، فإن التصدّع الذي أصاب الصوامع ورطوبة البحر وتساقط الأمطار… جعلت من هذه الحبوب بيئة ملائمة للتلوث الكيميائي والجرثومي وخصوصاً الفطري.


في ضوء هذه المعطيات، اقتُرح (من خارج اللجنة) استعمال الحبوب كعلف حيواني. لكن لم يؤخذ بالاقتراح لسببين، الأول عدم الثقة بعدم لجوء بعض التجار إلى التزوير وتحويل الحبوب إلى الاستخدام البشري، والثاني هو أن استخدامها علفاً سيعني دخول هذه الملوثات الكيميائية في الحلقة الغذائية عبر المنتجات الحيوانية من لحوم وبيض وحليب وغيرها. أما اللجنة فاقترحت، بناء على تجارب في إدارة كوارث مشابهة، إتلاف هذه الحبوب بحرقها أو رميها في عمق البحر أو تحويلها إلى إيثانول عبر شركات صناعية.



منذ أيلول الماضي، عُقدت لقاءات عدة بدعوة من نعمة حضرها ممثلون عن الجيش ووزارتي البيئة والزراعة وفريق الخبراء المحليّين والدوليّين بدعم من السفارة الفرنسية. وتم التوافق على اعتبار الحبوب، بالاستناد إلى القوانين المحلية والدولية، غير صالحة للاستهلاك البشري أو الحيواني، وبمثابة نفايات صلبة يجب التخلص منها. وفيما اعتبرها البعض نفايات خطرة يفترض ترحيلها وفق اتفاقية بازل الدولية لنقل النفايات عبر الحدود، اعترض آخرون على هذا التصنيف غير الوارد في نتائج فحوصات العينات. وجرى البحث في كيفية فصل الحبوب عن النفايات الناجمة عن عملية هدم الإهراءات، بعدما تبين صعوبة تفريغها دون هدمها ما يؤدي إلى مزيج نفايات صلبة مكونة من نفايات حبوب واسمنت.


وتطرّق البحث إلى الأساليب التي يمكن اعتمادها لمعالجة الحبوب، منها التخمير في معامل متخصصة لاسترداد الإيثانول، أو في محارق متخصّصة، أو تصديرها للمعالجة في الخارج، أو طمرها في مطامر صحية أو دفنها في عمق البحر أو تخميرها لتحويلها إلى «كومبوست». وشكّلت وزارتا الاقتصاد والبيئة، الأسبوع الماضي، لجنة مصغرة لاتخاذ القرار والبدء بالإجراءات. وعلمت «الأخبار» أن وزير البيئة ناصر ياسين يدفع نحو إعطاء الحلول المحلية أولوية على الترحيل، خصوصاً إذا كانت لهذه الحلول قيمة مضافة، كالاستفادة من الحبوب في التخمير وتحويلها إلى «كومبوست» وتوزيعها على المزارعين. ويبدو أن الاتجاه هو للسير في هذا الحل، خصوصاً بعدما تبيّن أن معمل التخمير التابع لبلدية زحلة يمكنه استيعاب قسم من هذه الحبوب لتحويلها إلى «كومبوست» صالح للزراعة، وبعدما أبدت بلدية زحلة موافقة على الأمر، على أن يخصّص القسم المتبقّي للكبس واستخدامه كحطب أو كوقود بديل، وقد أبدت ثلاثة معامل استعدادها للقيام بهذه التجربة.



في انتظار ذلك، تبقى الخشية قائمة من عملية التخمير التي قد تؤدي إلى حرائق بسبب تفاعل غاز الميتان وخطر انتشار الديوكسين المسرطن، لا سيما بعد ارتفاع الحرارة إلى أكثر من 60 درجة داخل الإهراءات، وهذا ما حدث فعلاً هذا الصيف. كما ظهرت أخيراً حشرات جديدة لم تكن موجودة العام الماضي.