«قرداحي» يُعزّز الإجراءات الأمنية بـ محيط منزله!

علم أنّ منذ الأزمة السياسية التي خلقها موقف وزير الإعلام جورج قرداحي بين المملكة العربية السعودية ولبنان، قام الأخير بتعزيز الإجراءات الأمنية في محيط منزله الكائن في فيطرون خوفا من أن يعمد أيّ طرف على إستغلال الوضع الراهن للقيام بعمل أمني.

«كورونا لُبنان» | 201 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 201 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنان، ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 642225.

كما أعلنت تسجيل 7 حالات وفاة جديدة بالفيروس ترفع الحصيلة الإجمالية للمتوفين إلى 8509.

«لُبنان» أمام عقوبات «خليجية» قاسية.. فـ ما أبرز الإجراءات؟

كتب شادي هيلانة في “أخبار اليوم”:



انفجرت جبهة الرياض- بيروت، و”نُحرت” حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المعطلة اصلاً، ليتبيّن شرعاً أنّ كل ما قيل وسُرِب عن دعمٍ دولي وعربي لها، ما هو إلا “حبر على ورق”.



وفي حال راحت المملكة الى الذروة في عقوباتها بعدما قطعت علاقاتها الدبلوماسية، فانها ستلحق أضراراً بالاقتصاد اللبناني المنهار ومدمّر كليّاً، وستوجه ضربة قاضية لهُ على كافة المستويات. ومعلوم ان لهذا الامر انعكاساته على الأسعار السلع المرتفعة اصلا، وسيؤثر سلباً في السوق المحلي، وتصل إلى مرحلة إلحاق ضرر بالغ بالاقتصاد وفق بيانات التضخم. وسيسبب ذلك انخفاضاً في الواردات اللبنانية بنسبة تصل الى اكثر من الثلث، مما يدفع بأسعار بعض السلع الأساسية للارتفاع اكثر فاكثر، ما سينعكس سلبا على صدقية الشركات في لبنان. اضافة الى ارتفاع أسعار السلع الغذائية والمشروبات. وبالتالي يعتقد محللون أنّ العقوبات ستقترب من زعزعة استقرار الاقتصاد ودفعه نحو الركود اكثر.



وفي هذا الاطار يشرح الخبير المالي هشام الحلبي في حديثه الى وكالة “اخبار اليوم”، انّ العقوبات ستؤدي الى فوضى مالية، مرجحا عدم امكانية الوقوف في وجهها لسنوات طويلة. ويوضح، في الوقت الحالي لن نشعر بفارق كبير، لا سيما اذا ساهمت تركيا وايران بسد الفجوة في حال إغلاق الحدود البرية والمجالات الجوية لكن ذلك يبقى في اطار التكهنات.



سياسياً، تكشف مصادر سياسية مطلعة لـ”اخبار اليوم”، انّ العقوبات ستصيب حزب الله بشكل مباشر، اذ توالت قرارات دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة تجاوزاته في لبنان بإعتباره جزءاً من منظمة ارهابية، وستشمل المتعاطفين والمؤيدين والممولين والمتحالفين معهُ.



وفي الموازاة ترجح المصادر ان يصدر مجلس التعاون الخليجي، قوائم تضم اشخاصاً من إعلاميين وسياسيين ورجال أعمال ومال، حيث سيتم تصنيفهم بالدليل الدامغ انطلاقا من تواصلهم مع “حزب الله” مالياً او إعلامياً أو سياسياً، أو أنهم أجروا اتصالات أو لقاءات مع الحزب أو من يمثله.



وتخلص الى التأكيد انه سيتم منعهم جميعهم من الدخول الى الدول الخليجية، اما الإعلاميون الذين يعملون في قناة تلفزيونية وصحفية يومية، سيتّم إبلاغهم بعدم الرغبة باستمرار وجودهم في البلاد، وامهالهم مدة محددة للمغادرة.

«السنيورة» يَنقلب على «المُستقبل»؟


أوضح “المكتب” الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة أن “ما كتبته جريدة الأخبار في عددها الصادر اليوم الإثنين، ويتحدث عن مواقف ونوايا للرئيس فؤاد السنيورة هو مفبرك ومحض إختلاق ولا أساس له من الصحة”.

وجاء في جريدة “الأخبار”، أنّ “الرئيس فؤاد السنيورة يسعى إلى أخذ حصته من “التيّار” ودرس إحتمال خوض الإنتخابات بشكل مستقلّ”.

مقر السفارة «الإماراتيّة» بـ«لُبنان» لـ البيع؟

أكد مصدر إماراتي رفيع لـ”صوت بيروت إنترناشونال”، أنه “سيتم عرض مقر السفارة الإماراتية في لبنان للبيع”، مضيفاً “لم يعد هناك اي دبلوماسي او موظف اماراتي من وزارة الخارجية في لبنان”، ولافتاً إلى أن “عودتهم مرتبطه بعودة السيادة لهذا البلد”.


وكانت دولة الإمارات قد أعلنت، سحب ديبلوماسييها من الجمهورية اللبنانية، كذلك قررت منع مواطنيها من السفر إلى لبنان لا بل دعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، أمس الأحد، المواطنين المتواجدين في لبنان بضرورة العودة إلى أرض الوطن.

بلبلة قُرب الجامعة العربية بـ«طرابلس».. ماذا يحدث؟

عثرت دورية من شعبة “المعلومات” على قنبلة قديمة العهد مرمية خلف الجامعة العربية – طرابلس.






وعلى الفور، تمّ ابلاغ دورية من المخابرات التي حضرت الى المكان وفرضت طوقاً امنياً بانتطار وصول الخبير العسكري للكشف عليها.

تأشيرة دخول لـ«جميل السيّد» ٳلى «الولايات المتحدة»؟

إستقبل رئيس الجمهورية ميشال عون النائب جميل السيّد، الذي أكّد نيته طلب تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لمواجهة منظمة “أوفاك” بالحقائق، ولمطالبة السلطات الأميركية بإتخاذ إجراءات بحق الذين قدموا لها معلومات كاذبة حوله.

الأخبار – صدمة بـ«المستقبل».. الحريري لعمّته وكوادره: أوقفوا النشاط السياسيّ والٳنتخابيّ!


كتبت ميسم رزق في صحيفة الأخبار مقالاً تحت عنوان “صدمة في «المستقبل».. الحريري لعمّته وكوادره: أوقفوا النشاط السياسيّ والانتخابيّ”، جاء فيه:



حتى اللحظة، تعيش كلّ قيادات تيار «المستقبل» تحت هول الصدمة. فقد قرّر الرئيس سعد الحريري العزوف عن المشاركة في الانتخابات النيابية. ويرفض العمل باسم تياره، ما فتح الباب على مشكلات لم يكن يتوقّعها أحد، أبرزها «انتفاضة» تقودها النائبة بهية الحريري وابنها أحمد، فيما يسعى الرئيس فؤاد السنيورة إلى «أخذ» حصته من التيار ودرس احتمال خوض الانتخابات بشكل مستقلّ

بوتيرة بطيئة تسير ماكينة تيار «المستقبل» قبل أشهر من الانتخابات النيابية المقبلة. السبب هو قرار للرئيس سعد الحريري بعدم خوض الانتخابات. «المستقبليون» ينتظرون عودة زعيمهم إلى بيروت خلال عشرة أيام، كما وعد، لاستطلاع حقيقة موقفه من التوقّف عن العمل السياسي والانصراف إلى العمل التجاري الخاص. في انتظار العودة يتصرّف الجميع وفق قناعة بأن الانتخابات ستجري في موعدها، ويستهجنون احتمال عدم خوض «الشيخ سعد» الاستحقاق. لكن، على أرض الواقع، وفي مرحلة استثنائية، فإن منسقية الانتخابات بإشراف فادي سعد لا تزال تعمل بشكل تقليدي، كالتنسيق الروتيني مع الكوادر في المناطق واقتراح أسماء لمسؤولي مراكز، لا أكثر.


اليأس الذي تسبّبه الأخبار الواردة من أبو ظبي يظهر واضحاً في أحاديث المستقبليين. فعلى مسافة أشهر من الاستحقاق، لا يملكون شيئاً من الأدوات الانتخابية: لا قيادة. لا مال، ولا عنوان معركة. وزادَ من هذا اليأس، الأسبوع الماضي، تسرّب معلومات عن لقاءات في أبو ظبي جمعت الحريري بمقرّبين منه، خصوصاً عمّته بهية وابنها احمد، أبلغهم خلالها رغبته بالعزوف عن الترشّح، وطلبه «عدم تشكيل لوائح باسم التيار»، مشيراً إلى أن «موقفه من المرشحين ودعمهم والطلب إلى المناصرين التصويت لهم سيصدر في الوقت المناسب»، وكذلك الأمر في ما يتعلق بالموقف من ترشيحات الحلفاء.
في المبدأ، هذه الخطوة غير المسبوقة في مسيرة الحريري منذ عام 2005، تعني خروجاً (ولو مؤقتاً) من السلطة، من دون التأكّد بعد ما إذا كانَ القرار نهائياً، وسط ترجيحات بأن الحريري «يقوم بمناورة للوصول إلى اتفاق مع الرياض والفوز بتمويل انتخابي يكفي لإعادة إطلاق العمل السياسي والإعلامي الاجتماعي».
زوار باريس ينقلون عن الفرنسيين أن الحريري «بالتفاهم مع نفسه قبلَ التفاهم مع الآخرين، قرّر أن يستريح لفترة». فضلاً عن أنه «في الفترة المقبلة ستكون له مواقف تصعيدية ضدّ حزب الله، إذ لم يعُد لديه حساب لموقع في السلطة أو ربط نزاع. وسيعتبر نفسه في موقع المعارضة».
لا يثق السنيورة بقيادة أحمد الحريري لتيار المستقبل
يتقاطع ذلك مع ما أبلغه مطّلعون في أبو ظبي لـ «الأخبار» بأنّ «الحريري الذي التقى عمّته ونجلها أخيراً لمناقشة دور التيار وتحضيراته للانتخابات النيابية المقبلة، أبلغهما بحيثيات قراره». وأشار هؤلاء إلى أن «الحريري يعيش حالة إحباط شديد من الوضع السياسي في لبنان»، وأن «ما حصل معه على صعيد تحالفاته وداخل تياره وما آلت إليه الأمور أدى به إلى فقدان الثقة بغالبية القادة والمسؤولين الذين لم يعد ممكناً العمل معهم»، كما عبّر عن «استياء كبير من أداء الكوادر العليا في تيار المستقبل»، حاسماً بأن «العمل السياسي في لبنان يحتاج إلى ماكينة إعلامية وإدارية وخدماتية تتطلّب موازنة كبيرة، وهو ليسَ في وضع يسمَح له بتغطية هذه النفقات». كما أبلغ زواره بأنّه «مشغول» حالياً بترتيب أعماله الخاصة بنفسه، وأنه «لم يعُد بإمكانه الاتّكال على أحد، خصوصاً أنه ملتزم بالعمل في عدة مشاريع في أكثر من بلد، وقد أسّس مكتب استشارات واستثمارات يتعاقد مع مؤسسات كبيرة في دولة الإمارات». ولذلك، «يفضّل تجميد عمل التيار، ولا يحبّذ خوض الانتخابات، ولا الدخول في سجالات إعلامية مع هذا الطرف أو ذاك»، معبّراً عن خشيته من «الفتنة، فقد خبرنا جميع الأطراف ولا أثق بأحد منهم»!
وعندما حاول أحمد الحريري إقناعه بـ «الاستعانة بمرشحين يوالون التيار قادرين على توفير التمويل اللازم للعملية الانتخابية»، كرّر الحريري رفضه القيام بأي خطوة باسمه أو باسم التيار. وكشف أنه «التزم مع قيادة الدولة الإماراتية بعدم القيام بأيّ نشاط من شأنه إزعاج المملكة العربية السعودية وأبو ظبي»، وأنه «أصلاً ليسَ في موقع القادر على القيام بأيّ عمل سياسي في هذه الفترة».
في موازاة ذلِك، بدا لافتاً أن غالبية القيادات المقرّبة من الحريري، تحديداً المستشارين والإعلاميين المحسوبين على التيار (وخصوصاً المعارضين بشدّة لحزب الله)، قرّروا البقاء في الإمارات، وحصل بعضهم على الجنسية الإماراتية لا الإقامة الدائمة فقط، وباشروا العمل مع شركات مختلفة، ويروّجون أنهم ليسوا في وارد العودة إلى لبنان قريباً، لكن ستكون لهم مساهمة في النشاطات السياسية التي تُرضي السعودية والإمارات.

الحريري: أريد العمل بيدي ولا أثق بأحد

قرار الحريري أثار موجة استياء لدى من اعتبروه إهانة لمسيرة الرئيس رفيق الحريري، وعلى رأسهم «العمّة بهية» التي أكّدت أن «بيت رفيق الحريري سيبقى مفتوحاً»، وأنها ستتصدّى لهذه المَهمة وحدها، مع إمكانية الانتقال إلى بيروت وخوض الانتخابات فيها على رأس لائحة للتيار في الدائرة الثالثة.
وبعدَ عودة الحريري ونجلها، دعا الأخير إلى اجتماعات لقيادات ومنسّقي التيار في أكثر من منطقة، وشدّد على أن التيار سيواصل عمله ويُشارك في الانتخابات، متحدّثاً عن آلية جديدة للتنسيق بينه وبين رئيس «جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية» أحمد هاشمية الذي لا يزال يفضّل قيادة ماكينة مستقلّة عن قبضة أحمد الحريري.
لكنّ موقف النائبة الحريري لم يكُن محطّ قبول لدى قيادات سياسية حريرية، فضلاً عن الرئيس فؤاد السنيورة الذي أظهر تمايزاً إضافياً كونه لا يثق بقيادة أحمد الحريري للتيار، كما لا يريد أن يكون في حلف واحد مع بهاء الحريري. وهو يعتبِر أن في إمكانه العمل مع فريق من الشخصيات السُّنية في لبنان (من بينها «مجموعة العشرين») لقيادة الانتخابات وفقَ تحالفات تراعي الحسابات الداخلية والخارجية.

«ميسي»: أرغب بـ العودة لـ«برشلونة»

كشف نجم باريس سان جيرمان والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي عن رغبته بالعودة إلى ناديه السابق برشلونة من أجل مساعدته.

وحول علاقته بأصدقائه وبرئيس النادي خوان لابورتا قال ميسي في مقابلة مع صحيفة (سبورت) الإسبانية: لطالما قلت إنني أرغب في مساعدة النادي بأي طريقة يمكن أن تكون مفيدة وأود أن أكون سكرتيرا فنيا في مرحلة ما لا أعرف إذا ما كان هذا سيحدث في برشلونة أم لا وإذا كان هناك احتمال فأتمنى مساعدة هذا النادي الذي أحبه وأحب أن يكون على ما يرام ويتطور ويستمر في كونه أحد أفضل أندية العالم”.

كما تحدث ميسي خلال المقابلة عن فريقه الجديد باريس سان جيرمان واحتمال تتويجه بلقب دوري الأبطال.

وكان ميسي انتقل لصفوف سان جيرمان الصيف الماضي بعد الفشل بتمديد عقده مع برشلونة

«إيران» تُعلن إحباط هجوم قراصنة على إحدى ناقلاتها قُرب «باب المندب»

أحبطت إيران، الاثنين، هجوماً لقراصنة على ناقلة إيرانية في طريقها إلى خليج عدن قبل دخولها مضيق باب المندب، حسب ما أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).

ونقلت الوكالة عن إدارة العلاقات العامة للجيش أن 4 زوارق تحمل ما بين 4 إلى 6 مسلحين اقتربت من الناقلة الإيرانية، لكن فرق الحراسة المنتشرة في المنطقة تحركت على الفور وبادرت بإطلاق النيران التحذيرية فلاذت الزوارق بالفرار.


وفي 16 تشرين الاول الماضي، نقل تلفزيون العالم عن قائد بحرية الجيش الإيراني، شهرام إيراني، قوله إن فرقا من القوات الخاصة أحبطت هجوماً من قراصنة على ناقلة نفط إيرانية في خليج عدن.


ووقتذاك، كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن قراصنة على متن 5 زوارق هاجموا الناقلة، لكنهم فروا بعد تعرضهم لوابل من نيران البحرية الإيرانية.

عودة الأمطار تفتتح موسم الحوادث

يبدو أنّ مع عودة الأمطار اليوم يُمكن القول إنّ موسم حوادث السير قد بدأ.



وفي التفاصيل، انزلق عدد كبير من السيارات اليوم على الأوتوستراد السريع في المتن، وقد انقلبت أخرى.