
في ضوء سلسلة اللقاءات التي اجراها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في غلاسكو لحل الازمة الدبلوماسية مع دول الخليج، كشف عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش انه بات لدى رئيس الحكومة تصورا معينا لكيفية الخروج من هذه الازمة ، وهذا الامر سيتبلور اكثر فور عودته الى بيروت ومن خلال زيارة وزير الخارجية القطري الى لبنان .
وردا على سؤال ان كانت طويت صفحة استقالة الحكومة قال درويش انه حتى اللحظة لا تزال الحكومة حاجة لبنانية قصوى لان الفراغ قاتل، معلنا ايضاً انه حتى البلدان الصديقة والمحبة للبنان تشدد على استمرارية هذه الحكومة لانه في حال استقالتها، فلا امكينة لتشكيل حكومة اخرى في المدى المنظر ، وبالتالي فان الامور ستنزلق الى درك صعب جدا وهذا ما لا يريده أحد.
هل يتم التضحية اذا بوزير الاعلام جورج قرداحي لحل الازمة؟ ” مصطلح التضحية ليس في محله والرئيس ميقاتي ليس بهذا الوارد اصلا ” يرد درويش مشددا على ضرورة معالجة الامور بتروي وحكمة ، فلا معطى واضح عن استقالة قرداحي من عدمها و كل ما يقال يبقى في اطار التأويل والتحليل ولن نخوض فيه.
وردا على المنتقدين لميقاتي لبقائه على رأس حكومة لا تحظى بالغطاء الخليجي السني المطلوب، يقول درويش ان الامور لا تُقارب من هذه الزاوية فالرئيس ميقاتي بصفته الوطنية يلامس واقع لبنان ، وبقاء الحكومة مرتبط بحاجة لبنان لها، وعلى الجميع ان يتطلع للامر من هذا المنظار ، مؤكدا في الموازاة ان لبنان يسعى لافضل العلاقات مع الدول العربية ودول الخليج ولرأب الصدع بطريقة لائقة تليق بالجميع.