نشرت الفنانة نوال الزغبي صورة لها برفقة ابنها جورجي عبر حسابها في “إنستغرام”، معبّرة عن سعادتها لأنّه وافق على التقاط الصورة ونشرها، وأضافت: “صار شاب، الله يحمي كل أولاد العالم”.
جورجي هو الابن التوأم لنوال من زوجها السابق إيلي ديب، وهي المرة الأولى التي تنشر صورة لها برفقة أحد التوأمين جورجي وجوي، بعد أن كانت تفضّل دائماً عدم ظهورهما في الإعلام على عكس ابنتها الكبرى “تيا”.
يذكر أنّ الزغبي أحيت مؤخراً حفلاً في العاصمة العراقية بغداد ضمن مهرجان بابل الدولي، ونشرت مقطع فيديو لها من الحفل، أرفقته بتعليق: “أحبّك بغداد”.
في إطار تطبيق خطّة الأمن الوقائي المتّبعة من قِبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لجهة متابعة الأشخاص الذين يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيمات إرهابية، وبنتيجة عمليات رصد ومتابعة، تمكّنت القطعات المختصّة في الشّعبة من تحديد هوية أحد اللبنانيّين المُنتمين إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وتوقيفه في عكّار، ويدعى: ع. و. (من مواليد عام ٢٠٠٤، لبناني).
وأعلنت شعبة العلاقات العامة في مديرية قوى الأمن الداخلي في بيان أنه “بالتحقيق معه، اعترف أنّه اعتنق فكر تنظيم “داعش” الإرهابي، ثم بدأ يقوم بجمع مواد لتصنيع عبوات تفجيرية مصنّعة محليّاً، تمّ ضبطها في مستودعٍ قريبٍ من منزله. وأضاف أنّه كان على تواصل مع شخص من التابعية السورية مقيم خارج لبنان ويدين بالولاء للتنظيم ذاته، وأنّه كان ينوي استهداف أحد المراكز الدينية في عكّار مستخدماً لهذه الغاية دراجة آلية”. أودع الموقوف القضاء المختص، بناءً على إشارته.
تعرضت مدرسة الفضيلة الرسمية للصبيان في طرابلس خلال ايام العطلة الاسبوعية الى عملية سرقة موصوفة حيث تم سرقة جميع محتوياتها من اداوات قرطاسية والكترونية مما ادى الى تعطيل العمل في التدريس.
وقد تقدمت ادارة المدرسة ببلاغ الى فصيلة باب الرمل في قوى الامن الداخلي الذي كشف على الاضرار التي بلغت ما يقارب مئات الملايين بالليرة وبحمولة شاحنة نقل.
وكانت تعرضت من قبل احد المدارس المجاوره لها بسرقة كابلات ومستلزمات.
أكد مسوؤل فرنسي رفيع لـ”النهار” أنّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعدَ رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي بالقيام باتصالات مع قادة الخليج من أجل تليين موقفهم تجاه لبنان.
إلى ذلك، تساءل مسؤول خليجي: “هل يمكن مساعدة أحد إذا شتمك؟ فكيف تساعد دول الخليج بلداً يهيمن عليه وعلى رئيسه حزب يهاجم دول الخليج؟”.
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعديد من ردود الأفعال الساخرة من مقطع الفيديو المنتشر للرئيس الأميركي جو بايدن وهو “نائم” أثناء إحدى فعاليات افتتاح “قمة غلاسكو”.
Joe Biden falls asleep at the Climate Change Conference then one of his aides wakes him up . pic.twitter.com/TmX9rf2meM
بينما علق حساب باسم مواطن إنجليزي يُدعى “راترو ترانس” على فيديو “نعاس بايدن” قائلًا :”مثلي تمامًا في العمل كل يوم”.”
ووصف عدد من مستخدمي “التواصل الاجتماعي” الرئيس الأميركي بـ “بايدن النائم”، خلال الدقائق الأخيرة، نظرًا لسقوطه في نعاس خلال أكثر من مناسبة سابقة.
وانطلقت فعاليات قمة المناخ للأمم المتحدة المعروفة باسم “كوب 26″، في مدينة غلاسكو الأسكتلندية، والمستمرة حتى 12 نوفمبر الجاري، من أجل ووضع العالم على المسار الصحيح للحفاظ على ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 1.5 درجة في متناول اليد، إلى جانب عديد من مشكلات المناخ الأخرى.
وأوضحت أميركا أنها بصدد مناقشة مشروع قانون ميزانية رئيسي من شأنه أن يطلق العنان لـ 555 مليار دولار من أجل بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بأكثر من النصف بحلول نهاية العقد.
هاجمت الوزيرة السابقة مي شدياق وزير الإعلام جورج قرداحي وكتبت على حسابها عبر “تويتر”، “لم يستح العميل لحزب الله ولم يعتذر،بل أصر على قلة وفائه لدول الخليج وفي طليعتها السعودية والإمارات،التي لحم كتفيه من خيراتها،غير مبالٍ بالأذى الذي تسبب به!”.
وأضافت، “كيف نتوقع الخير من متزلف سُرِّب أن بشار الأسد شخصياً طلب من فرنجية تسميته وزيراً؟”.
وختمت متهوجة لقرداحي بالقول، “جورج قرداحي هذه ليست حرية رأي،هذه خيانة!”.
لم يستح العميل لحزب الله ولم يعتذر،بل أصر على قلة وفائه لدول الخليج وفي طليعتها السعودية والإمارات،التي لحم كتفيه من خيراتها،غير مبالٍ بالأذى الذي تسبب به! كيف نتوقع الخير من متزلف سُرِّب أن بشار الأسد شخصياً طلب من فرنجية تسميته وزيراً؟#جورج_قرداحي هذه ليست حرية رأي،هذه خيانة! https://t.co/A8yn60kiD5
كشف الصحافي السابق في صحيفة “ذا ديلي ستار” اللبنانية الناطقة بالإنكليزية، تيمور الأزهري، أنّه جرى إبلاغ جميع العاملين في الصحيفة بقرار تسريحهم برسالة إلكترونية عبر “الإيميل”.
وكشف أنّ العديد من العاملين لهم بذمة الصحيفة رواتب عن أشهر سابقة، والآن بات لديهم التعويض.
وكانت “ذا ديلي ستار” أعلنت أخيراً عن تعليق تحديث موقعها الإلكتروني لـ”ظروف خارجة عن إرادتها”، شاكرة لقرّائها تفهّمهم.
التقط المواطنون أنفاسهم طوال يوم أمس قبل صدور تسعيرة المولدات الخاصة عن وزارة الطاقة والمياه لشهر تشرين الثاني، في تمام الساعة السابعة مساء. فهم كانوا “متشوّقين” لمعرفة الفاتورة التي سيتكبدونها للشهر الجاري، وما اذا كانوا سيعيشون قسرياً في الظلام، بسبب عدم قدرتهم على تسديد فاتورة باتت بحجم الراتب او أقل بقليل.
وجاءت التسعيرة التي اعتبرتها وزارة الطاقة بأنها عادلة للمواطن ومرضية لأصحاب المولدات الذين كانوا يهدّدون بإطفاء مولداتهم نهاية الشهر، مرتفعة بنسبة 52% عما كانت عليه في الشهر السابق، مسجلة 5200 ليرة لكل كيلواط/ساعة من 3426 ليرة في الشهر السابق في منطقة بيروت طبعاً من دون احتساب رسم الساعة الذي يبلغ 30 ألف ليرة للـ5 أمبيير و60 ألف ليرة للـ10 أمبير. أما في المناطق المتباعدة أو على ارتفاع اكثر من 700 متر فحددت التسعيرة بـ5717 ليرة لبنانية لكل كيلواط/ ساعة.
ويأتي هذا الإرتفاع الكبير والذي شكّل صدمة للمواطنين وطبعاً لم يحظ برضى أصحاب المولدات الذين كانوا يطالبون بتسعيرة تتعدّى الـ6000 ليرة وتصل الى الـ7000 ليرة لبنانية، بسبب زيادة سعر صفيحة المازوت والذي احتسبته “الطاقة” على أساس 244.755 ليرة لبنانية.
فالتسعيرة بالنسبة الى المواطن الذي لا يزال يتقاضى راتبه بالليرة الللبنانية وعلى “أيام الـ1500 ليرة لبنانية للدولار”، ولم يحصل على اي تصحيح منذ عامين، فقد يجد نفسه ازاءها مضطراً قسرياً الى الإستغناء عن الإشتراك باعتبار أن اقلّ فاتورة لمنزل يصرف 130 كيلواطاً على سبيل المثال للـ5 أمبير ستكون بقيمة 706 آلاف ليرة، أما اذا كان المواطن مشتركاً بـ10 أمبير وكان مصروفه الشهري قليلاً بالكيلواط ويبلغ نحو 150 كيلواط /ساعة فستكون فاتورته بقيمة 840 ألف ليرة أو1100000 ليرة اذا بلغ استخدامه حدّه الوسط وهو 200 كيلواط/ساعة، مع احتساب رسم الساعة. أما “العترة” فعلى المشتركين في مولدات أصحابها يرفضون تركيب العدادات. من هنا المطلوب الضرب بيد من حديد لإلزامهم بالعداد رأفة بالمواطن.
وتجدر الإشارة الى أن تلك الفاتورة التقريبية، تحتسب في فترة لا تزال معدلات الحرارة مقبولة ولا يحتاج المواطنون الى التدفئة. أما في فترة الصقيع والزمهرير والبرد القارس، فحدّث بلا حرج عن الفاتورة التي ستتضاعف، أضف اليها استخدام سخانات المياه التي تعمل على الكهرباء. أما في المناطق الجبلية، فهناك “هجمة” على المدافئ التي تعمل على الحطب، كون الغاز ايضاً والذي لطالما كان يستخدم في التدفئة بات مستحيلاً بسبب وصول القارورة الى 234300 ليرة وهو سعر يعتبر مرتفعاً، والخير لقدام مع زيادة اسعار النفط والغاز عالمياً!
وقبيل منتصف ليل امس أصدر تجمع أصحاب المولّدات الخاصة بياناً أعربوا فيه عن أن وضعهم المادي يلامس حد الإفلاس وعدم القدرة على الاستمرارية. واشار التجمّع الى أن وزارة الطاقة هي التي تخالف مبدأ التسعير لغاية في نفس يعقوب. وأكّد التجمع أن “أصحاب المولدات ليسوا هم من يخالفون التسعيرة في حين ان السعر العادل بالحد الادنى لسعر الكيلواط وبحسب جدول التسعير في الوزارة هو 5900 ليرة على الساحل تضاف اليه نسبة 10 في المئة. اما الشطر الثابت فهو 50 الف ليرة لكل خمسة امبير ويزاد 50 الف ليرة لكل خمسة امبير زيادة في الجبل والقرى. أما بالنسبة إلى تسعيرة المقطوع ديجنتير لخمسة امبير فهو 3990 ليرة لبنانية”.
من هنا يطلب التجمع من أصحاب المولدات الالتزام بما يصدر عن التجمع بخصوص التسعيرة كما يطلب من المشتركين “التعاون حفاظاً على الاستمرارية كي تبقى بيوتكم مضاءة”، ويشير التجمع إلى بعض المولدات الصغيرة في الجبال ونظراً لخطورة التشغيل يرجى التنسيق مع البلديات ليبنى على الشيء مقتضاه.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.