بالصّور: أسماك نافقة بـ ميناء صيدا

فوجئ صيادو الأسماك في صيدا بوجود كمية كبيرة من الأسماك الصغيرة النافقة عائمة على سطح مياه البحر داخل ميناء الصيادين.

واعتبر البعض أن السبب في ذلك هو قيام مجهولين برمي السموم (مادة اللانيت) في محيط زيرة صيدا والقلعة البحرية بهدف الربح السريع في اصطياد أسماك كبيرة بعيداً عن أنظار الصيادين.

وأوضحوا أن “التيارات البحرية قذفت هذه الأسماك النافقة إلى داخل حرم ميناء الصيادين”، مطالبين “القوى الأمنية بفتح تحقيق لمعرفة السبب ومحاسبة أي شخص يثبت استخدامه لأي نوع من أنواع السموم في اصطياد الأسماك كونها مخالفة للقانون”.

إلى ذلك، لم يستبعد الناشط البيئي ربيع العوجي أن يكون “أحد أسباب نفوق الأسماك ناجمة أيضاً عن تدفق بعض مجاري الصرف الصحي إلى مياه البحر في ميناء الصيادين”، داعياً إلى “إعادة تنظيف الحوض الذي كان جرى تنظيفه قبل سنتين وبكلفة عالية”.

«الحرارة» للـ30 بـ«تشرين»

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا صافيا الى قليل الغيوم مع ارتفاع اضافي في درجات الحرارة على الساحل ومن دون تعديلها على الجبال وفي الداخل، وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس مستقر ودافىء في الايام المقبلة.

(معدل درجات الحرارة المعتادة على الساحل لشهر تشرين الثاني بين 17 و 25 درجة مئوية)

– الطقس المتوقع في لبنان:

الجمعة: صاف الى قليل الغيوم مع ارتفاع في درجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، مترافقة بانخفاض في نسبة الرطوبة.

السبت: صاف الى قليل الغيوم مع ارتفاع اضافي في درجات الحرارة على الساحل ومن دون تعديلها على الجبال وفي الداخل، مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة.

الاحد: صاف الى قليل الغيوم مع استقرار درجات الحرارة التي تبقى فوق معدلاتها الموسمية وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة.

الاثنين: صاف الى قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع استقرار في درجات الحرارة وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة.


– الحرارة على الساحل من 18 الى 30 درجة، فوق الجبال من 9 الى 22 درجة، في الداخل من 10 الى 27 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و35 كلم/س.

– الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 40 و65%

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء:25 درجة.

– الضغط الجوي: 764 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس:6,00

– ساعة غروب الشمس: 16,43

«شكرا» لـ«كارول سماحة».. لا تعرف التوّقف!

تُواصل أغنية “شكرا” للنجمة اللبنانية كارول سماحة حصد النجاحات الرقمية على اليوتيوب.

وسجلت أغنية “شكرا” مليون مشاهدة جديد، مُحققةً 22 مليون مشاهدة بعد 8 أشهر من صدورها عبر قناة لايف ستايلز ستوديوز على اليوتيوب.



وتحصد كارول سماحة نجاح أغنيتها الجديدة “يا شباب يا بنات” من انتاج لايف ستايلز ستوديوز على اليوتيوب، مُحققةً 3,2 مليون مشاهدة بعد 10 أيام من صدورها.



جدير بالذكر أن كليب أغنية “شكرا” و كليب أغنية “يا شباب يا بنات” من اخراج بتول عرفة.

وزير الإتصالات يُطمئن: مادة المازوت باتت مؤمَّنة للقطاع.. ماذا عن الأسعار؟


صدر عن مكتب وزير الاتصالات جوني القرم بيان جاء فيه:

سعى وزير الاتصالات جوني القرم بكل طاقته من خلال الاتصالات التي قام بها خلال الايام الماضية لتأمين مخرج لموضوع المازوت، بحيث توصّل الوزير الى أن يلتزم مصرف لبنان بتحويل المبالغ التي ترصد من الوزارة دوريا لمنشآت النفط من الليرة الى الدولار على سعر السوق بما يخصّ مشتريات المازوت من قبل وزارة الاتصالات، وبالتالي تفادي توقّف خدمتي الإنترنت والاتصال.

ويطمئن الوزير القرم الى ان مادة المازوت باتت مؤمَّنة لقطاع الاتصالات والإنترنت، وان الوزارة لا تزال تؤمّن استمرارية القطاع وستبقى كذلك، ضمن خطط وضعتها لتسيير شؤون القطاع من دون انقطاع، سيما وانه يعدّ قطاعا أساسيّا وحيويّا وتعرّضه لأي مشكلة من شأنه أن يرتدّ سلبا بانعكاساته على كافة القطاعات في البلد.


كما يطمئن الوزير القرم الى أن تسعيراتنا لا تزال على حالها بالليرة اللبنانية، ولا توجد أي رؤيا لتعديلها في الوقت الحاضر، فنحن نحاول أن نجد طرقا أخرى لنعوّض بها الخسارة من دون أن نحمّل المواطن أي أعباء إضافية.

«الإعلام اللّبناني»: حمد حسن «ملعوناً».. فراس الأبيض «مبجّلاً»

في كانون الثاني (يناير) من العام 2020، تشكّلت حكومة حسّان دياب. حكومة تولى فيها حمد حسن وزارة الصحة، لندخل بعد شهر تقريباً في أزمة صحية عالمية، تمثلت في بدء تفشي وباء كورونا، ودخول لبنان عصر هذه الجائحة، وجوائح أخرى أخلاقية وإعلامية، استمرت الى حين استلام فراس الأبيض أخيراً دفة الوزارة في الحكومة الميقاتية.

مع ملف كورونا، الذي قلب البلاد، وأدخل لبنان في أزمات صحية واقتصادية متلاحقة، صوّبت السهام مباشرة على حسن، فقط بسبب انتمائه الى حزب سياسي تعارضه غالبية وسائل الإعلام في لبنان.

هكذا، مع انتشار الوباء وسلسلة الإقفالات التي شهدتها البلاد، مضافاً اليها الأزمات الإقتصادية والنقدية، التي أصابت القطاعات الحيوية وعلى رأسها القطاع الصحي، أُمطرت وزارة الصحة في عهد حسن، بفائض من تحميل المسؤوليات وتوهين الجهود المبذولة في أزمات باتت مستعصية داخل هذا القطاع، سيما أزمة الدواء والمستشفيات والجهات الضامنة معها.

على أبواب أفول عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة اليوم، أو أقله اقفال أقسام أساسية داخلها أوقفت تقديم خدماتها الطبية، واستمرار هجرة الأطباء، وتفاقم أزمة الأدوية سيما السرطان، وملف مستحقات المستشفيات والجهات الضامنة والمستلزمات الطبية، ومتابعة قضية مداهمة اصحاب المستودعات، واحتكار الدواء، لم نجد على وسائل الإعلام المحلية كما في السابق، تغطية ومتابعة لكل هذه الملفات التي تتعلق مباشرة بصحة المواطن وبقائه على قيد الحياة. هكذا، أخرست هذه المنصات نفسها، عن الكلام وإعلاء الصوت، كما كانت تفعل سابقاً، ولو على خلفية أجندة سياسية واضحة.

مع مجيء فراس الأبيض الى وزارة الصحة، وما رافق هذه «النقلة» من إدارة «مستشفى بيروت الحكومي»، الى مقر حكومي من شوائب في التعيينات والتوظيف، لم يذكر اسم الرجل الا نادراً في الإعلام. وإن حضر فإن غالباً ما يرافقه المديح.

كلنا يذكر مقالة L Orient-Le Jour المعنون «هل يستطيع فراس الأبيض علاج لبنان؟» (?Firas Abiad peut-il soigner le Liban)، المنشورة في 11 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. مقالة/ بورتريه تمتدح فراس الأبيض، وتلفت إلى أن تسميته كوزير للصحة من شأنها «أن تبعث الأمل».

وبعدها ظهر الأبيض في مقابلة يتيمة ضمن برنامج «صار الوقت» (mtv)، في تاريخ 21 تشرين الأول (أكتوبر)، ضمن حلقة خصصت للإطلاع على القطاع الصحي، واستضافت وقتها حفنة من أصحاب الشأن، ولم ينس مارسيل غانم أن يصف الأبيض بـ«الفارس»! إزاء هذا الصمت المطبق الذي ساد القنوات اللبنانية بعيد تولي الأبيض وزارة الصحة، وسكوته عن فتح ومتابعة الملفات الصحية التي تتعلق مباشرة بحياة الناس، تفتح أسئلة حول هذه الأجندة، التي انقلبت رأساً على عقب، بعدما كان حمد حسن الشغل الشاغل لهذا الإعلام.

مورست بحقه وحق فريقه السياسي أشرس الحملات، التي دخلت دهاليز التسييس والتطييف، كحادثة وصول اول حالة كورونا الى لبنان في شباط (فبراير) من العام 2020، عبر طائرة ايرانية.

وقتها كنا أمام حملة إعلامية معادية تحمّل «الشيعة» وايران مسؤولية إدخال الوباء الى البلاد، ليتبين لاحقاً بأن الحالة الأولى لكورونا «مسؤولية الآباء اليسوعيين».

ولا ننسَ طبعاً، قضية الإقفال العام ووصول لبنان الى ذروة التفشي في كانون الثاني (يناير) الماضي، وامتلاء المستشفيات بالإصابات، وتحميل وزير الصحة المسؤولية.

وآخر المآثر، اقتحام حسن لمجموعة من مستودعات الأدوية المفقودة من السوق والمحروم منها العديد من المرضى، سيما اصحاب الأمراض المستعصية, وقتها أيضاً، استهدف وزير الصحة، وعُمل على توهين جهده، وإدخاله في زواريب سياسية، عدا التشكيك بالمحاسبة القضائية للمحتكرين.

إذاً، بسحر ساحر، انطفأت الهمروجة الإعلامية التي طالت لأشهر وزير الصحة السابق حمد حسن، وخرس الإعلام من جديد عن المتابعة والمحاسبة والإضاءة على الأزمات الصحية التي لم تحلّ بعد الى هذه الساعة، مقابل مساحة من المديح وتلميع الصورة تخدم صاحبها وتسقط في الحسبان صحة اللبنانيين.

الأخـبــار

«ميّزة» جديدة لـ«إنستغرام».. تعرّف إليها (فيديو)

أعلن القائمون على تطبيق “إنستغرام” أن التطبيق حصل على ميزة جديدة تجعل المستخدمين أكثر تفاعلًا مع المنشورات.

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن مستخدمي ميزات Stories في “إنستغرام” بات بإمكانهم استعمال ملصقات “Add Yours” الجديدة، والتي من خلالها سيتمكنون من نشر صور أو فيديوهات أو محتوى يمكن للمستخدمين الآخرين التعليق عليه عبر صور أو فيديوهات تتعلق بنفس المحتوى.

وسيظهر محتوى المستخدمين المعلقين على هيئة فقاعات تفاعلية داخل الملصق الأصلي الذي نشره مستخدم “Add Yours”، وبالتالي سيتمكن صاحب الملصق من معرفة مدى تفاعل الجمهور مع المحتوى الذي يقدمه، كما ستتكون لديه سلسلة من المحتوى التفاعلي يمكن أن يهتم بها مستخدمون آخرون.

وتشبه هذه الميزة إلى حد ما ميزة Duet التي ظهرت سابقا في “تيك توك”، لكنها تختلف عنها بأنها تسمح للمستخدم من رؤية المحتوى التفاعلي مع منشوره في مكان واحد.

وكانت “إنستغرام” قد اختبرت هذه الميزة سابقا في إندونيسيا واليابان، واليوم أعلنت أنها باتت متاحة لمستخدمي تطبيقها في جميع بلدان العالم.

بالفيديو – للمرّة الأولى.. إعلامية «لبنانيّة» على قناة «إسرائيليّة»

انتشر على منصة “يوتيوب” مقطع فيديو لمقابلة صحفية أجرتها قناة إسرائيلية مع كاتبة لبنانية، حيث تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها بالنسبة للإعلام الإسرائيلي الذي يستضيف لبنانيين على الهواء مباشرة.
وقامت قناة “كان” الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية باستضافة الكاتبة والصحفية اللبنانية، ماريا معلوف، وهي المقابلة الأولى من نوعها مع شخصية لبنانية.

وهاجمت ماريا معلوف في مقابلتها “حزب الله” اللبناني، معتبرة بحسب كلامها أن “الحزب يسيطر على لبنان وحكومته وأن الأزمة الأخيرة مع السعودية هي دليل على أن الحزب وصل إلى مرحلة إبعاد لبنان عن محيطه العربي وقام باختطافه وأرجع البلاد إلى الوراء”.

وقالت معلوف إن “نصرالله قاتل حيث قتل أطفال اليمن وسوريا والمواطنين في مرفأ بيروت”، مؤكدة في الوقت نفسه أنها هربت من لبنان بسبب التهديدات لها.



وأشارت معلوف إلى أنها تخطط لزيارة إسرائيل قائلة أن لديها حلم بزيارة الكنيسة بيت لحم ومسجد الأقصى.

أزمة رواتب بـTouch.. إستقالات بـ الجملة

يبدي موظفون في شركة «تاتش» تململاً من تعامل رئيسة مجلس إدارة الشركة حياة يوسف مع اقتراح وزير الاتصالات جورج قرم إعطاء العاملين راتب شهر إضافي.

فبعدما رفضت بداية بحجة تراجع إيرادات الشركة، عادت ووافقت تحت ضغط من دون أن تتعهّد باستمرار هذا الدعم، ما أثار حفيظة العاملين في الشركة، خصوصاً من يتقاضون رواتب متدنية، تدهورت منذ أن باتوا يتقاضون رواتبهم باللولار من دون أن يتمكنوا من سحبها كاملة من البنك.

وأدى ذلك إلى موجة استقالات بلغ عددها نحو 200. ومن بين المستقيلين مدير الموارد البشرية ومديرة الدائرة القانونية ومدير قسم التواصل وغيرهم.

موسم «الفيروسات» بدأ: الفيتامينات «نار».. فـ الطّعم بـ«الدّولار»؟

جيسيكا حبشي - mtv


ظنّ اللبنانيّون لوهلةٍ أنّهم أصبحوا في مأمنٍ عن فيروس الإنفلونزا وأخواته بسبب مناعتهم القويّة بعد سنتين من الحجر المنزلي والتباعد المجتمعي اختُتِمتا بتطعيم ضدّ”كورونا”، وتُستكملان بجرعة ثالثة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

ولكن مع عودة الاختلاط خصوصاً بعد فتح المدارس والحضانات أبوابها، عادت إصابات أخرى لتُحلّق هذه المرة، هي حالات من الانفلونزا وإصابات جرثومية خصوصاً في الجهاز الهضمي. درجات حرارة مرتفعة، إعياءٌ شديد، إلتهابٌ في الحنجرة، صداعٌ مزمن وغيرها من الاعراض التي تُصيب عدداً كبيراً من المواطنين المحصّنين “كورونيّاً”.




وفي هذا السياق، تؤكّد الطبيبة المتخصّصة في الصحّة العامة الدكتورة روزيت دعبول لموقع mtv أنّ “الإصابات بالفيروسات الموسميّة ظاهرة طبيعية في هذا الوقت من العام، وما نشهده من إصابات هو ما كان يحصل قبل جائحة “كورونا”، ولكنّنا نحرص عند زيارة أي مريض يعاني من أعراض مشابهة لـ”كوفيد” أن يُجري فحص الـPCR قبل تشخيص حالته، لأنه يبدو أنّ اللبنانيّين تناسوا أن الفيروس الذي تسبّب بموت الملايين حول العالم لا يزال موجوداً، وعادوا الى التخالط من دون أي إجراءات وقائيّة، والمفارقة غياب الدّقة في أرقام “كورونا” التي تبدو منخفضة ولكنّ الواقع مختلف إذ لا نزال نعاين العديد من الحالات”، داعية المواطنين “لأخذ لقاح الانفلونزا من كلّ الاعمار وخصوصاً الأشخاص المعرّضين لمشاكل صحيّة، لأنه ضروري جدّاً تماماً كلقاح “كورونا” ويحمي من الإصابة والعدوى”.

وردّاً على سؤال عن كيفيّة تأثير الوضع الاقتصادي الصّعب على صحّة المرضى، أوضحت دعبول أنّ “الإهمال هو الانعكاس الاوّل للازمة، فالمرضى يؤجلون مواعيدهم ولا يزورون الطبيب إلاّ عندما تتأزم صحّتهم بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف العلاج ما يؤثر بطريقة مباشرة على صحّتهم، وفي المقابل، الطبيب يعاني في وصف الادوية والفحوص المخبرية لعدم توفّرها، والبدائل، إن وجدت، قد لا تُعطي النتائج المرجوّة”، آسفة “لانّ الطبيب اللبناني بات يعمل بطريقة بدائيّة، وكأننا عدنا في عملنا 50 سنة الى الوراء، في وقت كان لبنان منارة للطبّ في محيطه بفضل الخدمات الطبية المتميّزة التي كان يقدّمها لكلّ مرضى العالم”.




وفي الختام، نصيحة من دعبول على أبواب فصل الشّتاء: “رغم كلّ ما حمله فيروس “كورونا” من موتٍ وخوفٍ ومرضٍ، إلاّ أنه علّمنا أمراً مهماً جدّاً يصحّ دائماً، الوقاية ثمّ الوقاية التي هي أفضل من قنطار علاج، والتي تصحّ ليس فقط مع “كورونا” إنما أيضاً مع كلّ الفيروسات التي يمكن أن تصيبنا”.

في المجال نفسه، استطلع موقع mtv أسعار الفيتامينات في الصيدليّات التي كانت في مثل هذا الوقت من كلّ عامٍ أكثر ما يشتريه المواطنون للوقاية من الفيروسات، وتبيّن بعد جولة على أكثر من صيدلية أن أسعارها حلّقت بشكلٍ جنوني، إذ يتخطّى سعر أي عبوة عادية من الفيتامين تكفي لايّام معدودة الـ100 ألف ليرة ما أدى الى انخفاض الطّلب عليها والاستعاضة عنها بالادوية عند الشعور بالمرض. أمّا بالنسبة للقاح الإنفلونزا، فالصيدليّات قامت بحجز كميات محدودة منه بعد تسجيل أسماء الراغبين بالحصول على هذه اللقاحات، في ظلّ تأكيد من الوكلاء على توفّرها قريباً، إلاّ أنه من غير المعروف حتّى الان إن كانت ستُسعّر بالدولار أو ستكون مدعومة، أي تبقى على سعرها القديم الذي لا يتخطّى الـ30 ألف ليرة لبنانيّة للطّعم.




حلّ تشرين الثاني حاملاً نفحات من البرد وزّخات من المطر، وكلّ أمل اللبنانيّين هو أنّ يمرّ الشتاء هذا العام بأقلّ الاضرار والامراض والفيروسات والزيارات الى الأطباء والصيدليّات…


«قرداحي»: هذا هو ثمن «إستقالتي»..

عماد مرمل – الجمهورية



بعد عودته الى بيروت من رحلته الخارجية، يواجه الرئيس نجيب ميقاتي تحدّي تبريد الملفات الحارقة التي تحاصر حكومته المترنحة، أولاً لحمايتها من خطر الإشتعال، وثانياً لإعادة جمعها حول طاولة مدوّرة الزوايا.

على قاعدة السعي الى تفكيك صواعق التفجير السياسي، رسم ميقاتي العائد من لقاءاته الدولية في غلاسكو الاسكتلندية، مسار الخروج من الأزمة المتفاقمة مع السعودية، طالباً من جميع الوزراء التزام التضامن الوزاري والتقيّد بمضمون البيان الوزاري الذي حدّد القواعد الأساسية لعمل الحكومة وسياستها، “وكل ما يُقال خارج هذه الثوابت لا يُلزم الحكومة بشيء”. وأكّد العزم على “معالجة ملف العلاقة مع المملكة ودول الخليج الشقيقة وفق القواعد السليمة، ولن نترك هذا الملف ابداً عرضة للتساجل وللكباش السياسي”، مكرّراً دعوة وزير الإعلام جورج قرداحي الى تحكيم ضميره “وتقدير الظروف واتخاذ الموقف الذي ينبغي اتخاذه، وتغليب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية”.



ولكن، ليس معروفاً بعد كيف سيتمّ في الداخل “ترجمة” مقاربة ميقاتي للمخرج المفترض من المأزق، وليس واضحاً ما إذا كانت المملكة جاهزة لتلقّف تلك المقاربة، بعدما رفعت سقف المواجهة الى مستوى طلب تنازلات سياسية تتصل بتقليم أظافر “حزب الله”، المحلية والإقليمية.

ولعلّ غموض مرحلة ما بعد الإستقالة المقترحة على قرداحي هو الذي يدفع الرجل ومن يدعمه الى رفض التراجع أمام ضغوط ميقاتي والسعودية، والإمتناع عن تقديم هدية لا يبدو أنّ هناك تجاوباً معها أو مع أي مبادرة في الوقت الضائع داخلياً (قبل استحقاق الانتخابات النيابية)، واقليمياً (قبل اتضاح نتائج التفاوض الصعب والبطيء مع طهران).

المتواصلون مع قرداحي يلفتون الى انّه يوافق ميقاتي على معظم ما أورده خلال كلمته أمس حول المرتكزات التي يجب أن تُبنى عليها العلاقة بين لبنان من جهة، والمملكة ودول الخليج الأخرى من جهة ثانية، “وقد سبق له أن أكّد غداة اندلاع الأزمة، أنّه ملتزم بالبيان الوزاري وسياسات الحكومة، وإنّ ما أدلى به هو رأي شخصي لا يلزم هذه الحكومة”.



اما الإستقالة فهي لم تعد مجرّد شأن فردي، بعدما أتخذت الأزمة طابعاً سياسياً واسعاً يتجاوز حدّ الإعتراض على موقف موضعي لقرداحي، “ولو كان الأمر على هذا النحو حقاً لبادرت الى الإستقالة فوراً، لأنّ الإعتبارات الخاصة تسقط أمام ضرورات المصلحة العامة حتى لو كنت مظلوماً”، كما يُنسَب إلى وزير الإعلام.

وينقل المتواصلون مع قرداحي تأكيده بأنّه “لن يكون لقمة سائغة، وبأنّ الأزمة لا تُختصَر به، وحلّها لا يُختزَل بإجتماع بينه وبين ميقاتي فقط، بل المسألة يجب أن يحسمها مجلس الوزراء مجتمعاً، لأنّ هذه القضية تخص جميع مكونات الحكومة، وأنا مستعد للقبول بما يقرّره مجلس الوزراء”.

ويعتبر قرداحي أنّ من الضروري أن ينعقد مجلس الوزراء، لأنّه المكان الطبيعي لمناقشة الوضع المستجد، مشيراً الى أنّ الصحيح هو أن “يعلن المجلس عن تضامنه معي، مع تأكيد الحرص على أفضل العلاقات مع السعودية ودول الخليج، وهذا خياري وإقتناعي في الأساس. أما إذا كان يُراد أن تتمّ إقالتي، وحصل هذا الطرح على الأكثرية المطلوبة في مجلس الوزراء، فالأكيد انني سأحترم القرار”.



وينسب المتصلون بقرداحي اليه قوله، أنّ “رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يستطيعان لوحدهما أن يقرّرا إقالتي، إذ يحتاج هذا الأمر إلى نيل أكثرية ثلثي الأصوات في مجلس الوزراء تبعاً للدستور، وأنا سأنتظر ما ستفضي اليه المشاورات بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي، حتى يُبنى على الشيء مقتضاه”.

ويوضح قرداحي، تبعاً للمتواصلين معه، أنّ هناك ضغوطاً مكثفة عليه ومحاولة لمحاصرته من أجل دفعه الى الإستقالة الطوعية، “علماً أنني جاهز أن أستقيل في مقابل مردود وطني وليس شخصياً. فأنا دفعت ثمن التمسّك بقناعاتي وانتهى الأمر، ولكن ما يهمّني أن تعود إستقالتي بمكسب لوطني وشعبي حتى لا تكون عبثية”.

وضمن هذا السياق، يبدي قرداحي استعداده التام لأن يقدّم استقالته فوراً اذا كانت ستُقابَل بالتراجع عن الإجراءات الأخيرة وباستقبال ميقاتي في الرياض لإعادة بناء العلاقات على أسس ثابتة، “أما معادلة استقل وبعد ذلك نبحث في ما يمكن فعله فهي غير عادلة”.

ويشير قرداحي الى انّه “كانت هناك في البداية مطالبة لي بالإعتذار والإستقالة معاً، فلما امتنعت عن الإستقالة المجانية صاروا يروّجون بأنني لو اعتذرت لانتهت المسألة، بينما الأزمة هي في جوهرها أبعد من ذلك بكثير، وتكمن في ما يعتبرونها سيطرة حزب الله على الدولة”.


ويشير الى انّ اكثر ما يزعجه ويؤلمه في الأزمة الحالية هو الضغط الذي يتعرّض له الاقتصاد اللبناني، “وانا اعرف جيداً كم هي مهمّة وحيوية مصالح اللبنانيين في الخليج، ولذلك يجب تحييدها عن أي نزاع”.


«الأسعار نار».. سوق «البالة» لـ من ٳستطاع إليه سبيلاً

نداء الوطن


حتى “البالة” باتت لمن إستطاع اليها سبيلاً، لم تعد شعبية ولا “بي الفقير”، باتت للأثرياء حصراً، فأسعارها نار تجعل من الصعب على الفقير شراء كنزة كانت قبل الازمة الملعونة بـ2000 ليرة، باتت اليوم بـ100 الف ليرة، والأنكى أنها اشبه بالحالة اللبنانية، عتيقة وحالتها بالويل، “بس سعرا نار”.

لا تختلف أسواق “البالة” اليوم عن اسواق السياسة والاقتصاد والتجارة، هي اشبه بسوق مفتوح على ازمات الناس، بل بدت بمثابة مرآة للمواطن ليرى عوراته وحجم الفقر الذي طاله، لا يمكن فصلها بما تحتويه من ألبسة عتيقة واحذية مستعملة، عن واقع البلد الهش الذي تعاقب عليه الساسة والاحزاب من مختلف الطوائف والالوان، باعوه واشتروه عشرات آلاف المرات، ثم عرضوه للبيع في سوق “البالة” بعدما سرقوا خيراته وحجزوا أموال المودعين في المصارف وأنهارت على اثرها الليرة، وبات المازوت بالدولار والخبز يحلق مثل الناس.




أما الغلاء فحدث ولا حرج، وعلى حد قول شوشو رحمه الله، “الدنيا ما تغيرت، الشعب والسياسيين هني اللي تغيروا، وأدخلوا البلد في آتون النار”، رغم انشغال الاحزاب اليوم في البحث عن ادوات ومفاتيح انتخابية جاذبة، ولا يخفي احد ان من ابرز المفاتيح المطروحة الافراج عن أموال المودعين اقله فترة الانتخابات، كنوع من الجذب الانتخابي، والبعض يطرح نظرية تصحيح اجور الموظفين في الادارات العامة، اقله، لشهرين أو ثلاثة، ريثما تمر الانتخابات بسلام، ويرى في هذه الخطوة ـ إن حصلت طبعاًـ فرصة ذهبية لكسب الموظفين سيما إن قطفت الاحزاب هذا الانجاز، فلا غرابة إن سعت الاحزاب بكل ثقلها لتعزيز ارضيتها الشعبية، فهي تدرك جيداً أن قاعدتها مهزوزة، والناس “قرفانة” من سوء الحال والاحوال، بعدما قضمت الاحزاب ومن خلفهم حكومة الانقاذ اللا “إنقاذية” كل مقدراتهم، وباتت ابسط امنياتهم أن يناموا ويستقيظوا من دون فرمان رفع اسعار خبز من هنا، او مازوت من هناك، وحتى خضار من ناحية اخرى. امنية باتت اشبه بالمستحيل في بلد تقوده حكومة اختصاصها رفع الدعم، ورفع الاسعار تحت مسمى المصلحة الوطنية، ولكن أين مصلحة الشعب من كل ما يحصل؟ في خبر كان.




في الشارع سيارات ينبعث منها دخان المحرك المضروب، فيما اصحابها يخشون زيارة الميكانيكي لان الميزانية بالدولار، والسيارة تحتاج زيتاً وأقل كيلو زيت بـ200 الف ليرة، والبعض يبحث عن بطاريات مستعملة للبيع ليوصلها على لمبة ” فلورسان” ليضيء عتمة منزله بعد قطع الاشتراك، وصاحب اشتراك يهدد مشتركيه بالقطع في ما لو لم يسددوا فواتيرهم قبل السبت، وبلديات متعثرة عاجزة عن مواجهة ازمة نفايات فكيف بأزمات معيشية اخرى. كل ذلك يحصل والاحزاب تتفرج، بإنتظار خروج دخان الانتخابات لبدء حملة التلميع الموعودة، لاستمالة الناس بإعاشة من هنا، وفاتورة مستشفى من هناك.

وعلى سيرة المستشفيات فحدث ولا حرج عن السرقة، اذ تتطلب زيارة مريض “كورونا” دفع 25 الف ليرة مسبقاً بدل ثوب “كورونا” عن كل زيارة، فزيارة 6 اشخاص في اليوم لمريض تتطلب 125 الف ليرة، هذا من دون ذكر فاتورته الاستشفائية والتي تخطت الـ20 مليون ليرة، وطبعاً الضمان لا يغطي الفرق ولا حتى الوزارة فالأدوية والمستلزمات الطبية، وحتى الاكل كله بات على حساب المريض المعتر الذي ذنبه فقط أن “كورونا” طاله، وارقده في المستشفى وسط لهيب اسعاره الكاوية.




ولا ضير إن لجأ المواطن الى الزراعة ليصمد، ولكن حتى الزراعة باتت مثل واقع سياسة البلد “مش ظابطة”، وأصابها الغلاء ولعنة الدولار، والمزارع يتخبط كيف يؤمن البذار والادوية والمياه للري، فالمياه ايضاً مقطوعة عن القرى منذ فترة، بالكاد يراها المواطن، والنقلة سجلت ارتفاعاً خطيراً بلغ 180الف ليرة، تضاف الى سلة فواتير المواطن الكارثية، ما يجعل حياته بالية لا قيمة لها، والكل يرمي كرة النار على غيره ولكنها لا تحرق الا الشعب.