
ردا على سؤال، اجاب عضو كتلة الجمهورية القوية بيار بو عاصي: “التيار الوطني الحر ليسوا غنماً بل لبنانيون اخذوا خيارهم في مرحلة معينة والديمقراطية تقتضي ان يقيّم المواطن خياره كل فترة فإما يثبته أو يغيره لصالح المصلحة العامة. اما بيان النائب جبران باسيل بشأن غزوة عين الرمانة، فيعكس حقارة الشخص والتي لا تعرف حدوداً”.
أضاف: “بالنسبة لباسيل، كل شيء مسموح من اجل تسجيل نقاط في لعبة السلطة. بالتالي، في لحظة كان فيها السلم الاهلي مهدداً ومناطق بأكملها لا تعلم مصيرها وجحافل تعيش افلاتاً تاماً من العقاب ومسلحة ومدربة ومهيكلة تقتحم وتجرح وتقتل ابناء عين الرمانة، كان كل تفكير باسيل في تسجيل نقاط انتخابية على حساب القوات. هذا ليس منطق رجال دولة بل منطق صغير وضيق يعكس تماماً اداء باسيل وما اوصلنا اليه أكان بالسياسة او بالوزارات التي استلمها وعلى رأسها الكهرباء والاتصالات والخارجية. صراحة لم اشهد نموذجاً في لبنان ينحدر الى هذا الدرك كما انحدر شخص جبران باسيل وانحدر مستوى العمل السياسي معه”.
عما يحكى عن اشتراط “التيار” ان تعتذر “القوات” من اهل الشياح عن حوادث 14 تشرين الاول كي يتضامن معها، اجاب: “المنطق الاعوج والرديء والسيئ اوصل التيار الى ما وصل اليه. في اي منطق يعتذر المعتدى عليه من المعتدي، فهل نشهد مثلا اعتذارا من فرنسا لالمانيا او من الهند لبريطانيا لانها احتلتها؟!! هذا منطق يعكس الغباء والحقد ولعبة سلطة. ليس همنا ارضاء باسيل وبالاساس من هو لنهتم بارضائه”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.