تخوّف من عودة «الإغتيالات».. شخصيات «كبيرة» أخذت إحتياطاتها.. إليكم التفاصيل!

كتبت إيفانا الخوري في “السياسة”:



تابعت بيروت بحذر وتخوف شديدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وعلى وقع التطورات العراقية الأمنية الخطرة، شهدت الكواليس المحلية بلبلة. وحضر هاجس عودة الاغتيالات إلى لبنان غير المستقر أساسًا إلى الواجهة من جديد.

وزير الداخلية الأسبق، مروان شربل لم يستبعد في حديثه لـ “السياسة” هذا السيناريو. لا بل اعتبر أنّ المرحلة باتت مفتوحة على كلّ الاحتمالات.

ووفقًا لشربل، فإنّ لبنان يعاني لا فقط من مشاكل مع الخارج وإنما من انقسامات سياسية حادّة جدًا إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. وعليه أصبحت كلّ التطورات الأمنية ممكنة.

ويبدو من حديث شربل أنّ المشهد الأسود الذي يتخوّف الجميع من تكراره، قد لا يكون مجرد تخيّلات وتحليلات.

فوزير الداخلية الأسبق، يعود ليؤكد في حديثه أنّ كلّ ما يفكر به الأمنيون ممكن وهم يتحضرون لذلك ويقومون بواجباتهم على صعيد اتخاذ الاجراءات اللّازمة. إلّا أن القرار والاستقرار السياسي يلعبان دورهما في هذا المجال.



شكل الاغتيالات:



لا يرى شربل أنّ ما حصل في العراق من الممكن أن يتكرر في لبنان من ناحية الشكل. معتبرًا أنّ مشكلة بغداد تختلف عن لبنان.

لكنه لا يستبعد عودة الاغتيالات الشخصية، ملمحًا إلى أنّ الشخصيات الكبيرة التي تعرف أنها مستهدفة أخذت احتياطاتها. ومن جهتها، ستبلّغ الأجهزة الأمنية دائمًا من تصلها معلومات بشأنهم، وذلك لحمايتهم.

مشددًا على أنّ الإجراءات التي يتخذها من يعرف نفسه مهددًا مهمة أكثر من الحماية الأمنية.



الاغتيالات ستطيح بالنظام والانتخابات



شربل الذي يستند إلى إعلان شعبة المعلومات عن توقيفها لإرهابي أمس ليؤكد أنّ الوضع الأمني ليس مستقرًا، يتخوّف من أن يطيح هذا النوع من التطورات بالانتخابات النيابية المقبلة.

مشيرًا إلى أن حصول ذلك يعني “العوض بسلامتكم”، لأن البحث سيتمحور حول اختيار نظام جديد و”طائف” جديد ودستور جديد. ليصبح السؤال: هل سيتفق هؤلاء خاصة أنّ التدخلات الخارجية ستكون كبيرة؟

وعليه، يبدو واضحًا أنّ المنطقة تشهد شدّ حبال حاد قد يُترجم بجولات عنف شديدة في البلدان المعنية بالمفاوضات الإيرانية- السعودية.