
اكدت مصادر سياسية ان زيارة وزير الخارجية الاماراتية عبدالله بن زايد الى دمشق تأتي تتويجا للعلاقات الثنائية التي بدأت بفتح سفارة الامارات منذ سنتين والتي بقيت مجرد “بادرة حسن نية”.
واشارت المصادر ان اتفاقيات اقتصادية سيتم وضع اسسها خلال لقاء بن زايد بالرئيس السوري بشار الاسد.
واضافة الى نقطة التحول المحورية التي شكلتها الزيارة الرسمية العلنية بعد العزلة العربية والدولية على سوريا منذ العام 2011.
تأتي هذه الزيارة بتكليف عربي ورضا اميركي وغربي لاعادة دمشق الى الجامعة العربية، وبالتالي عودة موقعها تدريجيا الى الخارطة السياسية في الشرق الاوسط.
LebanonOn
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.