مـشـاهـد صـادمـة مـن داخـل مـركـز «الـسـانـتـا مـاريـا» ــ «عـنـايـا» لـ رعـايـة مـرضـى الأمـراض الـعـقـلـيـة والـعـصـبـيـة..

تـحـقـيـق | عـفـيـف شـومـان

➖ مـشـاهـد صـادمـة مـن داخـل مـركـز «الـسـانـتـا مـاريـا» ــ «عـنـايـا» لـ رعـايـة مـرضـى الأمـراض الـعـقـلـيـة والـعـصـبـيـة..

➖ 70 مـريـض يـعـانون مـن سـوء الـتـغـذيـة ، تـوفـى أكـثـرهـم بـ الـفـتـرة الأخـيـرة لـهـذا الـسـبب..

➖ مـريـض مـربـوط بـ الـتـخـت بـ الحبل.. ضـعـف صـادم فـ حـالـة لا تـوصـف..

➖ بـيـن حـالـة الـمـراحـيـض فـ الـفـراش فـ الـنـظـافـة إلـى الـطـعـام الـعـفـن.. نـتـرڪ الـتـعـلـيـق لـكـم..

➖ مـجـزرة مـوصـوفـة بـ حـق الإنـسـانـيـة والإنـســان..

➖ أيــــن الإنـســـــانـــيــــة ❓

➖ نـسـأل أيـن الـقـضـاء ❓

➖ نـسـأل أيـن وزارة الـصـحـة ❓

➖ نــســأل أيـن الـدولـة❓

➖ إسـمـحـوا لـنـا.. فـ أيـن أنـتـم يـا أولاد الأفـاعـي..❗

‏بـ«كلمات نابية».. نجل «شربل خليل» يُهاجم الـ«MTV»

غرّد نجل المخرج شربل خليل، شربل، عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، مهاجما قناة الـ”MTV”، وكتب: “بما إنو تلفزيون الولد اللي شحط بيو، أكّد إنو كل ما التقى حرف ج و ب مع بعض بيكون المعنى المقصود جبران باسيل، ممكن، كل ما نقرا (ش م م) على مؤسسة، نفهم إنها بتشغّل شرا… ميشال المر”.

«مخزومي»: كل لبناني يريد بناء دولة وقضاء واقتصاد هو على خلاف مع «حزب اللّه»

غرّد النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “بعدما سمعنا خطاب اليوم، ربما سقط سهواً أهم إنجاز حققته هذه الطبقة الفاسدة والمجرمة بشعبها وهو سرقة جنى عمره، أي حاضره ومستقبله”.

وأضاف: “أما عن موضوع القلق الذي ذكر، فأعلى مستوى قلق رأيناه مؤخراً كان في عيون هذه الطبقة الفاسدة من القاضي بيطار حيث استعمل التهديد والترهيب لإزاحته”.

وتابع: “وعندما عجزوا عن فعل ذلك شلّوا الحكومة أي البلد المنهار أصلاً، وهذه جريمة أخرى تضاف إلى جرائمهم”.


وختم: “وأخيراً، نعيد ونكرر أن السعودية ليست وحدها على خلاف مع حزب الله، بل كل لبناني يريد بناء دولة وقضاء واقتصاد هو على خلاف مع هذا الحزب”.

أستاذ بـ إساءة فاضحة لـ«الرسول» (ص) بـ إحدى مدارس «بيروت».. والأهالي يشتكون (صورة)


اشتكى عدد من أهالي واحدة من أكبر المدارس في بيروت من إساءة أحد الأساتذة لنبيّ الإسلام محمد، حيث وصفه بأنّه “إرهابي”.

وفي التفاصيل، أنّ أستاذ التاريخ والجغرافيا في المدرسة، كان يعطي درساً لأحد الصفوف عن الإرهاب، وخلص فيه إلى أنّ النبي محمّد هو شخص “إرهابي”.


واعتبر الأهالي أنّ هذا الكلام هو تجريح بالدين وعقيدة الإسلام، وأكّدوا أنّهم لن يقبلوا بأن يمرّ مرور الكرام.

وأعلن الأهالي أنّهم سيتقدّمون بشكوى لإدارة المدرسة لتقوم باتخاذ الإجراء المناسب بحقّ الأستاذ قبل أن يتمادى أكثر وتأخذ الأمور منحى آخر.

المطاحن تقنّن تسليم الطحين فـ هل تُقفل الأفران قريباً؟



رفَع عضو نقابة أصحاب الأفران والمخابز في الجنوب، علي قميحة، الصرخة، وحذّر من أنّ “أفران الجنوب تعاني بسبب فقدان مادّة الطحين، وبعضها أقفل أبوابه خلال السّاعات الماضية، والبعض الآخر يعمل ضمن الموادّ المتاحة لديه”. الصرخة هذه سبقتها صرخة في شمال لبنان، حيث أقفلت معظم الأفران أبوابها، في حين تقنّن المطاحن تسليم الطحين إلى الأفران.

ما أصبح ثابتاً هو أنّ سعر الرغيف سيرتقغ مع كلّ ارتفاع لسعر المازوت محليّاً ولسعر القمح عالميّاً. لكن لماذا تقنّن المطاحنُ تسليم الطحين؟

يختلف الأمر بين بيروت الإدارية والمناطق الأخرى، بحسب قميحة، “فالمشكلة تطال الشمال والبقاع ولا تقتصر على الجنوب فقط، بالرغم من أن مخزون الطحين هناك ينفد لدى الأفران والمطاحن، التي لا تسلّمنا المادة، بسبب المناكفات ما بين المطاحن ووزارة الاقتصاد، لأنّ الوزير لم يُصدر بعدُ تسعيرة الطحين الجديدة، بعد أن صدرت تسعيرة المحروقات”.



المطاحن تعمل حالياً بعدد ساعات محدّد من دون تشغيل مولّداتها لحرصها على الاقتصاد في تكلفة المازوت؛ فتكلفة الإنتاج ارتفعت لدى الأفران والمطاحن. وتساءل قميحة في حديثه لـ “النهار”، حول استنكاف الدولة عن دعم الرغيف، في قوله “بما أنّ وزير الاقتصاد يعتبر أنّ ربطة الخبز تندرج ضمن الأمن القومي الغذائي، فلماذا لا تدعمونها؟”.

المشكلة الأساسية هنا تعود إلى مصرف لبنان، الذي لا يفتح اعتمادات القمح، بحسب قميحة. لذلك، تخاف المطاحن نفاد مخزون القمح لديها، فتقنّن عمليات التسليم، و”نحن في مرحلة شبيهة بما كان يحدث مع البنزين والمازوت سابقاً قبل رفع الدعم”.



وإزاء التحدّيات التي تواجه قطاع الأفران، باع قميحة عقارين من أراضيه ووضع الأموال في خدمة صناعة الخبز “لأستمرّ في العمل. وإذا ما استمرّ الوضع هكذا، فإن إقفال الفرن لم يعد مُستبعداً”، مستنكراً الاتهامات التي تطال القطاع لأنها “اتهامات باطلة بأنّنا نبغي الربح في هذه الأزمة، إلّا أنّ الواقع هو أنّه “اختربت بيوتنا”.

وعن إقفال الأفران في الجنوب، أكّد “قميحة” أنّ الأفران في الجنوب تنتج نصف الكمية، وهناك أفران نفد مخزون الطحين لديها، و”قد نشهد إغلاقاً لأفران إن لم تُحَلّ هذه المشكلة في الجنوب والشمال والبقاع”، ملاحظاً أن “الوضع في الشمال أصعب من الجنوب، وهذه الممارسات كلّها تدلّ على أنّه قد يكون هناك توجّه لدى المعنيّين لتحرير سعر ربطة الخبز”.







ويعزو رئيس نقابة الصناعات الغذائية والمتحدّث باسم أصحاب المطاحن، أحمد حطيط، في حديثه لـ”النهار”، الخطأ إلى وزارة الاقتصاد التي لم يكن احتسابُها تكلفةَ صناعةِ الخبز دقيقاً. ويُضيف أن السبب الأساس في المشكلة الراهنة يعود إلى اعتماد الوزارة دراسة الأسعار للعام 2019 وفق ساعات التغذية بالتيار الكهربائي المعتمدة وأسعار المازوت في حينها. أمّا الآن، بعد عامين، فيُلاحظ حطيط سوء التغذية بالتيار الكهربائي، التي انخفضت إلى ساعات قليلة، في مقابل ارتفاع عدد ساعات تشغيل مولّدات الكهرباء الخاصّة إلى أكثر من 4 أضعاف، بالتزامن مع رفع الدعم عن المازوت الشهر الماضي.

وأشار إلى أن “النقابة أبلغت وزارة الاقتصاد عبر ثلاثة كتب بهذا الخلل، وآخرها كتاب أمس. وتعهّدت الوزارة بموجب الكتاب الأخير معالجة الخلل. لكن مشكلة رفع الدعم عن المازوت وتسعيره بالدولار، وارتفاع سعر القمح عالمياً من (280 إلى 380 دولاراً)، وسوء التغذية بالتيار الكهربائي، عوامل ليست بيد وزارة الاقتصاد ولا بيد المطاحن، إلّا أنّها ستنعكس حتماً على سعر الطحين والخبز”.

لهذه الأسباب كلّها، شهدنا ضغطاً على السوق في اليومين الماضيين، وفق حطيط، لكن “معالجة المشكلة ستكون عبر احتساب تكلفة عدد ساعات تشغيل المولّدات واستهلاك المازوت. وستصدر تسعيرة جديدة للطحين تشمل هذا الجانب. ولدى معالجة المشكلة ستسلّم المطاحن الأفران نفس الكمّية السابقة، أي حصّة كلّ فرن”.



وعن تحرير سعر ربطة الخبز، يرى حطيط أننا “بعيدون من هذا الأمر لغاية اليوم، فمصرف لبنان يدعم استيراد القمح، وإذا توقّف المركزيّ عن الدّعم، سيرتفع سعر الطحين 10 أضعاف سعره الحالي”.

وفي حديثه لـ”النهار”، أكد المدير العام للحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد، جريس برباري، أنّ أصحاب المطاحن تكبّدوا خسائر مع تفاقم أزمة الكهرباء، ورفع الدعم عن المحروقات، إذ بات عليهم اليوم أن يشغّلوها لعشرين ساعة بدلاً من أن يشغّلوا مولّداتهم لأربع ساعات، لأنّ الوزارة كانت لا تزال تعمل وفق دراسة 2019.



ومؤخّراً، قدّم أصحاب المطاحن دراسة جديدة بالتكلفة الجديدة إلى الوزارة، وأظهروا خسارتهم 4 مليارات ليرة شهرياً، في وقت يرزحون تحت خطر إقفال مؤسّساتهم. لذلك، بدأ تقنين تسليم الطحين وإنتاج نصف الكمية السابقة، وبدلاً من تسليم 50 كيساً من الطحين مثلاً، باتت المطاحن تسلّم 25 كيساً، بانتظار دراسة الوزارة للدراسة الجديدة التي تمّ تقديمها. بالتالي، في هذه الفترة الانتقالية، يُحاول فيها أصحاب المطاحن تحديد خسائرهم قدر الإمكان عبر تقنين التسليم. وحالياً، معظم الأفران في لبنان تتسلّم نصف كمّية الطحين، ومَن لديه مخزون منه يستخدمه.



وفي المقابل، أكّد برباري أنّ مسألة دعم المحروقات الخاصّة بالقطاعات تعود إلى وزارة الطاقة، “إلّا أنّ هذا الأمر لم يعد وارداً، لكنّنا نسعى قدر الإمكان إلى أن يبقى سعر ربطة الخبز عند أدنى مستوى له، لكن إذا ما ارتفع سعر المازوت والقمح والتسعيرة والتكلفة، فلا يمكن أن يبقى سعر الخبز على حاله”.


بالصور ــ مُحتويات حقائب المُنتخب الإيراني بـ«بيروت»




نشرت وكالة “ميزان” الإيرانية صوراً من داخل حقائب المنتخب الإيراني لكرة القدم، الذي وصل قبل أيام إلى بيروت لخوض مباراة ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم في قطر 2022.

وكانت انتشرت العديد من الإشاعات حول ما تضمّنته الحقائب الكثيرة والكبيرة التي ظهرت مع لاعبي المنتخب أثناء وصولهم إلى مطار بيروت.

وأوضحت وكالة “ميزان” أنّ المنتخب الإيراني يخوض مباراتين متتاليتين مع المنتخبين اللبناني والسوري في بيروت والعاصمة الأردنية عمّان، ونتيجة لذلك، لم يكن من الممكن العودة إلى إيران والسفر مرة أخرى إلى وجهة جديدة، وبالتالي كان لا بدّ من توفير المعدّات للمباراتين.



وأشارت إلى أنّ بعض هذه الأدوات كان أدوات تدريب، حيث ينبغي عقد ما مجموعه 4 حصص تدريبية في لبنان والأردن، نظرًا إلى أن المنتخبين اللبناني والسوري غير ملزمين بتوفير المعدات، ويجب أن يكون لدى الفريق الضيف جميع معدات التدريب للمباراتين.

وكشفت أنّ الكثير من الحقائب مليئة بالكرات ومعدات التدريب، إضافة إلى أغراض شخصية متعلقة بالإحماء وملابس التدريب واالمباراة، كما أوضحت الوكالة أنّ المنتخب حمل معه 180 قطعة من الطقم الرسمي لتكفي المباراتين.