«فاطمة شُكر» خرجت ولم تعُد.. فـ هل مَن يعرف عنها شيئاً؟

صـدر عـن المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامـة البـلاغ التالــي:

تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:

– فاطمة أحمد شكر (مواليد عام 1990، لبنانيّة)

التي غادرت بتاريخ 12-11-2021 منزل ذويها الكائن في بلدة كسار زعتر -النبطيّة إلى جهةٍ مجهولة ولم تعد لغاية تاريخه، علمًا أنها تعاني من أمراض نفسيّة.

لذلك، يرجى مِمَّن شاهدهما ولديه أي معلومات عنهما أو عن مكانهما، الاتصال بمخفر النبطيّة في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 531178-07، للإدلاء بما لديه من معلومات.

مشاهد نوعية من عملية «ربيع النصر 2» اليمنية

صور نوعية من عملية ربيع النصر2 اليمنية لتطهير سلسلة مواقع شمال مديرية الجوبة في محافظة مأرب.

«باسيل»: «سلامة» المعني الأول بـ جرائم تبييض الأموال

سأل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر “توتير”، “هل يجوز ان يلاحق قضائياً حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتنتقل ملاحقته من مرحلة الادّعاء الى التحقيق في عدّة دول أوروبية فيما لم يتبيّن ان القضاء في لبنان قد ادّعى عليه بعد، وهو المعني الأول في الجرائم الخطيرة الملاحق بها دوليًا، وهي تتعلّق بتبييض الأموال؟ أهكذا تستعاد الثقة بالليرة اللبنانية؟”.



واشارت السلطات القضائية في لوكسمبورغ إلى انها فتحت قضية جنائية تتعلّق بحاكم مصرف لبنان.

«ٳعلام العدو» | «حزبٌ اللّه» خطط لـ ٳغتيال رجل مخابرات «إسرائيلي» بـ «كولومبيا»

ٳعــلام الـعـدو

كشف تقرير صحفي، اليوم الإثنين، أن “حزب الله” اللبناني خطط لاغتيال رجل مخابرات إسرائيلي في العاصمة الكولومبية بوغوتا.

ذكرت صحيفة El Tempo الكولومبية في تقرير نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن عناصر”حزب الله” كانوا يتابعون رجال أعمال إسرائيليين وأمريكيين في بوغوتا، وأنهم خططوا لاغتيال ضابط سابق في المخابرات الإسرائيلية الخارجية (الموساد).



ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الكولومبي دييغو مولانو أن اثنين من عناصر “حزب الله”، يبدو أنهما متورطان في المراقبة، اعتقلا في البلاد قبل شهرين وتم ترحيلهما.



وتشير الصحيفة إلى أن الموساد هو الذي نقل إإلى كولومبيا المعلومات، التي تقول إن “حزب الله”، يراقب العميل السابق بالموساد، والذي كان حتى وقت قريب جزءا من الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي إلى كولومبيا.

وأُبلغت السلطات الكولومبية أن هناك مؤشرات على أن الرجل، الذي فتح مؤخرا شركة استيراد وتسويق كاميرات أمنية وخطط للاستقرار في البلاد، هدف لمحاولة اغتيال.


وزعمت الصحيفة أن التخطيط لاغتيال رجل المخابرات الإسرائيلي السابق والذي تم نقله خلال الأيام الماضية سرا إلى تل أبيب، يأتي في محاولة للانتقام لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

واغتيل سليماني مع رئيس هيئة “الحشد الشعبي” العراقية أبو مهدي المهندس، في غارة أمريكية استهدفت سيارة كانت تقلهما قرب مطار بغداد في الثالث من يناير/ كانون الثاني 2020.

«ليال سعد».. آخر ٳستقالات «الجديد»

لم تتوقّف سلسلة الاستقالات من قسم الأخبار في قناة «الجديد» بعدما بدأت في الصيف الماضي. ولا يزال ذلك القسم الذي يعتبر الأهم في المحطة، يشهد موجة إستقالات، لأسباب عدة منها ما يتعلّق بالأزمة المادية الصعبة بعد إرتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية، ومنها ما يرتبط بالأزمات السياسية التي تضرب البلد عموماً.

هكذا، كرّت سبحة المستقيلين من المحطة، بين مراسلين ومقدمين. ففي الأشهر القليلة الماضية، شهد قسم الأخبار ما يشبه استنزافاً للعاملين والتقنيين فيه الذين فضلوا إما ترك العمل والبحث عن فرصة أخرى. من بين الاستقالات، كانت راشيل كرم التي تركت القناة بعدما عملت فيها قرابة 11 عاماً.

يومها، لفتت المعلومات إلى أن كرم إستقالت من الشاشة بعدما طلبت تقديم برنامج سياسي اجتماعي، لكن القناة رفضت ذلك. لاحقاً صوّرت كرم حلقة تجريبية لصالح lbci، لكن الأخيرة لم تبتّ بعد بأمر ظهور كرم على شاشتها أو تأجيل البرنامج.

في المقابل، ترك غدي بو موسى قناة «الجديد» وإنضمّ إلى mtv كمقدم نشرات أخبار ومراسل، بعد سنوات قليلة من عمله في «الجديد». بالطبع، لم يعد خفيّاً على أحد أن الازمة الاقتصادية هي أحد الاسباب التي دفعت بالموظفين إلى الاستقالة.

ورغم أن إدارة «الجديد» قامت ببعض الخطوات لإحتواء الازمة كدفع رواتبها على سعر 4000، إلا أن هذه الخطوة لم تشف غليل غالبية الموظفين، بخاصة أن سعر الدولار يواصل صعوده الجنوني.

في هذا السياق، قدمت ليال سعد أخيراً استقالتها من قسم الأخبار في قناة «الجديد»، بعد تلقّيها عرضاً للانضمام الى احدى القنوات خارج لبنان. سعد التي إنضمت قبل 5 أعوام الى الشاشة اللبنانية، ستزاول عملها في المحطة اللبنانية بشكل عادي لفترة، على أن تعلن قريباً الوجهة الاعلامية التي ستنضمّ إليها.

يذكر أن المراسلة اللبنانية كانت قد أثارت جدلاً أخيراً، بعدما منعت من دخول وتغطية أخبار القصر الرئاسي في بعبدا. يومها قيل بأن السبب كان تلفّظ سعد بشتائم بحق الرئيس ميشال عون، فطلب القصر من القناة اللبنانية تعيين مراسلة أخرى مكان سعد، ولكن الشاشة رفضت.

هل يُرشّح «الحزبٌ» الوزير «قرداحي» بـ بعلبك – الهرمل كـ مُكافأة له؟


كتب عيسى يحيى في “نداء الوطن”:

هل يعلن السيد حسن نصرالله استعداده الحضور شخصياً الى بعلبك الهرمل لدعم لائحة “الوفاء للمقاومة” في الانتخابات المقبلة كما سبق وأعلن خلال دورة 2018؟ وهل يشعر “حزب الله” بثقل المعركة التي ستواجهه في هذه الدائرة؟ وأي تحدٍ وزخم انتخابي سيظهر في ظل خلط الأوراق وفتح بازار التحالفات؟

من بوابة الانماء والوقوف الى جانب شعب المقاومة في بعلبك الهرمل، بدأ “حزب الله” جولاته تحضيراً للإنتخابات في المنطقة ممثلاً برئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، حيث جال على عددٍ من البلدات البقاعية مفتتحاً بئراً ارتوازياً في طاريا، وقدّم عدداً من الآليات للدفاع المدني في رسم الحدث، خاتماً جولته بافتتاح جنة الشهداء في بعلبك بحضور سياسي وشعبي وحزبي.

وإن كان ظاهر الجولة انمائيا بامتياز، فهي تحمل في طياتها دلالات ورسائل على بعد أشهر من الإستحقاق النيابي، إن كان لجهة الشخصية التي تزور المنطقة وهي من الصف الأول في الحزب، أو على صعيد التنقل والحضور بين الأهالي رغم حساسية الوضع الأمني.

أنهى “حزب الله” جردة مراجعته لنتائج انتخابات أيار 2018، وبدأ إعداد العدة لخوض الإستحقاق المقبل آخذاً بالإعتبار التكتيك الذي سينتهجه لسد الثغرات التي يعتبرها أساسيةً في إدارة اللعبة الإنتخابية في المنطقة وتغيير النتائج وفق رؤيته، وفي أساسها المقعد الذي حصلت عليه “القوات اللبنانية” للمرة الأولى منذ التسعينات.

على مدى دورات متتالية فاز “حزب الله” بالمقاعد النيابية العشرة في دائرة بعلبك الهرمل بعدما فصلت عن البقاع الذي كان يشكل بأجنحته الثلاثة دائرةً واحدة، واستأثر في قرار اختيار ممثلي السنّة والمسيحيين طوال تلك الفترة بعيداً من هوى أبناء الطائفتين ومطلبهم، حيث يتم إختيارهم من حلفاء المقاومة أو بتوصية من السوريين. وتجددت تلك التوصية مع النائب الحالي جميل السيد الذي رُشح على لائحة “الوفاء والمقاومة” في بعلبك الهرمل ونال الرقم الأكبر من الأصوات التفضيلية التي حصلت عليها اللائحة مجتمعة بعدد فاق الثلاثة وثلاثين ألف صوت، وعلى قدر الأصوات كانت تمنيات المقترعين بوقوف النائب السيد إلى جانبهم والحضور في ما بينهم. لكن بيدر الأمنيات توقف عند منطقة النبي ايلا حيث يقطن السيد ولم يره أهالي المنطقة في الدائرة التي ترشح عنها يسأل عن همومهم ومشاكلهم، ليبقى السؤال عن خليفة السيد وهل يعاد ترشيحه أم أن المكافأة ستكون من نصيب شخصية أخرى؟


تكتسب دائرة بعلبك الهرمل اهتماماً خاصاً خلال الدورة المقبلة، فهي ساحة تحدٍ بين “حزب الله” و”القوات” بشكل رئيسي في ظل انكفاء تيار “المستقبل” وغيابه عن الساحة التي يسعى شقيقه بهاء لسدّها عبر تواصله مع شخصيات سنّية لها حيثيتها وحضورها، يلاقيه النائب والوزير السابق المبعد عن التيار جمال الجراح الذي يتمدد نحو بعلبك الهرمل، وما بينهما اللواء أشرف ريفي، وجميعهم تبقى حظوظهم ضعيفة أمام هوى الناخبين السنّة الذين ينتظرون قرار “المستقبل”.

وفي هذا الإطار، تقول مصادر متابعة لـ “نداء الوطن” إن “حزب الله” لن يقف وقوف المتفرج على ما يجري داخل الساحة السنّية البقاعية، ولا مصلحة له أبداً بتمدد الحالات التي حكي عنها أو دعمها لمرشحين ومن مصلحته ان يبقى “المستقبل” ذا حضور وممثلا ضمن بيئته، وعليه قد يكون أحد خياراته ترك المقعدين السنيين أو احدهما في الدائرة لـ”المستقبل” والتحالف معه.

وعلى مقلب المعركة الأشرس بينه وبين “القوات اللبنانية” تشير المصادر الى أن رفع نسبة الإقتراع وبالتالي رفع الحاصل الإنتخابي أحد أبرز شعارات معركة الحزب وعناوينها في بعلبك الهرمل، وهو سيضع ثقله في سبيل خسارة “القوات” للمقعد حتى لو اضطر للتضحية بمقعد شيعي من أصل ستة.

وتضيف المصادر أن شعبية نائب “القوات” أنطوان حبشي ومعدل الأصوات العالي الذي حصل عليه عام 2018 يدفع الحزب للبحث عن شخصية مارونية تكون بذات الثقل والشعبية وتحصل على رضى جمهور الحزب، وهنا يدور في الكواليس اسم وزير الاعلام الحالي جورج قرداحي ونية الحزب ترشيحه في بعلبك الهرمل لعدة أسباب: أولها يتعلق بمكافأته من قبل الحزب على موقفه من حرب اليمن وصموده في ظل الهجمة عليه ومطالبته بالاستقالة، وثانياً يعتبره الحزب الشخصية التي يمكن أن تنافس النائب حبشي وتكون جميل السيد الثاني لناحية حصوله على أكبر عدد من الأصوات التفضيلية وبالتالي خسارة حبشي.

لا يمكن في الوقت الحالي التنبؤ بمصير النتائح التي ستبقى مفتوحة على أكثر من احتمال، كذلك لجهة عدد اللوائح التي ستخوض المعركة والتي لن تتجاوز الأربع، لكن الثابت أن “حزب الله” سيكون اللاعب الأبرز في هذه الدائرة تلاقيه “القوات اللبنانية”، وما بينهما تبقى المفاجآت سيدة الساحة بانتظار الأيام المقبلة.


المصدر: نداء الوطن

«تعرّفة» جديدة لـ«الكهرباء» قيد الإعداد.. على طريقة «المولدات»




جاء في “الجمهورية”:

يبدو انّ موضوع تغيير تعرفة الكيلواط في مؤسسة كهرباء لبنان وضع على نار حامية، وهو مترابط مع خطة رفع ساعات التغذية، التي من المتوقع ان يلحظها المواطن في الفترة المقبلة، سواء نتيجة استجرار الغاز من مصر، او الكهرباء من الاردن، الى جانب الفيول العراقي. فما هي العناصر التي ستلحظها التسعيرة الجديدة؟ وكم سترتفع الفاتورة؟

أكّدت مصادر متابعة لموضوع الكهرباء، انّ التعرفة الجديدة التي تنوي مؤسسة كهرباء لبنان اعتمادها لا تزال قيد الدرس، وهي تندرج ضمن خطة الكهرباء والبرنامج الاصلاحي الذي يتمّ العمل عليه مع المجتمع الدولي والبنك الدولي. ويشترط البنك الدولي اصلاحات عدة مقابل تمويل اتفاقية استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الاردن، في مقدّمها تغيير التعرفة، لذا يعمل الجانب اللبناني على إعداد دراسة يتمّ على اساسها تحديد سعر الكيلواط /ساعة.

وكشفت المصادر لـ«الجمهورية»، انّ طريقة التسعير لا تزال قيد الدرس انما هناك نقاط عدة ستؤخذ بالاعتبار منها:

– سعر برميل النفط عالمياً وتقلّباته: الكل يعلم انّ التعرفة المعتمدة في المؤسسة تعود للعام 1994، عندما كان سعر برميل النفط 15 دولاراً فيما يسجّل راهناً 85 دولاراً.

– سعر الصرف المتقلّب: لا تزال فواتير الكهرباء تُسعّر وفق سعر صرف 1500 ليرة، وهي تعدّ بخسة مقارنة مع اسعار الصرف حالياً، بحيث توازي قيمتها احياناً الدولارين. انطلاقاً من ذلك، يرى البنك الدولي انّه لا يجور تثبيث التسعيرة، فالدولار اليوم يساوي 22 الفاً مقابل الليرة، لكن ماذا لو وصل بعد اشهر الى 30 او 40 الفاً؟

بناءً عليه، سيتمّ اعتماد تسعيرة متغيّرة لتعرفة الكهرباء تتأثر بهذين العاملين. إذ لا يمكن تحقيق توازن مالي في مؤسسة كهرباء لبنان من دون مراعاتهما.

لكن في موازاة ذلك، يصرّ الجانب اللبناني على رفع التعرفة تدريجياً وعلى مراحل، كما اعتُمد في عدد كبير من الدول، مع مراعاة الفئات التي تستهلك طاقة اقل من غيرها، لذا سيتمّ تقسيم كلفة التعرفة الى شطور كما هو سائد حالياً، من دون استبعاد تعديل تقسيم الشطور عن تلك المعتمدة حالياً. على سبيل المثال، من يستهلك أقل من 200 او 300 كيلواط في الشهر تكون تسعيرة الكيلواط لديه اقل من الفئات التي تستهلك أكثر من 500 كيلواط في الشهر او من لديه ساعة «التريفازي» او ساعات «المونوفازي» الكبيرة، وذلك بهدف مراعاة الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين.

استناداً الى هذه المعطيات، هل يمكن القول انّ تعرفة مؤسسة كهرباء ستكون شبيهة بتعرفة المولّدات الخاصة حالياً؟ تجيب المصادر: «لا قرار نهائياً بعد، هذه النقطة لا تزال قيد البحث مع البنك الدولي، ولكن الاكيد انّ الدولة ستأخذ بالاعتبار حجم استهلاك الطبقة المتوسطة والطبقة المحدودة الدخل، وقد اتُفق على هذه النقطة مع البنك الدولي، على عكس صاحب المولّد الخاص الذي يعتمد تسعيرة واحدة لمشترك الـ5 امبير كما لمشترك الـ20 امبيراً». وشدّدت المصادر على انّ الجانب اللبناني يصرّ على ان تتمّ زيادة التعرفة تدريجياً، مع الاخذ بالاعتبار التوازن المالي للمؤسسة الذي لا يمكن ان يتحقق فوراً بل تدريجياً ايضاً.

وأكّدت المصادر، انّه لم يُحدد بعد تاريخ بدء اعتماد التعرفة الجديدة، الّا انّ ذلك سيكون العام المقبل. اما عن ساعات التغذية المتوقعة مقابل ارتفاع التعرفة، تقول المصادر: «لا شك انّ استجرار الغاز من مصر والكهرباء من الاردن الى جانب الفيول العراقي، ستحّسن من رفع ساعات التغذية التي قد تصل في أحسن الاحوال الى 12 ساعة يومياً، لكن لا يمكن الاعلان عن ذلك صراحة واعطاء الوعود للناس، طالما لم تعلن الدولة بعد حجم المبالغ، اي الدولارات التي تنوي صرفها لغرض الصيانة والاستهلاك وللفيول والمازوت. وهنا لا بدّ من التذكير بأنّ مبلغ الـ100 مليون دولار الذي سبق ووافقت الحكومة على اعطائه للمؤسسة منذ اكثر من شهر، لم يُفرج عنه مصرف لبنان بعد لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان».

وتابعت: «بناء على هذه المعطيات يمكن القول: على قدر ما تدفع الدولة تتأمّن التغذية. فإذا كان هناك نية لرفع التغذية الى 16 ساعة او أكثر، سيكون على مصرف لبنان ان يعطي موافقات لإجراء مناقصات لتمويل تأمين الفيول للمؤسسة، الى جانب ما سيتأمّن من مصر والاردن والعراق».

فواتير بالجملة!

من جهة أخرى، تنفّذ مؤسسة كهرباء لبنان خطة لتسريع جباية الفواتير المتأخّرة والمتراكمة عن اشهر سابقة، بحيث قد يُطلب من المواطن (ومعظمهم تبلّغ بذلك من الجباة) دفع أكثر من فاتورة اعتباراً من الشهر المقبل، لتلحق الفواتير كل شهر بشهره، ولخفض المتراكمات، والتي لا يزال قسم كبير منها غير مدفوع عن العام 2020 ومطلع العام 2021، وصولاً الى شهر تشرين. ولفتت مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان، الى انّ اسباب عدة حالت دون انتظام الجباية في المرحلة السابقة، منها جائحة كورونا والإقفال العام الذي شلّ البلد لأشهر، وانفجار مرفأ بيروت، والذي تسبّب بأضرار بالغة في المؤسسة وأدّى الى اقفالها لأشهر، وتعطّل المركز الالكتروني الذي يطبع فواتير الكهرباء، وفي السابق احتجاجات المياومين التي ادّت الى اقفال المؤسسة لفترة.

وأكّدت المصادر، انّ «الجباية راهناً ستشمل أشهراً عدة، مع العلم انّ فواتيرنا ما عادت ذات قيمة بسبب انهيار الليرة، خصوصاً اذا ما قارناها مع فاتورة المولدات، بحيث بات الفارق بيننا بمعدل 1 /60، إذ تبلغ كلفة الكيلواط في المؤسسة 108 ليرات، ورسومنا ثابتة، بينما وصلت تسعيرة المولّدات الى 5700 ليرة و 6000 ليرة للكيلواط مع رسم شهري مقطوع».



المصدر : الجمهورية

الرئيس «برّي»: موقف «قرداحي» ليس كافياً لـ إستقالته أو إقالته

كتب غاصب المختار في “اللواء”:   


إنشغل لبنان يومي السبت والاحد بكارثة الحرائق التي اندلعت من عكار الى منطقتي صور والنبطية مرورا بجبل لبنان، فيما الانشغال الرسمي مازال قاصراً عن معالجة الازمات القائمة، مع ان معلومات «اللواء» تفيد عن تحرك مرتقب او مبادرة للرئيس نبيه بري لم تتضح معالمها، بعد زيارة وزير الاعلام جورج قرداحي له يوم الجمعة، وإعلانه انه لن يستقيل ما لم يحصل على «الضمانات المطلوبة» من السعودية بإعادة العلاقات الى طبيعتها مع لبنان. عدا عن تعويل ما على تحرك جديد للبطريرك بشارة الراعي بالتنسيق مع المعنيين ومنهم الوزير قرداحي نفسه. فيما يرتقب الوسط الرسمي زيارة وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى بيروت هذا الاسبوع، «بعد التشاور مع الجانب السعودي. علماً أنه لا توجد مقاربة قطرية مكتملة حيال مخرج للأزمة، لاسيما وأنّ حراك الدوحة سيكون محكوماً بخطوط لا يمكن تجاوزها خليجياً». حسبما ذكرت بعض المعلومات الواردة من الخليج.

لكن المصادر المتابعة دعت الى متابعة خلفيات زيارة الوزير قرداحي للرئيس بري، والتي حسب مصادر قرداحي لـ «اللواء» لم تتطرق بشكل مباشر وعميق الى المشكلة بتفاصيلها، لكن بري اكد «ان موقف الوزير لا يُعتبر سبباً كافياً لإستقالته او إقالته لأني انا ايضاً قلت ان حرب اليمن عبثية وليحاسبوني إذاً»، كما ان وليد جنبلاط وصفها بالعبثية لأنه لا يجوز الاقتتال بين الاخوة كل هذه المدة. لكن بري لم يتحدث خلال اللقاء عن تفاصيل ما ينوي القيام به ولا عن أي مبادرة يفكر بها. لكن علمت «اللواء» ان البحث ما زال يدور حول مخارج قانونية – قضائية منعاً لإحراج اي طرف.

وفيما تنتظر اوساط القصر الجمهوري اي جديد يطرأ على الموضوع. نفت الاوساط ما تردد عن زيارة سيقوم بها الرئيس ميشال عون الى دولة الامارات بدعوة رسمية لتمثيل لبنان في اليوم المخصص للبنان في معرض «إكسبو دبي» والمصادف يوم عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني الحالي، وهي الزيارة التي عوّل عليها البعض لفتح باب الحوار مع دول الخليج بعد الازمة التي سببتها مواقف الوزير قرداحي حول اليمن.وقالت: ان الزيارة مازالت قيد الدرس.


وتوقفت المصادر امام المساعي العربية – والخليجية تحديداً بشكل خاص- لإعادة سوريا الى جامعة الدول العربية بينما يتم عزل لبنان عربياً وخليجياً، وتخوفت من ان يصل الامر الى استعادة سوريا الى الحضن العربي وسحب لبنان منه في حال تصاعدت الاجراءات الخليجية ضد لبنان! لا سيما بعد الاعلان عن لقاء علني هو الاول، بين مديري المخابرات السورية اللواء حسام لوقا والسعودية الفريق خالد الحميدان، على هامش «المنتدى العربي الاستخباراتي في مصر» في التاسع من الشهر الحالي. والذي جاء بعد زيارة وزير خارجية الامارات الشيخ محمد بن زايد آلنهيان الى سوريا منذ ايام، وهوما ترافق مع تسريبات عن مسعى عربي لإبعاد سوريا عن ايران.وسط معلومات سرّبتها مصادر سورية وغير سورية ان «اللقاءات الأمنية بين الدولتين لم تتوقف أبداً لكنها كانت لقاءات سرية واليوم أصبحت علنية». كما افادت معلومات اخرى غير مؤكدة ان الحميدان زار العاصمة السورية في شهر ايار الماضي، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد ونائب الرئيس للشؤون الأمنية اللواء علي المملوك، وجرى بحث في فتح السفارة السعودية في دمشق.

كل هذه التطورات الجارية في الاقليم يتعامل معها لبنان الرسمي بترقب لنتائجها خشية ان تأتي على حسابه، ما لم يبادر المعنيون الى خطوة او خطوات تُطمئن العرب وفي الوقت ذاته تفتح نافذة على الحوار المطلوب، وهو ما يترقبه بشكل اساسي الرئيس نجيب ميقاتي الذي ما زال يأمل «بأن يُغلّب الوزير القرداحي المصالح الوطنية على الخاصة بمبادرة منه»، حسبما تقول اوساط رئيس الحكومة. لكن مصادر وزارية استبعدت ان يصل الامر الى حد تجميد عضوية لبنان في الجامعة العربية حتى لو تصاعدت الاجراءات الخليجية ضده، لا سيما وان المساعي العربية وغير العربية ما زالت قائمة لمعالجة الأزمة مع السعودية.



المصدر: Aliwaa Newspaper | جريدة اللواء

«الإطاحةٌ» بـ«قرداحي»

على وقع تخبط رسمي واضح في نزع فتيل الأزمة مع الدول الخليجية الأربع، علمت “السياسة” أن هناك اتصالات يتولاها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، تركز على البحث عن مخرج للأزمة مع دول الخليج، من خلال الطلب إلى وزير الإعلام جورج القرداحي الاستقالة، وإلا اتخاذ قرار بإقالته، لئلا تفلت الأمور من عقالها، ويصبح من الصعوبة تطويق التداعيات.

وعلم أن هذا المخرج سيتم بحثه في الزيارة التي قد يقوم بها الرئيس بري إلى بكركي هذا الأسبوع، بعدما تبلغ لبنان كما علمت “السياسة” من مصادر بارزة في جامعة الدول العربية، أن “منطلق الحل من الأزمة مع الخليج، يكون بالإطاحة بوزير الإعلام، ومن بعدها الاعتذار في جلسة لمجلس الوزراء” .