هبّة «يابانية» لـ مُكافحة «الحرائق»

أعلنت سفارة اليابان في بيروت عن أنه “استجابة لحرائق الغابات الهائلة التي اندلعت في شمال لبنان خلال تموز وآب من هذا العام، خصصت اليابان هبة من خلال مشروع تنفذه المنظمة الدولية للهجرة لتعزيز قدرة السلطات المحلية للاستجابة للحرائق في المنطقة”.

وأوضحت السفارة في بيان أن “هذه المبادرة التي اختتمتها المنظمة الدولية للهجرة بنجاح بالتعاون مع جمعية عكارنا، تضمنت تأمين معدات ضرورية لمكافحة الحرائق وتجهيزات للحماية الشخصية، لدعم المستجيبين الاوائل في احتواء أي حريق محتمل بطرق آمنة وفعالة، وتنظيم التدريب لبلديات في شمال لبنان للمساهمة في ادارة مخاطر الكوارث في المنطقة. كما تضمن المشروع أنشطة النقد مقابل العمل لدعم سبل عيش المجتمعات المحلية التي شاركت في تنظيف الغابات للوقاية من الحرائق”.









وأسفت لأن “لبنان يشهد مرة أخرى حرائق مدمرة التهمت مساحات حرجية وزراعية، لا سيما في الجنوب وجبل لبنان في الايام القليلة الماضية. ستبقى اليابان إلى جانب لبنان خلال هذه المحن، وستواصل دعمها للمشاريع التنموية والبيئية في كل أنحاء البلاد، على أمل الحد من نشوب حرائق واسعة النطاق في المستقبل”.

«إضراب» لـ مياومي «الكهرباء» في صور

توقف العمال المياومون في معمل صور الحراري لإنتاج الكهرباء عن العمل، احتجاجاً على عدم قبض رواتبهم منذ شهرين. وعمدوا الى اقفال ابواب المعمل بالحجارة والحديد.

وتحدث باسمهم المسؤول العمالي في الجنوب علي سعد، شارحاً أوضاعهم، “ان سبب الاعتصام هو وجع عشرين عاماً في هذا المرفق العام، وتكرار هذه المشكلة”، مشيراً الى انتهاء العقد منذ شهرين وعدم دفع رواتبهم، والمطالبة بتحسين العقود الجديدة ورفع الاجور وبدل النقل وتثبيتهم”.







واكد “ان تحركنا اليوم شرعي، وهو تحت سقف الاتحاد العمالي العام، للمطالبة بحقوقنا اسوة بباقي القطاعات، لان ليس لنا القدرة على الذهاب الى المعمل جراء الغلاء وارتفاع اسعار البنزين. وفيما كنا نعمل على تأمين الكهرباء للمناطق اللبنانية ولم نرغب بإطفاء المعمل، اضطررنا اليوم الى ان نطفئه آسفين، بسبب المعاناة التي نعيشها. لذلك نحذر من اللجوء الى الشارع في حال عدم الاستجابة لمطالبنا المحقة وهي رفع الاجور وتحسين بدل النقل والتأمين وتثبيت العمال”. وأعلن ان الاعتصام سوف يمتد الى منشآت ومعامل ومحطات كهرباء لبنان كافة.