
لاحظت مصادر سياسية لـ”اللواء”، أن “إعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نيته دعوة مجلس الوزراء للاجتماع قريباً، أثارت استغراب الوسط السياسي، باعتبار أن المشكل الأساس الذي ادى إلى تعليق جلسات المجلس، وهو إصرار الثنائي الشيعي على تنحية القاضي طارق بيطار لم يتحقق، ولا يزال الكباش السياسي القضائي حوله على أشده، من دون وجود أي ملامح حل لهذا المشكل قريباً”.
وأشارت إلى أن “موقف ميقاتي هذا، لم يلق اي تجاوب او ترحيب من قبل المعنيين بهذه المشكل، وهما حزب الله ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، على الرغم من تكهن البعض بأن موقف ميقاتي الذي اتى بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس الجمعة، يفترض ان يكون متفاهم عليه بالحد الأدنى مع بري، في حين ان ما اعلن عنه نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بأن الحزب مع عودة مجلس الوزراء للاجتماع بعد معالجة الاسباب التي ادت الى تعليق جلساته، واصفا وضع القضاء بانه غير صحي، يعتبر بمثابة رد مباشر ورافض لموقف ميقاتي، وتأكيد بأن الازمة تراوح مكانها، ويبدو انها ستمتد الى حين تبيان مسارات المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة والدول الكبرى”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.