«قرداحي» بـ طريق «الإستقالة»

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء”، بالنسبة إلى قضية وزير الإعلام جورج قرداحي، أنها “تسلك المسار الطبيعي وأن الوزير على طريق الاستقالة لكن لم يحدد موعد تقديم الاستقالة أو التخريجة لذلك”.

بالفيديو | «أول شتوّة» أغرقت الشوارع.. شاهدوا ما حصل ليلاً بـ«صبرا»

أدت الامطار الغزيرة التي تساقطت يوم أمس، إلى تجمع المياه في منطقة صبرا في بيروت، حيث تحولت الشوارع إلى أنهر.

«طرحٌ سريع» لـ تفادي «الكارثة».. شركات الأدوية إلى الصناعة المحلية؟


يوماً بعد آخر، تستحيل الأزمة الاقتصادية المالية أكثر شراسة في تأثيراتها على القطاعات الاقتصادية، ومنها قطاع الأدوية الذي يتهاوى اليوم تحت الضربات، التي كان آخرها رفع الدعم – الجزئي – عن أدوية الأمراض المزمنة والمستعصية. ولئن كانت هذه الضربة الأخيرة قد أحدثت ضجّة كبيرة لكونها تمسّ بتداعياتها مئات آلاف المرضى الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحمل تكاليفها، ثمة أزمات أخرى تحدث في القطاع «عالسكت»، ومنها أزمة «انسحاب» المكاتب التمثيلية لشركات الأدوية العالمية أو بتعبير آخر «إعادة الهيكلة» التي بدأت بها معظم تلك المكاتب في لبنان، على حد توصيف رئيسة تجمع الشركات العالمية، كارول حسون.

اليوم، وبصرف النظر عما يمكن أن يسمى ما يحصل على صعيد مكاتب الشركات العالمية الممثلة في لبنان، ثمة واقع كالتالي: بعض الشركات تجري عمليات تقييم لوجودها في البلاد، فيما حسمت شركات أخرى قراراتها التي ترجمت بإقفال بعض مكاتبها أو بـ»تشحيل» أعداد موظفيها في إطار إعادة هيكلة تواكب بها الأزمة المالية. وفي هذا السياق، يمكن الإشارة إلى بعض المكاتب التي بدأت باتخاذ خطوات جديدة على طريق إعادة الهيكلة، ومنها شركة ««نوفارتس» التي عمدت أخيراً إلى تقليص أعداد موظفيها في مكتبها إلى 30 موظفاً، فيما عملت على تسريح ستين آخرين، وكذلك الحال لشركة «فياتريس» التابعة لشركة «فايزر» والتي سرحت ما يقرب من 31 موظفاً، وشركة «ميدا» التي أقفلت مكتبها، فيما تعتزم شركات أخرى إلى اتخاذ خيارات مماثلة ومنها شركة غلاكسو سميث كلاين (GSK) و«تبوك» وشركة «حكمة» أيضاً التي تدرس خيار الإقفال لا التسريح.



مع ذلك، ليس هذا المسار جديداً لدى شركات الأدوية العالمية التي بدأت بـ»درس» خياراتها منذ بداية العام الجاري، إذ عمدت حينها بعض الشركات إلى تسريح موظفيها وإقفال مكاتبها، ومنها شركتا ««باير» و ««ليو فارما»، من دون أن تعلّق مهامها التي أوكلت بها إلى الوكلاء المحليين. ولا يزال «الحبل ع الجرار»، خصوصاً مع تمدد الأزمة المالية التي قد تدفع الكثير من الشركات لاتباع النهج نفسه. يوجد اليوم في لبنان ما يقرب من 40 شركة عالمية، منها 20 شركة عالمية كبرى، متعددة الجنسيات، بحسب حسون، «تدفعها الأزمة الاقتصادية اليوم إلى إعادة النظر في طريقة العمل لتصبح أكثر قدرة على التكيف مع الوضع غير السليم الذي يمر به لبنان».

في عز أزمة الدواء، تراجعت أرباح تلك الشركات، وهو ما يدفعها لاتخاذ خيار تقليص وجودها في لبنان، للاهتمام بأسواقٍ أخرى أكثر ضخامة وأهمية. الجانب الأسوأ لهذا القرار يكمن في فقدان موظفين لبنانيين لعملهم في تلك الشركات، وهم الذين يبلغ عددهم نحو 4 آلاف موظف، «إضافة إلى قطاعات أخرى تتأثر بعمل الشركات العالمية، من شركات توزيع ووكلاء، فضلاً عن تمويلها أيضاً للأبحاث السريرية والمختبرات»، على ما تقول حسون.



وإذ يعتبر رئيس لجنة الصحة النيابية، عاصم عراجي أن القرارات التي تتخذها بعض الشركات اليوم «متسرعة»، إلا أنه يعرف بأن الوصول إلى هنا كان «طبيعياً». ولئن كان لا يقلّل من شأن ما يحدث، خصوصاً لناحية تمثل الشركات العالمية بمكاتب رئيسية في لبنان، لكنه من الناحية الأخرى «قد تعيد هذه الأمور اليوم النظر في وضعية الشركات المحلية للعمل على تعزيزها»، وهو ما يذهب إليه نقيب الأطباء في بيروت، شرف أبو شرف، معتبراً أنه بقدر ما يحمله هذا الأمر من تبعات سلبية، إلا أنه لا يخلو من «الإيجابية»، لناحية تعديل الإعوجاج في السياسة الصحية «القائمة على البراند بدلاً من الجينيريك على عكس كل بلاد العالم»، يضاف إلى ذلك «قد تكون مناسبة للعمل على دعم الصناعة الوطنية التي لا تشكل اليوم أكثر من 10% من السوق الدوائية في لبنان، والتي يمكن أن تصل مع الدعم إلى 50%».



مأساةٌ حقيقيّة يعيشها المواطن اللبناني إذ بات 70 % من اللبنانيين غير قادرين ‏على شراء الدواء بعد رفع الدعم وما رافقه من إرتفاع بدولار السوق السوداء. ‏

ولهذه الغاية إجتمع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي مع رئيس ‏الحكومة نجيب ميقاتي، لمحاولة البحث عن حلول لأنّ هذا الموضوع ينذر بكارثة ‏صحيّة.‏



وقال عراجي في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”: “مصرف لبنان يدعم حالياً الأدويّة بـ ‏‏35 مليون دولار بعدما كان يدعمها بـ110 مليون دولار. وقد طالبنا خلال ‏الإجتماع برفع المبلغ إلى 50 مليون دولار أو 45 مليون دولار شهرياً، ممّا يُخفّف ‏قليلاً من الارتفاع الكبير لأسعار الدواء”. وأشار إلى أنّ “رئيس الحكومة سيُناقش ‏هذا الموضوع مع حاكم المركزي ويستشيره ليرى مدى قدرته على تأمين هذا المبلغ ‏الاضافي”. ‏

وكَشف أنّ “البديل الثاني الذي طُرح أن يتمّ إستيراد الدواء وفق منصّة صيرفة، ما ‏قد يقلّل 20% من سعر الدواء. كما طُرح أيضا كبديل ثالث أن يقوم المكتب الوطني ‏للادوية باستيراد الدواء وبيعه للسوق ما قد يُخفّف الكلفة، لكن هذا الطرح يحتاج ‏لبعض الوقت لتنفيذه لأن الدولة ليس لديها أموال حالياً. والأمر الرابع المطروح أن ‏الادوية الأساسية معظمها متوفّر بمراكز الرعاية الصحية والبالغ عددها 240 ‏مركز، وفق معلومات الرئيس ميقاتي ستصلنا أدوية عبارة عن هبات من مؤسّسات ‏دولية يمكن توزيعها على تلك المؤسسات في المناطق”. ‏

ورأى أنّ “الطرح السريع هو أن يتحمّل مصرف لبنان رفع الدعم لمدة شهريْن أو ‏ثلاثة على أمل تحسّن الاوضاع الداخلية. كما طالبنا بتفعيل مراقبة الحدود منعاً ‏لتهريب الأدوية كما كان يحصل في السابق”.‏



كما إعتبر أنّه “من الظلم تحميل وزير الصحة “وزر” ما يحصل، وهو مجبر على ‏تأمين دعم الأدوية السرطانية وأدوية الأمراض المستعصية، وإلاّ تصبح أسعارها ‏بالملايين، بالتالي على الحكومة أن تتدارك الوضع الحالي”. ‏

وختم قائلًا: “إذا لم يَحصل إستقرار سياسي، فإن كل الحلول بمثابة “ترقيع”، مُشدّداً ‏على أنّ “الإستقرار السياسي يؤدّي إلى إستقرار مالي وإقتصادي وصحيّ ‏وإجتماعي وأمني، دون ذلك لا نَحلم في الوصول إلى وضع أفضل”. ‏

هجوم مُضاد لـ تشويه الصورة.. يُقابلها موجة بـ إتجاه الخدّمة العامة

الديار

تشتدُ الضغوطات الخارجية والداخلية يوماً بعد يوم على لبنان، ولعل هذه الضغوطات وهذه الهجمات والتصريحات من قبل الخارج والداخل المتواطىء مع السعودية و أميركا ستزدادُ في الأيام والأسابيع المقبلة لضرب صورة حزب الله أمام بيئته المنتشرة في جميع أنحاء الوطن.

يُدركُ ويعرفُ حزب الله تمام المعرفة أن كل ما يجري هو من أجل أن تُدمير صورته أمام كل اللبنانيين دون استثناء، ويعلمُ أيضاً أن الإنتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في آذار المقبل هي نقطة الإرتكاز التي تعوّلُ عليها كل القوى السياسية المعادية له، والتي تحصلُ على تمويلها من الخارج الذي سيدفعُ الأموال الطائلة من أجل سحق الحزب وأخذ المزيد من الكراسي النيابية إرضاءً لنفسها.



مصدرٌ سياسيٌ مقربٌ من حزب الله، أكد أن الحزب يعرفُ أن غرفاً سوداء تعملُ ليل نهار حتى موعدِ الإنتخابات على محاصرة حزب الله واتهامه بكل ما يجري مهما كان سخيفاً من أجل إستثماره في صناديق الإقتراع وشد العصب الطائفي والمذهبي والحصول على المزيد من أصوات الناخبين، حتى ولو كان عن طريق التحريض وإشعال الفتنة من خلال القنوات الإعلامية المموّلةُ من جهاتٍ خارجيةٍ والتي باتت معروفة الإنتماءات، والتي تجاهدُ بكلِ ما أوتيت من قوة لتشويه ما يقوم به الحزب، والتأكيد على أن كل ما يجري من أزماتٍ إقتصادية ومعيشيةٍ في لبنان هو المسؤول عنها.



ويضيفُ المصدر أن ما حصل من تضخيم لما جرى في عيون السيمان يأتي ضمن إطار السناريوهات التي يجري نسجها من أجل إفتعال المشاكل وجر البلد الى تفلتٍ أمني جديد، واكد أن الموكب الذي عبر منطقة عيون السيمان والذي يعود لرئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين خلال زيارته الى البقاع لافتتاح بعض المشاريع، وان الموكب هو من أجل تأمين الحماية للسيد هاشم صفي الدين لا أكثر. ويضيف المصدر أن الموكب الذي عبر من المنطقة كانت سياراته مفيمةً ولم يُرَ أحدٌ داخلها، لكن الحديث عن الموكب يأتي في سياق الإستثمار الإنتخابي والسياسي وزيادة المشاكل، علماً أن الكل يعرف أن ليس لدى حزب الله أي من المراكز في تلك المناطق التي هي بالأساس معروفة الإنتماء.



أما عن التصريحات التي وُجهت الى حزب الله من قبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط والتي قوبلت بعدم الرد، ورغم الكلام الذي وصف الحزب بأنه يسعى الى تخريب لبنان بسبب سياسته، ناهيك عن دعمه للوزير قرداحي، يقول المصدر أن قراراً اتخذ من قبل قيادة الحزب يقضي بعدم الرد على أي تصريحات كيدية من هنا أو هناك، ما يعني أن الحزب يُصرُ على عدم الرد على القوى السياسية المخنوقة في البلد، والتي تتخبط فيما بينها نتيجة عدم قدرتها على القيام بأي عملٍ يُحدُ من تحركات حزب الله السياسية والخدماتية في لبنان والمنطقة.



ويؤكد المصدر أن الحزب يتابع قضية تحقيقات مجزرة الطيونة بكل دقة رافضاً الحديث عن التفاصيل معتبراً اياها بأنها حساسة.

وختم المصدر ان المشكلة ليست في نفوذ حزب الله، المشكلة هي في العداء المكتوم والمعلن من قبل البعض في الداخل، المشكلة تكمن بأن هؤلاء المرضى النفسيين والمتعاملين مع السفارة الأميركية في عوكر والسفارة السعودية في بيروت، هدفهم الوحيد النيل من حزب الله وحلفائه وجر البلد نحو الدمار والفتنة، وهذا ما يحاول الحزب تجنبهُ، وما الدعم المالي الذي تقدمه السفارة الأميركية مباشرة من حساباتها لحلفائها ما هو الا تنفيذ خططها التي تضمنُ مصالحها في لبنان والمنطقة’ والأيام القادمة ستحملُ الكثير من الأدلة والمزيد من الإثباتات.

بيانٌ هامّ لـ هيئة إدارة «السير والآليات»

صدر عن هيئة إدارة السير والاليات والمركبات بيان جاء فيه: “بناء لمقتضيات المصلحة العامة، ولحسن وانتظام سير العمل، وتخفيفا للازدحام داخل مصلحة تسجيل السيارات خصوصا بعد ارتفاع عداد اصابات كورونا في الآونة الأخيرة، تستأنف هيئة إدارة السير والآليات والمركبات إستقبال المواطنين أيام الأربعاء والخميس والجمعة في 24 – 25 – 26 تشرين الثاني 2021 بالنسبة للأسبوع القادم لإنجاز معاملاتهم في مصلحة تسجيل السيارات في كافة الدوائر والأقسام والفروع في الدكوانة والمناطق، وأيام الأربعاء والخميس من كل أسبوع إعتبارا من الأسابيع اللاحقة (في الأول من كانون الأول 2021) على أن تقوم المصلحة بإستقبال وكلاء الشركات والمعارض والمعقبين والمكاتب أيام الإثنين والثلاثاء من كل أسبوع. كما تذكر هيئة إدارة السير أنه بإمكان المواطنين تسديد رسوم السير السنوية (الميكانيك) في كافة مراكز OMT و ليبان بوست و BOB finance و Wish Money والمصارف.