
لا ينكر أحد أن الأزمة الاقتصادية والمعيشية وصلت إلى حد لم يعد يحتمل.
فبعد ارتفاع الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية، بدا واضحا الارتفاع الهستيري لأسعار السلع الغذائية، حيث أظهرت بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي وصول سعر زيت “القلي” الى الـ 500 ألف ليرة لبنانية أي ما يعادل نصف راتب لبعض الموظفين.
ليبقى السؤال: كيف سيستطيع اللبناني الاستمرار في ظل هذا الوضع؟

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.