نقابة الصيادلة: «الثورة» تفشل «مجدداً»!

لم تمضِ أيّام على الخسارة الكبرى التي مُنيت بها المجموعات الثّوريّة في انتخابات نقابة المحامين في بيروت، حتّى أتت انتخابات نقابة الصيادلة لتُطيح بما تبّقى من صورة تغييريّة حاول بعض الحراك الاستمرار بمُصادرتها.

سقوط لائحة “صيادلة ينتفضون” حمل دلالات كثيرة، فهي اللائحة التي جيّش لها الفريق اليساري داخل الحراك المدني، إضافةً إلى مجموعات أخرى مثل “طلعت ريحتكم”، بحيثُ لا يُخفى على أيّ قارىء أن يُدرك سبب هروب اللبنانيين عن الرسوّ على قارعة هذه المجموعات بفعل الخطاب الذي تعتمده هاتين الجهّتين داخل “الثورة”.

مقعد وحيد نجحت لائحة “الثورة” بخرقه ويعود لمن ترشّح إلى منصب النقيب، أيّ فرج سعادة، المعلوم بعلاقاته المتينة داخل الجسم النّقابي، وبالتّالي قد كان لنجاحه مقابل سقوط كامل أعضاء لائحته باستثناء احسان كركي عن صندوق التقاعد، رسائل مباشرة من صيادلة لبنان ومن خلفهم البيئات التي يُمثّلونها.

سعادة فشل باستكمال خرقه بعد أن خسر في الدورة الثانية مع حصوله على ٩٩٥ صوتاً أمام النّقيب الفائز جو سلّوم الذي نال ١١٣٤ صوتاً من أصل ٢١٥٨ مقترع. مع العلم أنّ القوى التي فشلت في إيصال مرشّحيها إلى الدورة الثانية قد إنقسمت بين المرشّحين.