إقتحام لـ مكتب القاضي «مزّهر»: «باي باي.. one way ticket»» (فيديو)

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لمجموعة من النساء يدخلن مكتب القاضي حبيب مزهر في قصر العدل.

ودخل عدد من النساء الأعضاء في مجموعة “ن” النسائية إلى قصر العدل، حيث تواجهن مع القاضي مزهر، بعد قيامهنّ بختم مكتبه بالشمع الاحمر وتعليق منشورات كتب عليها “باي باي حبيب مزهر” وone way ticket” و”أد ما تهربوا المشانق رح تتعلق”، وذلك احتجاجا على ممارساته في ما يتعلق بقضية انفجار مرفأ بيروت حسب تعبيرهم.

هل تٌشارك «أمل» بـ جلسة الحكومة؟

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري مع إعادة الأمور الى نصابها لأنّ لبنان ضنين بعلاقاته الجيدّة والأخوية مع كلّ أشقائه، خصوصاً أنّه من أوائل المؤسّسين لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وهو الداعم الأكبر الى ضرورة تمثيل العلاقات العربية – العربية وقال إنه لا بدّ من إعادة لملمة الأمور.

واعتبر هاشم في حديث الى “صوت لبنان”، أنّ الظروف التي تُعالج قرار إتخاذ حركة أمل مشاركتها في الجلسة الحكومية في حال دعا رئيس الحكومة الى عقدها معقّدة، وأكد أنّ المواطن في وادٍ والمسؤول في وادٍ آخر، وبالتالي يجب معالجة قضاياهم قبل أي أمر آخر.

‏بعد فترة مُهادنة طويلة.. هجوم عنيف لـ«جنبلاط» على «حزبٌ اللّه»

Exclusive | Annasher

على سيرة الانبطاح، تحركت أمس بوصلة وليد جنبلاط من جديد، وربما هناك من حمّسه أو حركه بالمال وغيره، كالعادة، فأطلق مواقف هاجم فيها حزب الله الذي “صبر عليه كثيرًا”، مطالبًا بإقالة الوزير قرداحي والاعتذار إلى السعودية.

لا ندري، صراحةً، من الذي صبر أكثر على الآخر، حزب الله المعروف بحكمته وطول باله وعفوه عند مقدرته، أو وليد جنبلاط ووقاحته وتطاوله بين فترة وأخرى على حزب الله، دون أن يجد من يستمع إليه، ودون أن يلتفت إليه أي مسؤول في حزب الله ولو كان مسؤول شعبة؟

“روق” يا وليد بك، إن الذي يحركك اليوم حرّك من هو أكبر منك، الذي اعترفت أنت أنه أخبرك بامتلاكه 15 ألف مقاتل، ثم شاهدناه يوم المقابلة معه على قناة MTV وهو يتكلم كأنه يتحدث من قبره على الهواء مباشرة. “روق” يا وليد بك، الذي يحركك اليوم هزمه مجاهد حافي القدمين في اليمن، وسيده فر مغلوبًا على أمره من أفغانستان. “روق” كي لا تُدهس تحت أقدام الفيلة.

«الفلافل» بـ سعّر »الذهب»

كتبت نورا الحمصي في “السياسة”:



محال الفلافل التي ساندت الفقير منذ زمن في جوعه، فأطعمته مقابل مبلغ لا يُذكر تترنح اليوم على حبال الأزمة الاقتصادية الخانقة، فيما أعلن عدد منها الإقفال.

وذلك بعد الارتفاع الكبير في الأسعار والذي وصل حتى إلى “سندويش الفلافل”، حيث يُمكن القول ومن دون مبالغة إنّ سعرها بات يساوي يومية العامل.

فبعدما كان سعر “السندويش” بـ 2000 ليرة، وصل في المطاعم الشعبية إلى الـ 13000 ليرة للحجم الصغير، أمّا الكبير فيُباع بـ 15 ألفًا فيما زال الحدّ الأدنى للأجور على حاله، وفقًا لصاحب محل فلافل.

ولفت صاحب المحل في حديث لـ”السياسة” إلى أنّ ” دزينة الفلافل سادة سعرها 16000 ليرة. أمّا في الأحياء غير الشعبية فالسعر يتجاوز ذلك بكثير حيث من الممكن أن يصل إلى 25 ألفًا”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ طلب الخضار إلى جانب الفلافل يرفع السعر كثيرًا حيث قد يتجاوز أحيانًا الـ 28 ألف ليرة، بعدما وصل كيلو البندورة إلى 8 آلاف ليرة، وذلك فقط في المطاعم الشعبية.

وأمام هذا الوضع، ارتفع سعر علبة الطراطور أيضًا ووصل إلى الـ 6 آلاف ليرة في حين يتجاوز سعر اللّبن الـ 7000 ليرة.

ومن جهته، اعتبر سامي وهو معيل لعائلة في حديث لـ”السياسة” أنّ “أكلة الفقير اصبحت اليوم حكرًا على ميسوري الحال”، مشيرًا إلى أنه: “لم يعد قادرًا على شرائها بعدما وصلت به الحال إلى نسيان طعمة اللحوم”.

وشدد على أنّ “الغلاء أطاح بكلّ شيء في لبنان حتى بالطبقة الوسطى، وانحصرت الأمور بين فقير وغني”.

تخوّف من عودة «الإغتيالات».. شخصيات «كبيرة» أخذت إحتياطاتها.. إليكم التفاصيل!

كتبت إيفانا الخوري في “السياسة”:



تابعت بيروت بحذر وتخوف شديدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وعلى وقع التطورات العراقية الأمنية الخطرة، شهدت الكواليس المحلية بلبلة. وحضر هاجس عودة الاغتيالات إلى لبنان غير المستقر أساسًا إلى الواجهة من جديد.

وزير الداخلية الأسبق، مروان شربل لم يستبعد في حديثه لـ “السياسة” هذا السيناريو. لا بل اعتبر أنّ المرحلة باتت مفتوحة على كلّ الاحتمالات.

ووفقًا لشربل، فإنّ لبنان يعاني لا فقط من مشاكل مع الخارج وإنما من انقسامات سياسية حادّة جدًا إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. وعليه أصبحت كلّ التطورات الأمنية ممكنة.

ويبدو من حديث شربل أنّ المشهد الأسود الذي يتخوّف الجميع من تكراره، قد لا يكون مجرد تخيّلات وتحليلات.

فوزير الداخلية الأسبق، يعود ليؤكد في حديثه أنّ كلّ ما يفكر به الأمنيون ممكن وهم يتحضرون لذلك ويقومون بواجباتهم على صعيد اتخاذ الاجراءات اللّازمة. إلّا أن القرار والاستقرار السياسي يلعبان دورهما في هذا المجال.



شكل الاغتيالات:



لا يرى شربل أنّ ما حصل في العراق من الممكن أن يتكرر في لبنان من ناحية الشكل. معتبرًا أنّ مشكلة بغداد تختلف عن لبنان.

لكنه لا يستبعد عودة الاغتيالات الشخصية، ملمحًا إلى أنّ الشخصيات الكبيرة التي تعرف أنها مستهدفة أخذت احتياطاتها. ومن جهتها، ستبلّغ الأجهزة الأمنية دائمًا من تصلها معلومات بشأنهم، وذلك لحمايتهم.

مشددًا على أنّ الإجراءات التي يتخذها من يعرف نفسه مهددًا مهمة أكثر من الحماية الأمنية.



الاغتيالات ستطيح بالنظام والانتخابات



شربل الذي يستند إلى إعلان شعبة المعلومات عن توقيفها لإرهابي أمس ليؤكد أنّ الوضع الأمني ليس مستقرًا، يتخوّف من أن يطيح هذا النوع من التطورات بالانتخابات النيابية المقبلة.

مشيرًا إلى أن حصول ذلك يعني “العوض بسلامتكم”، لأن البحث سيتمحور حول اختيار نظام جديد و”طائف” جديد ودستور جديد. ليصبح السؤال: هل سيتفق هؤلاء خاصة أنّ التدخلات الخارجية ستكون كبيرة؟

وعليه، يبدو واضحًا أنّ المنطقة تشهد شدّ حبال حاد قد يُترجم بجولات عنف شديدة في البلدان المعنية بالمفاوضات الإيرانية- السعودية.

توقعات خطيرة لـ «ليلى عبد اللطيف» عن «لُبنان».. ماذا سيحصل في الشهر الحالي؟

أطلقت ليلى عبد اللطيف سلسلة توقعات جديدة، عبر قناتها الخاصة عبر صفحتها على “يوتيوب”.

وقال مقدّم الحلقة الاعلامي رجا ناصر الدين نقلا عن عبد اللطيف إن “عام 2022 هو عام مليء بالاحداث الكبيرة والخطر، وفيه الكثير من التطورات الدولية وعلى معظم الدول عامّة، والدول العربية ولبنان واليمن وسوريا وإيران والعراق وليبيا خاصة”.



ومن التوقعات ــ لبنان:



– أنا قلقة على لبنان في شهر تشرين الثاني الحالي، ولا أستبعد حصول مواجهات في الشارع، وأحداث أمنية وفوضى وشغب، وأتخوف من خضّة أمنية.

– شبح الاغتيالات يعود في لبنان والدول العربية والاجنبية.



حول العالم:



– التطورات والاحداث العربية القادمة سوف تشكل خطرا كبيرا على العلاقات في عدّة دول عربية، مما سيخلق أجواءً من التوتر والقلق، وسنرى الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي يزور سوريا، وبشكل مفاجىء، ويلتقي بالرئيس بشار الاسد. وسوف تشكل هذه الزيارة تطورا في العلاقات العربية والخليجية على وجه التحديد، ولا أستبعد أن يعقد السيسي قمّة عربية عاجلة، يجمع فيها سوريا مع الدول العربية، للاتفاق على مرحلة عربية تنهي كل أسباب الخلافات السابقة، والاتفاق على ما يخدم الوطن العربي في هذه الفترة الصعبة.

– سيشهد العالم خلال المرحلة القادمة حالة من الغليان والقلق، وذلك بسبب كارثة كبيرة ستضرب دولا في افريقيا، والهند والصين.

– الانظار والاعلام تتجه إلى مدينة الاسكندرية في مصر، بسبب كارثة طبيعية.

– بريطانيا في قلب الاحداث المقلقة وإطلاق تحذيرات لدول أوروبية، والاخيرة تتأهب مع الحدث.




– سنرى مشهد الكوارث الطبيعية التي يسببها البحر في عدّة مناطق ساحلية حول العالم، والموت يخطف الالاف من جراء “التسونامي”.

– إعصار كبير يضرب دولة خليجية.

– رئيس كوريا الشمالية يتّخذ قرارات خارجية وداخلية قد تفاجىء العالم، قد تشمل إغلاق الحدود الكورية، وتستعد لاحداث مؤسفة في المرحلة القادمة.

– كارثة طبيعية تضرب إيران، ودول أجنبية وعربية وخليجية تساعد طهران.

– مفاوضات بين إيران ودول خليجية.

– فصل الشتاء لعام 2022 سيكون “فصل الموت” جراء الوفيات الكثيرة التي سيسببها.

– المحاصيل الزراعية حول العالم في خطر، وحدوث ثورة جياع.

هل تنتشل الدعارة «لُبنان» من الإفلاس؟


يبدو أن الدم سيصل الى الركب، والرقاب، بين “فنانات” سوريات ولبنانيات يتسابقن على إسترضاء الزبائن بأجسامهنّ لا بأصواتهنّ. و”الشاطرة” منهنّ بشطارتها، والدعارة “عال العال” في بلدٍ أصبح أحد تصنيفاته الجديدة: بلد البغاء الرخيص!

يوم أخبرنا وئام وهاب أنه قال لرئيس الجمهورية، وهما يتناقشان حول ما يمكن أن يأتي بالدولار الأميركي الى لبنان: “أننا نحتاج الى 10 آلاف سيدة جميلة من (….) للعمل في الدعارة” لم يكن، على الأرجح، يمزح، لكن، يبدو أن رئيس حزب التوحيد العربي أخطأ في الجنسيات. فما يحدث في “النايتات” اللبنانية يشي أن تجارة الدعارة منطلقة في بلادٍ أصبح كل شيء فيها “له قيمة” إلا الأجساد.

إليسار عبود “فنانة” تغني منذ أكثر من عشرة أعوام. أصلها لبناني. لكن، منذ فترة بدأت تنسحب من تحت أقدامها “المهنة” لصالح سوريات قالت انهن يبعن أجسادهن تحت ستار “الفن الغنائي”. هي حكت كلاماً كبيراً عمّا يحدث في ليالي السهر اللبنانية العريقة يشيب لها شعر الرأس. لكن، لم ينتبه لكلامِها من يفترض بهم الإنتباه. فلنتسلل الى تلك الأقبية لاستكشاف الحال والأحوال.




أول سؤال يجول في بالِنا: هل اللبنانيون الواقعون تحت سيل الأزمات يملكون المال ليلعبوا لعبة القط والفأر في ملاعب الدعارة؟

إليسار، كما سواها، انصدمن “صدمة عمرهنّ”على حدّ قولهنّ بما يحدث معهنّ. فماذا يحدث هناك؟ أسماء ملاهٍ “عريقة” تتكرر على ألسنتهنّ وهن يتحدثن عن البغاء. إحداهنّ روت أن أحد أصحاب الملاهي ناداها وقال لها حين أطلت متسترة بملابس لا تكشف عن الصدر وقال لها: “شغلك مش عندي”. فأجابته: “تريد مغنية أو ش…”. وأردفت يغضب: “الحياة أصبحت زفتاًً”.

تتكرر على ألسنة الصبايا أسماء نوح ومهند وهن يتحدثن عمن يتاجر بهن في عالم الدعارة. وحين يعملن “بشرف” يطردن من العمل الغنائي. إحداهن قالت: دعاني أحدهم للإتصال بصاحب ملهى للغناء، فاتصلتُ به وأنا “شايفة حالي” فقال لي “ما يهمني هو “تشليح” الزبون المال. قلتُ له: “كيف؟”. فأجابني: “بدك تشلحي”. فأجبته: “أنا لن يرى ظفري إلا من سيكون زوجي” فطردني”. ذهبتُ الى النقابة (نقابة الفنانين) فتقاتلتُ معهم وقالوا لي انشالله لاحقاً. رفضوا تسجيلي مع العلم أنني قدمتُ كل الأوراق المطلوبة. “سمّولي بدني”. هم رفضوني مع العلم أنهم سجلوا بنات “تفتح قدميها بدل فمها للغناء”. أنا خريجة جامعة لا أقبل أن يهين كرامتي أحد”.

ما يحدث مع “اللبنانيات” اللواتي يعتبرن أنفسهن “فنانات” أن سوريات بدأن يأخذن مكانهنّ في “عالم الفن الرخيص”. هنّ يقمن بحركات إيحائية لا أكثر ولا أقل لكن “سوريات” قبلن بأكثر من ذلك فحللن مكانهنّ.



إحداهنّ دعتنا الى الذهاب خلسة الى ملهى له إسم عريق ورؤية ما يحدث في “نصاص الليالي”. هناك فنانات سوريات بتن يطللن في وصلات ما بعد الساعة الثانية فجراً “بالسوتيان والكيلوت”، على حدّ قولها، لاستجلاب رجال يملكون المال وسحبه منهم حتى آخر قرش. هذا ما يحدث في ملاهٍ تتكرر أسماؤها على لسانها، كما على السنة الأخريات، واقعة بين خلدة والكسليك وفي صيدا وكفرمان أيضاً. هؤلاء يركزن على طاولات الزبائن المكتملة وكلما جمعن “نقطة” كلما ابتسم لهنّ اصحاب الملاهي.

تقول “فنانة” لبنانية أن صاحب ملهى ظنته “شريفاً” قال لها أن تجلس على طاولة ميسور فرفضت. قال لها “بدو يعطيك شيء”. إقتربت منه فقال لها: “قدي بدك في الساعة؟”. فشتمته وابتعدت. ناداها صاحب الملهى وقال لها: “أنا بدي جسمك مش صوتك”.

السوريات يقبلن بما لا تقبل به “مغنيات” لبنانيات فبدأن ياخذن مكانهنّ. وفي هذه المشهدية يظهر أن كلاهما ضحية هذا العالم القبيح الذي يزداد إنتشاراً في ليالي السهر اللبنانية. فالفنانات الأصيلات يغادرن البلد لمصلحة من يقمن بالإغراء الخفيف أو الشديد في بلدٍ رخص فيه لحم البني آدم وغلا لحم البقر والماعز كثيراً.

فلنتعرف أكثر على عالم ليالي السهر في لبنان الراكد على أزمات.

رشا وريما ورانيا و… و… أسماء “فنانات” سوريات في ملاهي لبنان. وتخبر إحدى “الفنانات” اللبنانيات: “إستقبلت صبيّة سورية في منزلي وكانت بعمر 18 عاماً فذهبت وابلغت أحدهم، ممن يؤمنون لي عملاً، ولأنني قلت عنه انه يتاجر بالنسوان تشاجرت معه. وتدريجياً أخذت مكاني. أنا كنت أتقاضى عن الغناء مليون ليرة في الليلة فقبِلت هي بمئة ألف ليرة. صدقيني أننا نعيش في بلدٍ يسوده الفساد. أضع أغنية على الفيسبوك بلباسٍ محتشم فآخذ ثلاثة لايكات (علامات إعجاب). تضع إحداهن، ممن يمارسن الدعارة، صورتها شبه عارية فتحصد كل الإعجاب”.




كثير من “النق” يوشي بكثير من الدعارة الفكرية قبل الجسدية في لبنان. فهل إنزلق البلد الى هذا القدر من الفحش الظاهر العلني؟

لبنانيات كثيرات يتكلمن عن عالم ظننا أنه لا يُشبه لبنان وليس لا منه ولا له. ويستطردن بالقول: لا تذكري أسماء “فالكل إيدو طايلة”. إحداهن ولها من العمر 29 عاماً تتحدث عن سورية “فنانة” لها من العمر 17 عاماً تزاحمها وتقول كلما رأتها تغني “طالعة من القبر” دلالة الى تقدمها (نسبة الى عمل الدعارة) في العمر. في كل حال، إستناداً الى دراسة جرت تبين أن عمر من يمارسن الدعارة نزل من فئة تتراوح بين 25 و 28 سنة إلى ما بين 17 و 21 سنة. ويبدو أن “السوبرنايت” هو المكان المفضل لممارسة الدعارة في لبنان تليه البارات بنسبة 15 في المئة ثم الطلب عبر الهاتف 11 في المئة. كما أن دعارة الشارع تبقى المفضلة.

أن نتكلم عن الدعارة في بلد كل الآفاق فيه مقفلة لهو أمر غريب عجيب. فمن لا يملك ثمن رغيف الخبز نظنه لا يفكر بالدعارة. فهل هذا صحيح؟ تجيب “فنانة” لبنانية ليس لديها عمل “أتحداك أن تنزلي الى الملهى (…). لن تجدي فيه مقعداً. هناك من يصرفون كل ما في الجيب للحظات متعة. وصاحب الملهى يطلب من “المغنيات” أن يقتربن من طاولات من يبدو عليهم الثراء وجعله يسكر وهنّ يرددن له: يا قلبي ويا عيني. وينظفن جيوبه. هؤلاء بلا قلب. وفي النهاية يطالب صاحب الملهى الزبون بدفع إيجار الطاولة. وإذا لم يدفع لنفاد ما لديه يضربونه أولاد الحرام”. هنا تتذكر المتحدثة شخصاً أطال السهر في ملهى كانت هي فيه و”رش رش” المال على “الفنانات” وفي اليوم التالي وجدوه مقتولاً في منطقة محاذية. هناك لصوص يتربصون بهذه النوعية من الرجال ظناً منهم أنهم يملكون المال الإضافي الوفير.

ثمة ملاهٍ زبائنها، من جنسيات معينة، ويملكون ملاءة مالية عالية. هناك ملهى في خلده زبائنه عراقيون وملهى آخر في الكسليك زبائنه سوريون. و”الفنانات” اللبنانيات، على شاكلة هذا النوع من الفنانات طبعاً، بات عددهن في الملاهي ضئيل جداً. وتتحدث إحداهن عن غناء كل اولئك الفتيات بلا “كونترا” وهناك أشخاص مهمتهم الإتيان بفتيات سوريات الى لبنان والطلب منهن تقديم وصلات غنائية تُمهد الطريق الى الدعارة. وكثيرات منهنّ يصلن الى لبنان بطرق الـ”تهريب”، بلا أوراق، وهناك لهذه الغاية بالتحديد مجموعات عبر الواتساب، تبدل أرقامها كل 48 ساعة، يطلب فيها مهربو تلك الفتيات الى الداخل اللبناني، منهن المرور، بالتنسيق معهم، عبر مسالك معينة ونقاط عبور محددة لقاء 700 دولار عن الفتاة الواحدة. ثمة مافيا متعددة الجوانب في هذا الإطار.

ماذا بعد؟

الفنّ اللبناني “سقط” هو أيضاً ولبنان بات بالفعل لا بمجرد القول يبحث عن تجارة مربحة وجدها كثيرون في الدعارة! وهناك من تكلموا على قاعدة: اللهمّ قد بلّغنا.

نوال نصر – نداء الوطن

لـ غيّر المُلقحين ضد «كورونا».. إنتبهوا فـ الموت يطرق أبوابكم 16 مرّة

SKY NEWS

أفادت ولاية نيو ساوثويلز الأسترالية في تقرير بأن الأشخاص غير الملقحين من المرجح أن ينتهي بهم المطاف إلى دخول وحدات الرعاية الفائقة أو الوفاة بسبب فيروس كورونا بزيادة 16 مرة مقارنة بأقرانهم من الملقحين

يأتي ذلك في الوقت الذي تحث فيه السلطات السكان على تلقي التطعيم مع بدء أستراليا التعايش مع فيروس كورونا.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز في وقت متأخر من الاثنين أن 11 بالمئة فقط من بين 412 ماتوا بسبب تفشي دلتا على مدى 4 أشهر حتى أوائل تشرين الأول قد تم تطعيمهم بشكل كامل، فيما بلغ متوسط عمر الذين توفوا 82 عاما.

وتلقى حوالي 3 بالمئة فقط من الذين أودعوا وحدات الرعاية الفائقة جرعتين، في حين أن أكثر من 63 بالمئة من 61800 حالة تم تسجيلها بين 16 حزيران و7 تشرين الأول لم تحصل على اللقاح.

وقالت مسؤولة الصحة في نيو ساوث ويلز كيري تشانت في بيان: “الشباب الذين تلقوا جرعتين من اللقاح عانوا من معدلات إصابة أقل ولم يصابوا بأي مرض خطير تقريبا، في حين أن الذين لم يتلقوا اللقاح في هذه الفئة العمرية كانوا أكثر عرضة للإصابة بكوفيد 19 وفي حاجة لدخول المستشفى”.

وتتوافق نتائج التقرير مع البيانات الواردة من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والتي قالت في سبتمبر إن الأفراد الذين لم يحصلوا على التطعيم أكثر عرضة للوفاة بكوفيد 19 بمقدار 11 مرة من الذين تم تطعيمهم بشكل كامل.

وظلت أستراليا خالية إلى حد كبير من الفيروس هذا العام حتى بدء تفشي سلالة دلتا، الأسرع انتشارا، في حزيران الماضي، مما أدى لإغلاق لمدة أشهر في سيدني وملبورن، وهي أكبر مدنها، وكانبيرا عاصمة البلاد.

وخففت المدن التي تفشي فيها الفيروس من القيود الصارمة بعد تجاوزها حجم التطعيم المستهدف بنسبة 70 و80 بالمئة.

هل يرتفع سعر «البنزين» غدّاً؟

باتت أنظار اللبنانيين شاخصة الى يوم الاربعاء، حيث يصدر الجدول الاسبوعي بأسعار المحروقات.

وعن التغييرات المتوقعة ليوم غد، قال عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان جورج البراكس، أن “جدول الغد سيحمل تعديلات بسيطة إن كان من ناحية إرتفاع السعر أو إنخفاضه”، لافتا الى أنه” لغاية الساعة لم يُعرف على أي سعر صرف سيتم احتساب المحروقات”.



وطمأن “ان لا تقلبات كبيرة في الاسعار وفق جدول الغد”.

«صحافي» مُصاب بـ«كورونا» خالط «عون»

لوحظ أن صحافياً ينتمي الى “التيار الوطني الحر”، حذف “بوست” كان نشره على صفحته على “فايسبوك” معلناً فيه إصابته بفيروس كورونا.

وجاء هذا الحذف لأنّ الصحافي نفسه كان خالط، قبل يومٍ واحد، رئيس الجمهورية ميشال عون ونشر صورة معه، وقد نُبّه الى ضرورة حذف الإعلان عن الإصابة.