توقف العمال المياومون في معمل صور الحراري لإنتاج الكهرباء عن العمل، احتجاجاً على عدم قبض رواتبهم منذ شهرين. وعمدوا الى اقفال ابواب المعمل بالحجارة والحديد.
وتحدث باسمهم المسؤول العمالي في الجنوب علي سعد، شارحاً أوضاعهم، “ان سبب الاعتصام هو وجع عشرين عاماً في هذا المرفق العام، وتكرار هذه المشكلة”، مشيراً الى انتهاء العقد منذ شهرين وعدم دفع رواتبهم، والمطالبة بتحسين العقود الجديدة ورفع الاجور وبدل النقل وتثبيتهم”.
واكد “ان تحركنا اليوم شرعي، وهو تحت سقف الاتحاد العمالي العام، للمطالبة بحقوقنا اسوة بباقي القطاعات، لان ليس لنا القدرة على الذهاب الى المعمل جراء الغلاء وارتفاع اسعار البنزين. وفيما كنا نعمل على تأمين الكهرباء للمناطق اللبنانية ولم نرغب بإطفاء المعمل، اضطررنا اليوم الى ان نطفئه آسفين، بسبب المعاناة التي نعيشها. لذلك نحذر من اللجوء الى الشارع في حال عدم الاستجابة لمطالبنا المحقة وهي رفع الاجور وتحسين بدل النقل والتأمين وتثبيت العمال”. وأعلن ان الاعتصام سوف يمتد الى منشآت ومعامل ومحطات كهرباء لبنان كافة.
أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” أن “صحيفة “الأخبار” طالعتنا في عددها الصادر اليوم بمقالة عنوانها: “جريمة الطيونة: إخلاءات سبيل “غير مفهومة”! للصحافي رضوان مرتضى الذي امتهن فبركة التقارير منذ غزوة عين الرمانة، وهو متخصِّص في مجال الفبركة والتزوير، وبالمناسبة يهمّ الدائرة الإعلامية أن تؤكّد على نقطتين رئيسيّتين في المقالة التي لا يمتّ كلّ ما ورد فيها إلى الحقيقة بصلة:
– النقطة الأولى: إنّ إخلاءات السبيل التي حصلت مفهومة تمامًا انطلاقًا من خلوّ التحقيقات من أيّ شبهة لاستمرار توقيفهم، فيما ما ليس مفهومّا هو عدم توقيف مئات المسلّحين الذين ظهروا مدجّجين بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة أمام الشاشات في تظاهرة تمّت الدعوة إليها عن سابق تصوّر وتصميم، وبتحريض متواصل منذ أشهر بعنوان “قبع” المحقّق العدلي طارق البيطار.
– النقطة الثانية: إنّ التحقيقات الأوليّة والتي تحصل اليوم أثبتت عدم وجود مكمن لا من قريب ولا من بعيد، إنّما احتكاك نتيجة التظاهرة الموجّهة إلى هذه المنطقة عن سابق تصور وتصميم من أجل افتعال الإشكال الذي وقع لـ”قبع” القاضي من بوابة عين الرمانة”.
وتابعت في بيان: “انطلاقًا من أنّ المقالة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وتستند إلى التزوير والفبركة والتضليل، وهي كناية عن موقفٍ سياسيٍّ وتجنٍّ مفضوحٍ، ستدّعي “القوات اللبنانية” على الصحيفة وكاتب المقالة بتهمة الافتراء الجنائي”.
تخطى دولار السوق السوداء هذا المساء عتبة الـ 23000 حيث ارتفع ارتفاعًا ملحوظًا، وقد تراوح سعر الصرف ما بين 23050 و23100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، بعدما وصل في حده الأقصى خلال اليوم إلى الـ 22950 ليرة لبنانية.
اعتبر وزير الخارجية السعوديّ فيصل بن فرحان أن “الفساد السياسيّ والاقتصاديّ المتفشّي في لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في بيروت”.
وقال وزير الخارجية السعودي لـ”فرانس 24″: “لا يوجد أزمة مع لبنان بل هناك أزمة في لبنان وهي التي تسبب فيها حزب الله الذي فرض من خلال قوتّه العسكرية مشيئته على لبنان حكومةً وشعبًا”.
سقط المنتخب اللبناني أمام ضيفه الإماراتي (0-1)، في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب صيدا البلدي، ضمن مباريات الجولة السادسة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
سجّل علي مبخوت هدف الفوز في الدقيقة 85 من ضربة جزاء.
وارتقى المنتخب “الأبيض” إلى المركز الثالث برصيد 6 نقاط، بينما تراجع منتخب “الأرز” إلى المركز الرابع بـ5 نقاط، ضمن المجموعة الأولى.
أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” في بعلبك أن مندوب تلفزيون لبنان الزميل محمد عبدالله تعرض لحادث سير عند مدخل مدينة بعلبك الشمالي في محلة التل الأبيض، أثناء توجهه إلى الهرمل برفقة بعض الزملاء لتغطية خبر مصالحة، وقد أصيب الزميل سليمان أمهز برضوض طفيفة، فيما نجا مراسلا “الجديد” شوقي سعيد وتلفزيون nbn علي شمص، اللذين كانا على المقعد الخلفي، وتحطمت واجهة السيارة وهي من نوع شنغن تحمل اللوحة 546705 ب.
«قوى التغيير» مصطلح يلّف الشاشات اللبنانية اليوم ليعبّر سطحياً، عن تجمعات تدرج نفسها ضمن «المجتمع المدني» وتفرعاته، قررت خوض الاستحقاق الانتخابي المرتقب بعد أشهر قليلة. مصطلح لم يخضع للتفكيك في الإعلام بعد، وتظهير القوى المتداخلة فيه، ورؤيتها السياسية إلى البلاد.
بل إنّ هذا الإعلام عمل على وضع كل هذه القوى ضمن سلّة واحدة، تحت راية «التغيير»، واستخدم لهذا الغرض أدوات مختلفة، يسهل العودة اليها، كنتائج تظاهرات «17 تشرين»، وانفجار المرفأ، والانهيار الإقتصادي والمالي، والغلاء المعيشي الفاحش، لإتهام السلطة الحاكمة بإيصال البلاد الى ما وصلت اليه، وبالتالي رفع أسهم «القوى التغييرية»، لإجراء «الإصلاح» المأمول.
هذه القوى، وعلى تشعباتها، وتناقضاتها، في الخطاب السياسي، والايديولوجي، تتصارع اليوم في سبيل حصد الأصوات الإنتخابية، ولو كان الثمن التحالف مع قوى السلطة، التي يقوم خطاب هذه الجماعات في الأصل على الإقتصاص منها، وحتى السير في اتباع أسالبيها الملتوية لإقتحام خصوصيات الناخبين في الإغتراب.
ومع همروجة تسجيل المغتربين التي تنتهي مهلتها في العشرين من الشهر الحالي، وحثّ وسائل الإعلام اللبنانيين هؤلاء على التسجيل لإحداث «التغيير»، تنشط في المقابل، ماكينة إعلامية، تعمد الى نشر نتائج إستطلاعات للرأي، أجريت أخيراً، لتثبيت معادلة فوز هذه القوى في الانتخابات.
ظهر مدير عام شركة «ستاتيستيكس ليبانون» ربيع الهبر، على «صوت بيروت انترناشيونال»، ضمن برنامج «بدنا الحقيقة» ليؤكد أن هذه القوى ستحقق «الفوز الساحق»، في حال توحدت في الإنتخابات، وتحولها الى «قوة فاعلة». وها هي «الجديد» تدخل هذه الموجة أمس، مع تقرير إخباري، بعنوان «قوى التغيير الى الإمام».
تقرير يعرّج على خوض هذه القوى انتخابات الجامعات والنقابات، ويستضيف مدير مكتب «الإحصاء والتوثيق» كمال فغالي. اللافت هنا، أن الأخير أو حتى المحطة ركزت حصراً على خارطة الإنتخابات لدى المسيحيين، مع الجزم بأن «التيار الوطني الحر» يعدّ «الخاسر الأكبر» حسب فغالي، مع تراجع واضح لدى الشارع المسيحي، لصالح «قوى التغيير» التي ستحصد 40%، من الأصوات.
ومرّر نتيجة استطلاع رأي عن القيادات اللبنانية، وانتقى حصراً هذه المرة أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، وقال بأن تقييمه لدى اللبنانيين انخفض من 8.3 /10 في العام 2009، الى 3.5/10، في العام الحالي.
وعلى مقلب lbci، قام ألبير كوستانيان، المرشح في الأصل للانتخابات النيابية ضمن هذه القوى، مع فارق تحالفه مع «الكتائب»، بتخصيص حلقة من «عشرين 30» للحديث عن التأثير السياسي للمغتربين، وجلّ ضيوفه حثوا على انتخاب هذه القوى لإحداث «التغيير».
كما نشرت الحلقة مجموعة من الإحصاءات صدرت عام 2018 إبان الإنتخابات النيابية السابقة، تظهر حصد قوى السلطة لـ94% من اصوات الإغتراب، في مقابل 6% فقط لما يسمى «مستقلين» وقتها. إذاً، تنشط هذه الأيام بقوة، الماكينات الإعلامية الإنتخابية، وتحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تدفع صوب دعم هذه القوى، والترويج لها، وحتى اعطاء الإنطباع بأنها ستكتسح نتائج الانتخابات المقبلة، من دون أن تقدم في المقابل، تشريحاً لهذه القوى، وتصنيفها وصراعاتها، وحتى التباس هويتها السياسية في استكمال لسياسة تضليل الناس.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.