«سيرين» بـ ضيافة «أبلة فاهيتا» (صور + فيديو)

من يتابع البرامج الفنية المصرية في دورتها الخريفية، يلاحظ أن النجوم اللبنانيين يتمتعون بحضور مميز في تلك المقابلات.

قبل أيام، أطلت نادين نجيم في حلقة خاصة من برنامج «معكم» على قناة cbc متحدثة عن طلاقها وتأثيره على حياتها العملية.

يومها حصدت الممثلة اللبنانية إعجاب المصريين بإصرارها على الحديث باللهجة اللبنانية، اضافة الى تقديمها بعض الاسكتشات الكوميدية العفوية.

في المقابل، تخصص «أبلة فاهيتا» في برنامجها «لايف من الدوبلكس» على قناة On مكاناً للممثلين والمغنين اللبنانيين.

فكل شهر يحلّ نجم معروف ضيفاً على العمل التلفزيوني الساخر الذي يلقى شهرة واسعة بسبب الدمية التي تدور حولها الكثير من علامات التعجب.

هكذا، أطل رامي عياش قبل أسابيع في برنامج «لايف من الدوبلكس» كاشفاً عن أعماله الفنية وعلاقته بمصر.

في هذا السياق، تسير سيرين عبدالنور على خطى مواطنها عياش، وتطل ضيفة على المشروع التلفزيوني في حلقة تعرض غداً وبعد غد الجمعة.

في البرومو الترويجي، تطل الممثلة اللبنانية وهي ترقص وتغني مع الدمية كارو.

يذكر أن فيلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» (إخراج وائل إحسان وكتابة يوسف معاطي/2008) يعتبر «وجه الخير» على سيرين، بعدما لعبت بطولته الى جانب النجم المصري محمد هنيدي.

وكان العمل السينمائي سبباً في شهرتها في مصر، ولم تقدّم من بعده أعمالاً تحظى بإعجاب الجمهور هناك.

المصدر: Al Akhbar | الاخبار

مٌحاولات جدّية لـ ٳستقالة «قرداحي».. وهذا موقف «الثنائي الشيعي»

قالت مصادر مطلعة على مسار العمل الجاري لحلحلة ازمة لبنان مع الخليج لـ«اللواء» «ان هناك محاولة جدية يقودها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من اجل ان يقدم وزير الاعلام جورج قرداحي على الاستقالة قبل وصول الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الرياض كبادرة حسن نية لبنانية لاعطاء الرئيس الفرنسي ورقة تساعده على فتح كوة في جدار الازمة وتليين موقف المملكة حيال لبنان».

لكن” الديار” افادت” ان الثنائي الشيعي رفض عرضا للضغط على قرداحي ودفعه الى الاستقالة وتسليف هذه الورقة لماكرون قبل لقائه محمد بن سلمان ليستطيع التفاوض وبيده هذه الورقة المهمة”.



كما نقلت” الديار “عن قرداحي قوله “فليؤمن الرئيس الفرنسي الضمانات المطلوبة من السعودية بان استقالتي تحل المشكلة وتعيد الامور الى طبيعتها، وعندئذ استقيل”.

وكتب ابراهيم الامين في ” الاخبار”:لا وزير الإعلام جورج قرداحي ينوي الاستقالة، ولن يمشي أحد باقتراح تعديل وزاري يشمل إطاحة الرجل مع وزير للتيار الوطني الحر وثالث من حصة الثنائي الشيعي ورابع من حصة ميقاتي أو الحريري، لكي لا يبدو التخلص من قرداحي عقاباً شخصياً له أو ضربة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية. والمداولات حول هذه الفكرة لا تبدو جدية، خصوصاً أن أحداً غير مستعد لتقديم أربعة أضاح بهدف إرضاء السعودية من دون مقابل”.

ٳعلان هام من وزير الصحة.. هذا ما سيتم التوقيع عليه اليوم

أعلن وزير الصحة فراس أبيض في تغريدة عبر تويتر أنه سيتم اليوم الاعلان عن اتفاقية مع البنك الدولي لدعم تعرفات استشفاء مرضى وزارة الصحة العامة بنسبة ثلاث اضعاف ونصف، وهي دخلت حيز التنفيذ من البارحة.

وأكد الابيض أن هذه الاتفاقية تهدف الى الحد من التكاليف الاضافية التي يتكبدها المواطن، بالاضافة الى زيادة دخل الطبيب المعالج.

«المٌستقبل» يُهدّد بـ«الشارع»

الأخبار

في ظلّ الصعوبات التي يواجهها في ملف الحكومة، يبدو الرئيس نجيب ميقاتي أمام أزمة من نوع مختلف. صحيح أنه حصل على تفويض بخلافة سعد الحريري في ترؤّس الحكومة، لكنه لم يحصل على تفويض بخلافة الحريري في الزعامة والنطق باسم سنّة لبنان. وخصومه، هنا، يتنوعون بين نادي رؤساء الحكومات السابقين وقيادات سنّية تسعى الى كسب مزيد من التأييد في الشارع لتعزيز حظوظها لتولّي منصب رئاسة الحكومة بعد الانتخابات.

ميقاتي يعرف أن فرنسا كانت عرّابة وصوله الى رئاسة الحكومة، وأنها أمّنت له التغطية الأميركية وعدم ممانعة عواصم كثيرة في الإقليم والعالم العربي. لكنها لم تحصل على «بركة»، السعودية، وبالتالي لم تحصل على تأييد عواصم عربية فاعلة كالقاهرة وأبو ظبي وحتى الدوحة، وهذا ما جعل رئيس الحكومة عرضة لاهتزازات كثيرة خلال فترة قصيرة، وفاقم معاناته مع خصومه المحليّين. فهو تلقّى أول تهديد لحكومته من «زملائه» في «النادي»، وقد تولاه الرئيس فؤد السنيورة من باب الأزمة مع السعودية، عندما أبلغه، من دون ممانعة الرئيسين سعد الحريري وتمام سلام، ضرورة الضغط لاسترضاء السعودية بإقالة الوزير جورج قرداحي. ولأن ذلك لم يحصل، لوّح له «النادي» بضرورة التهديد بالاستقالة من الحكومة تحت طائلة «رفع الغطاء السني» عنه. وهو تهديد «هزّ ركب» رئيس الحكومة، قبل أن يعود إلى التماسك بعدما تبلّغ من عواصم غربية دعمها لبقائه، مع التأكيد عليه أن مهمته محصورة في تأمين الحماية للمحقق العدلي طارق البيطار وضمان إجراء الانتخابات النيابية. لذلك، تجاهل ميقاتي تهديدات «النادي» وأهملها.



إلا أن مشكلة جديدة برزت أمام ميقاتي بوضوح الاثنين الماضي. إذ إن التحركات الشعبية المحدودة التي استمرت ساعات احتجاجاً على الوضع المعيشي، تركزت في المناطق ذات الثقل السني وحيث لتيار «المستقبل» النفوذ الأكبر، من الجنوب الى البقاع، مروراً ببيروت، وصولاً الى طرابلس والشمال. وفهم ميقاتي أن الحريري نفسه، أو من يعمل معه في تيار المستقبل، يبعثون إليه برسالة واضحة، مفادها أنه ممنوع عليه وعلى أي جهة أخرى التفكير بوراثة الحريري في هذه اللحظة السياسية، وأنه حتى ولو قرر الحريري عدم خوض الانتخابات فإن ذلك لا يعني أن الشارع تم تجييره لمصلحة أي زعيم آخر.

وحتى الرئيس تمام سلام نفسه تلقّى الرسالة، وهو أبلغ وسطاء، بينهم من له صلة بالسعودية، أنه ليس في وارد قيادة أي تحالف انتخابي يظهره بديلاً للحريري، وأكد أنه في وضع شخصي ومادي وعملاني وشعبي لا يتيح له قيادة معركة كبيرة، حتى ولو كان العنوان إعادة بناء جبهة مع وليد جنبلاط وقوى 14 آذار في الانتخابات المقبلة.

عملياً، يواجه ميقاتي أسوأ أيامه في الحكومة، ولا يعرف العاملون معه كيفية استعداده للخطاب الانتخابي المفترض اتّباعه قبل دخول الجميع في حفلة الجنون الانتخابية.

خبير «إقتصادي» يكشف عن الأسباب «الحقيقية» لـ إرتفاع «الدولار»

رأى الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة أن لبنان يعاني أزمة اقتصادية ومالية حادة تتطلب اجراءات سريعة للحؤول دون السقوط المريع، مؤكدا ان هناك خسائر تتكبدها الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمواطن جراء الجمود الذي يصيب عمل الحكومة، والمسؤولية هنا تقع على القوى السياسية التي تتشكل منها هذه الحكومة، وأكد أنه لا أحد يأخذ المبادرة باتجاه انقاذ ما يمكن انقاذه، ويبدو أن هذا القرار له أبعاد خارجية”.

واعتبر أنه “كلما تأخرنا في الاصلاحات التي يطلبها صندوق النقد الدولي أضحت عملية النهوض بالمالية العامة مكلفة أكثر وتأخذ وقتا أطول”.



وأشار عجاقة في تصريح لـ “الأنباء الكويتية” الى أن “لبنان بات في الأمتار الأخيرة قبل توقف الماكينة الاقتصادية والعملية هنا ليست كبسة زر نشغله لتعمل ساعة نشاء، لافتا الى العديد من الشركات والمصانع توقفت عن العمل وتوجهت نحو الخارج وكان آخرها مصانع الذهب الذي يعتبر لبنان مصنعا له من الدرجة الأولى”.

واضاف, “المواطن اللبناني سلبت ابسط حقوقه من كهرباء ومياه ومواصلات وطرقات وهو اليوم يدفع الأثمان الباهظة مع خسارة مدخراته في المصارف ومع تآكل قدرته الشرائية مع كل ارتفاع في سعر صرف الدولار الذي يسجل قفزات غير مسبوقة مقابل انهيار العملة الوطنية”.

ورأى عجاقة ان مصداقية المصارف تصاب يوما بعد يوم فهي لديها استحقاقات داخلية على صعيد التزاماتها تجاه المودعين وخارجية تجاه المقرضين، وبالتالي فان الحلول السريعة هي الوحيدة التي تساهم في الحد من اهدار الوقت القاتل الذي تحرق فيه الأموال من الجميع باستثناء قلة قليلة من المستفيدين الذين نراهم على أرقام توزيع الثروات التي انتقل منها ثمانية آلاف من الطبقة الوسطى الى الطبقة الغنية منذ بدء الأزمة الى اليوم على حساب الطبقة المتوسطة التي اضمحلت إلى حدود الـ 20% وطبقة فقيرة فاقت نسبتها الـ 72% بحسب تقرير الإسكوا، مما يعني أن الثروات تتركز في مكان معين في نظام يسمح لأكبر عملية احتكار تتغذى من الفساد، وعلى رأسها المافيات التي تتحكم بمصير الشعب اللبناني واستفادت من الدعم الذي قدمه مصرف لبنان وتستفيد من التطبيقات التي تعطي أسعار الدولار في السوق السوداء.



وأشار عجاقة الى أن “الاسباب الحقيقية للقفزات القياسية لسعر صرف الدولار هو نتيجة مضاربات وتلاعب بالسعر من خلال تطبيقات تقدم أسعار بشكل مدروس لتحقيق أرباح معينة ولخدمة أجندات سياسية، معتبرا أن سعر صرف الدولار المتصاعد لا يعكس الواقع الاقتصادي الحقيقي وهو يتعلق بشق منه بعملية الاحتكار وتحقيق الأرباح والشق الآخر سياسي”.

ورأى عجاقة أن المطالبة بوقف التطبيقات هي مسؤولية الحكومة التي عليها طلب المساعدة من الخارج فإذا لم يلب الخارج تكون الأيادي خارجية، اما الاحتمال الثاني فإن هناك عصابة محلية تسيطر على القرار، لافتا الى تجربة نيجيريا التي تعد من أكبر اقتصادات افريقيا والتي تعرضت لأزمة في العام 2014 وتفشت فيها كما في لبنان هذه التطبيقات وكان أشهرها أبوكي-أف-أكس وقد ألحق ضررا بالاقتصاد وعندها طلبت الدولة النيجيرية المساعدة من السلطات البريطانية وجرى تعطيلها.

وتابع عجاقة, “هذه التطبيقات تسرق أموال المواطن وهو في منزله حيث انه كلما ارتفع الدولار الف ليرة ترتفع الأسعار مئات الألوف التي تسلب من جيوب المواطن من غير وجه حق، لافتا الى أن المادة 319 من قانون العقوبات تقول بوضوح ان كل تشهير أو مضاربة على العملة الوطنية هو أمر مخالف للقانون وتجري محاكمة المتسببين بذلك”.



وأكد عجاقة أن “القرار الدولي واضح أنه لا أموال للبنان باستثناء المساعدات الانسانية الا في اطار برنامج مع صندوق النقد الدولي الذي هو في وضعنا الحالي المتردي اقتصاديا وماليا بات يشكل الممر الالزامي لتوفير المداخيل من الخارج لأن نظامنا يحتاج الى دولارات لوقف عملية امتصاص هذه العملة، مشيرا الى ان هذا الأمر يفرض جملة اصلاحات التي منها الكابيتال كونترول، فاذا جرى أن قدم صندوق النقد الدولي أموالا للبنان أو غيره فهم يريدون ضمانات لعدم خروج هذه الأموال الى الخارج”.

هل دخل «أوميكرون» لبنان؟.. هذه عوارضه فـ إحذروا!

كشف البروفيسور جاك مخباط ان لبنان الاطباء ينتظرون الفحوصات على العينات لنعرف ما إذا كان المتحور الجديد قد دخل الى لبنان، مشيرا إلى ان كل الدراسات الجينية في لبنان لم تظهر إلا وجود متحور “دلتا” ولا وجود لـ”أوميكرون” حتى الآن.

مخباط وفي حديث لإذاعة صوت كل لبنان قال: ” ننتظر نتائج الدراسات العالمية لنرى ما إذا كانت اللقاحات الموجودة حالياً تحمي من المتحورة الجديدة وهناك دراسات تقول إنه لا داعي للهلع لأن خطرها ليس أكثر من المتحورات السابقة رغم أنها تنتشر بسرعة”.

امّا عن عوارض اوميكرون، فأكد انها مشابهة للعوارض الكلاسيكية ولكن لديها عوارض تنفسية أكثر من عوارض الألم في الجسد كما الكورونا العادية.

واعتبر ان الخلط بين اللقاحات هو أفضل، لافتا إلى ان في لبنان كميات كافية من لقاحات “فايزر” و”أسترازينيكا”.

«جنبلاط» يرّد الكرّة: «عاليه» مُقابل «بيروت»

الأخبار

بعد تداول أنباء عن أن رئيس الحزب الديموقراطي النائب طلال أرسلان يدرس ترشيح درزي على لائحة تضم حزب الله وحركة أمل في دائرة بيروت الثانية، لوّح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بأنه سيردّ على هذه الخطوة بتسمية مرشّح للمقعد الدرزي الذي اعتاد إبقاءه شاغراً لأرسلان في عاليه.

لا «أضاحي» كرّمى لـ«السعوديّة».. هل يُريد «ميقاتي» عودة الحكومة فعلاً؟

إبراهيم الأمين - الأخبار


في الظاهر والمعلن يريد نجيب ميقاتي عودة الحكومة إلى العمل فوراً. وهو يبدي حرصاً على تكثيف المساعي لتأمين انعقاد جلسة لمجلس الوزراء للبت في أمور كثيرة عالقة. لكن رئيس الحكومة يواجه أزمات متنوعة، ليس أكثرها تعقيداً ما يتصل بالمشكلة مع السعودية. بل قبل ذلك، والأهم، معالجة الملف القضائي الخاص بعمل المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ طارق البيطار، وملفات أخرى تتعلق ببرنامج عمل الحكومة للمرحلة المقبلة. في هذه النقطة، يعرف ميقاتي أن المهمة الوحيدة المتاحة أمامه اليوم تنحصر في توفير مناخات لا تعطي أحداً ذريعة لمنع حصول الانتخابات النيابية في الربيع المقبل.

وإذا كان الناس يقعون ضحية الضخ الإعلامي بحصر الأزمة الحكومية في ملف العلاقة مع السعودية، فإن ميقاتي يستخدم هذه الحجة أيضاً لجعل أمر انعقاد الحكومة غير مرتبط بمعالجة الملفات الأخرى الأشد تعقيداً. وفي هذا السياق، يتعامل مع الأمر بما يتجاوز إطلاق العجلة الحكومية، كونه يفكر بالمناخ السياسي المحيط بعمل الحكومة حيث بدأ الجميع خوض الانتخابات النيابية، ما يقود ميقاتي مرة جديدة إلى مواجهة الملفات العالقة وهي:



يتوافق الرئيس ميقاتي مع الرئيس ميشال عون على عدم قيام مجلس الوزراء بأي خطوة مباشرة تؤدي إلى إطاحة القاضي البيطار أو تنحيته، أو التدخل مع مجلس القضاء الأعلى لإلزام القاضي بالتخلي عن «سلوكيات» يعتبر الفريق المعارض أنها تتسبب في تسييس للملف وتخدم أجندة سياسية داخلية وخارجية ضمن سياق الهجوم على الحلف الذي يقوده حزب الله. وعليه، دارت الاتصالات ولم تتوقف حول المخرج الممكن.

بداية، طرحت فكرة أن يبادر مجلس النواب إلى خطوة تجعل القاضي ملزماً بالعمل ضمن سقف محدد. استند أصحاب الوجهة هذه إلى المواد الدستورية التي أثارها الرئيس نبيه بري مع عون وميقاتي خلال لقاء الاستقلال، وقد سمع تفهماً وقبولاً من الرجلين بأن الدستور يوجب الفصل في الملفات. لكن بري لا يريد خطوة من جانب واحد، بل يريد تفاهماً يتيح انعقاد جلسة نيابية بنصاب واضح وتصويت واضح يجعل القرار واضحاً وحاسماً لجهة اعتبار المحقق العدلي غير مخول دستورياً لتولي ملف الرؤساء والوزراء كما فعل في ملف القضاة المشتبه في مسؤوليتهم عن الجريمة. ويبدو أن هذا الحل لن يسلك ما لم يقرر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل السير في العملية من خلال ليس تأمين نصاب الجلسة فحسب، بل التصويت أيضاً. إلا أن باسيل، الذي لا يعارض تسوية هذا الملف، لا يريد مراكمة تأثيرات سلبية على حملته الانتخابية، ويخشى انعكاس خطوة كهذه تراجعاً إضافياً في شعبية التيار. وحتى عندما طرح فكرة أن يؤمن تصويت بعض نواب التكتل لمصلحة هذه التسوية، تبين أنه اختار نواباً غير بعيدين أساساً عن «متناول» بري، كالنائب طلال إرسلان أو النائب العلوي في عكار أو النواب الأرمن، علماً أنه عُرض على باسيل أن يصوّت نواب تكتله ممن لن يترشّحوا في الانتخابات المقبلة، إلا أنه لا يزال رافضاً للفكرة. وهذا سبب كاف لرئيس المجلس لرفض الخيارات الأخرى التي تعيده إلى فكرة الهيئة الاتهامية. فيما يعتبر الفريق الساعي إلى التسوية، أنه في حالة الفصل في الملفات، سيكون الجميع راضياً. فلا يكون المطلوب إطاحة القاضي البيطار الذي يمكنه إكمال عمله وإنجاز القرار الظني (يقول إنه سيصدره قريباً وسيكون مفاجئاً لخصومه قبل حلفائه)، ومن ثم يتم تحويل الملفات بحسب الاختصاص. وحتى في حالة الموظفين الأمنيين، كاللواء عباس إبراهيم واللواء طوني صليبا، فإن الإذن بملاحقتهما لا يزال رهن تقديم أدلة كافية ما لم يحصل حتى الآن، خصوصاً أن البيطار لا يجد نفسه معنياً بطرح الأدلة أمام أي جهة.

يتصرف رئيس الحكومة على قاعدة أن ملف حاكم مصرف لبنان لم يعد يحتمل المزيد من التسويف. صحيح أن حزب الله لم يعلن رسمياً دخوله معركة إطاحة الحاكم، إلا أنه لا يمانع مطلقاً استقالة سلامة أو إقالته. بينما تقدم التيار الوطني الحر خطوة إلى الأمام بدعوة سلامة إلى التنحي أو الحكومة إلى إبعاده. أما البقية، خصوصاً تحالف بري – جنبلاط – الحريري، ومعهم كارتيلات المصارف والتجار، فلا يزالون يرفضون الأمر. إضافة إلى الحصانة الأميركية التي تغطي الحاكم.



مع ذلك، يدرك ميقاتي أن محاولة عرقلة التحقيقات اللبنانية في «شبهة الفساد» المتعلقة بسلامة وشقيقه ومساعدين له، لن تمنع وصول المعنيين في النيابة العامة المالية إلى حد الادعاء عليه، وربما هذا ما عجل في محاولة تعطيل التحقيق، بما في ذلك طلب تنحية القاضي جان طنوس من قبل مصرف البحر المتوسط بحجة طلبه معلومات تخالف قوانين السرية المصرفية. ووسط حالة الانتظار، لم يتأخر ميقاتي في فتح باب الترشيحات والسؤال عن البدائل الممكنة، سواء بالتعاون مع الفرنسيين أو مع آخرين في لبنان، وهو يعي أن مهمة الحفاظ على سلامة أو إطاحته بند رئيسي أمام حكومته، فكيف والرئيس عون يريد العودة إلى ممارسة الضغط الأقصى في ملف التدقيق الجنائي، وهو ملف سيصيب سلامة أيضاً. ولا يبدو أن لرئيس الحكومة تصوراً لعلاج الأزمة.

من يسمع رئيس الحكومة يتحدث حول ضرورة المبادرة إلى إقالة الوزير جورج قرداحي، قد يعتقد بأنه لا ينام الليل لأن محمد بن سلمان غاضب عليه وعلى لبنان. فيما يدرك الجميع، من ابن سلمان نفسه إلى ميقاتي وغيره، أن الأمر ليس على هذا النحو. لأن رئيس الحكومة «شخص غير مرغوب به» سعودياً، لا الآن ولا قبل عشر سنوات. وهو في نظر السعوديين «رجل سوريا وفرنسا»، ولن يُمنح ما لم يُعط لابن رفيق الحريري. بالتالي، فإن التركيز على معالجة الأزمة السعودية من بوابة تقديم الأضاحي وفق الطريقة الميقاتية لن يقود إلى حل. فلا وزير الإعلام جورج قرداحي ينوي الاستقالة، ولن يمشي أحد باقتراح تعديل وزاري يشمل إطاحة الرجل مع وزير للتيار الوطني الحر وثالث من حصة الثنائي الشيعي ورابع من حصة ميقاتي أو الحريري، لكي لا يبدو التخلص من قرداحي عقاباً شخصياً له أو ضربة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية. والمداولات حول هذه الفكرة لا تبدو جدية، خصوصاً أن أحداً غير مستعد لتقديم أربعة أضاح بهدف إرضاء السعودية من دون مقابل.



حتى الوساطة الفرنسية المنتظرة من زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرياض ليست سوى تضييع للوقت، لأن الرئيس الفرنسي سمع ما يكفي من نصائح من عاملين معه بألا يورط نفسه في مهمة تعطل مشروعه لبناء علاقات جيدة مع السعودية، عدا أن أحداً لا يضمن أن فرنسا يمكنها الحصول على مقابل من السعودية. وقد كان هذا واضحاً في ما نُقل عن الفرنسيين بأن تسليفهم ورقة إقالة قرداحي قد يفتح فرصة لحوار مع السعودية، ما يعني أنه ليس في يد ماكرون أي ورقة قابلة للصرف. أضف إلى ذلك أنه عندما يجري الحديث عن دور فرنسا الحاسم في فك أسر الحريري عام 2017، يتبين أن ماكرون ما كان لينجح في مهمته لولا التشدد الرسمي اللبناني من الرئيسين عون وبري ومن خلفهما حزب الله، إضافة إلى صمود فريق الحريري في بيروت. والحال أن ماكرون نفسه يعرف أن ابن سلمان لا يضع لبنان على طاولة البحث مع فرنسا، بل يريد معالجة المشكلة مع الأميركيين حصراً، وهو لن يبيع خطوة من هذا النوع لغير الأميركيين. وفي حال تعذر ذلك، سيصعّد من معركته في لبنان ضد حزب الله على خلفية اتهام الحزب بالوقوف خلف هزيمة الرياض في حرب اليمن.



عملياً، يعرف ميقاتي أن مشكلة الحكومة ليست في مكان واحد، وأن مستقبلها ليس رهن قرارات محددة. فهو عاد من جولته الخارجية الأخيرة بضمانات دولية كبيرة تحثه على عدم الاستقالة لأن الخارج، وخصوصاً الأميركيين والأوروبيين وحتى الفاتيكان، يريدون ضمان حصول الانتخابات النيابية. بالتالي فإن ميقاتي الذي لم تسمه السعودية ولا تريده لا قدرة لها على إطاحته الآن، فكيف والمطلوب منه إجراء انتخابات يراهن الغرب على أن يفوز بها خصوم حزب الله والتيار الوطني الحر؟

زار الرئيس نجيب ميقاتي قصر بعبدا، أمس، بعدما لمس وصول الجهود لإعادة ضخ الدماء في حكومته إلى طريق مسدود، إن لجهة المقايضة التي كانت مطروحة بينَ تنحية البيطار أو حصر التحقيق مع الرؤساء والوزراء بمجلس النواب، وبين إلغاء التعديلات على قانون الانتخاب كما يريد التيار الوطني الحر، أو لجهة تقديم تنازلات للرياض بإقالة وزير الإعلام جورج قرداحي أو دفعه إلى الاستقالة.

وكانَ ميقاتي قد زار أخيراً رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة لمناقشة الدعوة الى جلسة وزارية، إلا أن جواب برّي كان واضحاً بأن «لا جلسة قبل تنفيذ ما اتفق عليه في بعبدا خلال لقاء الرؤساء الثلاثة في عيد الاستقلال، أي العودة الى الدستور في ما يتعلق بالمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء»، فضلاً عن أن موقف حزب الله لا يختلف عن موقف بري، لذلك قرر رئيس الحكومة الاستعانة برئيس الجمهورية ميشال عون بعد عودته من قطر.


مصادر مطّلعة على جو اللقاء قالت إن «ميقاتي أبدى انزعاجاً كبيراً من الإمعان في تعطيل الحكومة»، معتبراً أنه «لا يُمكِن الاستمرار بهذه الطريقة، ولا بد من وجود مخرج يؤمن عودة الحكومة إلى العمل»، مؤكداً «عجزه عن التوصل الى اتفاق مع الأطراف المعنية». وقالت المصادر إن ميقاتي الذي قال بعد اللقاء إن «الحكومة ماشية، لكن مجلس الوزراء لا يجتمع»، لا يضمن «عقد جلسة حكومية قريبة، مع أنه يؤكد أن عون أبلغه تأييده الدعوة الى جلسة قريباً حتى لو لم تحلّ الأزمة التي أدّت الى تعطيلها».

«تريُث» بـ التحضيرات الٳنتخابية.. «الحريري» راجع

الـديــار

على صعيد الانتخابات النيابية، فان كلمة السر للماكينات الانتخاببة للتيار الوطني وامل والاشتراكي والمستقبل للانطلاق بالتحضيرات اللوجيستية لم تصدر بعد، ووتبلغ مسؤولو الماكينات ان التحضيرات ربما تأخرت الى ما بعد عيد رأس السنة، وعليكم الجهوزية والانتظار، وعندما فاتح احد الزوار الرئيس بري بهذا الاستحقاق وتحالفات بيروت كان الجواب، «بعد بكير للحكي والحسم» لكن ما بات معلوما ان الثنائي الشيعي لن يعقد اي تحالف انتخابي مع اي كتلة ستتحالف مع القوات اللبنانية

وهذا ما يشكل ثغرة كبيرة امام التواففات بين بري والحريري وجنبلاط في بيروت والبقاع الغربي وحاصبيا جراء تحالف المستقبل والاشتراكي مع القوات اللبنانية، وفي المقلب الاخر فان المجتمع المدني يكاد يكون الطرف الوحيد مع القوات اللبنانية في البدء بعملية التحضيرات، ويبدو ومن اجواء الاتصالات، ان المجتمع المدني يجهز لوائحه المنفردة عن قوى ١٤ اذار والاشتراكي في كل المناطق، وبدأت البوادر بالظهور في عاليه والشوف، وهذا ما يشكل ارباكا للجميع، وسيكون للمجتمع المدني لوأئح في كل المحافظات، اما على صعيد ٨ اذار فان امل لم تنضم بعد لاجتماعات الديموقراطي وحزب الله والتوحيد والقومي في عالية والشوف بانتظار التفاهمات الاخرى ومدى نجاحها.

اما الرئيس سعد الحريري فهو «راجع حتما» كما ابلغ الاصدقاء، وسيخوض الاستحقاق النيابي وسيضع كل ما توافر له من امكانات في المعركة، وابلغ المقربين انه اعطى القرار لدرس اعادة فتح “تلفزيون المستقبل” و” جريدة المستقبل” اذا حسم موضوع اجراء الانتخابات النيابية، وهذا لن يظهر الا منتصف كانون الثاني، ولذلك تؤكد المصادر المتابعة ان فرص اجراء الانتخابات وتاجيلها متساوية ولن تبدل الضغوطات الدولية والعربية هذه المعادلة.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الخميس 2 كانون الأول / ديسمبر 2021



برج الحمل:
تميل هذه الفترة إلى العزلة في محاولة منك للابتعاد عن المشاكل، تخرج من هذه الفترة وتعود أكثر قوة، لا تتعجل الأمور في علاقتك مع الشريك، لا تدخل في أي مشاكل مع العائلة وحاول ان تكون هادئًا معهم.


برج الثور:
تشعر بالتردد الشديد في أمر مصيري، مما يزيد حالة القلق لديك، فكر بروية وانتبه للايجابيات والسلبيات قبل اتخاذ أي قرار، انت مهمل هذه الفترة تجاه علاقاتك الاجتماعي سواء الاسرية أو العاطفية او حتى الاصدقاء.

برج الجوزاء:
تشعر بالارهاق الشديد في هذه الفترة، وهو امر طبيعي نتيجة للمجهود الكبير الذي تبذله في العمل، حاول منح نفسك فترة من الراحة وإجازة طويلة بعض الشيء، أخبار سارة في طريقها اليك.

برج السرطان:
تعمل على تحقيق حلمك منذ مدة طويلة وهو ما تتمكن الوصول إليه في الفترة المقبلة، الأمور تتحسن في محيط العمل، الامور العائلية مستتبة بعد فترة من القلق.

برج الأسد:
لا تدخل في صدام مع بعض الأشخاص المقربين، كن أكثر لينًا ولا تحاول فرض آرائك على من حولك، اخبارك سارة تفاجئك في الفترة المقبلة لم تتوقعها حيث كنت قد فقدت الامل نحوها.

برج العذراء:
يشعر مواليد برج العذراء بالملل في الفترة المقبل فالامور كما هي لا تحمل أي تشويق أو اثارة، مشكلة مالية ستنتهي بالحل قريبًا وتتحسن الأمور على كافة الأصعدة، حاول تدفئة نفسك اكثر في هذه الفترة حتى لا تتعرض لوعكة صحية.


برج الميزان:

راجع حساباتك في الفترة المقبلة واستمع لنصائح من حولك وتجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تنفر الكثير من حولك، تواصل مع الشريك ورتب معه من أجل الخروج في نزهة رومانسية.


برج العقرب:
حافظ على مستواك في العمل وابتعد عن الغرور، الأمور جيدة في العمل قد يقع خلاف بينك وبين أحد زملائك لكن عليك استدراك الأمر سريعًا وحله في أسرع وقت، يتواصل معك الاصدقاء لترتيب نزهة مميزة.


برج القوس:
يجب عليك الموازنة بين حياتك الخاصة وحياتك العملية، لا تدع العناد يؤثر على قرارتك المصيرية، اسمع النصائح من كل من يقدمها لك وفكر بها بتمعن، لا تغضب من بعض الأشخاص الذين يحاولون نصيحتك فمصلحتك هدفهم.

برج الجدي:
حاول ان تثبت نفسك في مجال العمل ابتعد عن الكسل في هذه الفترة الحاسمة، تشهد هذه الفترة مشادات بينك وبين احد افراد عائلتك، بالمجمل يجب عليك التحلي بالهدوء هذه الفترة.

برج الدلو:
يشهد اليوم احداث غير متوقعة، مشاكل في محيط الأسرة إلا أنها تنتهي قريبًا، حاول ان تنتبه لعملك اكثر كما يجب عليك العمل على مهاراتك أكبر وزيادة قدراتك.


برج الحوت:
لا تتدخل بقرارات الآخرين، والتصرف كأنك الوحيد الذي تملك قدرات وميزات هو أمر سيعود عليك بنتائج سلبية حيث من الممكن أن يبتعد عنك بعض الاصدقاء.

أسرار الصحف اللبنانية لـ يوم الخميس 2 كانون الأول 2021


البناء

كواليس

تقول الإحصاءات الإنتخابية المتخصصة التي حصلت عليها سفارة دولة كبرى إن نيل حزب الله وحلفائه الأغلبية يتطلب قيام الحزب بمصالحة شاملة لحلفائه وضمان وحدتهم في لوائح متفق عليها في كل لبنان، يكون قرابة نصفها من شخصيات مستقلة تؤيد خط الحزب وتحظى بقبول شعبي.

خفايا

قالت جهة احصائية متخصصة إن حصول خصوم حزب الله على الأغلبية مشروط بتولي الرئيس سعد الحريري قيادة المعركة بلوائح موحدة في كل لبنان بتمويل كبير، وضم عشرة مرشحين للمجتمع المدني للجبهة الانتخابية الموحدة تدعمهم جميع الهيئات وتحصر بهم الترشيح.


اللواء

همس

أدى عدم النجاح في عقد جلسة لمجلس الوزراء، تنتهي باستقالة الوزير الأزمة مع الخليج إلى إضعاف قدرة رئيس دولة صديقة في إحداث خرق..

غمز

فوجئ موظفون في الإدارة العامة وصل بعضهم إلى الوزارة الحالية، بحجم الهريان في مؤسسات الدولة إلى درجة اليأس من الإصلاح!


لغز

تساءل مواطنون أين الحركات الاستعراضية لمؤسسة حماية المستهلك، والجمعيات الأهلية، والوزير المعني مع القفزات الخيالية لأسعار السلع الضرورية؟!


النهار

استقالات

كثرت الاستقالات في الاونة الاخيرة داخل احد التيارات السياسية بسبب قلة التنظيم والتفرد بالقرارات.

دعم نكاية

يسعى “حزب الله” إلى دعم حلفائه من إحدى الطوائف في بعض دوائر الجبل والعاصمة، لمواجهة خصمهم الإنتخابي والسياسي بخلاف المرات السابقة.

إجازات هروب

عُلم أن عدداً لا يستهان به من وزراء ونواب وقيادات سياسية حاليين وسابقين سيمضون إجازات طويلة خارج لبنان في هذه المرحلة، مستغلين عطلة العيد وترقّباً للأوضاع في الداخل والمنطقة.


الجمهورية

نقل عن مرجع رسمي كبير إستياءه من مرجع قضائي، معتبراً ّأنه يعمل بطريقة تبي ّن أنه طامح إلى مركز رفيع.

فوجئ أحد الديبلوماسيين الأجانب بسلسلة من التصريحات التي نقلت عن أكثر من شخصية سياسية تتحدث عن التزامها بالدستور فيما معلوماته تقول العكس.

لم يفهم أعضاء هيئة غير مدنية حتى اليوم إصرار مسؤولين من حزب معين على استبدال من يقوم بمهمة دقيقة للغاية تحت طائلة شل البلد رغم الظروف المأسوية.