«هجوم» غير «مسبوق»

هجوم غير مسبوق

هجمة على التسجيل على المنصة الخاصة ببرنامج “أمان” للحماية الإجتماعية الذي أطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية، علماً بأن رسالة مسؤولي الوزارة للمواطنين المعنيين هي أن “يطوّلوا بالهم” ويكرّروا محاولة التسجيل أكثر من مرّة والإتصال على الرقم 1747 للإستفسار، قائلين إن قدرة المنصة الإستيعابية محدودة، لكن في النهاية مهلة التسجيل مفتوحة لشهرين وستستفيد 150 ألف عائلة من الأشد فقراً من مبلغ 247 مليون دولار إعتباراً من شهر آذار من خلال بطاقة “أمان”.

ضربة موجعة لـ«ميلان».. «كير» يغيب لـ6 أشهر

ضربة موجعة لميلان.. كير يغيب ستة أشهر

تلقى ميلان ضربة موجعة يوم الجمعة بعد أن كشفت فحوصات أن قلب الدفاع الدنمركي سيمون كير سيغيب لستة أشهر بعد جراحة في الركبة.

وأصيب كير، الذي لعب 14 مباراة في كل المسابقات هذا الموسم، في الفوز 3-صفر يوم الأربعاء على جنوة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

وقال ميلان إن اللاعب البالغ عمره “32 عاما” خضع لجراحة بالمنظار يوم الجمعة لعلاج مشكلة في الرباط الصليبي الأمامي وإعادة الرباط الجانبي في ركبته اليسرى إلى مكانه.

وأضاف النادي في بيان: كير بخير ويأمل في بدء برنامج إعادة التأهيل على الفور. من المتوقع أن يغيب لستة أشهر.

وفي وقت سابق قال ستيفانو بيولي مدرب ميلان إن فريقه قد يدخل بقوة سوق الانتقالات في يناير كانون الثاني إذا ثبت أن إصابة المدافع كير خطيرة وتحتاج إلى وقت طويل للتعافي.


ويحتل ميلان المركز الثاني متأخرا بنقطة واحدة عن نابولي المتصدر وسيستضيف سالرنيتانا متذيل الترتيب يوم السبت.

«المُستشفيات غير جاهزة».. «أبيض» يُحذر: لا تتأخروا بـ تلقي اللّقاح

"المستشفيات غير جاهزة"... أبيض يحذر: لا تتأخروا في تلقي اللقاح!

أكّد وزير الصحة فراس الأبيض على ضرورة أن يتم تطعيم أكبر عدد من المواطنين باللقاح المُضاد لفيروس “كورونا”.


وخلال مواكبته “ماراثون فايزر” في مستشفى البوار الحكومي، لفت الأبيض إلى أن هناك مخاوف من موجة كورونا كبيرة في فصل الشتاء، كاشفاً في الوقت نفسه أن “المستشفيات غير جاهزة لوجستياً”.مقالات ذات صلة

وتمنى الأبيض ألّا يتأخر المواطنون في تلقي اللقاح، معتبراً أن هذا الأمر هو المنطلق الأساس لتحقيق المناعة المجتمعيّة.

«حلّحلة» بـ أزمة «النفايات»


أعلن وزير البيئة ناصر ياسين، أن “متعهدي رفع النفايات إستأنفوا عملهم صباحا بعد نقاشات طويلة معهم في اليومين الماضيين حول عقودهم مع مجلس الانماء والاعمار وبلدية بيروت بخاصة لجهة تعديل قيمة أجور العمال”، مشيرا الى أن “هذا حق لهم مع التضخم الحاصل وكذلك كلفة المحروقات”.

ونشر ياسين عبر حسابه على “تويتر” فيديو لإحدى الشركات المتعهدة وهي ترفع النفايات وأرفقه بتعليق “اليوم تفادينا تفاقم المشكلة”.

وأوضح أنه “بالتوازي تعمل الوزارة لحل مستدام مبني على مبادىء الادارة المتكاملة للنفايات واعتماد التخفيف من المصدر وتطبيق اللامركزية والنزاهة في ادارة القطاع”، مشيرا إلى أننا “نحضر لورشة تشريعية ولتطوير البنى الموجودة، حيث أن بعض المنشآت مدمر منذ انفجار المرفأ، بالتعاون مع المانحين ولتعزيز دور البلديات”.

8 طُرق لـ«تقويّة» جهاز «المناعة»

يتمثل جهاز المناعة في شبكة معقدة من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي تساعد الجسم على درء العدوى من الغزاة الخارجيين، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات والسموم.



وللتأكد من أن نظام المناعة لديك قوي بقدر كاف لمجابهة الغزاة الخارجيين، إليك بعض النصائح العملية التي تستحق أن تدمجها في حياتك اليومية.

1. تناول المزيد من الفاكهة والخضروات

من الطرق السهلة للتأكد من حصولك على ما يكفي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة أن تأكل الطعمة الملونة، بحسب طبيبة تقويم العظام وممارس الطب الوظيفي، ليزا بالير.

وتشمل “أطعمة قوس قزح” الفواكه والخضروات مثل التفاح الأحمر والأصفر، والبطاطا، والكرز، والعنب أو الزبيب، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو، واليوسفي، والكيوي، والبروكلي، والزيتون، والليمون الحامض، والكمثرى، والموز، والأناناس، والتوت، والملفوف أو الكرنب أو القرنبيط، والتمر، وجوز الهند، والمكسرات.

2. الحصول على قسط كاف من النوم

إذا كنت تفتقر إلى النوم الجيد، فستكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى لأنه خلال النوم يبذل الجسم قصارى جهده لمكافحة الالتهاب والعدوى.

وأولئك الذين يواجهون أنماط نوم غير منتظمة قد يعانون التهاب مزمن، ويمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى إجهاد جهاز المناعة ما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية.

فمن المستحسن أن يحصل معظم البالغين على ما بين سبع إلى ثماني ساعات كل ليلة.

3. تأكد من تناول ما يكفي من البروتين

وفقا لـ Harvard Health Publishing، يجب أن تحصل على 0.8غ على الأقل من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لتجنب الإصابة بالمرض.

ويمكن أن يكون لنقص البروتين في الجسم آثار ضارة على الخلايا التائية، والتي تعد جزءا أساسيا من جهاز المناعة لأنها ترسل الأجسام المضادة المقاومة للأمراض للفيروسات والبكتيريا.

ويحتوي البروتين أيضا على كميات عالية من الزنك، وهو معدن يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى.

4. لا تتغاضى عن الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتك

يوجد البريبايوتك في الأطعمة مثل البصل والثوم والموز والهليون. وهي تساعد في الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء المتوازن، وهو لاعب حيوي في كيفية عمل جهاز المناعة.

ويعمل البريبايوتك عن طريق زيادة عدد “البكتيريا الجيدة” في القناة الهضمية والتي بدورها تحفز إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي بروتينات صغيرة تساعد جهاز المناعة على العمل.

5. إدارة التوتر

عندما نشعر بالتوتر، لا يعمل الجهاز المناعي بشكل جيد. وذلك لأن الإجهاد يتسبب في إفراز الجسم للهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية، خلايا الدم البيضاء التي تساعد في محاربة الفيروسات أو البكتيريا الضارة.

وتتضمن بعض الأنشطة التي تساعد في تخفيف التوتر، التأمل واليوغا.

6. احصل على ما يكفي من الفيتامينات من خلال نظامك الغذائي

التغذية هي حمايتنا الأساسية في المعركة ضد العدوى. والجنود الرئيسيون في المعركة يشملون الفيتامينات مثل A و C و E و B6 و D والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم.

والسبب الذي يجعل العديد من هذه الفيتامينات تساعد في الحفاظ على نظام مناعة قوي هو أنها أيضا مضادات الأكسدة.

وبعض الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات تشمل الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون والمحار والتونة وصدر الدجاج الخالي من الدهون ولحم البقر.

7. كن نشيطا باعتدال

ثبت أن البقاء نشطا يساعد في صحة المناعة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2019، تتمتع التمارين الرياضية بالعديد من الفوائد بما في ذلك تقليل الالتهاب وتحسين تنظيم المناعة، ما قد يؤخر الآثار السلبية للشيخوخة. ووجدت الدراسة أيضا أن التمارين المعتدلة، مثل المشي أو الرقص أو اليوغا، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.

8. الإقلاع عن التدخين

وقالت بالير: “يزيد التدخين من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم”. والأجسام المضادة هي البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى الأجنبية.

وتابعت: “إن تدخين السجائر يضر أيضا بقدرة الرئتين على التخلص من العدوى وكذلك تدمير أنسجة الرئة”، ما يجعل المدخنين معرضين بشكل خاص للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا و”كوفيد-19”.

6 «لُبنانيين» ضمن «Forbes 30 under 30»

غرد وزير الاقتصاد السابق رائد خوري على “تويتر” قائلاً: “6 لبنانيين ضمن قائمة Forbes 30 under 30. هنيئاً لهم! لماذا يبرع اللبناني دائماً خارج لبنان؟ لأنه يستطيع أن يصوّب طاقاته نحو الفكر والإبداع. فالدول تأمن لهم كل مقومات العيش الكريم. أما في لبنان، نضيّع وقتنا باحثين عن أبسط حقوقنا لأن دولتنا شبه غائبة. دعوا اللبناني يعيش!”.

البابا عند «جارة» بيروت: رسالة إدانة وحثّ!

على بعد بضعة اميال من لبنان، نزلت طائرة الحبر الاعظم منذ يومين. هو جال في قبرص، جارة بيروت، التي لا تفصلها عن الجزيرة سوى دقائق معدودة جوّا، الا ان البابا فرنسيس، لم يكمل مشواره نحونا.

المشهد مؤسف ومعبّر في آن، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، ذلك ان العقبة الاساس التي حالت دون ان تشمل جولة “الجالس على كرسي بطرس”، بلدَنا، سياسيّةٌ، تسببت بها المنظومة الحاكمة. ففي لبنان، لا حكومة تعمل، بل الشلل يطال المؤسسة الاساسية الملقاة على عاتقها مهمة انقاذ الوطن المنهار… وقبل ان تستعيد الدولة نشاطها و”هيبتها”، لن يزور الحبر الاعظم البلد الصغير.

هو، بحسب المصادر، يريد ان يشكّل هذا الموقف، ادانة لاداء الطبقة السياسية، الا انه في الوقت عينه، يريده ان يكون حافزا لها، لتُحسّن سلوكها والاداء. فالبابا الذي يعمل منذ اشهر لمساعدة لبنان وشعبه، ليس ابدا في وارد “مقاطعتهما”، بل يرى ان ربط زيارته بيروت، بحلّ سياسي شامل يُطلق ورشة النهوض ببلاد الارز من جديد، يخدم اللبنانيين اكثر.

على اي حال، حضر الملف اللبناني في صلب زيارة البابا فرنسيس الى قبرص. فقد عبّر وفي أول محطة له في “الجزيرة”، عن “قلق شديد” إزاء الأزمة التي يواجهها لبنان، ودعمه للشعب اللبناني في الأزمة التي يعيشها. وجاء موقفه هذا على مسامع مسؤولي الكنيسة المارونية الذين تقدمهم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وقد اطلقه من كاتدرائية سيدة النعم المارونية في نيقوسيا القديمة. البابا قال وفق الترجمة إلى العربية التي وزعها الفاتيكان “عندما أفكر في لبنان، أشعر بقلق شديد للأزمة التي يواجهها، وأشعر بمعاناة شعب متعب وممتحن بالعنف والألم”، مضيفاً “إنني أحمل في صلاتي الرغبة في السلام التي تنبع من قلب ذلك البلد”.

وفي سياق الرعاية الفاتيكانية الدائمة للبنان، تذكّر المصادر بأن الحبر الاعظم كان استقبل شخصيا في الكرسي الرسولي، منذ ايام، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وبأنه كان خصص يوما للصلاة من اجل لبنان في تموز الماضي. اما خلال لقاءات البابا مع زعماء العالم في روما منذ اسابيع، وفي اتصالاته معهم وعلى رأس هؤلاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، فلم يتأخّر مرة، في تذكيرهم بالقضية اللبنانية وبضرورة بذلهم كل الجهود الممكنة لمساعدة البلد الصغير على الخروج من مأزقه السياسي وازماته المعيشية والاقتصادية والمالية…

كما ان اهتمام الفاتيكان بالوضع اللبناني سيتجلّى من جديد قريبا، في زيارة من المتوقع ان يقوم بها وزير خارجية الفاتيكان بياترو غالاغر الى بيروت بين أواخر كانون الثاني ومطلع شباط المقبل.. فهل تكون هذه الجولة تمهيدية لزيارة البابا للبنان، اي هل تكون المنظومة فهمت الرسالة وستوقف الصراعات والمناكفات وتُطلق يد المؤسسات وتلتزم مواعيد الاستحقاقات، فيكسب الوطن الجريح “نعمةَ” زيارة الحبر الاعظم اراضيه؟

المصدر: Al Markazia | وكالة الانباء المركزية

وزير «الزراعة»: لـ عودة ٳجتماع الحكومة

رأى وزير الزراعة عباس الحاج حسن أن “كل المحركات اليوم تعمل في اتجاه واحد لإعادة تصويب العمل الحكومي، والمساعي موجودة والآمال معقودة على الساعات والأيام المقبلة”، آملا أن “تكون هناك بادرة خير من خلال خطوات أنجزت الى جانب بعض الوساطات التي يفضل أن تبقى بعيدا من الأضواء والإعلام حتى تنضج”، متمنيا “انفراجات قريبة جدا”.



وقال في حديث عبر “اذاعة لبنان”: “لعودة اجتماع مجلس الوزراء، هناك بعض القضايا التي يجب أن تبت وتوضع لها أسس للمرحلة المقبلة. يجب عدم تصويب الأشياء مرحليا، فنحن نحتاج الى استدامة في السياسة لا في فكفكة العقد التي تعود كل فترة. على الجميع ان يتواضع ويخطو خطوة في اتجاه إنقاذ هذا البلد الذي يمر في أصعب مراحل هذا الكيان وهذه الدولة”.

وردا على سؤال عن الدعوة إلى اجتماع الحكومة بمن حضر أجاب: “الرئيس ميقاتي حكيم ويرى الأمور بمنظار أبعد وأوسع من هذا المعيار، وهو يبحث دائما عن حلول لتنضج الأمور ولا يكون هناك أي اشتباك أو كسر عظم في السياسة. قامة وطنية مثل الرئيس ميقاتي ستعمل مع القامات الوطنية مثل رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، على حل الأمور بأقل الخسائر لأن البلد لم يعد يحتمل مزيدا من الخسائر”.

وشدد على “عدم إمكان الاستعاضة بالعمل الحكومي بلجان، ولكن هذا الأمر لتسيير أمور الناس وعدم التخلي عن واجباتنا الأخلاقية والوطنية والإيمانية”.

وفي الشأن الزراعي لفت الى انه بدأ “منذ اللحظة الأولى بالعمل لفكفكة كل العقد التي من شأنها ان تؤثر سلبا على هذا القطاع بشكل عام وعلى المزارع والمستهلك والمصدر، والأمور حتى الآن طيبة والأسواق تفتح بشكل كبير وهذا أمر واعد”. وقال: “هناك بعض الأسواق المقفلة في وجه البضائع اللبنانية، وهذه الأمور تحل في السياسة إذ على الصعيد الزراعي لا يوجد أي عائق لوصول المنتجات اللبنانية الى أصقاع الدنيا. لدينا عدو واحد هو العدو الإسرائيلي، وباقي الدول الصديقة والحليفة في الإقليم والدول العربية القريبة والدول الأوروبية، كلها من أصدقاء لبنان”.

وعن العلاقات مع المملكة العربية السعودية، قال: “نطمح لأن تكون كما كانت عليه دائما عبر أفضل العلاقات. الجميع في لبنان يريد مع المملكة أطيب العلاقات الواضحة والشفافة والندية والتي تضمن مصالح البلدين والشعبين والمستهلكين والمزارعين في البلدين الشقيقين. الأزمة مع المملكة غيمة صيف ستمر حكما إذ في السياسة والديبلوماسية تكون هناك دائما مطبات، والأمور محكومة بأن نعود الى الرياض وهي تعود الى بيروت في مختلف المجالات والاختصاصات”.

وفي موضوع لقائه شخصيات سعودية لدى زيارته تركيا، أشار إلى انه “كان لقاء وديا وجميلا وكان التخاطب أخويا بامتياز، واتفق على إيجاد لجان فنية لبنانية – سعودية تتواصل من خلال زيارات متبادلة الى الرياض وبيروت، ويجب اتخاذ الخطوة الأولى في هذا المجال. التواصل مستمر ونحن لن نألو أي جهد في سبيل إعادة الأمور الى ما كانت عليه، واليوم ربما اللحظة السياسية غير مؤاتية لكن الأيام المقبلة ستحمل مزيدا من الانفراجات”.

أما عن دور قطر في إعادة وصل العلاقات ولا سيما بعد زيارة رئيس الجمهورية الى الدوحة، فقال: “لطالما لعبت قطر دورا توفيقيا بين الدول العربية ولها مكانة خاصة في مجلس التعاون الخليجي وخصوصا عند المملكة العربية السعودية، ونتمنى على قطر أن تلعب دورا مركزيا في هذا الموضوع”.

ووصف زيارة الرئيس العماد ميشال عون قطر ب “الناجحة بامتياز ونحن ننتظر الأيام المقبلة لكي نرى النتائج في ملف العلاقات العربية – العربية، واللبنانية – السعودية”.

وقال: “لا نبحث عن بدائل من اسواق المملكة العربية السعودية بل عن اسواق جديدة وليس بديلة. نحن عائدون الى السوق السعودية، والاخوة السعوديون سيعودون الينا لان مئات آلاف الشقق في لبنان تعود لاشقائنا السعوديين. لدينا ادمغة كثيرة تعمل في المملكة وهم رسل سلام ليكون لبنان رسالة محبة وفكر الى المملكة، وايضا أيادي المملكة البيضاء موجودة وشاهدة على ان العلاقات بين البلدين ستعود الى ما كانت عليه، وفي الزراعة عائدون لا محال”.

وعن الأسواق الجديدة لفت الى انها “تستهدف المغرب العربي والعراق الى جانب العودة الى ما كانت عليه مع السوق السورية وتصدير الترانزيت”، معتبرا ان “حركة الشاحنات على معبر المصنع جيدة”، داعيا إلى “تخفيف القيود على الرسوم وضرورة التواصل المباشر مع المسؤولين السوريين”.

وأضاف: “الاسواق فتحت مع الاردنيين، ونبشر اللبنانيين المنتجين والمزارعين والمصدرين، بأخبار جيدة في هذا المجال ولا سيما أن عملية العبور الى البلدان العربية عبر سوريا هي الأكثر إنتاجية بالنسبة إلى لبنان”.

ودعا إلى “وضع المراسيم التطبيقية عبر مجلس الوزراء في موضوع القنب الهندي، لتمر الامور بسلاسة ولا سيما ان الجميع موافق وغير معرقل، لأن القنب الهندي الصناعي هو طوق النجاة الوحيد في ظل هذه الازمة وهو سيدخل مليار دولار في العام بالعملة الصعبة”.