إبن الـ87 عاماً يُحلق بـ«parapente» فوق «جونية»

رغم مصاعب الحياة التي تواجه اللبنانيين اليوم، إلا أن رجلا مسنا قرر التمسك بالفرح، وإثبات أن العمر مجرد رقم، بإقدامه على “مغامرة خطيرة” ومثيرة للإعجاب في نقس الوقت.

وقرر نقولا إميل فرح، صاحب الـ87 عاما، التحليق من بلدة غوسطا في أعالي جبال كسروان في محافظة جبل لبنان إلى مدينة جونية الساحلية، ليكون أول شخص في الشرق الأوسط في فئته العمرية يقوم بذلك من خلال مظلّة.

وعبر ابن مدينة صيدا جنوبي لبنان، لـموقع سكاي نيوز عربية عن سعادته بالتجربة، فقال “كانت دقائق لا تنسى، صليت خلالها وغنيت للبنان وللحياة، لا كلمات يمكنها التعبير عن فرحي وأنا أعانق السماء”.

وأضاف: “ليس أروع من أن يُسعِد الإنسان نفسه، وأن يسترق لحظات الفرح كلما سمحت له الفرصة”.

أسعار «النفط» تُعاود إرتفاعها مع تراجع مخاوف «أوميكرون»

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الخميس، بفضل الثقة في أن متحور فيروس كورونا “أوميكرون” لن يعرقل النمو العالمي حتى مع تكثيف بعض الحكومات القيود لوقف انتشاره السريع.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.4%، إلى 72.64 دولار للبرميل، بحلول الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش، لتزيد مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة البالغة 0.4%. فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.3% إلى 76.04 دولار للبرميل، بعد مكاسب 0.5% أمس الأربعاء.

ولقيت الأسوق دعماً بفضل تصريحات من “بيونتيك” و”فايزر” تفيد بأن تلقي 3 جرعات من لقاحهما المضاد لكوفيد-19 قد يوفر حماية من الإصابة بالسلالة “أوميكرون”.

وقال محلل السلع الأولية في بنك الكومنولث في مذكرة فيفيك دهار، إن “المؤشرات الأولية عن السلالة أوميكرون تشير إلى أنها قد تكون أقل خطورة مما كان يخشى في البداية، إذ إن معدلات دخول المرضى للمستشفيات لم ترتفع”، مضيفاً “يظهر تلقي جرعة ثالثة أيضاً مؤشرات واعدة على الحماية من السلالة الجديدة”.

لكن مكاسب السوق انخفضت بسبب معاودة فرض حكومات قيوداً للحد من انتشار “أوميكرون”، مثل بريطانيا التي أمرت السكان بالعمل من المنازل، والدنمارك التي أغلقت المطاعم والحانات والمدارس، والصين التي أوقفت الرحلات السياحية الجماعية من إقليم غوانغدونغ.


في «لُبنان»: بـ سيارة أُجرة.. سرقوه فـ رموه بـ الشارع

أفادت مندوبة “لبنان 24” عن تعرض المدعو “ط.ن” لعملية سلب اثناء تنقله بسيارة اجرة من دوار ابو علي في طرابلس الى مدينة الميناء.

وفي التفاصيل، صعد شخصان بجانب الضحية وشهروا سكاكين في وجهه، وسلبوه هاتفه الخلوي و مبلغ من المال كان بحوزته وقاموا بعدها برميه جانب الطريق وفروا الى جهه مجهولة.

خبر سار ٳلى اللبنانيين.. في الأعياد الكهرباء 24/24

في “ظل” الانقطاع للكهرباء، وفي ظل التقنين الذي يتبعه أصحاب المولدات في الأشهر الأخيرة، أشار رئيس تجمع أصحاب المولدات في لبنان عبدو سعادة إلى انهم “وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها وكذلك البلاد سيقومون بتأمين الكهرباء بشكل متواصل خلال يومي عيدي الميلاد ورأس السنة”.

كما أكد سعادة ان ” اصحاب المولدات يلمسون وجع الناس الناتج عن القيمة المرتفعة جدا للفاتورة الكهربائية الشهرية، لكن وزارة الطاقة هي الجهة التي تقوم بتسعير قيمة الكيلوات وليس أصحاب المولدات، لذلك ولتخفيف معاناة الجميع نطلب عودة الدعم على مادة المازوت بأي طريقة ممكنة.

تكريم الـ«mtv» بـ«واشنطن»

أقامت شبكة القيادة عبر الأطلسي – TLN، وهي مؤسّسة فكرية غير حزبية مقرّها واشنطن، حفل عشاء افتتاحي وتوزيع للجوائز بعنوان “حرية الإعلام” في نادي الصحافة الوطني في واشنطن.

وقدّم الجائزة رئيس شبكة TLN الدكتور دانيال هاملتون ونائب رئيس شبكة TLN الدكتورة ساشا توبريتش اللذين أشادا بعمل MTV Lebanon لتقاريرها الاستقصائية حول الفساد والتدخّل الأجنبي في لبنان، بما في ذلك حزب الله، والتجاوزات الحكومية التي اكتسبت شعبية واسعة، لا سيّما بين شباب الشرق الأوسط، واستلم الجائزة رئيس مجلس إدارة الـmtv ميشال المر.

وأقيم حفل توزيع الجوائز في نادي الصحافة الوطني في واشنطن حول حفل عشاء مخصّص للمدعوّين فقط, وقد ألقت رئيسة نادي الصحافة ليزا ماثيوز كلمة افتتاحية، والمديرة التنفيذية ونائب الرئيس الأول لوكالة “أسوشيتد برس” جولي بيس كلمة رئيسة في المناسبة.

وحضر الحفل أعضاء من الكونغرس الأميركي والحكومة الأميركية وسفراء أجانب ودبلوماسيون وصحافيون وباحثون بارزون في الولايات المتحدة.

كما ألقت ضيفة الشرف غيدا فخري من شبكة TRT World بعض الملاحظات، في حين أنّ إميلي ويلكنز من Bloomberg Government أدارت مناقشة إفتتاحية موجزة.

ومن المقرّر أن يُعقد المؤتمر الأول لشبكة TLN بعنوان “حرية الإعلام” في 21 و22 حزيران 2022 في الكونغرس الأميركي.

«باسيل» يُهاجم وزير العمل: «ما بتمرق هيك قصة»

غرّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على حسابه عبر “تويتر” قائلًا: “قرار وزير العمل السماح للفلسطينيين ومكتومي القيد بممارسة عشرات المهن المحصورة باللبنانيين مخالف لقانون العمل وللدستور وهو توطين مقنّع ومرفوض. ندعو النقابات لكسره امام مجلس شورى الدولة، واللبنانيين لعدم الالتزام به.ما بتمرق هيك قصة! وما رح نسمح بتشليح اللبنانيين وظائفهم بهالظروف”.

«أنا بـ الشاليه.. مين بايسك؟ يا قطّة تعي».. شهادات توثّق تحرّش أستاذ بـ طالباته بـ«طرابلس»

مولوي الذي يعرّف عن نفسه ناشطاً حقوقياً ورئيس تحرير مجلّة “سامريات” الإلكترونية، تبيّن، وفقاً لشهادات عدة ناجيات، أنه متحرّش استغلّ منصبه التعليمي ليدعو الطالبات إلى اللقاءات الخاصّة وليتحكّم بهنّ من خلال السلطة التي يملكها.

تحوّلت باحة ثانوية جورج صرّاف للبنات في طرابلس، لبنان، صباح اليوم الإثنين، إلى باحة اعتصام ملآى بطالبات ناجيات قرّرن البوح لوسائل الإعلام عن التحرّش اللفظي والجسدي الذي يتعرّضن له منذ سنوات من قبل أستاذ التربية المدنية والقيم الإنسانية، سامر مولوي.

بدأت القصّة التي تتكشف تفاصيلها ساعة تلو أخرى، حين قرّرت الطالبة غنى ضنّاوي فضح الأستاذ عبر صفحتها الخاصّة على فيسبوك بعدما تجاهلت الإدارة شكاوى الفتيات ورفضت اتّخاذ الإجراءات اللاّزمة بحقّ الجاني الذي بقي ضمن الكادر التعليمي على الرغم من الخطر الذي يشكّله على الطالبات.

“كل القصص التي يتم تداولها اليوم صحيحة، ونحن شاهدات عليها. وعلى الرغم من مطالباتنا المتكرّرة بمحاسبته تجاهلتنا الإدارة التي وصل بها الأمر إلى تهديدنا بمقاضاتنا بحجّة أننا نشهّر بأستاذ”.

كتبت غنى في منشورها الذي شاركته في 3 كانون الأول/ديسمبر الجاري والمثبّت أعلى صفحتها:

“الرجاء النشر على أوسع نطاق

سامر مولوي إعلامي لدى سامريات نيوز وأستاذ “تربية مدنية وقيم إنسانية”. في صف البنات، خلّص شرح الدرس يلي بيحكي عن المبادئ والاحترام والأخلاق لتلميذاته، بعدين وقف ياخد صورة مع بعض تلميذات صفه. طبعاً الأستاذ اللي ييمسك إيد تلميذاته وبهدّدهن إنو علاماتهن رح تنحدر لو رفضن تصرفاته رح يضايقه وجود بنات مش حابين يتصوروا معه.

خلصت الصورة فتوجّه الأستاذ لتلميذة معيّنة بكلام جداً مذلّ مثل:”يا حقيرة، يا حيوانة، اخرسي”. الكل سكت، بعدين في بنت طلبت الذهاب الى الحمام فقال لها: “روحي عمليا بالزاوية “. صرنا نجرب نرد على كلامه فقال: “انتوا بدكن صرماية تدعس عراسكن” وهو معلا إجرو.

طبعاً توجهنا للإدارة اللي ما استجابت و تجاهلت طلباتنا مشان هيك اليوم رح احكي هون عن هالشخص و تصرفاته وأطلب منكم إنتو توصلوا إنو في بنات مش حاسة بالأمان بوجود هيك شخص بمنصب استاذ”.

فعل البوح الذي مارسته غنى دفع بطالبات أخريات إلى مشاركة قصصهنّ الخاصّة مع مولوي، وتحوّلت قضيّة تحرّش استاذهن داخل الصف إلى قضيّة رأي عام وتم نشر دعوة إلى الاعتصام أمام المدرسة للمطالبة بمحاسبته وعزله.

“قومي يا قطّة… ومين بايسك؟”

تروي لرصيف22 طالبة في ثانوية جورج صراف للبنات، فضّلت عدم البوح باسمها، حوادث التحرّش التي تعرّضت لها على يد سامر مولوي وحوادث أخرى سمعتها أو شهدتها. تقول: “أنا طالبة في ثانوية جورج صرّاف منذ أربع سنوات، وكل القصص التي يتم تداولها اليوم صحيحة، ونحن شاهدات عليها. وعلى الرغم من مطالباتنا المتكرّرة بمحاسبته تجاهلتنا الإدارة التي وصل بها الأمر إلى تهديدنا بمقاضاتنا بحجّة أننا نشهّر بأستاذ”.

وتضيف أنها في إحدى المرات تواصلت مع مولوي بهدف الاستفسار عن بداية العام الدراسي القادم لأنها طالبة شهادة رسمية، فجاء جوابه على الشكل التالي: “أنا بالشاليه بالبالما، إذا بدّك تعي”.

وتكمل: “أسلوبه يعتمد على تمرير التحرّش ضمن إطار مهنته، فهو يحاول قدر الإمكان أن يظهر أقواله على أساس أنها عادية. فكان يفرض علينا استخدام الكاميرا للتواصل معه بدلاً من التراسل في ما يخص شؤون المدرسة”.

وتتابع: “مرّة، كنت في طور إجراء امتحان، وتحرّش بي لفظياً، فقلت له “قليل الأدب” وبدأت بالصراخ في القاعة حتى أن أستاذاً في القاعة المجاورة فوجىء بما يحدث. لكن كما يحصل دائماً، لا يهتم مولوي بردود أفعالنا نحن الطالبات، فهو يتباهى أنه مدعوم جداً ولا يمكن لأحد أن يحاسبه”.

وتشير إلى أن قرار غنى بفضح مولوي كان فردياً، لكنّه أدى إلى تكتّل الطالبات اللواتي قرّرن الإدلاء بشهادتهن ودعم بعضهنّ بعضاً. وتزيد: “الإدارة والمنظومة غطّتا على أفعاله لأنه مدعوم. ونحن بناءً على معرفتنا بتوجّهات المدرسة قرّرنا أن الحل الوحيد هو عبر مشاركة تجاربنا، إذ لا مفر من التواصل معه وحضور حصصه”.

الفتيات اللواتي فضحنه، وقرّرن التحدّث بلسان جميع الفتيات، برهنّ أن المنظومة الاجتماعية والإدارية لا تحمي النساء والفتيات حماية كافية. وأكّدن أنه يمكن لطالبات قاصرات محاسبة منظومة تنتهك أجسادهن وحقوقهن واسقاطها ومقاضاة كل متحرّش مدعوماً كان أو لا.

وتلفت إلى أن مولوي كان يدخل إلى الصف فيفتح كتاب التربية ويقرأ منه 10 دقائق من دون أن يشرح المحتوى ثمّ يقضي ما تبقّى من الحصة باللهو على هاتفه والتحرّش بالطالبات بعبارات مثل: “يقبرني جمالك. يقبرني شكلك. يا قطّة تعي سمعي الدّرس. مين بايسك؟”. وتختم: “بعدما فقدنا احترامنا التام له وبهدف حماية أنفسنا صرنا نلتزم مقاعدنا، لا نصعد نحو اللوح، ونهاجمه حين يتحرّش بنا”.

وعند سؤالها عن مطالبها هي وزميلاتها، أجابت: “لن نكتفي بطرده من السلك التعليمي فقط، فهذا الشخص المدعوم الذي يتّخذ مهناً عدّة يجب أن يحاسب ويُنبذ من المناصب التي يشغلها. هو لا يستحق هذه القيمة الاجتماعية. يجب أن يفقد سلطته التي يستخدمها ضدّ النساء والفتيات. فنحن اليوم نكتشف أن تحرّشه طال نساء خارج المدرسة أيضاً. ونطالب بطرد المدير وكل من طبّق سياسته، لأنه حين وُجب عليه حماية الطالبات دعم المتحرّش. وحين بدأت قصصنا بالانتشار طالب بمعرفة هويات الفتيات اللواتي تكلّمن بهدف محاسبتهنّ”.

المدير الذكوري وشهادات الإدانة

فور انتشار الأخبار حول الجرائم التي ارتكبها مولوي بغطاء من المدرسة، تمّ اقتحام مكتب مدير الثانوية ومحاسبته على المواقف التي اتّخذها. في مقطع فيديو يوثّق عملية المواجهة، توجّه له الطلاب بعبارة: “ذكوري… ذكوري” من دون أن يتفوّه بكلمة أثناء الخروج من مكتبه.

في مقابلات مصورة نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تروي طالبة من عائلة السمّان حوادث التحرّش التي تعرّضت لها. تقول: “كلّما رفضنا تصرّفاته حاول أكثر. كنت في الصف الثانوي الأوّل أكتب على اللوح حين بدأ بلمس جسدي من الخلف ولم يتوقّف بعد أن واجهته. كان يختار اللّحظات التي لا يمكننا الدفاع فيها عن أنفسنا. مثلاً: يلمس فخذي وأنا أجري الامتحان ليضمن أنّني مشغولة. أضافت السمّان في مقابلتها أن مولوي كان يؤذي الفتيات بإعطائهن علامات متدنية وكان يختارهن على أساس الشكل الخارجي.

بحسب الأخبار المتداولة وتصريحات الطالبات، ستُشكّل لجنة من عشر طالبات وطالبين كي تقدم باسمها الدعوى القضائية بعد سرد قصص الناجيات على شكل عريضة ترفع إلى الجهات المسؤولة بغية محاسبة سامر مولوي.

من جهة أخرى، حضر فريق من وزارة التربية إلى المدرسة برئاسة رئيسة جهاز الإرشاد والتوجيه، هيلدا الخوري التي حققت مع مدير المدرسة كما وتم التحقيق مع الطلاب. لكن لم تصدر تصريحات رسمية عن وزارة التربية والتعليم، وتم تداول تصريح واحد أدلى به مصدر من وزارة الداخلية لموقع قناة “الجديد”، يفيد أن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي “لا يغطي أي فعل شائن قام به أستاذ التربية المشكو من أفعاله في ثانوية جورج صراف في طرابلس. ويدعو إلى التحقيق والتوقيف في حال ثبوت التهم”.

“كان يدخل إلى الصف فيفتح كتاب التربية ويقرأ منه 10 دقائق من دون أن يشرح المحتوى ثمّ يقضي ما تبقّى من الحصة باللهو على هاتفه والتحرّش بالطالبات بعبارات مثل: “يقبرني جمالك. يقبرني شكلك. يا قطّة تعي سمعي الدّرس”.

في ظل غياب القوانين والخطط الواضحة التي تحمي الفتيات والنساء في لبنان من التحرّش، ما يحصل اليوم في ثانوية جورج صراف في طرابلس، وعلى الرغم من كل الآلام الناجمة عنه، هو فعل استثنائي. الطالبات اللواتي قرّرن البوح بدّلن المعايير وتحوّلن مصدراً للسلطة والمحاسبة. طبعاً، لن تُعلن كل القصص المتصلة بهذه الفضيحة الفظيعة، فلكل ناجية طريقتها الخاصّة في التعامل مع ما تعرّضت له. لكنّ الفتيات اللواتي فضحنه، وقرّرن التحدّث بلسان جميع الفتيات، برهنّ أن المنظومة الاجتماعية والإدارية لا تحمي النساء والفتيات حماية كافية. وأكّدن أنه يمكن لطالبات قاصرات محاسبة منظومة تنتهك أجسادهن وحقوقهن واسقاطها ومقاضاة كل متحرّش مدعوماً كان أو لا.

«أوميكرون» وصّل لـ«لُبنان»: شكوكٌ بـ حالتين!

أعلن وزير الصحة فراس أبيض أن “بعد تتبع الحالات الايجابية لكورونا القادمة من الخارج هناك شك بوجود حالتي أوميكرون دخلتا الى لبنان”.

وقال أبيض في مؤتمر صحافي: “أوميكرون ينتقل بشكل اسرع من المتحورات السابقة علما ان الحالات في لبنان هي من متحور دلتا”.

«الحريري» بـ «ورطةٌ»

إعتبرت أوساط بيروتية أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري بارع في إهمال الفرص كما هو فاشل في المناورة، وأعربت عن اعتقادها بأنه جاد في عدم رغبته خوض الإنتخابات النيابية وهو ما كان ليدخل المعترك السياسي لولا استشهاد والده ليجد نفسه مسؤولاً عن إرث الحريرية السياسية مكره لا بطلاً.

وتابعت الأوساط بأن نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري مخطئ إذا اعتبر أن باستطاعته تجيير الزعامة الحريرية لأحد أفراد العائلة كإبن عمته امين عام “التيار” احمد الحريري على سبيل المثال، ونصحته باتخاذ خياره في أسرع وقت وعليه الإعتياد على فكرة أن لا يكون رئيساً دائماً للحكومة وأن موقعه كرئيس كتلة نيابية وازنة لا يقل أهمية عن رئاسة الحكومة، وبأن دور المعارضة لا ينتقص من قيمته وحضوره.

وأنهت الأوساط البيروتية الكلام عن الحريري من منطلق الحرص على الإرث الذي يحمله، بأن عليه العودة إلى لبنان رغم المخاطر الأمنية والمتاعب المادية التي يعاني منها جميع القادة ورؤساء الأحزاب فيخوض الإنتخابات وفقاً لأسس واضحة وإجراء محاسبة داخلية تُبعد بعض المنتفعين عن واجهة المستقبل والذين تسببوا له بخسائر سياسية وشعبية سواء بوجوده داخل الحكم أو خارجه.

«كريستيانو رونالدو» يتحوّل جنسياً إلى إمرأة – بالصورة

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد أن تحول جنسياً اى إمرأة.


وفي التفاصيل ظهر كريستيانو رونالدو على شكل إمراة بعد ان قام أحد المعجبين بتغيير الصورة الاصلية عبر تقنية الفوتوشوب وهي صورة له في الملعب خلال احدى المباريات الا انه في الحقيقة لم يتحول جنسياً الى امراة بل ان الموضوع مجرد تعديل من قبل احد رواد المواقع التواصل الاجتماعي بهدف التسلية.


واعتبر كثر ان كريستيانو لو ولد امرأة كان سيكون شابة جميلة وجذابة.

https://www.instagram.com/p/CXD7jutvV4w/?utm_medium=copy_link