40% هدر إضافي في «تاتش».. عدوان: أطلب اعتبار هذا الأمر إخباراً!

غرّد النائب جورج عدوان عبر حسابه على “تويتر”، قائلاً: “أثناء الجلسة النيابية الأخيرة طرحت سؤالاً على وزير الاتصالات اذا كان صحيحا أن هناك هدراً (سرقة) بالمازوت بلغ 40% إضافي من قبل Touch، فأكد الأمر وأنه سوف يتخذ التدابير: هل تم اتخاذها؟ إضافة الى ذلك أطلب من النيابة العامة التمييزية اعتبار هذا إخبارا ونطالبها بإجراء المقتضى القانوني”.

«كورونا لُبنان» | 1790 إصابة جديدة



أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل “1790 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 688515، كما تم تسجيل 12 حالة وفاة”.


أما إيجابية فحوص PCR فقد ارتفعت الى 11% لكل مئة فحص.

بالفيديو | «التركي» الشهير «كوكسال بابا» يرّقص مع الشيف «بوراك» فـ يُعانقه

انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للكوميدي التركي المشهور بـ” كوكسال بابا”، وهو يرقص برفقة الشيف التركي الشهير بوراك.

وتداول عدد من رواد وصفحات مواقع التواصل هذا المقطع، حيث يظهر كوكسال بابا وهو يرقص على أنغام أغنية تركية، ومن ثم ينضم إليه الشيف بوراك، ليرقصا وهما متعانقين، ما أثار إعجاب المتابعين لخفة دمهما.

«إيران» تتوعد «إسرائيل» و«أميركا» معاً

توعّد قائد القوات الجوية الإيرانية “المعتدين” بدفع “ثمن غال”، وذلك بعد نشر تقرير عن خطط أميركية -إسرائيلية لإجراء تدريبات عسكرية محتملة استعدادا لضربات على مواقع نووية إيرانية في حال فشل الدبلوماسية.

وذكرت وكالة نور الإخبارية التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران نقلاً عن مسؤول عسكري لم تذكر اسمه، “إتاحة الأجواء لأن يختبر القادة العسكريون الصواريخ الإيرانية مع أهداف حقيقية سيكبد المعتدين ثمناً غالياً“.

وزير الصحة: 6 حالات «أوميكرون» مشكوك بها!

تفقد وزير الصحة العامة فراس أبيض مركز لقاح كورونا التابع لمستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي في زحلة، وثمن الاقبال الكثيف على تلقي اللقاح ضمن اطار ماراثون فايزر الذي أطلقته وزارة الصحة العامة.

وقال أبيض: “ان نسبة الاقبال كثيفة جدا، وقد فاقت التوقعات والاستعدادات، لذلك باستطاعتنا تأمين عدد لا بأس به من المتطوعين للمساعدة في عملية التنظيم”.

واضاف وزير الصحة: “لقد أعلنا عن حالتين من متحور اوميكرون، وهناك 6 حالات مشكوك بها، واجرينا تحاليل تسلل جيني ضمن البرنامح المشترك بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وجامعة LIU ونقوم بالفحوصات اللازمة، لذلك اشدد على ضرورة تلقي اللقاح. ونحن ندعم جميع المراكز ومنها زحلة بالمتطوعين، لكي نستطيع تلقيح اكبر عدد ممكن من المواطنين مع المحافظة على السلامة العامة والكفاءة الموجودة”.

وتابع: “لقد اتخذنا حزمة إجراءات مصاحبة لموضوع اللقاح، ومنها اعادة فتح المستشفيات، لكن موضوع تعرفة الاطباء العاملين في قسم كورونا يؤخر فتح هذه الاقسام، نحن نعلم ان هذا هو وضع جميع المستشفيات ولكن الإمكانات ضئيلة، وكوني عايشت موضع هذه المستشفيات احب ان اؤكد اننا مستمرون بحمل هذا الحمل في هذا الزمن الرديء الذي نعيش فيه، ومع تفهمي لمطالب الأطباء، ولكنني اعاود تذكيرهم، بأننا دخلنا مهنة الطب لمساعدة الناس وليس لتجميع الاموال. واكيد نحن نريد العيش ولدينا مسؤوليات، ونحن نريد اعطاء التعرفات للأطباء بصيغة عادلة، ولكن علينا ان نتذكر واجبنا تجاه مجتمعنا، وان شاء الله الحلول لهذه المشكلة ستكون موجودة”.

واشار أبيض الى انّ “حملة اللقاح ممتازة، بحيث وصلت الى 20 الف لقاح حتى الساعة من خلال آخر تحديث وصلنا من فريق من المتابعين للماراثون في وزارة الصحة، ونتمنى ان تأتي هذه الحملة ثمارها”.

بدوره، أشاد معكرون بوزير الصحة معتبرا اياه “الشخص المناسب في المكان المناسب”. وقال: “نعمل ما بوسعنا من اجل صحة المواطن، لا يوجد غير اللقاح، ونحاول اقناع الناس بأخذه، لان نسبة الوفيات عالية. لكن المشكلة التي تواجهنا، هي أنه علينا اعادة فتح قسم كورونا، كونه اول مركز فتح في البقاع وتميز بعمله الراقي واعطى نتائج مبهرة، للاسف العائق الذي يمنع اعادة تفعيله هو حاجته للطاقم الطبي، واتمنى ان يثمر تعاوننا سويا للنجاح في المساعي لمساعدة اهلنا في المنطقة، فنحن مؤسسة حكومية ولا يمكننا ان ندفع فريش دولار”.

ولفت معكرون الى “القيمة العالية التي تطلبها المستشفيات الخاصة (deposit) وبالدولار، مما يحمل مستشفى مزيدا من الضغط”، متسائلا: “الى متى تستطيع المستشفيات الصمود في حال بقيت التعرفة على التسعيرة القديمة”؟، كما شكا “النقص في الكادر الوظيفي والإداري”.

فلفت أبيض الى أنه “كان هناك اجتماع بين نقابة اللجنة التنسيقية لنقابة عمال المستشفيات، بحيث وعدنا الوزير ميقاتي بحضور وزير المالية بأن اي زيادات ستشمل ايضا موظفي المستشفيات الحكومية، فتقدير جهودكم يجب ان يكون معنويا وماديا”.

بعدها انتقل أبيض الى مستشفى البقاع، وجال داخل مركز التلقيح في حضور النائبين الدكتور عاصم عراجي ومحمد القرعاوي ومستشار وزير الصحة الدكتور محمد حيدر، وقال: “من المتوقع أن نصل من خلال ماراثون اليوم لحوالى 30000 متلق للقاح، على أن تستكمل الحملة غدا، لأن المواطنين أدركوا أهمية الحصول على اللقاح، خصوصا بعد الطفرة الجديدة أوميكرون، والتي تم التأكد من حالتين في لبنان”.

وكانت كلمة للقرعاوي اعتبر فيها أن “الماراثون فرصة للمواطنين للحصول على اللقاح في هذه المرحلة الدقيقة، وتلقي اللقاح هو من وسائل الوقاية بالاضافة إلى ارتداء الكمامات والتزام التباعد الاجتماعي وقواعد السلامة العامة، وما نشهده اليوم من هذا الحضور هو دليل أن الناس أدركت ضرورة تلقي اللقاح”. كما أكد أن “وزارة الصحة ولجنة الصحة النيابية تعملان بكل جهد ممكن لتوفير اللقاحات للجميع، للوصول إلى مناعة مجتمعية شاملة لأهالي البقاع”.

تهديد صريح من «الصين» لـ«أميركا»: سنُهاجم قواتكم في هذه الحالة

في تطور لافت على صعيد أزمة تايوان، هددت الصين بأنها ستهاجم أي قوات ترسلها الولايات المتحدة للدفاع عن الجزيرة، التي تعد محور ملف رفع مستوى التوتر بين واشنطن وبكين إلى مستويات غير مسبوقة.

ونشرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، تقريرا قالت فيه إن بكين مستعدة لشن هجوم على أي قوات أميركية في حال نشب نزاع عسكري في المنطقة.


وجاء التهديد الصيني في أعقاب تعهد مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، بأن واشنطن “لن تسمح أبدا” بحدوث غزو صيني في تايوان.


وقالت الصحيفة الصينية إن “مثل هذه التهديدات ليست ذات مصداقية، لأن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل تكلفة الدفاع عن تايوان”.


وحثت “غلوبال تايمز” سوليفان على “إغلاق فمه الكبير، وتجنب التسبب في مزيد من الإحراج لبلده”.


وللتأكيد على جدية التهديد، أرسلت الصين، الجمعة، 13 طائرة حربية نحو المجال الجوي لتايوان، بما في ذلك 8 مقاتلات وقاذفتان نوويتان وطائرتا تجسس وأخرى مضادة للغواصات.


وقالت تايبيه إن الطائرات الصينية نفذت توغلا قصيرا في منطقة الدفاع الجوي التايوانية.


وكتبت “غلوبال تايمز”: “لا أحد يعتقد أن الولايات المتحدة لديها الإرادة الحقيقية للدفاع عن تايوان بأي ثمن”، مضيفة أنها “بعيدة عن الدفاع عن تايوان على حساب حرب مميتة”.


وأضافت في افتتاحيتها أن “واشنطن قد تعتقد أن إرسال قوات أميركية إلى الجزيرة رادع، لكنهم في الواقع سيجدون أنفسهم ببساطة تحت الهجوم”.


وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها، فيما ترى الولايات المتحدة في تايبيه منطقة نفوذ مهمة لها.


وكثفت الصين ضغوطها العسكرية والسياسية على تايوان لقبول سيادتها عليها، مما أثار غضب الجزيرة التي قالت مرارا إنها لن ترضخ للترهيب وتملك حق المشاركة على الساحة الدولية كبلد مستقل.


ومؤخرا قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن حلفاء تايوان، وعددهم الآن 14 بلدا فقط، بقوا إلى جانبها بسبب ضغوط الولايات المتحدة و”دبلوماسية الدولار” وفقا لتعبيره، وهو ما تنفيه تايوان.

«إنستغرام» يُعيد طرح ميّزة بعد توقفها لـ5 سنوات

أعلن تطبيق الصور والفيديوهات “إنستغرام” عن طرحه ميزة خلال العام الجديد 2022، كان أوقف العمل ‏بها منذ أكثر من 5 سنوات.‏


وأشار الرئيس التنفيذي لـ”إنستغرام”، آدم موسيري، الأسبوع الماضي، إلى أنه بعد أكثر من 5 سنوات، يخطط لإعادة “نسخة جديدة” من موجز التسلسل الزمني للمستخدمين خلال العام المقبل.

وقال: “نحن نعمل حاليا على إصدار موجز تسلسل زمني نأمل في إطلاقه العام المقبل”، لافتا إلى أن شركته تعمل على الميزة “منذ شهور”، بحسب قوله.


ولم يشارك رئيس “إنستغرام” تفاصيل إضافية حول كيفية عمل مثل هذه الميزة في حلتها الجديدة، لكنه قال إن الشركة “تستهدف الربع الأول من 2022” لإطلاق.


وكان يساعد “موجز التسلسل الزمني” مستخدمي “إنستغرام” على رؤية أحدث المشاركات أولا، وبالترتيب الذي تمت مشاركتها به.


كما أعلن رئيس “إنستغرام”، آدم موسيري، عن طرح موقعه ميزة أخرى تدعى “مفضلات”، والتي ستعرض مشاركات “الأصدقاء المعينين” في الموجز بالأعلى.


وكان “إنستغرام” قرر إلغاء ميزة “موجز التسلسل الزمني” لأنه “جعل من المستحيل على معظم الناس رؤية كل شيء، ناهيك عن كل المنشورات التي يهتمون بها”.

فواتير الٳنترنت ستُدفع بـ«الدولار»؟


“نشر موقع المدن:



“زادت فواتير اشتراكات الإنترنت على المواطنين بأكثر من نصف ما كانت عليه سابقاً. وبدأ المزوِّدون بتحضير مشتركيهم نفسياً لرفع الأسعار منذ شهر تموز الماضي، على وقع تبلُّغِهم من الشركات المزوّدة للإنترنت قرار رفع الأسعار وقبض دولارهم على سعر 3900 ليرة مرحلياً. علماً أن الشركات المزوّدة تشتري خدمة الإنترنت من هيئة أوجيرو بالدولار الرسمي. ومع كل ذلك، لا يتلقّى المشتركون خدمات كافية، بل يتحمّلون التراجع المستمر لجودة الإنترنت، إن على مستوى الأفراد أو الشركات.

رفع الأسعار وتراجع الخدمات
ارتفعت الأسعار وأُجبِرَ المشتركون على قبولها، نظراً لحاجتهم للإنترنت، والتي زادها واقع العمل والتعليم من بُعد تحت وطأة انتشار فيروس كورونا. فارتفع الضغط على الشبكات ومعها شكاوى المشتركين، التي تبدأ عند المزوّع المباشر للمشتركين، مروراً بشركات التوزيع، وانتهاءً بالشركات المزوّدة.
تبرير الشركات المزوّدة لتراجع الخدمة، هو عدم إفراج أوجيرو عن المزيد من حزمات الإنترنت. ويصل التبرير إلى المشتركين الذين يضعون اللوم على أوجيرو، انطلاقاً من سخطهم على الدولة التي نجحت في اكتساب سمعة سيئة. وعليه، استمر المشتركون بدفع كلفة مرتفعة لقاء خدمة تتراجع باستمرار.

أوجيرو تُبرِّر
ترفض هيئة أوجيرو إلقاء اللوم عليها، لأن المشكلة لدى الشركات وليس الهيئة. “نوعية الإنترنت التي تأخذها الشركات ما زالت هي نفسها”، يقول المدير العام لهيئة أوجيرو، عماد كريدية. ويشرح لـ”المدن”، بأن الشركات الموزّعة للإنترنت “تطالب أوجيرو بزيادة حزمة الإنترنت، لكن أوجيرو ترفض لأن الشركات لم تقدّم للهيئة تبريراً للزيادة، كارتفاع عدد مشتركيها مثلاً”.

ويوضح كريدية أن المشكلة التي يعاني منها المشتركون تبدأ من التوزيع غير المتكافىء للحزمات. فالشركات تعطي الحزمات لعدد أكبر مما ينبغي، فيزيد الضغط وتتراجع الخدمة. كما تحاول أوجيرو من خلال الرفض أن تتفادى “التوزيع غير الشرعي”.
“أوجيرو غير مسؤولة عن طريقة توزيع حزم الانترنت التي تشتريها الشركات”، يقول كريدية. فالشركات “هي التي تقرر كيفية توزيع الانترنت على الموزعين لتضمن ربحها”. وحول الربح، يكشف كريدية أن الشركات “لم تخسر في مسألة الأسعار، بل خسرت من معدل أرباحها. ولذلك، تحاول رفع الأسعار باستمرار، وهو أمر مبرر لأن الأكلاف ترتفع بالدولار بشكل جنوني”.
إذاً، للزبون خيار واضح وهو أوجيرو. إذ يدعو كريدية الزبائن للاستفادة من خدمات أوجيرو التي تقدم إنترنت بجودة جيدة.

الشركات توفّر في أكلافها
خلف الشكاوى المتواصلة للمشتركين في كل المناطق، يكمن الهدف الأساس لشركات الإنترنت، وهو توفير الأكلاف وتحقيق المزيد من الربح. وتشرح مصادر من بين مزوّدي الإنترنت لـ”المدن”، بأن الشركات “تملك صحوناً وبطاريات ومحطات إرسال كثيرة. وتقسّم مشتركيها إلى مجموعات وتوزّعها على محطات الإرسال التابعة لها، وكل محطة لديها قدرة معينة على استيعاب عدد محدد من المشتركين، وإن زاد العدد عن الحد الطبيعي، تضطر الشركة لزيادة محطة إضافية. وما يحصل اليوم هو أن الشركات تُخرِج عدداً من المحطات عن العمل، أي تُطفئها، وهو أمر يحتاج إلى بضع ثوانٍ، وتُحمِّل المحطات الأخرى، عدد مشتركين أكبر، فتتراجع خدمة الإنترنت”.

الشركات غير مهتمة حالياً باعتراضات زبائنها، بل تقع أولويتها في حدود “توفير المازوت وتفادي الأعطال وإجراء عمليات الصيانة وشراء المعدات بالدولار”. وهذا الهَم، ينفي مسؤولية أوجيرو عن تراجع جودة الإنترنت، بل يؤكد من ناحية أخرى أن “الشركات المزوّدة تقوم بلعبتها بالتكافل والتضامن، وهو ما يبيّنه ضعف الإنترنت لدى كل اللبنانيين في الوقت نفسه. فهل يُعقل أن الشركات المزوّدة تعرّضت لأزمة واحدة في اللحظة عينها؟ كما أن أي شركة لن تسمح في الوضع الطبيعي، أن تتراجع الخدمة لديها، لأن المزوّدين سينتقلون إلى شركة أخرى، وهو ما لم يحصل اليوم، ما يشي بوجود قرار مخفي مشترك لدى الشركات”.




على المقلب الآخر، توضح المصادر أن “حجّة أوجيرو ضعيفة أيضاً. إذ لا يمكنها التذرّع بعدد المشتركين لزيادة حزمة الإنترنت، فالشركات المزودة تدفع ثمن الحزمة، بعيداً من عدد المشتركين. فالحقيقة في مكان آخر”.



الحقيقة برأي المصادر مرتبطة بسعر الدولار. فكما تبحث الشركات عن زيادة أرباحها، كذلك تفعل الدولة، عبر هيئة أوجيرو، وهو أمر منطقي. فالشركات “تسارع إلى حجز حزم إضافية من الإنترنت لدى أوجيرو، استباقاً لإمكانية رفع أوجيرو الكلفة عن طريق رفع سعر صرف الدولار. وأوجيرو أيضاً، لا تريد بيع حزم إضافية بالسعر الرسمي الحالي، فربما تتوافق القوى السياسية على رفع سعر الصرف الرسمي، فتحقق الدولة أرباحاً إضافية”.

أرباح الكارتيلات
تشكّل الشركات المزوّدة للإنترنت كارتيلاً واحداً، يبحث عن زيادة أرباحه بأي وسيلة. ولأن زيادة أسعاره غير ممكنة بشكل رسمي، لأن عقوده مع الدولة بأسعار ثابتة، “تلجأ الشركات لطرق ملتوية، إذ تدخل بتسوية مع موزّعي الإنترنت الذين يأخذون الخدمة من المزوّدين. فالموزّعون يمكنهم زيادة فواتيرهم على المشتركين، وبالتالي، يأخذ المزوّدون نسبة من أرباح الموزّعين”.

يلاحظ المشتركون أن الإنترنت يتراجع في ساعات مختلفة، حسب سرعة سحب الإنترنت. لكن بشكل عام، تزيد سرعة الإنترنت بعد منتصف الليل وصولاً إلى منتصف النهار، وتبدأ بالتراجع الواضح من الساعة 2 بعد الظهر إلى منتصف الليل. وهكذا تتكرر العملية “إلى أن تحين اللحظة المناسبة لزيادة الأسعار مرة أخرى، وهو أمر حاصل في المستقبل القريب، لا محالة”.