دارت بعيد منتصف ليل الجمعة ـ السبت إشتباكات عنيفة بين شبان من “ال النمر” واخرين من “ال مدلج” على الحدود اللبنانية السورية وذلك على خلفية محاولة خطف إمرأة متزوجة وأم لولدين من قبل اشخاص من “ال مدلج”.
وبعد تمكن المرأة من الفرار منهم التجأت الى منزل لـ “آل النمر” واحتمت بهم، ما تسبب باندلاع اشتباكات بين الطرفين.
أفاد الاب ايلي خنيصر المتخصص بالأحوال الجوية عبر صفحته على “فيسبوك” انه بعد انحسار المنخفض الجوّي عن لبنان والمنطقة، يستقر الطقس خلال الأيام المقبلة تحت عنوان “استراحة جوية”، قبل عودة تدفّق الخيرات نحو الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، يوم الثلاثاء المقبل، فكيف ستكون حركة الضغوط الجوّية من مصلحة تركيا ولبنان وفلسطين والاردن وسوريا والتي ستساهم برسم سير المنخفضات نحونا؟
يسيطر حالياً، على شرق اوروبا وغرب روسيا المرتفع السيبيري بقيم ضغط تتراوح بين 1022و 1031hpa، ومع عودة تمركز المنخفض الايسلاندي فوق روسيا (موسكو) مطلع الاسبوع المقبل بضغطه المتدنّي الى 985hpa، ومنخفض البحر الاحمر فوق سيناء وجنوب مصر 1003hpa، سوف ينحرف المرتفع السيبيري شرقاً، وسوف تتجه المنخفضات الجوية من جنوب اوروبا (ايطاليا، اليونان) نحو تركيا ومن الدول السكاندينافية، شمالاً، نحو موسكو والبحر الاسود فتركيا وقبرص ولبنان، وعلى هذا النحو تكون حركة الضغوط الجوية قد رسمت خط الخيرات نحو لبنان خلال الاسبوع المقبل ولغاية فترة الميلاد.
باختصار: سلسلة من المنخفضات الجوية وتدني بدرجات الحرارة وثلوج نحو الجبال المتوسطة خلال الاسبوع المقبل وحتى فترة العيد.
طقس لبنان ليومي السبت والأحد: مشمس الى غائم مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة بسبب هبوب رياح جنوبية شرقية يسببها المرتفع الشبه مداري من شبه الجزيرة العربية نحو الاردن ولبنان
الحرارة على الساحل: 23 درجة نهاراً و 18 ليلاً
في البقاع: 19 درجة نهاراً و 07 ليلا
على الجبال 1200 متر: 20 نهاراً و 06 ليلاً
على الجبال 2000 متر: 11 نهاراً و -2 ليلا
الرياح: جنوبية شرقية سرعتها بين 10 و 15 كم في الساعة
اشار رئيس اللجنة الوطنيّة لإدارة لقاح “كورونا” عبد الرحمن البزري إلى ان هناك شك بدخول اوميكرون الى لبنان ويجري التاكد من ذلك ولكن هذا الامر سيحصل عاجلا ام آجلا.
وعن اغلاق البلاد، قال في حديث لـ”اليوم السابع”: لا نريد اغلاق البلد لاننا نريد حماية العام الدراسي وموسم الاعياد والدورة الاقتصادية والطريقة الوحيدة لايجاد التوازن وضع بعض القيود على حركة التنقل ودخول الاماكن العامة”.
عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم ٢٨ آذار من العام الماضي، قصدت المدّعية ألكسيا.ج(فرنسية) أحد مطاعم محلة الأشرفية حيث تقيم بغية تناول الطعام فوجدته مغلقاً، فإستعانت بأحد المارة الذي إتصل بمطعم آخر في المحلة طالباً إحضار “طلبية بيتزا” للمدّعية وغادر المكان.
بعد عشر دقائق من الإتصال، حضر المتّهم عبد الحميد.ح(سوري) على متن درّاجة نارية من قبل المطعم وسلّمها البيتزا المطلوبة ثم غادر كل منهما، لكن المتّهم عاد الى حيث إلتقى بالمدّعية فشاهدها وقد ضلّت طريقها الى منزلها، فعرض عليها إيصالها على متن درّاجته النارية، فقبلت العرض وصعدت أمامه.
وعند وصولهما أمام المنزل، بدأ يتحسّس أماكن حساسة في جسمها من تحت الملابس محاولاً القيام بأعمال منافية للحشمة، إلا أن المدّعية بدأت بالصراخ والمقاومة الى أن تمكنت من الإفلات منه، فيما فرّ المتّهم من المكان.
وبالتحقيق الأولي معه، وبعد استجوابه في حضور وكيله القانوني، أنكر المتّهم ما أُسند اليه مفيداً أنه أوصل المدّعية ألكسيا.ج الى منزلها على متن درّاجته النارية، وقد أصعدها أمامه وعند وصولهما غمرته فبادلها بالمثل، وعندها دفعته فسقطت البيتزا على الأرض.
وبالتوسّع بالتحقيق، بعد مواجهته بتسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع الذي يقع فيه منزل المدّعية، أقرّ أنه أمسك خصرها ووسطها فقط، نافياً قيامه بباقي الأعمال المنافية للحشمة، لكنه في التحقيق الإستنطاقي عاد وإعترف بما هو منسوب اليه. وفي الجلسة المحكمة العلنية المنعقدة بتاريخ ١٦/١١/٢٠٢١، لم يحضر المتّهم وتبيّن أنه مبلّغ قرار المهل فتقرّر محاكمته غيابياً، بعدما بيّنت الوقائع إقدامه على إكراه المدّعية بالعنف على القيام بفعلٍ منافٍ للحشمة، ما ينطبق على جناية المادة ٥٠٧/عقوبات.
هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضية رولا عبدالله، حكمت غيابياً وبالإتفاق بتجريم المتّهم عبد الحميد.ح بجناية المادة المشار اليها، وإنزال عقوبة الحبس بحقه مدة أربع سنوات، على أن تُحتسب له مدة توقيفه الإحترازي، وتجريده من حقوقه المدنية.
في كلّ عام، وعلى أبواب فصل الشتاء، يعمد معظم اللّبنانيين إلى صيانة سياراتهم من جديد. بمعنى “نَفضَة” للسيارة، وأبرز هذه التعديلات تكون في تبديل الإطارات والمساحات.
إلا أنّ هذا العام، سيكون أيّ لبناني يتقاضى “راتبًا طبيعيًا” عاجزًا عن القيام بهذه الخطوة. لأنّ إطارات ومساحات السيارات تلحق بالدولار، وكغيرها من القطع والمواد تتبع سعر الصرف في السوق السوداء.
كلفة الإطارات 6 مليون ليرة… وأكثر!
صاحب محل زينة سيارات، يتحدث عن معاناتهم لـ “السياسة”، ويقول: “الطلب على الإطارات وزينة السيارات تراجع بشكل كبير منذ بداية الأزمة الاقتصادية. لأنّ هذه الأمور تُعتبر من الكماليات للمواطن، وبالتالي فهو يهتم بتأمين المسكن والطعام له ولعائلته”.
أمّا بالنسبة للأسعار، فيشير صاحب المحل نفسه إلى أنها “ارتفعت أضعافًا، تزامنًا مع ارتفاع الدولار في السوق السوداء”.
ويؤكد أنّ “سعر الإطار الواحد يبلغ $60، أي ما يعادل 1,500000 ليرة لبنانية في حال كان الدولار بـ 25 ألف ليرة، وهذا يعني أن سعر الإطارات الأربعة يبلغ 6 مليون ليرة لبنانية، وهو قابل للارتفاع أكثر مع ارتفاع الدولار. وهذا الرقم كبير جدًا لمن يتقاضى شهريًا 2 أو 3 مليون ليرة”.
ماذا عن المساحات؟
المساحات لا تقل أهمية عن الإطارات في فصل الشتاء، إلا أنّ سعرها أيضًا مرتفع.
وكما يلفت صاحب محل زينة السيارات، فإنّ “سعر المساحة الواحدة لا يقلّ عن 20 أو 30 دولارًا أميركيًا”.
وفي عملية حسابية سريعة، في حال كان الدولار، بـ 25 ألف ليرة، فهذا يعني أنّ سعر المساحة الواحدة 750 ألف ليرة لبنانية، وطبعًا الأسعار “طلوع” طالما الدولار “طلوع”.
الإطارات والمساحات المستعملة ليست حلًا… والخطر موجود!
هذا الواقع المبكي، قد يدفع عددًا من المواطنين إلى استبدال القطع بأخرى مستعملة، كالدواليب والمساحات المستخدمة سابقًا كونها أقل كلفة. إلّا أنّ هذه الخطوة خطرة وتهدد سلامة السائق.
لأنّ الإطارات المستعملة ستكون متهالكة وسترفع نسبة حوادث السير، والحال نفسه للمساحات.
الأمر نفسه ينطبق على الفرامل وتغيير الزيت وغيره من التفاصيل الروتينية. وهذه الأمور كلها تزيد نسبة حوادث السير، التي ترفع بدورها عدد الجرحى والقتلى، فضلًا عن حال الطرقات المأسوي في لبنان.
وعليه، “كيف ما بَرَمها اللّبناني مش ظابطة”، إلى حين وصول الفرج.
على مدار سنوات، حرص تيار “المستقبل” وحزب “القوّات اللّبنانية” في كلّ الخطابات السياسية على التشديد أنّ اختلافًا في الأراء قد وقع بينهما مطالبين بعدم تصنيف ذلك في خانة الخلاف.
إلّا أنّ اقتراب موعد الانتخابات النيابية وبدء البحث في التحالفات، يُظهر أنّ قلب رئيس التيار الأزرق ، سعد الحريري، “مليان”.
وفي حين يترقب البعض إحياء تحالف القوى المعارضة بوجه سطوة “حزب اللّه” على القرار في البلد، يوحي ما يُهمس في الكواليس أنّ العتب بين معراب وبيت الوسط ما زال كبيرًا. وذلك لأنّ الحريري يعتبر أنّ رئيس “القوّان” قد طعن به حين أعلن استقالته من السعودية.
وفي التفاصيل، علمت “السياسة” أنّ الرئيس الحريري يُرحّب بالتحالف مع الحزب “التقدمي الاشتراكي” ورئيسه وليد جنبلاط. لكنه لا يفضّل أن يخوض أيّ تحالف مع رئيس حزب “القوّات اللّبنانية” سمير جعجع.
مع الإشارة إلى أنّ وعلى الرغم من موقف الحريري، قد يبصر هذا التحالف النور من باب المصلحة المشتركة والحاجة لتضييق الخناق على “حزب اللّه” وعلى قاعدة “أمرنا لـ اللّه”.
إلى ذلك، علمت “السياسة” أنّ الخليج يدعم قيام تحالف انتخابي يجمع كلّ من كان في تحالف “14 آذار”، أي أن يضمّ “المستقبل”، “الاشتراكي”، “القوات”، “الكتائب” وكلّ المعارضين لمواجهة “حزب اللّه” في المعركة الانتخابية في الربيع المقبل.
وقد وصفت المصادر المسعى الخليجي بالجدّي جدًّا، على أن تحمل تطورات الأيام المقبلة معها، ملامح الاتفاق النهائي.
أعلنت الدكتورة تاتيانا إيفانيكوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن الشاي الأخضر يقلل من خطر نمو الخلايا السرطانية في الجسم.
وتشير الخبيرة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن تناول الشاي الأخضر يوميا بانتظام، يقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة.
وتضيف، للشاي الأخضر خصائص مهدئة ويحمي الإنسان من الإفراط المتوتر في تناول الطعام. لأنه يحتوى على نسبة عالية من مادة الكاتيكين (نوع من الفلافونويدات) وفيتامين С،
وتقول، “مادة الكاتيكين، تقوي جدران الشعيرات الدموية وتخفض خطر نشوء الخلايا السرطانية في الجسم، وتعزز منظومة المناعة، وتحذر من خطر تصلب الشرايين”.
وتضيف، يجب على من يعاني من انخفاض مستوى ضغط الدم وأمراض الكبد والأمعاء، أخذ الحذر من تناول الشاي الأخضر.
بشكل يزداد توسعا، يلجأ الكثيرون إلى القنب، العشبة المخدرة الشهيرة، للمساعدة على تجاوز اضطرابات النوم.
لكن دراسة واسعة النطاق تشكك بمدى فائدة القنب للحصول على ساعات نوم كافية، وجودة نوم مرتفعة.
تم الحصول على بيانات عن تعاطي القنب ومدة النوم ل 21,729 بالغا من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية في الولايات المتحدة (NHANES)، وهو مسح مقطعي صممه المركز الوطني للإحصاءات الصحية (NCHS) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
ونشر موقع Science Alert نتائج الدراسة التي قادها باحثون في جامعة تورنتو في كندا، لتحديد العلاقة بين تعاطي القنب ومدة النوم.
وأظهر متعاطو القنب الذين شملهم الاستطلاع أنهم أكثر عرضة بنسبة 34 في المائة للإبلاغ عن مدة نوم أقل من 6 ساعات في الليلة بالمقارنة مع غير المتعاطين، كما سجلوا زيادة في ساعات النوم أكثر من تسع ساعات عن غيرهم.
ولأغراض الدراسة، صنفت مدد النوم ضمن ثلاثة مستويات، قصيرة (أقل من ست ساعات)، وطويلة (تسع ساعات وأكثر) ومثالية، نحو (8 ساعات).
وكان متعاطو القنب أيضا أكثر عرضة للإبلاغ عن وجود صعوبة في النوم، وصعوبات في البقاء نائما، والنوم مطولا.
في الأسبوعين الماضيين، وبعد أن قال أي وقت مضى طبيب عن مشاكل النوم. ومع ذلك، لم يكن التعرض للقنب مرتبطا بالنعاس المتكرر أثناء النهار.
وتوصل الباحثون إلى تكهن مفاده أن القنب، الذي توفر مؤخرا على نطاق واسع، يمكن أن يؤدي إلى تعود الجسم على تعاطيه، ويسبب اضطرابات في النوم كان يعتقد أنه يسهم في تخفيفها.
ولا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه عن كيفية تأثير القنب ومركباته المختلفة على نومنا، كما يحذر الباحثون.
وفي الولايات المتحدة، يمثل الحرمان من النوم مصدر قلق رئيسي للصحة العامة، حيث لا يحصل نحو ثلث السكان على ساعات النوم الموصى بها (7-9) ساعات.
و أدى إضفاء الشرعية على القنب وعدم تجريمه في الولايات المتحدة وكندا إلى إقبال كبير على الاستخدام، حيث تم الإبلاغ عن 45 مليون مستخدم في عام 2019.
ويقول مؤلفو الدراسة إن “زيادة التعاطي بسبب اضطرابات النوم، والاضطرابات التي يسببها التعاطي، والتوقف المفاجئ عن التعاطي، يمكن أن تؤدي كلها إلى آثار سلبية على مدة النوم وجودته”
تقترح دراسة لباحثين من جامعة ييل الأميركية أن “المجتمع يعاني من إجهاد وتوتر أكثر من أي وقت مضى”، وأن هذا الإجهاد “يؤدي إلى نتائج سلبية نفسية وجسدية”.
وتقول الدراسة التي نشرها موقع Science Alert إن “المرونة النفسية ترتبط بمدى التوتر الذي يعيشه جسمك”.
على المدى القصير، يمكن أن يكون التوتر مفيدا في بعض الأحيان، إذ يمكن أن يساعد على التحفيز، ولكن عندما يستمر على المدى الطويل، تبدأ الآثار الصحية في التراكم.
وقد أظهرت الدراسة أن التوتر يمكن أن يجعل الشخص يشيخ بشكل أسرع.
وخلصت الدراسة إلى أن “التوتر المزمن يرتبط بالعواقب الصحية السلبية على المدى الطويل، مما يزيد من احتمال أن يرتبط التوتر بتسريع الشيخوخة.”
وركز الفريق جهوده على “الساعات الجينية”، وهي مجموعة من علامات ميثيل الحمض النووي القادرة على تقديم تقدير دقيق جدا للعمر البيولوجي.
وشملت الدراسة 444 شخصا بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و50 وتم منحهم استبيانات تسأل عن تراكم التوتر، وضبط النفس، وصحتهم الحالية، ثم تم أخذ عينات دم للقيام بالفحص وقياس مقاومة الأنسولين.
ووجد الفريق أن الإجهاد التراكمي كان مرتبطا بتغيير في الميثيلات، كما وجد الفريق أن الإجهاد التراكمي كان مرتبطا بحساسية الغدة الكظرية ومقاومة الأنسولين.
ومن المثير للاهتمام أن أولئك الذين كانوا جيدين في التنظيم العاطفي وضبط النفس وهما عاملان للمرونة النفسية كان لديهم تأثيرات سلبية أقل.
وتداول رواد التواصل فيديو خلال إحيائها حفلة غنائية في أبوظبي وظهرت فيه بإطلالة جديدة، وقالت لجمهورها: “تقبلوني بشكلي ده.. أنتوا عارفين إن أنا كدة فقت”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.