خبرٌ جديد عن بطاقات «التشريج».. إليكم آخر المستجدات

يستمر اضراب موظفي شركتي “ألفا” و “تاتش” لليوم الخامس، وقد بدأت تداعياته تظهر مع توقف خدمات الاتصال والإنترنت في أكثر من منطقة بعد الاحجام عن القيام بأعمال الصيانة، وفق ما ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام”.


ومع هذا، فإن هناك مخاوف من بدء فقدان بطاقات التشريج من السوق في مطلع الأسبوع المقبل بعد توقف الموظفين عن تسليم البطاقات، وهو ما يهدد بارتفاع اسعارها بشكل غير مسبوق في السوق الموازية.

إلى ذلك، يقول بعض العاملين في مجال الخليوي إنّ بعض الوكلاء باتوا يقننون عملية تسليم البطاقات الموجودة لديهم، الأمر الذي ينذر بأزمة بتوفر تلك السلعة.




وكان القرم حذر مساء أمس الخميس من أنّ شركتَيْ الاتصالات “ألفا” و”تاتش” قد يتمّ إعلان إفلاسهما في وقت قريب.

وفي حديث عبر قناة الـ”MTV”، أشار وزير الاتصالات إلى أنّه “يجب دفع 16 مليون دولار فريش عن كل من شركتي ألفا وتاتش للموردين”، وأردف: “ليس لدينا إلا 6 ملايين دولار وقد نصل للإفلاس قبل شهر شباط”.
ولفت إلى أن هناك “تدهوراً كبيراً حصل في شركتي الخلوي منذ تسلمتهما الدولة واليوم لا يمكننا بيعهما لأن لا أحد يشتري شركة لا تربح”.

وأشار إلى أن “بوالص تأمين موظفي “ألفا” و”تاتش” هي first class وتكلفتها حوالى 5 مليون دولار “فريش” وهم يرفضون تعديلها إلى second class بحجة أن العقد الجماعي لا ينص على ذلك”.

وتابع “ألتزم بتأمين الطبابة والدواء للموظفين ولا يمكنني تخفيض الرواتب المرتفعة وانا مع حق الموظفين ولكن الاوضاع اليوم استثنائية”.