
جهاد نافع – الديار
لم تتأخر تلبية نداءات عكار العتيقة والقرى العكارية الجبلية، وبلدات الدريب العكاري، في ظل ظروف الطقس العاصف الذي حل بالمنطقة، فقد لبى حزب الله النداء العكاري سريعا وبدأت تصل صهاريج شركة الامانة محمّلة بالمازوت الايراني المدعوم، وسط استقبال الاهالي المرحّبين والشاكرين لحزب الله بادرته التي جاءت في الوقت المناسب ودون تأخير…
وكانت مجموعة «معا نحو عكار أفضل» قد تولت مسؤولية النداء باسم اهالي عكار العتيقة والقرى المحيطة بها، واجرى رئيس المجموعة وليد منذر الزعبي، اتصالاته عبر مقرر لقاء الاحزاب مسؤول العلاقات السياسية في «الحزب العربي الديموقراطي» مهدي مصطفى في بيروت، والذي بدوره تولى التنسيق بين شركة الامانة وبلدية عكار العتيقة.
واوضح الزعبي، عقب وصول صهريجين محمّلين بالمازوت الإيراني المدعوم إلى محطة قوس عكار في بلدة عكّار العتيقة قائلاً: «نشكر سيد الوعد الصادق والأخوة في حزب الله على جهودهم، ولا بد لنا إلا أن نثني على جهود بلدية عكار العتيقة التي تعاونت مع شركة الأمانة، والتي عملت لتسهيل عملية التسجيل والتوزيع حيث كلّفت الشرطي راتب ملحم بهذه المهام».
وعن المنطقة قال: «كنا ولا نزال إلى جانب المناطق في هذه الظروف الصعبة، وسنعمل بأشفار العيون لخدمة أهل منطقتنا الحبيبة، وبإستطاعة المواطنين المسجلين التوجه إلى المحطة للحصول على الكميات التي يريدونها». ويذكر ان سعر صفيحة المازوت 222110 ل.ل.
بدوره، شكر مصطفى الأخوة في حزب الله وعلى رأسهم سيد المقاومة، وقال: «كنت على تنسيق مباشر ما بين شركة الأمانة وبلدية عكار العتيقة في بيروت، وعملنا على الموضوع ليصل المازوت لأهلنا في بلدة عكار العتيقة فيدنا بيدكم للعمل دائماً لخدمة المواطن الفقير والمناطق المحرومة».
وكان المازوت الايراني قد وصل ايضا الى بلدات الدريب في البيرة وعيدمون ومعظم بلدات الدريب الاوسط، حيث سارع المواطنون الى التزود بحاجاتهم من المازوت لمواجهة برد الشتاء، وابدى الاهالي امتنانهم لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله الذي وعد ووفى كعادته، ويقف دائما مع الناس في كل لبنان من اقصاه الى اقصاه، دون تفرقة او تمييز. وسبق ذلك تلبية طلبات العديد من البلديات العكارية لتزويد مولداتها بالمازوت الايراني الذي حل ازمة المازوت في المنطقة التي عانت من العتمة نتيجة فقدان المازوت…
وتلاقي بادرة حزب الله ترحيبا عكاريا واسعا في البلدات والقرى العكارية التي تزودت بالمازوت الايراني، وهي خطوة غير مسبوقة في عكار اعتبرها معظم العكاريين انها اتت في الوقت المناسب في زمن الازمات المتلاحقة معيشيا واقتصاديا واجتماعيا.







يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.