مشهد العام الجديد مبكٍ: «الأسعار» إلى «ٳرتفاع»

في حين يعدّ الاهتمام بالقطاع الزراعي ودعمه ركناً أساسياً من أركان تحويل الاقتصاد اللبناني من الريعي إلى المنتج، خصوصاً وأن لبنان يمتلك المقوّمات التي تخوّله تنشيط الزراعة فيه، ما يساعده على الخروج من مأزقه الاقتصادي، لا يزال القطاع متروكا لمصيره على كلّ المستويات، ولا تقتصر تداعيات هذا الواقع على القضاء على ما تبقّى من أركانه، لا بل ترتدّ النتائج سلباً على المواطن الذي لم يعد قادراً على تأمين الخضار والفاكهة الأساسية بسبب الأسعار الكاوية. فهل تشهد الأسعار مزيداً من التحليق؟ وما مصير القطاع في العام المقبل؟ وهل تكبّد العاصفة الحالية المزارعين خسائر وأضرارا؟


رئيس تجمع المزارعين والفلاحين في البقاع ابراهيم ترشيشي يشير لـ “المركزية” إلى أن “الزراعة في أفضل حلّتها هذين اليومين لأن المزارعين فرحون بتساقط الأمطار، وهذه الشتوة جاءت بعد جهد جهيد، رغم أننا لا نزال تحت المعدّل المطلوب للمياه المفترض أن يبلغ 400 ملم في تل العمارة، وحتّى أوّل من أمس كان المعدّل 88 مم أي ينقصنا حوالي 300 مم، ومقارنةً مع السّنة الماضية كان المعدّل 250 مليمترا، ما يؤشّر إلى النقص الكبير في المياه. على أمل أن يضاف الى المخزون حوالي 60 مليمترا خلال اليومين الماطرين”.

ويلفت إلى أن “الأضرار من الشتاء في البقاع قليلة جدّاً لأن الأمطار تهطل والصقيع جاء في موسمه، البيوت البلاستيكية على السواحل قد تتأثّر. وعند انتهاء العاصفة سنتفقّد الأضرار الزراعية، على أمل ألا تكون عواقب العاصفة وخيمة”.

ويوضح ترشيشي أن “التصدير اليوم قليل جدّاً وتدنّى بنسب كبيرة مقارنةً مع الفترات السابقة لأنه يقتصر على أصناف مخزّنة منها العنب والتفاح وجزء من الحمضيات، وعادةً أقلّ كمية تصدّر خلال هذه الفترة من السنة وتستمرّ فترة الركود هذه حتّى الأولّ من أيّار ليستعيد التصدير قوّته من جديد. اليوم التركيز على السوق المحلّية والعرض ليس كبيرا ليؤثّر على انخفاض الأسعار، كلّ الأصناف غالية الثمن راهناً بسبب المطر وفي البرد لا تعطي النبتة ثمراً كثيراً، وهذا الأسبوع سنسمع صرخة حول ارتفاع الاسعار”.

وعلى أبواب السنة الجديدة، ينقل “خوف المزارع من المستقبل لأن كلفة الإنتاج الزراعي العام المقبل ستكون أغلى بأضعاف من الكلفة الحالية وموسم الـ 2021 لأن المازوت مثلاً كان بـ 3 أصبح بـ 13$، بذور البطاطا كانت بـ 400 اليوم بـ 850$، الأسمدة الكيميائية كانت بـ 500 صارت تفوق الـ 1000 $. لذا، يقلق المزارع من المجهول وعدم قدرته على تحصيل رأسماله، مثلاً هذه السنة حتّى ضمان الأرض تم تقاضي ثمنه بالدولار النقدي، هذه عوامل كلّها ترفع كلفة الإنتاج وتلقائياً أسعار المنتجات الزراعية”.

ويختم ترشيشي “المشهد متوقّع أن يكون سوداوياً، وستكون سنة قاسية على المزارعين تنتزع منهم رأسمالهم الذي دفعوه بالدولار الكاش ولا نعرف كيف يمكن استعادته”.


المصدر: Al Markazia

التطبيقات فـ سعر «الدولار».. لـ هذا السبب يلجأ إليها «الصرافون»

كتبت رانيا شخطورة في “أخبار اليوم”:

“خرج رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غاضبا من عين التينة بعد لقاء سريع وغير ايجابي مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري”، خبر عكس فشل التسوية، لكنه في الواقع دفع التطبيقات الالكرونية الى رفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة… فكيق تتحرك هذه التطبيقات، ومن يحركها… وهل يمكن وقفها كما طالب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في اطلالته التلفزيونية الاخيرة، حين قال: “يجب وضع حدّ للتطبيقات التي تلعب بأسعار الدولار بينما صيرفة في مصرف لبنان تعلن يومياً عن كميات الدولارات المتداول بها”.


يميز المستشار والخبير في التحوّل الرقمي رولان ابي نجم في حديثه الى وكالة “أخبار اليوم” بين المواقع الالكترونية والتطبيقات، ويشرح الآتي:

المواقع الالكترونية من السهل حجبها، خصوصا وان معظم الانترنت في لبنان متوفر من خلال اوجيرو، وكل موقع الكتروني موجود على server وله id ، وبالتالي يمكن حجب الـ id المشبوه من خلال منع وصوله الى الـ server أكان في لبنان او في اي مكان في بلد آخر، على غرار حجب المواقع الايباحية.

اما التطبيقات فموجودة على google play او الـ store apple ، لذا لا يمكن منع الوصول الى google او apple، لان اي اجراء من هذا النوع يحول دون انزال اي تطبيق، بمعنى آخر لا يمكن منع اي تطبيق.

وفي هذا السياق، يكشف ابي نجم ان الدولة اللبنانية حاولت التواصل مع google و apple في العام 2019 من أجل طلب حذف التطبيقات التي بدأت وقتذاك لتحديد سعر صرف الدولار، وهذا ما كان قد ظهر في التقرير الفصلي للمحركين، لكن لم يستجب اي من المحركين، لان الطلب لم يكن مستوفيا للشروط المحددة من قبلهما.

وماذا لو جددت الدولة طلبها، خصوصا مع وصول الدولار الى معدلات قياسية، يجيب ابي نجم: حتى لو كررت الطلب، فان الشروط قد تكون غير مستوفية، لان هذه التطبيقات لا تدعي ما ليس لديها، خصوصا وانها لا تتبع للدولة ولا تحدد السعر الرسمي للصرف، بل تحدد السعر وفق معطياتها.

اذ يعتبر ان من وضع هذه التطبيقات محترف، ويعلم اهدافه، ويتحكم في المعطيات، يسأل ابي نجم: لماذا يعتمد الصرافون على اسعار التطبيقات كسعر رسمي في عمليات بيع وشراء الدولار؟ مستنتجا ان اللعبة اصبحت واضحة من اجل لمّ الدولارات من السوق ثم بيعها على السعر الاعلى، لذا التطبيقات تضبط السوق لمصلحة الصرافين.

وفي الخلاصة، يمكن القول ان الصرافين هم من أنشأ هذه التطبيقات ويتحكمون بارتفاع او انخفاض السعر، في حين ان اي ارتفاع يجب ان يكون انطلاقا من معطيات مالية واقتصادي كاحتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية، وكمية الذهب، والعرض والطلب.


المصدر: Akhbar el-Yom

بالصّور ـ زوجة «ماكرون» ذكر متحوّل لـ إمرأة.. أنباء تضّج مواقع التواصل الٳجتماعي؟

ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للتنمر، كونها تكبره بـ24 عاماً.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً على نطاق واسع انباء تفيد ان زوجة الرئيس الفرنسي متحولة جنسياً.

كشفت صحفية فرنسية بعد ثلاث سنوات من التقصي ان بريجيت ماكرون هي ذكر متحول، واسمه الحقيقي جان ميشيل ترونيو.


وتعتزم السيدة الفرنسية الاولى رفع دعوى قضائية بعد حملة اكاذيب وشائعات عن كونها وُلدت “ذكرا”، وهو ما اعتبرته معاديا للمتحولين حنسيا.


كما اعربت بريجيت ماكرون عن استيائها من العدوانية والتنمر التي تواجههما كونها اكبر من زوجها سناً.

لـ أول مرة.. مُحجبة تفوز بـ تاج ملكة جمال (فيديو + صور)!




في بلاد معظم سكانها مسلمون في الشمال، وغالبيتهم مسيحيون في الجنوب، أثبت النيجيريون البالغون أكثر من 210 ملايين، أن لا شيء يقف عائقا أمام تحقيق الأحلام، لذلك وقع اختيار لجنة مختلطة من الحكام الأحد الماضي على Shatu Garko للفوز بلقب ملكة جمال نيجيريا، لأنها كانت المناسبة أكثر من غيرها للقب المسيل للعاب.


شاتو، البالغة 18 سنة، أصبحت بعد تفوقها على 17 مرشحة، أول مسلمة محجبة تفوز بلقب الجمال الأول في المسابقة التي أثارت منذ بدأت في 1957 الكثير من الجدل في كل مرة يحيون فعالياتها، وأشهرها بحسب ما وجدته “العربية.نت” بصحيفة “التايمز” البريطانية، حين فازت المرشحة Stella Okoye في 1988 باللقب، واضطرت الشرطة إلى اصطحابها خارج قاعة الحفل بعد احتجاجات عنيفة اندلعت ممن حضروا الحفل، لأن بشرتها كانت “سوداء جدا” إلى درجة أن بعضهم كاد ينتزع التاج عن رأسها عنوة.





أما شاتو التي خرجت من المسابقة بجائزة مقدارها 10 ملايين naira تعادل 25 ألف دولار، إضافة لفرص إعلانية وإقامة لمدة عام بشقة فاخرة، مع سيارة، فلم تواجه أي مشكل، مع أنها تحدت الكثير من الإحباطات منذ نشرت صورة لها في الإنترنت، ظهرت فيها بفستان تقليدي طراز “هوسا” المكون من بلوزة وربطة رأس ومن شال متطابق، كالذي ترتديه نساء ولاية “كانو” بالشمال الغربي النيجيري، وهي أشهرهن الآن.














المصدر: العربية

بالفيديو ــ ٳختفاء بطاقات التشريج.. مؤامرة أبطالها 4 عناصر



تعد الأزمة الراهنة التي يشهدها لبنان هي الأخطر على مدى تاريخه المعاصر، فالمؤشرات الاقتصادية وانعكاساتها الاجتماعية فرضت على اللبنانين العيش تحت رحمة السوق السوداء للدواء والمحروقات، لينضم اليها حديثاً بطاقات تشريج خطوط الهواتف التي يتحكم بها موزعون، تم اختيارهم بعناية وفقاً لارتباطهم بالمنظومة الحاكمة وموزعين على مختلف الطوائف والمذاهب.

والهدف من احتكار البطاقات هو رفع الاسعار في اعادةٍ لسيناريو طوابير الذِل على محطات البنزين التي انتهت برفع جنوني لاسعار المحروقات.

وتتقاعص الفا وتاتش عن مد السوق ببطاقات جديدة تحت حجة ارتفاع اسعار طبع البطاقات في ظل غياب وزارة الاتصالات عن السمع وعدم ايلاء هذه القضية الحساسة اية اهمية من قبل وزارة الاقتصاد والاجهزة القضائية والامنية.

وفي هذا التوقيت الحساس، اعلن موظفو شركتي الفا وتاتش الاضراب لتحصيل ما يعتبرونه حقوقا لهم، وهم الذين غرفوا من خيرات هذا القطاع ما لذ وطاب وعندما وقع الانهيار المالي لا يزالون يستغلون هذا القطاع الحيوي للضغط لتحصيل مكتسبات غير مشروعة.

وللتذكير، رواتب موظفي هذه الشركات هي باللولار في معدل وسطي يقارب ال 16 مليون ليرة وهو يفوق راتب رئيس الجمهورية. وهم اليوم يطالبون بالتأمين الصحي في الدرجة الأولى. فاين هم من معاناة عناصر الجيش اللبناني وضباطه الذين لا يزالون يؤدون عملهم بصمت وجهد ويتقاضون ما يقل عن المليوني ليرة شهرياً؟

ومع اضراب الموظفين واختفاء بطاقات التشريج ارتفعت الاعطال لتخيير المشتركين بين عدم توفر الخدمة او رفع الاسعار في مؤامرة ابطالُها الموزعين، شركتي ألفا وتاتش، وزارة الاتصالات والموظفين.

ولكن انقطاع الخدمات بسبب اضراب الموظفين مجرد حجة، ومن يقوم بأعمال الصيانة هي شركة “POWER TECH” وليس “ألفا” و”تاتش”.

وفي حال حصول اي مشاكل تقنية يمكنهم تفعيل خدمة “NATIONAL ROAMING” أي استخدام الشركة التي تتعطل شبكتها في منطقة معينة لشبكة أخرى وهذا اجراء متبَع في المناطق النائية اليوم.

فالى متى دولتنا الفاسدة ستظل تدعم مؤسسات تبتز المواطن؟

https://youtu.be/FYu1sbi90ks

«المدارس» مُهددة مُجدّداً بـ الإغلاق.. فـ هل تُمدّد العُطلة بـ«لبنان»؟

Lebanon24


لم يمر وقت طويل على اعتقاد اللبنانيين أن فيروس كورونا بدأ بالانحسار حتى عاودت أرقام الإصابات الارتفاع من جديد.


وبعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها وفتحت المؤسسات والمحلات التجارية والمدارس أبوابها، يخشى اللبنانيون لجوء الدولة مجدداً إلى إجراءات صارمة في محاولة جديدة للحد من انتشاره،خصوصا ان ارقام كورونا الحالية تفوق أرقام العام الفائت في مثل هذه الفترة، وفي حال لم يتم تدارك الوضع ،يؤكد المعنيّون اننا سنكون في مأزق صحي كبير في حال زادت الإصابات التي تحتاج للدخول إلى العناية وقد نلجأ إلى الإقفال العام بسبب عدم جهوزية القطاع الاستشفائي وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية.”.


من ناحية أخرى، منذ عامين وكورونا يسيطر على العالم، وعلى الرغم من سرعة اختراع لقاحات ضد الفيروس الا ان هذا الأمر لم يمنعه من التحور فبعد “ألفا” و”بيتا” و”دلتا”، يجتاح المتحور الجديد “أوميكرون” مختلف الدول حيث تواجه الكثير من البلدان ارتفاعا كبيرا بأعداد الإصابات بسبب سرعة انتشاره. هذا الأمر دفع بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لدق ناقوس الخطر والتحذير من موجة جديدة من إغلاق المدارس، معتبرة ان حصول هذا الأمر سيكون كارثياً على الأطفال



ولفتت المديرة التنفيذية لـ “اليونيسف” هنرييتا فور إلى انه ينبغي قدر الإمكان تجنب إغلاق المدارس، مشيرة إلى انه عندما يزداد انتقال كوفيد-19 في المجتمع وتصبح تدابير الصحة العامة الصارمة ضرورة، يجب أن تكون المدارس آخر موقع يتم إغلاقه وأول مكان يُعاد فتحه.



لا إغلاق للمدارس في لبنان

ومع وصول “أوميكرون” إلى لبنان والكشف عن 60 إصابة بهذا المتحور إضافة إلى ارتفاع أعداد الإصابات اليومية بكورونا والتخوف من تكرار سيناريو العام الماضي الكارثي وتفشي الفيروس خلال فترة الأعياد يبقى السؤال هل من الممكن ان تمدد عطلة الأعياد في المدارس والتي تستمر إلى 10 كانون الثاني المقبل والعودة إلى التعليم “أونلاين”؟


مصدر بارز في وزارة التربية أكد لـ “لبنان 24” ان “العطلة لن تُمدد ولا قرار حالياً بهذا الاتجاه”، وشدد على ان “مدارس لبنان لا تحتمل سنة ثالثة من الإقفال”، مشيراً إلى انه في السنتين الماضيتين كان التعليم “أونلاين” مُتاحا أكثر أما حاليا فهو يواجه العديد من الصعوبات مع ارتفاع أسعار المحروقات وانقطاع الكهرباء ومشاكل الانترنت.





وحول تراجع المستوى التعليمي نتيجة “التعلم عن بُعد”، أشار المصدر إلى ان “هذا الأمر يحتاج إلى دراسات معمقة وقد عمدت الكثير من البلدان إلى دراسة تأثير “الأونلاين” على مستوى التعليم وبالتالي نحتاج إلى وقت لتبيان الأمر”.



إقفال المدارس.. والصحة النفسية

أما عن تأثر صحة الأطفال النفسية في حال إغلاق جديد للمدارس، فقد اعتبر الأستاذ الجامعي والمتخصص في علم النفس التربوي الدكتور أحمد عويني عبر “لبنان 24” ان “إقفال المدارس ليس موضوعاً سهلاً أو حلا مثالياً والمطلوب التشدد في الوقاية والتباعد وإغلاق الصفوف في حال اكتشاف إصابات بكورونا وذلك لتقليل انتشار العدوى”، مشيراً إلى ان السنتين المنصرمتين كانتا صعبتين من حيث التعليم عن بُعد.



وشدد عويني على انه في حال إغلاق المدارس على الأخيرة إيجاد الطرق للتعويض على الطلاب.





وأكد ان “أثر إغلاق المدارس والتزام الطلاب بيوتهم هو “مرحلي” لا يستمر لمدى الحياة، لا سيما وان الأطفال يتأقلمون بسرعة مع أي ظرف”، وتابع: “شهدنا على هذا الأمر مع عودة فتح المدارس هذه السنة فعلى الرغم من الحجر المنزلي وانقطاع العلاقات الاجتماعية استطاع الأطفال ان يبنوا صداقات جديدة وان يتأقلموا مجددا مع الحياة المدرسية. “

ودعا عويني إلى عدم التذمر من “التعلم عن بُعد” الذي سبب ارباكا في البداية الا انه الآن أصبح سهلا أكثر لأن الجميع اعتاد عليه، مشيرا إلى وجود مميزات أيضاً لـ “الاونلاين” فالطفل أصبح يعتمد أكثر على نفسه والأساتذة اكتسبوا أيضا قدرات تعليمية جديدة من خلاله.



وشدد عويني على ان الصحة الجسدية هي الأهم، وقال: “لست متخوفاً من تراجع المستوى التعليمي للطلاب لأنه يمكن تعويض الدروس من خلال تمديد السنة الدراسية في فترة الصيف او اختصار المناهج وعلى المدارس وضع خطط إنقاذية. “





وروى انه في فترة الحرب كانت تقفل المدارس لفترات طويلة وعلى الرغم من ذلك أكمل الطلاب دراستهم ولم يتأثر المستوى التعليمي، وتابع: “اليوم نعيش بظروف قاهرة فُرضت علينا ويجب التأقلم معها ومساعدة بعضنا البعض لتجاوزها بأقل خسائر ممكنة. “



لا يمكن ان يكون عام 2022 عاماً جديداً من الإقفال في المدارس، فلا البلد يتحمل ذلك ولا الطلاب، والمطلوب التشدد في إجراءات الوقاية من كورونا والوعي لاسيما خلال فترة الأعياد لتجنب الإقفال وعودة “الاونلاين” التي أصبحت صعبة جدا حاليا حفاظا على صحة الطلاب الجسدية والنفسية.

«وزير» يخضّع لـ عملية «جراحية»

أعلن المكتب الإعلامي لوزير السياحة المهندس وليد نصار في بيان، أنه خضع لعملية جراحية ظهر أمس الإثنين “تكللت بالنجاح”.

واعتذر عن عدم تلبية الوزير نصار للإلتزامات وحضوره المواعيد التي كانت مقررة لهذا الأسبوع.

وشكر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لحضوره إلى المستشفى للإطمئنان على صحته، وكل من اتصل مطمئنا”.

ليلة الميلاد.. «ميشال عون» على الـOTV



يطلّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حلقة خاصة تعرضها قناة otv مساء الجمعة المقبل (بعد نشرة الأخبار المسائية)، يتولّى خلالها عبدو الحلو مهمّة محاورته، بمشاركة راعي أبرشية زحلة والفرزل والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش الذي أنهى أخيراً فترة خدمته الأسقفية, تطغى على الحلقة أجواء عيد الميلاد، وتُنقل مباشرة على otv من القصر الجمهوري في بعبدا.

لن يكون الحديث سياسياً بامتياز، بل سيغلب عليه الكلام حول أجواء المناسبة، على أن يتطرّق عون إلى معنى العيد بالنسبة إليه، وكيف يعيشه اليوم وأي ذكريات لا تزال راسخة لديه.


لكن، ماذا سيقول الرئيس للبنانيين ليلة العيد؟ هنا، يلفت عبدو الحلو في اتصال مع «الأخبار» إلى أنّ الحلقة ستكشف عن «الوجه الآخر للرئيس، وسنتعرف إلى الجانب الشخصي والاجتماعي لعون».


ويوضح الحلو أنّ الحلقة تتضمن تراتيلَ دينية من وحي الميلاد، بمشاركة مجموعة مغنّين، أبرزهم نقولا الأسطا وفادي أبي هاشم وغيرهما.

ويلفت كذلك إلى أنّ مدة الحلقة ستكون ساعة ونصف ساعة تقريباً، على أن تتخلّلها مقدمة «مؤثّرة» من وحي العيد والأوضاع التي يعيشها لبنان اليوم.

تحرّش بـ شقيقته فـ خطفه وضربه وسرق ماله..


كتب المحرر القضائي:

تقدّم المدّعي البير.ش بإدعاء مباشر أمام قاضي التحقيق الأول في بيروت بوجه المتّهم غابي.ط ومجهولين، عارضاً أنه كان على علاقة بشقيقة المتّهم غابي المدعوة ميرا، وقد توتّرت العلاقة بينهما، ما دفع بشقيقها المذكور الى إستدراجه الى محلة كرم الزيتون حيث أقدم ثلاثة من رفاقه وهم المحكوم عليهما طارق.ي وإميل.س وشخص ثالث مجهول على خطفه وإدخاله الى غرفة داخل مرآب، حيث شهروا مسدساتهم وإنهالوا عليه بالضرب المبرح محاولين قتله، كما قاموا بتهديده وشتمه وسرقة محفظته وأمواله، وأنه بعد ذلك توجه الى فصيلة الأشرفية حيث طلب معاينة طبيب شرعي أعطاه تقريراً بالتعطيل عن العمل لمدة أسبوع، ثم تقريراً ثانياً على أثر مراجعته لإختصاصيين في طب العين والأنف بتعطيله عن العمل لمدة أسبوعين من تاريخ التقرير الأول.

وتبيّن أن المدّعي كان قد قصد فصيلة الأشرفية وإدعى على المتّهم غابي ورفاقه بجرم الضرب والإيذاء وحجز الحرية والتهديد بسلاح حربي والسرقة، عارضاً في التحقيق الأولي المجرى معه الواقعات ذاتها المعروضة أعلاه، موضحاً أن المتّهم ورفاقه أنزلوه من السيارة، وقام المحكوم عليه طارق.ي بأخذ محفظته وهاتفه ومفتاح سيارته، ثم إنهالوا عليه بالضرب، عندها تدخّل المتّهم غابي وشهر بوجهه مسدسه وغطى وجهه بقميصه، مشيراً الى أنه أثناء وجوده في غرفة المرآب، استعمل المتّهم ورفاقه سيارته وأخذوا يناورون بها داخل الموقف، مضيفاً أن غابي تناول محفظته وأخذ منها مبلغ ٣٥٠ دولاراً أميركياً و١٢٠ ألف ليرة لبنانية، ووزع المال على رفاقه ثم أعاد اليه مبلغ مئة دولار و٢٠ ألف ليرة.



وفي سياق التحقيق الأولي، تم الإستماع الى المتّهم غابي الذي أدلى بأن المدّعي حاول التحرش بشقيقته ميرا، وهدّدها منذ نحو عشرة أيام فإدعت عليه، وأن المدّعي إتصل به لاحقاً بعد أن علم أنه أخذ علماً بما حصل، فطلب منه الإجتماع على غداء.

وبالفعل حضر المدّعي برفقة شابين الى مكان عمله في محلة الأشرفية، وبمجرد توقف السيارة، ترجّل منها المدّعي والشابان اللذان كانا معه، فدفعهم بيده وحصل تضارب، تدخّل على أثره عدد كبير من سكان المحلة محاولين فض العراك، نافياً قيامه بسرقة محفظة المدّعي وأمواله وهاتفه، كما أنكر استعماله لسيارة المدّعي.



وفي سياق التحقيق الإستنطاقي، كرّر المدّعي مآل إدعائه موضحاً أنه عند حصول الإشكال كان برفقة صديقه المدعو سمير.س، وأنه قد جرى حجز حريته مدة نصف ساعة تقريباً، وأنه قد تعرّض لكسرٍ في أنفه وإصابة في عينه نتيجة للضرب الذي تعرّض له.

وتبيّن أنه في سياق المحاكمة السابقة، تم إستجواب المحكوم عليهما طارق.ي وإميل.س تمهيدياً، فأنكر الأول إقدامه على السرقة كما نفى الثاني قيامه بشهر أي سلاح حربي، موضحاً أن المتّهم غابي هو من فعل ذلك.



وأنكر المحكوم عليه إميل.س ما نُسب اليه لناحية سلب المدّعي، مشيراً الى أنه لا يعتقد أنه كان بحوزته سلاح، ومقرّاً بأن ما فعله تمثّل بتعرّضه للمدّعي بالضرب، مضيفاً أنه من الممكن أن يكون المتّهم قد أخذ محفظة المدّعي.

وتبيّن أنه بعد إنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحق المتّهم غابي جرى استجوابه تمهيدياً حيث اعترف بما نُسب اليه، مدلياً أن ما قام به كان بسبب غضبه من المدّعي من جراء سلوكه مع شقيقته، وأنه جرى حل الخلاف معه.

وتبيّن أنه في الجلسة المنعقدة بتاريخ ٢٥/١١/٢٠٢١، تخلّف المدّعي عن الحضور، وأُحضر المتّهم غابي حيث أنكر ما أُسند اليه، مدلياً بأن شقيقته تعرّضت للتحرّش من المدّعي، وقد حصل تلاسن بينه وبين الأخير في محلة عين الرمانة حيث طلب منه الإبتعاد عن شقيقته، ولاحقاً حضر المدّعي برفقة شابين أمام بنك سوسيته جنرال في الأشرفية، وحصل تضارب في ما بينهم، ولم تحصل أي سرقة أو شهر أي سلاح.



هيئة محكمة الجنايات برئاسة القاضي المكلّف فؤاد مراد وعضوية المستشارتين القاضيتين ميراي ملّاك وفاطمة ماجد حكمت بالإجماع بتجريم المتّهم غابي.ط بالجناية المنصوص عنها في المادة ٦٣٨/عقوبات، وبإنزال عقوبة الأشغال الشاقة الموقتة به مدة ثلاث سنوات، واستبدال العقوبة بالحبس مدة سنة، وبإدانته بجنحة المادة ٥٧٣/ عقوبات وحبسه سنداً لها مدة ستة أشهر، وجنحة المادة ٧٢/ أسلحة وذخائر وحبسه سنداً لها ستة أشهر، وجنحة المادة ٥٨٤ وحبسه سنداً لها مدة ثلاثة أشهر، وبإدغام العقوبات الصادرة بحقه بحيث تُطبق العقوبة الأشد أي الحبس مدة سنة، وإطلاق سراحه فوراً ما لم يكن موقوفاً لداعٍ آخرٍ، وبحفظ حق المدّعي بمطالبة المتّهم بالعطل والضرر أمام القضاء المختص.




المصدر: لبنان 24

بعد قرارات لـ«أردوغان».. صعود «صاروخي» لـ اللّيرة «التركية» أمام «الدولار»

عوضت العملة التركية اليوم الثلاثاء، بعض خسائرها التي منيت بها مؤخرا وجرى تداولها أمام الدولار دون مستوى 12 ليرة، وجاء ذلك بعد مجموعة من القرارات أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.



وبحلول الساعة 09:11 بتوقيت موسكو، انخفض سعر صرف الدولار بنسبة 13.02% إلى 11.5916 ليرة، ويأتي ذلك بعدما كانت الليرة قد سجلت أمس قراءة فوق مستوى 17 ليرة.

وبدأت العملة التركية موجة الصعود مساء أمس عقب مجموعة من القرارات للرئيس التركي لدعم الليرة، وقال أردوغان إن حكومته ستطلق أداة مالية جديدة تتيح تحقيق نفس مستوى الأرباح المحتملة للمدخرات بالعملات الأجنبية عبر إبقاء الأصول بالليرة.

وأضاف أردوغان: “سنوفر بديلا ماليا جديدا لمواطنينا الراغبين بتبديد مخاوفهم الناجمة عن ارتفاع أسعار الصرف”. وتابع: “من الآن فصاعدا لن تبقى هناك حاجة لتحويل مواطنينا مدخراتهم من الليرة إلى العملات الأجنبية، خشية ارتفاع أسعار الصرف”.



وحول عمل الآلية الجديدة، أوضح أردوغان أنه في حال كانت أرباح المودعين في المصارف بالليرة أكبر من زيادة سعر الصرف، فإنهم سيحافظون على أرباحهم، أما في حال كانت أرباح سعر الصرف أكبر فعندئذ سيتم دفع الفرق للمواطن.

وفيما يتعلق بالمصدرين الذين واجهوا صعوبات بسبب تقلبات أسعار الصرف، أوضح أنه سيتم تحديد سعر صرف طويل الأجل للشركات المصدرة عبر البنك المركزي بشكل مباشر، وفي حال حدوث فروقات سيتم دفعها بالليرة للشركات المعنية.

«أوروبا» تُجيز لقاح «NOVAVAX».. فـ تحذيرات من خطر «OMICRON» تتضاعف




وافق الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على استعمال لقاح “نوفافاكس” الأميركي المضاد لكوفيد، فيما تتضاعف التحذيرات والقيود حول العالم لمواجهة الانتشار السريع للمتحورة أوميكرون الشديدة العدوى.

ورغم خطر موجة وبائية شتوية مرجحة، استبعد البيت الأبيض الاثنين فرض “إغلاق” في البلاد، وكشف أن الرئيس جو بايدن سيعلن، الثلاثاء، “إجراءات” جديدة تهدف إلى “توسيع نطاق إجراء الفحوص لكشف” كوفيد-19، مع الإشارة إلى “الأخطار التي تهدد غير الملقحين”.

لكن دولا أخرى أغلقت حدودها، كما أعادت بعض البلدان فرض إغلاق، في حين منعت أخرى احتفالات نهاية العام.

وفي أوروبا، صار نوفافاكس خامس لقاح مرخص، وهو يرتكز على تقنية تقليدية أكثر من تلك التي تستخدمها اللقاحات الأخرى، ما يسمح وفق الشركة الأميركية المصنعة بتقليل الشكوك لدى الأشخاص غير الملقحين.


ورحبت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لايين، في بيان بإجازة استخدام اللقاح قائلة إنه “إضافة مرحب بها إلى الترسانة لحماية الأوروبيين وأتمنى أن يكون تشجيعا قويا لغير الملقحين ولمن لم يتلقوا الجرعة المعززة”.
أوروبا تعلن “الحرب” على غير المحصنين ضد “كورونا”
شتاء قاتم.. ارتفاع قياسي بإصابات ووفيات كورونا في أوروبا

ووقعت المفوضية الأوروبية عقدا مع شركة نوفافاكس في أغسطس يمنح الدول الأعضاء إمكانية شراء ما يصل إلى 100 مليون جرعة لعام 2022، مع خيار 100 مليون جرعة إضافية لعامي 2022 و2023.

أوميكرون ينتشر
في موازاة ذلك، تتضاعف التحذيرات في الولايات المتحدة وأوروبا في مواجهة موجة الإصابات التي يسببها متحور أوميكرون.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، “إذا أردنا إنهاء الوباء في العام المقبل، يجب أن ننهي عدم المساواة (في اللقاحات) عبر ضمان تطعيم 70 بالمئة من السكان في كل بلد بحلول منتصف العام المقبل”.

وأوصى خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، العائلات والأشخاص الذين يرغبون في قضاء بعض الوقت معا خلال موسم الأعياد بأن “حدثا يتم الغاؤه أفضل من خسارة إحدى الأرواح”.

وأضاف غيبريسوس “العام المقبل، تلتزم منظمة الصحة العالمية بذل كل ما في وسعها للقضاء على الوباء”.


وبحسب المفوضية الأوروبية، قد تصبح أوميكرون المتحورة المهيمنة بحلول منتصف يناير في الاتحاد الأوروبي فيما لقّح 67 في المئة فقط من السكان بشكل كامل.

وفي بريطانيا، توفي 12 شخصا جراء إصابتهم بأوميكرون وأدخل 104 مصابين آخرين بالمتحورة إلى المستشفى كما أعلن نائب رئيس الوزراء دومينيك راب، الاثنين.

وقال راب “إذا راقبنا أوميكرون، ندرك أنها تنتشر بسرعة كبيرة” مضيفا “لا نعرف حقا إلى أي مدى سيسوء الأمر”.

ونبه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الاثنين، إلى أنه “لن يتردد” في فرض قيود أكثر شدة عند الضرورة لاحتواء تفشي اوميكرون.

من جانبه، أعلن رئيس بلدية لندن العمالي، صادق خان، الاثنين إلغاء الاحتفالات التي كانت مقررة في المدينة بمناسبة رأس السنة.

وفي سياق متصل، تأجل عقد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الذي كان مقررا في الفترة من 17 إلى 21 كانون الثاني في دافوس السويسرية بسبب مخاوف مرتبطة بانتشار المتحوّرة أوميكرون، كما أعلن المنظمون في بيان.

وحذر مستشار البيت الأبيض للشؤون الصحية، أنتوني فاوتشي، الأحد، من أن المتحورة أوميكرون “تنتشر” في أنحاء العالم، وأبدى قلقه بشأن ارتفاع عدد الأميركيين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد.


أما في ألمانيا، فتستعد الحكومة لتشديد القيود الصحية بحلول العام الجديد، من خلال إغلاق جميع النوادي الليلية وتقليل الاتصال بين الأفراد بما في ذلك الملقحين، وفق مشروع اطلعت عليه وكالة فرانس برس الإثنين.

وفي هولندا، أغلقت كل المتاجر والمطاعم والحانات ودور السينما والمتاحف والمسارح اعتبارا من، الأحد، حتى 14 كانون الثاني، فيما ستغلق المدارس أبوابها على الأقل حتى 9 يناير.

وفي بلجيكا، أعطت الحكومة، الاثنين، الضوء الأخضر لتطعيم الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 سنوات و11 عاما ضد كوفيد بشكل مجاني وطوعي بموافقة الوالدين.

وقامت العديد من الدول الأوروبية بينها الدنمارك والنمسا واليونان وإسبانيا والبرتغال بتوسيع نطاق التلقيح ليشمل الأطفال. وفي فرنسا، أعطت السلطات الصحية الضوء الأخضر الاثنين لذلك، وتأمل الحكومة في بدء الحملة الأربعاء.

وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، أن البالغين الذين يعانون من ضعف المناعة سيتمكنون من تلقي جرعة رابعة من لقاح مضاد لكوفيد بعد أربعة أشهر من الجرعة الثالثة.

من جانبها، منعت الحكومة الإسرائيلية اعتبارا من، الأحد، مواطنيها من السفر إلى العديد من الدول الأوروبية المدرجة على القائمة الحمراء والتي تشمل فرنسا والولايات المتحدة.


وأعلنت التوغو عن أول خمس حالات إصابة بأوميكرون، كما أعلنت بنما عن إصابة واحدة لرجل سافر إلى جنوب إفريقيا.


وتتواصل التعبئة ضد التدابير لمكافحة الوباء كما هي الحال في بلجيكا حيث جمعت تظاهرة مناهضة للقاحات والشهادة الصحية آلافا من الأشخاص الأحد في بروكسل.

وفي فرنسا، أعلنت الحكومة ضبط نحو 182 ألف تصريح صحي مزيف منذ الصيف، وهي تعمل على تكثيف الضوابط في وقت تواجه البلاد مستوى عاليا من تفشي الفيروس مع نحو 50 ألف إصابة جديدة يوميا وارتفاع عدد المرضى في أقسام الرعاية المركزة إلى أكثر من 3 آلاف وهو الأعلى منذ مايو.

وأودى الوباء بما لا يقل عن 5,35 ملايين شخص في كل أنحاء العالم منذ أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين ظهور المرض في نهاية كانون الاول 2019 وفق تقرير أعدته وكالة فرانس برس الإثنين استنادا إلى مصادر رسمية.

لا «إرسال» ولا «إنترنت» بـ«حاصبيا»!

اشتكى أهالي منطقة حاصبيا من الانقطاع شبه المتواصل  لخدمة الانترنت والارسال العائد لشركة mtc منذ اكثر من شهر حتى الان، ولا احد يكترث، مما انعكس سلبا على مصالح المواطنين بشكل عام.

وناشد اهالي المنطقة بـ”ضرورة تدخل وزارة الاتصالات لحل المشكلة بأسرع وقت ممكن”.