21 شخصية «لُبنانية» على لائحة عقوبات «أميركية» – «أوروبية»

Al Markazia

غادر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بيروت اليوم متوجها الى باريس اثر زيارة رسمية للبنان استمرت ثلاثة ايام التقى في خلالها كبار المسؤولين في السلطة والمعارضة والمجتمع المدني وتسلم مذكرة من الرؤساء: امين الجميل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة بالأصالة عن نفسه وعن الرئيس سعد الحريري إضافة الى الرئيس تمام سلام، تؤكد الالتزام الكامل بالدستور، وباتفاق الطائف والانتماء العربي، وكذلك بالإجماع العربي، وبجميع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالشأن اللبناني، ولاسيما القرارات 1559 و1680 و1701، وباعلان بعبدا وضرورة التزام إجراء الاستحقاقات الدستورية للانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية في مواعيدها الدستورية ، اضافة الى ضرورة الاهتمام الدولي بالتضامن مع لبنان في تحرير أرضه، والحفاظ على دوره وثرواته، وفي رفض السلاح غير الشرعي، وضرورة بسط الدولة اللبنانية وأجهزتها العسكرية والأمنية لسلطتها وحدها على كامل التراب اللبناني وعلى جميع مرافقها.

سمع المسؤول الاممي الارفع في لبنان كل الاراء والمواقف السياسية بتلاويتها واختلافاتها وتنوعها وابدى رأيه بلبنان والسلطة الحاكمة واهل السياسة، لكنّ ابلغ ما عبر عنه كان اثناء مغادرته بقوله انه حزين “لرؤية شعب هذا البلد الجميل يعاني بشدة”، مكررا لازمة قالها في كل موقع رسمي زاره، “يجب أن يعمل القادة السياسيون معًا لتنفيذ الإصلاحات التي تستجيب لمطالب الناس وتعطي الأمل في مستقبل أفضل…ولا يحق” للمسؤولين السياسيين أن يكونوا منقسمين ويشلوا عمل المؤسسات الدستورية، بينما يعاني شعبهم تداعيات أزمة اقتصادية غير مسبوقة. ودعاهم “إلى العمل معا لحل الأزمة” . فأين المنظومة من نصائح وتقريع غوتيريش واين هم من مصلحة لبنان؟

تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية” ان اهل السياسة في لبنان لا يكترثون لكلام غوتيريش كما لم يكترثوا قبله لمواقف رؤساء دول العالم من شرقه الى غربه ومن جنوبه الى شماله ولا يأبهون لكل التحذيرات التي رسمت بدقة الواقع الذي يقبع في ظله اللبنانيون منذ اكثر من عامين، فمصالحهم ومواقعهم وكراسيهم اولا ومن بعدها الطوفان. وتعتبر ان لبنان الذي لا خلاص له قبل تغيير الطبقة الحاكمة بات ينطبق عليه توصيف  “غزة جديدة” في منطقة الشرق الاوسط. وقد انتقل من حال الرخاء والبحبوحة الى انتظار المساعدات، شعبه يعيش وفق نظام”الاعاشة” عبر بطاقة تموينية تمدّ المحظيين ببضعة دولارات لا تكفي لملء خزانات سياراتهم بالوقود او لشراء قارورتي غاز. كل ذلك، بفعل الازمة المالية والاقتصادية الخانقة التي تسبب بها سوء الادارة ونظام المحاصصة والرشوة والفساد والسرقة من قبل المنظومة الحاكمة .

وتنقل المصادر عن مسؤول غربي قوله “ان لبنان هو بامتياز ملك الفرص الضائعة، التي قدمت له في مناسبات كثيرة من خلال مؤتمرات دولية من باريس واحد الى سيدر مرورا  بالمؤتمرات الدولية والعربية والقمم الرئاسية. ويذكّر المسؤول بسلسلة الزيارات الاميركية والفرنسية في شكل خاص بعد انفجار المرفأ والمواقف التي صدرت من دون ان تتحرك السلطة او اي من المسؤولين او القوى السياسية لملاقاتها.

وعلى رغم لامبالاة السلطة الحاكمة وتفرجها “بوقاحة” على معاناة اللبنانيين دون المبادرة الى الانقاذ، لم يترك الغرب  والعرب شعب لبنان، اذ تكشف المصادر عن  تشكيل لجنة  مشتركة فرنسية – سعودية لتقديم المساعدات الاجتماعية التي تؤمن الحد الادنى من العيش وهي ستمنح في شكل خاص للمستشفيات والمدارس باشراف فرنسي. وفي السياق، ارتفع ايضا مستوى التنسيق الاميركي – الفرنسي، بدليل المواقف التي صدرت اخيرا عن الرئيس الاميركي جو بايدن وعدد من المسؤولين في الادارة والكونغرس وما اعلنه البيت الابيض اخيرا في بيان صدر نهاية الاسبوع وفيه “ان ادارة الرئيس جو بايدن تنسق مع فرنسا بشأن لبنان. وتدرس مع فرنسا وحلفائها فرض عقوبات على السياسيين الفاشلين”. واضاف البيان”لا نريد رؤية دولة فاشلة في الشرق الاوسط وهنالك مؤشرات على ان لبنان يسير نحو الفشل”.

وهنا تؤكد المصادر ان فرنسا التي ستتولى مطلع العام رئاسة الاتحاد الاوروبي ستكثّف جهودها في مجال الضغط على المسؤولين اللبنانيين، وان الاتحاد انجز الية لفرض عقوبات عليهم  وفق القوانين المرعية. وتضم اللائحة 21 شخصية ستفرض عليها عقوبات مشتركة اميركية اوروبية بـ”تهمة” عرقلة وتعطيل تنفيذ الديموقراطية ومنع الاصلاحات.

«طرابلس» تُقاوم بـ الفرح والأعياد.. مهرجان «أقوى» الميلادي يفوق التوقعات (صور)



طرابلس “مدينة الحياة” وعلى الرغم من كل الظروف الاقتصادية الصعبة، تنتصر بقوة أبنائها الذين اجتمعوا، مسلمون ومسيحيون، ليعيشوا معها أجواء العيد ضمن فعاليات المهرجان الميلادي الذي تنظمه “أقوى للأهداف المشتركة” Acua Foundation تحت شعار “هالميلاد طرابلس أقوى”، من 17 إلى 23 كانون الأول في معرض رشيد كرامي الدولي. وأثبتت طرابلس مرة أخرى إنحيازها التام لثقافة السلام وعند كلّ مناسبة تؤكد أنّها عصية على الإنكسار وستبقى تقاوم بوحدة أهلها على إختلاف طوائفهم وإنتماءاتهم.


وجه طرابلس الثقافي أضيء من جديد مع حفل موسيقي بقيادة المايسترو وقائد “الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق- عربية” اندريه الحاج والاستثنائية كارلا رميا وقد أعادا لهذه المدينة الأصيلة هويتها الحقيقية.



وقبيل انطلاق الأمسية قدمت مديرة الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT د. نسرين ضناوي درعاً تكريمياً لرئيسة منظمة “أقوى” السيدة رولا فاضل وشكرتها على جهودها لإعادة الحياة والفرح إلى طرابلس كما شكرت المايسترو الحاج وكارلا رميا .
أما السيدة فاضل فقد شكرت د. ضناوي على لفتتها الكريمة ورحبت بالحضور وحيّت الجمهور معربة عن سعادتها بأن تكون بين أهلها في طرابلس، هذه المدينة التي قدمت الكثير من التضحيات وكان لها تاريخ طويل مع المعاناة والحرمان.
ووعدت فاضل بأن تكون والمنظمة التي ترأسها إلى جانب أهل هذه المدينة في المشاريع المستقبلية.”


هذا المهرجان الميلادي الذي أبت منظمة أقوى إلا أن تختتم لياليه السبع بمحطات فنية وثقافية منوّعة إلى جانب النشاطات الترفيهية للأطفال، كشف مدى تعطش أهل عاصمة الشمال ومحيطها للفن وكان خير دليل على أن طرابلس كانت ولا تزال مدينة الثقافة. فأتى نجاح المهرجان كبيراً وفاق التوقعات بشهادة أهل طرابلس وقد تفاجأت “أقوى” بالأعداد التي كانت تتدفق يوماً بعد يوم إلى معرض رشيد كرامي الدولي .


أعاد هذا المهرجان الميلادي بهجة العيد الى قلوب الصغار كما الكبار، والى هذه المنطقة المهمشة والمستبعدة كما ساهم في تحريك عجلتها الاقتصادية ولو لفترة قصيرة.



وكان المهرجان الميلادي قد بدأت فعالياته في ١٧ كانون الأول بحفل افتتاح رسمي حضره ممثل بلدية طرابلس باسل الحاج وقد ألقيت كلمات عدّة استهلت بكلمة ترحيبية للمنسقة الاعلامية لمنظمة أقوى مي زيادة فكلمة رئيسة المنظمة السيدة رولا فاضل وكلمة للسيد الحاج.


ثم أضاء الإعلامي طوني بارود وأطفال المنتدى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة شجرة الميلاد الخاصة بـ”أقوى” من تصميم المهندس دوري حتي وهي ترمز للتضامن والتماسك.


وتوّجت الليلة الاولى بأمسية ميلادية لـ”كورال الفيحاء” بقيادة المايسترو باركيف تسلاكيان.


وفي الليلة الثانية أحيا التينور ادغار عون وجوقته أمسية ميلادية بعنوان ” White Christmas Night “. أما في الليلة الثالثة، فقد تفاعل الناس مع النجمة ألين لحود صاحبة الصوت المخملي التي ذكرتهم بوالدتها الراحلة سلوى القطريب ابنة طرابلس.


ويستمر المهرجان لغاية الخميس 23 كانون الأول من الساعة 3 من بعد الظهر لغاية 8 مساءً وتتخلله برامج ترفيهية وعروض مسرحية للأطفال، إضافةً إلى السوق الميلادية وفيها عرض لمنتوجات حرفيين وشباب من طرابلس أسسوا مشاريع خاصة بهم.

أما الختام فسيكون مع مشروع “مزيج” بقيادة لوكاس صقر الذي سيمزج بين الأغنيات الميلادية والوطنية.

تصوير: عزام درنيقة

tps://twitter.com/news___online/status/1473711889511292933?t=FnB494s4B3xxlbYvQ6Exfw&s=19

إشكال وتكسير آليات لـ«اليونيفيل» في «شقرا» الجنوبية.. والسبب؟

وقع إشكال بين أهالي بلدة شقرا الجنوبية وقوات اليونيفل بعد أن قام جنود اليونيفل بتصوير بعض المواقع في القرية، فهاجمهم أهالي البلدة وقاموا بتكسير آلياتهم.

زعيم بـ المٌستشفى.. «عم يوجعو بطنو»

تفيد المعلومات ان رئيس تيار سياسي بارز، دخل المستشفى مرات عدة في الاسبوعين الفائتين، لاجراء فحوصات عاجلة، في أحد المستشفيات الكبرى في بيروت بعد أن شعر بألم في المعدة, وبحسب المعلومات، فان رئيس التيار سيواصل الفحوصات في الايام المقبلة، الا ان حالته الصحية جيدة ولا تدعو للقلق، بحسب النتائج الأولية للفحوصات.

فترة «الأعياد» بلا «إنترنت»؟

أعلن مدير عام هيئة “أوجيرو” عماد كريدية أنه “يعمل على الاجراءات القانونية لشراء المازوت لصيانة وتشغيل الشبكة وفترة الأعياد ستمرّ على خير والانترنت سيكون مؤمناً في كلّ المناطق”.

وقال كريدية لـmtv: “دراسات تعمل عليها “أوجيرو” مع وزارة الاتصالات بشأن رفع تعرفة الاشتراكات في خدمة الانترنت لكن القرار النهائي برفع الأسعار مناط بمجلس الوزراء”.