«سيارة» مشبوهة بـ«طرابلس»!

ضرب الجيش اللبناني طوقاً أمنيّاً بالقرب من مستشفى الإسلامي ومحيطها في طرابلس، ومنع المواطنين من الاقتراب من المكان بعد أن تم قطع الطريق، وذلك للاشتباه بسيارة متوقفة في المحيط، بانتظار الخبير العسكري في الجيش للكشف عليها.

An-Nahar

متى يصدر جدول أسعار «المحروقات» الجديد؟

عقد موزعو المحروقات اجتماعا أصدروا على أثره بيانا تلاه ممثلهم فادي أبو شقرا، طالبوا فيه بـ”الاسراع في عقد اجتماع لمجلس الوزراء لوضع خطة اقتصادية ولجم ارتفاع سعر صرف الدولار، لان الوضع لم يعد يحتمل”.

وأكدوا أن “جدول أسعار المحروقات سيصدر الثلثاء المقبل، وأن الموزعين لم يعد بامكانهم تحمل ارتفاع سعر الدولار لانه يكبدهم المزيد من الخسائر التي تفوق قدرتهم”.

«كورونا» يجتاح «لُبنان».. والكارثة بعد رأس السنة!

غرّد رئيس لجنة الصحة النائب عاصم عراجي عبر حسابه على “تويتر”، قائلا: “وفق الدراسات العالمية ان متحور اوميكرون يزداد الضعف كل يومين ونصف، والمتوقع ان ترتفع الاصابات بلبنان لأن التفشي اصبح مجتمعياً، زيادة دخول المرضى الى أقسام كورونا متوقع بعد رأس السنة، عدد الأسرة المخصصة قليله وسنكون امام واقع صحي أليم، الالتزام والتطبيق ضروري جدا، والا سندفع الثمن”.

باسيل لـ مهاجمة برّي ــ ميقاتي.. وتجديد «التفاهم» مع «الحزب»

كتب منير الربيع في “المدن”:

لم ينقطع التواصل بين حزب الله والتيار العوني، في انتظار كلمة أمين عام الحزب، السيد حسن نصر الله، الإثنين، وكلمة رئيس التيار جبران باسيل يوم الأحد. وفسر البعض موقف رئيس الجمهورية الأخير بأنه محاولة لربط نزاع مع حزب الله، انطلاقاً من العناوين التي طرحها: الاستراتيجية الدفاعية وامتلاك الدولة قرار الدفاع عن لبنان، وإصلاح العلاقات مع الدول العربية، وصولًا إلى اللامركزية المالية والإدارية الموسعة.

تفاهم الحد الأدنى

ومثل هذه المواقف تعني أن مسار العلاقة بين حزب الله وعون لم يعد على خير ما يرام. وثمة حاجة جديدة لإعادة بناء تفاهمات للمرحلة المقبلة، فيما عون في الأشهر الأخيرة من ولايته.

وتتوازى هذه المواقف مع مواقف أخرى علنية وهامسة من مسؤولي التيار وباسيل، لكن حزب الله فضل عدم الرد عليها. وتطرق نعيم قاسم إلى العلاقة معتبراً أنها ستبقى قائمة وأي اختلافات لا بد من أن تسوى في الغرف المغلقة وليس أمام وسائل الإعلام. وهذا يشير إلى المساعي التي تبذل، في سبيل سحب فتيل التوتر والخلاف بين الطرفين، وهي مستمرة من الآن إلى ما قبل الكلمتين المنتظرتين.

الاتفاق بين الطرفين في أدنى مستوياته الآن، ويكتفي حالياً بالتفاهم على عدم تفجير الخلاف وتسويته. وهما يعلمان أنهما غير قادرين على التفاهم الكامل حول النقاط الخلافية. ولكن ذلك لا يعني توسيع أفق الخلاف، بل ضبطه وتمرير المرحلة بالحد الأدنى من الخسائر، ليعاد إنتاج التفاهم في حال سمحت الظروف.

أما في حال استمر الخلاف على مسافة زمنية قريبة جداً من استحقاق الانتخابات النيابية أو الانتخابات الرئاسية، ولم يحصل عون من حزب الله على ما يريده، فيمكن التكهن بتعاظم الخلاف وتفاقمه، وقد يصل إلى القطيعة السياسية. وهذا ما يحاول الطرفان تجنبه، محاولين بكل الوسائل إبعاد كأسه عنهما.

بين باسيل وميقاتي

مهمة تجنّب السجال بين التيار وحزب الله ملقاة على عاتق باسيل، الذي سيهاجم الخصوم، وبعضهم حلفاء حزب الله.

وقد يركز باسيل هجومه على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في شأن حاكم مصرف لبنان، وفي ملفات أخرى تتعلق بالتعيينات ومهمات الحكومة، التي لا بد من عقدها جلسات واتخاذ قرارات أساسية يريدها عون وتياره. لكن ميقاتي يحاول التهرب منها، بل رفضها وخصوصاً التغييرات الأمنية العسكرية والقضائية والإدارية والديبلوماسية.

كل هذه المعارك سيكون هدفها ذر الرماد في العيون لإشاحة النظر عن المعركة الأساسية: نزال على رفض عون وباسيل عقد دورة استثنائية للمجلس النيابي، في محاولة لممارسة المزيد من الضغط على الرئيس نبيه برّي، من خلال إبقاء مذكرة التوقيف الصادرة بحق النائب علي حسن خليل حاضرة في المبارزة، وعدم منحه الحصانة النيابية. والمدى الأبعد للمعركة يتعلق بما يمكن أن يتوصل إليه حزب الله والتيار العوني من تفاهمات حول الانتخابات الرئاسية، التي تحتدم معركتها في الأشهر القليلة المقبلة على إيقاع احتدام معركة الانتخابات النيابية.

almodon

«الحريري».. «راجع»؟

طالب عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم “باستقالة رئيس الجمهورية ميشال عون وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة الهدف منها حماية الجمهورية من الانهيار والتحلل”، واصفا المطالبة بالحوار وتطبيق اللامركزية الادارية والمالية بأنه “طرح مفخخ لن يوصل الى شيء”.

كما رأى نجم في حديث لـ”الانباء” الالكترونية أن “لا جدوى من الحوار في ظل السلاح، واللامركزية الادارية والمالية مشروع تقسيمي، ولبنان بتكوينه الديمغرافي لا يحتمل هكذا مغامرات اثبتت عقمها واستحالة تطبيقها على الأرض لألف سبب وسبب”، مشبّهاً الدعوة للحوار بأنها “هروب الى الأمام، فهذا الحوار سيكون أشبه بحوار الطرشان”، سائلاً “عن أي حوار يتحدثون وهناك من يهدد بأن لديه مئة الف صاروخ ومئة ألف مسلح في دولة مفلسة”.

وطالب نجم بانتخاب رئيس جمهورية “قادر على اعادة نسج علاقات اخوية مع الاشقاء العرب، وبالأخص مع الدول الخليجية، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية”.

من جهة ثانية طمأن نجم إلى عودة الرئيس سعد الحريري للبنان مطلع السنة الجديدة، نافيا كل المزاعم والأخبار التي تتحدث عن عزوفه عن المشاركة بالانتخابات النيابية، مؤكدا أن لوائح المستقبل ستشمل معظم المناطق اللبنانية.

AnbaaOnline

موفدون غربيون بـ«بيروت» قريباً: تطورات أمنية بـ الوقت الضائع؟

كتب أنطوان غطاس صعب في “اللواء”:

يظهر بوضوح أن لبنان دخل في مرحلة صعبة على كافة المستويات السياسية والإقتصادية وصولاً إلى الضبابية التي تحيط بالإستحقاقات الدستورية.

وبناء على معلومات مؤكدة فإن الوضع لن يتبلور وخصوصاً على صعيد إجراء الانتخابات النيابية قبل ثلاثة أسابيع باعتبار أن هناك ترقب لما يحصل في المنطقة بعد حديث عن تقدم في المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولهذه الغاية فإن أي نتائج إن كانت إيجابية أو سلبية باعتبار التقدم لا يزال بطيئاً على صعيد الداخل اللبناني، من هذا المنطلق فإن البلد يعيش مرحلة صعبة جداً.

وبناء عليه فإن المعطيات بإتجاه الوضع اللبناني لم تتبلور ولم تتضح معالمها خلال وقت قريب لأن البلد يعيش حالة تفكك وضياع وبالتالي ثمة أجواء تشير إلى إمكان وصول موفدين غربيين بعد عطلة الأعياد وخصوصاً ما بعد التسوية السعودية الفرنسية وإعلان جدة لأن الجميع يقر بأن الأمور عادت إلى المربع الأول.

ولهذه الغاية قد يصل أي مبعوث غربي من أجل الحض على الشروع في الإصلاحات الإدارية والمالية ومن ثم هناك موقف دولي حاسم تجاه الإستحقاق النيابي، وبناء عليه ربما يصل أكثر من موفد يكون له دور مؤثر على صعيد الضغط على المسؤولين اللبنانيين تالياً هناك من يشير وفق معلومات إلى إرسال موفد للأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة ما قام به من اتصالات ومساع خلال زيارته إلى بيروت منذ أسابيع قليلة.

ولذا لبنان يترقب في هذه المرحلة ما يحمله المجتمع الدولي تجاهه وتبقى الأزمة مع الخليج عالقة وليس هناك أي تقدم أو أجواء تؤشر لعودة الوضع لما كان عليه نظراً لصعوبة الأزمة المعقدة، وهناك أيضاً ترقب لما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمته الإثنين المقبل والأمر عينه للمؤتمر الصحافي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل فيالثاني من الشهر المقبل.

وأخيراً وأنه وفق هذه الأجواء والمعطيات فإن لبنان سيعيش أجواء الوقت الضائع وعندئذ ثمة توقعات لحصول تطورات سياسية خصوصاً على مستوى التصعيد السياسي وخاصة بعد الكلمات الأخيرة للمرجعيات السياسية ودخول جميع القوى السياسية والحزبية في الإستحقاقات الإنتخابية وذلك ما يتطلب تصعيداً سياسياً ومزيداً من شد العصب، والشعبوية وبمعنى آخر فإن اللعبة في هذه الظروف مفتوحة على كافة الإحتمالات دون أن تستبعد بعض الجهات السياسية وبناء على معلومات بأن تحصل تطورات أمنية لان كل شيء في البلد مكشوف على الصعيد الإقتصادي والأمني والسياسي وعلى كافة الأصعدة.

Aliwaa Newspaper

‏ضبط شحنة «كبتاغون»: متى يُكشف المتورطون؟

جاء في “الأخبار”:

ضبطت شعبة المخدرات في مديرية الجمارك، أمس، تسعة ملايين حبة كبتاغون موضّبة في شحنة برتقال في مرفأ بيروت كانت في طريقها إلى الكويت.

وعلمت «الأخبار» أن شعبة المخدرات أوقفت أشخاصاً عدة يُشتبه في تورطهم في محاولة تهريب الكبتاغون إلى الخليج. وأوضحت مصادر أمنية أن طرف الخيط الذي أوصل إلى الشحنة كان مصدراً بشرياً أبلغ الأجهزة الأمنية بطريقة توضيب الكبتاغون داخل شحنة البرتقال، علماً أنّ مهرّبي الكبتاغون لجأوا في الأشهر الأخيرة إلى الفاكهة لتخبئة الحبوب المخدرة. ووُضّبت إحدى أشهر الشحنات التي وصلت إلى السعودية داخل صناديق من الرمان، في نيسان الماضي، واتخذتها الرياض ذريعة لوقف استيراد الفاكهة والخضار من لبنان، على رغم أنه تبيّن أن عملية التوضيب تمت داخل الأراضي السورية قبل أن تدخل عن طريق التهريب إلى لبنان. وهدّد القرار السعودي القطاع الزراعي الذي يصدر نحو 55% من منتجاته إلى دول الخليج.

وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي سارع إلى زيارة مرفأ بيروت للكشف على شحنة البرتقال، وذلك في إطار تظهير نشاط الأجهزة الأمنية في مكافحة عمليات التهريب التي تتهم دول الخليج، لأسباب سياسية على الأرجح، لبنانيين بالوقوف وراءها، وتغمز من قناة تورّط حزب الله في هذه العمليات، ما يقتضي معه أن تكشف الأجهزة الأمنية اللبنانية عن أسماء المتورطين في هذه العمليات لسحب هذه الذريعة من التداول السياسي.

ومعلوم أن الدول الخليجية تغيّب جهود الأجهزة الأمنية اللبنانية في عمليات الكشف عن تهريب المخدرات، علماً أن كل شحنات «الكبتاغون» التي أعلنت السلطات السعودية ضبطها منذ بداية العام الجاري، وقالت إنها آتية من لبنان، تمكّنت من اكتشافها بناءً على معلومات زوّدتها بها الأجهزة الأمنية اللبنانية، وبخاصة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للجمارك.

وتابع مولوي مجريات التحقيق بعد ضبط الشحنة، وتواصل مع الجهات الأمنية المختصة في دولة الكويت مشدداً على أهمية التعاون بين قطاع الأمن الجنائي في وزارة الداخلية الكويتية والأجهزة الأمنية اللبنانية والذي أثمر عن الإنجاز الأمني وإحباط عملية التهريب. وأكد «جدية وزارة الداخلية لمنع تصدير الشر إلى كل الدول العربية، لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي».

وتلقى وزير الداخلية اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الكويت الشيخ أحمد المنصور الصباح، جرى التداول فيه بالملفات الأمنية المشتركة، خصوصاً ما يتعلق بالإنجاز الأمني الذي تحقق عبر ضبط شحنة الليمون التي كانت تحوي على كميات من حبوب الكبتاغون، بالتعاون بين قطاع الأمن الجنائي في وزارة الداخلية الكويتية والأجهزة الأمنية اللبنانية.

Al Akhbar

صمت «الحزب» تجاه مواقف «عون» لن يطول

رداً على بيان رئاسة الجمهورية أمس حول التفسيرات والتبريرات التي اعطيت لكلمته، وبالتحديد بما خص اللامركزية الادارية والمالية، قالت مصادر مطلعة على موقف الثنائي لـ”الجمهورية” ان “هذا التوضيح لم يقنع احداً لأن المركزية الادارية تختلف عن المركزية المالية وبالتالي لم يحصل في تاريخ لبنان ان تحدث رئيس جمهورية ملتزم بإتفاق الطائف باللامركزية المالية”.

الى ذلك أفادت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” بأن الترددات التي تركتها رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرد الذي تلقّاه عليها من ميقاتي لن تتوقف في المدى المنظور، وستبقى تتفاعل في الكواليس السياسية التي تجمع مسؤولي “التيار الوطني الحر” بمسؤولين في “حزب الله” وما بينهما الإتصالات الجارية مع حركة “أمل” التي تقع في موقع “حليف الحليف” في السر والعلن. وكلّ ذلك يجري بنحو مكثف لمواكبة المرحلة والتخفيف من التشنجات المنتظرة ان لم تعالج القضايا العالقة ويفك أسر الحكومة وتعيد العلاقات بين السطات المعنية بشؤون البلاد والعباد.

وقَللت هذه المصادر من اهمية المساعي الجارية لترتيب الأوضاع في ظل الإنقسامات الحادة بين اللبنانيين افقيا وعموديا، فالإنقسام الشعبي لم يعد ممكنا معالجته ما لم يُنه المسؤولون حال الإعتكاف والإنكار المتمادي التي يمارسونها بين بعضهم البعض وتجاه الاطراف والسلطات الاخرى المعنية بالملفات العالقة ولا سيما منها الامنية والقضائية. فالقطيعة القائمة الناجمة من انعدام الاتصالات بين قصر بعبدا وعين التينة ووجود رئيس الحكومة خارج لبنان تعوق كثيراً مما كان يمكن إنجازه في عطلة عيد رأس السنة، وهو ما عزّز الفرز الحاصل على اكثر من مستوى رئاسي او حكومي وسياسي وطائفي.

وأشارت المصادر إلى ان أخطر ما يمكن ان يؤدي اليه هذا الانقسام انه انعكسَ على مواقف الأحد المنتظرة لرئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل وفي اليوم التالي الاثنين للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في وقت تتكثّف الإتصالات السياسية لرصد المواقف المنتظرة من اليوم مخافة أن لا تنجح الإتصالات الجارية في كبح جماح قواعد الطرفين المستنفرة على اكثر من مستوى، وخصوصا في الدوائر الإنتخابية المختلطة التي شهدت تعاوناً غير مسبوق في انتخابات العام 2018 وخصوصا في الملفات الاساسية التي ركز عليها رئيس الجمهورية في رسالته، والتي فاجأت بعض المراجع السياسية ليس بسبب حجمها بل لجهة التثبت من انها لم تستدرج الثنائي الشيعي الى اي رد فعل كان منتظراً.

وعلى هذه الخلفيات قالت المصادر السياسية المطلعة لـ”الجمهورية” انّ صمت “حزب الله” تجاه مواقف رئيس الجمهورية لن يطول، فالمهلة باتت قصيرة وهي تمتد من صباح اليوم الى ظهر بعد غد الأحد ليأتي الجواب الشافي في مهلة أقصاها الاثنين المقبل.

وختمت مؤكدة لـ”الجمهورية” أنه “لا يجب إسقاط احتمال ان يكون ما جرى حتى الامس القريب مجرد توزيع ادوار من اجل الاحتفاظ بالتمثيل النيابي الذي حققه الطرفان في الانتخابات النيابية السابقة، فعلاقتهما تحسم مصير أكثر من 12 نائباً من تكتل “لبنان القوي” الذي كرّس توافقاً بين حليفي تفاهم مار مخايل، وهو امر لن يطول لإثباته او نفيه فالايام القليلة المقبلة ستُنهي هذا الجدل الذي ما زال قائما حول هذه الموضوع.

ماذا لو «حكى» الرئيس «برّي»؟

كتب عماد مرمل في “الجمهورية”:

منذ أجهض «لاقرار» المجلس الدستوري الطعن البرتقالي في تعديلات قانون الانتخاب والرئيس نبيه بري يتفادى التعليق المباشر على «النكسة» التي أصابت «التيار الوطني الحر» وما تلتها من ردود فعل حادّة ضدّ «الثنائي»، وصولًا الى خطاب الرئيس ميشال عون، انما من دون أن يعني هذا الصمت الطوعي والموضعي أن ليس لديه ما يبوح به لو حكى.



شعر بري بـ«الاكتفاء السياسي» من النتيجة التي انتهى اليها الطعن البرتقالي، واعتبر انّها الردّ الأبلغ والأفضل على الإتهامات والحملات الموجّهة ضدّه، وبالتالي، لم يجد انّ هناك حاجة إلى أي إضافة، بل أوحى انّ من واجبات «المنتصر» استيعاب انفعالات الطرف الآخر وليس مبادلته بالمثل.

لكن صمت بري الرسمي لا يُلزم المتحمّسين له ممن يعتبرون انّ ما ينطبق عليه لا ينسحب بالضرورة عليهم.

بالنسبة إلى هؤلاء، لا ينبغي أن يكون التيار ناقماً على بري او متفاجئاً به بسبب معارضته للعهد عند مفاصل معينة، «إذ انّ الرجل بقي منسجماً في سلوكه السياسي مع نفسه وموقفه الأصلي المعترض منذ البداية على مبدأ إيصال عون الى رئاسة الجمهورية، ليس رفضاً لشخصه الذي يكنّ له كل احترام، وإنما معارضةً لسياساته التي لا تراعي في كثير من الأحيان التوازنات الداخلية».

وامتداداً لـ«الرواية المضادة»، هناك من يلفت الى انّ بري كان يعتبر من الأساس انّ رئيسين للجمهورية جرى انتخابهما في تشرين الأول 2016 هما ميشال عون وجبران باسيل، وانّ من شأن ذلك ان ينعكس سلباً على العهد والبلد، وقد أتت التطورات اللاحقة لتثبت، في رأي أنصار بري، صوابية تحذيره المبكر «بعدما تبيّن انّ باسيل يفرض إيقاعه وحساباته على كثير من شؤون القصر وقراراته».

وتضيف «الرواية المضادة» بأنّ العهد هو الذي أساء الى موقعه ودوره اكثر مما فعل أي من خصومه، «إذ لجأ الى إقصاء الآخرين وتهميشهم تباعاً، بحيث يكاد لا يبقى له حليف أساسي واحد في العام الاخير من الولاية الرئاسية، وحتى «حزب الله» نفسه لم ينج من النيران الصديقة»، يقول معارضو عون وباسيل.

ويشير هؤلاء، الى انّ «نزعة التسلّط والاستئثار عكستها بوضوح التسوية الرئاسية بين عون – باسيل وسعد الحريري، والتي حاول عبرها العهد ان يستبعد الشركاء المفترضين في السلطة، آملاً في انّ هذه التسوية التي استندت الى المحاصصة الفاقعة، ستسمح له بتحقيق المكاسب والمنافع، ولو على حساب التوازنات والمعادلات الداخلية المرهفة، فكانت النتيجة في نهاية المطاف انّ هذه الصيغة الهجينة انفجرت من داخلها، لأنّ العهد والتيار لم يتحمّلا الحريري وانقلبا عليه، وكذلك تصرّفا حيال سليمان فرنجية الذي افترقا عنه، واتفاق معراب الذي سقط بدوره، وهذا ما يحاولان فعله ايضاً مع «حزب الله» حالياً على رغم كل قدّمه منذ توقيع تفاهم مار مخايل».

وفي ما خصّ اتهام بري بأنّه جزء اساسي من «المنظومة» ورافعتها السياسية، فإنّ أنصار رئيس حركة «أمل» يردّون عليه بالإشارة الى انّ المشكلة الجوهرية تكمن في النظام الطائفي الذي يفرض قواعده على الجميع «وهو شرّ لا بدّ منه الى ان يتمّ الانتقال نحو الدولة المدنية المرتكزة على المواطنة والتي ينادي بها بري دائماً، وحتى ذلك الحين فإنّه لن يتنازل عن أي من الحقوق المكتسبة تحت سقف هذا النظام، وهو صاحب الشعار الصريح المعروف: إلغاء الطائفية والّا عالسكين يا بطيخ».

ويضيفون: «اما مصطلح المنظومة فيُراد منه تشويه حقيقة انّ هناك قوى وازنة منتخبة شعبياً، وتملك حيثية تمثيلية تمنحها الشرعية والمشروعية اللتين صنعتهما الانتخابات النيابية ولا تنزعهما سوى الانتخابات حصراً وليس الأحكام السياسية».

ولعلّ اكثر ما يستغربه «الحركيون» هو تحميل رئيسهم مسؤولية التعطيل، في حين انّ التيار هو بالنسبة إليهم «صاحب اختصاص في هذا المجال من استحقاقات رئاسة الجمهورية الى الحكومات المتعاقبة، ولذلك، فإنّ من كان منزله من زجاج عليه ان لا يرشق الآخرين بالحجارة».

ومع ذلك كله، فإنّ المتحمسين لبري يشدّدون على انّه سعى، ولا يزال، الى تنظيم الخلاف مع عون وحصر كلفته على المؤسسات والبلد، مشيرين الى انّ رئيس مجلس النواب تحمّل الكثير في هذا السياق وتجاوز الإساءات الشخصية بغية منع انهيار العلاقة بالكامل مع عون والتيار، ولاقتناعه بأنّه يجب فصل العواطف الشخصية عن الشأن العام، وبالتالي حتى عندما اتهمه باسيل بالبلطجة من خلال التسريب الصوتي الشهير، قرّر ان يغض الطرف وعاود استقباله في عين التينة، محاولاً ايجاد تقاطعات معه، «ذلك انّه لا مفرّ في نهاية المطاف من إعادة مدّ الجسور، مهما اشتدت الخلافات».


Al Joumhouria | الجمهورية

باسيل «يرفع الصوت» الأحد.. والسيّد نصراللّه «يضبط الإيقاع»

جاء في “نداء الوطن”:

تفيد المعطيات السياسية المتواترة من أوساط “التيار الوطني”، بأنّ النائب جبران باسيل سيعمد إلى “رفع الصوت والسقف” في خطابه ظهر الأحد، لينطلق من “روحية العناوين التمهيدية العريضة التي رسمها رئيس الجمهورية ميشال عون مطلع الأسبوع، باتجاه الغوص في نظرته التفصيلية لمقاربة أوجه “أزمة النظام” والسبل الآيلة إلى الخروج منها، مع تحميله المسؤولية عن عرقلة العهد وتعطيل آخر حكوماته إلى الثنائي الشيعي بشكل رئيسي، من دون أن يستثني مسؤولية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن خرق الدستور بعدم توجيه الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء”.

لكن بعد أقل من 48 ساعة على كلمة باسيل، من المتوقع أن تعيد إطلالة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله “ضبط إيقاع” الخلاف المستعر بين الحلفاء لا سيما بين “التيار الوطني” و”حركة أمل”، على أن يبقي الباب مفتوحاً أمام الخوض داخل “غرف مغلقة” في نقاش بالعمق إزاء الاختلاف والتباين بين “حزب الله” وباسيل، توصلاً إلى إعادة الالتحام الاستراتيجي والانتخابي بين الجانبين.

هل ٳنتفت مصلحة «التيار» مع «الحزب»؟

كتب شارل جبور في “الجمهورية”:

خرج الخلاف بين «التيار الوطني الحر» و»حزب الله» إلى العلن ولم يعد يقتصر هذه المرة على بعض النواب والمسؤولين، إنما عَبّر رئيس الجمهورية نفسه بوضوح عن امتعاضه من دور الحزب، وسيلاقيه رئيس التيار الأحد المقبل.



يشهد التفاهم بين «حزب الله» و»التيار الوطني الحر» سوء تفاهم عميقاً، وهو ليس من طبيعة انتخابية أو مجرّد مناورة يقوم بها التيار لاعتبارات شعبية، إنما افتراق مصالح مع دخول الرئيس ميشال عون في الأشهر الأخيرة من نهاية ولايته، وتردُّد الحزب في حسم تبنّي ترشيح النائب جبران باسيل لموقع الرئاسة الأولى، حيث ان للتوقيت أهمية على هذا المستوى باعتبار ان الخلاف خرج بهذا الشكل إلى العلن بعدما لمس التيار غياب نية الحزب بتسمية باسيل.

والمعطيات من داخل التيار تشير إلى وجهتي نظر حول هذا الخلاف:

الوجهة الأولى تعتبر ان العلاقة مع الحزب أصبحت «خَسّيرة»: عقوبات أميركية، غضب خليجي، انهيار داخلي، تململ شعبي، وعلاوة على كل ذلك وقوف الحزب على مسافة رئاسية واحدة من باسيل ورئيس تيار»المردة» سليمان فرنجية على رغم الفارق في الحجم الشعبي والسياسي، كما الكلفة التي تكبّدها التيار من جراء تغطيته لسلاح الحزب ودوره، وبالتالي طالما انّ الحزب لم يحسم خياره الرئاسي فلماذا الإبقاء على تحالف من طرف واحد المستفيد الأول منه هو الحزب والتيار تحوّل إلى خاسر-خاسر؟

أما وجهة النظر الأخرى فهي أكثر براغماتية وترتكز إلى ثلاثة عوامل أساسية:

العامل الأول يتعلّق بغياب أي حليف موضوعي للتيار الذي دخل في خصومة مع الجميع، بدءاً بـ»القوات اللبنانية»، مرورا بـ»المستقبل» و»الاشتراكي» و»أمل»، وصولا إلى الرأي العام اللبناني واستطرادا المسيحي الذي لم يعد يرى في التيار خشبة الخلاص التي مثّلها قبل انتخاب عون رئيساً للجمهورية، وبالتالي أين مصلحة التيار في فكّ تحالفه مع الحليف الأخير له وفي ظل غياب البدائل؟

وهناك من يعتبر على هذا المستوى انّ التيار يمكن ان يستثمر في هذا العامل من أجل ان يَستجلب التعاطف معه بعنوان المظلومية، وان عدم اتفاقه مع اي فريق سياسي مردّه إلى كونه وحده يريد «الإصلاح والتغيير»، ولكن هذا العنوان لم يعد يستقطب ومن المستبعد ان يلقى اي تعاطف بعد ممارسة أظهرت انّ الشعارات في مكان والتطبيق غير الموجود في مكان آخر، فضلاً عن ثورة ونقمة شعبية وانهيار غير مسبوق.

العامل الثاني يرتبط بالانتخابات النيابية التي بإمكان الحزب رفد التيار بأصواته في أكثر من دائرة بما يعوِّض عليه تراجعه على المستوى المسيحي، وهو بأمسّ الحاجة إلى أصوات حليفه الحزب في هذا التوقيت بالذات، وبالتالي لا مصلحة بفك هذا التحالف عشية انتخابات نيابية من مصلحة التيار فيها الحفاظ على تكتُّل نيابي فَضفاض يستحيل ان يبقى في الطليعة من دون الحزب.

العامل الثالث يتّصل بالانتخابات الرئاسية التي يفترض بالحزب ان يتبنى فيها ترشيح باسيل، وفي حال لم يفعل فإنه لن يُقدم على خيار يستفزّ التيار، إنما سيحرص على استمرار الفراغ ووضع انتخاب الرئيس في يدّ التيار، فيما قطع العلاقة معه نهائياً وهي مقطوعة أساسا مع القوى الأخرى، يمكن ان يُفضي إلى انتخاب رئيس لا كلمة للتيار في تسميته على وَقع تراجع نيابي وشعبي وفقدانه الأكثرية المسيحية.

وانطلاقاً من هذه العوامل، فلا مصلحة، بالنسبة إلى وجهة النظر الثانية، بنقل العلاقة مع الحزب من التحالف إلى الخصومة، بل المصلحة تقتضي الابتعاد عنه نسبيا ونظريا مع إبقاء «شعرة معاوية» تجنّباً لأن يتحمّل التيار تبعات تحالفه مع الحزب، وان يستفيد من تبادل الخدمات معه على القطعة، خصوصا ان لا مصلحة للتيار بأن يتحوّل إلى فريق مرفوض أميركيا وخليجيا، وهذا المستوى من العلاقة لا يزعج الحزب الذي لا يريد ان يزيد أخصامه، ويهمّه ان يحافظ التيار على مستوى معيّن من الشعبية والحضور تلافياً لخصومة تنزع عنه آخر غطاء مسيحي وازن.

ومن الواضح ان «حزب الله» ليس في وارد القطع مع «التيار الحر»، إنما هو منزعج من طلباته الكثيرة ورغبته في ان يستأثِر بالعلاقة معه، وعدم تفهُّمه أهمية وحدة الموقف داخل البيئة الشيعية مع «أمل». والتيار، بالنسبة إلى الحزب، هو الحليف الوحيد الذي يطلب ويشترط ويعترض وليس مطواعاً على غرار غيره من الحلفاء، ولكنه لا يريد ان يخسره، لأنه ليس لديه بدوره ترف خسارة فريق من وزنه الشعبي والسياسي.

ولكن بالنسبة إلى التيار من يتحمّل مسؤولية الاهتزاز في العلاقة هو الحزب لأنّ المعادلة التي قامت عليها هذه العلاقة تكمن في تبادل أدوار واضح بين من يغطّي السلاح الذي حصل على أفضل تغطية في العهد الحالي، وبين من يفترض فيه دعم توجهات التيار السلطوية بغية ان يؤدي دوره في هذه التغطية. وبالتالي، مَن أخَلّ بهذه المعادلة هو الحزب الذي كان يفترض به ان يتبنى ترشيح باسيل للرئاسة الأولى تلقائياً، وان يضغط على حليفه «أمل» من أجل ان يتبنى المجلس الدستوري الطعن، وهذه المسألة بالذات كانت كنقطة الماء التي أفاضت الكأس، فخرج الخلاف إلى العلن، لأن تصويت المغتربين يُضاعف في خلل التيار الشعبي ويزيد نتيجة الانتخابات مأسوية.

ولم يطرح رئيس الجمهورية الاستراتيجية الدفاعية بعد خمس سنوات على رئاسته سوى من أجل توجيه رسالة إلى الحزب محورها إثارة إشكالية سلاحه ودوره للمرة الأولى بغية القول للحزب انّ كلفة الخروج من التحالف لن تكون أقل من انضمام التيار إلى المطالبين بعدم تدخله في الشؤون الخارجية، وإعادة قراري الحرب والسلم إلى داخل الدولة على رغم كلامه عن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة».

وعلى رغم تقدُّم موقف الرئيس عون، إلا انه لم يعد يخيف «حزب الله» كونه يأتي في سنته الأخيرة، ولم يحظَ أساساً بأي تجاوب وطني، لأن أحدا ليس من مصلحته إعادة تعويم الرئيس الذي تجاهل الاستراتيجية الدفاعية طيلة عهده ولم يُثِرها لاعتبارات مبدئية ودستورية ودولتية، إنما بسبب خلافه السلطوي مع الحزب، أي لاعتبارات مصلحية فقط لا غير، حيث يتجاهلها في زمن الوئام مع الحزب، ويثيرها في زمن الخلاف معه.

والسؤال الذي يطرح نفسه أخيراً: ما مصير العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و»حزب الله» عشية الانتخابات النيابية والرئاسية؟ وإذا كان يصعب تَوقّع انفراط العلاقة بشكل نهائي انطلاقا من قاعدة «الحزب بيخَوِّف والتيار بيخاف»، وبسبب غياب البدائل لدى الطرفين وتحديدا التيار، خصوصا ان «تفاهم مار مخايل» ليس كـ»تفاهم معراب» الذي يشكل التخلّص منه مصلحة لقطع الطريق على رئاسة الدكتور سمير جعجع، فيما التفاهم الأول ليس ضمن البيئة التنافسية الواحدة، إنما تبادل مصالح وخدمات مشترك، ولكن هل سيدفع هذا الخلاف الحزب إلى مراجعة خياراته الرئاسية والتحالفية من خلال إعادة تبنّي ترشيح باسيل؟ وهل سيُقدم الحزب والتيار إلى معالجة سوء التفاهم بينهما على قاعدة تنظيم الخلاف قبل الانتخابات النيابية لأنّ جمهور الطرفين وصل للمرة الأولى إلى حالة عدم تقبُّل الآخر؟ وهل سيكسر باسيل الجرة مع الحزب الأحد المقبل أم سيُبقي على «شعرة معاوية» من أجل عدم ترييح الحزب ومواصلة الضغط عليه لتبنّي ترشيحه؟


Al Joumhouria

توقعات «الأبراج» لـ يوم الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 2021



برج الحمل:
يوم مثالي لقضاء وقت عائلي مميز، عليك التخطيط لهذا اليوم من أجل استقبال العام الجديد مع عائلتك، لا تنسى الشريك حاول أن تصارحه كل مشاعرك وتدعوه لسهرة رومانسية من أجل الحديث عن حياتكما ومستقبلكما معًا


برج الثور:
لديك رغبة شديدة بقضاء اليوم في المنزل دون إنجاز أي مهام، تتلقى اتصال من صديق يدعوك لسهرة مع مجموعة من الأصدقاء المشتركين، يجب عليك العمل على تحسين بعض صفاتك مثل التهور والعصبية وجعلها من ضمن خططك لاستقبال العام الجديد

برج الجوزاء:
تشهد الأيام القادمة انفراجة في مجال العمل، انتبه ان تقع في نفس الخطأ خاصة بعد أن تمكنت التخلص من الورطة التي وضعت نفسك بها، لا تمشي الامور دائما على ما يرام، حاول الانتباه إلى مصاريفك هذه الفترة، وهناك انفراجة على الصعيد المادي في العام المقب



برج السرطان:
عليك الخروج من حالة اليأس التي تشعر بها، يجب عليك وضع خطة لاستقبال العام الجديد والالتزام بها، عليك الاجتهاد أكثر في العمل، تتلقى الكثير من الدعم من عائلتك، الأيام المقبلة تشهد فترة من الهدوء والراحة عليك استغلالها لاعادة التفكير في بعض القرارات.

برج الأسد:
تحقق الكثير من الأمور التي حلمت بها سابقًا في الفترة المقبلة، قد يكون العام الجديد من أفضل الأعوام عليك، قد تدخل في جدال بسيط مع الشريك، لكن تتمكنا من حل الخلاف وإعادة الأمور بينكما إلى سابق عهدها، خبر عائلي سعيد يصلك قريبًا.

برج العذراء:
انت تمنح عملك الكثير من طاقتك، لا تبالغ بالضغط على نفسك، عليك أن تنتبه لهذا الأمر وتخصص وقت للعائلة ولنفسك، تتمتع بشخصية مؤثرة وتحظى بحب كبير بين أصدقائك، يجب عليك اعادة حساباتك مع الشريك، وتعويضه عن غيابك عنه في الفترة الأخيرة.

برج الميزان:
تتعرض اليوم لبعض العقبات التي قد تعكر صفو اجوائك، لا تتوتر او تشعر بالقلق انت قادر على التصدي لهذه العقبات وحلها بشكل مميز، تتمكن من تخطي الصعاب بسهولة، لا تتسرع في اتخاذ أي قرار خاصة فيما يتعلق بحياتك العاطفية.


برج العقرب:
تتفتح لك الكثير من الأبواب في هذه الفترة، عليك التفكير جيدًا واستشارة أصحاب الخبرة قبل اتخاذ أي قرار، ابتعد عن التردد والتخبط في القرارات المصيرية، تشعر برغبة في قضاء وقت بعيدًا عن العمل وضغوطات العمل، تتواصل مع عدد من الأصدقاء.

برج القوس:
حاول أن لا تتسرع في أي قرار بهذه الفترة، قد تشعر بالندم من قرار أو تصرف قمت به في الفترة الماضية، لكن في النهاية تسير الامور بشكل افضل بالمستقبل وقد تصلك الكثير من الأخبار السارة، ويحدث امر طالما حلمت به.

برج الجدي:
انت شخص عصبي وهذا الأمر يؤثر على علاقتك بالاخرين بالرغم من طيبة قلبك وحنيتك، يجب ان تجعل أبرز أهدافك للعام المقبل هو التحكم بعصبيتك وردات فعلك، تسير نحو أهدافك بخطى ثابتة، والامور في مسارك المهني بتحسن ملفت ومميز.



برج الدلو:
تشعر بالتفاؤل الشديد بالفترة المقبلة والعام الجديد، تعمل على تطوير نفسك في العمل وتطوير شخصيتك في العلاقات الاجتماعية، الامور هادئة وجيدة في المجال العملي والشخصي، تخرج لتقضي وقت ممتع مع الاصدقاء وتغيير نفسيتك بعد الضغوطات العائلية التي مررت بها.

برج الحوت:
تتحمل الكثير من الأعباء في العمل وتشعر أن الأمور أصبحت فوق طاقتك وانك مرهق بشكل كبير، عليك منح نفسك راحة وفترة من الاسترخاء حتى لا تتأثر نفسيتك انتبه لصحتك النفسية والجسدية في هذه الفترة، قد تقابل الشخص المنشود في الفترة المقبلة في حال كنت اعزب.