بدءاً من الإثنين.. إصابات «كورونا» في «لُبنان» ستحلّق!

شدد رئيس لجنة الصحّة النّيابيّة، النّائب عاصم عراجي، على أنّ “متحوّر أوميكرون من فيروس كورونا سجّل أرقامًا قياسيّةً لناحية الإصابات في جميع أنحاء العالم، ونتوقّع ارتفاع الإصابات بالفيروس في لبنان بدءًا من الغد وبعده، لأنّ الاختلاط حصل بشكل كبير يومَي الجمعة والسبت”.

ولفت، في تصريح إذاعي، إلى أنّ “الإقفال العام يحدّده المسار الوبائي”، مؤكّدًا “أنّنا في وضع خطير، نتيجة عدم وجود الأسرّة وهجرة الطاقم الطبي، ولا نملك القدرة لمواجهة كورونا، والوباء بدأ بالتفشّي فعلينا الانتباه”.

في سياق متّصل، أوضح أنّ “نسبة الوفيّات ممكن أن ترتفع مع ارتفاع نسبة الإصابات بالفيروس، ونحن لا نريد الّذهاب إلى إقفال البلد ولكن كلّ شيء وارد، وهو كأس مرّ لا بدّ من الشّرب منه”.

«الموت» يُفجع «كاظم الساهر»

أعلن حسين جبار، شقيق الفنان العراقي، كاظم الساهر، اليوم الأحد، وفاة شقيقهما الأكبر علي جبار.

وعبر حسابه على “فيسبوك”، كتب حسين جبار: “شقيقي الأكبر علي جبار إبراهيم السامرائي في ذمة الله..إنا لله وإنا إليه راجعون”.

بالصور المؤسفة: الفاجعة المأساوية جنوباً تُبكي الجميع.. هكذا صار الدفئ قاتلاً كما البرد

منذ انتشار “الانباء” الصباحية عن المأساة المؤسفة التي حلت بعائلة من اربع افراد في الواسطة – الخرايب… تسود اجواء من الحزن والذهول في البلدة والجوار كما لدى كل من عرف بالمأساة …

وكانت سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الرسالة للإسعاف الصحي (مركز الخرايب التطوعي) قد نقلت جثث الأربعة عنود حسن حمدان، عبدالله ماهر العبدالله، مرام ماهر العبدالله وروان ماهر العبدالله من الواسطة – الخرايب إلى مستشفى الفقيه حيث لم تستطع التدخلات البشرية أن تحول دون رحيلهم…

إشعال الفحم داخل المنزل لإلقاء الدفء على العائلة حال حزنًا وألمًا بعد فاجعةٍ ألمّت بهم وجعلت كلّ من سمع بالقصة مذهولًا لهول المصيبة..

نجم «عربي» يفقد السيطرة على نفسه.. مخدرات وكحول فـ نساء!

سربت فنانة مشهورة معلومات حول نجم عربي شهير جداً، نادراً ما تخرج تفاصيل حياته الخاصة إلى العلن، وقالت إنه يمضي معظم سهراته وهو يتعاطى المخدرات ويشرب الكحول، ويستدعي النساء لتمضية الليالي الحمراء معهن في فنادق سياحية، يزورها سراً بين الحين والآخر في بلده.


وأكدت الفنانة أن النجم لا يمارس الجنس باستمرار مع النساء اللواتي يستدعيهن، كونه نادراً ما يصل إلى حالة الانتصاب، بفعل تأثير المخدرات عليه، لكنه يدفع المال للجميلات، للحفاظ على سرّه، الذي بات حديث معظم اللواتي دخلن إلى غرفة نومه.

«سِهام باسيل».. تطال «برّي»


قال رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، في بداية كلمته: “فكري بيروح بالأوّل لأهالي ضحايا المرفأ يلّي انسلخوا عن الحياة بسبب جريمة ظالمة، وبيروح ثانياً لأهالي الموقوفين ظلماً يلّي انحرموا منهم بالأعياد بسبب القضاء الجائر”.

ووفق باسيل فإنّ “الجناح الكاذب بالثورة تغطّى بشعار “كلّن يعني كلّن” ليستهدفنا نحنا و”لوحدنا”، بينما الشعار الحقيقي كان لازم يكون “كلّن الاّ نحنا”.



وأردف، “نحنا الوحيدين يلّي وقفنا ضد منظومتَين: منظومة الخارج بمشاريع صفقة القرن وتوطين النازحين واللاجئين والارهاب الداعشي وضد منظومة الداخل يلّي بتشمل أمراء الحرب بزمن الميليشيات وأمراء الفساد بزمن السلم بمشاريع السطو المالي ومشاريع السطو السياسي على حقوقنا ودورنا”.

ورأى رئيس “التيار”، أنّ “التغيير الكبير” لازم يشمل كلّ نواحي حياتنا الوطنية، وبختصره بتغييرين أساسيين: النظام السياسي والنظام المالي والاقتصادي”، لافِتًا إلى أنّ “نظامنا السياسي معطّل حاله لأنّو لمّا انعمل بالطائف كان هدفه يضل لبنان محكوم من الخارج. وأبسط برهان انّو مغيّب عن قصد المهل الزمنية المقيّدة لرئيس الحكومة والوزراء ومجلس النواب ورئيسها”.

وأردف قائِلًا: “وحده رئيس الجمهورية مقيّد بالمهل، وكلّ دعواتنا للتصحيح على البارد، مش على السخن، ومن خلال طاولة حوار، تم تجاهلها”، مُضيفًا “نظامنا السياسي معطلينه، لأنّو النظام قائم على فكرة الديمقراطيّة التوافقيّة يلّي هي ديموقراطيّة تشاركيّة بتأمّن المشاركة بالقرار، ولكن حوّلوها لديمقراطيّة تعطيليّة بتمنع اتخاذ اي قرار الاّ بالإجماع، مهما كان بسيط”.



وقال: “صار النظام نظام فيتوات، بيسمح لكلّ مكوّن او فريق انّو يعطّل اي قرار ما بيعجبه، نحنا آمنّا بالديمقراطيّة التوافقيّة، واعتبرنا التوافق عليها بوثيقة التفاهم مع حزب الله، انجاز وطنيّ مهم، على اعتبار انّها تشاركيّة بين المسلمين والمسيحيين وانّو مش العدد بيحكم بل مبدأ الشراكة المتناصفة بينهم”.

وأضاف، “البعض حوّل التوافقية لحق نقض او فيتو لكلّ مذهب من المذاهب بيستعمله حتى يشلّ مجلس الوزراء، او يمنع التصويت حتّى بصدور قرارات عاديّة اذا هو مش موافق عليها”، مُشيرًا إلى أنّه “انا بفهم يُستعمل حق النقض على مسائل وطنيّة اساسيّة واستراتيجيّة بالبلد بتهدّد وجود أي مكوّن فيه”.

وتابع، “نحنا مثلاً وقفنا مع الطائفة الشيعية على مدى سنتين بالشارع بسبب عدم ميثاقيّة الحكومة عند إستقالة كل الوزراء الشيعة منها حول مسألة وجوديّة كانت عم بتهدّدهم ونحنا وقفنا مع الطائفة السنيّة على مسألة وجوديّة بتهدّدها كإغتيال أو اختطاف زعيمها”.

وإستنكر عدم إجتماع الحكومة، وقال: “ان تُمنع الحكومة من الإجتماع لأمر مش من صلاحيّتها ولا هو إستراتيجي بل بيتعلّق بحدّ اقصى، بإهمال وظيفي، فهذا خارج عن أي منطق أو ميثاق”.



وشنّ هجوماً “عالي السقف” على تعطيل مجلس النوّاب والرئيس نبيه برّي، وقال: “أنا ما بفهم تعطيل مجلس النواب، بيمشي القانون يلّي بيريده، والباقي على الجوارير. هلّق عم يحكوا عن جرّ الغاز من مصر؟ قانون خط الغاز يلّي بيغذي كل معامل الكهرباء بجارور المجلس من عشر سنين. ولهم عين الوقحين يحكوا عن الهدر بالكهرباء؟!”.

وأردف، “إذا بدّو يمشي شي قانون، فالتصويت على ذوق رئيس المجلس لأنّو مانع التصويت الالكتروني. مثل آخر مرّة التصويت على العجلة للتدقيق الجنائي، رفعت العالم ايديها تأييداً – قال سقط ليطير التدقيق! وما حدا فتح تمه!”، مُضيفًا “الدستور مسموح يتعطّل، بس ممنوع يتعدّل، ولا يتطوّر. نحن رضينا بدستورنا، وما بدّنا تطييره بل تطويره. وتطويره، بحسب وثيقة الوفاق الوطني وبالتوافق بحسب الدستور. مرّت 31 سنة والتطوير ممنوع”.

ويشير باسيل، إلى أنّه “في 3 أمور بوثيقة الوفاق الوطني ما تنفّذت: الغاء الطائفيّة- انشاء مجلس شيوخ- اللامركزيّة”، لافِتًا إلى أنّ “إلغاء الطائفيّة صار بدّهم يختصروها بإلغاء الطائفيّة السياسيّة يعني بكسر المناصفة من دون تحقيق الدولة المدنيّة بالكامل”.

ويضيف، “مجلس الشيوخ صار بدّهم يحوّلوه لمجلس شكلي بلا صلاحيّات كيانيّة فعليّة “، وقال: “اللامركزيّة صار بدّهم يعملوها شكليّة محصورة بالمعاملات الادارية من دون الدخول بصلبها المالي والانمائي. بيمنعوا اقرار قانونها بمجلس النواب ولمّا بيذكروا اصلاحات الطائف بيسمّوا مجلس الشيوخ وإلغاء الطائفيّة السياسيّة وعمداً يُسقطوا ذكر اللامركزيّة”.

وقال: “اللامركزيّة ما بتكون الاّ اداريّة وماليّة، شوفوا فرنسا، وبدّنا ياها بالقانون حتى ما تفرض حالها بالأمر الواقع… لأن ما فينا نضلّ نجبر الناس بمناطق معيّنة تدفع لوحدها 75% من الضرائب، وتحصل بس على 25% من الانفاق”.

وأضاف، “اللامركزية الإدارية الموسعة تعني التقسيم والتقاسم في ظل دولة ضعيفة وعندما يصبح لدينا دولة مركزية قوية تصبح اللامركزية مشروعاً إنمائياً أما اليوم فتعني تسليم المحافظات لقوى الأمر الواقع والميليشيات . وهذا مرفوض ومرفوض”.



وتابع، “شرحنا انّو بالعداد الذكي، منعمل الكهرباء مثل الـ Cellular، الكلّ بيدفع، ويلّي ما بيدفع بتنقطع كهربته من بعيد؛ بيقوموا بينزّلوا المياومين وبيسكّروا شركة الكهرباء على اشهر وبيعطّلوا خطّة الكهرباء على سنين. هيدا شو اسمه؟”، مُضيفًا “ما في وزير مال يوقّف دفع كلفة بناء معمل كهرباء بدير عمار عقدو دولي موقّع بين الدولة وشركة عالمية ويتسبّب بتغريم الخزينة 150 مليون يورو، بس لأن المعمل مش مستفيد منه ولأن منّو بمنطقة معيّنة… وبعدين بيتباهى بوقاحة انّو وقّفه، وبيخترع كذبة الـ TVA ضد الاوادم”.

ولفت إلى أنّه “بيحكيك بالوطنية بس بيوقّع وزيره بالماليّة مرسوم ترقية ضباط دورة الـ 95 لأن اكثريّتهم مسلمين وما بيوقّع مرسوم ترقية ضباط دورة الـ 94 لأن اكثريّتهم مسيحيين؛ ويتّهمك الك بالطائفيّة!، بدّو يعبي 2200 مياوم كهرباء بملاك بيساع 700 فقط، وبخلاف القانون، بس لأنهم محسوبين عليه سياسياً وطائفياً؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!”.

وأردف، “بحرّاس الأحراج، بدّو يحطّ 30 حارس احراج بالمركز، ولو ما في احراج ولو ما بيروحوا عالشغل، وبدّو يترك المناطق المليانة احراج من دون حرّاس؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!.

وقال: “بيبعتله رئيس الجمهورية كتاب لمجلس النواب لتفسير المادة 95 من الدستور حول المناصفة بالادارة، بيتهرّب من عرضها بالمجلس خلافاً لنص واضح بالدستور؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!، هيدي الدولة المركزيّة يلّي بتشلّح رئيس الجمهورية صلاحيّاته بالسلبطة بمجلس النواب وبالمجلس الدستوري، ويلّي بتشلّح بقية الطوائف حقّهم بالمداورة بوزارة الماليّة وبوزارة الداخلية، ما بقا بدّنا ياها”.

وأضاف، “هيدي الدولة المركزيّة فاشلة بقيادتكم وبسبب منظومتكم ونحنا ما بدّنا نعيش بدولة فاشلة. نحنا الدولة المركزيّة بدّنا ياها تكون مدنية علمانية، ما فيها طائفيّة، لأن الطائفيّة بالهيمنة هي غبن وسلب حقوق وعدم مساواة”.

وأشار إلى أنّ “الدولة المركزية بدّنا ياها علمانية مع جيش واقتصاد منتج وسياسة خارجية مستقلّة. اما المناطق، فبدّنا يعيشوا بنظام لا مركزي اداري ومالي ويحصلوا على الخدمات بتمويل من ضرايبهم ويعتمدوا على حالهم بالإنماء مش على ماليّة مسلوبة وفاشلة وعايشة على الكوميسيون والعمولات”.




«يُمكن سماعه قبل الشعور به»: أبرز أعراض« كورونا» ــ «أوميكرون».. وتأثيره على الرئتين



كشفت دراسة جديدة أن تغير نبرة الصوت قد يكون أحد أعراض الإصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وبحسب صحيفة “مترو” Metro البريطانية، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى “كينغز كوليدج” بلندن، إلى أن أهم ما يميز أوميكرون عن المتغيرات الأخرى للفيروس هو أنه “يمكن سماعه قبل الشعور به”، إذ إن أحد أهم الأعراض المحتملة للمتغير هو الصوت الأجش.



وأشار الفريق إلى أن الصوت الأجش ينتج غالباً عن احتقان الحلق الذي يعتبر أيضاً من أشهر أعراض متحور أوميكرون.



وقال البروفيسور تيم سبيكتور، الذي شارك في الدراسة، إنهم توصلوا إلى هذه النتيجة عن طريق تطبيق ZOE Covid الخاص بالهاتف الذكي والذي يقوم مرضى أوميكرون بتسجيل أعراضهم به.

وأضاف سبيكتور: “نأمل أن يعي الناس جيداً أن أعراض (أوميكرون) شبيهة بالبرد بشكل كبير جداً، ومن ثم فإذا اختبر أي شخص أياً من أعراض البرد ينبغي أن يجري اختبارا للكشف عن كورونا”.

ووفقاً لتطبيق ZOE Covid، فإن أهم أعراض أوميكرون الأخرى هي سيلان الأنف والصداع وآلام الجسم والتعرق الليلي وآلام أسفل الظهر والتعب.

كما أبلغ عدد من المصابين به أيضاً عن عرض نادر وهو “الطفح الجلدي”.

وأودى وباء كوفيد-19 بما لا يقل عن 5,421,160 شخصا في كل أنحاء العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية 2019 في الصين.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات حيث قضى 822,920 شخصا، تليها البرازيل والهند وروسيا.



وتقدر منظمة الصحة أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث.


من ناحية أخرى، تتزايد الدلائل على أن متحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا يسبب أعراضاً أقل حدة لكوفيد-19 من السلالات السابقة التي يمكن أن يسببها الفيروس التاجي، إلا أن حالات الهلع ما زالت تطغى على العالم، خوفاً من استرجاع أيام الفيروس التاجي الأولى التي شهدت آلاف الوفيات يومياً.

وتوفي بحسب الأرقام الرسمية أكثر من 5.4 مليون شخص منذ ظهور الفيروس للمرة الأول في الصين في ديسمبر 2019. وباتت بريطانيا والولايات المتحدة وحتى أستراليا التي كانت بمنأى لفترة طويلة عن الجائحة، تسجل مستويات قياسية في الإصابات الجديدة.

وفي دراسات جديدة أجريت على الفئران والهامستر، وجد الباحثون أن أوميكرون يسبب ضررا أقل على الرئتين بعكس السلالات السابقة، حيث يقتصر ضرر المتحور على مجرى الهواء العلوي: الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية، وفق صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times.

وعلى الرغم من أن الحيوانات التي أجريت عليها التجارب عانت في المتوسط من أعراض أكثر اعتدالا، إلا أن العلماء أصيبوا بالدهشة بشكل خاص من النتائج التي ظهرت على الهامستر السوري، وهو نوع معروف بأنه يعاني من مرض شديد مع جميع السلالات السابقة للفيروس.

وقال الدكتور مايكل دايموند، عالم الفيروسات بجامعة واشنطن وأحد مؤلفي الدراسة: “كان هذا مفاجئا؛ لأن كل السلالات الأخرى أصابت هذه الهامستر بشدة”.

ووجد دايموند وزملاؤه أن مستوى أوميكرون في أنوف الهامستر كان هو نفسه في الحيوانات المصابة بشكل سابق من فيروس كورونا. لكن مستويات أوميكرون في الرئتين كانت عُشر أو أقل من مستوى المتغيرات الأخرى.

تأتي الدراسات الجديدة على الحيوانات لمعرفة مدى شدة المتحور أوميكرون، خاصة وأن العلماء يمكنهم أن يجروا الاختبارات على الحيوانات التي تعيش في ظروف مشابهة للبشر.



وكانت المتغيرات السابقة، وخاصة دلتا، تسبب ضررا كبيرا للرئتين وصعوبات خطيرة في التنفس تؤدي أحيانا للوفاة.


وتبدأ عدوى فيروس كورونا في الأنف أو الفم وتنتشر في الحلق، إذ أن الالتهابات الخفيفة لا تصل إلى أبعد من ذلك. ولكن عندما يصل فيروس كورونا إلى الرئتين، يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة.

ويمكن للخلايا المناعية في الرئتين أن تبالغ في رد فعلها تجاه الفيروس، فتقتل ليس الخلايا المصابة فحسب، بل حتى الخلايا غير المصابة. كما يمكن أن تسبب التهابا سريعا، مما يؤدي إلى تندب جدران الرئة الرقيقة.

علاوة على ذلك، يمكن للفيروسات الهروب من الرئتين التالفتين إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى حدوث جلطات وتلف الأعضاء الأخرى.

وتحمل العديد من الخلايا في الرئة بروتينا على سطحها يسمى “TMPRSS2″، إذ يمكن أن يساعد هذا البروتين دون قصد في تمرير الفيروسات إلى الخلية. لكن عالم الفيروسات بـ”جامعة كامبريدج”، رافيندرا جوبتا، وجد مع فريقه أن هذا البروتين لا يمسك بأوميكرون جيدا.

ونتيجة لذلك، لا يصيب أوميكرون خلايا الرئة كما يفعل دلتا، على الرغم من وجود طفرات جينية أكبر لهذا المتحور مقارنة بدلتا، حيث تساعد تلك الطفرات الفيروس للتشبث بالخلايا البشرية.

في المقابل، تميل الخلايا في أعلى مجرى الهواء إلى عدم حمل البروتين المعروف باسم “TMPRSS2″، مما يفسر الدليل على وجود أوميكرون في الأنف والقصبة الهوائية أكثر من الرئتين.

وقال الدكتور جوبتا: “لا يمكن التنبؤ بسلوك الفيروس من الطفرات فقط”.

وتزامنا، توصل فريق من “جامعة غلاسكو” بشكل مستقل إلى النتيجة ذاتها.

ومع ذلك، قال الدكتور دايموند إنه ينتظر إجراء المزيد من الدراسات على البشر بدلا من الحيوانات قبل اعتماد فرضية أن بروتين “TMPRSS2” هو سبب أعراض أوميكرون الأقل حدة.

وبينما تأتي دراسات متزايدة تؤكد أن خطورة أوميكرون أقل من السلالات السابقة من الفيروس التاجي، لا يزال العلماء يدرسون مسألة سرعة انتشاره.

وقالت عالمة الفيروسات في كلية بيرلمان للطب بـ”جامعة بنسلفانيا”، سارة شيري، “تتناول هذه الدراسات السؤال حول ما قد يحدث في الرئتين ولكنها لا تتناول مسألة القابلية للانتقال”.

ويعرف العلماء أن جزءا من عدوى أوميكرون يأتي من قدرته على تجنب الأجسام المضادة، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسهل للناس الذين حصلوا على اللقاح بسهولة أكبر بكثير من المتغيرات الأخرى.

لكن العلماء يشتبهون في أن أوميكرون لديه بعض المزايا البيولوجية الأخرى أيضا.

محاولة تخدير ولا شيئ يُبشّر بـ الخير.. «دولار» السوق السوداء فوق الـ40 ألفًا؟

Lebanon Debate


لا يرى المُحلل الإقتصادي لويس حبيقة “أيّ سقف يُمكن للدولار أنْ يتوقف عنده في العام 2022، فاليوم رغم تعاميم مصرف لبنان ومُحاولات لجم الدولار حتى لا يتخطى الـ 27 ألفا إلّا أنّ ذلك ليس إلّا محاولة تخدير وسيَليه إرتفاع لا نعرف حدوده، فلا يُوجد أيّ مؤشّر يُنبئ بأنّ الدولار لن يرتفع”.

ويلفت حبيقة في حديثٍ لـ “ليبانون ديبايت”، إلى “الوضع الإقتصادي والمعيشي المهترئ”، ويرى بعين الخبير الإقتصادي أنّ “هذا الوضع السلبي لا يؤشّر إلّا إلى مزيد من إرتفاع سعر صرف الدولار، وبالتالي فإنّه لا يوجد سقف لسعر الصرف أبداً”.



وإذْ يُعوّل على أنْ “تحدث الإنتخابات النيابية المقبلة إضافة إلى الإنتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة جديدة بابا ًللأمل بتحسُّن الأوضاع، إلّا أنّ ثمار هذه الإستحقاقات لا يُمكن قطفها قبل نهاية العام 2022”.

أمّا عن الوضع الاقتصادي وإمكانية تعافيه في العام 2022 فإنّ الدكتور حبيقة يُشدِّد على “ضرورة وجود إيجابيات تمنح الثقة بهذا الإقتصاد مثل الصناعة والزراعة والسياحة، وبما أنّ الوضع السياسي والإقتصادي مُرتبط ببعضه البعض، فإنّ ذلك يؤشر إلى تراجع في الوضع الإقتصادي وليس إلى تعافٍ بمعنى أنّه لا يوجد أي شئ يبشر بالخير”.

وهل يتخوَّف من مجاعة في لبنان، يستبعدُ ذلك كليّاً ،لأنّ “اللبناني يعتمد على المونة وزراعة الضروريات أمام المنازل، فلا خوف من مجاعة إلّا أنّ ذلك لا يعني تزايد عدد الفقراء، الناس ستفتقر ولكنّ لن تجوع”.


من ناحية أخرى، يرى الخبير الإقتصادي الدكتور محمود جباعي في حديثٍ لـ “ليبانون ديبايت”، أنّ “سعر الصرف بالنسبة إلى الدولار لن يختلف في العام 2022 عن العام 2021 طالما المصرف المركزي مستمرّ بعملية طباعة الليرة اللبنانية التي هي السبب الرئيسي في إنهيار العملة الوطنية”، متوقّعاً أنْ “يتجاوزر سعر الصرف للدولار هذا العام الثلاثين ألفاً وما فوق اذا إستمرّ النهج المعتمد من قبل المصرف، وغياب أيّة رقابة للدولة، وإذا لم نذهب بتغيّرات جذرية تتعلّق بتخفيف طباعة الليرة لما له علاقة بضرب المضاربين بالسوق السوداء من مصارف وصرّافين وغيرهم ويُمكن أن نصل إلى سعر صرف قد يتجاوز الـ 40 ألفًا في العام 2022 إذا لم نُسارع إلى ضوابط سريعة واتفاقات نقدية واقتصادية وحلّ شامل، وإذا إستمرّينا بنفس المهاترات السياسية وإبتعدنا عن الحلول ولم يكن لدينا حلول وإتفاقات خارجية مع صندوق النقد الدولي وخطة إصلاح وتعافي فإنّ الدولار سيصل بالتأكيد إلى هذا المستوى.



ولا يلتمسُ “حتى اليوم أيّة مؤشرات حقيقية للتعافي الإقتصادي اللبناني، والدليل الإهمال المستمرّ لقطاعَي الزراعة والصناعة بالرغم من الفرصة الذهبية بإنخفاض كلفة اليد العاملة والإيجارات، وبغياب دولة وحكومة مع وزارات قادرة على التخطيط وجلب المساعدات والقروض للإستثمار بالمشاريع البنيوية، فلا مؤشرات حقيقية بالبلد يمكن أن تنهض بالإقتصاد اللبناني”، ويعطي مثلاً حول “التقاعس في معالجة موضوع الكهرباء، ففي أيّ بلد تتجّه الأنظار في التعافي الاقتصادي إلى قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة والزراعة وللأسف نفتقد أية خطة لدى القوى السياسية للنهوض بهذه القطاعات”.

ويتحدَّث عن “شبح الجوع الذي يؤرّق اللبنانيين إذا إستمرّ هذا الإنهيار النقدي غير المسبوق واللامبالاة من القوى السياسية الموجودة”، ويلفتُ إلى أنّ “هذا التضخم الذي بلغ اليوم 303% بعد سعر الصرف الرسمي للدولار، وأنّ مزيداً من الإرتفاع بسعر صرف الدولار فيُمكن أن يصل التضخم الى 500%، فإن الرواتب حتى لو كانت بالدولار لن تكفي وبالتالي تصبح حاجة المواطن إلى ألف دولار بالشهر مع العلم أن أغلبية الشعب اللبناني يتقاضون أقلّ من مئتي دولار، ووفق هذا السيناريو فلا إمكانية إطلاقاً إلّا الذهاب نحو المجاعة”.



ووسط هذا الوضع المظلم يَجد دكتور جباعي “إمكانية للحلول الإقتصادية شرط وجود نية للقوى السياسية تبدأ بالإعتماد على انفسنا وأن يكون هناك توحد سياسي في البلد لقبول العروض الخارجية من الشرق أو الغرب لِجلب الإستثمارات على طريقة الشراكة والـBOT، طبعاً بالموازاة مع مفاوضات مع صندوق النقد، إضافة إلى رأسمال غير مُستخدم منها عقارات الدولة التي تهُيمن عليها قوى سياسية بالسلبطة، فعلى الدولة أن تعيد إستثمارها عبر الشراكة مع مُستثمرين عرب أو أجانب من أجل إنعاش الوضع الصناعي والزراعي، والإنفتاح على الدول العربية وعودة العلاقات التجارية معها، إضافةً إلى الإصلاحات التي يُطالب فيها المجتمع الدولي والتي يجب أن تبدأ بقطاع الكهرباء ونستخدم جزءاً من أموال صندوق النقد لإصلاح هذا القطاع وإصلاح قطاع النقل العام، بعدها يأتي الحديث عن خطة تعافي وتعيد المصارف التجارية جزء من ودائع اللبنانيين بشكل مُنظم وإقرار قانون الكابيتال كونترول لحماية أموال المودعين وإعادة الثقة بالقطاع المصرفي وإعادة الثقة بالمصارف وإعادة دورها الحيوي بتمويل المشاريع الإنتاجية عندها يُمكن للبنان أن ينهض على سكة التعافي”.


دعارة عالمية ــ إلكترونية بـ فروع لُبنانية.. فـ إحذروا السطو المسلّح



من “الدعارة التقليدية” الى “الدعارة الحديثة”، يواكب لبنان ما يحدث عالمياً في مجال تسهيل وممارسة الدعارة عبر المواقع الإلكترونية “المختصة” والتي تبقى مجهولة المكان، ما يصعّب مهام مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية، وكذلك مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، في تعقّب وتوقيف المشغّلين والفتيات الناشطات عبر هذه المواقع، وفي هذه الشكوى لدى المرجع الأمني المختص في جبل لبنان أحد النماذج.

بعد تصفّحه لموقع إلكتروني، عثر المدعو فادي.غ على صورة فتاة إدّعت بأن إسمها يارا وهي تطلب التعارف ” كما أنها على أتم الإستعداد للقيام “بشي تاني ما رح تقوله” للمتّصل بها على رقم هاتف خليوي أوردته على الموقع.





أجرى فادي الإتصال بالرقم المنشور، فأجابه أحد الأشخاص يُعتقد بأنه”المشغّل” بالنيابة عن الفتاة والذي عرّف عن نفسه بإسم ناصر، وإتفق معه على السعر والخدمة التي تتضمن تلبية “رغبات منحرفة” إن أراد فادي، كما تم الإتفاق على أن يقوم ناصر بإيصال يارا الى نقطة حُددت في محلة المكلس.



وفي الوقت والزمان المحدّدين حسب الإتفاق، ركن فادي سيارته بانتظار الفتاة التي وصلت الى المكان في سيارة من نوع كيا سوداء اللون يقودها شاب والى جانبه شاب آخر، يّرجح أن يكون المشغّل ناصر، حيث ترجّل الإثنان من السيارة بعد الفتاة بثوانٍ، وقبل أن تهّم بالصعود الى سيارة المدعو فادي، وعمدا الى إنزاله من السيارة بعد أن شهرا السلاح عليه، ثم أوسعاه ضرباً وسرقا منه محفظته وساعة يدٍ وسلسالاً ذهبياً في عملية خاطفة تشبه ” السطو المسلّح”، وبعدها فرّ الثلاثة الى جهة مجهولة.





لاحقاً إدّعى فادي على مجهولين بجرم التعرّض للسرقة والضرب والإيذاء الجسدي، مفيداً خلال التحقيق معه أمام فصيلة الدرك أن محفظته كانت تحتوي على مبلغ ٢٥٠ دولاراً أميركياً و٥٠٠ ألف ليرة لبنانية، مقدّراً قيمة الساعة والسلسال بنحو ٤٠٠ دولار أميركي.

من “ساعٍ الى ساعة متعة” الى ضحية سُلبت أموالها تحت تهديد السلاح، يمكن القول إنه بالإمكان إغلاق بيت للدعارة لكن من الصعب إغلاق موقع إلكتروني للدعارة، لأن غالبية هذه المواقع هي عالمية بفروع لبنانية.





بالفيديو – بعد إعتزال «أدهم النابلسي».. الفنان الأردني يؤم المصلين بـ أحد المساجد!

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة ومقطع فيديو للفنان الأردني الشاب أدهم نابلسي وهو يصلي إماما لصلاة العشاء في أحد المساجد.

وأثار أدهم نابلسي جدلا واسعا خلال الفترة الماضية، بعد قرار اعتزاله الفن بشكل نهائي، حيث أشار إلى أنه “كان ينوي أن يتخذ هذه الخطوة منذ فترة، وذلك لأن الطريق الذي كان يسلكه لا يرضي الله”.

https://youtube.com/shorts/PXrx-INM-kk?feature=share