توقّف خدمات «Ogero» ضمن نطاق سنترال الأشرفية

أعلنت “أوجيرو” عن “توقّف خدماتنا ضمن نطاق سنترال الأشرفية موقتًا الى حين اعادة تزويدنا بمادة المازوت.
نعتذر عن هذا الظرف الخارج عن إرادتنا”.

وأشارت الى انه “تمّ معالجة انقطاع الخدمة في سنترال بيروت – المزرعة بعدما تبرّع أحد أبناء العاصمة بكميّة من مادة المازوت”.

موجة جليد قوية تضرب «لُبنان».. فـ عاصفة ثلجية قصيرة الأربعاء


أفادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية Lari في تل عمارة رياق – البقاع في بيان، عن استمرار تأثير المنخفض الجوي بحيث تتساقط الثلوج على ارتفاع 1200 متر وربما 1000 متر وتشتد البرودة مع وصول جهة باردة جدا اليوم، فتتساقط الثلوج على 1000 متر وربما 900 متر وتنحسر المتساقطات بعد الظهر ليحل مكانها الصقيع والجليد
.



عصر اليوم: جليد على ارتفاع 1400 متر

مساء: جليد على ارتفاع 800 متر

مساء الاثنين: جليد على ارتفاع 700 متر



وطلبت من المزارعين “وضع مانع التجمد Antigel في مشعاع رادياتور وطلمبات المياه

– من أصحاب البيوت البلاستيكية ومزارع الدواجن مراقبة درجات الحرارة ليلا على ارتفاع 700 متر وما فوق، لتدفئتها عند بلوغ الحرارة درجة التجمد أي صفر، وضع مانع التجمد في مشعاع رادياتور السيارات بدءا من ارتفاع 700 متر، الانتباه الى الجليد مساء الاثنين، وصباح الثلاثاء بدءا من 700 متر.


كما طلبت من وزارة الأشغال والبلديات العمل على جرف الثلوج والتحضر لرش الملح بدءا من ارتفاع 700 متر.





ونبهت المواطنين الساكنين بدءا من 700 متر الى “تجمد المياه في القساطل المنزلية ويمكن ترك حنفية المياه مفتوحة قليلا خلال الليل لمنع تمزق القساطل عند تجمد المياه”، داعية الذين يريدون سلوك طرق ضهر البيدر وترشيش “اعتماد السيارات المجهزة بسلاسل معدنية بدءا من ظهر السبت وخصوصا يوم ومساء الأحد، صباح الاثنين وصباح الثلاثاء وعدم المخاطرة وتعريض حياتهم وحياة غيرهم للخطر”.



وطلبت من القوى الامنية “ضبط عبور السيارات غير المجهزة لمنع حدوث انزلاق السيارات وازدحام السير وتعرض الناس للبرد الشديد.

الثلوج فعلت فعلها.. طرقات جبلية بـ«الهرمل» تنقطع تماماً

أدى تراكم الثلوج إلى إقفال طريق الهرمل – سير الضنية وطريق الهرمل – القبيات ومعظم الطرق الجبلية في قضاء الهرمل، مما أدى إلى عزل معظم القرى الجبلية, كذلك، إنقطع إرسال شبكة الخليوي “تاتش” عن مدينة الهرمل ومنطقة البقاع الشمالي دون معرفة الاسباب.

بعد تفلّت الغاز المصري من مفاعيل «قيصر»: الكهرباء إلى 10 ساعات بـ آذار؟


عمل الرئيس نجيب ميقاتي منذ توليه رئاسة الحكومة على حلّ معضلة الكهرباء، ليس كونها أبرز شروط الجهات المانحة فحسب، بل نظرًا للحال الذي وصل إليه القطاع من عتمة شبه شاملة. حلولٌ عدّة طرحت منذ أشهر، ولم تترجم، كاستجرار الغاز من مصر والطاقة الكهربائية من الأردن. مصر أبدت استعدادها لنقل الغاز عبر سوريا، لكنها انتظرت تأكيدات أميركية بعدم تعرّضها لعقوبات في إطار قانون “قيصر”. الحكومة اللبنانية بدورها نقلت الهواجس نفسها إلى الإدارة الأميركية، إلى أن وصل الرد الأميركي عبر كتاب خطّي رسمي سلّمته السفيرة دوروثي شيا إلى الرئيس ميقاتي من وزارة الخزانة الأميركية، جزمت بموجبه أنّه “لن يكون هناك أيّ مخاوف من قانون العقوبات الأميركية” وأنّ الرسالة “تمثّل زخماً الى الأمام لإحراز تقدّم في معالجة أزمة الطاقة التي يعاني منها الشعب اللبناني”.

ماذا بعد الرسالة الأميركية؟ هل من عوائق أخرى أمام وصول الغاز المصري إلى معمل دير عمار؟ وماذا عن تمويل شراء الغاز المصري والكهرباء الأردنيّة؟
التطمينات الأميركية من شأنها أن تفتح الطريق أمام الغاز والطاقة الكهربائيّة، لتنطلق مرحلة التنفيذ بعد إنجاز التواقيع. عضو مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان طارق عبد الله لفت في حديث لـ “لبنان 24” إلى أنّ العمل جار لإنجاز الأمور التقنيّة. في السياق، عقد اجتماعٌ في منشآت النفط في طرابلس بالأمس، بحيث تمّ وضع خطّة لتأهيل خط الغاز داخل الأراضي اللبنانية، يشمل العمل تصليحَ نقاط التسرّب على طول الخط، و تصليحَ الأعطال الناجمة عن سقوط الزواعق على محطّة الغاز الرئيسيّة. ومن المفترض إنجاز أعمال التأهيل خلال فترة شهر ونصف الشهر، لتصبح المحطات جاهزة لاستقبال الغاز الطبيعي في منشآت النفط في طرابلس، وبعدها يتمّ نقله إلى معمل دير عمار، على أن يتم استكمال باقي أعمال الصيانة بعد عمليات ضخ الغاز، لمدّة شهر إضافي.



العقود مع كلّ من الأردن ومصر باتت جاهزة أيضًا، ولا ينقصها سوى التواقيع، وفق ما أكّد عبد الله متفاديًا الإفراط بالتفاؤل، وبلغة واقعية يعتبر أنّه في حال سارت الأمور كما يجب، يفترض أن يصل الغاز من مصر والكهرباء من الأردن في شهر آذار المقبل، وليس قبل ذلك. وعلى رغم استثناء الإستجرار من العقوبات الأميركية المفروضة على سورية بموجب قانون “قيصر”، يتخوّف عبد الله من ربط الإدارة الأميركية ملف استجرار الغاز بإحراز تقدّم في ملف ترسيم الحدود البحرية “لاسيمّا وأنّ كتاب الخزانة الأميركية تزامن مع الإعلان عن عودة الوسيط الأميركي في ملف الترسيم آموس هوكشتاين للبنان. كما لا بدّ من رصد الموقف المصري، وما إذا كانت الرسالة الأميركية كافية، أم ستشترط مصر تطمينات مشابهة من الكونغرس الأميركي. من هنا يمكن القول إنّ الأمور التقنية شبه ناضجة، ولكن هناك ضبابية في النواحي المتّصلة بحسابات دولية”.
البنك الدولي يموّل ولكن
البنك الدولي أبدى استعدده لتولّي عملية تمويل استجرار الكهرباء والغاز، ولكنّه بالمقابل اشترط تحقيق مجموعة مطالب، أبرزها تخفيض الهدر التقني وغير التقني، تأليف الهيئة الناظمة للقطاع، رفع التعرفة، وغيرها من الشروط. انطلاقًا من هنا يضع البنك الدولي آليّة للتمويل على دفعات وفق عبد الله “المدّة الفاصلة بين الدفعة الأولى والثانية هي ستة أشهر. يُرجّح أن تكون الدفعة الأولى 100 مليون دولار، ولكن في حال لم ينجز الجانب اللبناني الشروط المطلوبة منه، لن يحصل على الدفعة الثانية”. عبد الله لفت إلى أنّ مؤسسة كهرباء لبنان تمكّنت من تحقيق بعض الشروط، وهناك شروط مطلوبة من الحكومة اللبنانية، كتعيين الهيئة الناظمة للقطاع، فهل سيسمح التيار الوطني الحر بتعيينها وهو الذي وقف ضدها منذ البداية، بحجة تقليص صلاحيات الوزير؟ “كما أنّ خفض الهدر وإزالة التعديات لا يمكن تحقيقه من دون مساعدة القوى الأمنية ووزارة العدل. من هنا تتطلّب الإصلاحات مواكبة من قبل الحكومة ومجلس النواب”. في السياق يلفت عبد الله إلى أنّ العقود تتضمن شرطًا بتأمين التمويل “وفي حال لم يتأمّن المال يُعتبر العقد غير موجود”.


الإتفاقية مع مصر تسمح بالحصول على 650 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً، لتوفير أربع ساعات من التغذية بالتيار الكهربائي يومياً، وفي حال زيادة الكميّة إلى مليار متر مكعب سترتفع التغذية إلى ست ساعات، الكهرباء الأردنية توفّر ساعتي تغذية يوميًا بمتوسط 200 ميغاواط، والفيول العراقي يوفّر ثلاث ساعات تغذية. بالتالي نكون أمام زيادة في ساعات التغذية ما بين 10 و12 ساعة يوميًّا.
اتفاق مبدئي على رفع التعرفة
عن مقترح وزير الطاقة لرفع التعرفة قال عبد الله “سمعنا بها عبر وسائل الإعلام، لم نستلمها بعد كمجلس إدارة، وبالنهاية ستصل، لكن وضع التعرفة ليس من صلاحية وزارة الطاقة، بل من صلاحية مجلس إدارة كهرباء لبنان الذي ينجز دراسة ويقدّمها، وقد لا نقبل بالأرقام الواردة في مقترح وزارة الطاقة ونعدّلها. داخل مجلس الإدارة هناك عدة آراء، لكن هناك إتفاق بالحد الأدنى بعدم إمكانية إبقاء التعرفة على حالها، ولا بد من رفعها، مع الأخذ بالإعتبار عدم قدرة العائلات الأقل دخلًا على تكبّد إعباء إضافية، بالتالي إبقاء الدعم وفق استهلاك معين إلى حدود 300 أو 400 كيلواط. ولكن المشكلة التي تواجهنا عند مقاربة رفع التعرفة تكمن في عدم وجود سعر صرف موحّد”.

«ميّزة» إضافية لـ«TikTok» مقتبسة من «تويتر»

أعلن القائمون على تطبيق TikTok الشهير للتواصل الاجتماعي عن بدء اختبار ميزة جديدة قد تنال إعجاب الكثيرين من مستخدمي التطبيق.

ويمكن للمستخدم التطبيق عبر ميزة Repost الجديدة أن يقوم بإعادة نشر مقاطع فيديو كان قد نشرها متابعوه على المنصة، ودون أن يحتاج إلى تحميل المقطع ومن ثم نشره مرة أخرى.

وأوضح القائمون على TikTok أن الميزة تختبر عند بعض الأشخاص حاليا، ستزيد من تفاعل المستخدمين مع المحتوى الموجود في المنصة، كما ستساهم بالحفاظ على حقوق ملكية الفيديوهات، وستظهر أيقونتها على شكل دائرة صفراء مع الأيقونات الموجودة في خيارات إرسال الرسائل أو الفيديوهات في التطبيق.


ويطور القائمون على منصة TikTok ميزات جديدة كل فترة لاجتذاب أكبر عدد من المستخدمين، وقبل نهاية العام الماضي أعلنوا عن مجموعة من الميزات منها ميزة TikTok Live Studio التي خصصوها لعشاق البث المباشر ومحبي الألعاب الإلكترونية.

«الجيش اللّبناني» ينجو من «مجزرة»!

Lebanon Debate

وقعت في بلدة الطيبة قضاء بعلبك محاولة “خطف” نتج عنها سقوط قتيل.

ووفق المعلومات التي وردت إلى “ليبانون ديبايت”، حاولت مجموعة أشخاص من آل “جعفر” عُرف منهم المدعو نبيل محمد جعفر ، خطف المدعوة رلى ياسين، وعلى أثره حصل تبادل إطلاق نار من أسلحة حربية بينهم مما أدّى لإصابة “نبيل” ومقتل شخص من “التابعية السورية”.

وبُعَيد الحادث، نفّذت قوة من الجيش مداهمات في حي الشراونة – بعلبك بحثاً عن “الضالعين” في الحادث، ومنهم المدعو حسين عباس جعفر المُشارك في محاولة الخطف.

وعند وصول القوّة إلى منزله ومداهمته فوجئوا بوجود بوابة حديدية تفصل بين منزلَين، فـ “التبس” عليهم الأمر ولم يُبادوا إلى فتحها وإتُخذت الاجراءات اللازمة خشية من حدوث مفاجآت ولغياب المعلومات حولها مما دفع بمجموعة من القوة للإلتفاف ومداهمة المنزل الآخر حيث تبيّن أنه يعود إلى المدعو حسن عباس جعفر، شقيق حسين والمتواري عن الأنظار بتهمة إرتكاب جريمة قتل بحق عسكري من الجيش عام 2009.

وحين الوصول إلى البوابة تبيّن للجنود بأنها مفخخة من خلال إستخدام “تشريكة” مؤلفة من مجموعة من القذائف والقنابل مربوطة ببعضها البعض فعمل الجيش على تفكيكها.

وعُلِم لاحقاً، أنّ “البوابة فُخِّخت بهذه الطريقة لإلحاق الأذى بالجيش حين مداهمتهم للمنزل، فكانت العناية الإلهية موجودة لتحول دون حصول جريمة!

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأحد 16 كانون الثاني / يناير 2022



الحمل
مهنياً: تبدأ اليوم العمل بأجواء جديدة وتحاول أن تنسجم معها لكي تتوصل إلى تحقيق النتائج المرجوة من المشاريع التي نفذتها.
عاطفياً: لا تكن أنانياً في تصرفاتك، بل ابحث عن التواضع وتشارك آراءك مع الشريك في كل شاردة وواردة ولا سيما تواجهك بعض الصعاب.
صحياً: الانتباه إلى نوعية الطعام يخفف الكثير من التعرض للبدانة أو بعض المشكلات الصحية الطارئة.

الثور
مهنياً: يوم جيد يعطيك طاقة مفيدة تخفف عنك الضغوط وتقدم لك حظوظ بناءة ومناسبة للتفاعل مع الاخرين حاول ان تستفيد من الفرص التي تتوفر لك.
عاطفياً: تشعر بالسعادة لمصارحتك الحبيب بحقيقة مشاعرك، فيسعد هو بدوره وتسود العلاقة أجواء الحب الحقيقي.
صحياً: استعن بخبرة أحد الأصدقاء ممن اتبع حمية غذائية ناجحة وطبقها على نفسك.

الجوزاء
مهنياً: تشعر بالارتياح والثقة بالنفس في هذا اليوم فمن الضروري اعادة الامور الى مجراها الطبيعي والى تلطيف الاجواء فالاجواء مناسبة للتقدم والنجاح.
عاطفياً: إحرص على سمعة الحبيب ولا تورّطه في أمور لا تليق به، فهذا أمر غير لائق بك أيضاً ويضع سمعتك على المحك.
صحياً: إيلاء الشأن المهني والعاطفي الاهتمام اللازم، يجب ألا ينسيك الاهتمام بالوضع الصحي أيضاً.

السرطان
مهنياً: تظهراليوم في اجمل طلة واجمل طريقة في التواصل والتعاون مع الاخرين فتكون المعنويات مرتفعة جداً تحصل على دعم ونتائج فعالة ومنتجة
عاطفياً: تتراجع جميع الضغوط وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية لتعيش فترة عسلٍ مع الحبيب ملؤُها العاطفة والسعادة.
صحياً: العناية بالصحة تحتل الأهمية الكبرى في شؤونك ومشاغلك، وهذا ما يحسدك عليه الآخرون.



الاسد
مهنياً: يبدو الارتباك واضحاً في تصرفاتك، فحاول أن تكون أكثر هدوءاً لتحقق أهدافك المهنية وتستطيع الانطلاق بأهداف جديدة.
عاطفياً: قد تتوصّل إلى عملية تقارب ومصالحة مع الشريك، حتى لو تحمّلت بعض الملامة والانتقاد والملاحظات.
صحياً: بعض الاضطرابات المعوية قد يكون ناتجاً من مأكولات تحتوي على مكونات تسبب الإزعاج.

العذراء
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم أجواء أكثر استقراراً، وتتمتع بالتفاؤل وتتميز عن سواك بحماستك وثقتك الكبيرة جداً بنفسك.
عاطفياً: تبدأ علاقة جديدة مع علمك المسبق أنها عابرة وقد لا تؤدي إلى ارتباط جدي، لكن لا بأس من المحاولة.
صحياً: الحماسة هي من أكثر الصفات التي تتمتع بها، لكن بعض الأمور تتطلب أحياناً معالجات هادئة.

الميزان
مهنياً: ما تعانيه هذا اليوم هو مجرّد تراكمات قديمة لن تقدّم أو تؤخّر، وتجاوز ذلك ليس إلا مسألة وقت.
عاطفياً: لا تدع تصرفات الحبيب تستفزك، بل حاول أن تواجهه بما تشعر به تجاهه وصارحه بما يختلج في صدرك.
صحياً: غالباً ما تعاكسك الظروف فتشعر بالخيبة واليأس، ما ينعكس سلباً على وضعك النفسي.

العقرب
مهنياً: يحمل اليك هذا اليوم النجاح والمفاجآت السارة ما يجعلك الاقوى في محيطك والاكثر قدرة على قيادة الاخرين وفرض شروطك ورغباتك
عاطفياً: تشع بشخصية مميّزة، لكنّك ترتبك إزاء متغيّرات قد تحصل فجأة مع الشريك هذا اليوم، فحاول أن تكون واعياً.
صحياً: لا تتخذ القرار النهائي بشأن التوقف عن ممارسة الرياضة، فأنت الخاسر.

القوس
مهنياً: تلتقط أنفاسك بعض الشيء وتدرك أولوياتك وتوليها الأهمية المطلوبة، ويحمل إليك عملاً أو عرضاً مغرياً.
عاطفياً: الواقعية هي أكثر الأسلحة قوة لمواجهة الشريك ومصارحته، وهي تساعدك على إعادة الأمور إلى مجاريها الطبيعية.
صحياً: حاول أن تزرع في داخلك الجهد الضروري لممارسة الرياضة أو القيام بأي نشاط ينفعك صحياً.

الجدي
مهنياً: تواجه نزاعاً مع بعض الزملاء لتطوير وضعك المهني، ذلك قد تكون له مضاعفات متعددة ومتنوعة، فكن حذراً.
عاطفياً: لا تتردّد في طرح وجهة نظرك على الشريك وخصوصاً إذا كنت ترى الأمور متجهة نحو الأسوأ.
صحياً: قد تسمع بخبر يخصّ وضعاً صحياً لأحد أفراد العائلة، فيطغى عليك القلق والهم.

الدلو
مهنياً: تنفتح أمامك مجالات واسعة ومهمة وفرص ممتازة وإشراق وانفتاح، فكّر اليوم في أمنية ما واعلم انّها ستتحقق خلال الأيام الآتية.
عاطفياً: تبحث عن حبيب قديم فارقك، أو تحنّ إلى قصّة ماضية اعتقدت أنك تخطيتها، أو تنظم لقاء خاصاً وسرياً مع من يهتف له قلبك.
صحياً: تتنفس الصعداء بعدما أظهرت الفحوص الطبية خلوّ جسمك من أي مرض.

الحوت
مهنياً: تتابع مسيرتك وتبدو مشرقا ومتفائلا قد تفرح لاخبار سارة تحت تأثير القمر من برج السرطان الصديق الذي يحمل معه احداث ايجابية متسارعة وفرصا ثمينة
عاطفياً: يستجد أمر عاطفي دقيق جداً يتطلب منك التروّي وعدم التسرع في اتخاذ القرار بالانفصال أو الرحيل.
صحياً: وضعك الصحي الممتاز هو نتيجة الانتباه وممارسة الرياضة يومياً وبانتظام.

في «لُبنان»: تفعيل النشاط الزراعي لـ مواجهة الأزمة

فعّل اللبنانيون نشاطهم في القطاع الزراعي، في مسعى للالتفاف على الأزمة المعيشية والاقتصادية وتأمين مصدر محلي للأمن الغذائي، ما أدى إلى اتساع المساحات المزروعة في البلاد، وسط دعم وتعاون دوليين لتمكين المزارعين.


وخارج بيروت والعاصمة الإدارية، بات معظم اللبنانيين اليوم مزارعين، وفق ما يؤكد وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن في حديث لـ«الشرق الأوسط»، موضحاً أنه «حتى في المؤسسات العسكرية والأمنية، يتجه الجميع إلى الزراعة ليس ترفاً أو حباً، بل لأن الوضع الاقتصادي ضاغط، والأسعار مرتفعة، وبالتالي بات الملاذ الأخير للمواطن اللبناني هو الزراعة». ويشير إلى أن «المساحات الزراعية اليوم أصبحت أوسع، ومن الواضح أيضاً أن المساحات المزروعة بالنسبة لصغار المزارعين في عكار والبقاع تحديداً اتسعت كثيراً».

وتشجع الوزارة على زراعة المساحات الصغيرة للاستهلاك الفردي، لكن الحاج حسن يشرح أنها «ليست هذه الزراعة التي نريد، بل نحتاج إلى أن يكون القطاع الزراعي مبنياً على أسس واضحة ضمن روزنامة زراعية داخلية لأنها أساس التنوع الإنتاجي في البلد، وتعتمد على ركيزتين أساسيتين هما التتبع والإرشاد».

وتعمل الوزارة على موضوعي التتبع والإرشاد منذ ثلاثة أشهر، ووضعت بالاتفاق مع منظمة «الفاو» برنامجاً لتتبع المبيدات، ويشرح الحاج حسن أن «الاتفاق سيتيح بعد فترة من الزمن الوصول إلى تخفيف نسبة المبيدات والترسبات في الإنتاج اللبناني ما يعود بالفائدة على المستهلك اللبناني من جهة، والأسواق التي نستهدفها في الخارج من جهة أخرى، والتي كثيرًا ما شكت من بعض الشحنات التي تصل إليها وفيها ترسبات نتيجة رش المبيدات العشوائي».

ويوضح الحاج حسن أن «الوزارة وضعت خطة طوارئ منذ ثلاثة أشهر بعدما أوجبت تطورات الأزمة الاقتصادية الاجتماعية ذلك لتعتمد بالأساس على توسيع المساحات الخضراء المزروعة والاعتماد على ما يمكن أن تقدمه الدول والهيئات المانحة»، لافتاً إلى أن «الخطة تستهدف شريحة كبيرة من اللبنانيين إما كانت تعمل في الزراعة وإما تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بالعمل الزراعي».

وتتعاون الوزارة مع هيئات أممية يحاول المانحون من خلالها مساعدة القطاع الزراعي، وأطلقت مشروعاً قبل سنة ونصف مع «الفاو» من خلال قسائم بـ300 دولار لمدخلات زراعية وبدأت القسائم توزع على كافة الأراضي اللبنانية.

وفي موضوع دعم المبيدات والتسميد والبذور، يشير الحاج حسن إلى أن «هناك مشروعين تتم دراستهما مع «الفاو» وهيئات أممية أخرى، ونتمنى أن تكون الدراسات قد وضعت في القريب العاجل وإرسال الأموال المرجوة لهما، وسنضع المواطنين في كل تفصيل سنقوم به حتى نكون على شراكة وتماس مع القطاع».
ويواجه القطاع الزراعي في لبنان تحديات كثيرة ويحتاج إلى إصلاحات عميقة بعضها تقني وتخطيطي، والآخر مرتبط بعدم إيلاء الدولة اهتماماً كبيراً للقطاع وعدم تخصيص تمويل كافٍ في الموازنات المتعاقبة. وتسعى وزارة الزراعة لإيجاد حلول؛ إذ يشرح الحاج حسن أن المعضلة الأساس هي تأمين مياه الري، لافتاً إلى أن «الوزارة تعمل على موضوع توسيع البرك الشتوية والتي يقدر لها أن تسهم في زيادة المساحات المروية في لبنان بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المئة».

ويشير إلى أهمية تأمين الطاقة؛ إذ لا يمكن ري المزروعات من دونها، موضحاً أن الحل لمشكلتي الري والطاقة يعتمد على إنجازه من خلال الخطة التي وضعتها الوزارة وأشركت فيها الدول المانحة والمنظمات الدولية وتحديداً «الفاو». ويتابع: «نحتاج لأن تكون هناك طاقة مستدامة لكل بئر ارتوازية لصغار المزارعين ما يؤمن 12 ساعة كهرباء مستدامة للمضخات المائية».
ويتحدث الحاج حسن عن مشكلة أخرى يصفها بـ«الهم الكبير» وهي موضوع الأسمدة التي يتم استيرادها بالدولار، متمنياً إيجاد أسواق جديدة تكون أرخص وتتناسب مع المواصفات العالمية التي وضعتها الوزارة، كما يتحدث عن موضوع استدامة المنتجات اللبنانية صيفاً شتاءً، ويلفت إلى أن هذا الأمر يتم من خلال توسيع ما يعرف بالزراعات ضمن الخيم البلاستيكية، موضحاً أن الوزارة لديها «مشاريع واعدة جداً في هذا الإطار وهناك زراعات مائية بدأت العمل عليها وإن نجحت التجارب فستعمم رغم أن كلفتها عالية».

– مبادرات مجتمعية وحزبية

وإلى جانب المساعي الرسمية لتطوير القطاع، تأتي مبادرات لبلديات وأحزاب في إطار تشجيع ودعم الزراعة وإيجاد فرص عمل جديدة للبنانيين، بينها مبادرة «الحزب التقدمي الاشتراكي»، ويوضح مسؤول مكتب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الحزب وئام أبو حمدان لـ«الشرق الأوسط» أن ابتعاد اللبنانيين عن الزراعة في السنوات السابقة أدى إلى إهمالهم للأرض وأفقدهم المعرفة الزراعية، فكانت البداية من الصفر صعبة جداً لذلك وضعنا يدنا بيد «منظمة مالطا في لبنان» في منطقتي الشوف وعالية وقمنا بمبادرة لاستهداف 150 مزارعاً يتم إعطائهم في حدود الـ400 دولار على شكل تبرعات عينية ولاقت استحساناً كبيراً لدى السكان».

ويؤكد أبو حمدان أن المبادرة مستمرة بتنفيذ المرحلة الثانية منها، لافتاً إلى أنه في شهر شباط المقبل ستوزع البذور الخاصة لهذا الموسم من الزراعة. ويقول: «هناك مجموعة كبيرة من المزارعين المشاركين لديهم الأرض لكن لا يملكون المعرفة الزراعية، لذلك ومن خلال المكتب الزراعي في مؤسسة (الفرح) الاجتماعية نحاول تقديم الاستشارات الزراعية لهم لإحاطتهم بالحد الأدنى من المعرفة ما يسهم في انطلاقتهم وتطبيقهم لممارسات زراعية جيدة». ويشير إلى أن هذه المبادرة تساعد السكان على الصمود وتمكنهم من التعامل مع الأزمة الاقتصادية.

وفي عام 2020 شهد لبنان ما يشبه طفرة زراعية عمت المدن كما الأرياف وأتت نتاج حملات ودعوات من أجل تعديل اللبنانيين عاداتهم الاجتماعية واستغلال ما أمكن من مساحات من أجل تأمين حاجاتهم، ويقول المهندس الزراعي وأحد مؤسسي مجموعة «ازرع» على «فيسبوك» حنا ميخائيل، إن «عام 2020 شهد ما سمي بالثورة الزراعية فأصبحت الزراعة هي النجم في بلد كان القطاع فيه ميتاً لنحو العشرين عاماً، لكنه يلفت إلى أن انفجار المرفأ أنهك الناس نفسياً فنسيت أرضها وزراعتها وأصيبت بإحباط، وفي عام 2021 تراجعت الزراعة الفردية من جديد، وعدنا إلى طبيعتنا كشعب مستهلك غير منتج.

المصدر: Asharq Al Awsat | صحيفة الشرق الاوسط