اليوم: جانفي 17, 2022
البحصلي لـ«صوت لبنان»: ٲؤكد ٲن الٲسعار ستتماشى مع رقم قريب من سعر السوق
«النهار»: أهالي ضحايا انفجار المرفأ أقفلوا بوابة قصر العدل من جهة المخفر ومنعوا الدخول إلى القصر تضامناً مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار
فحصٌ «سلبيّ» رغم العوارض.. فـ هل تكون مُصاباً بـ«كورونا»؟

لا تزال موجة كورونا ومتحوّراته لا سيما “أوميكرون” تُسيطر على لبنان، حيث نسمع يوميًّا بتسجيل إصابات عدّة “متل الشّتي” بعدما كان الوباء قد انحسر قليلاً أو خدعنا وجعلنا نعتقد ذلك!
ورغم ظهور عوارض واضحة أحياناً إلا أنّ نتيجة الفحص عند البعض تأتي سلبيّة. فما السّبب؟ يقول رئيس اللجنة الوطنية للقاح كورونا الدكتور عبد الرحمن البزري، في حديثٍ لموقع mtv، إنّ “فحص الـPCR قادر على كشف 70 إلى 80 في المئة من الحالات، لذلك غالباً ما يتمّ الاعتماد على العوارض في تشخيص الإصابة بكورونا حتّى لو النتيجة أتت سلبيّة”، موضحاً أنّ “الشخص الذي يُعاني من عوارض يتمّ التعامل معه على أساس أنّه مُصاب بكورونا بغضّ النظر عن نتيجة الـPCR”.
وإذ يُشدّد على أنّ العوارض هي المؤشّر الأهمّ للدلالة على كورونا، يُضيف البزري: “هناك عدّة عوامل يمكن أخذها أيضاً في الاعتبار أبرزها مُخالطة مُصاب بكورونا أو شخص يُعاني من عوارض دالّة على الفيروس”.
أمّا في ما يتعلّق بالجدل الحاصل بشأن نتائج الـPCR الخاطئة، فيُشير البزري إلى أنّ “أخذ مسحة من الأنف كافية لإعطاء نتيجة موثوق بها، بعدما كانت تؤخذ عيّنة من الفم أيضاً”، عازياً سبب حصول الأخطاء إلى “التهافت الكبير على المختبرات والمستشفيات لإجراء الفحص، والضّغط الذي يحصل نتيجة ذلك”.
ورداً على ما يُقال عن احتمال وجود فحوصات مغشوشة، يدعو رئيس لجنة الصحة النائب عاصم عراجي، عبر موقعنا، إلى “إجراء تدقيق وتفتيش من قبل وزارة الصحة ونقابة المختبرات للتأكّد من الفحوصات التي يتمّ إجراؤها ومدى صحّتها ودقّتها في إعطاء النتائج”، لافتاً إلى أنّ “المُراقبة ضروريّة وأساسيّة بغضّ النظر عن احتمال وجود هذا الخطأ من عدمه”.
يبقى الأهمّ انتظار الوقت الكافي بعد مُخالطة أيّ مُصاب بكورونا، من أجل إجراء فحص الـPCR كي لا تأتي النتيجة خاطئة أو مُلتبسة. وفي الخلاصة، حتّى لو جاءت نتيجة الفحص سلبيّة، يُنصح بقضاء فترة عزل كافية فور ظهور أيّ عارض منعاً لنشر الفيروس وحفاظاً على السلامة العامة.
في «البقاع»: شيخ ٳغتصب قاصراً.. فـ آخر عبّد طريق الٳستغلال الجنسي لـ ٳبنة الـ15..

كشفت صفحة “ميغافون” على فايسبوك عن إحالة رجلا دين إلى القضاء بتهم جنسيّة في أسبوعٍ واحد، حيث اعتدى أوّلهما جنسياً على قاصرة، وعبّد الثاني طريق الاستغلال الجنسي على قاصرة أمام رجلٍ آخر.
وفي التفاصيل، أوقفت القاضية ناديا عقل رجل دينٍ في البقاع الغربي بتهمة اغتصاب قاصرة (15 عاماً)، أمس الجمعة. بيّنت تحقيقات مخفر بيادر العدس- راشيا أنّ الاعتداء وقع بتاريخ 24 تشرين الثاني 2021، داخل مدرسةٍ لتعليم القرآن، وقد عقد الشيخ زواجه على المُعتدى عليها بعد عشرة أيّام لإخفاء جريمته، ثم طلّقها، ما أثار ريبة والدها الذي تقدّم بالدعوى القضائية.
بدورها، أوقفت القاضية نازك الخطيب رجلَ دينٍ ثانياً، الإثنين الفائت في جبل لبنان، بتهمة التدخّل بجرم الاستغلال الجنسي وتسهيل مجامعة قاصر بالخداع، بعدما زوّج فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً لرجل. وقد اعتبرت منظّمة «كفى» أنّ هذه الخطوة تشكّل سابقة، وأعادت المطالبة بقانون أحوال شخصيّة موحّد يحدّد السنّ الأدنى للزواج بـ18 عاماً.
تأتي أخبار رجلَي الدين المذكورَين بعد شهرَين من خبر محاكمة الأب منصور لبكي في فرنسا بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسيّ على أطفال، وبعد شهرٍ ونصف من وفاة الأرشمندريت بندلايمون فرح في منفاه في اليونان، بعد اتهامه بقضايا تحرّش بقاصرين والاعتداء الجنسيّ عليهم.
«الدولار» إلى ما دون الـ18 ألف ليرة.. وهذا السيناريو المُتوقّع

جاء في الديار:
شكّل البيان الذي صدر عن الثنائي الشيعي (حزب الله – حركة أمل) مفاجأة في الوسط السياسي والرأي العام اللبناني عامّة مع إعلانه القبول بالمشاركة بجلسات مجلس الوزراء لدراسة الموازنة وخطة التعافي الإقتصادي وإقرارهما. المفاجأة تأتي من باب أن الثنائي كان قد ربط عودته إلى مجلس الوزراء بحلّ مُشكلة التحقيقات في قضية تفجير مرفأ بيروت قبل العودة إلى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، وبالتالي وبغياب الحلّ لهذه المُشكلة، يُطرح السؤال عن الأسباب التي دفعت الثنائي إلى تعديل قراره؟
البيان الذي صدر عن الثنائي علّل هذا الأمر بالتردّي الحاصل على المستوى الإقتصادي والمعيشي وضرورة أخذ قرارات في إتجاه حلّ هذه الأزمة. وبالتالي وحرصًا منه على معيشة المواطنين ولكي لا يتمّ تحميل الثنائي «باطلًا» مسؤولية تعطيل الحلّ، قرر المُشاركة في إجتماعات المجلس على أن تقتصر هذه المشاركة على بحث وإقرار الموازنة وخطة التعافي.
العديد من السيناريوهات مطروحة حول دوافع هذه المشاركة نذكر منها إثنين:
السيناريو الأول هو إمتداد للتبرير الذي قدمه الثنائي الشيعي في بيانه وينصّ على أن الهدف الأساسي من التراجع عن عدم المشاركة في جلسات الحكومة هو تفادي تحميل الثنائي مسؤولية التعطيل، ويبقى السؤال هل يقبل التيار الوطني الحرّ بعدم طرح ملف التعيينات وعلى رأسها إستبدال حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أم يصر على طرحه؟ وهذا الأمر إن حصل – أي طرح ملف التعينات على طاولة مجلس الوزراء – فإنه سيُفجّر الحكومة من الداخل خصوصًا أن هناك تباعد عميق بين الأفرقاء على الأسماء التي سيتمّ طرحها بدءًا من سلامة الذي يحظى بدعم كلٍ من رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه برّي ورئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي وتيار المُستقبل والحزب الإشتراكي في وجه الهجمة القوية التي يشنّها التيار الوطني الحرّ الذي يُريد بشدّة السيطرة على مصرف لبنان نظرًا إلى الدور الجوهري الذي يُشكّله هذا المنصب في المرحلة الحالية ونظرًا إلى الضغط الذي يُمكن ممارسته على الخصوم السياسيين وبالتحديد على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يعتقد التيار البرتقالي أنه يُنسّق بشكل كامل مع رئيس تيار المُستقبل سعد الحريري.
أيضًا يُريد التيار الوطني الحرّ إستبدال المُدّعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات ورئيس مجلس القضاء الأعلى سُهيل عبود ومُدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ومُدير عام شركة الميديل إيست محمد الحوت… وغيرهم، وكلها مناصب ستُفجّر الخلاف بين الأطراف نظرًا إلى أن أيًا من خصوم التيار البرتقالي لن يقبل بإعطاء هدية لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي في نهاية عهده.
عمليًا، إذا أصرّ التيار على طرح التعيينات، من شبه المؤكّد أن الحكومة ستنفجر من الداخل، وهنا سيتمّ تحميل التيار البرتقالي مسؤولية هذا الخلاف وهو ما سيؤدّي إلى زيادة الرأي العام المُناهض للتيار، وهو ما يعتبره البعض فخًا نصبه الرئيس برّي لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي تعتبر بعض الأوساط أنه يتعاطى مع ملف سلامة من منطلق خصومة شخصية وهو الشق الذي يعوّل عليه الرئيس برّي للإيقاع بباسيل أمام الرأي العام.
السيناريو الثاني له أبعاد إقليمية مع التقدّم الحاصل في ملف المفاوضات على البرنامج النووي الإيراني في فيينا وإقتراح وقف إطلاق النار في اليمن، وملف ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، والتقارب العربي – السوري (الإمارات والأردن مثلًا)، وهو ما إنسحب تلقائيًا على الوضع السياسي في لبنان حيث أن هناك مؤشرات تُوحي بأن هناك حلّ إقليمي أصبح جاهزًا ستظهر تداعياته سريعًا في لبنان.
هذا السيناريو – إذا صحَّ – يُمكن أن يُبرّر الإنخفاض في سعر صرف الدولار في السوق السوداء في لبنان وتدخّل مصرف لبنان من خلال التعميم 161 والذي كان له وقع كبير على السوق السوداء حيث تهاوى السعر إلى ما دون سعر منصة صيرفة، وبالتالي إذا تمّ إقرار الموازنة (حجر زاوية في الخروج من الأزمة) وخطة التعافي، فمن المتوقّع أن ينخفض الدولار بشكل دراماتيكي إلى ما دون الـ 18 ألف ليرة في الأيام والأسابيع المُقبلة. الجدير ذكره أن صيارفة السوق الموازية كان يشترون الدولار على سعر الـ 23 ألف ليرة البارحة (الأحد) بحسب ما أورد لنا أحد صيارفة السوق الموازية وهو ما يؤكّد (حتى الساعة) التوجّه الإنحداري للدولار في السوق السوداء.
اللّبنانيون نازحون بـ وطنهم.. حليب الاطفال غائب: الدواء المُتوفر منتهي الصلاحية

رمال جوني – نداء الوطن
لم تنفرج على صعيد الدواء والحليب كما وعد وزير الصحة، فالدواء الذي سجل ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز الـ30 بالمئة في يوم الغضب، ظل غائباً عن رفوف الصيدليات لاسباب مجهولة، وبقي المواطن يبحث عن دوائه الذي بات خارج إمكانياته من دون ان يجده، والسؤال الذي يفرض نفسه، اين تقع الانفراجات التي وعد بها وزير الصحة، ولماذا حليب الاطفال ظل غائباً رغم مرور أسبوع على وعد وزير الصحة الدكتور فراس أبيض من مستشفى نبيه بري الجامعي؟
ميدانياً، بحثت رانيا ليومين عن حليب لطفلها من دون جدوى، لم تترك صيدلية الا وسألتها عنه، الجواب واحد «مقطوع، ما في، غير متوفر». اكثر من تنكتي بنزين اهدرتهما في ترحالها على صيدليات منطقة النبطية، فيما إبنتها الرضيعة تصرخ جوعاً، فلا حليب يسكت جوعه ولو لجرعة واحدة، تسأل رانيا الوزير نفسه: «هل تدفعنا الى قتل اطفالنا جوعاً، لماذا الحليب مفقود رغم ان سعره تجاوز إمكانياتنا المحدودة»؟ وأكثر ما يثير حفيظتها أنها تبحث عنه بمالها وليس شحادة، اذ تقول: «وصلونا لزمن نحلف على انجاب الاطفال، يريدون منا أن نتخلى عن حلم الامومة».
وإذا كانت رانيا لم تجد الحليب فسلوى بذلت جهداً مضاعفاً لتجد دواء الـdostinex من دون جدوى، الدواء الذي ارتفع سعره 100 ألف ليرة مع موجة الاسعار الجديدة، بقي مفقوداً من 90 بالمئة من الصيدليات، ومن يتوفر عنده تكون صلاحيته قد شارفت على الانتهاء، ما يعني ان الدواء المتوفر بمعظمه بات شبه منتهي الصلاحية.
بعض الصيدليات رمت بكميات وافرة من الادوية لانتهاء صلاحيتها، بعدما باتت خارج قدرة المواطن، يعكس هذا الواقع امراً خطيراً يلوح في الافق، إذ لا يكفي المواطن ان دواءه مقطوع الا وان جزءه المتوفر يحتاج شهرين لانتهاء صلاحيته، وهذا ما واجهته سلوى التي وجدت دواءها بسعر 143 ألف ليرة غير ان مدة صلاحيته تنتهي في شهر 3، ما دفعها للسؤال «كيف يعقل ان تُباع الادوية وهي قاب قوسين او ادنى من انتهاء صلاحيتها»؟ قبل ان تردف قائلة: «إضطررت لشرائه لأنني بحاجه له، وكثر سيفعلون ذلك، ولكن ما أثر ذلك على صحتنا، وماذا لو وصلنا الى زمن يصبح الدواء المتوفر داخل الصيدليات منتهي الصلاحية، وبأسعار باهظة جداً».
مع إرتفاع اسعار الدواء، كثر باتوا عاجزين عن شرائه، او يتخلون عن علاجهم. محمود احدهم وقد استغنى عن دوائه والإستعانة بالأعشاب لتسكين آلامه «مضطرّ وغصب عني لأنني لم اعد قادراً على دفع 700 ألف ثمن الادوية، من التهابات وضغط وغيرها، أعادنا زعماؤنا الى زمن طب الأعشاب، أي الى عصر ما قبل التطور». واكثر ما يؤسفه أن «حكومة الانقاذ الميمونة، لم تكن الا حكومة القضاء على الطبقة الفقيرة وتحويلها طبقة معدومة عاجزة عن شراء الطعام والدواء والاستشفاء»، ويسأل: «ماذا يريدون منا؟ هل قتلنا على البطيء، ام دفعنا للانتحار»؟ آسفاً «لان النازح يعيش في مجتمعنا برفاهية عالية ويتوفر له الدواء والعلاج والمازوت والايجار وبطاقة تمويلية، اما نحن فبتنا نازحين بلا مأوى إجتماعي واقتصادي وصحي في وطننا، ماذا يفعلون بنا، نعيش حالة خوف وقلق من التلاعب بنا».
صحيح ان نهاية الاسبوع شهدت انخفاضاً كبيراً في سعر دولار السوق الموازية، غير ان الانخفاض لم ينعكس لا على اسعار الدواء ولا السلع، بل بقيت الاسعار مرتفعة جداً، وسط تخوف كبير لدى الاهالي من ان يكون الانخفاض المفاجئ بركاناً متأججاً سينفجر مزيداً من الارتفاعات المفاجئة في الاسبوع القادم، اذ باتوا على يقين ان لعبة الدولار سياسية بإمتياز، فهل ستكون المحاسبة فعلاً في صندوق الاقتراع أم سينسون الوجع ومراراته مع رشوة كارت تشريج عند باب الاقتراع؟
«تسعيّرة» جديدةٌ لـ«الٳنترنت»

بعد البلبلة التي أثيرت نهاية الأسبوع حول رفع تسعيرة الانترنت من دولار الـ 1500 ليرة واحتسابها على أساس دولار الـ 9 آلاف ليرة، رأى خبراء اقتصاديون ان ذلك يعني ارتفاع فاتورة الانترنت التي ستكون من 700 ألف ليرة وما فوق.
عمليات تشليح وسرقة وسطو فـ حوادث أمنية.. ماذا يحصل بـ«طرابلس»؟

جاء في الديار:
يكاد لا يمر يوم في طرابلس دون وقوع جريمة قتل…
مسلسل القتل بات من يوميات المدينة المنكوبة، في اسبوع واحد ثلاثة قتلى، آخرها جريمة قتل في مدينة الميناء ذهب ضحيتها محمود بيضون ومواطن آخر التهمته النيران عندما كان يحاول انقاذ بيضون وزميله فقضى في حريق المصنع…
وقبله اكثر من قتيل، وحوادث امنية شبه يومية، عدا عن عمليات تشليح وسطو وسرقات…
فطرابلس هذه الايام تمر باصعب الظروف معيشيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا… مدينة مهملة على مختلف المستويات،تفتقد الى الامان في شوارعها…
تصفية حسابات في الشوارع، والسلاح المتفلت في كل مكان… وعند حلول الظلام عمليات تشليح في طرقات مظلمة…
الفوضى سيدة الموقف اينما ذهبت في المدينة… ثم حلت الكارثة البيئية حين توقفت (لافاجيت) عن جمع النفايات التي تكدست في الشوارع لتزيد الطين بلة، نتيجة اضراب عمال الشركة الذين لم يقبضوا مستحقاتهم منذ أشهر ويوم امس عاود العمال اعمالهم بعد وعد بحل جزئي لازمتهم بفك أسر مستحقاتهم في وزارة المالية…
وتقفل يوميا اهم المجمعات التجارية في المدينة والتي كانت تشهد اقبالا من فئات مختلفة من المجتمع الطرابلسي، فيما شوارع اشتهرت كونها الشريان الاقتصادي للمدينة كشارع عزمي ونديم الجسر والضم والفرز باتت شبه خالية الا من بعض المارة والسيارات، بعدما اقفلت معظم محلاتها التجارية بسبب ارتفاع فاتورة الاشتراك الكهربائي، وتراجع نسبة البيع بعد ان فقدت الليرة اللبنانية قيمتها حيث يحتاج المواطن الى حمل كيس كبير يضع فيه الاموال لشراء حاجته لان الحقيبة لم تعد تتسع لرزم العملة اللبنانية.
وتشهد منطقة التبانة اشكالات فردية يوميا ينتج عنها اطلاق رصاص وسقوط قتلى وجرحى ما استدعى الى رفع حالة القلق في المدينة من ان يكون هناك سيناريو دموي جديد يحضر للمدينة في ظل غياب الامن والامان.
كذلك احياء اخرى في المدينة تشهد عمليات سطو وسرقات لسيارات ودراجات نارية ومحلات وحتى المنازل لم تسلم من العصابات، والغريب في الامر ان معظم شوارع طرابلس مجهزة بكاميرات مراقبة عالية الدقة تساعد في كشف العصابات والسارقين في اسرع وقت، لكن بسبب ارتفاع سعر صفيحة البنزين والتي قاربت ٤٠٠ الف ليرة دفعت عدد كبير من الموظفين في المؤسسات الرسمية الى عدم الالتزام بدوام اعمالهم الامر الذي رفع منسوب الفوضى في كل المؤسسات الحكومية.
كل ما يجري في المدينة من فوضى واهمال وبؤس وحرمان وتعطيل للمدارس وارتفاع نسبة المتسربين الاطفال مرهون بالطبقة السياسية المتخاصمة مع بعضها على حساب الوطن والمواطنين على امل ان تكون نتائج الانتخابات تحقق تطلعات اهالي طرابلس وكافة اللبنانيين لبناء الوطن من جديد.
فالمشهد الطرابلسي حزين ومؤلم واي زائر للمدينة يلاحظ واقع المدينة المهمل مما يطرح علامات استفهام حول دور نواب المدينة وقياداتها وسر اهمالهم لها وترك اهلها يعيشون تحت خط الفقر وفي ظروف قاسية من الاهمال والحرمان .
«تكوّن طبقة من الجليد».. إليكم حال الطرقات «الجبلية» صباح اليوم

أفادت غرفت التحكم المروري, في سلسلة تغريدات على حسابها عبر “تويتر”, ان ” جميع الطرقات ضمن محلة دوما سالكة امام المركبات المجهزة بسلاسل معدنيه او ذات الدفع الرباعي بسبب تكون طبقة من الجليد”.
وأعلنت, أن ” جميع الطرقات ضمن محلة بشري سالكة امام المركبات المجهزة بسلاسل معدنيه او ذات الدفع الرباعي بسبب تكون طبقة من الجليد”.
كما أفادت غرفة التحكم, بأن “جميع الطرقات ضمن منطقة الارز حتى المصعد الكهربائي سالكة امام المركبات المجهزة بسلاسل معدنيه او ذات الدفع الرباعي بسبب تكون طبقة من الجليد”.
وأضافت, “طريق معاصر الشوف كفريا سالكة أمام المركبات ذات الدفع الرباعي أو تلك المجهزة بسلاسل معدنية”.
وتابع, “الطريق من حراجل صعودا باتجاه فاريا سالكة أمام المركبات ذات الدفع الرباعي أو تلك المجهزة بسلاسل معدنية”.
كما أفادت, الطرقات الجبلية المقطوعة حالياً, هي” “عيناتا الارز – عيون السيمان حدث بعلبك – المنيطرة حدث بعلبك – العاقورة حدث بعلبك – جرد مربين الهرمل – الهرمل سير الضنية – القموعة القبيات”.
وأضافت, “طريق ضهر البيدر اصبحت سالكة امام جميع المركبات باستثناء الشاحنات”.
هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء، صباح اليوم الاثنين بين 24700 للشراء و 24800 للبيع.
ملاحظة: إن الأسعار التي ننشرها عن سعر صرف الدولار في السوق السوداء تتم بعد التأكد منها عبر عدة مصادر موثوقة، وإن الصفحة لا علاقة لها بتحديد سعر الصرف في السوق الموازي إطلاقاً.
أسرار الصحف المحلية الصادرة في بيروت اليوم الإثنين 17 كانون الثاني/ يناير 2022

صحيفة البناء
ـ خفايا
تعتقد مصادر سياسية أن عودة ثنائي حركة أمل وحزب الله الى اجتماعات الحكومة بشرط حصريتها بالقضايا المالية والاقتصادية بعد رفض رئيس الجمهورية السير بالموافقات الاستثنائية هو تصحيح للمقاطعة، لأن التعيينات كانت هي الهدف من المقاطعة حتى الاتفاق على ملف القاضي بيطار.
ـ كواليس
تؤكد جهات دبلوماسية غربية أن تغييراً جوهرياً دخل على مسار مفاوضات فيينا لصالح الموقف الإيراني بعد فشل انتفاضة كازاخستان وسرعة التحرك الروسي، وأن الرهان الأميركي على خلق أمر واقع جديد على حدود روسيا وإيران كان ضمن حساب توازن التفاوض الأميركي معهما.
صحيفة الجمهورية
ـ إستبعد قريبون من قطب سياسي إمكان حصول تحالف إنتخابي مع رئيس تيار، معتبرين أنّه ليس من شأن القطب إخراج خصمه من عزلة يتحمّل مسؤوليتها.
ـ علّق مسؤول سياسي على أن الذين قبلوا الدعوة الى الحوار هم من لون واحد فقال: «حتى هؤلاء بدّن حوار مع بعضن».
ـ انتهت التحضيرات الجارية التي أجرتها سفارة أجنبية في بيروت إستعدادا ً لزيارة موفد رسمي على صلة بالملف اللبناني.
صحيفة اللواء
ـ همس
تبين أن الوقت عمل لمصلحة جهود رئيس الحكومة في عودة مجلس الوزراء للإجتماع من خلال بلوغ سن التقاعد لأحد القضاة الرئيسيين، وتجميد عقدة القاضي طارق البيطار ومطالبة الثنائي الشيعي بقبعه!
ـ غمز
لن يُعلن رئيس التيار الوطني موقفه النهائي من مسألة الترشح في الإنتخابات المقبلة قبل التأكد من سقوط إمكانية تأجيل الإنتخابات إلى مواعيد أخرى!
ـ لغز
فوجئت أوساط مرجع رسمي بتأخير الموافقات الروتينية من ديوان المحاسبة على سلفة «أوجيرو» لشراء المازوت لمولدات السنترالات ومحطات الخدمات الألكترونية، وتعريض قطاع الإتصالات لهزة جديدة تهدد ما تبقى من مؤسسات عاملة في لبنان!
صحيفة نداء الوطن
ـ يجري التساؤل عن صحة الضجة التي أثيرت في قصر بعبدا وتسبّبت بانقسامات عمودية في عائلة الرئيس عون بسبب ما نقل عن عزم رئيس التيار الوطني الحر نقل ترشيحه من البترون الى بعبدا.
ـ يتحول موضوع عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان مع مسألة ترشحه إلى الإنتخابات النيابية إلى ما يشبه اللغز حتى بالنسبة إلى نواب تيار المستقبل بعدما اضطر أحدهم إلى توضيح تصريح له لمّح فيه إلى احتمال عزوفه عن الترشيح.
ـ تبقي احدى كبريات المدارس في قضاء المتن، أبوابها مغلقة من دون تحديد موعد لعودة التلاميذ، بحجة الخلاف مع الأساتذة غير مكترثة لاعتراض الأهالي وخشيتهم من ضياع العام الدراسي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.