هل يستطيع «المستقبل» الٳحتفاظ بـ مقاعده الـ4 بـ«عكار»؟




جهاد نافع – الديار

تدرك اوساط التيار الازرق في كواليسها،ان ظروف انتخابات العام ٢٠٢٢ لا تشابه ظروف انتخابات ٢٠١٨،وان الوقائع تغيرت ومتغيرات طرأت على المشهد الانتخابي العكاري، اولها ان الرئيس سعد الحريري لم يحسم الى اليوم خياراته حول ترشحه شخصيا، او خوض تياره الانتخابات، او ترك خيار الترشح لكل مرشح حسب معطياته، وهذا ما سينعكس على الساحة العكارية التي شهدت في الآونة الاخيرة انحسارا للتيار الازرق نتيجة عدم ايفاء الحريري بوعوده التي اغدقها على العكاريين خلال جولاته الميدانية في القرى والبلدات العكارية، والتي لم تغير من واقع الحال العكاري، لا سيما وان محافظة عكار ازداد تهميشها منذ اليوم الاول لاعلان نتائج انتخابات ٢٠١٨.



البلبلة سيدة الموقف في صفوف انصار التيار الازرق، والضبابية تخيم في اجواء عكار الانتخابية، وما لا يقر به قادة التيار ان محصلة انتخابات ٢٠١٨ لم تكن لولا رافعة القاعدة الانتخابية للنائب السابق طلال المرعبي التي صبت لمصلحة ابنه طارق في لائحة التيار،ورافعة وادي خالد التي صبت لمصلحة ممثلها في اللائحة،وان اي لائحة تخلو من التوازن والتمثيل المناطقي ذات الكثافة السكانية قد تخل بميزان القوى …

اما المسألة الاخرى التي ستُحرج التيار الازرق فهي التحالفات المنتظرة،فالناخب المسيحي العكاري موزع بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية،والتحالف بين «تيار المستقبل» و»القوات اللبنانية» دونه عقبات لم تذلل بعد،وإن ذكرت مصادر ان احتمال التحالف بين «المستقبل» و»القوات» ممكن، وتجري اتصالات تحت الطاولة لقيام تحالف بينهما، اما تحالف «المستقبل» مع التيار الوطني الحر فشبه محال كي لا نقول انه مستحيل.

وتبقى بيضة القبان الكتلة العلوية الناخبة التي ستلعب دورا في كفة الميزان، وهي بمجملها لن تكون بجانب «المستقبل» وقوى ١٤ آذار،ولعل ما يحكى عن تشكيل لائحة من احزاب وقوى ٨ آذار اقرب الى الحقيقة، اثر تفاعل هذه القوى مع القواعد الشعبية والمتغيرات التي حصلت في اكثر من منطقة عكارية لصالح هذا المحور، خاصة تفاعل فاعليات ومفاتيح انتخابية مع المقاومة التي خصصت عكار بكميات من المازوت والبنزين،عدا عن مساعدات مالية سريعة خصصتها لعائلات شهداء مجزرة التليل، وقد تركت المبادرة اثرا ايجابيا طيبا لدى الاهالي وابناء عكار عامة في بلسمة جراحهم…


ويتوزع المشهد الانتخابي بين قوتين رئيسيتين: الاولى «تيار المستقبل» رغم انحساره النسبي، والثانية التيار الوطني الحر كونه لاعب مهم على الساحة العكارية،بالرغم من محاولات «القوات» خرق الساحة العكارية بالدخول الى ساحة الناخب الاسلامي السني ماليا وهبات غذائية وخدمات.

عدا عن دخول بهاء الحريري الساحة العكارية وافتتاحه في عكار المكتب الاول له في لبنان مستهدفا عكار كونها المخزون السني الاكبر الذي ارتكز اليه «تيار المستقبل»،ويأتي الاستهداف اثر ما تناهى الى بهاء الحريري من تململ في صفوف انصار «المستقبل»، وبعد صرف العديد من موظفيه وتشردهم. وتوجّه بهاء الحريري في عكار الى مجموعات خرجت من عباءة الحريري وشكلت العمود الفقري لـ « اتحاد ثوار عكار» « وللناشطين في الحراك، وتبنى هذا الحراك على ان يكون منصته في الانطلاق نحو العمل السياسي ، ويبدو ان هذا «الاتحاد» والحراكيين يتجهون لتشكيل لائحتهم التي ستخوض غمار المعركة الانتخابية.


«غربلة» الترشيحات داخل مجموعات «الحراك» ٳنطلقت





فادي عيد – الديار

تتوالى الإستعدادات في كواليس مجموعات «الحراك المدني»، من أجل استكمال إعلان اللوائح في كل الدوائر الإنتخابية بعدما تم كشف النقاب عن أكثر من لائحة في الجبل، كما في الشمال وفي الجنوب، وقريباً في البقاع، وفق مصادر مطّلعة على الحراك الإنتخابي لهذه المجموعات، والذي لا يزال يرتدي طابع الحذر بسبب التناقضات وغياب الإنسجام في بعض الشعارات، إضافة إلى انعدام التوازن، لا سيما على الصعيد الشعبي ما بين مرشّحين متمكّنين مادياً، ومرشحين طارئين برزوا خلال الأشهر الماضية، بالإضافة إلى مرشحين ينتمون إلى طبقة الأثرياء الجدد الذين برزوا في أكثر من منطقة ويسعون إلى الإنضمام إلى بعض مجموعات «المجتمع المدني»، ولكن من دون أن تتّضح بشكل رسمي صورة التحالفات التي قد ينضوون في إطارها.



وتكشف المصادر المواكبة، عن أن هذه القوى والمجموعات قد بدأت منذ بضعة أسابيع بعملية «غربلة» للأسماء المرشّحة لأن تكون في لوائح «المجتمع المدني»، من دون إسقاط عنصر «تطعيم» هذه اللوائح بوجوه حزبية سابقة، أي مستقلّة اليوم، بالإضافة إلى بعض النواب الذين استقالوا من المجلس النيابي بعد انتفاضة 17 تشرين الأول.

وتنقل هذه المصادر المطّلعة، معلومات متداولة في أوساط المجموعات المحسوبة على «انتفاضة 17 تشرين»، عن وجود انقسام بدأ يظهر إلى السطح بين وجهتي نظر تتجاذبان المجموعات الأكثر نشاطاً وحضوراً على هذا الصعيد، على خلفية التعاون مع شخصيات حزبية، مقابل النأي في كل اللوائح الإنتخابية عن أي شخصية حزبية سواء كانت معارِضة أو مستقلّة. وبالتالي، لا يمكن الحديث عن استراتيجية واضحة لدى مجموعات «الحراك المدني» إلا بعد اتضاح صورة ومشهد الإستحقاق الإنتخابي النيابي لجهة حصول الإنتخابات ومصير التعديلات التي تمّ إدخالها على قانون الإنتخاب، خصوصاً في ضوء تسريبات بأن «التيار الوطني الحر» سوف يعيد طرح مسألة التعديل المتعلّق باقتراع المغتربين، والذي سيعود إلى الضوء مجدّداً مع عودة جلسات مجلس الوزراء، وفق ما كشفت المصادر نفسها.

وعليه، فإن الأسبوعين المقبلين سيشهدان ولادة لوائح مشتركة يتحدّد فيها حجم التحالفات ما بين كل مكوّنات «الإنتفاضة»، فيما ستبادر مجموعات أخرى إلى العمل بشكل منفردفي بعض المناطق، حيث ستكون هذه المجموعات مضطرّة إلى التعاون إنتخابياً مع شخصيات مناطقية تتمتّع برصيد شعبي يجعلها قادرة على أن تكون إلى جانب المواطنين في هذه الظروف البالغة الصعوبة، وبالتالي، تمتلك قواعد شعبية لا يمكن التغاضي عن حضورها في مناطقها.


في المقابل، فإن مجموعات «الحراك» التي ترفض التعاون أو التحالف مع الوجوه السياسية والحزبية المستقلّة أو المعارِضة، تتّجه إلى خوض الإنتخابات عبر لوائح مؤلّفة من وجوه معروفة برزت خلال العامين المنصرمين، وباتت تشكّل رمزاً «للمجتمع المدني» المنتفِض على السلطة السياسية، سواء من حيث الخطاب، أو من حيث الأداء على الأرض، ولكن المصادر نفسها، تتحدّث عن عراقيل تواجه لوائح هذه الفئة، نظراً إلى أنها ستكون منفردة في المواجهات الإنتخابية القاسية، لا سيما أن أكثر من لائحة يجري العمل عليها في الوقت الراهن، إنما يبدو أن حظوظها بالفوز ضئيلة، على الرغم من شعاراتها التغييرية المرفوعة.


«داعش» يتسلّل لـ«طرابلس».. وعودٌ بـ راتب شهري قدره لـ2000 دولار





– الأخبار


قبل أيام، أكد وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي معلومات عن مغادرة 37 شاباً طرابلسياً المدينة للالتحاق بتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق (قتل اثنان منهم أخيراً أثناء مشاركتهما في القتال في صفوف التنظيم، أحدهما من التبانة والآخر من القبة). إلا أن «رقم المغادرين أكبر بكثير» بحسب بعض فعاليات المدينة ممن يستشعرون عودة التنظيم للتجنيد. وقبل يومين، تحدثت مصادر أمنية عن «اختفاء» ثمانية شبان، فيما ذكر مصدر آخر أن «المؤكد أن ثلاثة شبان غادروا للالتحاق بالتنظيم، اثنان منهم من التبانة والثالث من مدينة الميناء».

لا يخفي إمام أحد مساجد طرابلس «انتشار الداعشية بين شبان في مقتبل العمر، يتم اصطيادهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتعرضون لغسل أدمغة وإغراءات مالية ووعود بحوريات في الجنة». الشيخ أكد لـ«الأخبار» أنه تلقّى «شكاوى» من عدد من الأهالي أخيراً عن «تديّن مستجدّ بين أبنائهم، ووصل الأمر بهؤلاء حد تكفير أهاليهم ودعوتهم للدخول في الإسلام مجدداً والامتناع عن بعض الممارسات المنكرة كمشاهدة التلفزيون مثلاً»!



«الظاهرة الداعشية» في طرابلس بدأت بالتفشي قبل نحو سبع سنوات، مع صعود نجم التنظيم الذي نجح في استقطاب شبان من المدينة ومن الشمال عموماً. انقاد هؤلاء إلى أتون الحرب السورية حيث قضى كثيرون منهم وعاد البعض، فيما بقي عدد ممن تبوأوا مناصب قيادية في التنظيم في سوريا والعراق». ومع الضربات التي تلقّاها «داعش» في سوريا والعراق، خبت هذه الظاهرة على نحو تدريجي، قبل أن تعاود الظهور قبل أشهر مع إعلان الجيش والقوى الأمنية عن كشف خلايا مرتبطة بالتنظيم. وأخطر مؤشرات العودة ما كشفته مصادر أمنية عن مسؤولية «خلية داعشية» عن اغتيال المؤهل المتقاعد في الجيش أحمد مراد في شارع المئتين في طرابلس في آب الماضي.
الخبير في شؤون الحركات الإسلامية الشيخ نبيل رحيم ينفي لـ«الأخبار» الأرقام التي تتحدث عن «مئات المجنّدين»، مؤكداً أن عدد الذين غادروا طرابلس أخيراً والتحقوا بـ«داعش» في سوريا والعراق «لا يتجاوز الثلاثين شاباً، تتراوح أعمارهم بين 16 و 28 سنة». وأمل بـ«الوصول إلى حل لهذه القضية بمبادرة وجهود حثيثة بين دار الفتوى والأجهزة الأمنية لاستعادة هؤلاء الشبان» الذين غادروا بطرق مختلفة. فبعضهم سلك المعابر غير الشرعية عبر الحدود اللبنانية – السورية، وبعضهم الآخر غادر عبر مطار بيروت إلى تركيا ومنها دخل خلسة إلى سوريا أو العراق. علماً أن بينهم أصحاب سوابق، مثل أيمن خ. الذي سجن في سجن رومية لخمس سنوات بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، قبل أن يطلق سراحه ليعاود الالتحاق بالتنظيم.



يطمئن رحيم، وهو أحد العاملين على خط مبادرة استعادتهم، إلى أن الجهود لذلك تجري على قدم وساق بين دار الفتوى والأجهزة الأمنية. علماً أن مصدراً أمنياً استبعد، في اتصال مع «الأخبار»، وصول الاتصالات إلى النتيجة التي يترقبها الأهالي. إذ إن «داعش لن يسمح بعودتهم إلا جثثاً أو مقاتلين متسللين لتنفيذ مهمات أو عبر عملية تبادل للأسرى». وفي الانتظار، يرزح الأهالي تحت خوف مزدوج: الأول على مصير أبنائهم، والثاني على مصيرهم وقد أصبحوا تحت رقابة الأجهزة الأمنية ويترصدهم المحيط.

مصدر متابع للملف أكد أن «العمل جار مع الأهل لإقناع أولادهم بالعودة في حال جرى التواصل معهم، مع تقديم ضمانات أمنية بعدم التعرض لهم، خصوصاً غير المتورطين في أحداث أمنية في لبنان. وأكد أن التجنيد يتم في لبنان من مجهولين، وأن ضابط الاتصال بين الشباب وقيادة «داعش» يزود التنظيم في العراق بأسماء شباب يحملون الفكر الداعشي، ويتم التواصل معهم عبر مواقع التواصل الخاصة بالتنظيم، وتُؤمَّن لهم طرقات التهريب براً عبر الحدود اللبنانية – السورية، مشيراً إلى ضرورة التواصل مع الدولة السورية لضبط معابر التهريب.



لكن، لماذا يجد التنظيم في الفيحاء بيئة سهلة للتمدد؟



يربط أحد مشايخ طرابلس الأمر بعاملين، «الأول بيئة المدينة الإسلامية التي تقبّلت سابقاً حركات إسلامية متنوعة. والثاني، ارتفاع نسبة الفقر والجوع والقهر والبطالة، خصوصاً في الأحياء الشعبية حيث يسهل اصطياد الشباب الضائع بين فخ المخدرات أو فخ التطرف والتشدد الديني أو فخ الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت».

فاعليات طرابلس ومشايخها يبذلون جهداً لكشف مصير الشبان خوفاً من وقوع المدينة مجدداً في دوامة التطرف. وفي هذا الإطار، أحبط الجيش محاولة فرار خمسة شبان قاصرين كانوا يستعدون للالتحاق بالتنظيم، وجرى تسليمهم إلى مفتي طرابلس المكلف الشيخ محمد إمام «بهدف توعيتهم دينياً قبل تسليمهم إلى ذويهم».

بين أحياء البداوي والقبة والتبانة وأبو سمراء والمنكوبين، يدور الحديث همساً عن شبان التحقوا بالتنظيم أخيراً. معظم هؤلاء أخفوا الأمر عن عائلاتهم التي استيقظت على خبر اختفائهم، فعمدت إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية، فيما بعضها لا يزال تحت وقع الصدمة بعد تلقيهم اتصالات هاتفية من أبنائهم «تطمئن» إلى وصولهم إلى العراق أو إلى الحدود السورية – العراقية. وعلم أن ستة ممن غادروا تواصلوا مع أهاليهم لمرة واحدة وللحظات قبل أن ينقطع التواصل نهائياً معهم. أحد الشبان من آل عوض. ينقل أصحابه أنه «اتصل بوالدته سراً وناشدها إنقاذه بعد أن ندم على اختياره».

أكثر المغادرين من أبي سمراء والقبة. أصدقاء بعضهم أكدوا لـ«الأخبار» أن المغادرين تلقوا وعوداً بالحصول على راتب شهري قدره 2000 دولار، وأن كلفة تهريب الواحد منهم وصلت إلى سبعة آلاف دولار تولّى التنظيم دفعها. وفي هذا الإطار، أوقفت استخبارات الجيش أحد المهربين من بلدة عرسال في البقاع الشمالي، كما «تمكنت من توقيف ضابط الاتصال بين قيادة داعش والشبان»، بحسب مصدر أمني.

الشيخ عبد الكريم النشار أعرب عن خشيته من أن يكون تجنيد الشبان تمهيداً لأعمال أمنية تستهدف الساحة اللبنانية كلها وليس طرابلس وحسب، «وإلا، هل يحتاج داعش إلى عناصر فتية من طرابلس؟ وهل لديه نقص في العديد ليستعين بفتيان من طرابلس والشمال؟»، مشدداً على ضرورة التعاون بين أئمة المساجد ودار الفتوى والفاعليات «للتصدي لموجة التطرف والتشدد والتكفير الدخيلة على طرابلس. وعلى دار الفتوى تقع المسؤولية الأولى، ثم التعاون مع الأجهزة الأمنية لكشف أي خرق أمني للمدينة».


ما هي الطرقات «الجبليّة» المقطوعة بـ الثلوج؟

أفادت غرفة التحكم المروري أنّ الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب الثلوج هي:


عيناتا – الارز
عيون السيمان – حدث بعلبك
المنيطرة – حدث بعلبك
العاقورة – حدث بعلبك
جرد مربين – الهرمل
الهرمل – سير الضنية
معاصر الشوف – كفريا.

هكذا بدٲ «الدولار» نهارٌه

سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية في السوق السوداء، صباح اليوم الثلاثاء بين 25050 للشراء و 25100 للبيع.



ملاحظة: إن الأسعار التي ننشرها عن سعر صرف الدولار في السوق السوداء تتم بعد التأكد منها عبر عدة مصادر موثوقة، وإن الصفحة لا علاقة لها بتحديد سعر الصرف في السوق الموازي إطلاقاً.

أسرار الصحف اللّبنانية لـ يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022

البناء
خفايا
قالت مصادر حقوقية إن حل أزمة الشغور الذي يعطل الهيئة العامة لمحكمة التمييز ويؤدي الى شل المحقق العدلي بفعل العجز عن البت بقضايا مخاصمة الدولة المقامة بوجهه أو التي يمكن أن تقام يفرض تعيين بديل من مجلس الوزراء قد يشكل بذاته الحل للخلاف حول التحقيق والمحقق وصلاحياته
كواليس
قال مرجع سياسي رفيع إن محاولات أميركية جدية جرت مؤخراً لفتح قناة اتصال مع قيادة حزب الله تحت عنوان أن التفاوض بين الأميركيين والحزب يشكل مفتاح الحلول للأزمات التي يعيش لبنان تحت وطأتها إلا أن حزب الله لا يزال متمسكا بموقفه السابق الرافض أي مستوى من التواصل مع الأميركيين.

النهار
تواجه أحزاب متخاصمة مشكلة مشابهة في بعض المناطق حيال عدم توافر مرشحين أقوياء من مذهب معين الامر الذي يعقد مساعي هذه الأحزاب لإكمال لوائحها في المناطق المذكورة
يقوم حزب ممانع بارز بوضع إمكانات هائلة لدعم حلفائه في إحدى مناطق نفوذ زعيم سياسي قبل الانتخابات النيابية نظرا الى تراجع وضع هؤلاء الحلفاء
توالت أخيرا اللقاءات بين حزبين حليفين لوضع اللمسات الأخيرة حول التحالف الانتخابي والتوافق على المرشحين في خلال الأيام المقبلة

الجمهورية
صرف النظر عن زيارة كان ينوي ديبلوماسي عربي رفيع القيام بها الى بيروت وبنيت عليها رهانات خاطئة.
فوجئ أكثر من مرجع سياسي بالقرار الذي صدر عن الثنائي الشيعي يوم السبت الماضي وراح بعضهم الى إلغاء تصريحات له.
على رغم إصرار الجهات المعنية بعدم وجود صفقة في مسالة بالغة الأهمية تتكشف بنود هذه الصفقة تباعاً بشكل اكثر وضوحاً.

اللواء
همس
لم تكشف عاصمتان إقليميتان أية معلومات عن حصول تقارب بينهما، والاتفاق على استمرار التشاور لحين نضوج ما يستدعي هذا الإعلان
غمز
يُحجم أصحاب السوبرماركات الفخمة عن تخفيض الأسعار على خلفية أن شراء بعض البضائع حصل على السعر المرتفع!
لغز
سؤال حيَّر الاجتهاد القضائي: هل يحق لمسؤول كبير في الدولة أن يحرّك النيابة العامة على أي مستوى؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب فأين فصل السلطات؟!

عناوين الصحف اللّبنانية لـ يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022

الأخبار
«داعش» يتسلّل إلى طرابلس: بالدولار جئناكم!
سلامة يعد ميقاتي بـ«تهدئة» سوق القطع: ضخّ مليار دولار قبل الانتخابات
أنصار الله للامارات: تأدّبوا
السكن الجامعي نحو الإقفال: تهجير طلاب «اللبنانية»

البناء
أنصار الله: استهدفنا عمق الإمارات ومطارَيْ أبو ظبي ودبي رداً على الانخراط في العدوان
الحكومة تنتظر الموازنة… والتحقيق ينتظر التعيينات… والترسيم ينتظر هوكشتاين
صفي الدين: الانتخابات مهمة لكنها لن تحسم الخلافات… ونسعى مع الحلفاء للفوز بالأغلبيّة

النهار
هل تقلع الحكومة بالموازنة…. وعلى “القطعة”؟
الإمارات الاستهداف الحوثي الاثم لاراضيينا لن يمر دون عقاب.

الجمهورية
ورشة حكومية لكبح الدولار والأسعار
المفاجأت واردة في الناقورة؟
السائقون يضربون لثلاثة ايام في ٢ شباط

اللواء
«الموازنة» تتحفز لاختراق جبل الخلافات الإثنين
استشهاد فلسطيني برصاص الإحتلال في الضفة… ومواجهات في القدس

الديار
التصعيد العسكري الاقليمي يفك ارتباط عودة «الثنائي» للحكومة بتطورات المنطقة
التفاهمات امام اختبار «لغمي» القضاء والتعيينات: «الكرة في ملعب» الرئيس عون
اجراءات احترازية بعد تحذيرات دبلوماسية من عمليات امنية اسرائيلية في لبنان؟

«الإمارات» لـ«أميركا»: لـ تصنيف «الحوثيين» كـ منظمة «إرهابية»

طلب وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان من نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي إعادة تصنيف الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية.

وقال مسؤول إماراتي رفيع المستوى لموقع “أكسيوس” إنه وخلال المكالمة بين عبد الله بن زايد والوزير بلينكن، كان هناك نقاش حول فكرة إعادة تصنيف الحوثيين على أساس أفعالهم الحالية.

وأفاد المسؤول بأن الهجوم الأخير على أهداف “مدنية” في أبو ظبي، واختطاف سفينة ترفع علم الإمارات، يندرجان مباشرة في هذه الفئة.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2022


الحمل
مهنياً: جاهد وثابر في سبيل تحقيق خططك وأهدافك، ولا تترك الضغوط والعراقيل تعيق عملك وتجنّب كل عمل مهم ومعقّد.
عاطفياً: لا تدخل مع الشريك في نقاش عميق لأنه لن يؤدي إلى أي نتيجة طالما أن كل طرف متمسك بمواقفه ولا يتنازل قيد أنملة.
صحياً: تشعر بالإرهاق اليوم بسبب كثرة الضغوط المحيطة بك، فتقرر التخفيف من العمل الإضافي قدر المستطاع.

الثور
مهنياً: قد يعني هذا اليوم المميز نجاحاً مالياً غير متوقع، ما يذهل أرباب العمل والزملاء فيلتفون حولك داعمين.
عاطفياً: تشعر بالسعادة اليوم بسبب الحب الكبير الذي تكنّه للحبيب، فلا تخش أن تصارحه بمشاعرك.
صحياً: أنت صاحب أفكار خلاقة فلا توفر أي طريقة لترفّه عن نفسك وتبعد عنك مشاغل العمل.

الجوزاء
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن مسائل مالية تخص بعض الشراكات من رسوم وعائدات أو ما شابه، وتسعى لتغطية العجز.
عاطفياً: تعود الأمور بينك وبين الشريك إلى مجاريها الطبيعية بفعل حكمتك ونضجك، ووعي الشريك الذي أثبت أنه مخلص ووفي.
صحيا: الاعتماد على الخضراوات والفواكه يزوّد الجسم حيوية ونشاطاً بعد عناء العمل.

السرطان
مهنياً: قد تتلّقى خبراً جيداً يتعلّق بمسعى سابق أو بمشروع قديم طواه النسيان، لكنك تفاجأ بأمور تجعل حياتك المهنية قبلة الأنظار.
عاطفياً: ما يرغب به الشريك لن يكون مستحيلاً، وهذه أبسط شروط العلاقة التي تجمع بينكما والتي لم تعرف يوماً إلا التفاهم والانسجام.
صحياً: تعامل مع صحتك كما تتعامل مع شؤونك المهنية التي تريدها أن تكون على أكمل وجه.



الاسد
مهنياً: يحمل هذا اليوم حالة طارئة وتوتراً وإرباكاً سرعان ما يزولان، ويراودك الشعور بضرورة الانتباه إلى المخاطر.
عاطفياً: تتمتّع بقوّة مميّزة وتنطلق واثقاً بنفسك لرسم طريقك بحرّية وتحديد أهدافك العاطفية، مدعوماً بظروف تحلم بها.
صحياً: إذا أحسست بإمساك متواصل في معدتك عليك مراجعة طبيبك المختص.

العذراء
مهنياً: لن تكون وحيداً ولن تتعرقل محاولاتك في زيادة رصيدك الشعبي أو تحسين الانطباع عنك لدى أرباب العمل.
عاطفياً: تحتاج إلى وقت تجلس فيه مع الشريك، وقد يكون السفر الحلّ المناسب لترطيب الأجواء والتخفيف من حدة التشنج والإرباك في العلاقة.
صحياً: أنت شره أمام المأكولات الشهية، حاول التخفيف منها للحفاظ على سلامة صحتك.

الميزان
مهنياً: تعيش يوما متقلبا سلبيا تحت تاثير القمر من السرطان المواجه لبرجك لذلك حاذر إهمال التفاصيل وتجنّب إثارة المواضيع الحساسة أو إثارة التحدّيات.
عاطفياً: قد يفاجئك اليوم الحبيب بقرار الارتباط وتحزن لفراقه وانشغاله عنك بأمور تافهة، لكن إذا بينك وبين نفسك ترى أنك السبب في ذلك.
صحياً: تقرّر من الآن فصاعداً الابتعاد عن الأمور التي لا شأن لك بها لتريح نفسك من المشاكل.

العقرب
مهنياً: تتشجّع على اتخاذ مبادرة وإعادة النظر في بعض القرارات المصيرية، تتلقّى خبراً مفرحاً يكون بداية عمل أو مشروع جديد.
عاطفياً: لا تفوّت الفرصة للاستفادة من كل دقيقة هدوء وراحة لتعيشها مع الشريك، هو يحتاج إلى عطفك وحنانك، فلا تخيّبه.
صحياً: لمعالجة البدانة والوزن الزائد عليك بممارسة الرياضة والحمية الصحية والقرار الصلب وعدم التراجع.

القوس
مهنياً: باستطاعتك الترويج لاعمالك ولطموحاتك فتكلم ولا تخش المشاركة في ورشات العمل والنشاطات على انواعها.
عاطفياً: لا تراهن على الحظ ولا على المصادفة لئلا تخسر شريكاً أو حبيباً، حاذر التحديات لئلا تعرّض نفسك للحوادث.
صحياً: تبدو أكثر نشاطاً وحيوية، وتكون مرتاحاً نفسياً بعدما منحت نفسك قسطاً وافياً من الراحة.

الجدي
مهنياً: كُن دقيقاً جدّاً وراقب ما يجري هذا اليوم بهدوء ومن دون تدخّل من قبلك في بعض الصفقات.
عاطفياً: تستريح من بعض الضغوط وتحقق ابتداء من اليوم حلماً ما، يمكنك أن تباشر علاقة جديدة وتلاقي التجاوب.
صحياً: ممارسة الرياضة على نحو منتظم، والخروج من دائرة العمل والهموم مفيدان للصحة أكثر من المتوقع.

الدلو
مهنياً: قد يفاجئك القدر بخبر او فرصة جيدة. كما ستفرح لانفراج مسألة عالقة ستعطي جهودك ثمارًا مفيدة وستجد هدفًا في عملك اليومي.
عاطفياً: تستاء من أمر يتعلق بالشريك، حافظ على سرية مشاعرك واقبل ما يحدث من دون اعتراض إذا استطعت.
صحياً: لا تدع مشاغلك المهنية والعملية تنسيك الاهتمام بالشأن الرياضي وبوضعك الصحي.

الحوت
مهنياً: تسكنك رغبات كثيرة وتتحرك في عدة اتجاهات فتكون الوتيرة سريعة فتتحمّس لاتخاذ قرارات وخطوات حاسمة
عاطفياً: قد يطلب الشريك مساعدتك في بعض الأمور، فلا تتردّد وكن إلى جانبه ليتمكّن من مقاومة الضغوط.
صحياً: لا تتردد لحظة في ممارسة الرياضة والتمارين المفيدة لكل عضلات الجسم وأعضائه.