دولار «صيرفة» ٳلى إنخفاض!

صدر عن مصرف لبنان بيان جاء فيه، “بلغ حجم التداول على منصة “Sayrafa” لهذا اليوم /50,000,000/$ خمسون مليون دولار أميركي بمعدل 22230 ليرة لبنانية للدولار الواحد وفقاً لأسعار صرف العمليات التي نُفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.

وأضاف، “على المصارف ومؤسسات الصرافة الإستمرار بتسجيل كافة عمليات البيع والشراء على منصة “Sayrafa” وفقاً للتعاميم الصادرة بهذا الخصوص”.

سقوط مبنى قديم بـ«بشري» بسب الثلوج

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في بشري، عن سقوط مبنى قديم غير مسكون في ساحة كنيسة السيدة في بشري بسب كمية الثلوج، واقتصرت الأضرار على الماديات وبعض السيارات الموجودة في المحلة.

وتعمل جرافة بلدية بشري على رفع الأنقاض وفتح الطريق.

وفي ساعات الظهر الاولى، أخلى سكان عدد من المباني في حي التعاونيات في الغازية مساكنهم بسبب انهيار حائط دعم وسماعهم اصوات نتيجة التصدعات في مبانيهم، نتيجة الطقس العاصف.

«فيروس» جديد يُهدّد «العالم»!

حذّر علماء صينيون من خطر انتقال الفيروس التاجي NeoCoV المكتشف في جنوب إفريقيا من الحيوان إلى الإنسان.



ويفيد موقع bioRxiv، إلى أنه وفقا للعلماء “يجب مراقبة تطور وانتشار هذه المجموعة من الفيروسات، لأن ظهورها لدى البشر ليس مستبعدا”.

ويشير الباحثون، إلى أن الفيروس يحتاج إلى طفرة معينة لكي ينتقل إلى الإنسان. أما الآن فيشكل خطورة على الخفافيش فقط. ويؤكد الباحثون على أن طبيعة الفيروس NeoCoV لا تزال غامضة.



ويذكر أن علماء صينيين أعلنوا قبل فترة، أن متحور “أوميكرون” ربما انتقل من الفئران وليس من البشر كما كان يعتقد سابقا. ويوضحون ذلك، بقولهم انتقل الفيروس التاجي المستجد من البشر إلى الفئران أولا، وخلال سنة من وجوده في جسم الفئران بدأ يتحور ما أدى إلى ولادة متحور “أوميكرون” سريع الانتشار بين البشر.


في «لبنان»: «الدولار الجمركي» يقضي على تجارة السيارات!

جاء في “المركزية”:

في انتظار إقرار موازنة 2022 المتوقّع أن ترفع قيمة الدولار الجمركي، إذ وافق مجلس الوزراء على البند 133 منها المتعلق به، مع بعض التعديلات والتفسيرات، والمتعلق بتحديد الحكومة بمرسوم كيفية استيفاء الرسوم الجمركية بالعملة اللبنانية وفق سعر صرف للدولار يصل إلى سعر الصرف على منصة صيرفة، ويرفع السعر تدريجًا حسب السلع. ومن ضمن السلع الأساسية التي سيطالها سعر الجمرك الجديد هي السيارات، ما يعني أن على اللبنانيين الاعتناء جيّداً بسياراتهم والحفاظ على “صحّتها” لأن شراء سيارة جديدة سيصبح من الأحلام، الا للاغنياء منهم. وفي السياق، تمّ التداول بمعلومات صحافية عن أن معارض السيارات خلت من السيارات الجديدة بشكل كامل إذ أخفاها أصحابها في المستودعات، في انتظار دخول قرار رفع الدولار الجمركي حيّز التنفيذ.


إلا أن نقيب أصحاب معارض السيارات المستعملة وليد فرنسيس نفى عبر “المركزية” صحّة هذه المعلومات، لافتاً إلى أن “السيارات موجودة في كلّ المعارض وأبوابها مفتوحة، حتّى أن العمل بقرار الدولار الجمركي لن يصبح سارياً قبل شهر أو شهر ونصف على الأقلّ، فما من مصلحة لأصحاب المعارض بإخفاء سياراتهم طول هذه الفترة، إذ يمكن بيعها وشراء غيرها”.

أما عن تداعيات رفع الجمرك على القطاع بشكل عام، فيؤكّد أنه “سيصبح من الصعب على أصحاب المعارض الاستمرار بنشاطهم”، مضيفاً “أصغر سيّارة سعرها تقريباً 8000 $ سيصبح جمركها 80 مليون ليرة لبنانية، أما السيارات الضخمة وسعرها الوسطي 80000$ فيمكن أن يتراوح جمركها بين المليار والمليار ونصف ليرة”.

ويشير فرنسيس إلى أن “أصحاب المؤسسات في لبنان يؤمّنون تمويل خزينة الدولة بأغلبه تقريباً، إذ يتّكل اقتصاد البلد على السياحة والتجارة في ظلّ انعدام التصدير. لكن، الأولى باتت شبه معدومة أما المؤسسات التجارية فثلثها أقفل محلّياً وانتقل للعمل في الخارج منها دبي وقبرص وغيرهما من الدول المجاورة من ضمنها معارض السيارات، والمؤسسات المتبقية في البلد حُجزت أموالها في المصارف فكُسِرت رجلها الأولى، أما الثانية فتُكسر عبر رفع الدولار الجمركي”، سائلاً “كيف يعقل للحكومة التفكير بإفلاس شعب يموت من عدم قدرته على تأمين حاجاته الحيوية؟”.

ويشدد على أن “في لبنان لا يمكن اعتبار السيارة من الكماليات وهذه النظرية خاطئة لأنها على العكس من الضروريات كون ما من نظام نقل عام مؤهّل يسمح بالاستغناء عن السيارات. كذلك، فإن الباصات والفانات يمكنها أن تنقل سكّان الساحل أما في الجبال فيصبح الأمر معقّدا على المواطن الذي لا يكون منزله على الخطّ العام”.

وضع المعارض راهناً

توازياً، يوضح فرنسيس أن “50% من المعارض على الأقلّ أقفلت أبوابها واتّجهت للاستثمار في دول أخرى منها دبي، قبرص، أفريقيا، بلجيكا… أما النسبة المتبقية فتكافح للاستمرار”، مردفاً “المبيع تراجع وكذلك الاستيراد. فلسنا أفضل من شركات السيارات الجديدة التي أوقفت الاستيراد إذ تراجعت مبيعاتها من 40000 سيارة سنة 2019 إلى 4000 سنة 2021. أما حركة مبيع السيارات المستعملة فقريبة من هذه الأرقام، وربّما مع بدء التداول بإمكانية رفع الجمرك تحرّك القطاع قليلاً إذ بدأ البعض بشراء السيارات خوفاً من ارتفاع سعرها، لكن تبقى القدرة محدودة، فمن كان يستورد سيارة سعرها ما بين الـ 40 والـ 60 ألف دولار يشتري سيارات صغيرة، خصوصاً في ظلّ ارتفاع أسعار البنزين. أزمة المحروقات غيّرت نوعية التجارة في البلد”.

ويتابع: “كان قطاع تجارة السيارات الثاني لجهة قدرته على إدخال مبالغ إلى خزينة الدولة. ومثلاً مصلحة تسجيل السيارات كانت تربح من القطاع مليون دولار يومياً عندما كان سعر الصرف 1500 ليرة، وحتّى اليوم يبلغ مدخولها منه 3 مليار ليرة لبنانية يومياً. أما الجمارك فوصل مدخولها إلى 5 ملايين دولار يومياً. اليوم ومع انتقال المستثمرين إلى الخارج فقدت هذه المبالغ نصف قيمتها، وفي كلّ مرّة يلحق الضرر بالقطاع تتأذى خزينة الدولة مباشرةً”.

ويشرح فرنسيس أن “العديد من القطاعات مرتبط بتجارة السيارات ويتأثرّ نشاطها سلباً. أكثر من 20% من اللبنانيين يعتاشون من أعمال تستند إلى السيارات: شركات تجارة السيارات، شركات التأمين، شركات الشحن، كاراجات الصيانة والميكانيك والبويا، محلّات الدواليب، محلّات الفرش، محلّات زينة السيارات…”.

ويلفت إلى أن “خطّ الترانزيت في لبنان كان من الأقوى في المنطقة وكانت الدول العربية تمرر بضائعها عبره ويأتي زبائن من أفريقيا، مصر، ليبيا، دبي، السعودية وغيرها من الدول العربية يشترون من لبنان إلكترونيات وسيارات ويشحنونها إلى بلدانهم إلى جانب تصدير سلع أخرى، أما في ظلّ الوضع الذي وصلنا إليه وارتفاع الأسعار الكارثي انعدمت القدرة على التصدير ووقفت الحركة التجارية الخارجية”، مضيفاً “من أصل 24 شركة شحن كانت تأتي إلى لبنان 3 فقط تتعامل اليوم مع البلد، لأن شركات التأمين لا تغطّي البواخر كون لبنان بلدا غير آمن”.


المصدر: Al Markazia

خسارة جديدة لـ«لبنان» بـ تصفيات كأس العالم

فازت كوريا الجنوبية على مضيفها لبنان 1 – 0، في المباراة التي أجريت بينهما بعد ظهر اليوم الخميس على ملعب الرئيس رفيق الحريري البلدي في صيدا، في المرحلة السابعة من تصفيات الدور الحاسم للمجموعة الآسيوية الاولى والمؤهلة لنهائيات مونديال قطر اواخر السنة الحالية.

وسجل الهدف الكوري الجنوبي تشو كيو – سيونغ في الدقيقة 45 الاخيرة من الشوط الاول. وبذلك، جددت كوريا الجنوبية فوزها على لبنان الذي حققته في المرحلة الثانية ذهابا بالنتيجة عينها.

وشارفت كوريا الجنوبية التأهل رسميا، في انتظار بقية نتائج مباريات المجموعة اليوم. في حين عانى المنتخب اللبناني خسارته الثالثة تواليا على ارضه والرابعة في التصفيات، بعد بداية جيدة ذهابا جمع فيها خمس نقاط من اربع مباريات.

وشهدت المبارة حضور الجمهور للمرة الاولى بعد طول غياب بقرار من السلطات الرسمية والاتحادية.

الى ذلك، يستقبل لبنان على الملعب عينه العراق في الاول من شباط المقبل.

«متعاقدو الأساسي»: لا عودة إلى التدريس!

أعلنت لجنة متعاقدي التعليم الاساسي الرسمي في لبنان، في بيان، أنه “بعد صدور بيان من قبل وزير التربية يهدد ويعنف لفظيا الاساتذة بمختلف تسمياتهم  ويدعوهم للعودة الى استئناف التدريس”.

وسأل البيان وزير التربية: “لماذا لا تقوم بمساءلة ومحاسبة من يقوم بتأخير تحويل الحوافز المالية الى أصحابها، ومساءلة الموظفين الذين يرتكبون الأخطاء والتحويل العشوائي لحسابات الاساتذة المتعاقدين”.

كما دعا البيان وزير التربية الى “الايفاء في وعوده لا سيما المساعده الاجتماعية، والعقد الكامل، وبدل النقل اذ لا قدرة للمتعاقد بالعودة الى المدارس في ظل حرمانه من حقوقه الطبيعية، كما وندعو معاليه، بدل التهديد والتلويح بالاجراءات التأديبية ان تقوم وزارته بتحسين اوضاع المتعاقدين ودفع مستحقات ثلاثة اشهر نفذ خلالها الاساتذة واجباتهم وعملهم”.

وختم البيان: “وعليه، نجدد قرارنا: لا عودة في ظل عدم تحقيق مطالبنا، اذ لا قدرة لنا على تحمل مصاريف النقل وارتفاع أسعار البنزين والغلاء المعيشي ولا يوجد ادنى انواع الرقابة على تفلت سعر صرف الدولار واسعار المواد الغذائية وصيانة سيارات الاساتذة”.

المازوت مقطوع بـ«البقاع».. والثلوج تعزل «المناطق»

كتب رامح حمية في الأخبار:

مازوت التدفئة «مقطوع» في البقاع منذ أكثر من أسبوعين. ومع اشتداد العاصفة الثلجية التي قطّعت أوصال القرى والبلدات، فُقدت المادة تماماً من أكثر من 90% من المحطات التي رفعت خراطيمها، فيما عمد ما تبقّى منها إلى تقنين البيع بمعدل غالون واحد لكل زبون، وبأسعار وصلت إلى 390 ألف ليرة للـ 20 ليتراً. مشهد زبائن يحملون «قناني» سعة 2.25 ليتر («أبو جامبو») بات مألوفاً أمام المحطات، فيما تغصّ صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في القرى بالسؤال عن المحطات التي لا تزال تبيع المادة، أو عن تاجر يبيع حطباً أو «طبليات» للتدفئة (كسر خشب يستعمل في أعمال البناء).

صاحب إحدى المحطات يقول إنه يبيع كل زبون غالوناً سعة 10 ليترات بـ200 ألف ليرة «لأن الكمية الموجودة محدودة، ومنذ أيام لم نتسلّم ليتراً واحداً، علماً أننا في عز الطلب على المادة مع اشتداد العاصفة الثلجية.

يعزو أحد متعهدي بيع المحروقات في البقاع عدم توافر المازوت إلى عدم تسليم مصفاتي طرابلس والزهراني المادة للمحطات، وعدم إمكان نقل المحروقات من بيروت إلى البقاع بسبب الثلوج وإقفال طريقي ضهر البيدر وترشيش – زحلة، في وقت زاد الطلب بشكل كبير.

فقدان المازوت عرقل فتح الطرقات إلى قرى وبلدات جبلية في غرب بعلبك وشرقها وفي جرود الهرمل. وناشد رئيس بلدية النبي شيت حسن الموسوي وزارتي الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه تأمين المادة لتشغيل الجرافات وفك العزلة عن القرى والبلدات البقاعية.

وقد زاد الطين بلة انقطاع التيار الكهربائي منذ يومين عن معظم القرى والبلدات التي تتغذى من محطتي بعلبك وبدنايل بعد الاعتداء على محطة التحويل في منطقة عرمون، ما حرم السكان من تأمين بعض من التدفئة على الكهرباء.

وقد زار وفد من بعلبك، أمس، محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر مطالباً بإعادة التيار الكهربائي وزيادة فترة التغذية عن ساعتين، وأكد خضر أنه تلقى «وعداً إيجابياً» بزيادة فترة التغذية من وزير الطاقة وليد فياض، لدى زيارته له أول من أمس.

المصدر: Al-Akhbar | الأخبار

بلدات من دون إتصالات وإنترنت منذ 15 يوماً

شكا المشتركون في سنترال حرار التابع لاوجيرو من انقطاع خطوط الهاتف الارضية والانترنت dsl منذ خمسة عشر يوما. والسنترال يغذي بلدات حرار، قبعيت، حبشيت، عين الدهب، شان، الحويش، دير عوزا، بيت يونس، القريات،  وبيت أيوب.

بالصّور – الثلوج لامست ساحل «جبيل»

مكثت العاصفة “ياسمين” ليل الأربعاء الخميس في لبنان وألقت بثلوجها وافترشته بالابيض.

ولم تقتصر الثلوج على المرتفعات، بل وصلت الى السواحل اللبنانية واجتاحت بعض المدن، حيث لقيت مدينة جبيل نصيبها، اذ لامست الثلوج الشاطئ في مشهد غريب وجميل وزين الابيض شوارع المدينة.

ضبط 13 طناً من المخدرات بـ مرفأ بيروت!

أفادت معلومات “الجديد” بأن الشرطة القضائية بحضور العميد ماهر الحلبي وبالتعاون مع الجمارك ضبطت شحنة من المخدرات  تزن ١٣ طناً في مرفأ بيروت كانت متوجهة الى نيجيريا ويُتوقّع ان تحتوي الشحنة على صناديق من الكبتاغون.

وأشارت المعلومات إلى ان التفتيش ما زال جارياً.

سلام وفياض يحذّران المتلاعبين بـ سعر المازوت: «ستُلاحقون»

أكد وزير الاقتصاد أمين سلام أن “أي أحد يستغل الظرف الصعب لا سيما خلال العاصفة ويحتكر المازوت أو يرفع الأسعار سيُلاحق”.

وقال بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء: “هناك تحسّن في الأداء لدى أصحاب المولدات وإما “نكفّي نكسّر ببعض أو لازم يمشوا بالارشادات والتسعيرات” التي تحدّد بدقّة متناهية”.

من جهته، كشف وزير الطاقة وليد فياض أنه “هناك تجاوزات بالنسبة لموزّعي المازوت الذين يتجاوزون الاجراءات والرسوم المحددة بالنسبة لسعر المازوت وهناك سوق سوداء ويتم أخذ عمولات تصل الى 10 أو 15 في المئة وهذا الأمر جريمة ويجب ملاحقة “الأطراف المخرّبة” وأخذ الاجراءات بحقها”.