إختراق «المقاومة» و«المعلومات» فـ حراك 17 تشرين.. سقوط أكبر شبكة تجسّس لـ«إسرائيل»


فكّك فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أكثر من ١٥ شبكة تجسّس إسرائيلية، كل منها منفصلة عن الأخرى، تنشط على مختلف الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى سوريا، في واحدةٍ من أكبر العمليات الأمنية التي نُفِّذت منذ عام ٢٠٠٩ الذي سُجِّل فيه تهاوي شبكات الموساد الإسرائيلي واحدة تلو الأخرى. العملية الأمنية بدأها فرع المعلومات منذ أربعة أسابيع، بعد التنسيق مع النيابة العامة التمييزية وقيادة قوى الأمن الداخلي. ورغم العدد الكبير المشتبه فيهم بالتعامل مع العدو الإسرائيلي، إلا أنّ ضباط الفرع يتكتّمون، محاولين قدر الإمكان إحاطة العملية بسرية غير مسبوقة عبر الإجابة عن أسئلة المراجعين بشأن أسباب التوقيفات بأنّها حصلت على خلفية ملفات تزوير ومخدرات


الحرب المفتوحة التي تشنّها إسرائيل ضد لبنان توسّعت كثيراً في الأعوام القليلة الماضية. الأزمات الكبيرة التي تواجه البلد، سياسياً واقتصادياً، والهجمة الإعلامية الواسعة ضد المقاومة، والتدخل الخارجي المكثف، وتوسّع عمل المنظمات غير الحكومية المموّلة من جهات خارجية، كلها أدّت إلى كشف البلاد أكثر من أي وقت مضى. وزاد من دائرة الضغط الأمني على لبنان، التعاون المستجدّ بين الاستخبارات الإسرائيلية على أنواعها وبين جهات أمنية عربية ودولية.


لا يحيد العدو عن العمل المباشر ضد المقاومة. ولم يعد الأمر مقتصراً على لبنان فقط، بل يشمل كل الساحات التي يعتقد العدو بأن لحزب الله عملاً أو نفوذاً فيها، من لبنان وسوريا وفلسطين إلى العراق واليمن، بالإضافة الى إيران نفسها. وأظهرت معطيات ذات طابع أمني «حساس للغاية» أن أجهزة استخبارات العدو نجحت، خلال العامين الماضيين، في لبنان وسوريا وربما في أماكن أخرى، في تنفيذ مجموعة من العمليات الأمنية اللافتة في نوعية الأهداف وطريقة التنفيذ. ولم يتوقف العدو عن إرسال وحدات من النخبة للقيام بالعمل التنفيذي، إلا أنه لجأ في الوقت نفسه الى فرق أُخضعت لتدريب دقيق قادرة على التكيّف مع العمل في ساحات عربية، على طريقة عمل فرق «المستعربين» في فلسطين المحتلة، مع فارق أساسي يتعلق بطبيعة المهمة.


في مواجهة ما يقوم به العدو، طوّرت المقاومة أساليب الأمن المضاد. ونجحت، في كثير من الأحيان، في توجيه ضربات وقائية، وفي اكتشاف شبكات تجسّس أو عملاء منفردين، ما دفع العدو الى إدخال تعديل جوهري على آلية العمل، مستفيداً إلى حد كبير من التغييرات الكبيرة التي تشهدها ساحات المواجهة، وخصوصاً في لبنان وسوريا.


الى جانب المقاومة، أو بتنسيق غير مباشر معها، تميّز فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بجهد خاص على جبهة مكافحة التجسس الإسرائيلي. وقد حقّق الفرع، في السنوات الماضية، إنجازات كبيرة صبّت في خدمة هذا الهدف. فتمكّن من الإيقاع بعدد من شبكات التجسس للعدو في مصيدته، وخصوصاً بعد التطور الكبير الذي شهده على الصعيد التقني وفي الاستعلام البشري، بالإضافة الى الخبرة في التحليل والرصد والقيام بمقاطعة المعطيات.


وقد أظهرت السنوات الماضية حرفية استثنائية لدى الفرع، جعلت المريدين والخصوم يثنون على قدرته الفائقة في تحليل جرائم جنائية خلال وقت قصير، وقدرته على تحقيق نتائج دقيقة لا تتعلّق فقط بجرائم تحصل على الأراضي اللبنانية، بل وأيضاً بأعمال تحصل خارج لبنان. ورغم أن الجهات الخارجية لا تعطي فرع المعلومات حقه في مجال مكافحة تهريب البشر والممنوعات، إلا أن الجميع يعرفون أن الفرع كان، ولا يزال، اللاعب الأبرز في ملاحقة ملف تهريب المخدرات، سواء عبر لبنان ومنافذه أو عبر وسائل أخرى، وقد زوّد الفرع عواصم عدة بمعطيات مكّنتها من إحباط عمليات إجرامية خارج لبنان.


قبل خمسة أسابيع تقريباً، أبلغ ضابط متخصص قيادة الفرع عثوره على إشارة تشير إلى عمل ذي بعد أمني. المتابعة اللصيقة للمشتبه فيه، بيّنت وجود صلة واضحة له بالعدو الإسرائيلي. عندها، بدأ الفرع أكبر عملية أمنية في تاريخه ضد التجسس الإسرائيلي، وتمكّن خلال أربعة أسابيع من وضع يده على ملفات تتعلق بالعشرات من المشتبه في تورطهم بمدّ العدو، مباشرة أو بصورة غير مباشرة، وبعلم أو من دون علم مسبق، بمعطيات تتعلّق بأهدافه لا تنحصر فقط بجمع معطيات عن المقاومة ومراكزها، بل بعملية مسح شاملة تشمل أيضاً قوى المقاومة الفلسطينية الموجودة في لبنان، ولا سيما حركة حماس. وقد أظهر التوسع في التحقيقات مفاجآت كثيرة، منها:


أولاً: اكتشف فرع المعلومات وجود اختراق للعدو داخل الفرع نفسه، وفي موقع شديد القرب من قيادته. وتبيّن من التحقيق مع المشتبه فيه أن هدف الاختراق جمع معطيات مما يسمعه بحكم موقعه، وتحديد هويات ضباط في الفرع والأدوار التي يقومون بها.


ثانياً، تبيّن وجود خرق في حزب الله تمثل في تجنيد أحد عناصر «التعبئة في الحزب (وهو من بلدة جنوبية) شارك في مهام في سوريا. وقد أوقف جهاز أمن المقاومة المشتبه فيه، وتبيّن بالتحقيق معه أنه جُنّد بواسطة منظمة ادّعت أنها تعمل لمصلحة الأمم المتحدة، وتقوم بأعمال إحصاء ودراسات واستطلاع رأي.

ثالثاً، اكتشاف مشتبه فيه سوري موجود في دمشق، نسّق جهاز أمن المقاومة مع الأجهزة الأمنية السورية لتوقيفه. وقد أقرّ بأنه كان يعمل على رصد مقارّ مدنية وعسكرية وتجارية، ويوفّر خرائط طرقات ومبان في العاصمة السورية، من دون أن يعرف الهدف من وراء جمع هذه المعلومات.


رابعاً، تبيّن أن العدو تمكّن من اختراق عدد من العاملين في منظمات وجمعيات غير حكومية وتجنيدهم لجمع معطيات عن الوضعين السياسي والاجتماعي، ومعلومات عن عقارات ومنازل في الضاحية الجنوبية وفي الجنوب، إضافة إلى معلومات تقليدية عن مراكز لحزب الله وبعض مراكز الجيش، ومعلومات عن أفراد في حزب الله والاستفسار عن علاقات لأشخاص مع أفراد ومسؤولين في الحزب.


خامساً، اكتشاف وجود عمل مركّز على مجموعات حركة «حماس» في مخيمات لبنان، مع طلب المشغلين رصد قدوم أشخاص فلسطينيين من خارج المخيمات إليها، ورصد بعض الأمكنة التي يمكن أن تكون مخصصة للاستخدام العسكري. ويركّز التحقيق على صلة المشتبه فيهم (تم توقيف أحد المتصلين بـ«حماس») بانفجار مخيم البرج الشمالي في 11 كانون الأول الماضي.
سادساً، بين الموقوفين مهندسو اتصالات طُلب من أحدهم التخطيط لتأسيس مراكز اتصالات في بيروت. كما أن هناك شباناً يافعين لا خبرة لهم في أي مجال.
وخلال عملية الرصد والتحقيق، نجح فرع المعلومات في كشف آلية التواصل بين المشتبه فيهم ومشغّليهم وطريقة إيصال الأموال للمجنَّدين. وفي التفاصيل، فإن التواصل كان يتم عبر مواقع إلكترونية وغرف دردشة مغلقة، أو عبر اتصالات هاتفية بواسطة خطوط هاتف لبنانية.

وبدا من ذلك، أن أجهزة أمن العدو أرادت تفادي تكرار خطأ «الرقم الأمني» الذي كان يُعتمد سابقاً وتم اكتشافه، إذ كان المشغّلون يلجأون الى منح العميل رقماً أجنبياً لاستخدامه في التواصل معهم. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإنّ المحققين كشفوا أسلوب عمل جديداً للعدو الإسرائيلي مختلفاً عن السابق. فقد تبيّن أنّ معظم عمليات التجنيد حصلت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وأنّ دافع عدد من المتورطين كان الحاجة إلى المال بسبب تردي الوضع الاقتصادي، ما مكّن العدو من إغرائهم. وأحياناً، كان المشغّل يطلب معلومات بسيطة على سبيل التجربة لقياس مدى جدية العميل في التعاون.

أما في ما يتعلق بالدفعات المالية، فكانت تسلّم عبر شركات تحويل الأموال (…Western Union,OMT). وكان مصدر الأموال بلدان في أميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية وأفريقيا وآسيا. وتبيّن أن الأموال كانت تُحوّل بمبالغ صغيرة حتى لا تلفت الأنظار، بحيث تصنف في خانة المساعدات التي يرسلها المغتربون اللبنانيون الى ذويهم. كما أن بعض الحوالات كانت ترسل بأسماء أبناء المشغّلين أو أقربائهم من صغار السن. وبيّنت التحقيقات أنّ عدداً من الموقوفين قبضوا تحويلات بمبالغ تراوحت بين ١٠٠ دولار و ٢٠٠ دولار فقط، مقابل إعطاء معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


عدد الذين خضعوا للتحقيق معهم على مدى الشهر الماضي تجاوز الـ 35 شخصاً، وقد أُوقف نحو 20 منهم لدى فرع المعلومات، فيما يوجد موقوف لدى جهاز أمن المقاومة، وموقوف آخر في سوريا. وأطلق سراح من تبيّن أنهم يقومون بأعمال مشابهة لم يثبت أن لها علاقة بالعدو.


الموقوفون توزّعوا على جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، واللبنانيون منهم من كل الطوائف (سنّة وشيعة ودروز ومسيحيون)، وقد عملوا انطلاقاً من معظم المناطق اللبنانية، من بنت جبيل جنوباً الى طرابلس شمالاً، مروراً بصيدا وبيروت وجبل لبنان وكسروان. وقد أظهرت التحقيقات أن 12 من الموقوفين على الأقل كانوا على علم بأنهم يعملون لمصلحة العدو الإسرائيلي، وأن البقية كانوا يعتقدون بأنهم يعملون لمصلحة مؤسسات دولية أو منظمات غير حكومية. كما تبيّن أن من بين الموقوفين من نجح في نسج علاقات وثيقة مع «بيئة المقاومة»، ما سهّل لهم التحرك في مناطق الجنوب والبقاع والضاحية، كما أن أحدهم عمل حتى توقيفه مع شخصية بيروتية بارزة.


ويفترض في الساعات المقبلة أن يلجأ فرع المعلومات إلى تزويد الجهات القضائية المختصة بمحاضر التحقيقات تمهيداً لاتخاذ القرار بإحالة الموقوفين الى المحكمة العسكرية مع المضبوطات التي تشمل كمية من الأموال.


«درونز»
تبيّن أن أحد الموقوفين، وهو من طرابلس، برّر تعامله مع العدوّ بأنه يكره حزب الله و«مستعد للقيام بأي شيء ضد الحزب». وقد اعترف بأنه بادر الى الاتصال بالإسرائيليين الذين نقلوه في إحدى المراحل إلى الأردن، حيث خضع لدورات متخصصة ولفحص كشف الكذب، ثم أُخضع لتدريب على استخدام طائرات من دون طيار. وقد زُوّد بإحداها واستخدمها في بعض مهامه.

«كلّن يعني كلّن»
أحد الموقوفين، اسمه الأول سيرجيو، وهو يعمل في واحدة من الجمعيات التي نبتت بعد 17 تشرين 2019، أقرّ بأنه تلقّى تمويلاً لشراء آلاف الكمامات من أجل توزيعها بعد أن يطبع عليها عبارة «كلّن يعني كلّن… نصر الله واحد منن».

شرائح هاتفية في كتاب


أقرّ أحد الموقوفين بأنه، مقابل 300 دولار، خبّأ شرائح هاتفية (Sim cards) في ثقب أحدثه داخل أحد الكتب، قبل أن يشحنه إلى عنوان خارج لبنان بواسطة DHL.

إفادات عقارية وشقق للإيجار
أقر ثلاثة من الموقوفين بأنهم، بناءً على أوامر من مشغّليهم، عملوا على الاستحصال على إفادات عقارية لمعرفة أسماء مالكي عقارات في مناطق مختلفة، كما طلب منهم استئجار شقق في عدد من المناطق وترك مفاتيحها في أمكنة معيّنة.

الاخبار

بعد «ياسمين» ٳستعّدوا لـ عاصفتين.. إحداها أكثر قوة وفعالية آتية بـ هذا الموعد

سيكون لبنان تحت تأثير منخفض جوي سريع ومتوسط الفعالية سيجلب الطقس الماطر على فترات خاصة غرب البلاد وذلك بين ساعات ظهر اليوم الإثنين ومنتصف الليل ويستمر حتى ظهر الثلاثاء مركزه شمال مصر.

طقس الأيام المقبلة:

اليوم الإثنين سيكون غائما جزئيا يتحول الى غائم مع تساقط امطار متفرقة خاصة في المناطق الجنوبية وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1100 و ما فوق خلال الفترة المسائية كما يستمر تكون الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو عن ال 1200 متر خلال الليل وساعات الصباح الأولى و يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات.



الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم مع احتمال تساقط امطار متفرقة خفيفة في خاصة في المناطق الجنوبية مساء وبداية ارتفاع بدرجات الحرارة مع بقاء تكون الضباب الكثيف على المرتفعات و رياح ناشطة.

الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة ورياح ناشطة تقارب ال65 كلم/س جنوب البلاد صباحا.



وهناك منخفض آخر هذا الأسبوع سيكون أكثر قوة وفعالية وهو متوقع يوم الخميس المقبل.

الدفاعات الجوية السورية تتصّدى لـ عدوان صهيوني بـ الصواريخ على محيط «دمشق»

تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري لعدوان صهيوني بالصواريخ من اتجاه رياق شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق، وأسقطت بعض صواريخ العدوان.

وذكر مصدر عسكري أنه حوالي الساعة 3.05 من فجر اليوم الاثنين، “نفذ العدو “الإسرائيلي” عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه رياق شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.

وأشار المصدر إلى أن العدوان أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية.

الطرقات «الجبلية» المقطوعة اليوم الإثنين صباحاً

أفادت غرفة التحكم المروري, في سلسلة تغريدات على حسابها عبر “تويتر”, أن “طريق ضهر البيدر سالكة أمام المركبات ذات الدفع الرباعي أو تلك المجهزة بسلاسل معدنية”.


وأضافت, “طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا أمام المركبات ذات الدفع الرباعي فقط”.


وأفادت غرفة التحكم, ان الطرقات الجبلية المقطوعة, هي: “عيناتا الارز – كفردبيان حدث بعلبك – المنيطرة حدث بعلبك – العاقورة حدث بعلبك – جرد مربين الهرمل – الهرمل سير الضنية – معاصر الشوف كفريا – تنورين حدث الجبة”.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الإثنين 31 كانون الثاني / يناير 2022



الحمل
مهنياً: لا تتورط في حل مشاكل الآخرين واهتم بعملك فقط، قد ترتكب خطأ فادحاً في إهمال أعمالك.
عاطفياً: تخيب آمالك اليوم قليلاً وتشعر بالتعب نتيجة مجهود ضاع سدى، وتبدو مضطرباً بسبب بعض الأوضاع المتعثرة.
صحياً: تحرّك بعض الشيء ومارس نشاطك المعهود ونظّم بعض الرحلات الترفيهية.

الثور
مهنياً: تبدأ خطة جديدة وتقطف ثمار جهودك، وتتمتع بسرعة خاطر وبقدرة على طرح الأمور بمهارة فائقة كالمعتاد.
عاطفياً: امكانات عاطفية ابتداءً من اليوم، تفرح بمستجدات وتنعم بأجواء مناسبة وأحلام وردية أو بمواعيد جميلة.
صحياً: محاولة القيام بتمارين رياضية خفيفة لا بأس بها على الصعيد الصحي.



الجوزاء
مهنياً: يجعل هذا اليوم حياتك المهنية جيدة وتتغلب على بعض الهزّات والبلبلات التي تعترض مسيرتك المهنية.
عاطفياً: استشر الشريك ولا تكن منطوياً، وابحث عن أصحاب الخبرة واطلب النصائح.
صحياً: ليكن القول المأثور العقل السليم في الجسم السليم عنوانك اليومي للمحافظة على صحتك.

السرطان
مهنياً: مشروع كبير في طريقه إليك، لكنّ الدراسات مهمة لتحديد الخيارات قبل القيام بخطوات عشوائية.
عاطفياً: تكون متحمّساً لإنجاح علاقتك العاطفية والعائلية، وتفرح بخبر سارّ أو بلقاء مميز.
صحياً: شارك في الأنشطة ولا تبق وحيداً، إشارات إيجابية في هذا النطاق.

الاسد
مهنياً: تعيش يوماً من الانفتاح والصداقة العارمة، ويشاطرك بعضهم الآراء والمثاليات والنظرة إلى الأمور.
عاطفياً: قد تمرّ بأزمة وتعيد النظر في العلاقة، وتلمس جوّاً من الفوضى والارتباك حولك، حتى لو لم تكن معنياً بهما.
صحياً: المغريات كثيرة وقد تجعلك تضعف أمامها، المطلوب المقاومة والإرادة الصلبة للتخلص من أزمتك الصحية.



العذراء
مهنياً: صفقة مالية جديدة لم تكن تتوقعها تعود عليك بالكثير من الأرباح وتحقيق النجاح الباهر.
عاطفياً: قد يفاجئك الشريك ببعض الأمور التي قد تدفعك إلى التريّث وعدم التصرف معه بعشوائية.
صحياً: تراودك بين الحين والآخر أفكار سود تتعلق بوضعك الصحي، منها الخوف من إصابتك بمرض خبيث، لا تخف.

الميزان
مهنياً: تتركز عليك الأضواء في الفترة المقبلة، فتجد نفسك أمام استحقاقات مهمّة قد تغيّر حياتك المهنية.
عاطفياً: قد يصعب عليك التعامل مع شؤون عاطفية تتنافر مع أوضاعك الشخصية، لكنك تتوصل إلى التعامل معها كما يجب.
صحياً: قد تواجه بعض التوترات العصبية نتيجة عدم الشعور بالراحة في محيطك.

العقرب
مهنياً: قد تواجه بعض خيبات الأمل، لكنك قادر على النهوض مجدداً والسير قدماً في كل ما نويت لتحقيقه مهما عاكستك الظروف.
عاطفياً: قد تتراجع حرارة العواطف هذا اليوم تحت وطأة الضغوط وربما يحدث فراق بين الطرفين.
صحياً: الابتعاد عن المحيط المهني المعتاد قدر الإمكان يبقيك في حال من الهدوء الذي تنشده.

القوس
مهنياً: إذا كنت موظفاً تعيش يوماً نشيطاً تكثر فيه الأعمال التي تسرّك والتي تبرع فيها وتعود نتائجها بالفائدة الكبيرة عليك.
عاطفياً: إذهب مع الحبيب في نزهات رومانسيّة أو الى شهر عسل لتجديد قَسَم الحب والإخلاص، إنه يوم دافئ وإيجابي.
صحياً: حاول ان تسيطر على اعصابك حتى لو شعرت بثقل الضغوط او تردّدت في اتخاذ الخطوة.

الجدي
مهنياً: تنسى خيبة امل سابقة، فتطلّ على يوم اكثر وعدًا على الصعيد الشخصي، وتعرف تطوّراً مهما ومفاجآت ايجابية .
عاطفياً: تغير في المنحى وحديث عن لقاء أو زواج او ارتباط ممكن في النصف الثاني من الشهر.
صحياً: في ظل الضغوطات اليومية التي تعاني منها في العمل أنت مدعو إلى التخطيط لمشاريع ترفيهية تخفف عنك الضغط الذي تواجهه يومياً.

الدلو
مهنياً: يحمل هذا اليوم فرصاً جديدة متزامنة مع ضغوط ومسؤوليات كبيرة تلقى على عاتقك، لكنك تظهر أنك على قدر تلك المسؤوليات.
عاطفياً: قد تعيش في جو ضاغط ولا سيّما على الصعيد العاطفي، لكنك في الوقت عينه تتعلّم أمثولة في الانضباط والمسؤولية.
صحياً: عندما تغادر مركز عملك فكر مباشرة في التوجه إلى أي ناد رياضي للاسترخاء والتخلص من المشاكل التي واجهتك.

الحوت
مهنياً: الحظّ إلى جانبك وتحصل على مكافأة مالية كبيرة وعلى دعم من أصحاب الشأن لم تكن تتوقعهما ويفرحانك كثيراً.
عاطفياً: تحسم أمرك وتباشر مشروعاً جديداً قد يتعلق بالعائلة أو بعلاقة عاطفية جديدة تنتهي بارتباط جدّي.
صحياً: القلق والاضطراب سببهما معروف، إما مشاكل مهنية أو عاطفية، والحل بين يديك.


أسرار الصحف المحلية الصادرة في بيروت اليوم الإثنين 31 كانون الثاني/يناير 2022

صحيفة البناء
ـ خفايا
قال مرجع سياسي بارز إن التعامل البارد مع الرسالة الخليجيّة أثبت أن الحرب النفسية التي رافقتها ووصفتها بإنذار الإذعان والتبشير بخطة عقوبات لم تنجح في فرض ارتباك على الرؤساء ولم تدفعهم لفقدان التوازن وجاءت النتائج في لقاءات الكويت لصالح موقف لبنان المبني على القانون والمنطق.
ـ كواليس
قال خبير في أسواق الغاز العالميّة إن الحديث عن تعويض قطر لنقص مفترض في الغاز الروسي لأوروبا ضرب من الخيال، فلو كان ممكناً لما كانت الحرب على سورية ومن أهدافها مدّ أنبوب غاز قطري الى أوروبا يجعل النقل اقتصادياً عدا عقوبات تصيب قطر إذا أوقفت شحناتها للصين ووجود كلفة عالية.

صحيفة الجمهورية
ـ يجري أحد المكونات الكبرى حلقات من التشاور على مختلف المستويات لبلورة موقف جامع من إستحقاق حسّاس.
ـ نصح أحد الوزراء اللبنانيين بأن يقتنعوا بأنّ الوضع الاقتصادي- الاجتماعي الذي كان سائدا ً قبل تشرين الأول 2019 قد انتهى الى غير رجعة ولم يعد ممكنا ً العودة إلى تلك البحبوحة النسبية.
ـ شهد إجتماع الفريق الإنتخابي المكلّف بالبت بالترشيحات الأخيرة في أحد الأحزاب الكبيرة مواجهة غير محسوبة بين نواب من دائرة واحدة اتهم أحدهم بمحاولة حصر الترشيح به شخصياً.

صحيفة اللواء
ـ همس
جرت مشاورات وإجتماعات بين مرجعيات روحية وسياسية بقي بعضها بعيداً عن الأضواء بهدف الإسراع بلملمة الوضع في الشارع السنّي إثر إعلان سعد الحريري تعليق نشاطه السياسي وفريقه الحزبي وكتلته النيابية!
ـ غمز
تبين أن زيارة رئيس الجمهورية لدار الفتوى هي الوحيدة منذ توليه الرئاسة الأولى قبل خمس سنوات ونيّف، رغم تعدد المناسبات الرسمية التي كان أسلافه يحضرون خلالها لتهنئة مفتي الجمهورية!
ـ لغز
عكست أرقام مشروع الموازنة التخبط المستمر في المعالجات المالية، وعدم واقعية أرقام الواردات بالمقارنة مع النفقات المؤكدة وبالتالي توقع زيادة العجز أكثر مما توقع أهل الموازنة أنفسهم!

صحيفة نداء الوطن
ـ يتردد أنّ الطلاق الانتخابي الذي وقع بين حليفين سياسيين، منسّق بين الفريقين منذ مدة كونه يحمل مصلحة للطرفين.
ـ يراهن حزب في الجبل على عدم قدرة منافسيه على التوحد ولو أنّ الاستطلاعات تعطي المجموعات المعارضة أكثر من مقعد في الشوف – عاليه، ومقعد في بعبدا.
ـ تتوقع مصادر متابعة أن يبدأ عدد من نواب «المستقبل» التحضير للترشح تحت غطاء عدم المقاطعة الذي أمنته دار الفتوى والرئيسان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة.

عناوين الصحف المحلية الصادرة في بيروت اليوم الإثنين 31 كانون الثاني/يناير 2022

صحيفة الأخبار
ـ داعش في الشمال: أكثر من خبر
ـ سقوط أكبر شبكة تجسّس لإسرائيل
ـ «خطّة التعافي»: جريمة لـ15 سنة مقبلة
ـ هرتسوغ مُطبطباً على ابن زايد: ليس لدينا إلّا التعاطٌف

صحيفة البناء
ـ لبنان يربح جولة الكويت بفتح التفاوض… وربط سلاح المقاومة بتحرير المزارع
ـ عون في دار الفتوى… والدولار الجمركيّ عالق… ونصرالله يتحدّث اليوم
ـ عبث قواتيّ يربط الصراع مع حزب الله بالعقيدة ويصفها بـ «التجليطة»

صحيفة الجمهورية
ـ ترحيب بالرد ّ وإحالته للدرس
ـ إجتماع انتخابي مع «الطاشناق»..الياس المر: التحالف هدفه خدمة الناس
ـ الخليج ومرحلة جديدة مع لبنان
ـ هل لبنان على عتبة تحوّلات كبرى؟

صحيفة اللواء
ـ مشروع أميركي لتوازن أمني مع حزب الله كشرط للمساعدات
ـ ترحيب كويتي بالرسالة وتقييم عربي سلبي للردّ اللبناني. والكهرباء في عهدة السفيرة الأميركية
ـ الوزاري العربي بحث في الكويت تطوير العمل المشترك
ـ ماكرون لتحقيق تقدم في مفاوضات النووي الإيراني

صحيفة الديار
ـ الفوضى السياسية تُطيح بأي إصلاح إقتصادي – مالي والمزايدات الشعبوية وسيلتها
ـ المبادرة العربية… إحتمال التصعيد وارد وهذه سيناريوهات التداعيات الإقتصادية
ـ الدولار إنخفض 30% في السوق السوداء من دون أن ينسحب على الأسعار

صحيفة النهار
ـ تريّث خليجي يمدّد للبنان فرصة “التفاعل”
ـ وزير الخارجية الكويتي يعلن بعد اجتماع الوزراء العرب ان الدول الخليجية تدرس الرد اللبناني
ـ التحركات الانتخابية الى تصاعد وتبادل حاد للسجالات بين “القوات اللبنانية” و”حزب الله”
ـ العراق أعلن قتل 9 عناصر من “داعش” بينهم 4 لبنانيين

صحيفة نداء الوطن
ـ “حزب الله” يدشّن حملته الانتخابية: “تمجيد السلاح” و”شيطنة القوات”
ـ العرب يتدارسون الردّ اللبناني: إجراءات “على سكة التنفيذ”!

مؤلم جدّاً… طفل يبحث عن الطعام بين النفايات (صّورة)


رصدت كاميرا مندوبة “لبنان 24” احد الاطفال في شارع “البقّار” في طرابلس وهو جالس داخل حاوية للنفايات يبحث فيها عن طعام له ولعائلته التي تعيش في منطقة “القبة”.



وفي المعلومات، تتكرر هذه المشهدية بشكل يومي في معظم أحياء مدينة طرابلس كما في مختلف المناطق اللبنانية، ما يدل بشكل مباشر على توّسع رقعة الفقر وازدياد نسب الفقرالشديد في صفوف المواطنين اللبنانيين.

بعد غياب لـ12 سنة.. فنانة «لبنانية» تعّود لـ الغناء.. شاهدوا كيف أصبحت (صّورة)



العديد من الأشخاص يذكرون الفنانة جوانا ملاح التي لمع نجمها منتصف التسعينيات وأوائل القرن الحالي بعدما كانت أول مغنيات يدخلن شركات إنتاج عربية في ذلك الوقت

ملاح عُرفت بأغانٍ كثيرة منها “عليك عيني، معاك بالي وشيناناي” جميعها صُورت بطريقة الفيديو كليب حتى آخر أعمالها مع المخرج جاد شويري في أغنية “ح تفضل في قلبي” التي لاقت استحساناً كبيراً في ذلك الوقت

اليوم بحسب ما أفادت معلومات بأن ملاح ستعود للغناء وتقدم قريباً أغنية سينغل بعنوان “انت عود” كلماتها وألحانها، حيث تستعيد حضورها مجدداً بعد كل هذا الغياب عن الساحة الفنية