حذّر نقيب الافران السابق علي ابراهيم من أنّ “مخزون القمح يكفي لـ10 او 15 يوماً وتنتظر تفريغ الباخرة والأمن الغذائي بخطر اذا لم يتم تدارك الموضوع”.
ابراهيموفي حديثٍ لـ”الجديد”، أشار إلى أنّ “ربطة الخبز ارتفعت من 8000 ليرة الى 9500 ليرة في الأفران و10000 ليرة في السوبر ماركت ولكن بحسب سعر صرف 30 ألف ليرة”.
في الوقت الذي اصرّ فيه وزير التربية عباس الحلبي على العودة الى فتح المدارس والتعليم الحضوري، ألغت لجنة التربية اجتماعها المقرر اليوم في مجلس النواب لعدم اكتمال النصاب بسبب ثبوت عدد من الإصابات في المجلس بكورونا.
أشار ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا، الى ان “هناك ارتفاعاً طفيفاً في أسعار المحروقات عالمياً، ولكن الإرتفاع الجنوني بسعر الصرف هو من تسبب برفع الأسعار صباح اليوم وهذا الأمر سيستمر في الأسابيع المقبلة وسيصل سعر صفيحة البنزين الى 400 الف ليرة”.
وقال أبو شقرا في حديث لـ”الجديد”: نحن كموزعين للمحروقات لن نقوم بتسليم المواد الى المحطات يوم الخميس، وهناك تحرّك في الشارع أدعو الجميع للمشاركة فيه.
أقدم عشرات الشبان من الجنسية السورية من “آل الصبلوخ” بحسب ما افادت صفحة “وينية الدولة” على إطلاق النار إبتهاجاً اثناء حفل زفاف أحد اقاربهم في منطقة الاوزاعي جنوب العاصمة اللبنانية.
ولم تحضر القوى الأمنية وبقيت داخل ثكناتها ومراكزها الامنية بالرغم من عملية اطلاق النار التي وقعت على بعد عشرات الامتار عن مدرج مطار رفيق الحريري الدولي والذي يقع أعلى النفق الظاهر في الفيديو، والذي تستعمله الطائرات خلال الاقلاع والهبوط وما يشكله ذلك من خطر على الطائرات واحراجاً للسلطة اللبنانية امام دول العالم والتي يرعبها مشهد مسلحين يطلقون النار بالقرب من طائراتهم أثناء مرورهم من الى المطار بسبب حفل زفاف.
أوردت صفحة “وينية الدولة” خبرا عن توقيف بائع موز فقير، بطريقة ساخرة جراء ما اقترفته الدولة بحقه.
وفي الخبر جاء ما يلي: “في عملية معقدة ومتعددة الاهداف، وبعد تخطيط طويل، تمكنت قوات النخبة من قوى الامن الداخلي من محاصرة بائع موز كان يجر عربة خشبية بسبب بيعه الموز في مكان ممنوع. وقد تجمهر عشرات المواطنين للدفاع عن البائع الفقير الا ان الكومندوس تمكنوا في نهاية المطاف من انجاز المهمة الخطيرة وحجز العربة”.
وتزداد الانتقادات مؤخرا للسلطات اللبنانية التي تستقوي على الضعفاء من الناس في مخالفاتهم للقانون من أجل لقمة العيش في حين ان عصابات السلب والنهب والخطف تسرح وتمرح من دون روادع، وفي حين ان اموال اللبنانيين مجهولة المصير.
عمّ غضب كبير بين السعوديين خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك إثر انتشار مقاطع فيديو تظهر راقصات شبه عاريات من جنسيات أجنبية يرتدين أزياء تعتبر خادشة ومخلة في مهرجان شتاء جازان.
وقامت إمارة جازان في السعودية بالتوجيه للتحقيق الفوري في مشاركة فرقة راقصة في فعاليات المهرجان وسط البلد وقال حسابها في موقع التواصل الاجتماعي أول من أمس الجمعة :”سمو أمير منطقة جازان يوجه بسرعة التحقيق في مشاركة فرقة راقصة بفعاليات وسط البلد في شتاء جازان 2022، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع أي تجاوزات، والرفع بنتائج التحقيق”.
وفي وقت سابق، أطلق أمير منطقة جازان بحضور نائبه، بالقناة البحرية بالمدينة الجامعية لجامعة جازان فعاليات “كرنفال جازان” البحري ضمن مهرجان “شتاء جازان 2022″، وأكد وكيل الإمارة والمشرف العام، على أن “مهرجان جازان الشتوي يعمل على صناعة سياحة متطورة، تلبي احتياجات وتطلعات المجتمع من الأهالي والزوار، بجهود أبناء وبنات جازان المبدعين”.
كما أشار إلى تنوع البرامج والفعاليات، التي ستستمر لمدة أسبوعين، وأطلقت الألعاب النارية بسماء الاحتفال ابتهاجا بتدشين المهرجان.
بعد أن ضاقت بها سبل العثور على أحد الميسورين مادياً لدعمها، وتسديد فواتيرها وكافة نفقاتها المعيشية، لم تجد الممثلة المشهورة أمامها سوى مسؤول في أحد الأحزاب اللبنانية لتمارس معه الجنس، وتحظى بحمايته، وسخاء أمواله، رغم أنها اشتكت من هوسه في الجنس، وإجبارها على مجامعته يومياً.
وإضطرت هذه الممثلة إلى ممارسة الجنس مع المسؤول الحزبي يومياً، وتلبية كافة رغباته الجنسية من دون تردد أو ممانعة، كي يبقى يدعمها مادياً، وتتمكن من الحفاظ على المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه قبل أن يرتفع سعر صرف الدولار في لبنان وتتدهور أحوالها المادية.
أصاب من قال عند تشكيل الحكومة في أيلول الفائت، إنّها حكومة إنتخابات. فهي، وقد تعطّلت بعد ثلاثة إجتماعات يتيمة، فشلت في إنجاز الإتفاق مع صندوق النقد الدولي قبل نهاية العام 2021، كما سبق أن وعد رئيسها نجيب ميقاتي، ولم تحقّق أي خطوة إصلاحية من شأنها لجم ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق الموازية، لتبقى الإنتخابات النيابية في الربيع المقبل المحطّة المفصلية شبه الوحيدة، إن أُنجزت.
ولأنّ البلاد دخلت مدار الإنتخابات، لم تكن مُستغربة ردود فعل الأحزاب على دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار. فبعد رفض حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل الدعوة بشكل صريح، يبدو الحزب التقدمي الاشتراكي أكثر مرونة، ولو أنّه يميل الى التقليل من أهمية هكذا خطوة في الوقت الراهن.
إجتماع القوات والمستقبل على ردّ دعوة رئيس الجمهورية الى الحوار، لا ينسحب ودّاً في العلاقة بينهما وسط تنامي الحديث عن سعي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى استمالة الكتلة السنية المُمتعضة من أداء قيادة تيار المستقبل أو الخارجة عنها، ليُطعّم تكتله النيابي بنواب سًنّة سيكفلون تحويله الأكبر في المجلس النيابي.
ولكن يبدو انّ بيت الوسط لا يهضم حسابات جعجع الإنتخابية، وينقل نائب مستقبلي عن الرئيس سعد الحريري قوله إن تقصّد رئيس حزب القوات اللبنانية التفرقة بين قيادة تيار “المستقبل” والأكثرية السنية، التي هي في نهاية المطاف مستقبلية، غير مستغرب.
يضيف النائب: لم يخفِ جعجع في الآونة الأخيرة رغبته في تضخيم كتلته النيابية بالارتكاز على الناخب السني بعدما بلغ حجم تمثيله المسيحي أقصاه في انتخابات الـ 2018. وهو استمال لهذا الغرض شخصيات مستقبلية وسنية وكلفها التعاون معه لغرض قضم التمثيل السني وتطعيم كتلته القواتية بنواب سُنة، وفي ذهنه أنه بذلك سيرث “المستقبل” وسيرفع عدد كتلة “الجمهورية القوية” الى نحو 30 نائباً تتيح له تصدر مشهد الانتخابات الرئاسية. لكن، والكلام للنائب المستقبلي نقلاً عن الحريري، “ما لم يتحقق لجعجع في خريف الـ 2017 لن يتحقق له حتماً اليوم!”.
بالإنتظار، تبقى العين على قرار رئيس تيار المستقبل: متى يعود الى بيروت وهل سيخوض الإنتخابات أم يعتكف؟ حينذاك فقط، يحسم جعجع خياراته ويدير محرّكاته.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.