«سِهام باسيل».. تطال «برّي»


قال رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل، في بداية كلمته: “فكري بيروح بالأوّل لأهالي ضحايا المرفأ يلّي انسلخوا عن الحياة بسبب جريمة ظالمة، وبيروح ثانياً لأهالي الموقوفين ظلماً يلّي انحرموا منهم بالأعياد بسبب القضاء الجائر”.

ووفق باسيل فإنّ “الجناح الكاذب بالثورة تغطّى بشعار “كلّن يعني كلّن” ليستهدفنا نحنا و”لوحدنا”، بينما الشعار الحقيقي كان لازم يكون “كلّن الاّ نحنا”.



وأردف، “نحنا الوحيدين يلّي وقفنا ضد منظومتَين: منظومة الخارج بمشاريع صفقة القرن وتوطين النازحين واللاجئين والارهاب الداعشي وضد منظومة الداخل يلّي بتشمل أمراء الحرب بزمن الميليشيات وأمراء الفساد بزمن السلم بمشاريع السطو المالي ومشاريع السطو السياسي على حقوقنا ودورنا”.

ورأى رئيس “التيار”، أنّ “التغيير الكبير” لازم يشمل كلّ نواحي حياتنا الوطنية، وبختصره بتغييرين أساسيين: النظام السياسي والنظام المالي والاقتصادي”، لافِتًا إلى أنّ “نظامنا السياسي معطّل حاله لأنّو لمّا انعمل بالطائف كان هدفه يضل لبنان محكوم من الخارج. وأبسط برهان انّو مغيّب عن قصد المهل الزمنية المقيّدة لرئيس الحكومة والوزراء ومجلس النواب ورئيسها”.

وأردف قائِلًا: “وحده رئيس الجمهورية مقيّد بالمهل، وكلّ دعواتنا للتصحيح على البارد، مش على السخن، ومن خلال طاولة حوار، تم تجاهلها”، مُضيفًا “نظامنا السياسي معطلينه، لأنّو النظام قائم على فكرة الديمقراطيّة التوافقيّة يلّي هي ديموقراطيّة تشاركيّة بتأمّن المشاركة بالقرار، ولكن حوّلوها لديمقراطيّة تعطيليّة بتمنع اتخاذ اي قرار الاّ بالإجماع، مهما كان بسيط”.



وقال: “صار النظام نظام فيتوات، بيسمح لكلّ مكوّن او فريق انّو يعطّل اي قرار ما بيعجبه، نحنا آمنّا بالديمقراطيّة التوافقيّة، واعتبرنا التوافق عليها بوثيقة التفاهم مع حزب الله، انجاز وطنيّ مهم، على اعتبار انّها تشاركيّة بين المسلمين والمسيحيين وانّو مش العدد بيحكم بل مبدأ الشراكة المتناصفة بينهم”.

وأضاف، “البعض حوّل التوافقية لحق نقض او فيتو لكلّ مذهب من المذاهب بيستعمله حتى يشلّ مجلس الوزراء، او يمنع التصويت حتّى بصدور قرارات عاديّة اذا هو مش موافق عليها”، مُشيرًا إلى أنّه “انا بفهم يُستعمل حق النقض على مسائل وطنيّة اساسيّة واستراتيجيّة بالبلد بتهدّد وجود أي مكوّن فيه”.

وتابع، “نحنا مثلاً وقفنا مع الطائفة الشيعية على مدى سنتين بالشارع بسبب عدم ميثاقيّة الحكومة عند إستقالة كل الوزراء الشيعة منها حول مسألة وجوديّة كانت عم بتهدّدهم ونحنا وقفنا مع الطائفة السنيّة على مسألة وجوديّة بتهدّدها كإغتيال أو اختطاف زعيمها”.

وإستنكر عدم إجتماع الحكومة، وقال: “ان تُمنع الحكومة من الإجتماع لأمر مش من صلاحيّتها ولا هو إستراتيجي بل بيتعلّق بحدّ اقصى، بإهمال وظيفي، فهذا خارج عن أي منطق أو ميثاق”.



وشنّ هجوماً “عالي السقف” على تعطيل مجلس النوّاب والرئيس نبيه برّي، وقال: “أنا ما بفهم تعطيل مجلس النواب، بيمشي القانون يلّي بيريده، والباقي على الجوارير. هلّق عم يحكوا عن جرّ الغاز من مصر؟ قانون خط الغاز يلّي بيغذي كل معامل الكهرباء بجارور المجلس من عشر سنين. ولهم عين الوقحين يحكوا عن الهدر بالكهرباء؟!”.

وأردف، “إذا بدّو يمشي شي قانون، فالتصويت على ذوق رئيس المجلس لأنّو مانع التصويت الالكتروني. مثل آخر مرّة التصويت على العجلة للتدقيق الجنائي، رفعت العالم ايديها تأييداً – قال سقط ليطير التدقيق! وما حدا فتح تمه!”، مُضيفًا “الدستور مسموح يتعطّل، بس ممنوع يتعدّل، ولا يتطوّر. نحن رضينا بدستورنا، وما بدّنا تطييره بل تطويره. وتطويره، بحسب وثيقة الوفاق الوطني وبالتوافق بحسب الدستور. مرّت 31 سنة والتطوير ممنوع”.

ويشير باسيل، إلى أنّه “في 3 أمور بوثيقة الوفاق الوطني ما تنفّذت: الغاء الطائفيّة- انشاء مجلس شيوخ- اللامركزيّة”، لافِتًا إلى أنّ “إلغاء الطائفيّة صار بدّهم يختصروها بإلغاء الطائفيّة السياسيّة يعني بكسر المناصفة من دون تحقيق الدولة المدنيّة بالكامل”.

ويضيف، “مجلس الشيوخ صار بدّهم يحوّلوه لمجلس شكلي بلا صلاحيّات كيانيّة فعليّة “، وقال: “اللامركزيّة صار بدّهم يعملوها شكليّة محصورة بالمعاملات الادارية من دون الدخول بصلبها المالي والانمائي. بيمنعوا اقرار قانونها بمجلس النواب ولمّا بيذكروا اصلاحات الطائف بيسمّوا مجلس الشيوخ وإلغاء الطائفيّة السياسيّة وعمداً يُسقطوا ذكر اللامركزيّة”.

وقال: “اللامركزيّة ما بتكون الاّ اداريّة وماليّة، شوفوا فرنسا، وبدّنا ياها بالقانون حتى ما تفرض حالها بالأمر الواقع… لأن ما فينا نضلّ نجبر الناس بمناطق معيّنة تدفع لوحدها 75% من الضرائب، وتحصل بس على 25% من الانفاق”.

وأضاف، “اللامركزية الإدارية الموسعة تعني التقسيم والتقاسم في ظل دولة ضعيفة وعندما يصبح لدينا دولة مركزية قوية تصبح اللامركزية مشروعاً إنمائياً أما اليوم فتعني تسليم المحافظات لقوى الأمر الواقع والميليشيات . وهذا مرفوض ومرفوض”.



وتابع، “شرحنا انّو بالعداد الذكي، منعمل الكهرباء مثل الـ Cellular، الكلّ بيدفع، ويلّي ما بيدفع بتنقطع كهربته من بعيد؛ بيقوموا بينزّلوا المياومين وبيسكّروا شركة الكهرباء على اشهر وبيعطّلوا خطّة الكهرباء على سنين. هيدا شو اسمه؟”، مُضيفًا “ما في وزير مال يوقّف دفع كلفة بناء معمل كهرباء بدير عمار عقدو دولي موقّع بين الدولة وشركة عالمية ويتسبّب بتغريم الخزينة 150 مليون يورو، بس لأن المعمل مش مستفيد منه ولأن منّو بمنطقة معيّنة… وبعدين بيتباهى بوقاحة انّو وقّفه، وبيخترع كذبة الـ TVA ضد الاوادم”.

ولفت إلى أنّه “بيحكيك بالوطنية بس بيوقّع وزيره بالماليّة مرسوم ترقية ضباط دورة الـ 95 لأن اكثريّتهم مسلمين وما بيوقّع مرسوم ترقية ضباط دورة الـ 94 لأن اكثريّتهم مسيحيين؛ ويتّهمك الك بالطائفيّة!، بدّو يعبي 2200 مياوم كهرباء بملاك بيساع 700 فقط، وبخلاف القانون، بس لأنهم محسوبين عليه سياسياً وطائفياً؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!”.

وأردف، “بحرّاس الأحراج، بدّو يحطّ 30 حارس احراج بالمركز، ولو ما في احراج ولو ما بيروحوا عالشغل، وبدّو يترك المناطق المليانة احراج من دون حرّاس؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!.

وقال: “بيبعتله رئيس الجمهورية كتاب لمجلس النواب لتفسير المادة 95 من الدستور حول المناصفة بالادارة، بيتهرّب من عرضها بالمجلس خلافاً لنص واضح بالدستور؛ وبيتّهمك بالطائفيّة!، هيدي الدولة المركزيّة يلّي بتشلّح رئيس الجمهورية صلاحيّاته بالسلبطة بمجلس النواب وبالمجلس الدستوري، ويلّي بتشلّح بقية الطوائف حقّهم بالمداورة بوزارة الماليّة وبوزارة الداخلية، ما بقا بدّنا ياها”.

وأضاف، “هيدي الدولة المركزيّة فاشلة بقيادتكم وبسبب منظومتكم ونحنا ما بدّنا نعيش بدولة فاشلة. نحنا الدولة المركزيّة بدّنا ياها تكون مدنية علمانية، ما فيها طائفيّة، لأن الطائفيّة بالهيمنة هي غبن وسلب حقوق وعدم مساواة”.

وأشار إلى أنّ “الدولة المركزية بدّنا ياها علمانية مع جيش واقتصاد منتج وسياسة خارجية مستقلّة. اما المناطق، فبدّنا يعيشوا بنظام لا مركزي اداري ومالي ويحصلوا على الخدمات بتمويل من ضرايبهم ويعتمدوا على حالهم بالإنماء مش على ماليّة مسلوبة وفاشلة وعايشة على الكوميسيون والعمولات”.




«يُمكن سماعه قبل الشعور به»: أبرز أعراض« كورونا» ــ «أوميكرون».. وتأثيره على الرئتين



كشفت دراسة جديدة أن تغير نبرة الصوت قد يكون أحد أعراض الإصابة بمتحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وبحسب صحيفة “مترو” Metro البريطانية، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون في مستشفى “كينغز كوليدج” بلندن، إلى أن أهم ما يميز أوميكرون عن المتغيرات الأخرى للفيروس هو أنه “يمكن سماعه قبل الشعور به”، إذ إن أحد أهم الأعراض المحتملة للمتغير هو الصوت الأجش.



وأشار الفريق إلى أن الصوت الأجش ينتج غالباً عن احتقان الحلق الذي يعتبر أيضاً من أشهر أعراض متحور أوميكرون.



وقال البروفيسور تيم سبيكتور، الذي شارك في الدراسة، إنهم توصلوا إلى هذه النتيجة عن طريق تطبيق ZOE Covid الخاص بالهاتف الذكي والذي يقوم مرضى أوميكرون بتسجيل أعراضهم به.

وأضاف سبيكتور: “نأمل أن يعي الناس جيداً أن أعراض (أوميكرون) شبيهة بالبرد بشكل كبير جداً، ومن ثم فإذا اختبر أي شخص أياً من أعراض البرد ينبغي أن يجري اختبارا للكشف عن كورونا”.

ووفقاً لتطبيق ZOE Covid، فإن أهم أعراض أوميكرون الأخرى هي سيلان الأنف والصداع وآلام الجسم والتعرق الليلي وآلام أسفل الظهر والتعب.

كما أبلغ عدد من المصابين به أيضاً عن عرض نادر وهو “الطفح الجلدي”.

وأودى وباء كوفيد-19 بما لا يقل عن 5,421,160 شخصا في كل أنحاء العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية 2019 في الصين.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات حيث قضى 822,920 شخصا، تليها البرازيل والهند وروسيا.



وتقدر منظمة الصحة أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث.


من ناحية أخرى، تتزايد الدلائل على أن متحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا يسبب أعراضاً أقل حدة لكوفيد-19 من السلالات السابقة التي يمكن أن يسببها الفيروس التاجي، إلا أن حالات الهلع ما زالت تطغى على العالم، خوفاً من استرجاع أيام الفيروس التاجي الأولى التي شهدت آلاف الوفيات يومياً.

وتوفي بحسب الأرقام الرسمية أكثر من 5.4 مليون شخص منذ ظهور الفيروس للمرة الأول في الصين في ديسمبر 2019. وباتت بريطانيا والولايات المتحدة وحتى أستراليا التي كانت بمنأى لفترة طويلة عن الجائحة، تسجل مستويات قياسية في الإصابات الجديدة.

وفي دراسات جديدة أجريت على الفئران والهامستر، وجد الباحثون أن أوميكرون يسبب ضررا أقل على الرئتين بعكس السلالات السابقة، حيث يقتصر ضرر المتحور على مجرى الهواء العلوي: الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية، وفق صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times.

وعلى الرغم من أن الحيوانات التي أجريت عليها التجارب عانت في المتوسط من أعراض أكثر اعتدالا، إلا أن العلماء أصيبوا بالدهشة بشكل خاص من النتائج التي ظهرت على الهامستر السوري، وهو نوع معروف بأنه يعاني من مرض شديد مع جميع السلالات السابقة للفيروس.

وقال الدكتور مايكل دايموند، عالم الفيروسات بجامعة واشنطن وأحد مؤلفي الدراسة: “كان هذا مفاجئا؛ لأن كل السلالات الأخرى أصابت هذه الهامستر بشدة”.

ووجد دايموند وزملاؤه أن مستوى أوميكرون في أنوف الهامستر كان هو نفسه في الحيوانات المصابة بشكل سابق من فيروس كورونا. لكن مستويات أوميكرون في الرئتين كانت عُشر أو أقل من مستوى المتغيرات الأخرى.

تأتي الدراسات الجديدة على الحيوانات لمعرفة مدى شدة المتحور أوميكرون، خاصة وأن العلماء يمكنهم أن يجروا الاختبارات على الحيوانات التي تعيش في ظروف مشابهة للبشر.



وكانت المتغيرات السابقة، وخاصة دلتا، تسبب ضررا كبيرا للرئتين وصعوبات خطيرة في التنفس تؤدي أحيانا للوفاة.


وتبدأ عدوى فيروس كورونا في الأنف أو الفم وتنتشر في الحلق، إذ أن الالتهابات الخفيفة لا تصل إلى أبعد من ذلك. ولكن عندما يصل فيروس كورونا إلى الرئتين، يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة.

ويمكن للخلايا المناعية في الرئتين أن تبالغ في رد فعلها تجاه الفيروس، فتقتل ليس الخلايا المصابة فحسب، بل حتى الخلايا غير المصابة. كما يمكن أن تسبب التهابا سريعا، مما يؤدي إلى تندب جدران الرئة الرقيقة.

علاوة على ذلك، يمكن للفيروسات الهروب من الرئتين التالفتين إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى حدوث جلطات وتلف الأعضاء الأخرى.

وتحمل العديد من الخلايا في الرئة بروتينا على سطحها يسمى “TMPRSS2″، إذ يمكن أن يساعد هذا البروتين دون قصد في تمرير الفيروسات إلى الخلية. لكن عالم الفيروسات بـ”جامعة كامبريدج”، رافيندرا جوبتا، وجد مع فريقه أن هذا البروتين لا يمسك بأوميكرون جيدا.

ونتيجة لذلك، لا يصيب أوميكرون خلايا الرئة كما يفعل دلتا، على الرغم من وجود طفرات جينية أكبر لهذا المتحور مقارنة بدلتا، حيث تساعد تلك الطفرات الفيروس للتشبث بالخلايا البشرية.

في المقابل، تميل الخلايا في أعلى مجرى الهواء إلى عدم حمل البروتين المعروف باسم “TMPRSS2″، مما يفسر الدليل على وجود أوميكرون في الأنف والقصبة الهوائية أكثر من الرئتين.

وقال الدكتور جوبتا: “لا يمكن التنبؤ بسلوك الفيروس من الطفرات فقط”.

وتزامنا، توصل فريق من “جامعة غلاسكو” بشكل مستقل إلى النتيجة ذاتها.

ومع ذلك، قال الدكتور دايموند إنه ينتظر إجراء المزيد من الدراسات على البشر بدلا من الحيوانات قبل اعتماد فرضية أن بروتين “TMPRSS2” هو سبب أعراض أوميكرون الأقل حدة.

وبينما تأتي دراسات متزايدة تؤكد أن خطورة أوميكرون أقل من السلالات السابقة من الفيروس التاجي، لا يزال العلماء يدرسون مسألة سرعة انتشاره.

وقالت عالمة الفيروسات في كلية بيرلمان للطب بـ”جامعة بنسلفانيا”، سارة شيري، “تتناول هذه الدراسات السؤال حول ما قد يحدث في الرئتين ولكنها لا تتناول مسألة القابلية للانتقال”.

ويعرف العلماء أن جزءا من عدوى أوميكرون يأتي من قدرته على تجنب الأجسام المضادة، مما يسمح له بالانتقال بشكل أسهل للناس الذين حصلوا على اللقاح بسهولة أكبر بكثير من المتغيرات الأخرى.

لكن العلماء يشتبهون في أن أوميكرون لديه بعض المزايا البيولوجية الأخرى أيضا.

محاولة تخدير ولا شيئ يُبشّر بـ الخير.. «دولار» السوق السوداء فوق الـ40 ألفًا؟

Lebanon Debate


لا يرى المُحلل الإقتصادي لويس حبيقة “أيّ سقف يُمكن للدولار أنْ يتوقف عنده في العام 2022، فاليوم رغم تعاميم مصرف لبنان ومُحاولات لجم الدولار حتى لا يتخطى الـ 27 ألفا إلّا أنّ ذلك ليس إلّا محاولة تخدير وسيَليه إرتفاع لا نعرف حدوده، فلا يُوجد أيّ مؤشّر يُنبئ بأنّ الدولار لن يرتفع”.

ويلفت حبيقة في حديثٍ لـ “ليبانون ديبايت”، إلى “الوضع الإقتصادي والمعيشي المهترئ”، ويرى بعين الخبير الإقتصادي أنّ “هذا الوضع السلبي لا يؤشّر إلّا إلى مزيد من إرتفاع سعر صرف الدولار، وبالتالي فإنّه لا يوجد سقف لسعر الصرف أبداً”.



وإذْ يُعوّل على أنْ “تحدث الإنتخابات النيابية المقبلة إضافة إلى الإنتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة جديدة بابا ًللأمل بتحسُّن الأوضاع، إلّا أنّ ثمار هذه الإستحقاقات لا يُمكن قطفها قبل نهاية العام 2022”.

أمّا عن الوضع الاقتصادي وإمكانية تعافيه في العام 2022 فإنّ الدكتور حبيقة يُشدِّد على “ضرورة وجود إيجابيات تمنح الثقة بهذا الإقتصاد مثل الصناعة والزراعة والسياحة، وبما أنّ الوضع السياسي والإقتصادي مُرتبط ببعضه البعض، فإنّ ذلك يؤشر إلى تراجع في الوضع الإقتصادي وليس إلى تعافٍ بمعنى أنّه لا يوجد أي شئ يبشر بالخير”.

وهل يتخوَّف من مجاعة في لبنان، يستبعدُ ذلك كليّاً ،لأنّ “اللبناني يعتمد على المونة وزراعة الضروريات أمام المنازل، فلا خوف من مجاعة إلّا أنّ ذلك لا يعني تزايد عدد الفقراء، الناس ستفتقر ولكنّ لن تجوع”.


من ناحية أخرى، يرى الخبير الإقتصادي الدكتور محمود جباعي في حديثٍ لـ “ليبانون ديبايت”، أنّ “سعر الصرف بالنسبة إلى الدولار لن يختلف في العام 2022 عن العام 2021 طالما المصرف المركزي مستمرّ بعملية طباعة الليرة اللبنانية التي هي السبب الرئيسي في إنهيار العملة الوطنية”، متوقّعاً أنْ “يتجاوزر سعر الصرف للدولار هذا العام الثلاثين ألفاً وما فوق اذا إستمرّ النهج المعتمد من قبل المصرف، وغياب أيّة رقابة للدولة، وإذا لم نذهب بتغيّرات جذرية تتعلّق بتخفيف طباعة الليرة لما له علاقة بضرب المضاربين بالسوق السوداء من مصارف وصرّافين وغيرهم ويُمكن أن نصل إلى سعر صرف قد يتجاوز الـ 40 ألفًا في العام 2022 إذا لم نُسارع إلى ضوابط سريعة واتفاقات نقدية واقتصادية وحلّ شامل، وإذا إستمرّينا بنفس المهاترات السياسية وإبتعدنا عن الحلول ولم يكن لدينا حلول وإتفاقات خارجية مع صندوق النقد الدولي وخطة إصلاح وتعافي فإنّ الدولار سيصل بالتأكيد إلى هذا المستوى.



ولا يلتمسُ “حتى اليوم أيّة مؤشرات حقيقية للتعافي الإقتصادي اللبناني، والدليل الإهمال المستمرّ لقطاعَي الزراعة والصناعة بالرغم من الفرصة الذهبية بإنخفاض كلفة اليد العاملة والإيجارات، وبغياب دولة وحكومة مع وزارات قادرة على التخطيط وجلب المساعدات والقروض للإستثمار بالمشاريع البنيوية، فلا مؤشرات حقيقية بالبلد يمكن أن تنهض بالإقتصاد اللبناني”، ويعطي مثلاً حول “التقاعس في معالجة موضوع الكهرباء، ففي أيّ بلد تتجّه الأنظار في التعافي الاقتصادي إلى قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة والزراعة وللأسف نفتقد أية خطة لدى القوى السياسية للنهوض بهذه القطاعات”.

ويتحدَّث عن “شبح الجوع الذي يؤرّق اللبنانيين إذا إستمرّ هذا الإنهيار النقدي غير المسبوق واللامبالاة من القوى السياسية الموجودة”، ويلفتُ إلى أنّ “هذا التضخم الذي بلغ اليوم 303% بعد سعر الصرف الرسمي للدولار، وأنّ مزيداً من الإرتفاع بسعر صرف الدولار فيُمكن أن يصل التضخم الى 500%، فإن الرواتب حتى لو كانت بالدولار لن تكفي وبالتالي تصبح حاجة المواطن إلى ألف دولار بالشهر مع العلم أن أغلبية الشعب اللبناني يتقاضون أقلّ من مئتي دولار، ووفق هذا السيناريو فلا إمكانية إطلاقاً إلّا الذهاب نحو المجاعة”.



ووسط هذا الوضع المظلم يَجد دكتور جباعي “إمكانية للحلول الإقتصادية شرط وجود نية للقوى السياسية تبدأ بالإعتماد على انفسنا وأن يكون هناك توحد سياسي في البلد لقبول العروض الخارجية من الشرق أو الغرب لِجلب الإستثمارات على طريقة الشراكة والـBOT، طبعاً بالموازاة مع مفاوضات مع صندوق النقد، إضافة إلى رأسمال غير مُستخدم منها عقارات الدولة التي تهُيمن عليها قوى سياسية بالسلبطة، فعلى الدولة أن تعيد إستثمارها عبر الشراكة مع مُستثمرين عرب أو أجانب من أجل إنعاش الوضع الصناعي والزراعي، والإنفتاح على الدول العربية وعودة العلاقات التجارية معها، إضافةً إلى الإصلاحات التي يُطالب فيها المجتمع الدولي والتي يجب أن تبدأ بقطاع الكهرباء ونستخدم جزءاً من أموال صندوق النقد لإصلاح هذا القطاع وإصلاح قطاع النقل العام، بعدها يأتي الحديث عن خطة تعافي وتعيد المصارف التجارية جزء من ودائع اللبنانيين بشكل مُنظم وإقرار قانون الكابيتال كونترول لحماية أموال المودعين وإعادة الثقة بالقطاع المصرفي وإعادة الثقة بالمصارف وإعادة دورها الحيوي بتمويل المشاريع الإنتاجية عندها يُمكن للبنان أن ينهض على سكة التعافي”.


دعارة عالمية ــ إلكترونية بـ فروع لُبنانية.. فـ إحذروا السطو المسلّح



من “الدعارة التقليدية” الى “الدعارة الحديثة”، يواكب لبنان ما يحدث عالمياً في مجال تسهيل وممارسة الدعارة عبر المواقع الإلكترونية “المختصة” والتي تبقى مجهولة المكان، ما يصعّب مهام مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية، وكذلك مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، في تعقّب وتوقيف المشغّلين والفتيات الناشطات عبر هذه المواقع، وفي هذه الشكوى لدى المرجع الأمني المختص في جبل لبنان أحد النماذج.

بعد تصفّحه لموقع إلكتروني، عثر المدعو فادي.غ على صورة فتاة إدّعت بأن إسمها يارا وهي تطلب التعارف ” كما أنها على أتم الإستعداد للقيام “بشي تاني ما رح تقوله” للمتّصل بها على رقم هاتف خليوي أوردته على الموقع.





أجرى فادي الإتصال بالرقم المنشور، فأجابه أحد الأشخاص يُعتقد بأنه”المشغّل” بالنيابة عن الفتاة والذي عرّف عن نفسه بإسم ناصر، وإتفق معه على السعر والخدمة التي تتضمن تلبية “رغبات منحرفة” إن أراد فادي، كما تم الإتفاق على أن يقوم ناصر بإيصال يارا الى نقطة حُددت في محلة المكلس.



وفي الوقت والزمان المحدّدين حسب الإتفاق، ركن فادي سيارته بانتظار الفتاة التي وصلت الى المكان في سيارة من نوع كيا سوداء اللون يقودها شاب والى جانبه شاب آخر، يّرجح أن يكون المشغّل ناصر، حيث ترجّل الإثنان من السيارة بعد الفتاة بثوانٍ، وقبل أن تهّم بالصعود الى سيارة المدعو فادي، وعمدا الى إنزاله من السيارة بعد أن شهرا السلاح عليه، ثم أوسعاه ضرباً وسرقا منه محفظته وساعة يدٍ وسلسالاً ذهبياً في عملية خاطفة تشبه ” السطو المسلّح”، وبعدها فرّ الثلاثة الى جهة مجهولة.





لاحقاً إدّعى فادي على مجهولين بجرم التعرّض للسرقة والضرب والإيذاء الجسدي، مفيداً خلال التحقيق معه أمام فصيلة الدرك أن محفظته كانت تحتوي على مبلغ ٢٥٠ دولاراً أميركياً و٥٠٠ ألف ليرة لبنانية، مقدّراً قيمة الساعة والسلسال بنحو ٤٠٠ دولار أميركي.

من “ساعٍ الى ساعة متعة” الى ضحية سُلبت أموالها تحت تهديد السلاح، يمكن القول إنه بالإمكان إغلاق بيت للدعارة لكن من الصعب إغلاق موقع إلكتروني للدعارة، لأن غالبية هذه المواقع هي عالمية بفروع لبنانية.





بالفيديو – بعد إعتزال «أدهم النابلسي».. الفنان الأردني يؤم المصلين بـ أحد المساجد!

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة جديدة ومقطع فيديو للفنان الأردني الشاب أدهم نابلسي وهو يصلي إماما لصلاة العشاء في أحد المساجد.

وأثار أدهم نابلسي جدلا واسعا خلال الفترة الماضية، بعد قرار اعتزاله الفن بشكل نهائي، حيث أشار إلى أنه “كان ينوي أن يتخذ هذه الخطوة منذ فترة، وذلك لأن الطريق الذي كان يسلكه لا يرضي الله”.

https://youtube.com/shorts/PXrx-INM-kk?feature=share

بعد 60 عاماً من الشهرة.. «كنافة جان» البيروتية ٳلى الإقفال


إذا مررت بساحة ساسين في منطقة الأشرفية البيروتية، لا بد أن تجتذبك رائحة الكنافة بالجبن اللذيذة التي تتسلل إلى أنفك. تبحث وتسأل عن سر هذه الرائحة ومن يقف وراءها فيأتيك الجواب: «إنها من محلات حلويات جان».


«كنافة جان» تشكل رمزاً من رموز الحلو عند البيروتيين القدماء. مكوناتها الطازجة ذات المستوى الرفيع، واكبت أجيالاً. جان كوسا الحلونجي المعروف «ببرنصه» الأبيض وبحرصه على إتقان عمله، أمضى نحو 60 عاماً يحضّر الحلويات دون كلل. يحضّر عجينة الكنافة كما المعمول والبسبوسة وحده من دون مساعدة أحد. يشتري مكونات حلوياته بنفسه يتفنن في تحضيرها وخبزها. «لا أحد يمكنه أن ينفذ الخلطة مثلي. أنا وبتواضع لا أثق إلا بأناملي. ولذلك لا يزال محلي يقصده الزبائن من كل حدب وصوب، لأن طعم ونكهة حلوياتي لم تتبدل، إذ بقيت هي نفسها منذ 60 عاماً حتى اليوم».

هكذا يبرر جان أسباب شهرته، فشغفه بمهنته يزيد من تألقه، مع أنه بات يفكر جدياً في إقفال محله. «تغيرت الأيام وأصبحت أسعار مكونات الحلويات ناراً. هناك تراجع ملحوظ في نسبة الزبائن بعد الأزمة الاقتصادية. لذلك أفكر أن أوضب حقائبي وأغادر لبنان، على أبواب الصيف المقبل». يقولها جان كوسا والغصة في قلبه. فهو عندما يتذكر أيام العز التي شهدها محله، وكثافة الزبائن البيروتيين من أرستقراطيين وعمال وتلامذة، يشعر بالأسى. وحدها زوجته هدى يمكنها أن تخفف من مشاعره الثقيلة. تقول لـ«الشرق الأوسط»: «صحيح أنه لا يسمح لي بتحضير الحلويات، ولكن مجرد مرافقتي له وحضوري في المحل يؤنسانه».

استأجر جان محله الصغير، المتواضع، في ساحة ساسين في الستينات، فكان يومها الحلونجي الوحيد فيها. بدأ مشواره في صناعة الحلويات الأجنبية، ولكن الظروف دفعته إلى التوجه لصناعة الحلوى العربية: «كنت في السابعة عشرة من عمري عندما بدأت مشواري في هذا المجال. اشتغلت في أحد المحلات في صيدا (جنوب لبنان) ومن ثم قرر أخي أن يفتح محلاً خاصاً به يبيع الحلويات الأجنبية. كان يعمل حلونجياً في فندق (ريفييرا) في الرملة البيضاء. ولأنه كان يرغب في أن يقدم الحلوى بنفس مستوى الفندق، جاءت تكلفتها باهظة، بحيث بلغت ليرة لبنانية. هذا السعر كان مرتفعاً نسبة إلى غيرنا من محلات الحلوى في بيروت كـ(نورا) و(موريس)، إذ كان ثمنها لا يتجاوز الـ25 قرشاً لقطعة (الكاتو) الواحدة. ولذلك قررنا أن نتوجه إلى صناعة الحلويات العربية، سيما وأنه كان لدي تجربة وخلفية ممتازتين».


منذ أن افتتح «المعلم جان» كما ينادونه في الأشرفية محلاته حتى صار عنواناً مشهوراً في صناعة الحلوى. «كان سعر كعكة الكنافة في تلك الفترة 50 قرشاً، فيما سعر سندويش الفلافل 25 قرشاً، أي ربع ليرة. وانطلقت بمشواري ولا زلت حتى اليوم أستخدم نفس المكونات من جبن وقطر وسميد أحضره بنفسي. أما سعر كعكة الكنافة فقد ارتفع في ظل الأزمة الاقتصادية. فهي ناهزت الـ12 ألف ليرة منذ نحو ستة أشهر، لكن اليوم قفز سعرها ليلامس الـ40 ألف ليرة».

يروي جان لـ«الشرق الأوسط» قصصاً وحكايات عن بيروت أيام العز عندما كانت تعج شوارعها بالناس والبقالة والباعة الجوالين. «حتى المعمول بالجوز والفستق والتمر كان له زبائنه البيروتيين المعروفين في مناطق الأشرفية والروشة والحمراء. كنا نعيش أيام خير يشعر فيها الجميع بالسعادة. في أيام الآحاد والأعياد كان يقف الزبائن بالعشرات في صفوف طويلة ليحصلوا على طلباتهم».

تراجعت نسبة البيع اليوم في محل حلويات جان «لم يعد الأمر كما في الماضي والناس تعيد حساباتها جيداً قبل أن تقدم على شراء الحلويات. في الماضي كان يدخل الزبون ويتناول كعكتين عالواقف، ويحمل معه درزن منها لزملائه في العمل. أما المعمول فلا تحلّ مناسبة دون أن يمرّ الزبون بمحلي ويشتريها».

«كنافة جان» رغم مرور ستين عاماً لا تزال مشتهى كثيرين. يقول: «بعضهم يصل من رحلته خارج لبنان لتكون (كنافة جان) أول محطة له في بيروت. فهو بذلك يستعيد ذكرى عزيزة على قلبه عندما كانت جدته أو أمه تمسك بيده وتأتي به المحل كي يتناول الكنافة بالجبن اللذيذة». ويتابع جان كوسا في سياق حديثه: «متل كنافة جان ما في. أقول هذا لأنني أعرف أن المكونات التي أستعملها هي من الصنف الأول. أتمسك باستخدام الجبن العكاوي التشيكي حتى اليوم وأشتريها من محلات طبارة للجملة. أذهب بنفسي وأختار كل شيء يلزمني، حتى الكعكة بالسمسم الطازجة. أعتز بعاداتي لأنها هي التي تدفع بالزبون إلى زيارتي مرة جديدة، ولا أغير عادتي كي لا أفقد مصداقيتي».


أبناء الأشرفية يتذكرون واجهة جان الزجاجية الملونة بحلو العويمات والمعكرون والمشبك اللذيذ؟ «إنها حلويات حفرت في أذهان زبائني الصغار من تلامذة المدارس. واليوم بعدما كبروا، يقصدونني لتناولها من جديد».

يطبق جان القول المأثور: «اتقن عملك تنل أملك». وقد بدأ بصناعة الشوكولاته أيضاً: «أصنعها في المناسبات. وما إن يعرف زبائني أني بدأت الموسم حتى تنهال علي الطلبات».

يخشى أن يودعنا جان ويقفل محله مفضلاً الهجرة على الحسرة، وهو يرى لبنان «يتراجع بشكل كبير». ويتابع: «لو سافرت، لن أفتح محل حلوى في أميركا حيث أكون مع أولادي، لعل وقت استراحتي قد حان».


توقعات «الأبراج» لـ يوم الأحد 2 كانون الثاني / يناير 2022


برج الحمل:
قد تدخل في مشروع جديد يحسن من وضعك المادي، تواجه بعض الضغوطات التي قد تجعلك متوتر وعصبي، حافظ على علاقاتك بمن حولك، وانتبه لأي نقد وكلمة توجهها لاشخاص الذين يحاولون التواجد حولك حتى لا تخسرهم، خفف من ضغطك على الشريك.

برج الثور:
فترة جيدة في حياتك، تشعر بالرضا عن كل ما يحصل معك كما انك تشعر بالتفاهم الشديد مع من حولك، حاول الاستفادة من هذه الفترة الايجابية، ابتعد عن الضغوطات، عليك ان تتعلم كيف تحول الخسارة إلى ربح، علاقتك العاطفية تمر بمنعطف سيء، عليكما تجاوز هذه الفترة.

برج الجوزاء:
تواجه الكثير من المشاكل في محيط العمل، الجو العام في محيط العمل متوتر تشعر بالخوف على وظيفتك وتبدأ بالتفكير في البحث عن عمل جديد، لكن لا تقلق الامور ستتحسن لاحقًا في هذا العام وقد يحمل لك الكثير من المفاجات على الصعيد المهني، الامور المالية في طريقها للتحسن.

برج السرطان:
لا تسير الامور كما كنت تأمل، تشعر أن الظروف تعاكسك بشكل كبير، هذا الامر يؤثر على نفسيتك ويجعلك في ضغط كبير، حاول ان تخرج من هذه الفترة، الانعزال والحزن لن يساعداك ابدًا، على العكس عليك مواجهة كل هذه المشاكل بقوة وصلابة وحلها بدون تردد.

برج الأسد:
عليك اتخاذ الكثير من القرارات المصيرية احرص على ان تكون صائبة، حاول ان تتكتم على اسرارك الشخصية ليس كل من حولك يستحق الثقة، يجب ان تكون اكثر حذرًا، تتميز في الامور العملية نظرًا لشخصيتك المنظمة، الشريك يشعر بالشك عليك ان تثبت حبك له.


برج العذراء:
عام جيد على الصعيد المهني، تحقق في هذا العام الكثير من المشاريع والافكار التي كنت تحلم بها سابقًا، تحقق نجاح لافت على الصعيد المهني، وتثبت مواهبك وقدراتك، تشعر بالراحة والثقة، عليك التواصل مع العائلة بشكل افضل وتعويضهم عن فترة انشغالك.

برج الميزان:
عليك مضاعفة مجهودك وقدراتك في العمل هذه الفترة حتى تصل إلى المراتب التي طالما حلمت بها سابقًا، يتعرض بعض مواليد مرج الميزان للخيانة والغدر وهو ما يؤثر سلبيًا على نفسيتهم ويشعرون بالغضب والحزن الشديد، يجب عليك تجاوز هذه الامر فلا يستحق احد ان تحزن من اجله.

برج العقرب:
تتراكم عليك الكثير من المهام في هذه الفترة، عليك انجازها بشكل سريع وان تنهيها حتى لا تقع في المشاكل التي لا تنتهي، يجب عليك قضاء بوقت اطول مع عائلتك، تتلقى اتصال من صديق قديم، وتحاولان اعادة علاقة صداقتكما كما كانت في سابق عهدها.

برج القوس:
تعيش فترة من السعادة حيث ان هذا العام سيحمل لك الكثير من المفاجات السارة، تصلك اخبار مميزة تقلب حياتك للافضل بعد فترة طويلة من القلق والاكتئاب، تبدأ مشروع جديد وتحقق فيه نجاح لافت، الوضع المادي يصبح افضل، وتشعر بالراحة الشديدة.

برج الجدي:
تواجه مشاكل في العمل بسبب غيرة بعض الزملاء منك، عليك الانتباه منهم واثبات نفسك اكثر واكثر كنوع من الرد على تصرفاتهم السيئة، يلاحظ المدير تفوقك وهو ما يجعله يفكر بتحسين وضعك المهني، يعتذر الشريك عن تصرف قام به واغضبك.


برج الدلو:
تشعر بالتفاؤل والايجابية مع بداية العام الجديد، تضع الكثير من الخطط وتقرر ان تعمل على تنفيذها، الامور في العمل هادئة ومستقرة وهو امر يزيد من ايجابيتك، تتلقى الكثير من الدعوات الاجتماعية من قبل الاصدقاء وبعض افراد العائلة.


برج الحوت:
يجب عليك ان تحل مشاكلك المتراكمة عليك واحدة تلو الاخرى ولا تراكمها على عاتقك، تشعر بالارهاق الشديد والتوتر، يمكنك طلب المساعدة من احد الاشخاص الذين تثق بهم، لا يمكنك تجاوز هذه المحنة بمفردك، الامور العاطفية جيدة إلى حد ما والشريك يدعمك بشدة.