تجّار وأصحاب سوبرماركت ٳلى السجن بعد أيّام!


mtv


ليس في العنوان مبالغة إن تُرجم ما بُحث أمس في اجتماعٍ في النيابة العامة الماليّة الى حقيقة. تفصلنا أيّامٌ قليلة عن بدء التنفيذ.

علم موقع mtv أنّ لقاءً عقد أمس الإثنين في النيابة العامة المالية جمع الى القاضي علي ابراهيم كلّاً من وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام والمدير العام للوزارة محمد أبو حيدر، وجرى فيه الاتفاق على التشدّد في ملف غلاء الاسعار.

وتشير المعلومات الى أنّ عدم قيام الغالبيّة الساحقة من المستوردين وأصحاب السوبرماركت ومحلات بيع المواد الغذائيّة على اختلافها بتخفيض أسعارهم بالنسبة نفسها التي انخفض فيها سعر الدولار في السوق السوداء، استدعى عقد هذا الاجتماع، خصوصاً أنّ محاضر الضبط التي تسطّر بحق المخالفين لم تشكّل رادعاً لهم، كما أنّ وتيرة عمل القضاء بطيئة جدّاً.



وبعد مراجعة من وزارة الاقتصاد، أبدى القاضي ابراهيم استعداده للتعاون من خلال مكتب الجرائم الماليّة الذي سيواكب دوريّات للوزارة ستجول، بشكلٍ مفاجئ، على المؤسسات والسوبرماركت وتراقب الأسعار، وسيعمد المكتب الى توقيف المخالفين فوراً وإقفال مؤسسات بالشمع الأحمر.

وتؤكد المصادر أنّ التشدّد سيكون سمة هذه الإجراءات التي سوف يبدأ تنفيذها بعد عودة وزير الاقتصاد من زيارته التي تستمرّ ساعات الى تركيا، حيث يرافق فيها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

فهل نشهد توقيفات وإجراءات “تفشّ خلق” المواطنين الذين يقعون ضحايا جشع التجار وأصحاب السوبرماركت؟

العين على الوزارة وعلى القضاء المالي…

رغم الأزمة… إليكم «الوظائف» الشّاغرة بـ«لُبنان»


mtv


لم يحمل العام الجديد حتّى الآن أيّ بوادر إيجابيّة على صعيد الازمة الاقتصاديّة التي لا تزال تُخيّم على يوميّات اللبنانيّين، وتتوالى فصولاً وتداعيات جديدة في كلّ يوم. ومع ارتفاع أرقام البطالة الى مستويات غير مسبوقة في الأشهر الماضية، جاءت مُغادرة اليد العاملة الاجنبيّة لبنان بسبب تقلّبات سعر الصرف على شكل نافذة أمل للبنانيّين الذين خسروا أعمالهم ويبحثون على بابٍ للرزق.

تنتشرُ على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالوظائف في لبنان طلبات متكرّرة لموظفين وعمّال في مجالات مُحدّدة كانت في السّابق حكراً على العمّال من جنسيّات أجنبيّة مختلفة، ولكن اليوم، أصبح اللبناني هو المعني الاوّل بهذه الوظائف، ولكن على قاعدة “الشّغل مش عيب”، خصوصاً في ظلّ الضائقة الماليّة التي لم تُوفّر أحداً.

وبعد مسحٍ لعددٍ من الصّفحات التي تنشر طلبات الوظائف في لبنان، تبيّن أنّ أكثرية الإعلانات تصبُّ في خانات محدّدة، ولمن يبحث عن عملٍ، استفيدوا من النّقص في هذه المهن لكي تكسبوا بعضاً من المال:

عُمّال نظافة في المنازل والبلديات والشّركات: ازداد الطلب في الأشهر الأخيرة الماضية بشكلٍ كبيرٍ على عمّال النظافة ومدبّري المنازل مع رحيل العمّال الأجانب، مع الإشارة الى أنّ عائلات ميسورة عديدة تبحث عن مُساعِدات في المنازل والدّفع قد يكون بالدّولار. من جهة أخرى، تُعاني البلديّات مع مغادرة العمال السوريّين بسبب الازمة الاقتصاديّة، وعددٌ كبيرٌ منها يبحثُ عن عمّال للقيام بأعمال النظافة والصيانة على أنواعها.

عمّال على محطّات المحروقات: تعلو الصّرخة على محطات المحروقات في لبنان بسبب النقص الحادّ في العمال الأجانب، ما يُشكّل فرصة أمام اللبنانيّين للاستفادة من هذا الواقع، خصوصاً وأنّ أزمة المحروقات الاخيرة ساهمت في تشجيع إعطاء الاكراميّات لعُمّال المحطّات، ما يدعم مدخولهم الشهري.

مُجالسة الأطفال والمُسنّين: من أكثر الوظائف طلباً في لبنان في الآونة الأخيرة مع اضطرار الاهل وأفراد العائلات الى مزاولة أعمالهم وعدم القدرة على مجالسة أطفالهم والمُسنّين، فضلاً عن هُجرة عدد كبير من الممرّضين والممرّضات ما يفتح الباب أمام الأشخاص الذين لديهم خبرة في هذا المجال وبعض الأمّهات اللواتي بحاجة للعمل للاستفادة.

نواطير أبنية: تتكرَّر الطلبات في لبنان بحثاً عن نواطير للأبنية، وتُشكِّل هذه الوظيفة فرصة للسّكن للناطور مع أفراد عائلته خصوصاً في ظلّ غلاء الإيجارات، كما تؤمّن مدخولاً متواضعاً للعائلة، مع الإشارة الى أنّ بعض اللّجان في الأبنية تسمح للناطور بمزاولة أعمالٍ أخرى في الوقت نفسه.

«إختفاء» لـ «السيارات»

Leb Files

تبين ان معظم الشركات المستوردة للسيارات أخفت سياراتها في مستودعات مدعية انه لم يعد لديها سيارات، وبأن اية طلبية بحاجة الى شهر، ليتبين ان المستودعات مليئة بإنتظار إقرار الدولار الجمركي.

طليقها طعنها بـ«بيروت».. حادثةٌ بـ وسط الطريق: الجاني «فار من وجهِ العدالة»


كتب المحرر القضائي:

قبل نحو 3 سنوات، عاشت السيدة سماح.غ لحظات صعبة بعدما حاول طليقها قتلها في بيروت عبر طعنها وسط الطريق.

وبعد مسارٍ طويل من التحقيقات، صدر الأسبوع الماضي، الحُكم القضائي النهائي في قضية سماح، إذ حكمت المحكمة بالإجماع بإنزال عقوبة الإعدام على طليقها..

وفي ما يلي التفاصيل كاملة.. ما هي حيثيات تلك القضية؟ وماذا حصل مع سماح؟




بتاريخ 27/10/2018، وعند الساعة التاسعة والثلث ليلاً وعلى خلفية نزاعات قائمة بينهما لدى المحكمة الشرعية، وأثناء مرور المدّعية سماح.غ في محلة طريق الجديدة، فوجئت بطليقها المتّهم وليد.ش يقترب منها ويعمد الى طعنها في خاصرتها اليسرى بواسطة آلة حادة، ومن ثم يفرّ من المحلة على متن دراجة نارية كان يستقلّها.
وتبيّن أنه تم نقل المدّعية الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج حيث تمت معاينتها والكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي رامز الخوري الذي نظّم تقريراً أوضح فيه أنها مصابة بجرح سطحي بعرض أربعة سنتيمترات في خاصرتها اليسرى السفلى، وقد تم تقطيبها بثلاث غرزات، وأن الجرح حاد وقاطع ومتساوي الأطراف، وأن المصابة تعاني من الآم شديدة في أسفل الظهر من جهة الوسط، وهي بحاجة للشفاء مدة عشرة أيام تعطّل منها أربعة أيام عن العمل.

وفي سياق التحقيق الأولي، تم الإستماع الى المدّعية حيث أدلت بأن المتّهم عمد الى طعنها في خاصرتها بواسطة آلة حادة وهي تجهل ما اذا كانت سكيناً أو غير ذلك، وأن سبب قيامه بذلك هو الخلاف الحاصل حول طلاقهما لدى القاضي الشرعي.

وتبيّن أنه تعذّر إبلاغ أو إحضار المتّهم بوجوب الحضور للإستماع اليه، وأنه توجد بحقه محاضر سابقة بجرائم سرقة ومخدرات ومحاولة قتل وإطلاق نار.




وفي سياق التحقيق الإستنطاقي، تخلّف المتّهم عن الحضور فتقرّر توقيفه غيابياً.

وفي المحاكمة العلنية، لم تحضر المدّعية وهي مبلّغة أصولاً، كذلك لم يحضر المتّهم وهو مبلغ قرار المهل، فتقرّر محاكمته غيابياً وإعتباره فارّاً من وجه العدالة وإنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحقه، وترافعت ممثلة النيابة العامة طالبةً تطبيق مواد قرار الإتهام.

وخلال الأسبوع الماضي وبعد مرور نحو 3 سنوات على الحادثة، حكمت هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي فؤاد مراد بالإجماع، بتجريم المتّهم وليد.ش بالجناية المنصوص عنها في المادة 201/549 عقوبات، وبإنزال عقوبة الإعدام به سنداً للنص الأول، وإستبدال العقوبة بالأشغال الشاقة المؤبدة، وبتجريده من حقوقه المدنية ومنعه من التصرّف بأمواله المنقولة وغير المنقولة، والتأكيد على إنفاذ مذكرة إلقاء القبض بحقه.

كما أدانته بجنحة المادة 73/ أسلحة وحبسه سنداً لها مدة ستة أشهر، وإدغام العقوبتين بحيث تُطبق بحقه العقوبة الأشد أي الأشغال الشاقة المؤبدة، وبحفظ حق المدّعية بالمطالبة بحقوقها الشخصية أمام المرجع المختص.


المصدر: خاص “لبنان 24”

«صـورة الـيـوم»

صـبـاح الـخـيـر | «راشـيـا».. 🌨️

لـبـنـان الـحـلـو.. 🇱🇧❤️☃️

تـصـويـر: Rayan Sharrouf.. 😍

💌 أرسـلـوا لـنـا صـورڪـم عـلـى:
#LiveLoveLebanon

بالفيديو ــ رمٌت إبنتها بـ حظيرة الدببة.. لكن الدٌب رفض إيذاؤها

أقدمت امرأة في العاصمة الأوزبكية طشقند على رمي ابنتها إلى حظيرة الدببة في حديقة الحيوان في المدينة، لكن الوحوش رفضت الاعتداء على الطفلة.


وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لامرأة ترمي طفلة صغيرة من فوق الحاجز الحديدي الفاصل بين الزوار وحظيرة الدببة، دون أن يتمكن الزوار من منعها، وفق ما قالت الخدمة الصحفية لحديقة الحيوان عبر قناتها على منصة “تيليغرام”.


وأصرت المرأة على إلقاء طفلتها على الرغم من أن الزوار ورجال الأمن حاولوا منعها، ولكنهم فشلوا في هذا الأمر.
والغريب أن أحد الدببة المفترسة رفض الهجوم على الطفلة وإيذائها، واكتفى فقط بالاقتراب منها وشم رائحتها، حتى أنه اقترب منها ببطء وكأنه لا يريد إخافتها، وعندما ابتعد عنها، قام موظفو الحديقة بإلهائه، حتى تمكنوا من الدخول للسياج وإنقاذ الطفلة التي أصيبت بجروح بليغة جراء سقوطها في الحظيرة.


وذكرت وسائل إعلام أن الحديقة أخذت على عاتقها التكاليف المرتبطة بعلاج الطفلة، فيما فتحت السلطات المعنية ملفا جنائيا ضمن إطار التحقيق في الحادث.

تسعيرة «البنزين» غدّاً.. ٳلى ٳرتفاع ٲم ٳنخفاض؟

من المتوقع ان تسعيرة المحروقات الجديدة ستصدرُ صباح غدٍ الثلاثاء , وسيشهد سعر صفيحة البنزين تراجعاً بين 3000 و 7000 ليرة لبنانية، مع العلم أن سبب الانخفاض الطفيف هذا هو ارتفاع أسعار النفط عالمياً.

وعليه، فإن الحد الأدنى لسعر صفيحة البنزين قد يكون غداً بين 343 ألف ليرة و349 ألف ليرة لبنانية.