
علم موقعنا من مصادر مطلعة ان اعتبار الجماعة الاسلامية حليفا طبيعيا للقوى السياسية التي كانت ستتحالف مع تيار المستقبل على اعتبارها كانت قد اتمت اتفاقا معه، بات امرا غير دقيق.
وقالت المصادر ان الجماعة الاسلامية كانت ترغب بالتحالف مع تيار المستقبل على اعتبار هناك مصالح مشتركة فيما بينهما، الامر الذي سيضمن لها ايصال نواب الى المجلس، اما تحالفها مع حلفاء المستقبل بعد انسحابه لن يضمن لها اي نائب.
واعتبرت المصادر انه في عكار مثلا تخوض الجماعة الاسلامية مفاوضات جدية مع قوى الثامن من اذار لكي يكون لها مرشح حليف لهذه القوى ما قد يؤدي الى فوز مرشح الجماعة عن المقعد السني.