
يعاني النائب اسامة سعد من صعوبتين تقفان رادعاً امام مضيه بالترشح الى الانتخابات النيابية:
الصعوبة الاولى تكمن في عدم امكانية تحالفه مع حزب الله كون جزء كبير من قاعدته ضد كل الاحزاب السياسية ولا يعفي حزب الله من مسؤولية دمار البلد.
الصعوبة الثانية: الحصول على تأييد الجمهور التغييري في صيدا وجزين الناقم على الاحزاب والشخصيات السياسية كلها والذي يطالب اسامة بوضوح اكثر بمسألة سلاح حزب الله.
امام هذا الواقع، ينقل عن سعد تفكيره بالعزوف عن الترشح وافساح المجال امام الجيل الجديد التغييري في صيدا للترشح.