«زين العمر» لـ«غادة عون»: «شو وضع ملف القرض الحسن»؟

سأل الفنان زين العمر القاضية غادة عون عن تطورات ملف القرض الحسن ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لديها.

وعلق زين على تغريدة لعون حيث عدّدت ملفات الفساد التي فتحت منذ 5 سنوات في النيابة العامة في جبل لبنان.

https://twitter.com/ZeinElOmr/status/1490874869763883009?t=5k0rmIOluJUfTK63JHvD5g&s=19

تعليق «الإضراب».. والعودة إلى التدريس


أكد منسّق حراك المتعاقدين في التعليم الرسمي حمزة منصور لـ”صوت لبنان” تعليق الإضراب والعودة الى التدريس ابتداء من الخميس، بعد وعد من رئيس الحكومة بإعطاء الأساتذة بدل نقل.

وأشار الى أنه في خلال الاجتماع امس مع رئيس الحكومة ووزير التربية، إتصل ميقاتي بوزير المال وطلب حجز 150 مليار ليرة كبدل نقل، متمنياً انجاز المرسوم اليوم أو الخميس في مجلس الوزراء.

في «لبنان»: مغنية تقلد نجمة مشهورة.. فـ تُخفض تسعيرة ممارسة العلاقة الحميمة معها

قررت مغنية، تقلد نجمة مشهورة، أن تخفض تسعيرة ممارسة الجنس معها، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها لبنان، إذ أصبحت التسعيرة الجديدة 150 دولار أميركي، مقابل قضاء ليلة ساخنة معها.

وقد تبين أن خطة المغنية هذه قد نجحت، وذلك بعد أن أصبح عدد الزبائن الراغبين في ممارسة الجنس معها، مضاعفاً، إلا أن الحادث الذي تعرضت له بسيارتها، كلفها الكثير من الأموال، خصوصاً أنها تكفلت بتصليح السيارة، وبدفع ثمن عمود الإنارة الذي إصطدمت به حين كانت تقود سيارتها وهي مخمورة.

مشاهد مأساوية.. «حرق» جثة لـ ‎نجمة «شهيرة» بعد وفاتها (صّور)

توفيت “العندليب الهندي” كما تُسمى لاتا مانغيشكار عن عمر 92 عاما، بسبب معاناتها مع فيروس كورونا.

وقد سبب لها الفيروس التهاب رئوي، ودخلت العناية المركزة، وبعدها فارقت الحياة.


وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورا من مراسم تشييعها، وحرقها فيما بعد.


يذكر أن لاتا في رصيدها عدد كبير من الأغاني، الى جانب 1000 فيلم بعدة لغات، ونالت تقديرا لمسيرتها الفنية 3 جوائز وطنية للأفلام، وجائزة Dadasaheb Phalke وBharat Ratna.


لاتا ولدت في كنف عائلة فنية، فوالدها الممثل المسرحي نجم الثلاثينات والأربعينات، ديناناس هارديكار، الذي غيّر اسم العائلة الى مانغيشكار.

بعد نشرها فيديو «إباحي».. «الكويت» تُصدر حكمها النهائي بـ حق الفنانة «هيا الشعيبي»

أصدرت محكمة التمييز الكويتية، أمس الأحد، قرارها النهائي بخصوص قضية الفنانة هيا الشعيبي، التي اتهمت قبل أكثر من عام، بنشر مقطع فيديو “خادش للحياء” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



وأيدت المحكمة في حكمها النهائي الامتناع عن النطق بعقاب الشعيبي عن مخالفة الآداب العامة، ونشر فيديو إباحي، في “سناب شات”. كما ألزمت المحكمة الشعيبي بحسن السير والسلوك لمدة سنتين بكفالة 2000 دينار (6600 دولار).

وكانت محكمة الجنايات قد قررت في أبريل الماضي، الامتناع عن عقاب الشعيبي ومصادرة هاتفها.

يذكر أن المقطع المخل الذي نشرته الفنانة الكويتية أظهر حينها رجلا يمسك عضوه الذكري وأمامه شاب وفتاة يجلسان على شاطئ البحر. فقامت الفتاة بتغيير وجهة جلوسها حتى لا تراه.




وأكدت هيا في السابق أن حسابها على “سناب شات” تعرض للاختراق. وقالت الفنانة إنھا قررت أن تبتعد عن المشاكل وتشتري راحة بالھا وتعطي الأولویة في الوقت الحالي لأولادها وبیتھا.

«إصبع حزب اللّه في عين إسرائيل».. «تل أبيب» قلقة من معادلة «نصراللّه» الجوية

يـحـيـى دبـوق – الأخــبــار



في إقرار غير مسبوق بالتشكيك في تفوّق سلاح جو العدو في سماء لبنان، أكّدت إسرائيل أنها «تلقّت» أخيراً «رسائل» تشكّل تهديداً لسلاح الجو الإسرائيلي وحرية حركته، وتضع «إصبعاً في عين إسرائيل»، مع تعمّد المقاومة في لبنان الكشف عن منظومات دفاع جوي باتت في حوزتها

حذّرت إسرائيل من «اتجاهات تغيير» في معادلات الساحة اللبنانية، من شأنها أن تلقي بأعباء ثقيلة ومخاطر غير سهلة على سلاح الجو الإسرائيلي، تمنع عنه هامش المناورة في سماء لبنان، سواء في ما يتعلق بالطائرات الحربية، أو تلك المسيّرة من دون طيار.



وأشارت عبر شعبة العمليات في أركان جيش العدو إلى أن حزب الله وجّه رسائل عدة أخيراً، أكد فيها عملياً معادلة الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بأن قواعد الاشتباك الجوية تغيرت عما كانت عليه في الماضي.

ونقل موقع «واللا» العبري عن مصادر شعبة العمليات أن حزب الله يتعمد في الآونة الأخيرة «الكشف» عن منظومات دفاع جوي باتت في حوزته بعدما نجح في السنوات الأخيرة في إيصالها إلى لبنان عبر سوريا. وهو «كشف»، بالمعايير العسكرية، يجري التعبير عنه عبر تشغيل هذه المنظومات بشكل واضح وعلني من دون إخفاء، كما كان يجري في الماضي، ما يشير إلى نيات واتجاهات عملية مقلقة بالنسبة إلى العدو.



الكلام المنسوب تحديداً إلى شعبة العمليات، هو تعبير عن «قلق عملياتي» فعلي لا يتعلق فقط بتقديرات استخبارية مرتبطة بـ«يوم الحساب»، كما يُعبّر في إسرائيل عن الحرب المقبلة، بل قلق آني يتعلق بإمكان تفعيله في مرحلة ما قبل الحرب، على خلاف سياقات المواجهة غير المباشرة بين الجانبين منذ حرب عام 2006.
على هذه الخلفية، تنظر شعبة العمليات إلى وجود «تصاعد» في مقاربة حزب الله ميدانياً، وهو مصدر إقلاق آني يفرض على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية العمل على صده ومحاولة ردع أي إرادة حالية أو لاحقة لتفعيل هذا النوع من التهديدات غير المسبوقة من الساحة اللبنانية، علماً بأن وجود مثل هذه المنظومات في حد ذاته، وإن دون تفعيل حالي، يعدّ تهديداً عملانياً لسلاح الجو الإسرائيلي.



ووفقاً للتقرير الإسرائيلي، بعنوانه اللافت: «إصبع في عين إسرائيل»، هناك تأكيد على أن حزب الله نجح في الحصول على منظومات دفاع جوي برعاية وتسهيل من سوريا وإيران، من بينها أنظمة دفاع جوي روسية الصنع من نوع SA-8 وSA-17 وغيرها من المنظومات التي من شأنها أن تهدد وتعطل نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في لبنان، وهي تهدف إلى إسقاط الطائرات في «يوم الأمر»، في إشارة إلى الحرب. وتشير التقديرات، وفقاً للتقرير نفسه، إلى أن عناصر حزب الله تلقّوا تدريباتهم العملية على أنظمة الدفاع الجوي داخل الأراضي السورية.



بطبيعة الحال، الحديث عن هذا النوع من التهديدات يخدم في جزء منه توجّهات ردعية موجّهة إلى مستويات القرار في حزب الله، في مرحلة ترى فيها تل أبيب أن الحزب يواجه عوائق عملية وانتقادات داخلية من شأنها لجمه ومنعه من المبادرة، ودفعه إلى تلقّي الأفعال من دون ردود متناسبة. وهنا، تكمن المفارقة الإسرائيلية بين اتجاهَي تقدير متناقضين: الداخل يلجم حزب الله، مع تحذير عملي بأنه مدفوع إلى المبادرة!


إلى جانب محاولة ردع حزب الله، ثمّة توجّه إلى الجمهور الإسرائيلي نفسه بهدف طمأنته. إذ يرد في التقرير أن «الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن يعملان لمواجهة المتغيرات في الساحة اللبنانية من خلال التطوير التكنولوجي وأنماط عمل إبداعية كي يبقيا على تفوق سلاح الجو، والاستعداد لاحتمال أن يحاول حزب الله إسقاط طائرة حربية أو طائرة من دون طيار». وهو إقرار غير مسبوق بالتشكيك في تفوّق سلاح جو العدو في الساحة اللبنانية، وإن عبر النفي.

وشدّد مسؤولون أمنيون إسرائيليون أخيراً على أن الجيش الإسرائيلي لن يتنازل عن حرية العمل في سماء لبنان لـ«جمع معلومات استخبارية» تتعلّق بتهديدات، من بينها مشروع دقة الصواريخ الذي لم يتوقف العمل فيه رغم الجهود الإسرائيلية التي بذلت في سبيل ذلك خلال السنوات الماضية.


ولا خلاف في أن «كشف» إسرائيل عن متغيرات ذات أهمية استراتيجية تتعلق بتنامي قدرة حزب الله إلى مستويات جديدة، من شأنها أن تقرّب الحزب من التموقع العملاني الآني للإضرار بـ«درّة تاج» جيش العدو، أي سلاح الجو. كما يعدّ كشفاً عن تطور لا يمكن قياسه بأيّ متغير أو تهديد آخر، وإن حاول العدو عبر التقرير، كما عبر غيره، إرفاق هذا التطور بتهديدات للساحة اللبنانية باتت في الحد الأدنى محلاً للتشكيك.

الطلاب والأساتذة.. «لا معلّقين ولا مطلّقين».. «كورونا» يجتاح «المدارس»

زيـنـب حـمـود – الأخـبـار

«طنّشت» مدارس كثيرة إصابة طلابها بفيروس كورونا لتعوّض الفاقد التعليمي وضعف المستويات الذي مني به التلامذة بعد عامين دراسيين من التعليم عن بعد. فتابعت التدريس حضورياً، طالبة من «المكورنين» و«المخالطين» ملازمة بيوتهم. وفيما تشتدّ حدّة الأزمة الاقتصادية ويزداد عدد الطلاب العاجزين عن مواكبة التعليم عن بعد، «نقاتل من أجل المحافظة على استمرارية التعليم الحضوري لأن 30 في المئة من طلابنا، بحسب الإحصاء الذي أجريناه على مدارسنا الثلاث هذا العام، يفتقرون إلى مقوّمات التعليم الإلكتروني وخصوصاً الكهرباء والإنترنت»، كما يقول رئيس جمعية النور للتربية والتعليم هيثم أمهز. لكن مع بداية السنة الجديدة، لم يعد بإمكان المدارس المضيّ في سياسة «التطنيش» مع تفشّي الوباء في صفوفها، «فأجبرنا على إقفال الصفوف التي رصدنا انتشار العدوى فيها بشكل كبير، وأكثر من مرة خلال الشهر الماضي، حوّلنا الدروس إلى المنصات الإلكترونية لأيام لاحتواء الوباء».

هكذا يتأرجّح التعليم بين حضوري و«أون لاين»، ويتبلّغ الطلاب والأساتذة من دون سابق إنذار بتحويل الدروس من مرحلة إلى أخرى. فهل الأمور بهذه البساطة؟ «بالطبع لا»، تجيب أستاذة علم الاجتماع المعالجة النفسية ميسون حمزة، مشيرة إلى آثار تربوية ونفسية لهذا التحوّل. أولها «النقص في المعرفة بسبب عدم التوازن في تلقّي المعلومة بين نوعَي التعليم، كمّاً ونوعاً. بالإضافة إلى صعوبة ترسّخ المعرفة التي تحتاج إلى تكرار وتمرين متواصل». على الصعيد النفسي، «يعيش الطالب حالة من الضياع وعدم الاستقرار، وخصوصا الأطفال». وتروي «كيف تأثر بعض الطلاب في مرحلة الروضات والحلقة الأولى، مثلاً، بعد عودتهم من عطلة رأس السنة التي طالت لشهر لأنهم ظنّوا أنهم سينتقلون إلى صف جديد فتعطّل الإدراك والوعي لديهم مع تعطل الدروس».



يعي أمهز أن «التحوّل إلى التعليم عن بعد يعطّل المعرفة بنسبة لا تقلّ عن 50 بالمئة»، لكن، برأيه، «القليل أفضل من الحرمان». كما يدرك الأمين العام للمدارس الإنجيلية نبيل القسطا الأثر النفسي للمرحلة الحالية للتعليم، «فالطلاب وأهاليهم هلكوا من التغيير الدائم في طبيعة التعليم وما يصاحبه من قلق وتوتر. لذلك نركّز على الإرشاد النفسي في هذه المرحلة». لكن المدارس «مضطرّة»، بحسب القسطا، إلى أن «تحافظ على التعليم الحضوري من دون المخاطرة بصحة الطلاب وأهاليهم»… وإذا كان استسهال تحويل الصف بكامله إلى الفضاء الإلكتروني يؤثّر على الطلاب، فإنّ «التبعات الفكرية والذهنية والنفسية تشتدّ عندما يتابع الطالب دروسه من منزله وحده، فيما رفاقه يتلقّون التعليم حضورياً. عندها يشعر بأنه خارج المجموعة ومهمّش وخسر حقه في التفاعل، وخصوصاً إذا فقد الاتصال معهم، عدا عن أنه لن يتلقى المعلومة بشكل متساو»، بحسب حمزة.

ليس الطلاب وحدهم من يتأثّرون بتعثّر التعليم، الأساتذة أيضاً ينالون حصّتهم. فالتنقّل المفاجئ بين الحضوري و«الأون لاين» «مميت»، بحسب معلمة الرياضيات زينب، لأنه «يحتّم علينا أن نظلّ كل الليل سهرانين لنعيد التحضير والاختبارات بما يتناسب مع التعليم عن بعد وإعداد المقاطع المصوّرة».



كيف يختلف المحتوى التعليمي بين نوعَي التعليم؟ «خلال التعليم عن بعد، يجب خلق محفّزات وإشراك الطالب أكثر في العملية التعليمية لشدّ انتباهه والمحافظة على تركيزه الذي يتأثّر بعوامل عدة. كما يجب تقسيم الأهداف وتقديمها بأكثر من طريقة لأن الطالب يفهم عن بعد أقل، ومن الصعب على الأستاذ أن يكتشف من لم يتلقّ المعلومة ولم يفهمها إذا لم يكن حاضراً فعلياً أمامه». ورغم أن التعليم عن بعد «أصعب من التعليم الحضوري لجهة الإرهاق والضغط النفسي الذي يسبّبه إعداد المحتوى التعليمي وتقديمه»، تقضم مدرسة زينب جزءاً من الراتب الشهري عند كل يوم تعليم عن بعد، علماً بأن الرواتب تآكلت إلى حدّ صار التعليم في لبنان بمثابة «حسنة» وليس عملاً.

«تحدّيات» لـ«جنبلاط» بـ«الشوف»

في انتخابات 2018، ضمت لائحة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في دائرة الشوف ــــ عاليه، كلاً من: القوات اللبنانية، الوزير السابق ناجي البستاني (5245 صوتاً)، تيار المستقبل (غطاس خوري 4998 صوتاً ومحمد الحجار 10003 أصوات)، في مقابل خوض المجتمع المدني الانتخابات بثلاث لوائح حصدت مجتمعة 18349 صوتاً، ولم يؤمّن أيّ منها الحاصل للفوز بمقعد نيابي فذهبت أصواتها هباء، كما ذهبت هباء أصوات اللائحة التي شكّلها رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب (12796 صوتاً) لعدم تأمينها الحاصل الانتخابي، فيما فازت لائحة التيار الوطني الحر والحزب الديموقراطي بأربعة مقاعد نيابية.

هذه المرة، يخوض جنبلاط الانتخابات متحالفاً مع القوات اللبنانية فقط، من دون البستاني وتيار المستقبل، في مواجهة مرشحين جديين في ما يوصف بالمجتمع المدني موحّدي الصفوف، وفي وجه تنسيق انتخابي غير مسبوق بين التيار الوطني الحر وأرسلان ووهاب وحزب الله والحزب القومي وحلفائهم السنّة. وفي حال استمرار الوضع على حاله، فإن الاستطلاعات الجدية في هذه الدائرة تشير إلى صعوبة فوز جنبلاط بأكثر من خمسة مقاعد من أصل 13 في معقله، في مقابل ستّة مقاعد عام 2018، وإلى خسارة القوات اللبنانية أحد مقعدَيها الحاليين.