«ميقاتي»: لا تسويات على حساب الصلاحيات الدستورية

اشار المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى انه “يتم التداول، منذ ليل امس، باخبار وتحليلات صحافية خاطئة بشأن التعيينات التي جرت في مجلس الوزراء يوم امس في القصر الجمهوري”.

واضاف المكتب الإعلامي في بيان: “في هذا الاطار، يجدد دولة رئيس مجلس الوزراء التأكيد، أن وضع جدول اعمال مجلس الوزراء هو حصرا من صلاحيته ويطلع فخامة رئيس الجمهورية عليه، على ان يكون لفخامته حق طرح اي بند من خارج جدول الاعمال”.

وتابع: “كما يؤكد رئيس مجلس الوزراء، ما سبق وكرره في أكثر من مناسبة وموقف، من انه لم يعقد اي اتفاق جانبي لقاء عودة الوزراء المعتكفين في حينه الى المشاركة في جلسات مجلس الوزراء ، ولا يقبل ان يحدد له احد جدول اعمال مجلس الوزراء او ان يتدخل في صلاحياته الدستورية او يحددها”.

وتمنى المكتب الاعلامي على “السادة الزملاء عدم التداول بهكذا معلومات مغلوطة، لان دولة الرئيس واضح في موقفه بأنه لا تسويات على حساب الصلاحيات الدستورية. فاقتضى التوضيح”.

«تويتر»: إصلاح مشاكل «تقنية» تسببت بـ تعطّل «الموقع»

تعطل موقع “تويتر” عند آلاف من المستخدمين، الجمعة، حسبما ذكر موقع “داون ديتيكتور” لتتبع أعطال مواقع وخدمات الإنترنت. وقال موقع “داون ديتيكتور” إن ما يقرب من 15 ألف مستخدم أبلغوا عن انقطاع الخدمة.

الى ذلك، أعلن شركة “تويتر” بعد دقائق، إصلاح مشاكل تقنية تسببت في العطل, واشتكى مستخدمون من خروجهم من الموقع بشكل إجباري، وعدم قدرتهم على العودة، لا سيما عند استخدام تطبيق “تويتر” على الهواتف.

ورأى الأشخاص المتأثرون بالعطل صفحة خطأ تشير إلى أنهم لم يسجلوا الدخول، لكن لا يوجد خيار للعودة, في المقابل، واجه آخرون مشاكل أكثر تحديدا، مما جعلهم غير قادرين على التغريد على الموقع على سبيل المثال.

المصدر: Sky News Arabia

«مولوي»: إعادة توجيه كتابين لـ منع نشاطين يُسيئان لـ دول «الخليج»

أعلن مكتب وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أنّه ” بعد التشاور مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وجّه مولوي مجدداً كتابين إلى كلّ من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام، على خلفية توجيه دعوتين جديدتين لعقد نشاطين في لبنان بتاريخي 14 و15 شباط الجاري؛ بدعوة من (جمعية الوفاق الوطني الإسلامية) و(ائتلاف شباب ثورة 14 شباط) في قاعة الرسالات – منطقة الرحاب”.

وطلب مولوي إبلاغ إدارة القاعة بعدم إقامة النشاطين لعدم حصولهما على الأذونات القانونية، كما واتخاذ كافة الإجراءات الإستقصائية اللازمة لجمع المعلومات عن المنظّمين والداعين والمدعوين، “لما قد يترتب في حال حصول النشاطين من عرقلة للجهود الرسمية المبذولة من قبل الدولة اللبنانية من أجل تعزيز العلاقات مع دول الخليج العربي، في ظلّ المبادرة الكويتية التي التزمت الدولة إزاءها بالقيام بكافة الاجراءات المانعة للتعرض اللفظي أو الفعلي للدول العربية الشقيقة، وبالتالي أن يصبّا ضد المصلحة الوطنية العليا وضد التوجه الرسمي للدولة اللبنانية”.

«إسرائيل»: بدء إجلاء «دبلوماسيينا» من «أوكرانيا»

أعلنت خارجية العدو الإسرائيلي بدء إجلاء الدبلوماسيين الإسرائيليين من أوكرانيا، وأوصت بالامتناع عن السفر إلى البلد المذكور في الوقت الحالي.

وجاء في بيان اخارجية خارجية العدو، اليوم الجمعة: “بعد تدهور الوضع مع أوكرانيا، توصي وزارة الخارجية “الإسرائيليين” المقيمين في أوكرانيا بإعادة التفكير في البقاء في البلاد وتجنب الاقتراب بأي حال من الأحوال من النقاط الساخنة”.

وأضاف البيان: “توصي وزارة الخارجية “الإسرائيليين” الذين يخططون للقدوم إلى أوكرانيا بالتفكير في الامتناع عن القيام بذلك في هذا الوقت”.

كما دعت وزارة الخارجية والسفارة الصهيونية في كييف “الإسرائيليين” في أوكرانيا للتسجيل على رابط خاص على الإنترنت.

المصدر: إعلام العدو

«المساعدون القضائيون»: التوقّف عن العمل من 15 إلى 22 شباط

أعلن المساعدون القضائيون في قصور العدل “التوقف عن العمل في كل الأقلام والأقواس من 15 إلى 22 الحالي كخطوة أولى تحذيرية”.

وطالبوا في بيان بـ”إقرار طابع المساعد القضائي بنسبة 3 بالألف من الحد الأدنى للأجور، المحافظة على الصندوق التعاوني للمساعدين القضائيين، وتعزيز وضعه المادي عبر زيادة مساهمة الدولة فيه، تأمين الطبابة والاستشفاء من دون دفع فرق دولار، تحسين الراتب كون الموظف خسر 15 ضعفا من راتبه، تأهيل قصور العدل وإعادتها كما كانت في السابق، زيادة المنح المدرسية بشكل فوري، ولحظ نسبة من الرسوم القضائية بعد تعديلها لصندوق المساعدين القضائيين”.

«الدفاع الروسية»: على الغرب وقف ضخ أسلحة لـ«أوكرانيا»

شدد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في مستهل محادثاته مع نظيره البريطاني بن والاس، على أن موسكو ليست من يتحمل المسؤولية عن تفاقم الوضع الأمني في أوروبا.

وقال شويغو، خلال استقباله والاس اليوم الجمعة: “الوضع السياسي العسكري في أوروبا يزداد توترا أكثر فأكثر ليس بسببنا إطلاقا. لا نفهم في بعض الأحوال سبب تصعيد هذه التوترات لكننا نرى أنها تتصاعد”.

وأعرب وزير الدفاع الروسي عن أمله في مناقشة “المسائل الملحة المتعلقة بخفض هذه التوترات” مع نظيره البريطاني، في أول لقاء من نوعه منذ عام 2013.

وأكد شويغو أنه يرغب خصوصا في مناقشة مبادرة الضمانات الأمنية التي تقدمت بها روسيا إلى الولايات المتحدة وحلف الناتو في ديسمبر الماضي، مرجحا أن ترد موسكو قريبا على الوثائق التي تلقتها من الغرب ردا على اقتراحاتها.

واقترح شويغو على الغرب “الإسهام في خفض هذه التوترات والكف عن ضخ أسلحة إلى أوكرانيا”، مشيرا إلى أن صادرات الأسلحة إلى هذا البلد “تأتي علنا ومن جميع الأطراف”.

وتابع: “لا نفهم ما هو الهدف من وراء ذلك، وبودنا أيضا إدراك هدف إرسال بريطانيا قوات خاصة إلى أوكرانيا وكم من الوقت سيتسمر تواجدها هناك؟”.

وذكّر شويغو والاس في هذا الصدد بـ”التجربة المؤسفة لضخ أسلحة إلى بعض الدول”، مشيرا إلى أن حلف الناتو خلال انسحابه من أفغانستان العام الماضي خلف هناك أسلحة ومعدات عسكرية تصل قيمتها 80 مليار دولار تقريبا.

وحذر الوزير من أن هذه الأسلحة، منها صواريخ مضادة للدبابات والجو، تشكل اليوم دون أدنى شك خطرا، لاسيما في ظل ارتفاع عدد عناصر “داعش” في أفغانستان بضعفين في الآونة الأخيرة.

وتابع: “يصعب التنبؤ بالأطراف التي ستقع هذه الأسلحة في أيديها، ولا نريد أن يتحول هذا الموضوع إلى المقام الثاني، وكذلك ملف اللاجئين الأفغان وتهريب المخدرات من أفغانستان”.

وأقر شويغو بأن مستوى التعاون بين روسيا وبريطانيا تدهور بشكل حاد في السنوات الأخيرة ويقترب من نقطة الصفر، مضيفا، مبديا أسف موسكو بهذا الشأن.

وقال: “لا نرغب في ذلك، ولهذا السبب آمل في مناقشة الملفات الأكثر إلحاحا معكم دون المزيد من تأجيج التوترات ورفع درجة الحرارة في العلاقات بين روسيا ودول حلف الناتو وخصوصا بريطانيا نظرا لتجربة تعاوننا القتالي التاريخية”.

وأشار وزير الدفاع إلى أن الغرب في تصريحاته العلنية يركز أكثر فأكثر على المسائل التي “يمكن تسويتها بشكل هادئ ضمن الحوار بين جميع الدول ودون التهديد بفرض عقوبات”.

وقال شويغو إنه اطلع قبل اللقاء على تصريحات المسؤولين البريطانيين بهذا الشأن، معربا عن أسفه لأنها مليئة بتهديدات بفرض عقوبات.

وتابع: “لا أود أن يكون حوارنا اليوم امتدادا لمثل هذه التصريحات”.

ويأتي اجتماع شويغو ووالاس بعد يوم من استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو نظيرته البريطانية إليزابيث تراس.

ولم يتم إحراز أي تقدم يذكر في محادثاتهما، حيث أكد كلا الطرفين تمسكهما بمواقفهما السابقة إزاء التصعيد حول أوكرانيا، ووصف لافروف لقاءه مع تراس بأنه “بمثابة حوار الطرشان”.

ويزعم الغرب أن روسيا حشدت أكثر من 100 ألف عسكري عند حدود أوكرانيا تمهيدا لغزو هذا البلد، مطالبا موسكو بسحب هذه القوات عن حدود أوكرانيا.

من جانبها، نفت روسيا مرارا وتكرارا وجود أي خطط لديها لمهاجمة أوكرانيا، مشددة على أن تحركات قواتها داخل حدودها لا تهدد أحدا وتندرج في الشأن الداخلي الروسي، وحملت الغرب المسؤولية عن تأجيج الهستيريا حول الموضوع.

المصدر: RT Arabic | روسيا اليوم

«بلينكن»: غزو «روسيا» لـ«أوكرانيا» قد يحصل بـ«أي وقت»!

كشف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة، أنّ روسيا تحشد المزيد من الجنود على حدودها مع أوكرانيا، محذّراً من أن “غزواً روسياً لكييف ممكنٌ حتى خلال الألعاب الأولمبية الشتوية الجارية”.

وقال بلينكن بعد اجتماع مع نظرائه من تحالف “الحوار الأمني الرباعي” الأسترالي والهندي والياباني “كواد” في ملبورن: “نحن في وضع قد يبدأ فيه غزو في أي وقت. ولأكون واضحاً، يشمل هذا وقت الألعاب الأولمبية”، متجاهلاً تكهنات بأن موسكو ستنتظر حتى نهاية أولمبياد بكين لتجنّب إقحام حليفتها الصين في الأزمة.

وتابع : “ببساطة، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة تنذر بتصعيد روسي”.

وشدّد بلينكن على أن “الولايات المتحدة تفضّل أن تحلّ الخلافات” مع روسيا “دبلوماسياً”، مضيفاً: “قمنا بكلّ جهد ممكن للحوار مع روسيا. لكن في الوقت نفسه، كنّا واضحين جداً بشأن بناء الردع وبناء الدفاع والتوضيح لروسيا أنها إذا اختارت مسار عدوان متجدّد، ستواجه عواقب كبيرة”.

كما اشار بلينكن الى أنّ “واشنطن تواصل خفض أعداد الموظفين في سفارتها في أوكرانيا”.

المصدر: Al Arabiya