«إيبولا» يستفحل.. ويضرب البشر من الدماغ!

خلصت دراسة جديدة إلى أن بقايا فيروس إيبولا المميت تظل موجودة في أجسام المرضى، حتى بعد تعافيهم من المرض.

وقالت الدراسة التي أعدها الجيش الأميركي ونشرها في مجلة “سيانس” العلمية إن احتمال عودة “إيبولا” إلى المصابين به بعد تلقي العلاجات الخاصة به لا يزال غير واضح.

ولفتت الدراسة التي أجراها معهد بحوث الأمراض المعدية للجيش الأميركية إلى أنه رصد فيروس “إيبولا” في أدمغة المصابين وأجزءا أخرى في الجسم حتى بعد تعافيهم بفترة طويلة.

وذكرت الدراسة أنه جرى تطوير علاجات فعّالة ضد الفيروس لدى البشر والمجموعات الرئيسية الأخرى.وبخلاف قرود المكاك الريسوسي، التي تمكنت من النجاة من “إيبولا”، دون علاج، اكتشف العلماء بأن جزيئات الفيروس ظلت موجودة في أدمغة القردة التي تناولت العلاج المضاد للفيروس.

والعلاجات المستخدمة كانت عبارة عن أجسام مضادة أحادية النسلية.

وقال العلماء إن وجود فيروس “إيبولا” في الدماغ كان مصحوبا بتلف شديد في الأنسجة، فتسبب مثلا بظهور التهاب السحايا.

وأضاف العلماء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على عودة الفيروس القاتل إلى المتعافين منه، بعد العلاجات، مما يعني أن لها تداعياتطويلة الأمد على الناجين من الفيروس من البشر أيضا.

الكارثة بـ«لبنان».. وفاة 4 أطفال بـ أسبوعين بسبب عدم وجود جرّاح قلب متخصّص لـ الأطفال!


لم نكن نتصوّر يوماً أن نكتب خبراً مفجعاً بهذا السوء، وأن نُحصي عدد الأطفال الصغار الذين توفّوا نتيجة عدم وجود جرّاح قلب متخصّص للأطفال لإجراء الجراحات اللازمة. نعم، في #لبنان، توفّي 4 أطفال صغار في أسبوعين فقط نتيجة تعذّر وجود جرّاح قلب متخصّص في لبنان، بعد أن هاجر الأطبّاء الأربعة إلى دول مختلفة بعد الأزمة الاقتصاديّة التي تعصف بالبلد.

نعم، في لبنان فُجعت 4 عائلات بخساراتٍ متتالية لأطفالهم، لأنّه لا يوجد طبيب جرّاح قلب لمعالجة تشوّهات قلوبهم الضعيفة. لا يمكن أن يمرّ هذا الخبر مرور الكرام، كيف يمكن السكوت عن هذه الكارثة التي ما زالت تهدّد حياة أطفال آخرين، في حين يحاول أحد الجرّاحين القدوم كلّ أسبوع لإجراء الجراحات الطارئة والسفر أسبوعياً بين فرنسا ولبنان، حتّى يُنقذ ما يمكن إنقاذه.



يُطلق الاختصاصيّ في أمراض قلب الأطفال والتشوّهات الخلقيّة في مركز بيروت للقلب الدكتور ناصر عودة صرخة موجعة شارحاً الواقع المأساويّ الذي يرزح تحته كلّ الأطفال الصغار والخدج الذين يعانون من مشاكل قلبيّة خلقيّة أو بعد الولادة. يقول “يوجد في لبنان 4 مراكز لجراحة القلب عند الأطفال، وهي مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت ، مستشفى أوتيل ديو، مركز بيروت للقلب ومستشفى حمود في صيدا. منذ 5 أشهر تقريباً غادر جرّاح القلب في مستشفى الجامعة الأميركيّة في بيروت الدكتور عصام الراسي لبنان، وليس له بديل في المركز.

وفي شهر كانون الأوّل، سافر جرّاح القلب في مستشفى أوتيل ديو، وكلا الجرّاحين في مستشفى الجامعة الأميركيّة وأتيل ديو بالإضافة إلى مركز بيروت للقلب يعالجون الأطفال في مستشفى حمّود- صيدا. ولم ببقَ سوى جرّاح القلب في مركز بيروت للقلب الدكتور يحيى جسّار، الذي قرّر منذ حوالى الأسبوعين مغادرة لبنان والانتقال إلى فرنسا مع عائلته. إلّا أنّه لن يغادر نهائيّاً وسيبقى يتردّد بين لبنان وفرنسا لإجراء الجراحات الطارئة والضروريّة.

ونتيجة سفر آخر جرّاح قلب للأطفال، بقي لبنان وفق عودة “من دون جرّاح قلب أطفال لمدّة أسبوعين، وكان هناك عدد من الأطفال بحاجة ماسّة إلى عمل جراحيّ، بالإضافة إلى ولادة أطفال بحاجة إلى عمليات طارئة، ما أدّى إلى وفاة 4 أطفال علمنا بهم، وآخرهم كان بالأمس الأوّل، حيث كان وضعه حرجاً وحالة الرئتين ضعيفة”.



ويشرح عودة أنّ هناك “أطفالاً يولدون بتشوّهات خلقية، وهم بحاجة إلى عملياّت جراحيّة طارئة، وهناك أطفال لديهم مشاكل في القلب وينتظرون لفترة طويلة بسبب غياب الجرّاحين المختصّين في القلب لهذه الفئة. وهذا النقص الفاضح ينعكس بشكل كبير ويؤثّر على نتيجة الجراحة حيث أنّ بعضهم يموت بسبب الانتظار الطويل أو حالته الصحّية السيّئة.”

هذا بالنسبة إلى الجانب الطبّي، أمّا الجانب المادّي فالحالة مأساويّة، ويستشهد عودة قائلاً “هناك طفلة تبلغ من العمر 9 أشهر بحاجة إلى جراحة قلب، ولا يمكن لعائلتها تحمّل تكلفة العمليّة حيث استغرقت حوالى 3 أشهر لتأمين المبلغ. وبعد دخولها إلى المستشفى في ساعة واحدة توقّف قلبها قبل يوم واحدة من جراحتها.

المشكلة في الوقت، إذ لا يمكن لمثل هذه الحالات أن تنتظر كثيراً، ناهيك عن الفروقات الماليّة الباهظة التي يتوجّب على الأهل تأمينها. إذ تبلغ كلفة جراحة القلب ( معدّات- عناية فائقة- أجرة الطبيب…) حوالى 150 مليون ليرة ككلفة وسطيّة، وهناك أرقام كبيرة جدّاً حسب كلّ مركز، والضمان ما زال يدفع على سعر الـ1500 ليرة، والشركات تطالب المستشفيات بدفع “الفريش” دولار مقابل المستلزمات والمغروسات الطبيّة، والطبيب غير قادر على سدّ هذه الثغرات ويدفع المريض ثمن كلّ هذه الفوضى.



ويصف عودة الوضع “بالمأساويّ، ما يجري اليوم كارثة إنسانيّة ويجب أن تكون بمثابة دقّ ناقوس الخطر والبحث عن حلول جذريّة لسدّ هذه الثغرات. ليس لدينا سوى جرّاح واحد لقلب الأطفال ينتقل بين لبنان وفرنسا وليس حاضراً بشكل دائم.

ما يحزن اليوم أنّه لو توفّي الطفل على رغم كلّ الجهود المبذولة، نقول أنّه قضاء وقدر، ولكن أن يموت الأطفال لأنّه لا يوجد جرّاح قلب متخصّص للأطفال، فهذه كارثة وواقع صعب لا يمكن السكوت عنه.

في حين يستذكر نقيب الأطبّاء في لبنان الدكتور شرف بو شرف عمله في مرحلة سابقة مع “الوزير السابق مروان حمادة خلال تولّيه وزارة الصحّة سابقاً، حيث قمنا بحصر عمليّات القلب عند الأطفال في مستشفيات جامعيّة متخصّصة تتمثّل بالمركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة في بيروت، مستشفى أوتيل ديو، مركز بيروت للقلب، مستشفى الروم ، مستشفى رزق ومستشفى حمّود. ولكنّ نتيجة الوضع الاقتصاديّ الصعب، اضطرّ 4 أطبّاء (مجموعهم 10 في لبنان)، متخصّصين في أمراض القلب وجرّاحي القلب عند الأطفال إلى مغادرة لبنان”.



شارحاً أنّ “ما يجري اليوم يمكن تلخيصه بالآتي تأجيل الحالات التي لا تستدعي جراحات طارئة إلى حين قدوم أحد الجرّاحين اللبنانيين في الخارج، وتجهيز كلّ الإجراءات اللازمة لإجراء الجراحة عند قدومه إلى لبنان، أو قدوم فرق طبيّة متخصّصة في عمليّات قلب الأطفال من دول أوروبيّة (فرنسا – تشيكوسلوفاكيا – رومانيا)، تتولّى الإجراء الطبّي بكلّ تفاصيله ومن دون مقابل مادّي”.

ويعترف بو شرف على أنّنا “أمام أزمة صحيّة والوضع حسّاس جدّاً، خصوصاً في الحالات الطارئة، وتعذّر وجود الجرّاحين في لبنان. كما هناك جرّاح آخر موجود في مستشفى رزق الدكتور حاتم الذي كان أوّل جرّاح أجرى عمليّة قلب مفتوح للأطفال، وما زال يعمل حتّى لو لم يكن بالزخم نفسه. الخوف أن ننتقل إلى وضع مأزوم أكثر، خصوصاً أنّ المستحضرات والمستلزمات الطبّية غير متوفّرة بالقياس المناسب للطفل، كما وأنّ الأدوية الخاصّة لأمراض القلب عند الأطفال غير متوفّرة بشكل دائم”.

نتفهّم الأسباب الجوهريّة التي دفعت بالطواقم الطبّية إلى الهجرة، إلّا أنّ الحالة الصحّية التي وصلنا إليها في لبنان تفرض على الجميع توحيد الجهود ومعالجة الثغرات وزيادة التعرفة الطبيّة للحدّ من مسلسل الهجرة التي يتوالى فصولاً مع اشتداد الأزمة الاقتصاديّة. أرواح الناس مرهونة بين “فروقات ماليّة تعجيزيّة” و”غياب المتخصّصين” وتكابر بعض المستشفيات على استقبال المرضى.

النهار

إستراحة موقتة: إستمتعوا بـ الطقس المٌشمس.. عاصفتان ثلجيتان ستضربان «لبنان» بـ هذا الموعد


ذكرت صفحة “الارصاد الجوية في لبنان” على حسابها على فيسبوك ان لبنان يشهد استراحة موقتة. سنشهد اسبوعا مشمسا مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً طقس دافئ نهاراً وبارد ليلاً حتى 16 شباط، بعد 16 شباط هناك عاصفتان ثلجيتان بين الفترة الممتدة من 17 شباط وحتى 5 آذار.



اذا يستمر الطقس اليوم الأحد مستقرا مع ارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة ليعود متقلب مع احتمال امطار خفيفة بين الاثنين والاربعاء وانخفاض الحرارة .







الأحد : مستقر ومشمس، الحرارة تتراوح ساحلا بين ١١ و ١٧ على ال 1000 متر بين ٤ و ١١ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٢ درجة، الرياح شمالية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س



الاثنين : غائم مع ضباب ومتقلب بين الصحو واحتمال امطار محلية خفيفة وثلوج خفيفة على ١٦٠٠متر، والحرارة تتراوح ساحلا بين ٩ و ١٥ على ال ١٠٠٠متر بين ٣ و ٩ درجات وبقاعاً بين صفر و ١٠ درجة، الرياح جنوبية غربية ضعيفة بين ٢٠ و ٣٠كم/س.

معلومة جديدة عن بطاقات التشريج.. هكذا ستصبح فاتورة الإتصالات بـ«لبنان»

أوردت قناة الـ”MTV” في تقرير لها أنّ البحث جارٍ عن آلية تحدد سعر صرف الاتصالات في لبنان بالتنسيق بين وزيري المالية والاتصالات.

وأوضح التقرير أن “التوجه هو لتبني سعر صيرفة لهذا القطاع”، مشيراً إلى أنه “بحسب وزير الاتصالات جوني القرم فإن التصور القائم سيكون كالآتي: بطاقات التشريج المسبقة الدفع الموجودة في السوق والتي ستلغى في الفترة المقبلة، لن تزيد قيمتها بل ستخدم مدّة أقل. كذلك، فإن هناك خدمة من أوجيرو قيمتها 26 ألف ليرة وتقدم 40 جيغابايت، ستصبح بـ60 ألف ليرة مقابل 80 جيغابايت”.



وأضاف: “في ما خصّ قيمة فواتير الخطوط الثابتة، فإن قيمتها ستخفض بنسبة 67% على أن تحتسب بعدها على سعر صيرفة. وعلى سبيل المثال، فإذا كانت قيمة الفاتورة 100 دولار فإنها ستصبح 33 دولاراً، ليتم احتساب هذا الرقم بعدها على سعر صيرفة. وهنا، فإنه في حال كان سعر صيرفة 20 ألف ليرة، فإن الـ33 دولاراً ستساوي 660 ألف ليرة، علماً أن قيمة الفاتورة كانت 150 ألف ليرة عندما كانت الـ100 دولار تحتسب على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة”.

«أدهم نابلسي» بـ فيديو جديد.. يرفع الآذان لـ صلاة الجمعة

تفاعل عدد كبير من المغرّدين عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر مع فيديو مُتداول للفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي.

وظهر أدهم نابلسي وهو يرفع الآذان لصلاة الجمعة من داخل مسجد أبو عيشة في العاصمة الأردنيّة عمان، ونشر أحد المصلّين تعليقاً جاء فيه: “في صلاة الجمعة، ومن حسن حظنا أدهم النابلسي أذن للصلاة داخل مسجد أبو عيشة في شارع المطار. الله يباركله، صوت جميل”.

وضعها بـ حضنه ونفذ فعلته.. هكذا تحرّش «مهوّوس» بـ طفلة بـ«جبل لبنان»

في منطقة جبل لبنان، أوقفت دورية أمنية المدعو أحمد.د (سوري) بناءً لشكوى تقدم بها ذوو الفتاة القاصر ميساء.م (مواليد 2010- سورية)، وذلك على خلفية تحرّش الأخير بالطفلة أثناء لهوها مع شقيقها القاصر أيمن.م فوق سطح المبنى الذي يقطن فيه المتّهم وعائلة الطفلة، حيث تمكنت الطفلة من الإفلات منه بعد أن بدأت بالصراخ، فلاقاها أخوها الذي كان قد نزل من على سطح المبنى الى داخل المنزل.

المتّهم الموقوف وجاهياً، والذي يقيم على الأراضي اللبنانية بصورة غير شرعية، أنكر في البداية ما نُسب اليه على الرغم من مواجهته بأقوال الطفلة التي حضرت مع مندوبة الأحداث وأدلت بالوقائع الآنفة الذكر، ثم عاد وأقرّ أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان بأنه صعد الى سطح المبنى الذي يقيم فيه وأقدم على إدخال الطفلة القاصر الى غرفته حيث عمد الى وضعها في حضنه وأخذ يتحسس أعضاءها من فوق الثياب، لكن الفتاة بدأت بالصراخ، وقد سمعها أخوها الذي إفتقدها في المكان الذي كانا يلهوان فيه، فهرع اليها.


قاضي التحقيق، وبعد إستجواب المتهم، أصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه، وطلب في قراره الظني إنزال عقوبة الأشغال الشاقة الموقتة به مدة أربع سنوات، وأحاله مع أوراق الملف للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في جبل لبنان سنداً للمادة 509 من قانون العقوبات والمادة 36/ أجانب لجهة إقامته غير المشروعة على الأراضي اللبنانية.

Lebanon24

توقعات «الأبراج» لـ يوم الأحد 13 شباط / فبراير 2022


الحمل |
مهنياً: يجبرك الوضع المهني والعائلي الذي أنت فيه على التروي واعتماد الدبلوماسية بغية التخلص من المتاعب مع بعض الزملاء.
عاطفياً: تساعدك آراء الشريك في بعض الأمور العالقة، لكنّ عنادك قد يؤدي إلى فشل كل الجهود التي بذلتها منذ مدّة.



صحياً: أوضاعك الصحية على أفضل ما يرام وأولئك الذين يسعون إلى انقاص وزنهم، ينجحون بشكل مؤكد.

الثور
مهنياً: تتعلم جديداً وتتلقى أخباراً مهمة تشوقك جداً، تكون الحظوظ أقوى، وتهدأ الأحوال بعض الوقت وتبقى الظروف ملائمة.
عاطفياً: عليك أن تتفهم يا عزيزي مخاوف الشريك في الآونة الأخيرة، فهو أكثر اطلاعاً على الوضع العائلي ويدرك أبعاد الخطأ.
صحياً: يستحسن أن تخفف كثيراً من تناول المشروبات الغازية والروحية والإكثار من شرب المياه.

الجوزاء
مهنياً: تتخلص اليوم من أزمة مهنية مستجدة سببها أحد الزملاء النكديين، وتستعيد نشاطك المعهود وقابليتك على العمل.
عاطفياً: يسعدك الشريك بأفكاره البنّاءة، ويساعدك لتتجاوز المشاكل التي تخشى تأثيرها في العلاقة.
صحياً: تتلقى العلاج الضروري اليوم، وتتخلص من بداية مرض كاد يسبب لك مضاعفات صحية خطرة.



السرطان
مهنياً: تستخلص في هذا اليوم العبر وتتوصل إلى بعض القناعات التي تريح ضميرك وأعصابك.
عاطفياً: حاول أن تتقرب أكثر من الشريك اليوم وامنحه المزيد من الحنان والعطف وتفهم وضعه المحرج.
صحياً: كثرة السعال ليلاً ربما يكون سببه علة ما في الرئتين، اتصل بطبيبك ليحدّد لك موعداً يعاينك فيه.

الاسد
مهنياً: حاول أن تكون أكثر جدية في العمل، وحافظ هلى هدوئك المعتاد لتتجاوز بعض العقبات التي تعترض تقدمك.
عاطفياً: حاول أن توضّح وجهة نظرك للشريك وأن تقنعه بما تراه مناسباً لكما في المستقبل، لأنّ الغيرة بدأت تطرق بابه بقوة.
صحياً: زيارة بعض المتاجر التجارية الكبرى برفقة العائلة أو الاصدقاء تنعكس إيجاباً على نفسيتك.

العذراء
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن مغامرات وأسفار وتحركات ورغبة في التنقل والقيام بأمر جديد يلفت الأنظار.
عاطفياً: تصطدم ببعض العراقيل التي تجعلك محبطاً، لكن ساعة الحقيقة مع الشريك باتت قريبة فكن مستعداً.
صحياً: قد تصاب بمرض يسبب لك بعض المضاعفات، لكن براعة طبيبك تضع حداً له.

الميزان
مهنياً: تتاح لك فرص جيدة في المجال المهني لإجراء تغيير أو للحصول على جواب كنت تنتظره وتعلق عليه الآمال.
عاطفياً: تعير الحبيب كل أهمية تُذكر، وتتحاشى الخلاف كليًّا ولا سيّما اذا كان الحبيب يعاني أزمة ما.
صحياً: إذا أردت الحصول على جسم رشيق، انتبه إلى طعامك ومارس الرياضة بانتظام.

العقرب
مهنياً: يعدك هذا اليوم بنشاط مهني مثمر، لا تُهمل عملك ولا تتكاسل ولا تتردد في الإقدام على خطوات جريئة.
عاطفياً: لا تقف عند المحطة الأولى من الخيبة، لأنّ الأفق يبدو أكثر نجاحاً وفائدة ولا سيما في مجال المشاريع المستقبلية.
صحياً: حاول أن تقوم بكل ما يعود على صحتك بالفائدة، الظروف ملائمة لذلك.

القوس
مهنياً: يدعوك الوضع المهني الدقيق الذي تمر به إلى ضبط انفعالاتك والانتباه إلى تصرفاتك، قد تكون بانتظارك تحديات.
عاطفياً: لا تتخذ قراراتك المهمة فردياً، وللشريك كامل الحق بمناقشتك ومساعدتك في بعض الأحيان.
صحياً: لا تهتم بالجانب الجسدي والحسي في الحياة ولا تهتم كثيرا بالرياضة ، لهذا عليك توخي الحذر من وزنك حتى لا تكون مجبراً على زيارة أندية الرياضة.

الجدي
مهنياً: يثير أحد القرارات الصادرة عن مجلس الإدارة بعض الاحتكاكات، فيُطلَب منك التمهل والتحلي بالصبر والابتعاد عن الهموم.
عاطفياً: عليك أن تمنح الشريك مزيداً من الوقت والاهتمام، فهو يشعر بأنه مهمّش على نحو كبير.
صحياً: تمر اليوم بوضع صحي صعب بعض الشيء، لكن الأمور سرعان ما تعود إلى طبيعتها.

الدلو
مهنياً: يجعلك نجاح أحد مشاريعك المتعددة متحمساً للعمل أكثر فأكثر، وتنكبّ على إصلاح الخلل في المعاملات والمسائل المالية المعقدة.
عاطفياً: التفاهم مع الشريك هو أقصر السبل للوصول إلى علاقة سليمة بعيداً عن الشوائب والمطبات.
صحياً: تثير أعصابك بعض التطورات وتعبّر عن نفسك بغضب كبير، لكن سرعان ما تهدأ.

الحوت
مهنياً: وجود القمر في برج السرطان في موقع يتجانس معك يتفاهم معك يساعدكك على الحوار والتقدم ويعطيك نتائج مهمة وافكار نشيطة لتتعامل مع الامور بوضوح.
عاطفياً: تعيش أجواء رومانسية محتملة مع الشريك أو تلتقي شخصاً مميزاً يقلب حياتك رأساً على عقب.
صحياً: بإمكانك التوصل إلى ما ترغب به على الصعيد الصحي شرط التمتع بإرادة صلبة.

عناوين الصحف الصادرة اليوم





النهار |

الرئاسة والحكومة: التخبّط والانزلاقات تصاعدياً


الديار

عون يستدرك «قنبلة الخوف على الانتخابات» بعد تلويح ميقاتي بموقف علني

الثنائي الشيعي: لا قرار بالعودة الى المقاطعة والمطلوب تصحيح الخلل



الأنباء

بوادر أزمة حكومياً.. ميقاتي لبّى طلب عون والعين على توقيع وزير المال



الأنباء الكويتية

مصادر: لا «تهريبة» للتعيينات والموازنة بل تأكيد لصلاحيات رئيس الحكومة

«صفقة» هوكشتاين.. عون يعلن الموافقة على النقطة الـ 23 ويستبعد الـ29 ويمهد لتأجيل الانتخابات: ليس لدينا مال

توقيف كاتب عدل بجرم مخالفة قانون مقاطعة إسرائيل

بهاء الحريري: الخلاف مع سعد كبير وعدم مجيئه إلى لبنان أمني بحت



الشرق الأوسط

بري ينتقد «تهريب الموازنة» ويلوّح بصلاحياته

«الوراثة السياسية» تستفحل وتطاول «قوى تغييرية»

عون متخوف على الانتخابات ومتسمك بموعدها

«تنصل شيعي» من الموازنة على وقع الاعتراض الشعبي عليها